Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.


  • ما الخلاف بين الروح القدس الذي يعمل بقوة في وقت الكنيسة المبكّرة والذي يعمل المعجزات اليوم؟ أليس الله دائما هو هو أمس، واليوم والى الأبد؟
  • ليس هناك خلاف حقيقي بين الروح القدس الذي عمل في وقت الكنيسة المبكّرة والذي يعمل اليوم. الخلاف الوحيد هل يؤمن الناس الذين يؤدّون المعجزات في هذا الوقت ببشارة الماء والرّوح. السّبب فى ذلك أنّه مع أن روح الله دائما هو هو بغض النظر عن الوقت، الا أن الخلاف فى هل أن الواحد لديه معرفة دقيقة للطّريقة التى ينال بها الروح القدس.

    العديد من الناس يؤدّون عجائب في الوقت الحاضر بدون معرفة كتابية دقيقة عن كيف ننال الروح القدس. ان الكتاب المقدس يبين لنا في أعمال 2 : 38 و 1يوحنا 5 : 2 - 8 و 1 بطرس 3 : 21 أن الطّريقة الوحيدة لنوال الروح القدس هى أن نؤمن ببشارة الماء والرّوح. "الذي مثاله يخلصنا نحن الان اي المعمودية".

    بالطبع، ان روح القدس عمل أشياء مثل شفاء الأمراض واخراج الشّياطين بينما هو ساكن فى التلاميذ في وقت الكنيسة المبكّرة. على أية حال، انهم لم يستلموا مالاً أو يسبّبون ضجيج عندما يستخدمون مواهبهم الرّوحية مثل بعض الناس الذين يميلون في الوقت الحاضر أن يعملوا. لقد قدم التلاميذ مقدرتهم فقط كوسائل توصيل الإنجيل. علاوة على ذلك، شفاء المرض وطرد الشياطين لم تكن كل أعمال الروح القدس في وقت الكنيسة المبكّرة. لقد كانوا فقط جزء صغير منه.

    إذن، إنه خطر جدا أن نعتقد بأنّ كل العجائب مثل شفاء المرض، طرد الشياطين والتكلم بالألسنة في المسيحية اليوم هي بالتأكيد أعمال روح القدس. و يجب أن نعتقد بأنّ كل الظواهر الغريبة التى نراها بعيوننا في المسيحية اليوم ليس سببها قوة الروح القدس. وبدلا من ذلك، يجب علينا أن نميز الخدام الحقيقيين لله الذين قد استلموا سكنى الروح القدس، عن الخدام المحتالين الذين تملكتهم الأرواح الشّريّرة. حتى لو أن شخص يمكنه أن يطرد الشياطين، يشفي المرضى ويتكلّم بالألسنة، لو هو عنده خطيئة في قلبه ولا يثق بالإنجيل الحقيقي، فهو بالتأكيد قد تملكته الشّياطين.

    قال يسوع أيضا في متى 7 : 20 - 23 "فاذا من ثمارهم تعرفونهم. ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات. كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب اليس باسمك تنبانا و باسمك اخرجنا شياطين و باسمك صنعنا قوات كثيرة. فحينئذ اصرح لهم اني لم اعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الاثم" يجب علينا أن لا نعتقد بأنّه بمجرد أن يفعل الواحد معجزات، فهو يعملها خلال عمل الروح القدس. بدلا من ذلك يجب علينا أن نمتحن عن قرب إذا كان يبشر ببشارة الماء والرّوح أو إذا ما كان بار بحصوله على مغفرة كاملة لآثامه. ان الروح القدس لا يسكن أبدا في شخص عنده خطيئة في قلبه. ان الروح القدس لا يمكن أن يوجد مع الخطيئة.

    ان مغفرة الخطيئة في وقت الكنيسة المبكّرة كانت برهان على مجيء الروح القدس وهو كان عطية الله لأولئك الذين قد غفرت خطاياهم كلها.

    على أية حال، العديد من الناس ما زالوا يعتقدون أن شفاء المرضى، التكلّم بالألسنة وطرد الشّياطين بإسم يسوع هو بدون شرط عمل الروح القدس. ان هذا لإعتقاد خاطئ وخطير. يجب علينا أن نكون قادرين أن نخبر بوضوح إذا كانوا حقاً يفعلون عجائب. حتى إذا كان الشخص قادر أن يؤدّي العديد من العجائب بإسم يسوع، لكنه لا يعرف أو يؤمن بالإنجيل الحقيقي للماء والرّوح، إذن هو يجب أن يكون معلّم باطل. مثل هؤلاء الناس يقتلون أرواح العديد من الناس ويطلبون اموالاً لكى يرضوا طمعهم الدّنيوي.

    إذن، ان عمل الشّخص الذي عنده خطيئة في قلبه ليس حقا عمل الروح القدس، لكن عمل الشّياطين. إنّ الروح القدس الذي عمل في وقت الكنيسة المبكّرة والذى يعمل الآن هو واحد. على أية حال، هناك خلاف واضح بين عمل الروح القدس الذي ظهر للناس الذين قد استلموا الروح القدس حقا وذلك الذى من الشّياطين والتي تظهر خلال الأنبياء الكذبة.


    Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.