|
جدّدوا أذهانكم أمام الله
"لِذَلِكَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا
الإِخْوَةُ، نَظَراً لِمَرَاحِمِ اللهِ، أَنْ تُقَدِّمُوا لَهُ أَجْسَادَكُمْ
ذَبِيحَةً مُقَدَّسَةً مَقْبُولَةً عِنْدَهُ، وَهِيَ عِبَادَتُكُمْ
بِعَقْلٍ" (رومية 12 :1).
ما هذه "الخدمة المعقولة،" التى ترجمت
"فعل روحي من العبادة" في الإصدار الدّولي الجديد ،(NIV)
التي نحن يجب أن نعطي إلى الله؟ إعطاء الخدمة المعقولة إلى الله
تعى أن نقدم أجسامنا إليه لتعمل عمله المستقيم. منذ ان انقذنا، نحتاج
أن نقدّم أجسامنا وتكون مقبولة إلى الله لنشر الإنجيل المستقيم.
الخدمة المعقولة التي نحن يجب أن نعطي لله هى أن نضع أجسامنا على
حدة في القداسة لنعطيهم إليه.
من الاصحاح 12، بولس يتحدّث عن ما هى خدمتنا
الرّوحية. إنها أن لا تكون متوافقة مع هذا العالم، لكن أن تتحول
بتجديد اذهاننا، الذي نحن يمكن أن نبرهن ما هو الجيد، المسر، و المشيئة
الكاملة لله.
الخدمة المعقولة هى أن نكرّس كل أجسامنا وقلوبنا
إلى الله. هكذا، إذن، هل يمكن أن الابرار يحيون مثل هذه الحياة امام
الله؟ بولس يقول بأنّنا لا يجب أن نتوافق مع هذا العالم، لكن أن
نتحول بتجديد اذهاننا، واننا يجب أن نقدم أجسامنا لأعمال الله المستقيمة.
واثقين ببر الله، بينما نقدم قلوبنا وأجسامنا، أيضا هو خدمة معقولة
إلى الله.
هذه الفقرة مهمة جدا لأنها تخبرنا اننا لا يجب
أن نتوافق مع هذا العالم، وبدلا من ذلك، نحن يجب أن نخدم أعمال الله
ونكون متغيرين بتجديد ذهننا.
نحن لا يمكن أن نعطي عبادة روحية بدون تجدّيد
قلوبنا اولاً. حتى الابرار لا يمكن أن يقدموا أجسامهم أو قلوبهم
إلى الله إذا يتوقّفون عن أن يثقوا ببره.
نحن يحتمل أن نتأثر بهذا الجيل، كنفس الذى حدث
في جيل بولس. لأننا نعيش في منتصف إنجراف شلال هذا الجيل الشّرّير،
و ان كنا لا نثق ببر الله نحن بالتالى نتبع تّيار هذا العصر. حتى
المبرّر الذي يثق ببر الله لا يمكن أن يتجنّب بالكامل أن يتأثر بالتّدفق
العلماني، بينما يعيش حياته مع الناس الدّنيويين. لهذا الكتاب المقدس
يخبرنا أن لا نكون متوافقين مع هذا العالم.
كيف، إذن، يمكن أن يقدم المستقيم عبادة معقولة،
ذبيحة مقدّسة إلى الله بقلوبهم الكاملة وأجسامهم، بينما يكون مكشوف
إلى هذا العالم؟ هذا محتمل فقط بواسطة أن يثق بإنجيل الماء والرّوح
الذي جدّد ذهننا بشكل مستمر. المستقيم يمكن أن يعرف ويتلي ارادة
الله الجيدة والتّامة عندما يجدّدون اذهانهم ويتغيرون من قبل بره.
بولس لا يقول هذا بسبب جهله الشئون الدّنيوية.
ولا هو يعطي درسا دينياً إلى المؤمنين بقول، "لنكن أخيار،"
بينما يبقى جاهلاً بظروفهم ومقدرتهم. إنّ السّبب الذي جعل بولس يشجّعنا
أن نجدّد قلوبنا لنخدم الله هو لأنه يعرف بشكل جيد بأنّ المؤمنين،
ايضاً، يمكن أن ينجرفوا فى طرق هذا العالم.
سواء اكنا مولودين ثانية أم لا، فان الأجسام
الفيزيائية ليست مختلفة جدا كل منهم عن الآخر. لكن هناك خلاف عظيم
بين أولئك المولودين ثانية وأولئك الذين لم يولدوا ثانية هو هذا
الإيمان في بر الله. فقط المستقيم يمكن أن يتلي الرب بشكل مستمر
بتجديد اذهانهم بينما يثقون بإنجيل الماء والرّوح.
ماذا، إذن، يمكن أن يجدّد قلوبنا؟ الإيمان في
كلمة الإنجيل الذي صرّح نجاتنا الكاملة من الخطيئة هو ما يجدّد قلوبنا.
الرب قد غفر لكل الآثام التي ارتكبنا بأجسامنا وعقولنا في ضعفنا
ووهننا الجسدى. عقول الابرار يمكن أن تتجدّد لأن ربنا قد غفر كل
آثام العالم بمعموديته ودمه على الصّليب. ان اذهاننا، بكلمات أخرى،
جدّدت لأننا وثقنا ببر الله.
الآن، نحتاج أن يكون عندنا الفهم الصحيح لما
نحن نعمل امام الله. نحن يجب أن نعرف ماذا تكون مشيئته، ماذا يريد
منّا، ما الارساليات التى قد اعطانا، وماذا يجب على البار المولود
ثانية أن يعمل. نحن يجب أن نجدّد قلوبنا في هذه الامور ونخدمه. ارادة
الله لنا هى أن نقدم أجسامنا وعقولنا، نكرّس أنفسنا كتضحيات مقدّسة
إليه. نحن يمكن أن نعطي أنفسنا كتضحيات إليه عندما نجدّد اذهاننا.
تجديد ذهننا يجيء من الايمان بأن الله قد اخذ كل آثامنا.
هناك خلاف بين أولئك المولودين ثانية و أولئك
الغير مولودين ثانية. فقط البار يمكن أن يتجدّد ذهنه بالوثوق ببر
الله. نحن، الابرار، يمكن أن نعمل الأشياء التي يريدها الله دائماً
بالإيمان بتطهير وتجديد قلوبنا، وإنكار الشّهوات الدّنيوية للّحم.
الابرار مختلفين عن المذنبين لأنهم يمكن أن يجدّدوا قلوبهم ويخدموا
دائما ويمشوا مع الرب.
أنت يجب أن تجدّد قلبك بالإيمان
هناك العديد من المشاهير فى التلفاز. إنّ اناس
هذا العالم محاول مشغولون بأن يقلّدوا أساليب وأزياء هؤلاء المشاهير.
نحن يمكن أن نصادف آخر خطوط الموضة بشكل سهل بمراقبة التلفاز. نحن
يمكن أن نفتح العالم بجهاز التحكّم عن بعد. اليس حياتك توافقت مع
هذا العالم؟
اشعر بأن هذا العالم يتغيّر بشكل سريع. ولو
أننا نحمل فواتير الآن، نحن سنحمل فلوس إلكترونية في النهاية وبطاقات
إلكترونية. لو فقدت هذه البطاقات الإلكترونية تصبح مصدر إزعاج، نحن
سنخبر أن نستلم علامة (باركود) في أيادينا أو جباههنا للملائمة الأفضل.
أعتقد أيضا انه هناك سيكون العديد من الكوارث الطّبيعية في ذلك الوقت.
دعنا نضع قلوبنا في تجديد اذهاننا ونشر إنجيل الله قبلما يأتى مثل
هذا الوقت لكي نحن، الابرار، لا نتوافق مع هذا العالم.
انى أفكّر بخدمة الله خلال كل لحظة يقظة. ارغب
أن انشر الإنجيل بشكل مجتهد الذي يحتوى بره الآن، لانه لن يكون محتمل
أن ينشر كلمته عندما الوقت يجيء عندما توضع العلامة (باركود) في
أيادينا وجباهنا. أنا اعمل بشكل لا يكل لاتبع مشيئة الله. ربما أنا
سأكون قادر أن أرتاح فقط عندما يأتى اليوم الذي يمكن فيه أن لا اعمل.
أنا حتى يمكن أن أعطي كل أملاكي إلى المحتاجين عندما تلك اللّحظة
تجيء.
لكن إعتبارا من الآن، أنا يمكن الا أن اتبع
مشيئة الله فقط، أضع جانبا ولا أتوافق مع هذا العالم. العديد من
الابرار في روما الذين قد انقذوا ببشارة بولس، مع مرور الأوقات،
يتوافقون مع العالم ويبعدون عن ربنا. نحن يجب أن نأخذ إنتباه أن
لا نتبع خطواتهم.
بولس كتب هذه الفقرة من القلق، أن المؤمنون
في روما كانوا يشاكلون هذا العالم. "أجسامكم تشاكل هذا العالم،
لكن هناك شيئ ثمين واحد الذي أنت يمكن أن تعمل. جدّد ذهنك. اليس
الرب عوّض كل آثامك؟ تذكّر الإنجيل المستقيم لله وفكّر بما يسرّه.
جدّد ذهنك وأعمل أعمال كاملة ومقبولة، بتأمّل روحيا، ليس بشكل جسدي."
هذا ما حذّر بولس إلى المؤمنين في روما، وأيضا إلينا اليوم.
ولو أن ندّعي أن لا نشاكل بشكل خارجي هذا العالم،
نحن في الحقيقة نشاكله. مع هذا، نحن يمكن أننا ما زلنا نخدم الرب
بتجديد اذهاننا. مع أنّنا في ضعفنا نجده صعب أن لا نشاكل هذا العالم،
نحن ما زلنا نعتقد بأنّ ربنا قد اخذ كل آثامنا من قبل بر الله. هكذا
نحن يمكن أن نخدم الأعمال المستقيمة دائما الله بإيماننا في بره.
نحن يمكن أن نتلي خير الله كليةً ومشيئته التمامة بالوثوق به.
نحن يجب أن نجدّد ذهننا كل لحظة. لأن الابرار،
الذين هم موتى عن هذا العالم، الاطهر من الناس الدّنيويين، يواجهون
أكثر يخاطرون من تحليل الأفكار الخاطئة، العقول، وأجسام الناس العلمانيين.
لهذا نحن يجب أن نحرس قلوبنا دائما بإيماننا في بر الله.
و لان السيد المسيح قد اخذ كل آثامنا، نحن فقط
نحتاج أن نصمد في إطمئنان إيمان بأنفسنا بالحقيقة بأنّ إيماننا جعل
تام. هل تعتقد بأنّ ربنا قد اخذ كل آثامك من قبل بر الله؟ إذا أنت
تعمل، إذن أنت يمكن أن تعمل أعمال ربنا في الإيمان، بغض النظر عن
كل عدم برك الماضي، لان الرب قد اخذ عنكم كل الحكم وإدانة آثامك.
نحن يجب أن نجدّد ذهننا بالوثوق بإنجيل الماء
والرّوح. هذا مهم جدا. نحن الكل سنترك الكنيسة في النهاية ونرتد
إذا نحن لا نجدّد ذهننا بالوثوق بإنجيل الماء والرّوح في هذا العصر
الأخير.
ان نحيا حياة الإيمان للتّجديد المستمر هو مثل
الرّكوب على دراجة لمكان مرتفع. لعدم تجدّيد العقل هو مثل الوقوف
في الطريق ولا يضغط على الدّواسات. إذا أنت لا تضغط الدّواسات، ليس
فقط ستقف، لكن أنت ستنزلق للخلف في الحقيقة وتصطدم منحدراً.
نفس المبدأ يقدّم إلى إيماننا في بر الله. نحن
نركب مرتفع على الدّراجات. إنه صعب أن نصل القمة فقط بقوتنا و ارادتنا.
نحتاج أن نبقى صامدون إلى بر الله كما ما زلنا في لحمنا. لا تمر
لحظة ببدون أفكار جسدية.
ان رغبتنا في الجسد ملائمة أن تستسلم بشكل سهل
حينما تنفذ قوتنا. "أنا لا يمكن أن أعمل هذا. أنا لا يمكن أن
أتكيّف إلى هذا. ان قوة ارادتى ضعيفة جدا، لكن ذلك الأخ قوة ارادته
قوية حقا. أنا ما عندي القوة، لكن تلك الأخت عندها قوة عظيمة. أنا
ضعيف جدا بالمقارنة بأولئك الأخوة والأخوات. يظهرون أن يكونوا لائقين
أن يخدموا الله، لكن أنا لست." أي واحد الذي لا يعتقد ويحمل
بر الله سيقف في النهاية يضغط على الدّواسات وينحدر مصطدماً.
هل هذا ينطبق على فقط حفنة من الناس؟ بالطبع
لا. هذا ينطبق على كل شخص. ان راكب الدراجة المتدرب بشكل جيد يمكن
أن يرتفع بالدراجة بسّهولة، لكن الشخص الضعيف سيكون عنده وقت صعب.
على أية حال، المشكلة للبار لا تقع في قوتهم الفيزيائية انها فى
تحملهم صامدين بإيمانهم في إنجيل الماء والرّوح. إنه محال أن يصل
القمة الرّوحية بالقوة الفيزيائية فقط. ليس مهم أن يكون ضعيف أو
قوي فيزيائيا.
تذكّر بأنّ لا أحد يمكن أن يقود حياة الإيمان
فقط لأنه قوي الارادة. أنت لا يجب أن تقارن نفسك بالآخرين وو تحبط.
تمسك ببر الله فقط. الرب سيسحبنا إذا نتجدّد بشكل مستمر باذهاننا
بالإيمان في بر الله. إنجيل الإنقاذ الذي استلمنا سيزرع في قلوبنا
والرب سيحملنا إذا امتحنا قلوبنا يومياً. نحن يجب أن نطهّر عقولنا
القذرة بالوثوق ببر الله ونعمل عمل الرب.
اشكر ربنا لنعمته التى تركتنا نخدمه بتجديد
اذهاننا. بتجديد اذهنانا، الهنا قد سمح لنا أن نجري دائما أمامه
بإيماننا.
لانى اعرف بأنّه لا يسكن فيّ شيئ صالح
يقول بولس في رومية 7 : 18، "لأَنَّنِي
أَعْلَمُ أَنَّهُ فِيَّ، أَيْ فِي جَسَدِي، لاَ يَسْكُنُ الصَّلاَحُ:
فَأَنْ أُرِيدَ الصَّلاَحَ ذَلِكَ مُتَوَفِّرٌ لَدَيَّ؛ وَأَمَّا
أَنْ أَفْعَلَهُ، فَذَلِكَ لاَ أَسْتَطِيعُهُ." عرف بولس
جيداً بأنّه لا يوجد شيئ صالح في جسده. أن لا يسكن شيئ صالح فى الجسد
هذه هو القاعدة.
بولس اعترف انه لا يسكن شيئ صالح في جسده. عرف
بأنّ مهما أحب الناموس و مهما حاول أن يعيش بواسطته، هو لا يمكن
أن يعمله. يريد القلب أن يجدّد نفسه ليتبع الرب، لكن الجسد يريد
بشكل مستمر أن يتراجع من ساحات المعركة الرّوحية.
لهذا ناح بولس في رومية 7 : 21 - 24 "إِذَنْ،
أَجِدُ نَفْسِي، أَنَا الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ مَا هُوَ صَالِحٌ،
خَاضِعاً لِهَذَا النَّامُوسِ: أَنَّ لَدَيَّ الشَّرَّ. فَإِنَّنِي،
وَفْقاً لِلإِنْسَانِ الْبَاطِنِ فِيَّ، أَبْتَهِجُ بِشَرِيعَةِ
اللهِ. وَلكِنَّنِي أَرَى فِي أَعْضَائِي نَامُوساً آخَرَ يُحَارِبُ
الشَّرِيعَةَ الَّتِي يُرِيدُهَا عَقْلِي، وَيَجْعَلُنِي أَسِيراً
لِنَامُوسِ الْخَطِيئَةِ الْكَائِنِ فِي أَعْضَائِي. فَيَا لِي مِنْ
إِنْسَانٍ تَعِيسٍ ! مَنْ يُحَرِّرُنِي مِنْ جَسَدِ الْمَوْتِ هَذَا؟"
كيف بولس عرّف جسده؟ عرّفه "كجسد الموت."
ماذا عن جسدك؟ هل هو ليس أيضا جسد الموت؟ بالطبع إنه! إنّ الجسد
نفسه جسد الموت. هو فقط يريد أن يرتكب خطيئة ويذهب حيثما الآثام
تكثّر. "فَيَا لِي مِنْ إِنْسَانٍ تَعِيسٍ ! مَنْ يُحَرِّرُنِي
مِنْ جَسَدِ الْمَوْتِ هَذَا؟" ولهذا بولس قال، "أَشْكُرُ
اللهَ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا! إِذَنْ، أَنَا نَفْسِي مِنْ
حَيْثُ الْعَقْلِ، أَخْدِمُ شَرِيعَةَ اللهِ عَبْداً لَهَا؛ وَلَكِنَّنِي
مِنْ حَيْثُ الْجَسَدِ، أَخْدِمُ نَامُوسَ الْخَطِيئَةِ عَبْداً
لَهُ" (رومية 7 : 25).
بولس يشير بأنّ هناك ناموسان. الأول ناموس الجسد.
هو فقط يطلب أن يتبع أمنيات الجسد ويسكن في أفكار الجسد الذي يضاد
بالكامل لما يسرّ الله.
الثّاني ناموس روح الحياة. ناموس الرّوح يريد
أن يقودنا إلى الطّريق الصّحيح الذى يريدنا الله أن نتبع. إنّ ناموس
الرّوح يرغب على نقيض ناموس الجسد. نحن المسيحيون ممسكين في المنتصف
من الإثنان، نحاول أن نقرّر أين نذهب.
نستمر أحيانا على اتباع ما يريد جسدنا، لكن
عندما نجدّد اذهاننا، نتبع عمل الله المرغوب بالرّوح. السّبب اننا
نحن نعمل ذلك، هو أن نقدم أجسامنا كتضحيات إلى الله وبعد ذلك فورا
نعمل أشياء الجسد لأننا نحن كلنا عندنا الجسد. نحن يجب أن، هكذا،
ان نجدّد دائما ذهننا بالروح القدس.
بالرغم من اننا أنقذنا، الا اننا نشاكل هذا
العالم بشكل سهل لأننا ما زلنا في الجسد. لأن الآخرون في هذا عالم
يحيون حياتهم مشاكلين هذا العالم، نحن نتأثر بشكل سهل بواسطتهم.
هناك، اذن، فقط طريق واحد الذي به نحن يمكن أن نتلي الله، وذلك أن
نجدّد ذهننا. نحن يمكن أن نعيش دائما بتجديد ذهننا في الإيمان. هكذا
نحن يمكن أن نتلي ربنا دائما، حتى يجيء ثانية.
بالنّظر فقط لاىجسدنا، لا أحد منّا يمكن أن
يتبع أعمال الرب المستقيمة ونحن كلنا سنفنى إلى الدّمار. لكن نحن
يمكن أن نتلي الرب بتجديد ذهننا وتمسكنا ببره بقلوبنا الكاملة. نحن
يجب أن نجدّد ذهننا ونتليه. لهذا قال بولس في رومية 8 : 2، "لأَنَّ
نَامُوسَ رُوحِ الْحَيَاةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَدْ حَرَّرَنِي
مِنْ نَامُوسِ الْخَطِيئَةِ وَمِنَ الْمَوْتِ"
ما الناموس لم يتمكّن من أن يعمل فيما كان فيه
ضعيف الجسد، السيد المسيح قد عمل من قبل بر الله. كما رومية 8 :
3 تدل، "فَإِنَّ مَا عَجَزَتِ الشَّرِيعَةُ عَنْهُ، لِكَوْنِ
الْجَسَدِ قَدْ جَعَلَهَا قَاصِرَةً عَنْ تَحْقِيقِهِ، أَتَمَّهُ
اللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ، مُتَّخِذاً مَا يُشْبِهُ جَسَدَ الْخَطِيئَةِ
وَمُكَفِّراً عَنِ الْخَطِيئَةِ فَدَانَ الْخَطِيئَةَ فِي الْجَسَدِ"
الله ارسل ابنه الوحيد يسوع المسيح إلى هذا
العالم ودان آثامنا في جسده. ان "ادان الخطيئة في الجسد"
تعني بأنّ كل آثامنا قد اخذت واننا نحن هكذا جعلنا ابرياء. نحن قد
سلّمنا من آثامنا بوثوق ببر الله. لكى يقابل طلبات عدالة الناموس،
الله ارسل إبنه ليأخذ كل آثامنا خلال معموديته ودمه على الصّليب
ولينقذنا من كل آثام العالم.
بعد إستلام هذا الإنقاذ، يظهر نوعان من الناس:
أولئك الذين يعيش حسب الجسد ويهتمون بامور الجسد، وأولئك الذين يعيشان
حسب الرّوح ويهتمون فيما للرّوح. أنت يجب أن تفهم بأنّ أفكار الجسد
تقودك إلى الموت، لكن أفكار الرّوح تقودك إلى الحياة والسّلام. العقول
الجسدية عداوة ضد الله.
نحن غير خاضعين لناموس الله، ولا يمكن أن نفعل
هذا أبدا (رومية 8 : 7). حتى البار المولود ثانية سيسقط في أفكار
الجسد إذا هو لا يجدّد ذهنه. إذا نحن لا نعتقد ان الله قد اخذ كل
آثامنا، وهكذا لا يجدّد ذهننا، نحن يمكن أن نسقط بشكل سهل في أعمال
الجسد ولا يمكن أن نتبع الرب. لهذا نحن يجب أن نجدّد دائما ذهننا.
بولس قال بأنّنا، الابرار المولودين ثانية،
يمكن اما أن نسقط في الجسد باتباع أفكار الجسد، أو نتبع أفكار الرّوح
بتجديد ذهننا. نحن نترنح بين الإثنين. لكن بولس ما زال يقول، "وَأَمَّا
أَنْتُمْ، فَلَسْتُمْ تَحْتَ سُلْطَةِ الْجَسَدِ بَلْ تَحْتَ سُلْطَةِ
الرُّوحِ، إِذَا كَانَ رُوحُ اللهِ سَاكِناً فِي دَاخِلِكُمْ حَقّاً.
وَلكِنْ، إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَيْسَ لَهُ رُوحُ الْمَسِيحِ، فَهُوَ
لَيْسَ لِلْمَسِيحِ" (رومية 8 : 9).
نحن الناس الرّوحيون لله. نحن، بكلمات أخرى،
شعبه. مع ذلك نتلي شهوات العالم ونشاكله في ضعفنا، نحن ما زلنا مولدين
ثانية. نسقط في الجسد عندما نضع ذهننا على أشياء الجسد، لكن لأننا
نحن عندنا الروح القدس ساكن فينا، نحن نكون شعب السيد المسيح. بشكل
مختلف، اصبحنا ابرار، شعب الله.
بولس قال، "أجسامنا قد أصبحت ميتة من قبل
السيد المسيح." وهو اضاف، "وَإِذَا كَانَ الْمَسِيحُ
فِيكُمْ، فَمَعَ أَنَّ الْجَسَدَ مَائِتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيئَةِ،
فَإِنَّ الرُّوحَ حَيَاةٌ لَكُمْ بِسَبَبِ الْبِرِّ" (رومية
8 : 10). أفكارنا الرّوحية يجب أن تكون مستيقظة. نحن ما زلنا
ضعفاء، وأجسامنا ستضيع بشكل سهل حتى وقت موتنا. لكن ذهننا وأفكارنا
يجب أن تكون مجدّدة دائما بالوثوق ببر الله.
دعنا نضع عيوننا على بر الله حينما ندرك الرغبة
للخطيئة داخلنا. ثم نحن يمكن أن نعرف بأنّ بر الرب قد اخذ كل آثامنا.
إنظر إلى بر الله وآمن. أعط شكرا له لانه أخذ كل آثامنا وفكّر بأعمال
الله. فكّر بما هى إرادة ألله، تامة ومسرّة إليه. ذهنك إذن سيكون
مجدّد دائما.
نحن يجب أن نجدّد ذهننا بالإيمان ونضع ذهننا
إلى الأشياء التي ترجو الله. هكذا المستقيم يجب أن يعيش. فقط بواسطة
أن يعمل هذا يمكن أن يتبع الرب حتى عودته. اعرف بأنّنا كلنا متّعبين
من حياتنا اليومية. إنه صعب أن نعمل، وإنه صعب أن نجيء إلى الكنيسة.
كل شخص يواجه صعوبات. في بعض الأوقات، أنا حتى أحسد يسوع عندما صرخ
فى موته، "قد أكمل" أنا واثق اننا نحن، لذلك، سنكون قادرين
أن نقول، "قد أكمل" ونتحرر من كل هذه المصاعب.
إنّ المجيء الثّاني لربنا قرب. حتى ذلك الحين،
دعونا نجدّد اذهاننا بدون مشاكلة هذا العالم. لأنه لكى نتبع الرب
فان قلوبنا تحتاج أن تتمسك ببر الله، ذهننا يجب أن يكون متجدّد بشكل
مستمر. هكذا نحن يمكن أن نتبع الرب حتى عودته. إنّ الوقت قرب.
قرأت مقالة صحيفة مؤخرا تخبر أن فتحة الأوزون
القطبية كانت ثلاثة مرات أكبر من حجم الولايات المتحدة القارية.
قرأت مقالة أخرى أيضا حول مبادرة الدفاع الصّاروخية. هذا النّظام
يهدّف أن يسقط قذائف باليستية جوية، والتجارب الأوّلية كانت ناجحة.
إنّ تضمين هذه التّطوّرات واضح: البيئة ستتحطّم بازدياد بتضاعف السعة
المدمرة للقوة العسكرية بالعديد من الطّيّات.
إذا بلد تزيد قوة جيشها، الا يزيد منافسيها
قوتهم العسكرية أيضا ليجاروا هذه الزّيادة؟ ان كل أمم العالم لن
يقف عاطل فقط ليرى بلد واحد ينمو في قوته. ماذا يحدث إذا اندلعت
الحرب بين هذه القوى العظمى؟
عندما بعض الأمم حاولت أن تطوّر أسلحة نووية،
القوى العظمى حاولت بشدة أن تمنعهم من إكتساب قدرات نووية. لكن لنقول
أن مثل هذه الجهود الوقائية قد فشلت وأن بلد المعنية كانت قادرة
أن تكتسب أسلحة الدمار الشامل وتهدّد أن تستعملها. إذن، بقية العالم
تحاول بالتأكيد أن تطوّر أسلحة جديدة لتتصرف مع هذا الموقف.
مثل هذه الأسلحة الجديدة ستدمّر هذا العالم
بقوى أعظم بكثير من الأسلحة النّووية. الحرب لم تعد تقاتل بالمسدّسات
كما في الماضي. قتل البشر سيكون كلا شيئ؛ كل المدن أو كل البلدان
ستمحى في لحظة. الحرب نووية لن تتموضع، لكن ستقود إلى حرب عالمية.
لقد دمّرت مسبقا بمثل هذه الحرب، حتى دمار أعظم سينتظر العالم في
شكل الكوارث الطّبيعية. طبقة الأوزون ستتحطّم أكثر بشكل سريع، وأعاصير
و زوابع سينهضان بشكل مستمر بسبب إزالة الأشجار. ثم ضد المسيح سيظهر
بقوة عظيمة ويقهر هذا العالم.
| لو
أردت أَنْ تَعْرفَ أكثر عن رسالة رومية؟ برجاءً انقرْ
الرّايةَ بأسفل لتحصل على كتابك المجانى عن رسالة رومية. |
 |
أنت لربما تقول بأنّي آخذ هذا السّيناريو إلى
التطرّف، لكن الطبيعة البشرية في أساسياتها شريّرة. الأمم تبني جيوش
وتطوّر أسلحة جديدة، التي لا يمكن أن تستعمل للأغراض الجيدة. الأسلحة
النووية يمكن أن تجارى فقط بواسطة نفس أسلحة الدمار الشامل. البلدان
ستضرب كل منهم الآخر لكي هم أنفسهم يعيشون. أمم أخرى ستحاول الموازنة
ضد أي بلد يطلب الهيمنة العالمية. مهما النّوايا كانت، بمجرد الصنع،
الأسلحة النووية والقدرات العسكرية يمكن فقط أن تستعمل للأغراض الشّريّرة.
منذ عهد بعيد، اخبر بولس المؤمنون في روما أن
لا يشاكلون هذا العالم لكن أن يتبعوا الرب بتجديد قلوبهم. هذه الفقرة
مناسبة جدا لنا نحن الذين نعيش في هذا العصر. فى هذه الأيام الاخيرة،
نحن يجب أن نعرف ما هى ارادة الله الجيد، المسرة، والتّامة، ونتبع
الرب بإيماننا.
ولو أن نحن عندنا العديد من العيوب، ربنا هو
الله القوى. يسكن الله فينا كالروح القدس. ولو أن أجسامنا الفيزيائية
يحتمل أن تكون ضعيفة، الروح القدس فينا قوي جدا. هذا الروح القدس
يجدّد اذهاننا بالإيمان في الكلمة لكي نحن يحتمل أن نكون قادرين
أن نتبع الرب.
دعنا نعتمد بالكلية على قوة الروح القدس، يجدّد
اذهاننا، ونخدم الرب. إذا الرب يرجع إلينا بينما نحن نخدمه، يدعنا
إذن نذهب معه. حتى يوم عودة السيد المسيح هذا، نحن سنعيش لننشر بر
الله. جدّد ذهنك بالوثوق ببر الله.
عودة
للستة
|