Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.


 

الخلاص الابدى


(يوحنا 8 : 1- 12)
" اما يسوع فمضى الى جبل الزيتون ثم حضر ايضا الى الهيكل في الصبح و جاء اليه جميع الشعب فجلس يعلمهم و قدم اليه الكتبة و الفريسيون امراة امسكت في زنا و لما اقاموها في الوسط قالوا له يا معلم هذه المراة امسكت و هي تزني في ذات الفعل و موسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم فماذا تقول انت قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه و اما يسوع فانحنى الى اسفل و كان يكتب باصبعه على الارض و لما استمروا يسالونه انتصب و قال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر ثم انحنى ايضا الى اسفل و كان يكتب على الارض و اما هم فلما سمعوا و كانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الاخرين و بقي يسوع وحده و المراة واقفة في الوسط فلما انتصب يسوع و لم ينظر احدا سوى المراة قال لها يا امراة اين هم اولئك المشتكون عليك اما دانك احد فقالت لا احد يا سيد فقال لها يسوع و لا انا ادينك اذهبي و لا تخطئي ايضا ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا انا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة" .


كم من الخطايا محاها يسوع؟
جميع خطايا العالم

لقد أعطانا يسوع الخلاص الابدى. لا يوجد شخص فى العالم لا يمكن خلاصه ان هو آمن بيسوع كمخلص له. لقد خلصنا جميعاً. اذا كان هناك خاطىء يتألم بسبب خطاياه فان ذلك بسبب خطاياه فان ذلك بسبب انه لم يفهم كيف ان يسوع خلصه من كل الخطايا بمعموديته.

علينا جميعاً ان نعرف وأن نؤمن بسر الخلاص. ان يسوع حمل عنا كل خطايانا بمعموديته وتحمل العقاب عن خطايانا ومات على الصليب من أجلنا.

يجب عليك أن تؤمن بخلاص الماء والروح؛ الذى هو الخلاص الأبدى من الخطايا كلها. عليك أن تؤمن بحبه العظيم الذى جعلك رجلاً صالحاً. أن تؤمن بما فعله من أجل تخليصك عند نهر الأردن وعلى الصليب.

ولقد عرف يسوع كل خطايانا الخفية أيضاً. ان بعض الناس لديهم سوء فهم للخطيئة. يعتقدون أن بعض الخطايا لا يمكن غفرانها. يسوع كفر عن كل خطايانا، كل واحدة منها.

لا توجد أية خطيئة فى هذا العالم تركها بدون تكفير. ولأنه كفر عن كل خطايانا فى هذا العالم لا يوجد خطاة بعد الآن. هل تعرف الأنجيل الذى كفر عن كل خطاياك حتى خطاياك المستقبلية؟ آمن به وتخلص. وعد الى مجد الله.


المرأة التى ضبطت وهى تمارس الزنا

كم من الناس فى العالم
يمارسون الزنا؟
جميعهم

في يوحنا 8، كان هناك امرأة ضبطت في فعل الزنا. ونري كيف خلصها يسوع .اننا نريدك ان تشاركه النعمة التي حصلت عليها . انه ليس كثيرا ان نقول بأن جميع ابناء الجنس البشري يرتكبون الزنا طيلة حياتهم. ان كل نفس ترتكب الزنا.

اذا لم يظهر الأمر كذلك فالسبب اننا نرتكب الزنا كثيرا لدرجة انه يظهر كأننا لم نرتكبه.لماذا؟ اننا نعيش بالكثير من الزنا في حياتنا.

اننى أنظر الى المرأة وأتأمل فيما اذا كان بيننا من لم يرتكب الزنا. انه يوجد شخص لم يرتكب الزنا مثل تلك المرأة التى ضبطت. كلنا. نحن فقط نتظاهر أننا لم نرتكب الزنا.

هل تعتقد أننى مخطئ؟ لا. اننى لست مخطئاً. انظر جيداً داخل نفسك. كل شخص على وجه الأرض ارتكب ذلك. انهم يرتكبون الزنا أثناء الحملقة فى النساء على الطريق و فى أفكارهم و فى أعمالهم فى أى وقت و فى أى مكان.

انهم فقط لا يدركون بأنهم يفعلون ذلك. انه يوجد الكثير من الناس الذين لا يدركون حتى اليوم الذى يموتون فيه بأنهم ارتكبوا الزنا مرات عديدة فى حياتهم. ليس فقط الذين يضبطون و لكن جميعنا

الذين لم نمسك فى ذات الفعل. ان كل الناس يفعلونه فى عقولهم و فى أعمالهم. أليس ذلك جزءاً من حياتنا.

هل انت مضطرب؟ انها الحقيقة. اننا فقط ساكتين عنها لأننا نشعر بالخجل و العار. اننى أعتقد أن الناس فى هذه الأيام يرتكبون الزنا كل الوقت لكنهم لا يدركون أنهم يفعلون ذلك.

يرتكب الناس الزنا فى أرواحهم أيضاً. نحن الذين خلقنا الله نعيش فوق هذه الأرض بدون أن نعرف بأننا نرتكب الزنا فى أرواحنا. ان عبادة آلهة أخرى هو الزنا الروحى لأن الرب هو الزوج الوحيد لكل البشرية.

ان المرأة التى ضبطت فى عملية الزنا كانت كائناً بشرياً مثلنا جميعاً و تلقت نعمة الله مثلنا نحن الذين خلصنا. لكن الفريسيين المرائين جعلوها تقف فى وسطهم يشيرون الأصابع عليها كأنهم القضاة و قد كادوا يرجمونها بالحجارة. كانوا سيحضرونها و يقاضونها كما لو أنهم كانوا طاهرين و كأنهم لم يرتكبوا الزنا أبداً.

اخوتى المسيحيين، أولئك الذين يعرفون أنفسهم بأنهم كتلة من الخطايا لا يحكمون على الآخرين أمام الله. و لكن لأنهم يعرفون أنفسهم بأنهم أيضاً ارتكبوا الزنا كل حياتهم سيلاقون نعمة الله التى كفرت عنا جميعاً. فقط أولئك الذين يدركون أنهم خطاة الذين يرتكبون الزنا دائماً مؤهلين للخلاص أمام الله.


من ينال نعمة الله؟

هل من يعيش طاهراً بدون ارتكاب الزنا ينال نعمة الله أم الشخص غير المستحق هو الذى ينال نعمة الله؟ الشخص الذى يفعل هكذا هو الذى يتمتع بالنعمة الوافرة بخلاصه. ان الذين لا يستطيعون مساعدة أنفسهم و الذين هم ضعفاء و العاجزين هم الذين ينالون الخلاص. انهم هم الذين فى نعمة الله.

من ينال نعمة الله؟
الذى لا يستحق

ان الذين يفكرون انهم بدون اثم لا يستطيعون الخلاص. كيف يمكن لهم نوال نعمة الله فى الخلاص فى حالة عدم وجود شئ للتكفير عنه؟

لقد احضر الكتبة و الفريسسيون الى يسوع امرأة ضبطت تزنى، و أوقفوها فى الوسط و قالوا له: " يا معلم هذه المراة امسكت و هي تزني فماذا تقول انت؟ " لماذا احضروا المرأة الى يسوع و جربوه؟

انهم ارتكبوا الزنا بأنفسهم أيضاً عدة مرات، لكنهم كانوا يحاولون الحكم عليها و قتلها من خلال يسوع ثم يلوموا يسوع.

لقد عرف يسوع ما بقلوبهم، و عرف كل شئ عن المرأة. و قال لهم: " من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر! " فلما سمعوا هذا الكلام انسحب الكتبة و الفريسيون جميعاً واحد تلو الآخر، ابتداء من الشيوخ و بقى يسوع وحده، و المرأة واقفة فى مكانها.

و الذين انسحبوا هم الكتبة و الفريسيون، و هم القادة الدينيون. لقد أوشكوا أن يحكموا على المرأة التى ضبطت تزنى كما لو كانوا ليسوا أنفسهم خطاة.

لقد أعلن يسوع محبته فى العالم. انه مصدر المحبة. و يسوع أعطى للناس الطعام، و أحيا الموتى، و أعطى الحياة لابن أرملة، و أحيا لعازر، و شفى البرص و عمل المعجزات للفقراء. و أخذ يسوع جميع الخطايا من الخطاة بعيداً و خلصهم منها.

ان يسوع يحبنا. انه القدير الذى يستطيع أن يعمل أى شئ، لكن الكتبة و الفريسيون اعتبروه عدوهم. لذلك السبب احضروا اليه المرأة و جربوه.

و سألوه: "يا معلم هذه المراة امسكت و هي تزني في ذات الفعل و موسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم فماذا تقول انت؟" اعتقدوا انه سيقول لهم ارموها بالحجارة. لماذا؟ لان لو علينا أن نحكم وفقاً لما ورد فى ناموس الله، فان جميع الناس الذين ارتكبوا الزنا لا بد من رميهم بالحجارة حتى يموتوا بدون استثناء.

ان الجميع لا بد من موتهم بالحجارة و الجميع لا بد من القاءهم فى النار. اجرة الخطية هى الموت. و لكن يسوع لم يقل لهم ارموها بالحجارة و لكنه قال لهم بدلاً من ذلك، " من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر! "

لماذا أعطى الله لنا 613
وصية فى الناموس؟
لجعلنا ندرك أننا خطاة

ان الشريعة تقود الى العقاب. الله قدوس و شريعته مقدسة أيضاً. ان شريعة الله المقدسة هذه اتت الينا فى 613 وصية. ان السبب أن الله أعطى لنا الشريعة المكتوبة من 613 وصية هو جعلنا ندرك أننا خطاة؛ اننا كائنات ناقصة. انها تعلمنا انه يجب علينا أن نتطلع الى نعمة الله من اجل الخلاص. اذا لم نعرف هذا و اعتقدنا فقط بما جاء فى الشريعة، لا بد من رمينا جميعاً بالحجارة حتى نموت مثل المرأة التى ضبطت تزنى.

ان الكتبة و الفريسيين الذين لم يعرفوا حقيقة شريعة الله قد اعتقدوا أنهم يجب أن يرجمونها بالحجارة و ربما نحن أيضاً. من يستطيع رجم امرأة بائسة؟ بالرغم من أنها ضبطت تزنى، لا أحد فى العالم يستطيع رميها بالحجارة.

اذا تم الحكم على المرأة و على كل واحد منا بالشريعة، فسنجد عقوبة قاسية علينا و على المرأة. لكن يسوع أنقذنا، نحن الخطاة، من آثامنا و من الحكم العادل علينا. حسب جميع خطايانا، اذا جرى تطبيق شريعة الله حرفياً، من من بيننا يستطيع أن يبقى حياً؟ كل فرد منا ينتهى الى جهنم.

لكن الكتبة و الفريسيين عرفوا الشريعة كما هو مكتوب فيها. اذا جرى تطبيق شريعة الله تطبيقاً جدّياً، فان مطبق الشريعة يقتل نفسه و يقتل غيره الذى يحكم عليه. فى الحقيقة، لقد جاءت شريعة الله الى الانسان حتى يفهموا آثامهم، لكنهم يعانون لأنهم اساءوا الفهم و اساءوا التطبيق.

ان الفريسيون فى هذا اليوم، مثلما كان الفريسيون فى الكتاب المقدس، يعرفون الشريعة كما هى مكتوبة فقط. لذا عليهم أن يفهموا نعمة الله، و عدله و حقه. يجب عليهم أن يتعلموا بشارة الخلاص.

قال الفريسيون، " و موسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه تُرجم فماذا تقول انت؟ " قالوا و هم يحملون الحجارة بكل ثقة اعتقدوا بثقة أن يسوع لم يكن له أى شئ يقوله. لقد كانوا منتظرين من يسوع أن يقع فى طعمهم.

لو حكم يسوع عليها وفقاً للشريعة، فانهم يرجمونه بالحجارة أيضاً. لقد كان هدفهم أن يرجموا الأثنين. اذا قال يسوع بعدم رجم المرأة بالحجارة،

قالوا أن يسوع قد كسر شريعة الله، ورجموه بالحجارة بسبب التجديف. ما أهول تلك المكيدة!

لكن يسوع انكب و كتب على الأرض بأصبعه، وألحوا عليه بالسؤال، " فماذا تقول أنت؟ " ماذا تكتب على الأرض؟ أجب على سؤالنا فقط. "فماذا تقول أنت؟ " أشاروا بأصابعهم الى يسوع واستمروا فى مضايقته.

قام يسوع وقال لهم ان من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولاً بحجر. ثم انكب واستمر فى الكتابة على الأرض. فمن سمعوا هذا الكلام، أدانتهم ضمائرهم فانسحبوا جميعاً واحداً تلو الآخر ابتداء من الشيوخ وحتى آخرهم. وبقى يسوع وحده والمرأة واقفة فى مكانها فى حضوره.


من كان منكم بلا خطيئة
فليرمها أولاً بحجر


أين تسجل الخطايا؟
على لوح قلوبنا وفى سجل الأعمال

قال يسوع لهم،" من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر!"، واستمرفى الكتابة على الأرض. فبدأ زوج من الشيوخ بالانسحاب. ان الشيوخ الذين ارتكبوا الآثام الأكثر انسحبوا اولاً.

لقد انسحب الصغار ايضاً. نفترض أن يسوع واقف بيننا ونحن واقفون حول المراة. اذا قال يسوع لنا ان من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولاً بحجر، فماذا ستفعل؟

ماذا كان يسوع يكتب على الارض؟ ان الله الذى خلقنا يكتب آثامنا فى مكانين مختلفين.

أولاً، يكتب الله آثامنا على لوح قلوبنا.

"خطية يهوذا مكتوبة بقلم من حديد براس من الماس منقوشة على لوح قلبهم و على قرون مذابحكم " (ارميا 17 : 1)

تحدث الله معنا من خلال يهوذا الذى يمثلنا. ان خطايا الانسان هى محفورة بقلم من حديد برأس من الماس. انها مكتوبة على لوح قلوبنا. يسوع انكب وكتب على الأرض أن الناس خطاة.

ان الله يعلم أننا نرتكب الخطيئة وهو يحفر الخطايا على لوح قلوبنا. أولاً يسجل اعمالنا والأخطاء التى نرتكبها لأننا ضعفاء امام الشريعة. ومع تسجيل الخطايا على لوح قلوبنا نعرف أننا خطاة عندما ننظر الى الشريعة. لأنه سجلها على قلوبنا نعرف فى وعينا أننا خاطئون امامه.

وأنحنى يسوع للمرة الثانية ليكتب على الأرض. يقول الكتاب المقدس ان جميع ذنوبنا مسجلة أيضاً فى سجل الأعمال أمام الله (الرؤيا 20 : 12). اسم الشخص وخطاياه مسجلة فى الكتاب. وهى مسجلة أيضاً على اللوح فى قلب الشخص. لن خطايانا مسجلة مرتين،فى سجل الأعمال وعلى لوح قلوبنا.

ان الآثام مسجلة على لوح قلب الشخص صغيراً كان أم كبيراً.

لهذا السبب لم يكن لديهم أى شىء يقولونه أمام يسوع عن خطاياهم.

ان أولئك الذين حاولوا رجم المرأة كانوا عاجزين عن الكلام.

متى يجرى مسح ذنوبنا
المكتوبة فى موضعين؟
عندما نتقبل كفارة الماء والدم من
يسوع فى قلوبنا.

ولكن عندما تنال الخلاص فان جميع ذنوبك فى سجل الاعمال يتم مسحها ويدخل اسمك فى سفر الحياة. الذين تظهر أسمائهم فى سفر الحياة يدخلون السموات. ان أعمالهم الصالحة والأمور التى عملوها فى هذا العالم من أجل ملكوت الله وبر الله مسجلة ايضاً فى سفر الحياة. وتتقبلهم السماء. والذين خلصوا من ذنوبهم يدخلون ارض الخلود.

ان ذنوب كل انسان مسجلة فى موضعين. لذلك لا يستطيع أحد أن يخدع الله. لا يوجد أى شخص لم يخطىء فى قلبه ولم يرتكب الزنا فى قلبه. اننا جميعاً خاطئون وكلنا ناقصين.

ان الذين لم يقبلوا كفارة يسوع فى قلوبهم ليس أمامهم سوى أن، يتعذبوا حسرة على ذنوبهم. لا يملكون الثقة. أنهم خائفون من الله وخائفون أمام الله وأمام البشر بسبب ذنوبهم. ولكن فى اللحظة التى يتقبلون بقلوبهم بشارة الخلاص بالماء والروح فان جميع ذنوبهم المسجلة على لوح قلوبهم وفى سجل الأعمال تنمحى كلياً. لقد تخلصوا من جميع ذنوبهم.

انه يوجد سفر الحياة فى السماء. ان أسماء الذين يؤمنون بالخلاص بالماء والروح مسجلة فى السجل وسيدخلون السماء. سيذهبون الى السماء ليس لأنهم لم يرتكبوا الذنوب فى هذا العالم و انما بسبب خلا صهم من الخطايا بواسطة الايمان بكفارة الماء و الروح. انه" ناموس الايمان" (رومية 3: 27) .

اخوتى المسيحيين، ان الفريسيين و الكتبة كانوا خطاة مثلما كانت المرأة التى ضبطت تزنى.

فى الحقيقة لقد ارتكبوا أخطاءاً أكثر لأنهم تراءوا و خدعوا أنفسهم بأنهم ليسوا خطاة. ان الزعماء الدينيين كانوا لصوصاً بتصريح رسمى. كانوا لصوص الروح و لصوص الحياة. تجرأوا على تعليم الآخرين بثقة مع أنهم لم يحصلوا على الخلاص بعد.

لا يوجد انسان بلا خطية أمام الناموس. لكن الشخص يصبح صالحاً ليس لأنه لم يرتكب خطأ و انما لأنه تم خلاصه من الذنوب و كتب اسمه فى سفر الحياة. لأن الانسان لا يمكنه العيش بدون خطيئة فلا بد من خلاصه.

ما اذا كنت مقبولاً لتدخل السماء أم لا يعتمد على ما اذا كنت تؤمن بها أم لا. ما اذا كنت ستنال نعمة الله يعتمد على قبولك الخلاص بيسوع. ماذا حدث للمرأة المقبوض عليها؟ كانت واقفة هناك و عيونها مغلقة لأنها عرفت أنها ستموت. ربما كانت تبكى من الخوف و الندم. ان الناس يصبحون صادقون مع أنفسهم عندما يواجهون الموت.

" يا الهى، اذا حاكمتنى فستحكم على، و اذا أنت تقول أننى بلا ذنوب عند ذلك تنمحى ذنوبى. الأمر اليك. " ربما كانت تقول كل هذه الامور. كل شئ كان متروكاً ليسوع.

المرأة التى احضرت الى يسوع لم تقل" انا اخطأت ارجوك ان تغفر عنى لأنى زنيت. " قالت" أرجوك خلصنى من ذنوبى. اذا خلصتنى من ذنوبى فسأنال الخلاص. و الا فسأذهب الى جهنم. احتاج الى تخليصك. احتاج الى حب الله و احتاجه ان يشفق على. " لقد أغلقت عينيها و اعترفت بذنوبها.

و سألها يسوع" اين هم اولئك المشتكون عليك اما دانك احد فقالت لا احد يا سيد فقال لها يسوع و لا انا ادينك." لم يحكم عليها يسوع لأنه قد أخذ جميع ذنوبها من خلال معموديته فى نهر الأردن و كانت أصلاً مُخَلّصة. الآن يسوع و ليس المرأة، هو الذى سيحاكم على خطاياها.


و قال" و لا أنا أدينك. "

هل حكم عليها يسوع؟
لا

ان هذه المراة تباركت بالخلاص فى يسوع. تكفرت عنها جميع خطاياها. ان ربنا يسوع المسيح يقول لنا انه يكفر عن جميع خطاياها واننا جميعاً صالحين.

يقول لنا ذلك فى الكتاب المقدس. مات على الصليب ليدفع ثمن خطايانا الثى حملها عنا بمعموديته فى نهرالاردن. يقول لنا بوضوح انه كفر عن جميع الذين يؤمنون بالخلاص بمعموديته و الحكم على الصليب.

كلنا تحتاج الى كلمات يسوع المكتوبة ونحتاج الى التمسك بتلك الكلمات. عند ذلك نتبارك جميعاً بالخلاص.

"يا الله، ليس لى فضائل أمامك. ليس لدى أى موهبة. ليس لدى ما أقدمه أمامك سوى خطاياى. ولكنى أؤمن أن يسوع ربى مخلصى. أخذ جميع خطاياى فى نهر الأردن وكفر عنها على الصليب. أخذ كل ذنوبى بمعموديته ودمه. أنا أؤمن بك يا رب"

هكذا يتم خلاصك يسوع لا يدينك. لقد أعطانا الحق فى أن نكون أبناء الله. والى الذين يؤمنون بكفارة الماء والروح يسوع يأخذ كل ذنوبهم ويدعوهم صالحين.

أصدقائى الأعزاء! ان المرأة قد خلصت. المرأة التى أمسكت تزنى تباركت بالخلاص أمام يسوع. يمكننا أيضاً أن نتبارك بذلك. كل شخص يعرف خطاياه ويسأل الله أن يرحمه، ان كل شخص يؤمن بكفارة الماء والروح بيسوع يتلقى بركة الخلاص من الله. ان المذنبون بخطايا كثيرة سيخلصون. ان الذى يُخطأ ولا يعترف بخطأه لا يمكن خلاصه.

ان يسوع أخذ كل خطايا العالم (يوحنا 1 : 29) .أى خاطىء فى العالم يمكن خلاصه اذا آمن بيسوع. ان يسوع قال للمرأة"ولا أنا أدينك". قال أنه لا يحكم عليها لأن جميع خطاياها أصبحت ملكه. لقد أخذ جميع ذنوبنا لنفسه. وهو قبل الحكم نيابة عنا.


يجب أن نخلص أمام يسوع أيضاً

من الأعظم، حب الله أم دينونته؟
حب الله

ان الفريسيين بالحجارة فى ايديهم وكذلك زعماء الدين هذه الأيام يفسرون الناموس حرفياً. انهم يؤمنون أنه بما أن تخبرنا أن، لا تزنى فان الذى يخطىء سيرجم بالحجارة. انهم ينظرون الى المرأة والشهوة فيهم متظاهرين أنهم لم يرتكبوا الزنا. انه لا يمكن خلاصهم ولا انقاذهم. ان الفريسيين والكتبة كانوا الفاضلين فى هذا العالم. لم يكونوا الذين دعاهم يسوع . أولئك الناس لن يسمعوا اليه أبداً."ولا أنا أدينك"

فقط المرأة التى قبض عليها تزنى سمعت تلك الكلمات البهيجة. فاذا كنت صادقاً أمامه فيمكن لك أن تتبارك مثلها. "يا الله، انى أرتكب الزنا طيلة عمرى. وهى تبدو كأننى لا أفعلها من كثرة ما أفعلها. أنى أخطىء عدة مرات كل يوم "

عندما نتقبل الشريعة وحقيقة كوننا خاطئين لا بد أن نموت ونواجه الله صادقين ونعترف بأنفسنا على حالها قائلين "يا الله هذا ما هو انا. أرجوك أن تنقذنى" فان الله سيباركنا بالخلاص.

ان محبة يسوع والماء والروح تفوق على حكم الله العادل."ولا أنا أدينك". لا يحكم علينا ويقول"تكفر عنكم" ربنا يسوع هو الله الرحيم. قد خلصنا من جميع خطايا العالم.

الهنا اله العدالة واله المحبة. ان محبة الماء والروح أعظم من دينونته.


ان محبته أعظم من عدله

لماذا يخلصنا جميعاً؟
لأن محبته أعظم من عدله.

ان كان الله ينفذ حكمه من أجل تحقيق العدالة لكان قد حكم على جميع الخاطئين وأرسلهم الى جهنم.. ولكن بما أن محبة يسوع التى تنقذنا من الدينونة أكثر قوة فان الله أرسل ابنه الوحيد يسوع. ان يسوع أخذ عنا كل ذنوبنا على عاتقه وتلقى الحكم نيابة عنا جميعاً. و الان أى شخص يؤمن بيسوع كمخلص يصبح ابنه و يصبح شخصاً باراً. ولأن محبته أعظم من عدله فقد كفر عنا جميعاً.

يجب علينا أن نشكر الله لأنه لا يحكم علينا بعدله فقط. مثلما أخبر يسوع الكتبة والفريسيين وتلاميذهم بأن الله يريد الرحمة ومعرفة الله وليس القرابين. ان بعض الناس يذبحون بقرة أوشاه كل يوم بأن يقدمونها الى الله ويصلون "يا الله اغفر لى ذنوبى كل يوم" ان الله لا يريد قرابيننا وانما يريد ايماننا بكفارة الماء والروح. يريد لنا الخلاص والتسليم. يريد أن يعطينا محبته ويريد أن يتقبل ايماننا. هل ترون جميعكم ذلك؟ ان يسوع أعطانا الخلاص.

ان يسوع يكره الخطأ لكن لديه محبة شديدة للجنس البشرى المخلوق على صورة الله. وقد قرر حتى من قبل بداية الزمان أن يجعل منا أبناء الله ومحى ذنوبنا جميعها بمعموديته وبدمه. ان الله خلقنا ليخلصنا ولنلبس يسوع وليجعلنا أبناءه. هذا هو الحب الذى يملكه لنا نحن مخلوقاته.

اذا حكم الله علينا طبقاً لشريعته العادله فقط، فاننا نحن الخاطئون يجب علينا أن نموت. ولكنه خلصنا عن طريق المعمودية والحكم على ابنه على الصليب. هل تؤمن؟ لنثبت ذلك فى كتاب العهد القديم.


ان هارون وضع يديه على تيس الفداء

من نقل جميع خطايا اسرائيل الى
التيس الحى كممثل لهم؟
رئيس الكهنة

ان جميع ذنوب هذا العالم قد تكفر عنها بطقوس العهد القديم ومعمودية العهد الجديد. فى العهد القديم جميع ذنوب اسرائيل سنوياً يكفر عنها بواسطة رئيس الكهنة الذى يضع يديه على رأس الكبش الذى بلا عيب.

"و يضع هرون يديه على راس التيس الحي و يقر عليه بكل ذنوب بني اسرائيل و كل سياتهم مع كل خطاياهم و يجعلها على راس التيس و يرسله بيد من يلاقيه الى البرية" (لاويين 16: 21).

هكذا كان التكفير عنهم فى أيام العهد القديم. و من أجل الخلاص من الذنوب اليومية يحضر الشخص كبشاً أو نعجة بدون عيوب الى الخيمة و يقدمها قرباناً على المذبح. يضع يديه على رأس الذبيحة و تنتقل جميع ذنوبه الى الذبيحة. ثم تذبح الذبيحة و يوضع دمها على قرون المذبح بواسطة الكاهن.

كان هناك قرون على الزوايا الأربعة للمذبح. هذه القرون ترمز الى سجل الأعمال الموضحة فى الرؤيا 20 : 12. و الدم الباقى يرش على الأرض أيضاً. ان الأرض ترمز الى قلب الانسان لأن الانسان قد تم خلقه من التراب. ان الناس يتكفر عن ذنبوهم اليومية بهذه الطريقة.

و لكنهم لا يستطيعون تقديم ذبائح عن ذنوبهم يومياً. لذلك سمح الله لهم بالتكفير مرة كل عام عن خطايا العام. كان هذا فى اليوم العاشر من الشهر السابع يوم الكفارة. فى ذلك اليوم يحضر ممثل جميع شعب اسرائيل، رئيس الكهنة تيسين و يضع يديه عليهما لتمرير كل ذنوب الشعب اليهما و يقدمهما قرباناً أمام الله لعمل الكفارة عن شعب اسرائيل.

" و يضع هرون يديه على راس التيس الحي و يقر عليه بكل ذنوب بني اسرائيل و كل سيآتهم مع كل خطاياهم و يجعلها على راس التيس" .

الله عين هارون رئيس الكهنة كممثل لاسرائيل. بدلاً من أن يقوم كل شخص بوضع يديه على الضحية منفرداً يقوم رئيس الكهنة كممثل عن جميع الشعب بوضع يديه على رأس التيس الحى من أجل تمرير ذنوب العام.

و هو يعدد جميع ذنوب اسرائيل أمام الله، " يا الله أبنائك الاسرئيليون قد أذنبوا. عبدنا الأوثان وخالفنا جميع وصايا الشريعة ودعونا اسمك بغير احترام وخلقنا آلهة أخرى وأحببناها أكثر منك. لم نحافظ على قداسة السبت ولم نحترم أبوينا وقتلنا وارتكبنا الزنا والسرقة . . . وانخرطنا فى الجسد والغيرة والمشاجرات."

لقد ذكر جميع الذنوب. "يا الله، لا شعب اسرائيل ولا أنا قادرين على تنفيذ شريعتك. وللخلاص من جميع تلك الذنوب أضع يدى على رأس هذا التيس وامرر له كل تلك الذنوب".يضع رئيس الكهنة يديه على رأس الضحية بدلاً من جميع الناس ويمرر كل الذنوب الى رأس الذبيحة . الرسم أو وضع اليدين معناه"التمرير" (لاويين 1: 1 -4 ، 61 : 20 - 21).

كيف يكتمل التكفير فى وقت العهد القديم؟
من خلال وضع اليدين على رأس ذبيحة الخطية

ان الله أعطى طقوس تقديم ذبيحة الخطية عن شعب اسرائيل حتى يتمكنوا من تمرير كل ذنوبهم ليخلصوا. وحدد أنه يجب أن يكون هناك ذبيحة خطية بلا عيب وأن ذبيحة الخطية يجب أن تموت بدلاً من الانسان.

فى يوم الكفارة تقتل ذبيحة الخطية ويؤخذ دمها الى داخل قدس الاقداس ويرش على كرسى الرحمة سبع مرات.وهكذا شعب اسرائيل

تكفر عنهم خطايا عام فى اليوم العاشر من الشهر السابع.

يدخل رئيس الكهنة الاقداس وحده لتقديم الذبيحة لكن الناس يجتمعون فى الخارج ويستمعون الى صوت الاجراس الذهبية الموجودة على ملابس رئيس الكهنة ترن سبع مرات مع رش الدم على كرسى الرحمة. بعدذلك يبتهج الناس بأن كل ذنوبهم تكفر عنها. ان صوت الأجراس الذهبية كان صوت الانجيل السار.

ليس صحيحاً أن يسوع يحب بعض الناس المعينين ويكفر عنهم فقط. يسوع أخذ كل ذنوب العالم كلها فى وقت واحد بمعموديته. أراد ان يخلصنا جميعاً فى وقت واحد. كل ذنوبنا لم يكن ممكناً التكفير عنها كل يوم؛ و تم التكفير عنها كلها دفعة واحدة.

فى العهد القديم كان التكفير معطى من خلال الرسم و تقديم ذبيحة الخطية. يضع هارون يديه على رأس التيس الحى أمام كل الناس و يعدد كل الذنوب التى ارتكبها الشعب خلال العام. و يمرر الذنوب الى التيس أمام كل شخص. أين هى ذنوب الناس اذاً؟ كلها قد تمررت الى التيس

ثم أخذ التيس" رجل مناسب" انه التيس بذنوب جميع شعب اسرائيل أُخذ الى الصحراء حيث لا يوجد ماء و لا عشب. عندئذ يهيم التيس فى الصحراء تحت الشمس المحرقة و أخيراً يموت. مات التيس فداء لذنوب اسرائيل.

هذا هو حب الله، حب التكفير. و هذا هو كيف يكفرون عن ذنوب عام فى تلك الايام. و لكننا نعيش فى عصر العهد الجديد. و مضى الآن 2000 عام على مجئ يسوع الى عالمنا. جاء و نفذ النبؤة التى ذكرها فى العهد القديم. جاء وكفر عن جميع ذنوبنا.


ليكفر عنا جميعاً

ما معنى يسوع؟
المنقذ الذى سيخلص شعبه
من خطاياهم

لنقرأ من متى 1.

" و لكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تاخذ مريم امراتك لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس فستلد ابنا و تدعو اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم" .

أبانا الذى فى السموات اقترض جسد مريم لارسال ابنه الى هذا العالم ليغسل كل ذنوب البشر. ارسل ملاكاً الى مريم و قال لها" و ها انت ستحبلين و تلدين ابنا و تسمينه يسوع" .

معنى ذلك ان ابن مريم سيصبح المخلص. ان يسوع المسيح يعنى الشخص الذى سيخلص شعبه، بعبارة اخرى، المنقذ.

ان الطريقة التى اخذ بها يسوع كل ذنوب العالم كانت معموديته فى نهر الأردن. تم تعميده على يد يوحنا المعمدان و جميع ذنوب العالم تمررت اليه. لنقرأ فى متى 3: 13- 17.

" حينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن الى يوحنا ليعتمد منه و لكن يوحنا منعه قائلا انا محتاج ان اعتمد منك و انت تاتي الي فاجاب يسوع و قال له اسمح الان لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر حينئذ سمح له فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء و اذا السماوات قد انفتحت له فراى روح الله نازلا مثل حمامة و اتيا عليه و صوت من السماوات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" .

ذهب يسوع الى يوحنا العمدان ليكفر عن جميع ذنوبنا. مشى الى الماء وخفض رأسه أمام يوحنا "يوحنا، عمدنى الآن. مناسب لنا جميعاً أن نحقق كل البر. بما أننى سآخذ معى جميع ذنوب العالم وأخلص جميع المذنبين من ذنوبهم أحتاج الى أخذ ذنوبهم عن طريق المعمودية. عمدنى الآن. اسمح الآن!"

وهكذا كان مناسباً اكمال كل البر. تعمد يسوع على يد يوحنا المعمدان. وفى تلك اللحظة قد كمل كل بر الله الذى كفر عنا.

هكذا أخذ كل ذنوبنا. كل ذنوبكم مرت الى يسوع أيضاً. هل تفهمون ذلك؟

آمن بمعمودية يسوع وبالروح ستخلص.

كيف تحقق كل البر؟
من خلال معمودية يسوع

وعد الله فى البداية اسرائيل ان ذنوب البشر سيغسلها بوضع الأيدى على رأس الذبائح لتكفير الذنوب. ولكن بما أنه مستحيلاً على كل شخص أن يضع يديه على رأس التيس منفرداً، رسم الله هارون ليكون رئيس الكهنة

حتى يتمكن من تقديم الذبائح عن كل الناس. و هكذا مرر كل ذنوبهم السنوية الى رأس ذبيحة الخطية مرة واحدة. هذه هى حكمته و قوة الخلاص. الله حكيم و مدهش.

ارسل ابنه يسوع لينقذ العالم. لذلك كانت كفارة الذنوب جاهزة. و الآن لا بد أن يوجد ممثل عن جميع الجنس البشرى، شخص يضع يديه على رأس يسوع و يمرر جميع ذنوب العالم. ذلك الممثل كان يوحنا المعمدان. فى متى 11 : 11 ، " ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك."

ارسل الله ممثل عن الجنس البشرى أمام يسوع.

كان يوحنا المعمدان آخر رئيس كهنة للبشر. و كما هو مكتوب فى متى 11: 11، " لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان" . هو الممثل الوحيد للبشر. ارسل يوحنا كممثل عن كل مخلوق حتى يتمكن من تعميد يسوع ويمرر كل ذنوب البشر اليه.

اذا ذهب ستة بلايين شخص على الأرض الى يسوع الآن و كل واحد عليه أن يضع يديه على يسوع لتمرير ذنوبه ماذا سيحدث لرأسه؟ اذا وضع اكثر من ستة بلايين شخص فى هذا العالم ايديهم على شخص يسوع فلن يكون مشهداً جميلاً. بعض الناس المتحمسون قد يضغطون بكل قوة الى أسفل الى درجة أن يتساقط شعره. ان الله فى حكمته عين يوحنا ليكون ممثلاً عنا. مرر كل ذنوب العالم الى يسوع مرة واحدة.

مكتوب فى متى 3: 13- 17. " حينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن الى يوحنا ليعتمد منه و لكن يوحنا منعه قائلا انا محتاج ان اعتمد منك و انت تاتي الي فاجاب يسوع و قال له اسمح الان لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر حينئذ سمح له فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء و اذا السموات قد انفتحت له فراى روح الله نازلا مثل حمامة و اتيا عليه و صوت من السماوات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" .كان هذا عندما كان يسوع فى الثلاثين من عمره. ختن يسوع بعد ثمانية ايام من مولده. و هناك كلمات قليلة مدونة عن الفترة من ذلك السن الى سن الثلاثين.

ان السبب فى ان يسوع كان عليه الانتظار حتى بلوغ الثلاثين من عمره ليصبح الكاهن السماوى الأكبر هو من أجل تنفيذ ما فى العهد القديم.

ان الله اخبر موسى أن رئيس الكهنة يجب أن يكون فى الثلاثين من عمره على الأقل قبل أن يقوم بعمله. ان يسوع هو رئيس الكهنة السماوى. هل تؤمن بذلك؟

فى العهد الجديد فى متى 3: 13- 14، يقول، " حينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن الى يوحنا ليعتمد منه و لكن يوحنا منعه قائلا انا محتاج ان اعتمد منك و انت تاتي الي" .من هو ممثل الانسان؟ يوحنا المعمدان. و من هو ممثل السماء؟ لقد التقى الممثلان، و من هو الاعلى؟ بالطبع ممثل السماء.

لذلك يوحنا المعمدان الذى كان جريئاً الى حد الصراع بزعماء الدين فى تلك الأيام" يا أولاد الافاعى توبوا" فجأة أصبح متواضعاً أمام يسوع" انا محتاج ان اعتمد منك و انت تاتي الي"

الآن قال يسوع" اسمح الان لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر" .يسوع جاء الى هذا العالم لتنفيذ بر الله، و تم تنفيذه عندما تعمد على يد يوحنا المعمدان.

"حينئذ سمح له فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء و اذا السماوات قد انفتحت له فراى روح الله نازلا مثل حمامة و اتيا عليه و صوت من السموات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت"

هذا ما حدث عندما تعمد. باب السموات انفتح عندما تعمد على يد يوحنا المعمدان و أخذ كل ذنوب العالم.

" و من ايام يوحنا المعمدان الى الان ملكوت السموات يغصب و الغاصبون يختطفونه" (متى 11: 12)

كل الأنبياء و ناموس الله تنبأوا ليوحنا المعمدان" و من ايام يوحنا المعمدان الى الان ملكوت السماوات يغصب و الغاصبون يختطفونه" كل شخص يؤمن بمعموديته يمكنه دخول ملكوت السماء بدون استثناء.


" و لا أنا أدينك"

لماذا حكم يسوع على الصليب؟
لأنه أخذ جميع الذنوب

يسوع تعمد على يد يوحنا المعمدان و أخذ جميع ذنوب العالم. و فى وقت لاحق أخبر المرأة" و لا أنا أدينك" . لم يحكم على المرأة لأنه أخذ جميع ذنوب العالم عند نهر الأردن و يسوع، ليس المرأة سيحُكم عليه لأجل الذنوب.

يسوع مسح جميع ذنوب العالم. و يمكننا أن نلاحظ كم كان خائفاً من الألم الذى عليه أن يتحمله على الصليب" أجرة الخطية هى موت" . صلى الى الله ثلاث مرات على جبل الزيتون ليأخذ عنه ذلك الحكم. كان يسوع جسد الجنس البشرى لذلك نفهم بأنه كان خائفاً من الألم. يسوع كان عليه أن يسفك دمه لتنفيذ الحكم.

و مثلما كانت ذبيحة الخطية فى العهد القديم عليها أن يسفك دمها لتدفع ثمن الذنوب كان عليه أن يُضحى به على الصليب. و قد أخذ معه أصلاً جميع ذنوب العالم و الآن عليه أن يدفع حياته من أجل خلاصنا. عرف بأنه كان عليه أن يحاكم أمام الله.

يسوع لم يكن عليه أى خطية فى قلبه. و لكن بما أن جميع الذنوب مرت اليه من خلال المعمودية، يجب الآن على الله أن يحاكم ابنه. و هكذا اولاً عدالة الله تم تنفيذها و ثانياً منحنا حبه من أجل خلاصنا. لذلك كان على يسوع أن يحاكم على الصليب.

" و أنا لا أحكم عليك، و لا أنا أقاضيك. "

ان جميع ذنوبنا المقصودة و غير المقصودة المعروفة و غير المعروفة سيحكم الله عليها.

ان الله لم يحكم علينا و لكن حكم على يسوع الذى أخذ ذنوبنا على عاتقه بمعموديته. ان الله لم يرغب ان يحكم على الخطاة بسبب حبه و عطفه. ان المعمودية و الدم على الصليب كانا حبه الافتدائى لنا. " لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية . " ( يو 3: 16)

هكذا كيف عرفنا عن حبه. يسوع لم يحكم على المرأة التى امسكت فى الزنا.

عرفت بأنها كانت خاطئة لأنها ضبطت أثناء ممارسة الزنا. هى لم يكن لديها الذنب فى قلبها فقط و لكن نفذته أيضاً بلحمها. و لا يوجد أى وسيلة تنكسر بها خطيئتها. و لكن لأنها آمنت بأن يسوع أخذ كل ذنوبها تم خلاصها. اذا آمنا بكفارة يسوع سننقذ. آمن بذلك . انه من اجل خيرنا.

من هو الأكثر بركة؟
الانسان الذى بلا خطيئة

ان كل الناس يخطئون. كل الرجال يرتكبون الزنا. و لكن ليس كل الرجال يحاكمون على أخطائهم. لقد أخطأنا جميعنا و لكن اولئك الذين يؤمنون بكفارة يسوع المسيح لا يوجد خطية فى قلوبهم.

ان الذى يؤمن بالخلاص فى يسوع هو أسعد الناس. الانسان الاكثر نعمة هو الذى خلص من جميع ذنوبه، الذى هو بار فى يسوع.

ان الله يقول لنا عن السعادة فى رومية 4: 7، " طوبى للذين غفرت اثامهم و سترت خطاياهم. " لكنا نخطئ حتى لحظة الموت. اننا لا نحترم الله و لسنا كاملين. و سنستمر فى ارتكاب الآثام حتى مع علمنا بشريعة الله. اننا ضعفاء جداً.

لكن الله خلصنا بمعموديته و دم ابنه الوحيد و يخبرنا، أنت و أنا، بأننا لم نعد خطاة و أننا الآن ابرار أمامه. يقول لنا اننا أبنائه.

ان بشارة الماء و الروح هى انجيل الخلاص. هل تؤمن بذلك؟ ان الذين يؤمنون يدعوهم ابرار و مخلصين و أبنائه. من هو أسعد انسان فى العالم؟ الذى يؤمن و يخلص. هل خلصت؟

هل أغفل يسوع أخذ ذنوبك؟ لا، أخذ كل ذنوبك بمعموديته. آمن بذلك. آمن و احصل على الخلاص من جميع ذنوبك. لنقرأ يوحنا 1 : 29


كما لو أنها انزاحت بعيداً بمكنسة

كم من الذنوب أخذ يسوع؟
كل ذنوب العالم

" و في الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم" ( يوحنا 1 : 29) .

" هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم."

ان يوحنا المعمدان مرر جميع ذنوب العالم الى يسوع فى نهر الأردن. فى اليوم التالى شهد أن يسوع هو حمل الله الذى أخذ ذنوب العالم. أخذ على عاتقه كل ذنوب العالم.

كل ذنوب العالم تعنى كل الذنوب التى يرتكبها الجنس البشرى فى هذا العالم، من الخلق الى النهاية. قبل حوالى ألفى عام أخذ يسوع كل ذنوب العالم و خلصنا. كحمل الله أخذ كل ذنوبنا و حوكم بدلاً منا.

أى خطيئة نرتكبها نحن بنى البشر انتقلت الى يسوع. و يسوع أصبح حمل الله الذى أخذ ذنوب العالم جميعها.

جاء يسوع الى هذا العالم كرجل متواضع، كالشخص الذى سينقذ كل الخاطئين فى العالم. اننا نرتكب الخطية لأننا ضعفاء، لأننا أشرار لأننا جهلة، لأننا طائشين و لأننا ناقصين. كل تلك الذنوب انسكبت و وضعت على رأس يسوع بمعموديته فى نهر الأردن. و أنهاها كلها بموت جسده على الصليب. تم دفنه لكنه قام من الأموات بعد ثلاثة أيام. كالمخلص لجميع الخطاة و كالمنتصر و كالقاضى، يسوع يجلس الآن على يمين الله. لا يحتاج الى تخليصنا مرة اخرى و كل ما علينا أن نفعله هو أن نؤمن لنخلص. ان الحياة الأبدية تنتظر الذين يؤمنون و الدمار ينتظر الذين لا يؤمنون. لا يوجد أى خيار آخر.

يسوع خلصكم جميعاً. انتم أسعد الناس على الأرض.

كل الذنوب التى سترتكبوها فى المستقبل بسبب ضعفكم، أخذها جميعاً

هل بقى أى ذنب فى قلبك؟ لا.

هل يسوع أخذها جميعاً؟ نعم. فعل ذلك.

ان كل الناس سواسية. لا يوجد شخص أقدس من جاره. و لكن بما أن الكثيرين من الناس منافقين فانهم يعتقدون أنهم غير آثمين. و لكن فى الحقيقة هم آثمين أيضاً. هذا العالم هو الصوبة التى تنمى الخطية.

عندما تخرج النساء من بيوتها تضع أحمر الشفاة على شفاههن و البودرة على وجوههن و يصففن شعرهن و يلبسن أحسن الثياب و يستعملن الكعب العالى…الرجال أيضاً يذهبون الى الحلاق لقص شعورهم و تقليم اظافرهم و يرتدون أجمل القمصان و الرباطات الأنيقة و يلمعون أحذيتهم.

لكن فيما يبدون كالأمراء و الأميرات من الخارج هم من الداخل مثل أقذر مذبلة.

هل المال يجعل الناس سعداء؟ هل الصحة تجعل الناس سعداء؟ لا. فقط الخلاص يجعل الناس حقاً سعداء. مهما ظهر الشخص سعيداً من الخارج فانه تعيس اذا كان فى قلبه اثم. يعيش خائفاً من الدينونة.

ان الشخص المُخلّص جرئ مثل الأسد حتى فى الملابس البالية. لا يوجد اثم فى قلبه. " شكراً لك يا رب ، قد خلصت مذنباً مثلى، مسحت كل ذنوبى. أعرف أننى لست حسناً لتنظر لى، لكننى أشكرك على انقاذى. اننى الى الأبد مُخلّص من ذنوبى المجد لك . "

ان الشخص المُخلّص هو فى الحقيقة شخص سعيد. الشخص الذى تبارك بنعمة الله فى الخلاص حقاً شخص سعيد.

بما ان يسوع هذا هو حمل الله الذى يزيل خطية العالم. قد أخذ كل ذنوبنا، فاننا بلا ذنب. يسوع "أنهى" الخلاص لنا على الصليب. جميع ذنوبنا بما فيها ذنوبك و ذنوبى متضمنة فى" ذنوب العالم" لذلك جميعنا منقذين.


بإرادة الله

هل لدينا ذنب فى قلوبنا فى
يسوع المسيح؟
لا، ليس لدينا.

أصدقائى الأعزاء، ان المرأة التى ضبطت تزنى آمنت بكلمات يسوع و انقذت. ان قصتها مسجلة فى الكتاب المقدس لأنها تباركت بالخلاص. لكن المنافقين الكتبة و الفريسيين هربوا من يسوع.

اذا آمنا بيسوع فلنا السموات و لكن اذا لم نؤمن بيسوع فهى جهنم. اذا آمنت بكلماته فانها مثل السموات و لكن اذا لم تؤمن بكلماته فانها مثل جهنم. الخلاص ليس بفضل مجهود الشخص الفردى و انما لأنها بفضل خلاص يسوع.

لنقرأ العبرانيين 10.

"لان الناموس اذ له ظل الخيرات العتيدة لا نفس صورة الاشياء لا يقدر ابدا بنفس الذبائح كل سنة التي يقدمونها على الدوام ان يكمل الذين يتقدمون و الا افما زالت تقدم من اجل ان الخادمين و هم مطهرون مرة لا يكون لهم ايضا ضمير خطايا

لكن فيها كل سنة ذكر خطايا لانه لا يمكن ان دم ثيران و تيوس يرفع خطايا

لذلك عند دخوله الى العالم يقول ذبيحة و قربانا لم ترد و لكن هيات لي جسدا

بمحرقات و ذبائح للخطية لم تسر ثم قلت هانذا اجيء في درج الكتاب مكتوب عني لافعل مشيئتك يا الله اذ يقول انفا انك ذبيحة و قربانا و محرقات و ذبائح للخطية لم ترد و لا سررت بها التي تقدم حسب الناموس ثم قال هانذا اجيء لافعل مشيئتك يا الله ينزع الاول لكي يثبت الثاني فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة."

"بارادة الله" قدم يسوع حياته ليأخذ ذنوبنا جميعها دفعة واحدة و حوكم مرة واحدة كاملة ثم قام.

لذلك تقدسنا. " تبرأ عنا" مكتوبة بالفعل الماضى التام. معنى ذلك أن الخلاص لا يحتاج الى الذكر مرة ثانية لقد تبرأت.

" و كل كاهن يقوم كل يوم يخدم و يقدم مرارا كثيرة تلك الذبائح عينها التي لا تستطيع البتة ان تنزع الخطية و اما هذا فبعدما قدم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس الى الابد عن يمين الله منتظرا بعد ذلك حتى توضع اعداؤه موطئا لقدميه لانه بقربان واحد قد اكمل الى الابد المقدسين" (عب 10: 11-14)

لقد تبرأتم جميعاً الى الأبد. اذا أذنبت غداً، هل تكون مذنباً مرة ثانية؟ أم يأخذ يسوع تلك الذنوب أيضاً؟ لقد أخذها. أخذ كل ذنوب المستقبل أيضاً.

و الروح القدس نفسه يشهد لنا بهذه الحقيقة. اذ قال أولاً: " و يشهد لنا الروح القدس ايضا لانه بعدما قال سابقا هذا هو العهد الذي اعهده معهم بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في قلوبهم و اكتبها في اذهانهم و لن اذكر خطاياهم و تعدياتهم في ما بعد و انما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية" ( عب 10: 15-18)

ان المقصود بعبارة"غفران" هو أنه محى كل خطايا العالم. يسوع هو مخلصنا. مخلصى و مخلصك. لفد خلصنا بالايمان بيسوع. هذا هو الفداء فى يسوع و هذه هى أعظم نعمة و أعظم هدية من الله. أنت و أنا الذين تم التكفير عن كل خطاياهم نكون أكثر الكل بركة.

Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.