Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.


  • متى المملكة الألفية تَبْدأُ؟ ( هَلْ هو مملكة قبل المحنة أو البعد المحنة؟)
  • العديد من الناسِ يَعتقدونَ بأنّ القديسين سَيَكُونون اختطفوا قبل ظهور المسيحِ المحنةِ العظيمةِ من سبع سَنَواتِ، والذي خلال هذه فترةِ المحنةِ هم يَكُونونَ مسبقا في المملكةِ الألفيةِ لسيد المسيحِ، بدلاً من على هذه الأرضِ. على أية حال، عندما نُحقّقُ هذا الإعتقادِ بكلمةِ اللهِ، نحن يُمكنُ أَنْ نَجدَ بشكل سهل الذي إنه إعتقاد باطل.

    لوردنا جود يَعطي مملكةَ السيد المسيحِ إِلى قديسيه لألف سنةِ كهديةِ أَنْ تُكافئهم لعَمَلِ وإسْتِسْلامِ حياتهم الخاصةِ لأجلِ الإنجيلِ. ككشفِ 20:4 اخبرنا، " وأنا رَأيتُ عروشَ، وهم جَلسوا عليهم، وحكم كَانَ ملتزم بهم. إذن رَأيتُ أرواحَ أولئك الذينِ كَانتْ قَدْ قُطِعتْ رأس لشاهدهم إِلى عيسى ولكلمةِ اللهِ، التي لَيْسَ عِنْدَها يسجدون للوحش أو صورته، ومَا استلمتْ علامته على جباههم أو على أياديهم. وهم عِاشوا وحَكموا مع السيد المسيحِ لألف سنةِ. "

    فوق المرورِ يُوضّحُ إلينا الذين هم الواحد تلك سَتَكُونُ القادرة أَنْ يَدْخلَ المملكة الألفية. هذه الواحدُ التي، وسط المحنةِ العظيمةِ، قَاتلَ ضد المسيح الدجالِ، قَدْ استشهدَ أَنْ يَحْمي إيمانهم، ولا يَستلمُ علامة الوحشِ ولا تَعْبدُ صورته. أَنْ تَفْصلَ الحنطة من قشر الحنطةِ، الله قَدْ سَمحَ البشرية الإختيارَ إِلى أمّا مستلم أو لا تَستلمُ علامة الوحشِ. إِلى نشوة طربِ القديسين وأَنْ يُكافئهم لإيمانهم وشيطانِ إنتصار علاهم بمملكةِ السيد المسيحِ من ألف سنةِ، الله يُريدُ أَنْ يَفْصلَ الحنطة بوضوح من قشر الحنطةِ.

    لمسيح الدجالِ، العقبة الأكبر أَنْ تَقفَ ضد اللهِ، يَعْبدُ نفسه، وجَعْل الناسِ يَستلمُ علامته سَتَكُونُ الناسَ اللهِ. في حد ذاته، المسيح الدجال سَيُكرّسُ كل جهوده إِلى إزالتهم. لكن القديسين لَنْ يَستسلموا إِلى الوحشِ، قتال ضده بالإيمانِ، يُعانقُ إستشهادهم، ولذا يُمجّدُ الله. عدد غير معدود من القديسين، يَنْظرُ نحو الآخرتهم، سَتُعانقُ إستشهادهم بشكل راغب أَنْ يَحْمي إيمانهم في اللهِ. كالمسيح الدجالِ سَهكذا يَجْلبُ ألم كثير إِلى القديسين خلال وقت المحنةِ العظيمةِ، الله قَدْ اعدَّ له وتوابعه اصابوا الطّاساتِ السّبع وعقاب الجهنمِ الذي احرقا الى الأبد.

    في حد ذاته، هذا العالمِ سَيُحطّمُ بالكامل واسقطَ مِن قِبل اصابَ الطّاساتِ السّبع، بالزّلازلِ العظيمةِ، الأشباه التي منها ما سَبَقَ أَنْ رَأتْ قبل، الضَّارِبة الأرض. نتيجةً لذلك، العالم الأول يَختفي بدون أثر. الله إذن يَأْمرُ ملاكه أَنْ يَستولىَ على التّنينِ ويَرْبطه في الحفرةِ البلا قعرِ لألف سنةِ، للوردنا يَجِبُ أَنْ حدودَ أولىَ التّنينَ في الهاويةِ قبل هو يُمكنُ أَنْ يَسْمحَ قديسونه أَنْ يَعِيشوا في المملكةِ الألفيةِ لسيد المسيحِ.

    لأن الشّيطانَ لا يَجدُ في الداخل المملكة الألفية حيث القديسون أَنْ يَحْكموا مع السيد المسيحِ، هناك لا مخادعون ولا لعنات أكثر. إشعيا : 35 10-8 وَضّحَ مملكةَ السيد المسيحِ التي تَجيءُ إِلى القديسين الذين يُشاركونَ في الإحياءِ الأولِ كالتّاليِ :" طريق عام سَيَكُونُ هناك، وطريق، وهو سَيَدْعو طريق عام القدسيةِ. القذر لَنْ تَعْبري فوقه، لكن هو سَيَكُونُ للآخرين. وويفير يَمْشي الطّريقَ، ولو أن غبي، لَنْ تَضِيعَ. لا أسدُ سَيَكُونُ هناك، ولا سَأي وحشِ مفترس تَرتفعُ عليه؛ هو لَنْ يَجدَ هناك. لكن المُعَوَّضَ سَتَمْشينَ هناك، والمُفتَدى للوردِ سَيَرْجعُ، وتَجيئينَ إِلى الصّهيونِ بتَغْنِيةِ، بالبهجةِ الأبديةِ على رؤوسهم. هم سَيَحْصلونَ على البهجةِ والسّرورِ، وحُزن وتَنَهُّد سَيَهْربونَ غائب. "

    مملكة السيد المسيحِ، دائم لألف سنةِ كفوق، سَتَتْبعُ هذه الأرضِ تَذْهبُ خلال السّبعة فترةِ السّنةِ من المحنةِ العظيمةِ وبعد العالمِ حَكمتْ بالشّيطانِ والمسيح الدجالِ يُحطّمانِ بالكامل. هذه المملكةِ، إذن، الجائزةُ التي لوردنا يَعطي إِلى قديسيه ليَكُونونَ مُضطَهَد واستشهدوا أَنْ يَحْموا إيمانهم في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، ولعَمَلِ أَنْ يَوصي هذا الإنجيلِ.


    Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.