Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.


 

ولد الناس خطاة


(مرقس 7 : 20 - 23)
ثم قال: "ان الذي يخرج من الانسان ذلك ينجس الانسان لانه من الداخل من قلوب الناس تخرج الافكار الشريرة زنى فسق قتل سرقة طمع خبث مكر عهارة عين شريرة تجديف كبرياء جهل جميع هذه الشرور تخرج من الداخل و تنجس الانسان"



ان الناس مرتبكون ويعيشون فى اوهامهم.

من هو الاكثر ملائمة ليخلص؟
هو الذى يعتبر نفسه انه أسوأ
خاطئ فى العالم.

قبل ان اتابع اريد ان أسألك سؤالا

ما رأيك فى نفسك؟ هل تعتقد انك طيب جداً او سيئ جداً؟ ماذا تعتقد؟

ان جميع الناس يعيشون فى اوهامهم. فانك يمكن ان تكون سيئاً جداً كما ترى او طيباً جداً كما تعتقد.

اذا من تعتقد انه سيعيش حياة الايمان الافضل؟ هل هم الذين يرون انفسهم طيبين او الذين يرون انفسهم سيئين؟

انهم الذين يرون انفسهم سيئين. اذاً من هو ملائم اكثر للخلاص؟ هل الذين ارتكبوا الخطايا الاكثر ام الذين ارتكبوا الخطايا القليلة فقط؟ ان الذين ارتكبوا الخطايا الكثيرة ملائمين اكثر للخلاص لانهم عرفوا انفسهم انهم خطاة. انهم يستطيعون القبول الاكثر للخلاص المعد لهم بيسوع.

اذا نظرنا الى انفسنا حقاً، نرى اننا جملة من الخطايا. ما هو الانسان؟ الانسان "بذور الخطايا". فى اشعياء 59، يقال ان هناك جميع الانواع من الشرور فى قلب الانسان. لذلك الانسان هو جملة من الخطايا. ولكن اذا عرفنا الانسان كجملة من الخطايا.، فان عدد كبير من الناس لن يوافقوا على ذلك. تعريف الإنسان ك "نسل فاعلى الشر" هو التعريف الصحيح. اذا نظرنا جيداً الى انفسنا، نحن سنتوصل الى نتيجة اننا سيئون. ان الذين يكونون صريحين مع انفسهم يتوصلون الى هذه النتيجة.

ولكن لا يبدو ان عدداً كبيراً من الناس يعترفون بأنهم جملة من الخطايا. ويعيش الكثير فى راحة لانهم لا يعتبرون انفسهم خطاة. ولاننا شريرون، فقد خلقنا حضارة شريرة. اذا كان عدد قليل من الناس ينكرون شرورهم، فيشعرون بالخجل من خطاياهم. لكن عدد كبير جداً من الناس مثلهم لا يشعرون بالخجل من انفسهم.

لكن ضميرهم يعرف. كل شخص له ضمير يقول له، "انه امر مخجل." اخفى ادم وحواء انفسهما بين الاشجار بعد ان اخطئا. اليوم يخفى الخطاة الكثيرون انفسهم خلف حضارتنا الحقيرة- حضارة الخطية. لقد اخفوا انفسهم خلف الخطاة زملائهم ليتجنبوا دينونة الله.

الناس ينخدعون باوهامهم. يرون انفسهم اكثر قداسة من الآخرين. يصرخون غضبا، "كيف يستطيع انسان ان يفعل مثل هذا الشىء؟ كيف يستطيع رجل دين ان يفعل هذا؟ كيف يستطيع ابن ان يفعل ذلك لوالديه؟" انهم انفسهم يرون انهم لا يفعلون مثل هذا الشىء.

الاصدقاء الاعزاء، من الصعب جداً معرفة طبيعة الانسان. اذا اردنا معرفة انفسنا على حالنا حقاً، لا بد لنا ان نخلص اولاً. يستغرق هذا وقتاً طويلاً وهناك عدد كبير من الناس لن يجدوا ذلك حتى يوم الوفاة.


اعرف نفسك

كيف يعيش الإنسان الذى
لا يعرف نفسه؟
يعيش محاولاً اخفاء نفسه.

احياناً ننظر الى انسان ونجد انه لا يعرف نفسه حقاً. قال الفيلسوف سقراط، "اعرف نفسك. " لا يعرف بعض الناس ماذا فى قلوبهم. الفسق، السرقة، القتل، الزنى، الطمع، الخبث، الخداع، العهارة، العين الشريرة. . .

ان له سم الحية فى قلبه لكنه يتكلم عن الصلاح. هذا لانه لا يعرف انه ولد اثماً.

هناك عدد كبير جداً من الناس فى هذا العالم الذين لا يعرفون كيفية النظر الى انفسهم. كانوا مخدوعين بانفسهم ويعيشون حياتهم مخدوعين. لقد القوا انفسهم فى جهنم. وسوف يسقطون فى جهنم بسبب خداعهم.


يسكب الناس الخطايا باستمرار طيلة حياتهم

لماذا يذهبون الى جهنم؟
لانهم لا يعرفون انفسهم.

لننظر الى مرقس 7 : 21 - 23 . "ثم قال ان الذي يخرج من الانسان ذلك ينجس الانسان لانه من الداخل من قلوب الناس تخرج الافكار الشريرة زنى فسق قتل سرقة طمع خبث مكر عهارة عين شريرة تجديف كبرياء جهل جميع هذه الشرور تخرج من الداخل و تنجس الانسان" . قلب الانسان ممتلئ بالافكار الشريرة من اليوم الذى حملت به امه

لنفترض ان قلب الانسان مصنوع من الزجاج ويمتلئ بسائل قذر حتى حافته، اى خطايانا. ماذا يحدث اذا تحرك الانسان الى الخلف والامام؟ طبعاً ينسكب السائل القذر (الخطية) فى كل مكان. عندما انتقل الى هنا وهناك، ينسكب السائل باستمرار.

نحن، جملة من الخطايا، نعيش حياتنا مثل ذلك. نسكب الخطايا اينما ذهبنا. سنخطئ طول حياتنا لاننا كتلة من الخطايا.

المشكلة هى اننا لا ندرك اننا كتلة من الخطايا واننا بذور الخطية. نحن كتلة من الخطايا والخطية فى قلوبنا. هذا هو الانسان.

هذه الكتلة من الخطايا مستعدة للإنسكاب اثم الانسان هو انه يرى انه ليس شريراً بالفطرة ولكن الآخرين حوله يقوده الى الخطية وانه ليس من خطئه.

لذلك، وحتى عندما يعمل الشر، يعتقد ان كل ما عليه ان يفعله هو ان يتطهر. يستمر فى مسحه كلما انسكب، وهو يقول لنفسه انه ليس من خطئه حقاً. بمجرد ان نمسحه، هل لا نسكبه مرة اخرى؟ لا بد من ان نمسحه مرة بعد اخرى.

اذا كانت الزجاجة ممتلئة بالخطايا، تستمر فى السكب. وليس من الامر المفيد مسح السطح الخارجى. لكننا نمسح خارجنا احياناً باخلاقنا، هذا غير مفيد طالما اننا نمتلك الزجاجة الممتلئة بالخطية.

ولد الانسان ممتلئاً بالخطية لدرجة ان قلبه لا يصبح فارغاً مهما سكبنا الخطايا على الطريق. لذلك، نستمر فى ارتكاب الخطية طول حياتنا.

عندما لا يدرك انساناً انه جملة من الخطايا، يستمر فى محاولة اخفاء نفسه. الخطية موجودة فى قلب الانسان ولا تتلاشى بمسح الخارج نظيفاً. يسكب قليلاً ويمسحه بقطعة من القماش، ثم اذا سكب مرة اخرى، يمسحه بممسحة، منشفة، سجادة. . . يستمر فى الاعتقاد انه اذا مسحه مرة اخرى يصبح نظيفاً. . . لكنه ينسكب مرة ثالثة ورابعة. . .

الى متى تعتقد ان يستمر هذا؟ هذا يستمر حتى يوم موته. يعمل الانسان الخطية حتى الموت. لهذا يجب ان نؤمن فى يسوع ليخلصنا. ومن اجل الخلاص، يجب علينا ان نعرف انفسنا.

من يستطيع ان يقبل يسوع
بكل سرور؟
الخطاة الذين يعترفون بأنهم
عملوا الاخطاء الكثيرة.

لنقل ان هناك شخصان مثل زجاجتين ممتلئتين بسائل قذر. كلا الزجاجتين ممتلئتان بالخطية. ينظر احدهم الى نفسه ويقول، ياه، أنا شخص شرير. ثم يستسلم ويذهب لكى يجد احداً يستطيع مساعدته.

لكن الاخر يرى انه ليس شريراً جداً. لا يستطيع ان يرى جملة الخطايا فى نفسه و يرى ان نفسه ليس شريرا جداً. يستمر فى مسح السوائل المسكوبة طول حياته. يمسح الجانب الواحد ثم الجانب الاخر. . . يتحرك الى جانب واخر بسرعة.

هناك عدد كبير من الناس الذين يعيشون بحذر طول حياتهم مع وجود خطايا قليلة فى قلوبهم بحيث انه لابد من سكبها. بما انهم ما زالوا يمتلكون الخطية فى قلوبهم، ما فائدة ما يفعلون؟ اخذ الحذر لا يقودهم اقتراباً من السموات. "كونك حذراً" يضعك على الطريق الى جهنم.

الاصدقاء الاعزاء، ان"كونك حذراً" يقودك فقط الى جهنم. عندما يكونوا حذرين فان خطاياهم قد لا تنسكب كثيراً. لكنهم ما زالوا خطاة فى الداخل.

ماذا يوجد فى قلب الانسان؟ الخطية؟ عدم الاخلاق؟ نعم! الافكار الشريرة؟ نعم! هل السرقة موجودة؟ نعم! التكبر؟ نعم!

نعرف اننا جملة من الخطايا اذا نرى اعمال انفسنا شريرة وسيئة بدون ان نتعلم ذلك. ربما لم يكن واضحاً تماماً عندما كنا صغاراً.

لكن كيف نكون عندما نكبر؟ عندما ندخل الى المدرسة الثانوية، الكلية. . .الخ. قد ندرك ماذا يوجد داخلنا من الخطايا. هل هذا صحيح؟ ويصبح من المستحيل اخفاؤه. اليس كذلك؟ نستمر فى سكبه. ونندم. "يجب ان لا افعل هذا" لكننا لا نستطيع ان نتغير. لماذا؟ لاننا ولدنا جملة من الخطايا.

لا نصبح نظيفين من خلال الحذر. ان ما نحتاج ان نعرفه هو اننا ولدنا جملة من الخطايا من اجل الخلاص التام. ان الخطاة الذين يقبلون بكل سرور الخلاص المعد من قبل يسوع هم وحدهم سيتم خلاصهم.

لكن الذين يعتقدون فى "قد لم افعل الأخطاء الكثيرة.ولست شريراً جداً" لا يؤمنون فى ان يسوع كفر عن خطاياهم فهم يسقطون فى جهنم. لا بد ان نعرف اننا نمتلك هذه الجملة من الخطايا داخلنا. ولدنا جميعاً بها.

اذا فكرت، "لم ارتكب الكثير من الخطايا، واذا خلصت فقط من هذه الخطايا الخفيفة،" فهل ستكون خالياً من الاثم فيما بعد؟ لا ابداً.

يمكن خلاص شخص يعرف انه جملة من الخطايا. ويؤمن بان يسوع خلص جميع آثامه من خلال المعمودية فى نهر الاردن وانه اذابها على الصليب.

سواء ما اذا كنا خلصنا ام لا، فنحن جميعنا فى انخداع. نحن جملة من الخطايا. هذا ما نحن عليه. نستطيع ان نخلص فقط لو آمنا بان يسوع اخذ جميع خطايانا.


لم يُخَلص الله الذين لديهم "شىء قليل من الخطية"

من هو الذى يخدع الرب؟
الذى يسأل مغفرة الخطايا اليومية.

لم يُخَلص الله الذين لديهم "شىء قليل من الخطية" . لا ينظر الله حتى نظرة واحدة الى الذين يقولون. "يا الله، ارتكبت هذا الاثم الصغير. " ان الذين ينظر الله اليهم هم الذين يقولون، "يا الله، انا جملة من الخطايا سألقى فى جهنم. انقذنى، ارجوك. " ان الخطاة التامون هم الذين يقولون، "يا الله ، سأخلص فى حالة انك تخلصنى فقط. لا استطيع ان اصلى لاجل التوبة اكثر لانى سأرتكب الخطية مرة اخرى. خلصنى، ارجوك"

ان الله يخلص الذين يعتمدون عليه اعتماداً تاماً. لقد حاولت ذلك أيضاً. لكن صلوات التوبة لا تخلصنا من الخطية ابداً."يا الله، ارحمنى وانقذنى من الخطية. " ان الذين يصلون مثل هذا يخلصهم انهم يؤمنون بخلاص الله، ومعمودية يسوع من خلال يوحنا المعمدان. لذا سوف يخلصون.

ان الله يخلص الذين يعرفون انفسهم كجملة من الخطايا، بذور الخطية. وان الذين يقولون، "لقد ارتكبت هذه الخطايا القليلة. سامحنى من فضلك. " ما زالوا آثمين ولا يستطيع الله خلاصهم. يُخَلص الله فقط الذين يعرفون انفسهم كجملة من الخطايا.

فى أشعياء 59 : 1 - 2، يذكر، "ها ان يد الرب لم تقصر عن ان تخلص و لم تثقل اذنه عن ان تسمع بل آثامكم صارت فاصلة بينكم و بين الهكم و خطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع"

ولأن الانسان ولد جملة من الخطايا، لا يستطيع الله ان ينظر اليه بعطف. ليس لأن يد الرب تقصر أوان أذنه تثقل عن أن تسمعنا ونحن نطلب المغفرة.

يقول الله لنا، "آثامكم صارت فاصلة بينكم و بين الهكم و خطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع. " لانه لنا الخطايا الكثيرة جداً فى قلوبنا، لا نستطيع ان ندخل السموات بالرغم من ان الابواب مفتوحة على مصراعيها.

لو ان الانسان الذى هو جملة من الخطايا، يطلب الغفران كلما ارتكب الخطية، فلا بد من ان يقتل الله ابنه مراراً كثيرة. لا يريد الله ان يفعل هذا. فيقول، "لا تحضروا الى بخطاياكم كل يوم. لقد ارسلت ابنى لكم لكى يخلصكم من جميع خطاياكم. ان كل ما يجب ان تفعلونه هو ان تفهموا كيف خلصكم ابنى من خطاياكم وتشهدوا اذا كان هذا حقاً. ثم تؤمنوا ببشارة الخلاص لتنقذكم. ان هذا هو اعلى درجة من المحبة لكم، يا مخلوقاتى. "

هذا ما يقوله الله لنا. "آمنوا يا بنى لتخلصوا. انا، الهكم، ارسلت ابنى لكى يكفر عن جميع آثامكم وخطاياكم. آمنوا يا بنى تخلصون"

ان الذين لا يعرفون انفسهم كجملة من الخطايا يطلبون مغفرة الخطايا القليلة فقط. يحضرون امام الله بدون معرفة الكمية الهائلة لخطاياهم ويصلون، "اغفر لى هذا القليل من الخطية. لن ارتكبه مرة اخرى ابداً. "

انهم يحاولون ان يخدعوا الله. اننا لا نرتكب الخطية مرة واحدة فقط بل نستمر فى ارتكابها حتى نموت. عليهم مواصلة طلب المغفرة حتى آخر يوم فى حياتهم.

ان المغفرة عن خطية صغيرة واحدة لا تستطيع ان تحل أى شىء لأننا نرتكب الخطايا كل يوم أثناء حياتنا حتى نموت. لذلك فان الطريق الوحيد الذى نستطيع أن نتخلص به من الخطايا هو نقل جميع خطايانا الى يسوع.

ما هو الانسان؟
انه كتلة من الخطايا

يسجل الكتاب القدس خطايا الانسان. فى أشعياء 59 : 3 - 8، "لان ايديكم قد تنجست بالدم و اصابعكم بالاثم شفاهكم تكلمت بالكذب و لسانكم يلهج بالشر ليس من يدعو بالعدل و ليس من يحاكم بالحق يتكلون على الباطل و يتكلمون بالكذب قد حبلوا بتعب و ولدوا اثما فقسوا بيض افعى و نسجوا خيوط العنكبوت الاكل من بيضهم يموت و التي تكسر تخرج افعى خيوطهم لا تصير ثوبا و لا يكتسون باعمالهم اعمالهم اعمال اثم و فعل الظلم في ايديهم ارجلهم الى الشر تجري و تسرع الى سفك الدم الزكي افكارهم افكار اثم في طرقهم اغتصاب و سحق طريق السلام لم يعرفوه و ليس في مسالكهم عدل جعلوا لانفسهم سبلا معوجة كل من يسير فيها لا يعرف سلاما"

ان اصابع الانسان قد تنجست بالآثام ويفعلون الفحشاء طوال حياتهم. ان كل ما يفعلونه هو خطية. والسنتنا "تتكلم بالكذب" ان كل ما يخرج من افواهنا هو كذب.

"انتم من اب هو ابليس و شهوات ابيكم تريدون ان تعملوا ذاك كان قتالا للناس من البدء و لم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب و ابو الكذاب" (يوحنا 8 : 44). الذين لم يولدوا من جديد يقولون مثل هذا "اقول لك الحق. . . انا فعلاً اقول لك. ان ما اقوله هو الحق. . . " لكنهم مع ذلك ينطقون بالكذب. "انتم من اب هو ابليس و شهوات ابيكم تريدون ان تعملوا ذاك كان قتالا للناس من البدء و لم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب و ابو الكذاب."

ان الناس يثقون بالكلام الفارغ ويتكلمون بالكذب. ان الانسان يحبل بالشر ويخرج الشر.

فقس بيض الأفعى و نسج خيوط العنكبوت. يقول الله فى أشعياء " بتعب و ولدوا اثما فقسوا بيض افعى و نسجوا خيوط العنكبوت الاكل من بيضهم يموت و التي تكسر تخرج افعى

خيوطهم لا تصير ثوبا و لا يكتسون باعمالهم اعمالهم اعمال اثم و فعل الظلم في ايديهم ارجلهم الى الشر تجري و تسرع." و يقول ان هناك بيض أفعى فى قلوبهم. بيض أفعى! هناك اثم فى قلوبهم. تخلصوا بالايمان ببشارة الماء و الدم.

كلما بدأت بالتحدث عن الله، يقول الناس، "يا أخى العزيز، أرجو أن لا تحدثنى عن الله. كلما حاولت أن افعل شيئاً، تنسكب الخطية منى. تفيض الخطية خارجاً. اننى حتى لا أستطيع أن أسير خطوة واحدة بدون سكب الخطية فى جميع الأماكن. لا أعرف ماذا أفعل. أنا ممتلىء بالخطايا. فلا تحدثنى حتى عن الله."

يعرف هذا الشخص أنه جملة من الآثام لكنه لا يعرف الانجيل الذى يستطيع انقاذه. الذين يعرفون أنهم أنفسهم جملة من الخطايا يمكن خلاصهم.

فى الحقيقة، ان كل شخص هو مثل ذلك. ان كل شخص يسكب الخطية. انها تفيض فقط لأن الانسان جملة من الخطايا. ان الطريق لانقاذ أحد مثل هذا هو من خلال قوة الله. أليس هذا عجيباً؟ ان الذين يسكبون الخطية فى وقت الانزعاج، السعادة، الراحة… يمكن خلاصهم فقط من خلال ربنا يسوع. لقد جاء يسوع لخلاص هولاء الناس.

لقد خلصهم من خطاياهم خلاصاً كاملاً. اعرف نفسك كجملة من الخطايا لكى تخلص.

Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.