Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.


  • هل يمكن لنا كمؤمنين بيسوع أن نظل خطاة ؟
  • لا . الرسول بولس قال متذكراً الأيام قبل التقائه بيسوع في 1 تيموثاوس 1: 15 "ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا" في هذه الأيام يوجد الكثيرون الذين يعتقدون بأنهم مذنبين حتى مع إيمانهم بيسوع. لكن هذا غير صحيحاً . كل الناس خطاة قبل أن يؤمنوا بيسوع. ولكن عندما يؤمنون بيسوع بالطريقة الصحيحة التي يريدهم أن يؤمنوا بها يصبحون مبررين فوراً. الرسول بولس تذكر الأيام قبل تعرفه على يسوع واعترف بأنه كان كبير الخطاة.

    يكن بولس عندما كان أسمه شاول التقى بيسوع على الطريق إلى دمشق وعرف أن يسوع كان منقذه، وآمن وشكريسوع. بعد ذلك ولبقية حياته شهد بأن تبرير الله ومعمودية يسوع كان ليزيل ذنوب البشر.

    بعبارة أخرى أصبح خادماً لله الذي بشر بإنجيل الماء والروح . إن عدم فهم هذا الاعتراف لكونه كبير الخطاة قبل أن ينقذ، قبل التقائه مع يسوع، يجعل الكثيرون يعتقدون أن الرسول بولس كان مذنباً حتى بعد التقائه مع يسوع.

    لكن الحقيقة أن لم يعد مذنباً ولكنه شخص يمكنه مقابلة يسوع في أي وقت أراد. لقد عاش مبشراً بإنجيل الخلاص بمعمودية ودم يسوع. وحتى بعد أن ذهب أمام الله ما زالت رسائله مكتوبة لنا في الكتاب المقدس تشهد أن إنجيل الماء والروح كان إنجيل الكنيسة الأولى. إن اعتراف بولس الرسول كان تذكراً للأيام السالفة وتقديماً للشكر إلى الرب.

    هل كان مذنباً بعد أن آمن بيسوع؟ لا. كان مذنباً قبل أن يولد مرة ثانية ولكن في اللحظة التي آمن فيها بيسوع كمنقذه في اللحظة التي عرف فيها أن ذنوب العالم تمررت إلى يسوع من خلال معموديته في اللحظة التي آمن بها بمعمودية يسوع ودمه على الصليب أصبح مبرراً.

    السبب في أنه قال عن نفسه أنه كبير الخطاة لأنه كان يتذكر الوقت الذي عذب فيه أتباع يسوع وشاكراً لله لإنقاذه خاطئ مثله الذي لا أمل له.

    من يستطيع أن يسميه خاطئاً ؟ من يستطيع أن يسمى أحد أنه خاطئ الذي أصبح مبرراً بالإيمان بمعمودية يسوع ودمه كخلاصنا ؟ فقط الذين لم يتعرفوا على حقيقة الخلاص في يسوع.

    إن الرسول بولس أصبح مبرراً بإيمانه بالخلاص من خلال يسوع ومنذ ذلك الوقت كخادم لله بشر لكل واحد بإنجيل التبرير عن طريق الإيمان بيسوع المسيح ابن الله كمنقذه. الرسول بولس لم يكن مخطئاً لكن مبرراً خادماً لله. خادماً حقيقياً الذي بشر بالإنجيل للخطاة في العالم.

    هل يستطيع المذنب أن يبشر الآخرين ؟ لن ينجح ذلك. كيف يستطيع الشخص أن يبشر الآخرين ما لا يعمله هو نفسه ؟ عندما يكون لم يخلص نفسه كيف يمكنه إنقاذ الآخرين.

    إذا كان الشخص يغرق وحاول إنساناً آخر إلى جانبه إنقاذه فسيغرق الاثنان بالماء . كيف يمكن لمذنب أن ينقذ الآخرين ؟ سيأخذهم معه فيقعوا أسفل إلى جهنم. كيف يمكن لمريض أن يشفي مريضاً آخر؟ كيف يمكن لشخص مخدوع بإبليس أن ينقذ شخصاً آخر؟

    كان الرسول بولس مخطئاً ولكنه أصبح مبرراً عندما آمن بمعمودية ودم يسوع و أُنقذ من الذنوب. لذلك يمكنه أن يصبح خادماً لله ويبشر بالإنجيل للخطاة في العالم يمكنه إنقاذ الخطاة بتبرير الله. هو نفسه لم يعد مذنباً.

    ولد من جديد ولم يعيش في تبرير الشريعة ولكن في تبرير الله أصبح خادماً ومبشراً بتبرير الله الذي استطاع إعادة الكثيرين إلى الله. لم يكن مبشراً من حماسه الشخصي أو بتبرير الشريعة ولكن بتبرير الله.

    هل كان مذنباً؟ كان مبرراً . وكشخص مبرر أصبح رسول حقيقة الله. لا تدعوه مذنباً لأن ذلك إهانة لله كما أنها بوضوح عدم فهم للحقيقة. كان مبرراً . علينا أن لا نشتمه ولا يسوع بالتفكير الخاطئ . إذا قلنا إنه مازال خاطئاً بعد أن التقى بيسوع . يعادل قولنا أن يسوع كاذب. يسوع جعله مبرراً وكان يسوع هو الذي جعله خادماً مبرراً.


    Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.