" مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا " (مت 8:10)
الصفحة الأم  |  خريطة الموقع  |  اتصل  |  مساعدة    
دراسة الكتاب المقدس كتبَ مسيحيةَ
مجانية مطبوعة
كتبَ مسيحيةَ
مجانية اليكترونية
عنا
 



 أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

 

  • إن هذا بالفعل ما أعتقد وأعلّم به مالم تكن قد اضفت التأكيد ببساطة على معمودية يسوع المهملة غالبا. ماذا إذن المختلف جدا حول إنجيل الماء والرّوح؟
  • "كونك خلصت" يقصد أن يكون لك الفداء، و مغفرة الآثام. و يقصد أيضا أن تولد ثانية لان الخاطىء يصبح رجل بار بالايمان بإنجيل الحياة، والذي يجعله يولد ثانية من الماء والرّوح خلال خلاص يسوع. يحل الروح القدس على المفديين و المولدين ثانية ويشهد بأنّهم أولاد الله. لذلك، إنه بعد ذلك الكل ما هو؛ إستلام روح القدس، الفداء، الولادة الثانية، أن نصبح اولاد الله، و ابرار.

    قال يسوع، "انا هو الطريق و الحق و الحياة ليس احد ياتي الى الاب الا بي" (يوحنا 14 : 6)، و هو الذي يدلّ على أنهّ فقط خلال يسوع، إبن الله الوحيد، يمكننا أن ندخل ملكوت الله. ومن هنا، نحن يجب أن نعرف كيف جرفنا عيسى كل آثامنا وجعلنانا في أولئك الذين نستحقّ دخول مملكته.

    ومع هذا، الكثير من المسيحيون يعتقدون بأنهمّ بمجرد أن يدعون إسمه يمكن أن يخلصهم. هم يؤمنون بيسوع بدون أن بفتحوا الكتاب المقدس أبدا، بدون معرفة ماذا فعل لكى يخلصنا من كل آثامنا. الله روح والقدّوس الذي ليس عنده تغيير أو ظل دوران ، لكننا نعيش حياة شرّيرة. ان دخول ملكوت الرب محتمل فقط خلال يسوع، ونحن يمكن أن نثق به خلال الإيمان في ناموس روح الحياة في يسوع المسيح.

    الكثير من الناس حتى لا يعرفون ما عمله يسوع لاجل الخلاص، لكن يؤمن به بتهور، قائلاً "ربنا، ربنا!" و هم يعتقدون أيضاً انهم قد خلصوا ولكنهم ما زالوا عندهم آثام في قلوبهم. إذا ما زالت عندك خطيئة في قلبك على الرغم من إيمانك بيسوع، فمن ماذا خلصت؟ إذا سأل أحد، "كيف أن يسوع يطهر آثامنا؟ " أغلبية الناس تجيب، "أنه من المحتمل انه قد طهرها على الصّليب. "إذن لسّؤال آخر، "هل أنت عندك خطيئة في قلبك؟" يقولون، "بالتأكيد." ان إسم يسوع يعنى "المخلص الذي يخلص شعبه من آثامهم" (متى 1 : 21). نحن نؤمن بيسوع لكى نخلص من الخطيئة.

    على أية حال، إذا نحن ما زلنا عندنا خطيئة في قلوبنا ولو أننا نؤمن بيسوع، فنحن ما زلنا خطاة، مباعين في عبودية الخطية وسندان. قال الرسول بولس، "اذا لا شيء من الدينونة الان على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح" (رومية 8 : 1). إنه هكذا بالتأكيد أنه اذا كان أحد ما زال عنده خطيئة في قلبه فهو ليس في يسوع المسيح. لماذا يبقون خطاة الذي لم يفدى ويسقط من الخلاص مع أنه ما زال يؤمن بيسوع؟ ذلك لإنهم يعتقدون فقط في دم الصّليب بدون أن يضعوا آثامهم عليه بمعمودية يسوع. إذن، هم ما زالوا عندهم خطيئة في قلوبهم بينما يسوع مات على الصّليب بغض النظر عن آثامهم.

    هناك خلاف هامّ بين الايمان بمعمودية يسوع أولا؛ البعض عنده الفداء ويصبح مستقيم بالإيمان في معمودية يسوع، بينما الآخرين ما زالوا خطاة بدون الإيمان فيه. ان الروح القدس لا يحل على الآثم. هو فقط يحل على المستقيم الذي عنده الفداء بالماء والرّوح.

    هكذا، قال الرسول بولس، "ام تجهلون اننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته" (رومية 6 : 3) الكثير من الناس يعتقدون بأنّ يسوع اخذ آثامنا على الصّليب، لكن نحن لا يمكن أن نعترف بأنه ليس عندنا أي خطيئة في قلوبنا إذا كنا لا نؤمن بمعمودية يسوع. إذا نعمل ذلك، نكون مذنبين بقول الكذب عن الله ويعارض ضميرهم الخاص.

    نحن ما زلنا عندنا خطيئة في قلوبنا حقا إذا لم نضع كل آثامنا عليه بالايمان بمعموديته. لو أن أفراد لا يعتقدون فى بشارة معمودية يسوع والصّليب، هم سيسقطون فى القانونية ويكونون مذنبون خطيرون. و مهما هم يعملون، مثل الصلاة في الجبال والصّلاة للمغفرة في قاعات الصّلاة، هم ما زالوا يجدوا الخطايا في قلبهم.

    قال يسوع، "ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات. كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب اليس باسمك تنبانا و باسمك اخرجنا شياطين و باسمك صنعنا قوات كثيرة. فحينئذ اصرح لهم اني لم اعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الاثم" (متى 7 : 21 - 23).

    الى من يشير "أولئك فاعلي الاثم"؟ يشير إلى أولئك الذين لم يحصلوا على الفداء التام في قلوبهم و ذلك لانهم يؤمنون فقط بالصّليب. نحن نفعل الاثم إذا كنا لا نعتقد فى الحقيقة أن يسوع قد خلصنا من خلال معموديته والصّليب. نحن لا يمكن أن نقول ان عندنا الإيمان الصّحيح قبل ان نعرف معمودية يسوع والصّليب.

    قال يسوع ذلك إذا اراد احد أن يولد ثانية، فإن هذا أمر محتمل فقط من خلال الماء والرّوح. وذلك كما أن الناس كان يمكن أن يخلصوا من مياه الطوفان فقط اذا هم كانوا في فلك نوح، أنت يمكن أن تحصل على الفداء، مغفرة كل الآثام، وتعيش حياة مخلصة حقيقية فقط اذا آمنت ببشارة الماء والرّوح. بدون بشارة الماء والرّوح، لا يمكنك أن تحصل على مغفرة الآثام ولا أن تصبح ابناً لله.

    عودة للستة


    إصدار صالح للطبع   |   ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ

     
    Bible studies
        عظات
        تصريح ايمان
        ما هو الإنجيل؟
        تعابير كتابية
        أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

       
    Copyright © 2001 - 2008 The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.