" مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا " (مت 8:10)
الصفحة الأم  |  خريطة الموقع  |  اتصل  |  مساعدة    
دراسة الكتاب المقدس كتبَ مسيحيةَ
مجانية مطبوعة
كتبَ مسيحيةَ
مجانية اليكترونية
عنا
 



 مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج

 

معمودية يسوع هى مثال الخلاص من الخطايا


(1 بطرس 3 : 20 - 22)
"اذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني انفس بالماء الذي مثاله يخلصنا نحن الان اي المعمودية لا ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح الذي هو في يمين الله اذ قد مضى الى السماء و ملائكة و سلاطين و قوات مخضعة له"


من خلال ماذا أصبحنا مبررين؟
من خلال نعمة الله

قد ولدنا فوق هذه الأرض، ولكن قبل ذلك الله عرفنا. عرف بأننا سنولد خاطئين وأنقذنا جميعاً نحن المؤمنين من خلال معموديته التى أزالت كل ذنوب العالم. أنقذ كل المؤمنين وجعلهم جميعاً شعبه.

كل هذا نتيجة لنعمة الله. كما قيل فى المزامير، " فمن هو الانسان حتى تذكره " المخلصون الذين أنقذوا من كل الذنوب هم الذين يتلقون حبه الخاص. انهم أولاد.

ماذا كنا نحن الذين نؤمن فقط بالماء و الروح قبل أن نصبح أولاد الله قبل أن نصبح أبرار و قبل أن ننقذ و نمنح الحق بأن ندعوه أبانا؟ كنا خطاة، مجرد خطاة ولدوا ليعيشوا فى هذا العالم 60 - 70 عاماً أو 70-80 عاماً اذا كنا معافين.

قبل أن تنغسل عنا ذنوبنا وقبل أن نمتلك الايمان بانجيل معمودية يسوع ودمه كنا ناساً غير مبررين الذين من المؤكد أن يهلكوا.

قال الرسول بولس انه بفضل نعمته أنه كان ما هو عليه. انه بفضل نعمته اننا ما نحن عليه الآن. نشكره على نعمته. الخالق جاء الى هذا العالم و أنقذنا، جاعلاً منا اولاده و شعبه. نشكره على نعمة الخلاص بالماء و الروح.

ما هو السبب الذى من أجله يسمح لنا نحن أن نكون أولاده، أى ابرار؟ هل لأننا جميلين للنظر الينا؟ هل لأننا نستحق ذلك؟ أو هل السبب اننا خيرين جداً؟ دعونا نتفكر فى ذلك و نقدم الشكر لمستحقه.

السبب هو أن الله خلقنا ليجعلنا شعبه و يسمح لنا بالعيش فى ملكوت السموات معه الى الابد. لا يوجد أى سبب آخر فى أن الله باركنا بالحياة الأبدية؟ ليس صحيحاً أنه جعلنا شعبه لأننا أجمل مظهراً أو أكثر استحقاقاً أو نعيش حياة أنظف من حياة غيره من مخلوقاته. السبب الوحيد أنه يحبنا.

" يخلصنا نحن الان اي المعمودية" (1 بطرس 3: 21). " خلص قليلون اي ثماني انفس بالماء" (1 بطرس 3: 20)

قلة فقط، واحد من المدينة، واثنين من العائلة، تم انقاذهم. هل نحن أفضل من الاخرين؟ أبداً لا. نحن لسنا أولئك المخصصين لكن انقذنا على اى حال من خلال ايماننا بالماء و الروح.

انها معجزة بين المعجزات اننا انقذنا كما انها عطية غير مشروطة و بركة من الله اننا ندعوه يا أبانا و ربنا. لا يمكننا أبداً انكار ذلك. كيف يمكننا أن ندعوه يا أبانا أو يا ربنا اذا كنا ما زلنا خطاة؟

عندما نفكر فى حقيقة كونه أنقذنا نعرف بأننا محبوبون من الله. هل تستطيع عدم شكره؟ كان ممكناً أن نولد و نموت بلا معنى و كل شئ ذهب الى جهنم لولا فضل حبه و بركته.نشكر الله مراراً و تكراراً على بركاته و الحب الذى جعلنا أولاده و مستحقين فى نظره.


الخلاص الكريم المعطى لنا من خلال معمودية يسوع

لماذا هلك الناس فى عصر نوح؟
لأنهم لم يؤمنوا بالماء ( معمودية يسوع)

" عملية النجاة هذه مصورة فى المعمودية" مكتوب فى 1 بطرس أنه فقط ثمانية أرواح أنقذت بالماء. كم عدد الناس الذين كانوا فى عصر نوح؟ لا يوجد أى وسيلة نتعرف منها على عدد الناس فى ذلك الوقت، لكن لنفترض أنه كان هناك حوالى المليون شخص. ثماتية فقط من عائلة نوح من بين مليون نسمة جرى انقاذهم.

النسبة ستكون نفسها اليوم. يقولون بأنه يوجد خمسة بلايين نسمة على الأرض الآن. ما عدد الناس الذين يؤمنون بيسوع اليوم؟ اذا ألقينا نظرة فقط على مدينة واحدة ستجد عدداً قليلاً بينهم.

فى المدينة التى عدد سكانها 025000 نسمة ما عدد الناس بينهم الذين خلصوا من ذنوبهم- ربما 200؟ اذا ما ستكون النسبة؟ هذا يعنى أنه أقل من شخص واحد بين كل ألف تلقوا نعمة الخلاص.

يقدر بأنه يوجد حوالى 12 مليون مسيحى فى كوريا، بما فيهم الكاثوليك. من بينهم، كم عدد الذين ولدوا من جديد بالماء و الروح؟ علينا أن نبقى فى أذهاننا أن ثمانية فقط جرى انقاذهم من بين من كان على الأرض جميعاً فى عصر نوح. يجب أن نعرف و أن نؤمن بأن يسوع غسل ذنوب جميع الذين يؤمنون بمعموديته التى من خلالها أزال جميع الذنوب.

ليس هناك الكثيرون الذين يؤمنون أن يسوع خلصنا جميعاً بمعموديته و دمه على الصليب. انظر الى الصورة المشهورة" قيامة المسيح من الموت" كم عدد القيام من الأموات الظاهرين فى تلك الصورة؟ يمكنك مشاهدتهم نازلين من قلعة أورشليم نحو يسوع الذى ذراعيه مفتوحتان كلياً أمامه. كم منهم لاهوتيون؟

يوجد هذه الأيام عدد كبير من اللاهوتين فى العالم لكننا نجد عدداً قليلاً يعرفون و يؤمنون بمعمودية الخلاص. بعض اللاهوتين يقولون أن السبب فى تعميد يسوع كان لأنه متواضع، و يقول آخرون أنه تعمد حتى يصبح مثل الناس الآخرين.

لكنه مكتوب فى الكتاب المقدس أن الرسل بما فيهم بطرس و يوحنا شهد بنقل خطايانا الى يسوع من خلال معموديته و نحن نؤمن بذلك أيضاً.

شهد الرسل فى الكتاب المقدس أن خطايانا تمررت الى يسوع بمعموديته. انها شهادة مدهشة حقاً لنعمة الله اننا نستطيع الخلاص بمجرد الايمان بها.


لا يوجد" ربما " حول معمودية الخلاص

من يتلقى حب الله اللا محدود؟
الذين يؤمنون بمعمودية يسوع و دمه

نميل الى الاعتقاد بأننا سننقذ بمجرد الايمان بيسوع. كل الطوائف مقتنعة بالخلاص فى معتقداتها غير أن الكثيرين من الناس يعتقدون أن معمودية يسوع مجرد واحدة منها. لكن هذا ليس صحيحاً. من بين آلاف الكتب التى قرأتها حول الخلاص الذى يحدد العلاقة بين الخلاص فى المعمودية و دم يسوع و الخلاص.

ثمانية فقط فى عصر نوح. لا أدرى كم الذين سينقذون اليوم و لكن ربما ليس الكثيرين. أولئك الذين سينقذون هم الذين يؤمنون بمعمودية و دم يسوع. فى زيارات الكثير من الكنائس لاحظت مراراً و تكراراً أنه يوجد القلائل جداً الذين يبشرون بانجيل معمودية يسوع الذى هو انجيل الحقيقة.

اذاً لا نؤمن بالخلاص بمعمودية و دم يسوع فاننا ما زلنا خطاة.(لا يهم كم نخلص فى الذهاب الى الكنيسة). يمكننا باخلاص الذهاب الى الكنيسة كل حياتنا. و لكن اذا ما زلنا نملك الخطيئة فى قلوبنا فاننا ما زلنا خطاة.

اذا حضرنا الكنيسة خمسين عاماً لكن ما زالت لدينا الخطية فى قلوبنا فان ايمان خمسين عاماً ليس سوى خداع. افضل الكثير أن يكون لدينا يوم واحد فقط من الايمان الصحيح. من بين الذين يؤمنون بيسوع فقط الذين يؤمنون الايمان الصحيح بمعنى معمودية يسوع و دمه سيدخلون ملكوت السموات.

ان الايمان الصحيح هو الايمان بالحقيقة أن ابن الله نزل الى هذا العالم و تعمد ليزيل كل ذنوب العالم. انه هذا الايمان الذى يقودنا الى ملكوت السموات. كذلك علينا الايمان بأن يسوع سال دمه على الصليب من أجلك و من أجلى. كذلك علينا أن نعرف هذا من أجل أن نشكره.

ماذا نكون نحن؟ اننا أبناء الانسان الذى خلصه المسيح بمعموديته و بالدم. كيف لا نشكره؟ يسوع تعمد فى نهر الأردن عندما كان في الثلاثين من عمره من أجل انقاذنا. بذلك أزال كل ذنوبنا و تلقى الحكم نيابة عنا على الصليب.

عندما نتفكر فى ذلك لا نستطيع سوى شكره بتواضع. علينا أن نعرف بأن كل شئ فعله يسوع فى هذا العالم كان من أجل انقاذنا.

أولاً هو نزل الى هذا العالم. تعمد و صلب على الصليب و قام من الأموات بعد ثلاثة أيام والآن يجلس على يمين الله.

ان خلاص الله هو لكل شخص و كل واحد منا بدون استثناء. انقاذ يسوع كله لك و لى. نحمد الله على حبه و على بركاته.

اننا نعرف ترنيمة انجيلية تجرى كالتالى" هناك قصة جميلة. من بين الكثيرين من الناس فى العالم، أنا من الذين يمتلكون حبه و خلاصه. أو كم اعجب حبه! حبه لى ، حبه لى. هناك قصة جميلة. من بين الكثيرين من الناس فى العالم، نحن من الذين يتم انقاذهم، و الذين يصبحون شعبه. نحن نلبس حبه. أو الحب لله، نعمة الله. أو كم أعجب حبه! الحب لى"

يسوع لينقذك و ينقذنى و الخلاص بمعموديته أيضاً لك و لى. الانجيل ليس مجرد حكاية خيالية، انها الحقيقة التى ترفعنا من حياتنا الكادحة الى مملكة الله الجميلة العالية. الايمان هو العلاقة بين الله و بينك.

نزل الى هذا العالم من أجل انقاذنا. تعمد و تلقى الحكم بالصليب ليغسل ذنوبنا.

ما أكثرها من بركة عندما المؤمن يستطيع أن ينادى الله يا أبانا! كيف يمكننا أن نؤمن بيسوع كمنقذنا و ننقذ من الذنوب بدون ايمان؟ ان كل ذلك ممكن بسبب حبه اللامحدود لنا. لقد أنقذنا بسببه هو الذى احبنا أولاً.


يسوع غسل عنا كل ذنوبنا مرة و الى الأبد

" فان المسيح ايضا تالم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله. " ( 1 بطرس 3: 18) . يسوع المسيح تعمد من أجل خلاصنا و مات على الصليب من أجل انقاذك و انقاذى نحن غير العادلين.

هل أنت خلصت مرة و الى الأبد
ام تخلص باستمرار؟
مرة و الى الأبد

من أجل الغاء الحاجة بنا للوقوف أمام الله للمقاضاة فانه مات مرة فوق هذه الأرض. و من أجل أن نتمكن من العيش فى ملكوت السماء و أمام االله نزل الى هذا العالم بالجسد و غسل كلياً كل ذنوبنا مرة و الى الأبد بمعموديته و موته على الصليب و قيامته من الأموات.

هل تؤمن أن يسوع المسيح أنقذنا كلياً بمعموديته و بالدم؟ اذا كنت لا تؤمن بانجيل المعمودية و الدم لا يمكن انقاذك. و لأننا ضعفاء لا يمكننا أن نولد من جديد اذا كنا لا نؤمن أن يسوع كلياً غسل عنا كل ذنوبنا مرة و الى الأبد بمعموديته و دمه.

لقد تعمد لإزالة كل ذنوبنا و حوكم على الصليب من أجلنا مرة و الى الأبد.

ان يسوع غسل كل ذنوب المذنبين مرة و الى الأبد بالخلاص بمعموديته و بالدم.

سيكون من المستحيل لنا نحن الجنس البشرى أن نخلص اذا كان علينا أن نتوب كل مرة نخطئ فيها و أن نكون خيرين و كريمين كل الوقت و أن نقدم الكثير من الأشياء للكنيسة أيضاً.

لذلك فان الايمان بمعمودية يسوع و الدم على الصليب ضرورة حتمية لخلاصنا. علينا أن نؤمن بالماء و الدم. لا يمكننا ببساطة عمل الأعمال الحسنة من أجل أن نولد من جديد.

لن يفيدنا شراء الملابس الجيدة للفقراء أو أن نقدم المأكولات اللذيذة للقساوسة. يسوع يخلص فقط أولئك الذين يؤمنون بمعموديته ودمه. اذا آمنا أن الله أنقذنا من خلال يسوع بمعموديته و دمه مرة و الى الأبد فاننا سننقذ.

ربما يعتقد البعض أنه حتى مع أن الله قال هكذا فى الكتاب المقدس فان لا بد لهم أن يتفكروا فى ذلك أكثر. ان هذا راجع لهم. و لكن يجب علينا أن نؤمن بكلمته كما هى مكتوبة.

فى العبرانيين 10: 1-10، مكتوب انه انقذنا جميعاً دفعة واحدة. حقاً ان الله أنقذ أولئك الذين يؤمنون بالمعمودية و بدم يسوع مرة و الى الأبد. كذلك علينا أن نؤمن بها كما هي."? مات مرة و انقذنا جميعاً مرة. ايها الاخوة، آمنوا به فتخلصون. ضع عيوبك تحت معمودية يسوع?" يسوع أنقذنا من كل انواع الظلم و الخطايا مرة و الى الأبد بكونه تعمد مرة و سال دمه مرة.

" مع أنه هو البار، فقد تألم من أجلنا نحن المذنبين"

يسوع هو الله بلا خطيئة الذى لم يخطئ أبداً. نزل الينا بالجسد ليخاص الشعب من ذنوبه. تعمد و أخذ كل ذنوب الظلم. أنقذنا من الذنوب و الظلم.

ان كل ذنوب الانسان من مولده نقلت الى يسوع عندما تعمد، و كل الناس انقذوا من الحكم عندما سال دمه على الصليب. تعمد من أجل الخطاة و مات بدلاً من المذنبين.

هذا هو الخلاص بمعموديته. ان يسوع انقذنا جميعاً نحن الذين كنا خطاة مرة و الى الأبد. كم هو ضعيف كل واحد منا! ان يسوع كفر كل ذنوبنا من مولدنا حتى موتنا و قدم نفسه للحكم على الصليب. نحن الذين نؤمن بيسوع علينا الايمان أنه أنقذنا مرة و الى الأبد بمعموديته و الدم.

اننا ضعفاء لكن يسوع ليس ضعيفاً. نحن لسنا مخلصين لكن يسوع مُخَلِص. ان الله أنقذنا مرة و الى الأبد. " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكى لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية. " ان الله اعطانا ابنه المولود الوحيد. جعل ابنه يتعمد من أجل تمرير كل ذنوب العالم اليه حتى يتلقى الحكم نيابة عن كل البشر.

ما أبدع هذا الخلاص! ما أبدع ذلك الحب! نشكر الله على حبه وخلاصه. ان الله ينقذ الذين يؤمنون بالماء و دم يسوع: اى معمودية يسوع و الحقيقة أن يسوع هو ابن الله.

لذلك أولئك الذين يؤمنون بيسوع يمكن انقاذهم بالايمان بحقيقة معمودية و دم يسوع وتكون لهم الحياة الأبدية كأبرار. علينا جميعاً أن نؤمن بذلك.

من أنقذنا؟ هل كان الله هو الذى أنقذنا أم كان واحداً من مخلوقاته هو الذى أنقذنا؟ انه يسوع الذى هو الله هو الذى أنقذنا.

أنقذنا لأننا آمنا فى الخلاص بالله و هذا هو خلاص الفداء.


يسوع هو رب الخلاص

ما معنى المسيح؟
الكاهن، الملك، النبى

ان يسوع المسيح هو الله. يسوع تعنى المخلص، و المسيح تعنى الشخص الذى هو مختار، مثلما صموئيل مسح شاول فى العهد القديم، الملوك كانوا ممسوحين و الكهنة كانوا ممسوحين و النبى لكى يقوم بعمل النبوة يجب أن يكون ممسوحاً.

جاء يسوع الى هذا العالم و كان ممسوحاً لثلاث وظائف: الكاهن، الملك، النبى. ككاهن سماوى تعمد ليأخذ كل ذنوب البشر على عاتقه بدلاً من كل المخلوقات.

مطيعاً ارادة ابيه قدم نفسه ككفارة الذنوب أمام الآب. " أنا هو الطريق و الحق و الحياة. لا يأتى أحد الى الآب الا بى" يسوع أنقذ الذين منا يؤمنون بأنه أزال كل ذنوبنا من خلال معموديته و صلبه.

" لان نفس الجسد هي في الدم. " ( لاويين11:17) . سال دم يسوع على الصليب بعد تعميده؛ مقدماً بذلك حياته أمام الله ثمناً لخطايانا حتى ننقذ نحن المؤمنين.

قام من الموت بعد ثلاثة أيام. مات على الصليب و بشر بالانجيل للأرواح الملقاة فى السجن. الذين لم يخلصوا حتى الآن مثل سجناء الروح فى سجن الخطية و لهم بشر يسوع بانجيل الحق: انجيل الماء و الدم. ان الله أعطى لنا انجيل الماء و الروح لانقاذنا. كل من يؤمن به يولد من جديد.


المعمودية و دم يسوع تنقذ الخطاة

يسوع المسيح منقذنا و مشهود بذلك فى 1 بطرس 3: 21، " و عملية النجاة هذه مصورة فى المعمودية(لا ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح الذي هو في يمين الله ) "

ان ماء معمودية يسوع ضرورة حتمية للخلاص من الذنوب.

كيف يكون لنا ضمير صالح أمام الله؟
بايماننا بمعمودية و دم يسوع

ان يسوع ازال جميع ذنوب الخطاة بأن أخذها على عاتقه من خلال معموديته. هل تؤمن بمعمودية يسوع؟ هل تؤمن أن قلوبنا انغسلت نظيفة من الذنوب من خلال معمودية يسوع؟ قلوبنا مغسولة نظيفة من كل الذنوب لكن أجسادنا ما زالت تذنب.

" الشخص الذى يخلص، لا يعنى أنه لن يذنب مرة ثانية. لكن قلوبنا تظل خالية من الآثام بسبب ايماننا بمعموديته. ان هذا لا يعنى" الذي مثاله يخلصنا نحن الان أي المعمودية لا ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح" ( 1 بطرس 3: 21).

بما أن يسوع أزال ذنوبى و بما أن الله تقبل الحكم عنى فكيف لى الا أن أؤمن به! عالماً أن يسوع الذى هو الله أنقذنى من خلال تعميده و الدم كيف لى أن لا أؤمن به! أنقذنا أمام الله و الآن قلوبنا نظيفة. لا نستطيع القول بعد اليوم أمام الله أن يسوع لم يغسل ذنوبنا كاملة أو القول أن الله لا يحبنا.

ان ضميرنا حساس جداً و سيقول لنا كلما عملنا ذنباً. اذا تضايق ضميرنا و لو قليلاً فلا يمكن لنا أن نكون احراراً من الخطيئة بدون الايمان بمعمودية يسوع. انها الطريقة الوحيدة التى نمتلك بها ضميراً صالحاً.

انه عندما يقلقنا ضميرنا معنى ذلك أن شيئاً ما خطأ. ماء تعميد يسوع أزال كل أوساخ الذنوب. يسوع أزال كل ذنوبنا بمعموديته و غسلها نظيفة. عندما نؤمن حقاً بهذا فان ضمائرنا أيضاً تتنظف. كيف يمكن لضمائرنا أن تتنظف؟ بالايمان بالمعمودية و دم يسوع. ان كل شخص له ضمير شرير و قذر من مولده. و لكن اذا آمنا أن جميع ذنوبنا تمررت الى يسوع فيمكننا ازالة تلك اللطخة.

هذا هو ايمان المولود من جديد. انه ليس شيئاً تعترف به بالوعى. هل ضميرك نظيف؟ هل هو نظيف لأنك عشت حياة صالحة أم هو نظيف لأن ذنوبك تمررت الى يسوع و أنت تؤمن به. انه فقط من خلال هذا الايمان تحصل على ضمير صالح.

توجد كلمات فيها حياة و كلمات لا حياة فيها. كيف يمكن لضمير البشرية جميعاً أن ينظف؟ الطريقة الوحيدة حتى نكون مبررين ولدينا ضمير نظيف هو أن نؤمن بالخلاص الكامل من خلال يسوع.

عندما نكون طاهرين عن طريق الايمان بمعموديته لا يعنى ازالة الأوساخ عن الجسد و انما اجابة ضمير صالح تجاه الله. لهذا هو جاء و تعمد و مات على الصليب و قام من الموت و يجلس الآن عن يمين الله.

عندما يحين الوقت سيأتى الى هذا العالم ثانية. "هكذا المسيح ايضا بعدما قدم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين سيظهر ثانية بلا خطية للخلاص للذين ينتظرونه" (العبرانيين 9: 28). اننا نؤمن بأنه سيأتى ليأخذنا نحن المتشوقين انتظاراً له المؤمنين بمعموديته و دمه.


تجربة اكلينيكية للايمان

هل يمكن لنا أن ننقذ بدون
معمودية يسوع؟
أبداً

بغير توقع أجرينا تجربة تحليلية فى كنيستنا بتيجون.

القس بارك من كنيسة تيجون أخبر زوجاً بأنه لا يوجد اثم فى العالم لكنه فشل فى توصيل المعنى فى معمودية يسوع. الزوج تعود على النوم فى فترة الموعظة عندما كان يحضر الكنائس الأخرى لأن جميع القساوسة بشروا بالانجيل بينما يحذفون الخلاص عن طريق تعميد يسوع مرغمينه بذلك الى التوبة كل يوم.

لكن هنا فى كنيسة تيجون استمع الى الموعظة بعينين مفتوحين لأنه قيل له ان جميع ذنوبه تمررت الى يسوع. هذا جعل من السهل على زوجته أن تقنعه بالحضور الى الكنيسة معها.

فى أحد الأيام كان جالساً فى الكنيسة وسمع رومية 8 : 1 . "اذا لا شيء من الدينونة الان على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح" عند ذلك فكر فوراً، آه، اذا آمن الشخص بيسوع فانه بدون خطيئة. و بما أننى أؤمن بيسوع فأنا أيضاً بدون خطيئة.

لذلك اتصل هاتفياً بشقيق زوجته و عدداً من أصدقائه واحداً بعد الآخر و قال" هل لديك خطية فى قلبك؟ اذاً ايمانك ليس صحيحاً. " فى هذا الوقت احتار القس بارك. الزوج لم يعرف عن معمودية يسوع لكنه أصر لكل شخص بأنه الآن خالياً من الذنوب.

بعد ذلك بدأ الزوجان تحدث لهما المشاكل. كانت الزوجة أكثر اخلاصاً لكن ما زالت الخطيئة فى قلبها بينما قال زوجها انه أصبح بلا خطيئة. ذهب الزوج الى الكنيسة بضع مرات لكنه كان بلا خطيئة. الزوجة كانت متأكدة ان كلاً منهما ما زال فى قلبه خطيئة. بدئا يتشاجران حول ذلك. الزوج أصر على أنه بدون خطيئة لأن"اذا لا شيء من الدينونة الان على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح" و الزوجة تقول انه ما زال فى قلبها خطيئة.

ثم فى أحد الأيام كانت الزوجة غاضبة جداً حول المسألة وقررت الذهاب وسؤال القس ما قصده بقوله ان جميع الذنوب تمررت الى يسوع.

لذلك فى أحد الأيام بعد موعظة المساء أرسلت زوجها الى البيت وواجهت القس بارك بالسؤال. قالت "أعلم أنك تحاول أن تقول لنا شيئاً لكن أنا متأكدة أن شياً هاماً مازال مخيفاً. أرجوك أن تقول لى ما هو." فاخبرها القس بارك عن الميلاد من جديد بالماء والروح.

عند ذلك عرفت فوراً لماذا كتب فى رومية 8 :1 "اذا لا شيء من الدينونة الان على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح". ، اًمنت فوراً وانقذت. عرفت أخيراً أن جميع ذنوبنا تمررت الى يسوع من خلال معموديته حتى أن الذين فى حب المسيح لا يدانون.

بدأت تتفهم الكلمة المكتوبة. وأخيراً وجدت أن المفتاح للخلاص كان معمودية يسوع وأنه يمكننا أن نصبح مبررين من خلال الخلاص بالمعمودية.

لم يذهب الزوج الى البيت وانما كان فى انتظارها فى الخارج. سألها هل أنت مخلصة الآن ؟

الآن استمع الى ما قاله القس لزوجته وأصبح قلقاً هو نفسه. لم يسمع أبداً بانجيل معمودية يسوع من قبل. كان متأكداً أنه لا يوجد فى قلبه خطيئة حتى بدون معمودية يسوع. لذلك فى البيت تجادلا من جديد.

هذه المرة تغيرت المواقف. شددت الزوجة على الزوج فيما اذاً كان فى قلبه خطيئة أم لا. سألته كيف يمكن له أن يكون بلا خطيئة بينما هو لا يؤمن بمعمودية يسوع. حثته على الامعان بالنظر فى ضميره. أدرك من فحصه لضميره بأنه ما زال فى قلبه خطيئة.

لذلك جاء الى القس بارك واعترف له أن فى قلبه خطيئة. وسأل " عندما يضعون أيديهم على رأس كبش التكفير هل كان ذلك قبل أن يقتلوه أم بعد ما يقتلوه" لم يسمع من قبل بانجيل الماء والروح. لذلك كان قلقاً جداً.

تلك كانت نقطة هذه التجربة الروحية. كان على يسوع أن يتعمد لتمر جميع خطايا البشر اليه. بعد ذلك فقط يمكنه أن يموت على الصليب لأن أجرة الخطية هى الموت.

هل وضعوا أيديهم على رأس الأضحية قبل أم بعد قتله؟ سأل ذلك لأنه كان حائراً حول وضع الأيدى ومعمودية يسوع. لذلك أوضح القس بارك الخلاص بمعمودية يسوع اليه .

فى ذلك اليوم سمع الزوج لأول مرة انجيل الماء والروح وأنقذ. سمع الانجيل مرة واحدة فقط وحرر.

تلك كانت تجربة حذف معمودية يسوع. يمكننا القول اننا ليس لدينا ذنب لكن حقيقة أنه ما زالت فى قلوبنا خطيئة بدون معمودية يسوع. الناس عادة ان يسوع نظف جميع الذنوب بموته على الصليب لكن فقط الذين يؤمنون بالمعمودية ودم يسوع يمكنهم القول انه لا يوجد ذنب لهم أمام الله.

أثبت القس بارك للزوج وللزوجة أنه لا يمكننا الخلاص كلياً من ذنوبنا بدون الخلاص من خلال الايمان بمعمودية يسوع.


مثال الخلاص: معمودية يسوع

ما هو مثال الخلاص؟
معمودية يسوع

لو أردت أَنْ تَعْرفَ أكثر عن ان تَكُونَ مولود ثانية من الماءِ والرّوحِ؟ برجاءً انقرْ الرّايةَ بأسفل لتحصل على كتابكِ المجانى عن كيف تولد ثانية من الماءِ والرّوحِ.
To be born again
" وعملية النجاة هذه مصورة فى المعمودية " نزل يسوع الى عالمنا ليغسل عنا كل ذنوب العالم. ويجعل ضمائرنا كالثلج. نظفنا من كل الذنوب لأن يسوع أخذها على عاتقه من خلال المعمودية. أنقذنا بمعموديته ودمه. لذلك جميع المخلوقات عليها أن تركع أمامه.

أنقذنا عن طريق الايمان بيسوع. ونصبح أبناء الله ونذهب الى السماء بواسطة الايمان بيسوع. نصبح مبررين بالايمان بيسوع. ان لنا كهنوت ملوكى. يمكننا أن ننادى الله يا أبانا. اننا نعيش فى هذا العالم لكننا ملوك.

هل حقاً تؤمن أن الله خلص منا أولئك الذين يؤمنون بالخلاص بالماء والروح؟ ان خلاصنا لا يمكن له أن يكون كاملاً بدون معمودية يسوع. ان الايمان الصحيح الذى عرفه الله ويسوع هو الايمان بانجيل يسوع مخلصاً لنا بمعموديته، وصلبه، والروح. هذا هو الايمان الحقيقى الوحيد.

ان ذنوبنا غسلت جميعاً عندما أزالها يسوع بمعموديته وكل ذنوبنا دفع عنها عندما سال دمه على الصليب. ان يسوع المسيح أنقذنا بالماء والروح. نعم! نؤمن بذلك!

عودة للستة

 


إصدار صالح للطبع   |   ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ

 
Bible studies
    عظات
    تصريح ايمان
    ما هو الإنجيل؟
    تعابير كتابية
    أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

   
Copyright © 2001 - 2012 The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.