Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.


  • لو أن فهمك "للماء والرّوح" كان صحيحاً، إذن ما كان يمكن للّص خلاص على الصّليب. لو أعتبرنا اللّص على الصّليب إستثناء عن القاعدة، إذن فالله لن يكون عادلاً، لأنه كسر قاعدته الخاصة للدخول في الملكوت. كيف يمكن أن تفسّر خلاص اللّص على الصّليب؟
  • في ذلك الوقت، كل اليهود كانوا ينتظرون المسيا المنتظر الذي سبق الله و أخبر عنه. لذا، هم عرفوا جيّد عن "الناموس والنّظام القرباني،" الذي اعطاه الله خلال موسى، أكثر من أي الناس الآخرين. لقد اعتقدوا بأنّ المسيا المنتظر يجيء طبقا لناموس الله، ويحرّرهم من كل آثامهم.

    على أية حال، هم لم يؤمنوا بحقيقة أن معمودية يسوع من قبل يوحنا المعمدان كانت من الله وكانت أن تنقل كل آثام العالم على يسوع (مرقس 11 : 27-33)، لكنهم بالأحرى اعتبروه كرجل قاد الناس الضّائعون وهكذا صلبوه.

    و لأن الرومان لهم حصانة من أن يجلدوا أو يصلبوا بحسب القانون الرّوماني (أعمال 22 : 25 - 29 ، 23 : 27)، لذا يمكننا أن نعرف بأنّ اللّصين على الصّليب لم يكونوا من الرومان، لكنهما يهود. يمكننا أن نعرف أيضا أن اللّص كان يهودي من كونه خاف الله و ذلك فى كلماته، قائلاً، "اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك" (لوقا 23 : 42) لأن بشارة ملكوت السّموات لم يبشر بها إلى الوثنيين حتى بشرهم بطرس بالانجيل (أعمال 10 : 1 - 11: 18). كان اللّص يعرف الناموس مسبقا والنظام القرباني، الذي أعطاه الله لموسى. لذلك اعتقد بأنّ المسيا المنتظر يجيء طبقا لناموس الله.

    الذي يجيء إلى الله يجب أن يعترف بأنّه خاطىء، و قدّر له أن يذهب إلى جهنم لخطيئته. أعترف اللّص بآثامه، قائلاً، "اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا و اما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله" (لوقا 23 : 41). ويمكننا أن نعرف أيضا أن اللّص خاف الله وكان رجاءه في ملكوت السّموات من كلماته، قول، ""اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك" (لوقا 23 : 42).

    قال، "ما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله" (لوقا 23 : 41). ماذا عرف اللّص عما فعله يسوع؟ آمن بأنّ يسوع قد حمل به بالروح القدس، و ولد مريم العذراء، وعمّد من قبل يوحنا المعمدان، ممثل البشرية، و اخذ كل آثام العالم، و صلب. لقد كان يهودياً آمن بما فعله يسوع في قلبه، حتى لو أنه قد صلب جزاءً أعماله على الأرض.

    أولئك الذين اعترفوا بآثامهم خلال معمودية يوحنا اعترفوا بعدل الله عندما سمعوا أن كل آثامهم قد وضعت على يسوع خلال معموديته. على أية حال، أولئك الذين لم يستلموا معمودية يوحنا للتوبة رفضوا إرادة ألله لهم لأنهم لم يؤمنوا بمعمودية يسوع، أيضاً (لوقا 7 : 28 - 30).

    فى مقابل ذلك فان اللّص الذي خلص قد أعترف بأن كل شيء فعله يسوع كان صحيحاً ومستقيماً بينما اليهود الآخرين لم يفعلوا ذلك. يمكنه أن يقول بأنّ يسوع كان مستقيماً لأنه اعترف بآثامه خلال معمودية يوحنا وآمن بأنّ يسوع اخذ كل آثامه خلال معموديته. وفقا لذلك، هو يمكن أن يخلص. لقد كان أيضا رجلاً آمن ببشارة الماء والرّوح. لأن الله عادل، يبرّر أولئك الذين يؤمنون بمعمودية يسوع والصّليب حسب ناموسه.


    Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.