Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.


 

دعونا ننشر الإنجيل خلال كل العالم

 

"وَلكِنْ عَلَيْنَا نَحْنُ الأَقْوِيَاءَ (فِي الإِيمَانِ)، أَنْ نَحْتَمِلَ ضَعْفَ الضُّعَفَاءِ (فِيهِ)، وَأَنْ لاَ نُرْضِيَ أَنْفُسَنَا. فَلْيَسْعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا لإِرْضَاءِ قَرِيبِهِ مِنْ جِهَةِ مَا هُوَ صَالِحٌ، فِي سَبِيلِ الْبُنْيَانِ" (رومية 15 : 1– 2).

أولئك الذين يثقون ببر الله لا يجب أن يطلب برهم الخاص لأن يسوع المسيح لم يطلب لنفسه ايضاً. يعيش المستقيم لاجل ملكوت الله ونشر الإنجيل لخير الآخرين. بولس قال بأنّ الاقوياء يجب أن يحتملوا وهن الضّعفاء بدلا من يسرّوا أنفسهم.

المؤمنون بر الله يجب أن يوصوا الإنجيل لكي هم يمكن أن يطهّروا آثام الآخرين بالمعمودية ودم يسوع المسيح. هذا السّبب الذي الله يكره أولئك الذين هم كسالى ولا ينشرون الإنجيل لينقذوا المذنبين. نحن يجب أن لا نطلب برنا الخاص لكن انتشار بر الله للأخرين. نحن يجب أن نسلّم إنجيل الماء والرّوح لكي يمكن للمذنبين أن ينقذوا خلال الإيمان. نحن يجب أن نبنى كل منا الآخر أيضا.



لا تبني دار الإيمان على أساس رّجل آخر

الاية 20 دلت، "وَكُنْتُ حَرِيصاً عَلَى التَّبْشِيرِ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ قَدْ عُرِفَ اسْمُ الْمَسِيحِ، لِكَيْ لاَ أَبْنِيَ عَلَى أَسَاسٍ وَضَعَهُ غَيْرِي،"

هناك كان شيء ما الغريب في الإنجيل الذي بشر به بولس. إنه ذلك أنه جاهد لكي ينشر فقط إنجيل الماء والرّوح. المؤمنون ببر الله يجب أن يجاهدوا لكي ينشروا إنجيل الماء والرّوح، كما بولس عمل. لكى يجعل هذا يحدث، نحن يجب أن نطلب الخير للآخرين، بدلا من خيرنا الخاص. الناس الذين يطلبون الخير للآخرين يعملون هذا لأنهم صلبوا مع السيد المسيح وقاموا معه. أولئك الذين يثقون بالسيد المسيح ليسوا اموات، لكن احياء.


"لِهَذَا السَّبَبِ أَيْضاً كُنْتُ أُعَاقُ عَنِ الْمَجِيءِ إِلَيْكُمْ مِرَاراً كَثِيرَةً. أَمَّا الآنَ، فَإِذْ لَمْ يَبْقَ لِي مَجَالٌ لِلْعَمَلِ بَعْدُ فِي هَذِهِ الْمَنَاطِقِ، وَبِي شَوْقٌ شَدِيدٌ إِلَى الْمَجِيءِ إِلَيْكُمْ طَوَالَ هَذِهِ السِّنِينَ الْكَثِيرَةِ، فَعِنْدَمَا أَذْهَبُ إِلَى أَسْبَانِيَا أَرْجُو أَنْ أَمُرَّ بِكُمْ، فَأَرَاكُمْ وَتُسَهِّلُونَ لِي مُتَابَعَةَ السَّفَرِ بَعْدَ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِلِقَائِكُمْ وَلَوْ لِفَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ. عَلَى أَنِّي الآنَ ذَاهِبٌ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي خِدْمَةِ الْقِدِّيسِينَ. ذلِكَ أَنَّ مُؤْمِنِي مُقَاطَعَتَيْ مَقِدُونِيَّةَ وَأَخَائِيَّةَ حَسُنَ لَدَيْهِمْ أَنْ يَجْمَعُوا إِعَانَةً لِلْفُقَرَاءِ بَيْنَ الْقِدِّيسِينَ الَّذِينَ فِي أُورُشَلِيمَ. حَسُنَ لَدَيْهِمْ ذَلِكَ، وَهُمْ فِي دَيْنٍ لأُولئِكَ الْقِدِّيسِينَ: فَإِذَا كَانَ الأُمَمُ قَدِ اشْتَرَكُوا فِي مَا هُوَ رُوحِيٌّ عِنْدَ أُولئِكَ، فَعَلَيْهِمْ أَيْضاً أَنْ يَخْدِمُوهُمْ فِي مَا هُوَ مَادِّيٌّ. فَبَعْدَ انْتِهَائِي مِنْ هَذِهِ الْمُهِمَّةِ، وَتسْلِيمِي هَذَا الثَّمَرَ لِلْقِدِّيسِينَ، سَأَنْطَلِقُ إِلَى أَسْبَانِيَا، مَارّاً بِكُمْ. وَأَعْلَمُ أَنِّي، إِذَا جِئْتُ إِلَيْكُمْ، فَسَوْفَ أَجِيءُ فِي مِلْءِ بَرَكَةِ الْمَسِيحِ." (رومية 15 : 22–29).



بولس كان واعظاً و أسقفاً لكنيسة الله

بينما بولس كان فى طريقه إلى كنيسة أورشليم ليخدم مسيحيينها، سلّم المساهمات من مكدونية و أخائية إليهم. بولس اضاف ذلك لو أن الامم شاركوا فى أمورهم الرّوحية، واجبهم أيضا أن يخدموا إليهم في الأمور المادية. القديسون في كنيسة أورشليم كانوا في وسط الإضطهاد في ذلك الوقت، وما تمكّنتم أن يحرّروا أنفسهم من نقائصهم المادية. كنيسة أورشليم، التي كانت تعاني إضطهاد عظيم لايمانها بيسوع المسيح، قد واسى بشّدة من قبل الأخوة و الأخوات غير اليهود.

فى الحاضر كما في الماضي، هو قد أصبح تّقليد لكنائس الله أن تتشارك بثروتهم مع المحتاجين بدلا من أن تتمتّع بها لوحدهم. المؤمنون الممتلئون بالروح لا يمكن أن يعيش لانفسهم وحدهم. لماذا؟ لأن الروح القدس يسكن فيهم! هم مولودين ثانية الذين هم انقادوا بالروح القدس الذى يستقر فيهم.


إنه لمن الرائع أن تلك الكنائس غير اليهودية دعمت وموّلت كنيسة أورشليم. هذا كان عمل الروح القدسم. الروح القدس دعم كنيسة أورشليم لاجل إنجيل الماء والرّوح، ليس لأي أفراد، ومنحها إستراحة مادية أيضا. في ذلك الوقت في إسرائيل، العديد قد ضربوا، القيوا في السجن، حتى قتلوا لإيمانهم في السيد المسيح كمنقذهم.

فى الوثائقيات التلفيزيونية، نحن يمكن أن نرى غالباً بقايا من شهداء السراديب الموتى ومخابئهم في كهوف الجبل. هذا ما كان على كنيسة أورشليم أن تمضى فيه في ذلك الوقت. نحن، ايضاً، يجب أن نقدم مساعدة إلى كنائس الله عندما هم يواجهون صعوبات.

نحن ربما نتخلّص من أهمية المساعدة المتبادلة التي أمدت الكنائس المبكّرة كل منا للآخر، لكن هذا كان فى الوقت عندما كان يجب على المؤمنون أن يعيشوا في الخفاء هاربين من الإضطهاد. فقط الروح القدس يمكن أن يجعل المشاركة محتملة في هذه الظّروف. لأن كنيسة أورشليم كان تحت الإضطهاد، كان طبيعي للكنائس الأخرى أن تساعدها. لأن هذا كان عمل الروح القدس، كان ملائم وجميل.

أنت، مؤمن ببر الله يجب أن تشارك في مثل هذه الأعمال أيضا. ان الكنائس الاعضاء فى ارسالية الحياة الجديدة أقاموا صندوقاً ويستثمروه في نشر الإنجيل إلى كل العالم. كلّهم عندهم بعض الصعوبات المالية التى يجب أن يحتمّلوها، لكنهم ما زالوا متشوّقين لإنتشار الإنجيل لينقذ الأرواح.


بولس عمل كصانع خيام ليبشر بإنجيل الماء والرّوح. عندما وجد أحد يمكن أن يهتمّ بالكنيسة التي اسّسها، كان يأتمنه على الكنيسة، واستمرّ فى طريقه إلى منطقة أخرى ليبشر الإنجيل كله بينما يربح لحياته من خلال صناعة الخيام.

كما أنت لا تعيش لنفسك فقط، خدامنا لا يعيشون لانفسهم. أولئك الذين عندهم سكنى الروح القدس فيهم يكرّسون أنفسهم لأعمال الله، التى هى أن ينقذوا المفقودين من كل آثامهم. كلا من الخدام والأعضاء العاميون فى اساليتنا يخدمان الإنجيل خلال "خدمة صناعة الخيام" حيث يحملون أشغالهم الخاصة ليدعمون أنفسهم وفي نفس الوقت يساهمون فى نشر الإنجيل، ماليا وبالتّطوّع.

مثل هذا، نحن يمكن أن نجد العديد من التّشابهات بين خدمة بولس وتلك فى كنيسة الله اليوم. نحن عندنا نفس إطار العقول، ونحيا حياة برجاء الروح القدس. ما فى عقولنا عندما تكون شديدة البرودة؟ نفكّر بزملائنا المسيحيين بالتأكيد وخدام الله، ونتسأل إذا هم يعانون من البرد. نحن، المسيحيون المولودين ثانية، نعتني وننتبه الواحد للأخر. كل الابرار فى الكتاب المقدس احتاجوا الواحد للآخر وخدموا بر الله معاً. هذه هى حياة الإيمان حياة الابرار الحقيقية.

نحن قد عشنا بمثل هذا العقلية. عندما نحن أولاً بدأنا أن نبشر بإنجيل الماء والرّوح، نحن كان يجب أن نبدأ من الصفر حيث كنا لا نملك شيئ. نحن كنّا قد ربطنا ماليا جداً لدرجة انه غالبا كان يأتى علينا وقت صعب نحاول أن نجيء ببضعة مائة دولارات لندفع الإيجار والفواتير لبناية الكنيسة. لكن نحن ما زلنا نكرّس أنفسنا إلى خدمتنا بالكتب خلال هذا البلد.

عندما واجهنا الصّعوبات المالية، كان الله هو الذي يحلّها لنا و سمح لنا أن نرى ثمار خدمتنا. لأن الروح القدس يسكن في قلوبنا، أمنيتنا أن ننشر الإنجيل تحرق قلوبنا، مهما كانت الصعوبات أمامنا. نريد أن نتشارك بحبّ الله مع كل الأرواح التائهة بالتبشير بإنجيل الماء والرّوح، كما فعلت كنائس الله والابرار المكتوبين في الكتاب المقدس.

نحن يمكن أن نجد أن المسيحيون المولودون ثانية فى الكنيسة المبكّرة كانوا يعتنون بعضهم البعض وهكذا نحن، ايضاً، نعمل هذا. هذا ليس محتمل بدون توجيه الروح القدس. الروح القدس كان وما زال ينشر بر الله خلال الأرض خلال تكريس المولودين ثانية، وسيستمرّ أن يعمل نفس الشىء.



حتى لو نواجه بنهاية الأيام!

الناس يقولون بأنّنا نعيش الآن في العصر الأخير، عندما كل الصعوبات المتنبأ عنها فى الكتاب المقدس ستتم.

الكارثة والفاجعة ستبتلعان الكل في الأيام الاخيرة. كمؤمنين، نحن يجب أن نقف أكثر بشكل قوي في إيماننا في بر الله ونبشر بإنجيل الماء والرّوح بأكثر اجتهاد. أولئك الذين يثقون ببر الله يجب أن يكون عندهم القلب ليعتنوا و يحبوا الواحد الآخر في هذا العصر الأخير. يمكن أن يتصلب قلبنا كقلوب العالم، لكن نحن يمكن أن نتغلّب على هذا العالم في النّهاية، لأننا عندنا الروح القدس فينا. مهما كانت الظّروف، نحتاج أن نعتني بكنائس الله والأرواح. نحن يجب أن نعتني بأولئك الذين يتطلّبوا مساعدتنا، نحبّهم، نفكّر بأخوتنا و أخواتنا الزملاء، وننشر الإنجيل حتى النّهاية.


نحن يجب أن نكرّس أنفسنا لإنقاذ الآخرين بدلا من أن نطلب برنا الخاص. هناك ما زال الكثير جداً من الأرواح، هناك في جميع أنحاء العالم، التي ما سمعت إنجيل الماء والرّوح. الناس في العديد من البلدان ما سبق أن سمعوا إنجيل الماء والرّوح، ولا كان عنده فرصة ليعرفوا بر الله. نحن يجب أن نعد أنفسنا مثل الجنود الذين يقاتلون ليفوزوا بالأرواح التائهة والأمم بإنجيل الماء والرّوح. هذه الارسالية لم تجيء عن إجبار، كما لو أننا نرغم بالقوة، لكنها تبزغ طبيعيا في قلوب البعض منا الذي فيهم يسكن الروح القدس.

المهمة العظيمة لنشر إنجيل الماء والرّوح إلى نهاية الأرض نشيطة في قلوبنا اليوم. ما أريد أن أخبركم به هو أنّه كلما تقسى هذا العالم كلما يصب الله بكفاية روح قدسه علينا بالاكثر. نحن ننشر الإنجيل خلال كتبنا المطبوعة والإلكترونية عرضت إلى هؤلاء العطشى للحقيقة، مجّاناً. نحن سنواصل خدمتنا عالمياً بشكل ثابت خلال شبكة الأنترنت.

ولو أن نحن لسنا أغنى من الأمريكان أو الأوربيون، نحن يمكن أن نعطيهم الإنجيل الذي احتوى بر الله. نحن عندنا نفس تفكير بطرس الذي قال، فَقَالَ بُطْرُسُ: "لاَ فِضَّةَ عِنْدِي وَلاَ ذَهَبَ، وَلَكِنِّي أُعْطِيكَ مَا عِنْدِي: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ!" (أعمال 3 : 6).

نحن يمكن أن نعطيهم الإنجيل الذي قد انجز بر الله مجاناً، الذي هم ما عرفوا. مع ذلك نحن لسنا أفضل حالا من أي شخص آخر عندما نقاس بالموازين الدّنيوية، نحن خدم الله الذين يمكن أن يعطوا الإنجيل الذي احتوى بر الله. أولئك الذين، تقابلوا مع هذا الإنجيل خلال خدمتنا، الذين يعرفون ويثقون بهذا الإنجيل سيباركون بشّدة.


هذا عصر شبكة الأنترنت، والله قد زوّدانا بالطريق لنفتح العالم الكامل. نحن قد رأينا كم كان الناس ممتنون ومبتهجون عندما اعطيناهم الإنجيل الذي قد انجز بر الله. كلما أصبح العالم أكثر إكتئابا، كلما اصبحنا نحن أكثر شكراً و قوة بينما نبشر بإنجيل بر الله إلى المفقودين. هل نّهاية العالم مثل هذا، أو هل الله يعطينا فرص أكثر لننشر إنجيله؟ هذا ما نحن يجب أن نعتقد ونصلّي لأجله. كل شيء سينجز تماما بالروح القدس.

أنا أيضا كنت أناني، وفقط اهتمّ بجسدى قبل أنا اولد ثانية. ليس فقط أنا، لكن نحن كلنا كنّا مثل هذا. أولئك الذين يعيشون فقط لسرور الجسد ربما يدّعون بأنّهم عندهم حبّ، لكن في الحقيقة لا يمكن أن يحبّوا الآخرين في الحقيقة. هذا الخلاف بين أولئك الذين عندهم الروح القدس وأولئك الذين ليس لهم. المذنبون يمكن أن يعيشوا فقط لانفسهم، لكن ذلك بالروح القدس عنده القوة ليعيش لشخص آخر، ويعيش في الحقيقة للآخرين. الله المجيد يعطي مؤمنيه القوة أن يعيشوا للأرواح الأخرى. لأن الله يسكن في قلوبهم ويقودهم، هم يمكن أن يعملون أعماله المستقيمة.

بغض النظر عن عدد الكنائس في هذا العالم، تقريبا كلّهم قد اصبحوا مشاريع علمانية بشكل مجرّد الآن. هم لا يوفّرون الفلوس ليبنوا كنائسهم المبذّرة وهم عندهم ميزانيات ضخمة التي بالملايين من الدّولارات، ومع ذلك يعطون فقط كسر صغير جدا من ثروتهم، إذا أعطوا من الاساس، للأعمال المحسنة. هم قد ذهبوا ليكسبوا ثروة أكثر من هذه الأرض، مهملين ارساليتهم الحقيقية لانقاذ الأرواح من الخطيئة كأمر ثانوى وغير مهمّ. هم لا يمكن أن يكونوا جزء من كنيسة الله، لان كنيسته لا تتّبع إهتماماتها الخاصة أكثر من الله.


الكنيسة الحقيقية لله تستعمل مصادرها لتنقذ الأرواح التائهة في شّفافية وأمانة. كما يقول الكتاب المقدس، "طوبى للرحماء، لانهم يرحمون،" (متى 5 : 7) الله قد اعطانا القلب لنعتني بأرواح هذه العالم ونقدم لهم التّسديد، وهو قد جعل كل هذه أشياء المحتملة. إنجيل الماء والرّوح قد نشر الآن في المنشورات التي ترجمت الى تقريبا 40 لغة و أكثر من 60 كتاب، كل منهم يشهد لبرالله إلى أولئك الذين يواجهون الموت الرّوحي.

كم يسرّ الله إذا نصلّي أكثر بشكل جاد وننشر إنجيل الماء والرّوح إلى المذنبين أكثر لننقذهم، قبل أن يبتلع هذا العالم في المحنة العظيمة وتجيء نهايته؟ لا تكونوا مثبّطين، لكن كونوا مخلصين حتى النهاية ذاتها.

فى الماضي، الفقراء يمكن أن يعيشوا بمساعدة كل منهم للاخر. لكن نحن قد دخلنا الآن عصر التنافس الغير محدود الذى فيه القوي فقط يمكن أن يعيش. حينما ننظر الى هذا الجيل، نحن نقتنع أن واجبنا هو أننا يجب أن ننشر إنجيل الماء والرّوح إلى أولئك الذين ما زالوا لم يسمعوه. كلنا عندنا القلب لنسلّم الإنجيل الذي سيجلب السلام إلى أولئك الذين يتعبون ويرهقون من نضالاتهم التى لا تنتهي في هذا العالم القاسي. دعنا نسلّم البركة الرّوحية لإنجيل الماء والرّوح إليهم. نحن يمكن أن نعيش للمسيح بإيماننا في بر الله لانه قد اخذ كل آثامنا.

الإنجيل الذي احتوى بر الله سينشر عشرة أضعاف، مئة ضعف، ألف ضعف، ومليون ضعف أكثر بسرعة شديدة الآن. نحن سيكون عندنا كثيرا عمل أن نعمل، لذا دعونا نكون مخلصين. أولئك الموهوبين يجب أن يعطي مواهبهم إلى الرب وينشر الإنجيل إلى كل وكل روح. نحن كلنا يجب أن نعمل لننشر الإنجيل طبقا للمواهب المعطاة لنا من الله. نحن ليس عندنا قوة خاصة، لكن أنا اؤمن بانه إذا نصلّي إلى الله طبقا للروح القدس الذي يتحرّك فينا، الله سيمنح لنا كل رغباتنا.


السيد المسيح قد اعطانا حبّه الصادق الذي يحبّ المذنبين. نحن انقذنا من آثام هذا العالم بإيماننا في بر الله. لهذا نحن يجب أن نعمل بشدة لننشر الإنجيل، حتى لو اصبح أكثر صعوبة أن نحيا في هذا العالم. نحن عندنا الواجب أن نعطي الإنجيل إلى أولئك الذين لم يسمعوه حتى الآن.

الله قال، "أَبْقَيْتُ لِنَفْسِي سَبْعَةَ آلافِ رَجُلٍ لَمْ يَحْنُوا رُكْبَةً لِلْبَعْلِ!" (رومية 11 : 4). هناك ما زال العديد جداً في هذا العالم الذين فى حاجة أن يستلموا إنجيل الماء والرّوح. العديد جداً من الأرواح، سواء قسسة، علماء دين، أو الرّجال غير متخصّصين، يرتفعون.

اننا نحن قادرون أن نعمل للإنجيل ذلك بسبب حبّ السيد المسيح. نحن ما زلنا عندنا عملاً كثيراً لنعمل، وفي بعض الأوقات نشعر اننا غمرنا بواسطتهم. لكن نحن يجب أن نكون أكثر إخلاصا وننشر الإنجيل حتى بشكل مجتهد أكثر بينما نواجه صعوبات أكثر. هذا هو قلب السيد المسيح. أصلّي بأنّكم، الابرار، لا تفكّرون فقط بانفسكم. إذا تفكّرون فقط بانفسكم، ليست هناك حاجة للإيمان أو الصّلاواة لأنكم فقط تحاولون أن تعيشوا لانفسكم وليس لديك اى شيئ متعلق بالأرواح التائهة. لكن إذا أنتم يجب أن تكسبوا أجركم هو أن تدعموا انفسكم وأرواح أخرى أيضا، ماذا سيحدث؟ أنت تصلّي إلى الله للمساعدة لأنك أنت ضعيف.

هكذا ينمو إيماننا وصلاواتنا. لهذا الله يقول، "قَدْ يَسْخُو الْمَرْءُ بِمَا عِنْدَهُ فَيَزْدَادُ غِنًى وَيَبْخَلُ آخَرُ بِمَا عَلَيْهِ أَنْ يَسْخُوَ بِهِ فَيَفْتَقِرُ" (امثال 11 : 24).


ان مشاركة إنجيل الماء والرّوح مع الآخرين هى الحياة الأكثر إستقامة للمسيحيين. الحياة الروحية بأنّ ينشر الواحد الإنجيل الحقيقي الذي قاد الناس إلى السيد المسيح. دعنا نعتني بجيراننا وأرواحهم، وننشر الإنجيل خلال كل العالم. فلتكن بركة بر الله دائما معكم.


هليلوياه! دعنا نمدح ربنا! نشكره لسماحه لنا أن نعمل أعماله المستقيمة والخيرة، ولخلاصنا من قوة الظّلمة ولقيادتنا في ملكوت الإبن

 


Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.