|
ما بابل؟
بابل الكلمة تَستعملُ في التوراةِ أَنْ تُشيرَ إلى هذا
العالمِ الذي قَدْ افترقَ من اللهِ. من العهد القديمِ، قصّة " برج الجلبةِ
" يُمكنُ أَنْ تُوْجَدَ. كالناسِ يُكدّسونَ سوية قوتهم طَلبتْ أَنْ تَبْني
برج الجلبةِ أَنْ يَتْركَ الله، الله مَنعهم من بنايةِ البرجِ، أنزله، شَوّشَ
لغتهم، وبَعثرهم حول.
على نفس النمط، هذا العالمِ مثل وقتِ برجِ الجلبةِ. ملوك الأرضِ قَدْ زَنوا
وعِاشوا في الرّفاهيةِ بأشياءِ هذا العالميِ، وكل التّجارِ قَدْ اهملَ الله
في حياتهم، بيع مشغول جداً ويَشتري كل شيء الذي هو قَدْ اعطيهم. إسْتِعْمال
الدّينِ، الأنبياء الباطلون قَدْ عِاشوا حياتهم بينما تَحَدُّث بصوت عاليَ،
يَدُورُ أنفسهم في التّجارِ الذين يُتاجرونَ في أرواحِ الناسَ، وتَحشيد ثروة
بالأملاكِ الماديةِ هذا العالمِ. هم قَدْ حَبّوا العالم، يَقُولُ بأنّ لا
عالميةُ بَنتْ بالبشريةِ إلى هنا عِنْدَها كانتْ أبداً أفضل من الهديةِ واحد.
مثل هذا، عندما أوقات النّهايةِ تَجيءُ، هذا العالمِ سَأكُونُ قذر جداً قبل
اللهِ والخطيئةِ سَيَكُونانِ واسعة الإنتشار جداً فيه ذلك اللهِ كَانَ لا
إختيارُ لكن أَنْ يُسقطَ العالم الذي هو نفسه جَعلَ. حابّ العالم أكثر من
اللازم، الناس هذا العالمِ قَدْ اعتبره كلههم، مُعتَقِد ويَتْليه في حد ذاته.
هذا العالمِ قَدْ هكذا يُصبحُ مستنبت الخطيئةِ، الناس يَعِيشونَ في هذا مستنبتِ
خطيئةِ قد أَصْبَحَ سكرانةَ في كل أنواعِ الخطيئةِ، وهذه الآثامِ إذن قَدْ
نَتجا في سقوطِ العالمِ. الأرض سَيُواجهُ إذن فنائها النّهائي جَلبَ مِن
قِبل اصابَ الطّاساتِ السّبع من اللهِ.
سبب آخر الذي هذا العالمِ يُواجهُ اصابَ الطّاساتِ السّبع من اللهِ لأن ناسه،
كما يَحْبّونَ العالميَ، قَدْ تَحوّلَ إلى خدمِ شيطانِ والمسيح الدجالِ،
وتَوحيد جهدهم بالمسيح الدجالِ، هم قَدْ قَتلوا القديسون المولد ثانيةً الذين
يَثقونَ بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطوا مِن قِبل اللوردِ.
عندما أوقات النّهايةِ تَجيءُ، الناس يَستسلمونَ إِلى المسيح الدجالِ، يَستلمُ
علامةَ الشّيطانِ اعطتْ بواسطته، وهكذا تَتحوّلُ إلى خدمِ الشّريّرين الواحد.
لأن الناسَ هذا العالمِ، يُتآمرُ بالمسيح الدجالِ، قَدْ وَقفَ ضد اللهِ وقَتلَ
قديسونه، الله يَنتقمُ منهم كما هم قَدْ جَلبوا إضطهاد، ألم، محنة، وموت
إِلى القديسين.
|