Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.


 

لا تدينوا بعضكم بعضاً

 

رومية 14 : 1 تدل، "وَمَنْ كَانَ ضَعِيفاً فِي الإِيمَانِ، فَاقْبَلُوهُ بَيْنَكُمْ دُونَ أَنْ تُحَاكِمُوهُ عَلَى أَرَائِهِ."

حذّر بولس القديسون في روما أن لا يحكمون أو ينتقدون إيمان كل منهم الآخر. في ذلك الوقت، لانه كان هناك كلا من أولئك الذين كانوا مخلصون واولئك الذين لم يكونوا مخلصين فى كنيسة روما، حدث أن بدأوا أن ينتقدوا إيمان كل منهم الآخر. إذا حدث بينكم، يجب أن تحترموا إيمان كل منكم الآخر وتتخلّص من أي وضعيات ناقدة ضد خدام الله. إنه امر يرجع لله، ليس لنا، أن يرفع ويبني خدامه.

حتى ضمن كنيسة الله، العديد من المشاكل تنهض بين المؤمنين. إذا ننظر إلى إيمانهم، نحن يمكن أن نجد كل أصناف الإيمان. البعض سبق أن كان مرتبطين بالناموس قبل فدائهم، وهكذا، هم ما زالوا عندهم أثر لإيمانهم الناموسى القديم.

بعض المسيحيين يضعون أهمية عظيمة في الأكل الإنتقائي. كمثال، مثل هؤلاء الناس لربما يعتقدون بأنّهم لا يجب أن يأكلوا لحم خنزير. الآخرون لربما يعتقدون بأنّهم يجب أن يحفظوا السبت تحت أية ظروف. لكن نحن يجب أن نحل هذا الخلاف في إيماننا ببر الله ولا ينتقد كل منا الآخر على مثل هذه الأمور الصّغيرة. هذا فحوى ما كان بولس يتحدّث عنه.

 

يعلّم بولس في الاصحاح 14 اننا لا يجب أن ننتقد ضعف زملائنا المؤمنين إذا هم عندهم إيمان في بر الله. لماذا؟ لأنه بالرغم من ضّعيفهم، الا أنهم يثقون ببر الله أيضا.

الكتاب المقدس يعتبر أولئك الذين عوّضت آثامهم بالوثوق ببر الله كشعب الله الثمين. بينما هم لربما يظهرون غير كافيون في عيون كل منهم الآخر، الله قد امرنا على الرغم من هذا أن لا ننتقد ايمان المؤمنين الاخرين. هذا لأن ولو أنهم يحتمل أن يكونوا غير كافيون في اللّحم، الا أنهم ما زالوا يصبحون أطفال الله بالإيمان.



يختلف إيمان كل شخص عن الآخر

ايات 2 - 3 تدل، "مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ يَحِقُّ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ كُلَّ شَيْءٍ. وَأَمَّا الضَّعِيفُ فَيَأْكُلُ الْبُقُولَ. فَمَنْ كَانَ يَأْكُلُ كُلَّ شَيْءٍ، عَلَيْهِ أَلاَّ يَحْتَقِرَ مَنْ لاَ يَأْكُلُ، وَمَنْ كَانَ لاَ يَأْكُلُ، عَلَيْهِ أَلاَّ يَدِينَ مَنْ يَأْكُلُ، لأَنَّ اللهَ قَدْ قَبِلَهُ"

هناك يمكن أن يكون تنوع بين خدام الله في الوثوق ببره واتباعه. الإيمان في الخلاص هو واحد، لكن كمية الإيمان في كلمته ربما تختلف

 

إذا أحد سبق أن كان ناموسى قبل أن يولد ثانية بالإيمان في إنجيل بر الله، هو يحتاج وقت لأن يترك بره الخاص و ذلك من قبل كلية الوثوق ببر الله. هؤلاء الناس يميلون أن يضعوا أهمية عظيمة في ملاحظة السبت، لكن أنت لا يجب أن تنتقدهم لأنهم، ايضاً، يثقون ببر الله.

 

الله يسرّ بإيمان أولئك الذين يعرفون ويثقون ببره. هو قد اخذهم كشعبه. إذن، أولئك الذين يثقون حقا ببر الله يجب أن يجتهدوا أن يغذّون زملائهم المؤمنين ببر الله بدلا من إنتقاد ضعف إيمان.



نحن لا يجب أن ندين خدام الله

اية 4 تقول، "فَمَنْ أَنْتَ لِتَدِينَ خَادِمَ غَيْرِكَ؟ إِنَّهُ فِي نَظَرِ سَيِّدِهِ يَثْبُتُ أَوْ يَسْقُطُ. وَلَسَوْفَ يَثْبُتُ، لأَنَّ الرَّبَّ قَادِرٌ أَنْ يُثَبِّتَهُ"

نحن يجب أن نعترف بخدام الله، الذين قد وافق الله عليهم، وأيضا إيمانهم. هل تنتقد وتدين خدام الله بينما تحيا حياتك المسيحية؟ إذن الله سيوبّخ إيمانك أكثر. إذا تدين إيمان ذلك الذي يبرهنهم الله على انهم ابرار لأنك لا تحبّهم، أنت تضع نفسك في مقعد دينونة الله و تدين خدامه. هذا ليس صحيح. بالأحرى، أنت يجب أن تستقبل حتى خدام الله أولئك بشكل ممتن حتى لو كنتم تكرهونهم، وتطيعون توجيههم بينما يرفعون بر الله.

الله يجب أن يوافق على إيماننا. نحن يجب أن يكون عندنا الإيمان الحقيقي الذي يستحقّ إطراء الله والجائزة. لأن الله قد سمح لنا أن نكرّس حياتنا ليسوع المسيح، نشكره لاجل بره. نحن يجب أن نوافق على ذلك الذي يوافق الله عليه، ونرفض ذلك الذي الله يرفضه. أتمنّى بأنّك تمجّد الله بالايمان فى بره بدلا من رفع برك الخاص فوق بره. أتمنّى أن الله يوافق على إيمانك. أنت إذن ستكون مرفوع بسبب إيمانك في بره.



لو هم أيضاً يثقون ببر الله

"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُرَاعِي يَوْماً دُونَ غَيْرِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْتَبِرُ الأَيَّامَ كُلَّهَا مُتَسَاوِيَةً. فَلْيَكُنْ كُلُّ وَاحِدٍ مُقْتَنِعاً بِرَأْيِهِ فِي عَقْلِهِ. إِنَّ مَنْ يُرَاعِي يَوْماً مُعَيَّناً، يُرَاعِيهِ لأَجْلِ الرَّبِّ؛ وَمَنْيَأْكُلُ كُلَّ شَيْءٍ، يَأْكُلُ لأَجْلِ الرَّبِّ، لأَنَّهُ يُؤَدِّي الشُّكْرَ لِلهِ؛ وَمَنْ لاَ يَأْكُلُ، لاَ يَأْكُلُ لأَجْلِ الرَّبِّ، لأَنَّهُ يُؤَدِّي الشُّكْرَ لِلهِ." (رومية 14 : 5 – 6).

بين اليهود كان يوجد أولئك الذين قد انقذوا بالوثوق بالسيد المسيح، رب إنجيلنا للماء والرّوح. العديد منهم، مع أنّهم وثقوا بيسوع، الا انهم ما زالوا مرتبطين بالناموس. لكنهم كانوا مسبقا خدام بر الله لأن مهما كانوا يفعلون ليحفظوا الناموس، هم فعلوه لينشروا بر الله.

لهذا بولس قال، "فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَأَنِّي يَهُودِيٌّ، حَتَّى أَكْسِبَ الْيَهُودَ؛ وَلِلْخَاضِعِينَ لِلشَّرِيعَةِ كَأَنِّي خَاضِعٌ لَهَا مَعَ أَنِّي لَسْتُ خَاضِعاً لَهَا حَتَّى أَكْسِبَ الْخَاضِعِينَ لَهَا؛ وَلِلَّذِينَ بِلاَ شَرِيعَةٍ كَأَنِّي بِلاَ شَرِيعَةٍ مَعَ أَنِّي لَسْتُ بِلاَ نَامُوسٍ عِنْدَ اللهِ بَلْ أَنَا خَاضِعٌ لِنَامُوسٍ مِنْ نَحْوِ الْمَسِيحِ حَتَّى أَكْسِبَ الَّذِينَ هُمْ بِلاَ شَرِيعَةٍ." (1 كورنثوس 9 : 20 – 21).

نحن يجب أن لا نهمل ولا نرفض إيمان أولئك الذين يثقون ببر الله. إذا هم يثقون ببر الله ويخدمونه، نحن يجب أن نعترف بهم كخدام الله.



البار سيعيش للرب

الايات 7 - 9 تدل، "فَلاَ أَحَدَ مِنَّا يَحْيَا لِنَفْسِهِ، وَلاَ أَحَدَ يَمُوتُ لِنَفْسِهِ. فَإِنْ حَيِينَا، فَلِلرَّبِّ نَحْيَا؛ وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَمُوتُ. فَسَوَاءَ حَيِينَا أَمْ مُتْنَا، فَإِنَّما نَحْنُ لِلرَّبِّ. فَإِنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ وَعَادَ حَيّاً لأَجْلِ هَذَا: أَنْ يَكُونَ سَيِّداً عَلَى الأَمْوَاتِ وَالأَحْيَاءِ."

نعيش مع السيد المسيح ونموت معه لأننا انقذنا من كل آثامنا واستلمنا حياة جديدة بالوثوق ببر الله المعلن في الإنجيل. كل الأشياء القديمة قد مضت في السيد المسيح، ونحن اصبحنا مخلوقات جديدة. أن نثق ببر الله حقا يعنى أن نعرف ونثق بحقيقة أنك أنت المسيح. هكذا، أولئك الذين يثقون ببر الله ليس عندهم م يفعلونه أكثر بهذا العالم وقد أصبحوا خدام الله.

إذا تصبح خادم الله، أنت سترفعه الى فوق، تحبّه، تحيا لمجده، وتكون ممتن له لانه سمح لك أن تعيش حياتك بهذه الطريقة.

هل تنتمى إلى السيد المسيح حقا؟ أولئك الذين يثقون بإنجيل الماء والرّوح صلبوا مع السيد المسيح وقد اعيدوا إلى الحياة ثانية معه. سواء نعيش أو نموت، ننتمى إلى السيد المسيح من قبل بر الله. الرب قد أصبح رب المنقذين.



نحن لا يجب أن ندين زملائنا المؤمنين

إنه كتب فى الايات 10 - 12، "وَلَكِنْ، لِمَاذَا أَنْتَ تَدِينُ أَخَاكَ؟ وَأَنْتَ أَيْضاً، لِمَاذَا تَحْتَقِرُ أَخَاكَ؟ فَإِنَّنَا جَمِيعاً سَوْفَ نَقِفُ أَمَامَ عَرْشِ اللهِ لِنُحَاسَبَ. فَإِنَّهُ قَدْ كُتِبَ: "أَنَا حَيٌّ، يَقُولُ الرَّبُّ، لِي سَتَنْحَنِي كُلُّ رُكْبَةٍ، وَسَيَعْتَرِفُ كُلُّ لِسَانٍ لِلهِ!" إِذاً، كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَيُؤَدِّي حِسَاباً عَنْ نَفْسِهِ لِلهِ"

لأن السيد المسيح الهنا حيى، نحن يوم ما سنسجد أمامه ونعترف بكل شيء. حينئذ نحن يجب أن لا نجلس على كرسى الحكم وندين أخوتنا وأخواتنا، لكن نقف امام الله بالتّواضع. إنه مهم أكثر بكثير أن نعيش لله من أن نحكم وندين الواحد الآخر في كنيسته. إذا نحكم وندين ضعف أخوتنا و أخواتنا، نحن سندان لضعفنا الخاص أمام الله. لهذا نحن يجب أن ندرك كم من الخير أن نعيش لارادة الله، سوية في كنيسته

الايمان الحقيقى ينشئ زملاء حقيقيين مؤمنين ويتّبع بر الله. تذكّر بأنّ الإيمان الباطل سيترك بر الله و فقط يبني بره الخاص. ماذا عنك؟ هل تتّبع بر الله بالإيمان؟ أم هل تتّبع بر جسدك الخاص؟



نحن يجب أن نبنى إيمان الآخرين

الايات 13 - 14، "فَلْنَكُفْ عَنْ مُحَاكَمَةِ بَعْضِنَا بَعْضاً، بَلْ بِالأَحْرَى احْكُمُوا بِهَذَا: أَنْ لاَ يَضَعَ أَحَدٌ أَمَامَ أَخِيهِ عَقَبَةً أَوْ فَخّاً. فَأَنَا عَالِمٌ، بَلْ مُقْتَنِعٌ مِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ، أَنَّهُ لاَ شَيْءَ نَجِسٌ فِي ذَاتِهِ. أَمَّا إِنِ اعْتَبَرَ أَحَدٌ شَيْئاً مَّا نَجِساً، فَهُوَ نَجِسٌ فِي نَظَرِهِ."

لأن هناك خلافات في كمية الإيمان بين أولئك الذين يثقون ببر الله، نحن يجب أن نعمل لنبني إيمان كل منا الآخر بإنشاء الواحد الآخر. هذا يجلب نمو إلى المؤمنين ببر الله. إذا نعيش حقا لله و بره نحن نكون كلنا شعبه.

إذا أنت مسيحي الذي تثق ببر الله، أنت يمكن أن تعمل أي شئ بإيمانك في كلمة الله. إذا أنت لا يمكن أن تؤمن، ذلك لأنك أنت تتّبع برك الخاص بدلا من بر الله. إتّباع برك الخاص في بر الله مثل أن تتّبع العالم وعندك إيمان خاطئ.

أولئك الذين يطلبون برهم الخاص بالرغم من أنهم انقذوا بالوثوق ببر الله الا انهم يعيشون كخصوم الله. الله يريد أولئك الذين ينقذون بالوثوق ببره ليستمروا فى اتباع بره خلال حياتهم.



سيروا فى المحبة

الايات 15 - 18 قالت، "فَإِنْ كُنْتَ بِطَعَامِكَ تُسَبِّبُ الْحُزْنَ لأَخِيكَ، فَلَسْتَ تَسْلُكُ بَعْدُ بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ الْمَحَبَّةِ. لاَ تُدَمِّرْ بِطَعَامِكَ مَنْ لأَجْلِهِ مَاتَ الْمَسِيحُ. إِذَنْ، لاَ تُعَرِّضُوا صَلاَحَكُمْ لِكَلاَمِ السُّوءِ. إِذْ لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ بِأَكْلٍ وَشُرْبٍ، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلاَمٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ. فَمَنْ خَدَمَ الْمَسِيحَ هَكَذَا، كَانَ مَقْبُولاً عِنْدَ اللهِ وَمَمْدُوحاً عِنْدَ النَّاسِ."

أولئك الذين انقذوا بالوثوق ببر الله ويعيشون لينشروه لا يحتقر شعبه لأجل الطّعام. نحضر الطعام أحيانا لنشارك و يكون عندنا زمالة فى المحبة. لكن بولس يحذّرنا ضد إستثناء مشاركة الأخوة والأخوات الفقراء و نشارك فقط مع الأغنياء، لأن ذلك يمكن أن يجعل زملاؤنا المسيحيين أن يتعثّروا.

البركات التى الله قد منح أولئك الذين يثقون ببره تسمح لنا أن نتبع بر الله و سلام العقل المعطى لنا بإنجيل الماء والرّوح، ونكون قادرين أن نخدم الرب سوية، نشترك في بهجة كل منا الآخر التي هو قد اعطى. أولئك الاغنياء يجب أن يدركوا اذن بأنّ كل ثرواتهم من الله، ويشاركون بها مع الآخرين ليخدموا الإنجيل ويتبعوا بر الله سوية. الله يسر و يحبّ أولئك الذين يعيشون مثل هذه الحياة.



إطلب أن يبنى الآخرين

الايات 19 - 21 قالت، "فَلْنَسْعَ إِذَنْ وَرَاءَ مَا يُؤَدِّي إِلَى السَّلاَمِ وَمَا يُؤَدِّي إِلَى بُنْيَانِ بَعْضِنَا بَعْضاً. لاَ تُدَمِّرْ عَمَلَ اللهِ بِسَبَبِ الطَّعَامِ! حَقّاً إِنَّ الأَطْعِمَةَ كُلَّهَا طَاهِرَةٌ، وَلكِنَّ الشَّرَّ فِي أَنْ يَأْكُلَ الإِنْسَانُ شَيْئاً يُسَبِّبُ الْعَثْرَةَ"

منذ عهد بعيد، في مثل هذه المدن القديمة كروما و كورنثوس، الناس باعوا الطعام الذي كان يقدم مرة كذبائح إلى الأصنام. بعض من المؤمنين في بر الله كانوا يشترون مثل هذا اللّحم ويأكلوه. بعد ذلك، البعض من الزملاء المؤمنون الذين كان إيمانهم ضّعيف في كنيسة الله اعتقدوا بأنّ أكل مثل هذا اللّحم كان شراً. لهذا بولس قال، "لاَ تُدَمِّرْ عَمَلَ اللهِ بِسَبَبِ الطَّعَامِ" (أية 20).

نفس المبدأ من جهة النّبيذ. كان هناك بعض المؤمنين الذين ما قلقوا كثيراً حول الشّرب. لكن بولس حذّر ذلك ان مثل هذا السّلوك كان أن يضعف إيمان زملائهم المؤمنين، هو سيكون جيد لهم أن يوقفوا إعثار زملائهم المؤمنين بشربهم. هذا يحدث أيضا بيننا. إذن، نحن يجب أن نعيش حياتنا المسيحية بطريقة ما التي تبنى الآخرين، ونطلب بر الله. ان قضايا يمكن أن تبزغ اليوم و التى تخص الطّعام المستعمل كذبائح إلى الأسلاف، وإنه من الافضل أن لا نأكل ذلك النوع من الطعام لأجل أولئك الذين هم ضعفاء في الإيمان.



ليكن لكم إيمان في بر الله

الايات 22 - 23 تدل، "أَلَكَ اقْتِنَاعٌ مَّا؟ فَلْيَكُنْ لَكَ ذَلِكَ بِنَفْسِكَ أَمَامَ اللهِ! طُوبَى لِمَنْ لاَ يَدِينُ نَفْسَهُ فِي مَا يَسْتَحْسِنُهُ. وَأَمَّا مَنْ يَشُكُّ، فَإِذَا أَكَلَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ، لأَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ عَنْ إِيمَانٍ. وَكُلُّ مَا لاَ يَصْدُرُ عَنِ الإِيمَانِ، فَهُوَ خَطِيئَةٌ"

أولئك الذين يثقون ببر الله هم الذين عندهم الإيمان الصّحيح. الإيمان في بر الله هو الإيمان المعطى من الله الذي طهّر كل آثامنا. المسيحيون إذن يجب أن يثقوا ببر الله وعندهم اقناع إيمانهم في بره.

 

الكتاب المقدّس يخبرنا ان اتباع الله بدون الايمان ببره خطيئة. أي شئ يعمل بدون إيمان هو خطيئة. عارفين أن أي شئ يعمل بدون إيمان في بر الله خطيئة، نحن يجب أن يكون عندنا إيمان أكثر في بره.

الكتاب المقدس يقول، "وَأَمَّا مَنْ يَشُكُّ، فَإِذَا أَكَلَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ" كل شيء طاهر إذا يأكل بالإيمان في بر الله لأن الله خلق كل نبات وحيوان.

 

نحن يجب أن نفهم فقط كم هو مهم لنا أن نعرف ونثق ببر الله. نحن يجب أن نبنى زملائنا المؤمنين المولودين ثانية أيضا ونحترم إيمانهم.

 


Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.