" مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا " (مت 8:10)
الصفحة الأم  |  خريطة الموقع  |  اتصل  |  مساعدة    
دراسة الكتاب المقدس كتبَ مسيحيةَ
مجانية مطبوعة
كتبَ مسيحيةَ
مجانية اليكترونية
عنا
 



 مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج

 

حيّيوا بعضكم بعضاً

 

بولس الرسول اخبر القديسين في روما ونحن أن نحيّي الواحد الأخر في خاتمته. من يمكن أن نحيّيه بكل القلب في الرب حتى في هذا العصر؟ نحن يمكن أن نحيّي الخدام بشكل بهيج والمؤمنون الذين هم يبشرون بكلمة الله في جميع أنحاء هذا العالم. نحن يمكن أن نزامل أولئك الذين أنقذوا بقراءة الكتب عن إنجيل الماء والرّوح. نحن، ايضاً، عندنا الكنائس، المؤمنون، وخدام الله الذي نحن يمكن أن نحيّيهم في السيد المسيح.

لان ليس كل شخص يؤمن بإنجيل الماء والرّوح، لذا المستقيم لا يمكن أن يحيّي كل شخص. لا يوجد الكثير من الناس في هذا العالم الذي نحن يمكن أن نحيّيهم بالبهجة. إنه لمن المؤسف انه لا يوجد هناك العديد من الناس الذين يثقون بإنجيل الماء والرّوح، و الذين يمكن أن نحيّيهم و نزاملهم في نفس الإيمان. نحن لا يمكن أن نزامل المذنبين الذين يدّعون أنهم خدام الله في الكنائس الدّنيوية.


كما ان الخطيئة والروح القدس لا يمكن أن يسكنا سوية، المذنبون والمستقيمون لا يمكن أن يحيّوا الواحد الآخر. أولئك الذين يثقون بإنجيل الماء والرّوح يمكن أن يقدموا عبادة روحية إلى الله ويعملون للأشياء الرّوحية. لكن المذنبين، الذين لم يستلموا مغفرة آثامهم الى الآن، يحاولون أن يخلصوا برعاية ناموس الله، وهكذا هم لا يمكن أن يأخذوا زمالة روحية مع الابرار. كما أن الوحش والإنسان لا يمكن أن يتحدّثا مع كل منهما الآخر، الابرار لا يمكن أن يكون لهم الزّمالة الرّوحية مع المذنبين.

نحن يمكن أن نرى أن الناس الوحيدين الذين معهم كان لبولس زمالة روحية هم أولئك الذين كان عندهم نفس الإيمان. نعرف انه إذا أحد كان عندنا زمالة مع بولس، يعني بأنّ بولس وافق على ايمانه. لذا، اعتقدت، "إذا أنا كنت أترأّس إلى منطقة خصوصية اليوم، من يجب أن ازور وأحيّي؟" أنا متأكد انى سازور كنيسة سوكو إذا ذهبت الى سوكو، وكنيسة جانجنوينج إذا ذهبت الى جانجنوينج. أنا يمكن أن أقابل خدام ومؤمنوا الله، و ازمالهم وأكسر الخبز معهم. أنا يمكن أن ازور منازل أخوتي وأخواتي هناك أيضاً وأحيّيهم. لكن الناس الذين يمكننى أن أحيّيهم هم فقط أولئك الذين يثقون بإنجيل الماء والرّوح، واولئك الذين معهم أنا يمكن أن أشارك نفس الإيمان في الروح القدس.

نستطيع أن نرى كم مبارك اولئك الذين يوافق إيمانهم بولس. كم عظيم هو اننا عندنا إنجيل الماء والرّوح لنؤكّد إيمان كل منا الآخر ونحيّي الواحد الآخر. هل أنت عندك الإيمان في إنجيل الماء والرّوح الذي يجعلك تحيّي الواحد الآخر؟ هل تستطيع أنت أن تعترف باخلاص، بدون شك، إلى الله انك ما عندك أي خطيئة؟


أنا كان عندي فرصة أن أحيّي زملائى المؤمنين في الصين عندما زرت هناك. زرت أخ يعيش على مصارف نهر هيران. حالما استيقظنا فى الصّباح، اعدّ لنا افطار كبير. جلسنا في مائدة مستديرة ضخمة، النّوع الذي أعتدنا على إستعماله ليجلس كل شخص في العائلة الكبيرة، وكان عنده زملاء محبين مع المؤمنين هناك. هناك أيضا كان مبشر في مدينة قريبة الذي كان متشوّق جداً ليرنا. لذا، زرناه وكان لنا شركة معه. نحن يمكن أن نحيّي كل من يثق بإنجيل الماء والرّوح.

أين اذهب إذا زرت الولايات المتحدة؟ أنا ازور قس صموئيل كيم وزوجته باقصى سرعة، فى نيويورك. أنا ازور كنيسة الحياة الجديدة أيضا لاتقابل مع أخوتنا وأخواتنا هناك. فى روسيا، ايضاً، هناك كنيسة المولدين ثانية التي زرتها قبل بضعة سنوات. فى اليابان، أنا احبّ أن ازور دار الشّمامسة فى متنزه سون-اوك في طوكيو.

نحن الابرار الذين انقذنا بإيماننا في إنجيل الماء والرّوح. نحن لم ننقذ بسبب أي إنجازات جسدنا، لكن بسبب بر الله الذي استلمنا خلال إيماننا في إنجيل الماء والرّوح.

كما ترون، هناك اناس يحددون للبار لكى يحيّيهم، كما بولس كان عنده قائمة من الناس ليحيّيهم في اصحاح 16 من رومية. كما بولس عمل، نحن لا يمكن أن نحيّي كل مسيحي لأنه ليس كلّهم عندهم الإيمان الصّحيح، لكن فقط أولئك الذين يعرفون ويثقون ببر الله. نحن لا يمكن الا أن نمدح الله لانه اعطانا الإيمان الذي فيه نحن يمكن أن نحيّي ونكون محيّون.



بولس حذّرنا أن نبقى بعيدا عن هؤلاء الناس

البداية من اية 17، التّحذير الثّاني الذى قدمه بولس إلينا أن تبقى بعيدا عن أولئك الذين فقط يخدم بطونهم الخاصة. "وَلكِنْ، أَتَوَسَّلُ إِلَيْكُمْ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنْ تَنْتَبِهُوا إِلَى مُثِيرِي الانْقِسَامَاتِ وَالْعَثَرَاتِ، خِلاَفاً لِلتَّعْلِيمِ الَّذِي تَعَلَّمْتُمْ، وَأَنْ تَبْتَعِدُوا عَنْهُمْ. فَإِنَّ أَمْثَالَ هَؤُلاَءِ لاَ يَخْدِمُونَ رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ بَلْ (يَخْدِمُونَ) بُطُونَهُمْ، وَبِكَلِمَاتِهِمِ الطَّيِّبَةِ وَأَقْوَالِهِمِ الْمَعْسُولَةِ يُضَلِّلُونَ قُلُوبَ الْبُسَطَاءِ" (رومية 16 : 17-18). هناك أولئك الذين لا يخدموا السيد المسيح، لكن بطونهم الخاصة. هم الذين يسبّبون نزاع بين المؤمنين ويخدعون البسطاء بالكلمات النّاعمة و الخطب المغرية. نحن لا يجب أن نحيّي مثل هؤلاء الناس، لكن نقيم بعيدا عنهم.

بولس حذّرنا أن نبقى بعيدا عن مثل هؤلاء الناس، لانهم فقط يتمتّعون بتسبيب كآبة في الكنيسة، يعرقلون أولئك الذين يثقون بالله بشكل صادق، ويجمّعون البسطاء فقط ليغذّوا طمعهم الخاص. مثل هؤلاء الزّعماء المسيحيين يحاولون أن يحصروا الناس تحت الخطيئة بتعليم توابعهم أن يطيعوا الناموس بالكامل. هم فقط يملأون بطونهم الخاصة في إسم يسوع ويخدعوا البرئ. ليست هناك حاجة لنا أن تحيّيهم، لانهم في الخدمة فقط ليخدموا بطونهم الخاصة.



إنجيل الماء والرّوح يجب أن ينتشر إلى كل الأمم!

ثالثا، تحدّث بولس عن الحاجة لنشر الإنجيل إلى كل الأمم. اية 26 تقول، "وَلكِنْ أُذِيعَ الآنَ، بِأَمْرِ اللهِ الأَزَلِيِّ فِي الْكِتَابَاتِ النَّبَوِيَّةِ، عَلَى جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ إِطَاعَةِ الإِيمَانِ" إنجيل الماء والرّوح الذي بشر به بولس هو حقا الإنجيل الذى يجب على كل الأمم أن تعتقد وتطيع. إنه لمن سوء الحظ جدا أن أغلب تلك المناطق التي فيها زرع بولس كنائس بواسطة أولئك الذين آمنوا بإنجيل الماء والرّوح قد اصبحت مناطق إسلامية الآن.

في ذلك الوقت، ذهب بولس إلى هذه المناطق و أقام زعماء كنائس هناك بين المؤمنين بإنجيل الماء والرّوح الذي احتوي بر الله. كان مشابه إلى طّريقتنا فى أن نرسل عمّال إلى كنيستنا بعد تدريبهم في مدرسة ارساليتنا. وبالرغم من أن الكنائس حفظت إيمانها في ذلك الوقت في "رب واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة" (أفسس 4 : 5)، الا انهم فشلوا في أن يثبتوا إيمانهم في الإنجيل، لانهم لم سجّلوا الإنجيل كتابة.


الآن نحن في عملية ترجمة كتبنا الى التّركية. واحد من تركيا قد التقى بطبعاتنا الإنكليزية وتطوّع أن يترجمهم. نحن نبدأ الآن نشر إنجيل الماء والرّوح إلى حيث بولس بنفسه كان يبشر الإنجيل و يزرع كنائس الله. نحن نبشر نفس الإنجيل الذي بولس بشر خلال نفس المنطقة التي هو قد زار. الانجيل الذى بشر به بولس كان إنجيل الماء والرّوح الذي يمكن أن ينقذ كل الأمم فقط بالايمان به وإطاعته.

فى الاصحاح الأخير من رومية، بولس اخبر القديسين في روما أن يحيّوا الواحد الآخر، وأن يبقوا بعيدا عن أولئك الذين يملأون بطونهم فقط، وأن ينشر إنجيل الماء والرّوح إلى كل الأمم.



إنجيل الماء والرّوح سيقوّينا

الشّيئ الرابع الذى ذكره بولس كان بأن إنجيل الماء والرّوح هذا هو حكمة الله التي ستثبتنا. "وَالْمَجْدُ لِلْقَادِرِ أَنْ يُثَبِّتَكُمْ، وَفْقاً لإِنْجِيلِي وَلِلْبِشَارَةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَوَفْقاً لإِعْلانِ مَا كَانَ سِرّاً ظَلَّ مَكْتُوماً مَدَى الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ، وَلكِنْ أُذِيعَ الآنَ، بِأَمْرِ اللهِ الأَزَلِيِّ فِي الْكِتَابَاتِ النَّبَوِيَّةِ، عَلَى جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ إِطَاعَةِ الإِيمَانِ؛ الْمَجْدُ لِلهِ إِلَى الأَبَدِ، الْحَكِيمِ وَحْدَهُ، بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. آمِين!" (رومية 16 : 25–27). ماذا يمكن أن يثبت القديسين في روما؟ انه إنجيل بولس للماء والرّوح الذي ثبت القديسين في روما. هذا الإنجيل هو أيضا حكمة الله.

الإنجيل الذى الله اعطانا هو حكمته. هذا الإنجيل عنده القوة لتأخذ كل الآثام حتى أولئك الذين هم مملوئين بالعيوب. أولئك الذين يثقون بإنجيل الماء والرّوح يجعلوا ليس فقط ابرياء ولكن وعاظ هذا الإنجيل، بغض النظر عن عيوبهم وضعفهم. فقط حكمة الله وإنجيل الماء والرّوح الذي جاء منه يمكن أن يجعلنا كائنات كاملة. لا يوجد هناك حقيقة الى جانب هذا الإنجيل الذي يمكن أن تقوّي الرّوح، القلب، الأفكار، والجسم.

بولس لم يدعو الإنجيل بوضوح "الإنجيل،" لكن دعاه "إنجيلي." الإنجيل الذي بشر به بولس كان إنجيل الماء والرّوح، المعلن في كلا من العهد القديم والعهد الجديد. إنجيل الماء والرّوح هذا يستند على الإنجيل المعلن خلال الأنبياء في العهد القديم وانجز من قبل يسوع المسيح في العهد الجديد. لاجل هذا قال بولس بأنّ "إنجيله" قد أظهر طبقا لاعلان السر المحفوظ في الكتب المقدّسة النّبوية.


الإنجيل الذي بشر به بولس قد دلّ في النّظام القرباني في توراة العهد القديم، خاصة في سفر اللاويين، وقد اكمل من قبل يسوع المسيح في العهد الجديد كبر الله خلال معموديته، موته على الصّليب وقيامته. لهذا اعطى بولس كل "مَجْدُ لِلْقَادِرِ أَنْ يُثَبِّتَكُمْ، وَفْقاً لإِنْجِيلِي"

إنجيل الماء والرّوح يثبت القديسين وخدام الله. خلال هذا الإنجيل، إيماننا، أرواحنا، أفكارنا، عقولنا، وأجسامنا تقوّي. كيف يمكن لإيماننا أن يقوّي؟ ما الذى يجعلنا نقف اقوياء في كل الأوقات عندما نحن ضعفاء دائما؟

إيماننا يصبح أقوى وأقوى لأننا قد استلمنا إنقاذ السيد المسيح، الذي اخذ كل آثامنا خلال معموديته وإراقة دمه على الصّليب. نحن يمكن أن نقول بأنّنا ليس عندنا خطيئة امام الله لأن قلوبنا ليس لها ما تخجل منه، وبهذا الإيمان الرّوحي البلا حياء، نحن يمكن أن ننشر إنجيل الماء والرّوح إلى أولئك الذين ما زالوا مرتبطين بالخطيئة.



التّحذيرات النّهائية

ينهى بولس الاصحاح 16 بصلاة ختامية قائلاً، "الْمَجْدُ لِلهِ إِلَى الأَبَدِ، الْحَكِيمِ وَحْدَهُ، بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. آمِين" ماذا يمجّد الله أكثر؟ التبشير ببر الله في يسوع المسيح يمجّد الله أكثر. نحن نمجّده أيضا متى نخدم الإنجيل بقلوبنا الكاملة.

ان جوهر رّسالة بولس في رومية 16 هو هذا: حيّيوا الواحد الأخر، ابعدوا عن أولئك الذين يملأون بطونهم فقط، إنشروا الإنجيل إلى كل الأمم. هذا كان التّحذير الأخير الذى قدمه بولس إلى الكنيسة في روما. إنجيل الماء والرّوح الذي بشر به بولس عنده القوة أن يقوّينا في كل طريق. هذا ما نثق به. الإيمان في إنجيل الماء والرّوح هو نفس الإيمان الذي كان عند الرسل في الكتاب المقدس وما تؤمن به كنيستنا الآن.


هل يمكن أن تشعر التّشابه؟ أنا أتعجّب حينما اقرأ الكتاب المقدس وأدرك بأنّنا عندنا نفس الإيمان كالشخصيات الكتابية التي عاشت منذ الفا سنة مضت.

هل فكرت فى كم من الناس نحن نتشارك بالإنجيل معهم يوميا؟ نحن نتشارك بالإنجيل مع لا يقل عن الفين من الناس يوميا. هذين الالفين سيتضاعفا قريبا إلى عشرة آلاف لو القديسين المولودين ثانية حديثا في كل أمة يبشروا بالإنجيل إلى جيرانهم، وعشرة آلاف إنسان فقط يجب أن يشاركوه مرة ليصبح عشرون ألف. كما ترون، ان التبشير بالإنجيل إلى كل العالم ليس مهمة مستحيلة و بعد ذلك.

بالطبع، الميزة الرّئيسية لكتبنا عن إنجيل الماء والرّوح بأنّهم لا يختفون لكن يخزنون، ومعانيهم لا تتغيّر بغض النظر عن كم من الناس يقرأونهم. حيث هناك كتاب الذي يحتوى إنجيل الماء والرّوح، العديد من الناس سيستعيروه و يقرأوه، وإنجيل الله سينشر. اليوم عندما الإنجيل سيصل كل العالم ليس بعيد جدا.

ان بر الله الذي أنت قد قبلته من قبل بإيمانك هو إنجيل الماء والرّوح الذي حتى اولئك الذين الدول المتقدمة لم يدركوه جيداً. الإنجيل الحقيقي الذى نريد أن نشارك فيه كل العالم هو لغز مجهول لهذا العالم، وهكذا، نريد بشكل متلهّف أن نكشف سر الإنقاذ إلى كل أولئك الذين يختنقون في آثامهم. أن بر الله هذا المبين فى إنجيل الماء والرّوح واضح جدا لدرجة أن كل من يقبل هذا الإنجيل سيقدم شكرا ويتفاخر إلى الله.

 

بعض الناس يعتقدون انه لشّاذّ أن نتحدّث عن إنجيل الماء والرّوح مرارا وتكرارا. لكن بغض النظر عن عدد مرات تكرارنا له الا انه ما زال مبهج و محرك للشكر في أرواحنا. و لان هناك العديد جداً من المسيحيين الذين هم ما زالوا مرتبطين بالخطية، نوصي الإنجيل مرارا وتكرارا الماء والرّوح إلى كل العالم. لأن هذا الإنجيل هو الإنجيل ذاته الذي قد سلّم من قبل الرسل، بما فيهم بولس، كل الأرواح يجب أن تثق بهذا الإنجيل. نحتاج أن نستمع وننقش إنجيل الماء والرّوح في قلوبنا لأنه أساسي إلى كل مسيحي.

نحن نتشارك بالإنجيل مع ما يزيد على الفين من الناس يومياً خلال كتبنا، المطبوعة والإلكترونية، وموقعنا على الانترنت. نحن متأكّدون بأنه إذا بذرة الحقيقة تسقط على التّربة الجيدة، ستكون قادرة أن تنتج محصول؟ ثلاثون، ستون، أو مائة مرة أكثر مما قد بذرت. شخص واحد يمكن أن يبشر الإنجيل إلى دزينات من الناس، وكل هؤلاء الناس إذن يمكن أن يبشروا الإنجيل إلى الدّزينات الأكثر، ناشرين الإنجيل إلى عدد اكبر من الناس.

عندما نسمع بأنّ إنجيلنا إنتشر إلى ما يزيد عن ألفين شخص في اليوم، قلوبنا تصبح مملوئة ببر الله. اشكر الله لانه فتح الطريق أمامنا لنسلّم هذا الإنجيل في جميع أنحاء العالم. أصلّي أن الله سيقوّي إيمان خدامه أكثر.

إنّ إنجيل الماء والرّوح الذي ينشر الآن في جميع أنحاء العالم موجة جديدة من حقيقة الإنقاذ. هذا الإنجيل هو الطريق الوحيد لنستلم الروح القدس وأن ندخل ملكوت الله. بغض النظر عن مدى جدية بحثك في الأديان العلمانية، أنت لن تجد إنجيل الماء والرّوح.

 

لو أردت أَنْ تَعْرفَ أكثر عن رسالة رومية؟ برجاءً انقرْ الرّايةَ بأسفل لتحصل على كتابك المجانى عن رسالة رومية.
Bible study on Romans

الناس في جميع أنحاء العالم سيشكرون الله لأنهم يمكن أن يثقوا ببره الآن خلال إنجيل الماء والرّوح. كل شخص الذي يقرأ كتابنا سيصيح، "آه! أهكذا يسوع انقذني من آثامي!"، لانهم ما سبق أن سمعوا هذا الإنجيل قبل.

ان أولئك الذين يريدون أن يتحرروا من عبودية الخطيئة وأولئك الذين يرغبون بشكل لانهائي أن يستلموا الروح القدس سيستلموا مغفرة كاملة لآثامهم وسلام عقولهم عندما يعرفون أخيرا ويقبلون إنجيل الماء والرّوح. من هذه اللّحظة، إنجيل الماء والرّوح سينشر إلى كل أمة في العالم.

قلبي يمتلىء بالبهجة أن إنجيل الماء والرّوح ينشر في جميع أنحاء العالم. مع أنّى اخدم الإنجيل، اعرف بأنّي ما زلت ملئ بالضّعف والعيوب. لكن لأنى أثق بإنجيل الماء والرّوح بالكامل واعرف بر الله أستلم قوة جديدة دائما من الرب لكي أنا يمكن أن أستمرّ أن اخدم إنجيله. الإنجيل قد دخل لأمم أكثر الآن؛ اناس أكثر قد قرأوا كتبنا وقد كانوا مندهشين بمثل هذا الإنجيل التّام.

أولئك الذين يثقون ببر الله في جميع أنحاء العالم هم أولئك الذين انقذوا بالوثوق بإنجيل الماء والرّوح. السّبب اننا يمكن أن نقف ككاملين على الرغم من ضعفنا لأننا نثق بربنا الذى هو بر الله. نحن عمّال الله. نحن لا نطلب أن نرضي بطوننا الجسدية فقط، لكن أن ننشر الإيمان الحقيقي في جميع أنحاء العالم. أبارك وأتمنّى بأنّ العديد من المؤمنين المستقيمين سيقومون لمساعدتنا لنشر الإنجيل خلال العالم.

 

مثل بولس، نحن يمكن أن ننشر إنجيل الماء والرّوح بغض النظر عن موعد مجيىء الرب. دعنا نعمل بجدّية معاً لهذه المهمة العظيمة. عندما ننشر الإنجيل إلى نهايات الأرض، الرب سيجيء طبقا لوعده ويأخذنا للبيت. نحن يجب أن نستمع بشكل حذر إلى ما حذّرنا منه بولس، نحيّي ونشجّع الواحد الآخر. ولو أن ننقص في أعمالنا، نحن نقوّي بشّدة روحيا خلال إيماننا ببر الله. نجيء أن نعرف كم عادل وأكيد إيماننا في إنجيل الماء والرّوح حقا. نحن حقا مؤمنون في ربنا، الذي هو بر الله التّام


عندما ننظر الى هذا العالم بإيماننا في بر الله نجد ان هناك الكثير لنعمل. نحن كلنا يمكن أن نحيا حياتنا ننشر الإنجيل خلال هذا العالم، نمدح الله بإيماننا في السيد المسيح، الذي هو بر الله.


هليلوياه! امدح ربنا الى الأبد، الذي هو بر الله !

 

 

 

 

عودة للستة

 


إصدار صالح للطبع   |   ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ

 
Bible studies
    عظات
    تصريح ايمان
    ما هو الإنجيل؟
    تعابير كتابية
    أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

   
Copyright © 2001 - 2012 The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.