أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي
|
 |
|
انت كَتبتَ، "نحن يُمكنُ أَنْ نُصبحَ ابرار تماماً
عندما نحن نؤمن ببشارة الماءِ والرّوحِ في قلبنا." لكن، الكتاب المقدس
يَقُولُ، "ان قلنا انه ليس لنا خطية نضل انفسنا و ليس الحق فينا* 9
ان اعترفنا بخطايانا فهو امين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا
من كل اثم* 10 ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا و كلمته ليست فينا*"
(1 يوحنا 1 : 8 - 10).
كيف تفسر هذه الفقرة؟ ألا تعنى هذه الفقرة بأنّنا مذنبونُ حتى نَمُوتُ،
واننا يَجِبُ أَنْ نقدم صلاة التوبة لننال مغفرة لآثامنا كل يوم؟
شكراً جزيلاً لسؤالكَ.
1 يوحنا 1 : 8 - 10 تقول، "ان قلنا انه ليس لنا خطية نضل انفسنا و ليس الحق فينا* 9 ان اعترفنا بخطايانا فهو امين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل اثم* 10 ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا و كلمته ليست فينا"
"ان قلنا انه ليس لنا خطية،" تعنى انه "إذا نحن لا نَعترفُ بأنّنا مولودين اشرار ولا يُمكنُ الا أَنْ نخطىء كل حياتنا أمام الناموس." كما نَعْرفُ ان كل شخصَ يَجِبُ أَنْ يَعترفَ بخطيئته. على أية حال هو لا يَعْني بأنّنا يَجِبُ أَنْ نَعترفَ يومياً بخطايانا لكى ننال مغفرة لتلك الآثامِ كل يوم، لكن يعنى اننا يَجِبُ أَنْ نَعترفَ بأنّنا ضعفاء جداً لدرجة اننا لا نستطيع أَنْ تَتجنّبَ الخطية بمفردنا بدون الإيمان بيسوع. إذن، إذا قال أحد بأنّه لَيْسَ عِنْدَهُ خطيئةُ حتى إذا هو أخطأ في الظّلمةِ في قلبه، فان الحق لَيس فيه.
"إذا اعترفنا بآثامنا" تعنى "إذا اعترفنا بأنّنا نَأْثمُ دائما من وقت ولادتنا إِلى يومِ مماتنا، و اننا نحن لا يُمكنُ أَنْ نَعِيشَ بدون إثْم حتى إذا اردنا أَنْ نَتجنّبَ الخطية." هو لا يَعْني بأنّنا يَجِبُ أَنْ نَنْدمَ ونَسْألَ مغفرة من الرب كل وقتِ نَأْثمُ. الرب قد محا مسبقا كل آثامِ العالمِ بمعموديته والصليب منذ 2000 سنة مضت. لذا نحن كلنا يَجِبُ أَنْ أَنْ نَعترفَ الآن بأنّنا أنفسنا لا يُمكنُ الا أَنْ نَكُونَ مذنبون بدونه، و ان إنجيله قد محا كل آثامنا مرة واحدة وللكل.
" ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا و كلمته ليست فينا" تعنى الآتىِ. الناموس يَعطينا معرفة الخطيئة ويَكْشف آثامنا المخفيةُ في قلوبنا. لذا نحن يَجِبُ أَنْ نَعترف اننا قَدْ اَثمنَا أمام الناموس. على أية حال، أولئك الذين لا يَقْبلُوا الناموس لَنْ يَعترفَون بأنّهم قَدْ اَثموا. الناموس يجعلنا نَعترفُ بآثامنا ويَقُودونا إِلى السيد المسيحِ يسوع الذي رفع كل آثامِ العالمِ خلال معموديته والصليب.
عودة للستة
|
إصدار صالح للطبع |
ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ
|
|
|