Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.


 

بر الله الذي يُكشف في الإنجيل


< رومية 1 : 16 -17 >
"فَأَنَا لاَ أَسْتَحِي بِالإِنْجِيلِ، لأَنَّهُ قُدْرَةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ، لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ، لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ عَلَى السَّوَاءِ. فَفِيهِ قَدْ أُعْلِنَ الْبِرُّ الَّذِي يَمْنَحُهُ اللهُ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ وَالَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الإِيمَانِ، عَلَى حَدِّ مَا قَدْ كُتِبَ: "أَمَّا مَنْ تَبَرَّرَ بِالإِيمَانِ، فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا."



يجب أن ننال بر الله

لم يكن الرسول بولس خجلان من إنجيل السيد المسيح. هو شهد للإنجيل بشكل مهيب. على أية حال، واحدة من الأسباب التى تجعل العديد من الناس يبكون مع أنّهم يثقون بيسوع هو بسبب آثامهم. إنه أيضا بسبب جهلهم في الإعتراف ببر لله. نحن يمكن أن ننقذ بالوثوق ببر الله وبالتخلى عن برنا الخاص.

لماذا لم يكن بولس الرسول خجلان من الإنجيل؟ أولا، كان لأن بر الله قد كشف فيه.

الإنجيل، "euaggelion" في اليونانية، تعنى "أخبار سارة". عندما ولد السيد المسيح يسوع في بيت لحم، ملاك الله ظهر واخبر الرّعاة الذين كانوا يحفظون و يحرسون سربهم في الليل، "المجد لله في الأعالى، وعلى الأرض السلام، و بالناس المسرة" (لوقا 2 : 14) هل كانت أخبار جيدة؟ "سلام، نية حسنة نحو الناس" إنجيل الرب انقذنا من كل الآثام ومحا آثام العالم. جرف يسوع كل آثامنا. هو، نفسه، جرف كل آثام أولئك الذين تلوّوا مثل الدّود في المزابل والذي اثم في الطّين.

أولا، بولس الرسول قال بأنّ بر الله قد كشف في الإنجيل. بر الله قد كشف في الإنجيل الذي ازال كل آثامنا. بر الله سمحنا أن نصبح القديسون والمستقيمون. اجازنا أيضا أن نحصل على الحياة السّرمدية ونكون بلا خطية.

ما هو بر البشر؟ نحن الناس نحب أن نلفت الانظار الى أنفسنا امام الله عندما نحن عندنا شيء ما نتفاخر به. تكويم الكبرياء خاص بالواحد بعمل الأعمال الجيدة التى ترسم البر الإنساني. على أية حال، فعل يسوع المستقيم الذي انقذنا من كل آثامنا سمح لبر الله أن يكشف في الإنجيل. هذا هو بر الله.

هذه الأيام، أكثر المسيحيين يوصون الإنجيل بدون معرفة إنجيل بر الله. يقولون، "ثق بيسوع وأنت ستنقذ وتصبح غني." على أية حال، هذه ليست تعليمات إنجيل بر الله. يظهر الإنجيل أن يكون أكثر شعبية من أي شئ، لكن معظم الناس جاهلون ولا يفهمون الإنجيل. إنه مشابه إلى الحقيقة بأنّ الكتاب المقدس أكثر رواجا، لكن الناس ما زالوا لا يعرفون محتوياته في الحقيقة. الشّيئ الثّمين والأكثر الفائدة في هذا العالم هو الإنجيل، الذي الله قد اعطانا.

" فيه بر الله يكشف من الإيمان إلى الإيمان." إنجيل الله مثل واحة في الصّحراء. جاء يسوع إلى أولئك المذنبين الذين قد ارتكبوا العديد من الآثام وغسل كل آثامهم. على أية حال، الناس قد رفضوا هدية بره الذى قد جرف آثام العالم، بينما يحاولون أن يؤسّسوا برهم الخاص. الناس الذين يرفعون جهودهم الخاصة ( خدمة، تكريس، حماس، عرض، صلاة، توبة، صلاة صيام، رعاية يوم الرب، يترجمون كلمة الله الي الممارسة وهكذا )، ويرفض عطية الله، هم أولئك الذين يرفضون بره. الواحد يمكن أن يستلم بر الله فقط عندما يتخلى عن بره الخاص.


خيّطوا أوراق تين، وكسوا أنفسهم

من تكوين 3 : 21، إنه مكتوب، "وَكَسَا الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ وَزَوْجَتَهُ رِدَاءَيْنِ مِنْ جِلْدٍ صَنَعَهَا لَهُمَا."

الرّجل الأول، آدم، أخطأ ضد الله بالسّقوط في خداع الشّيطان. ما آدم و حواء عملا بعدما اثموا كان أن يخيّطوا أوراق تين سوية ويصنعون لأنفسهم ملابس. الملابس مصنوعة من أوراق تين المخيّطة تشكل مقارنة ضاربة إلى السّتر المصنوعة من الجلود. كان الفرق بين بين "بر الانسان" و "بر الله". يقول تكوين 3 : 7، "فَخَاطَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ مِنْ أَوْرَاقِ التِّينِ." هل سبق أن ضفرت أوراق فجلة؟ نحن الكوريين نقطع أوراق الفجلة من الفجل ونضفرها سوية بقصبات الرّزّ لكى نجفّفوهم. نطبخ يخني معجون فاصولية معهم في الشّتاء. إنه لذيذ جدا!

آدم و حواء ضفرا أوراق تين سوية وصنعا ملابس بعدما قد اثموا. هذا النوع من الأعمال؟ أعمال جيدة، محاولة ذاتية وتضحية ذاتية؟ تكوّن بر الإنسان. إنه بر ذاتي، ليس بر الله. الحقيقة بأنّ صنعوا ملابسهم الخاصة بأوراق تين تبين خطيئة الكبرياء بمحاولة اخفاء آثامهم بأعمالهم الجيدة امام الله. ضّفر تقوى البر الشخصى، المحاولات الذاتية، الخدمات، وصلوات التوبة في كساء، وتغطية الآثام في عقل الواحد "بعبادة أصنام"، الذي يزديد كبرياء الواحد امام الله.

هل يمكن أن نخفي آثامنا في قلوبنا امام الله بخياطة أوراق تين سوية لنصنع ملابس؟ هل يمكن أن نخفي آثامنا بأعمالنا الجيدة؟ أبدا. الأوراق تبدأ فى السقوط في يوم، وبعد 3 أيام، كل الأوراق تسقط أخيرا. الملابس المصنوعة من الخضار لا تدوم طويلاً. الناس الذين يخيّطون أوراق تين سوية ويجعلون ملابس، يعني، تجربة أولئك الذين أن تكون مستقيمة بخدمة الله بأعمالهم الخاصة، لا يمكن أن تدخل في مملكة السّماء. نحن لا يمكن أن نستلم مغفرة الآثام من قبل بر أعمالنا الخاصة.

عندما حاول آدم وحواء أن يخفيا آثامهم بجعل ملابس بأوراق التين، الله دعا آدم، "أين أنت، يا آدم؟" بينما يخفى بنفسه بين أشجار الحديقة، قال، "أنا كنت خائف، لأن أنا كنت عاري؛ وأنا اخفيت نفسي." الشخص الذي عنده خطيئة يحاول أن يخفي بين الأشجار. الأشجار تدلّ على الرجال بشكل متكرر في الكتاب المقدس. هو / هي التي عندها خطيئة في القلب تحاول أن تخفي نفسه / نفسها بين الناس. هو / هى تحبّ أن تجلس في المتوسّطة، لا تجلس خلفياً بعيداً جدا أو في جبهة الكنيسة حيث العديد من الناس يتجمّعون سوية. لماذا؟ لأن هو / هى تريد أن تخفي نفسه / نفسها بين الناس.

على أية حال، هو / هي لا يمكن أن تخفي آثامها امام الله. هو / هي يجب أن تكون مغفورة له /لها آثامها بالتخلى عن البر الخاص وبوثوق ببر الرب. أولئك الذين عنده إيمان فارغ والذين لا يثقوا بالحقيقة يريدون أيضا أن يدخلوا في مملكة السّماء، يخفي أنفسهم بين نفس نوع الناس، لكنهم سينتهون في جهنم بتجربة أولئك الذين أن يخفوا آثامهم بأعمالهم الجيدة. المذنبون امام الله يجب أن يكشفوا كمذنبين ويعطوا أنفسهم لله.

الله اخبر آدم، الذي صنع ملابس بأوراق التين، "لماذا اخذت الثّمرة؟ من جعلك اكلت؟" "أوه، الله، الإمرأة التي اعطيت أن تكون معي، اعطتني الشّجرة، وأنا اكلت." "حواء، لماذا عملت هذا؟" "الحية خدعتني، وأنا اكلت." لذا قال الرب الاله إلى الحية، "لأن أنت عملت مثل هذا الشيئ، ملعونة أنت فوق كل الزواحف، وفوق كل وحش الحقل: على بطنك ستذهبين، وغبار ستأكلين كل أيام حياتك." لهذا الثعابين تنزلق على بطونهم. مرة ثانية الله اخبر آدم وحواء "ارتكبت خطيئة أيضا. أنت الذي قد خدعت أن تأثم ورؤوساء العصابات الذين جعلوكم تأثمون هم نفسهم المذنبون." في الوقت الحاضر، أنبياء باطلون يوصون بانجيلهم المزيّف أيضا، قائلين، "استلموا النّار!" الناس الذين هم خدعوا بواسطتهم سيعاملون في نفس الإسلوب كالأنبياء الباطلين ويذهب إلى الجهنم.


الرب جعل ستر الجلد لآدم وزوجته

الرب فكر، "أنا لن اترك آدم و حواء، الذي اثما من قبل يكونان مخدوع بالشّيطان، كما. أنا قد تجمّلت بشكل أصلي رأيي أن اخلق الانسان في صورتي ويجعلونهم في أبنائي، لذا أنا سأنقذهم أن يتمّوا خطتي. " هذه الخطة كانت في الله. إذن، الله عبر على آثامهم إلى حيوان، قتل الحيوان، سلخه وجعل السّتر من جلدها وكست آدم وحواء بالسّتر. جعله رمز إنقاذنا. فى الحقيقة، ملابس النّبتة مصنوعة من أوراق التين ما تمكّن أن تدوم حتى في اليوم، وهي كان لزاما عليها أن تصلّح مرارا وتكرارا. الله كسا آدم و حواء بالحياة السّرمدية، قائلاً، "أنت، آدم وحواء، تعاليا، جعلت ستراً حديثا من الجلد من حيوان، كونا مكسوان به. إنه جلد حيوان الذي مات لاجلك." الرب كسا آدم و حواء بستر الجلد باركهما ببر الله لكى يعطي آدم و حواء حياة جديدة. الرب الاله جعل ستر من الجلد لآدم وزوجته وكستهم، فقط مثل الله كسا مؤمنين بإنقاذ بره.

على أية حال، إنقاذ البشر الذي كان فضلا عن إنقاذ الله كان كساء النّبتة مصنوعة من أوراق التين. الله كسانا في ستر الجلد، الذي بر الله. كسا الرب مغفرة الآثام مع بر الله بإعطائنا لحمه ودمه. اخذ كل آثامنا بمعموديته وصلبه لكى أن يستلم كل الحكم في مكاننا. الله يتركنا عندنا مغفرة الآثام عندما نثق ببر الله خلال إنجيل المعمودية ودم يسوع. إنه الإنجيل الذي انقذ المذنبون من آثامهم.

هناك العديد من الناس الذين يحاولون أن يؤسّسوا , برهم الخاص يرفضون بر الله في العالم. هم يجب أن يرموا برهم الخاص. من رومية 10 : 1 - 4 كتب، "أَيُّهَا الإِخْوَةُ، إِنَّ رَغْبَةَ قَلْبِي وَتَضَرُّعِي إِلَى اللهِ لأَجْلِهِمْ، هُمَا أَنْ يَخْلُصُوا. فَإِنِّي أَشْهَدُ لَهُمْ أَنَّ عِنْدَهُمْ غَيْرَةً لِلهِ، وَلكِنَّهَا لَيْسَتْ عَلَى أَسَاسِ الْمَعْرِفَةِ. فَبِمَا أَنَّهُمْ جَهِلُوا بِرَّ اللهِ وَسَعَوْا إِلَى إِثْبَاتِ بِرِّهِمِ الذَّاتِيِّ، لَمْ يَخْضَعُوا لِلْبِرِّ الإِلهِيِّ. فَإِنَّ غَايَةَ الشَّرِيعَةِ هِيَ الْمَسِيحُ لِتَبْرِيرِ كُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ."

اصرّوا الإسرائيليون على حرفيتهم فى ان يؤسّسوا, برهم الخاص بينما يهملون بر الله. الله اعطى رجال الناموس أن يجعلوهم مدركين للخطيئة. الناس عندهم معرفة الخطيئة خلال الوصايا العشرة وعندها مغفرة الخطيئة بوثوق ببر إنقاذه، التي تنقذهم من آثامهم خلال النّظام القرباني للخيمة. إذن، ذبيحة الخطيئة فى الخيمة تدلّ بأنّ يسوع هو تمثيل مضبوط من الله في العهد الجديد. على أية حال، الإسرائيليون ما عرفوا بر الله هذا.


لماذا كان يعمّد يسوع؟

لماذا كان يعمّد يسوع؟ يوحنا المعمدان عمّد يسوع لكى يجرف كل آثام هذا العالم. يسوع اخبر يوحنا المعمدان قبل ان يعمّده، "اسمح الان لانه ينبغى ان نتمم كل بر" (متى 3 : 15) هذا هو السّبب الذى جعل يسوع قد عمّد. هو قد عمّد لكي يمكنه أن يجرف كل آثام البشرية. اخذ آثام هذا العالم من قبل ان يكون معمّد. "انظروا هذا هو حمل الله الذى يرفع خطية العالم!" (يوحنا 1 : 29) اخذ كل الآثام وقد صلب أن يعوّض الآثام. على أية حال، الإسرائيليون ما اعتقدوا بأنّ يسوع اصبح المنقذ التّام للمذنبين.

الإسرائيليون ما قدّموا أنفسهم إلى بر الله، لكن يسوع هو نهاية الناموس لبر كل شخص الذي يؤمن. نهاية الناموس تعني بأنّ يسوع جرف كل آثام العالم. السيد المسيح قد حوكم كلعنة الناموس لاجل كل المؤمنين أن يتقدّسوا. انهى لعنة القانون. عوّض يسوع كل الناس من آثامهم. يسوع قد عمّد أن يجرف الآثام من كل البشرية. اخذ كل آثام العالم بتسليم جسده ليوحنا ليعمّده وبالمرور كل آثام العالم إلى جسده. هو لذا انقذ كل الناس من آثامهم. انهى حكم لعنة الناموس بأخذ آثام هذا العالم خلال معموديته وصلبه. انقذنا تماما من الحكم ولعنة القانون.


نهاية كان الناموس وبداية بر لإنقاذ الله. أخذ يسوع الآثام بشكل كافي العالم من قبل تكون معمّدة من قبل جون المعمدان وذهبت إلى الصّليب. هكذا هو محتملة تلك واحد عندها خطيئة في القلب واحد، حتى إذا واحدة يثق بحقا بر للإنقاذ يسوع؟ " لفي ذلك المكان بر الله كشف من الإيمان إلى الإيمان." المعمودية ودم يسوع قد كانا بر الله. أن تثق ببر الله أن تثق بمعمودية يسوع ودم.

بر الله قد انجز بشكل شرعي من قبل معمودية يسوع. أريدك أن تثق به. أنت سإذن تكون منقذ من كل آثامك. البر قد اعطى للمذنبين أن يصبح بريئون خلال معمودية يسوع. علاوة على ذلك، البر لحكم الله كان صلب يسوع. " السيد المسيح هو نهاية الناموس. " حكم الله سيجيء إلى أولئك الذين ما لحد الآن كان محكوم طالما الناموس يجد. إنّ قانون الله يكشف خطيئة ويبرهن بأنّ أجور الخطيئة موت، لعنة وجهنم نفسه. إذن، معمودية يسوع ودم على الصّليب انهيا لعنة القانون. أخذ يسوع كل آثامنا وقد انهى الناموس أن ينجز كل بر .


الجاهلات اخذن مصابيحهن لكنهن
لم يأخذن زيتاً معهن


لنلقى نظرة على متى 25 : 1 - 13. هنا المثل عن عشرة عذارى الذين انتظروا العريس، ظهور المسيح ربنا. لنرى ما هو بر الله من خلال الكتاب المقدّس.

" حِينَئِذٍ يُشَبَّهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ بِعَشْرِ عَذَارَى أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَانْطَلَقْنَ لِمُلاَقَاةِ الْعَرِيسِ. وَكَانَتْ خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ، وَخَمْسٌ جَاهِلاَتٍ. فَأَخَذَتِ الْجَاهِلاَتُ مَصَابِيحَهُنَّ دُونَ زَيْتٍ. وَأَمَّا الْحَكِيمَاتُ، فَأَخَذْنَ مَعَ مَصَابِيحِهِنَّ زَيْتاً وَضَعْنَهُ فِي أَوْعِيَةٍ. وَإِذْ أَبْطَأَ الْعَرِيسُ، نَعَسْنَ جَمِيعاً وَنِمْنَ. وَفِي مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، دَوَّى الْهُتَافُ: هَا هُوَ الْعَرِيسُ آتٍ؛ فَانْطَلِقْنَ لِمُلاَقَاتِهِ! فَنَهَضَتِ الْعَذَارَى جَمِيعاً وَجَهَّزْنَ مَصَابِيحَهُنَّ. وَقَالَتِ الْجَاهِلاَتُ لِلْحَكِيمَاتِ: أَعْطِينَنَا بَعْضَ الزَّيْتِ مِنْ عِنْدِكُنَّ، فَإِنَّ مَصَابِيحَنَا تَنْطَفِىءُ!، فَأَجَابَتِ الْحَكِيمَاتُ: رُبَّمَا لاَ يَكْفِي لَنَا وَلَكُنَّ. فَاذْهَبْنَ بِالأَحْرَى إِلَى بَائِعِي الزَّيْتِ وَاشْتَرِينَ لَكُنَّ! وَبَيْنَمَا الْجَاهِلاَتُ ذَاهِبَاتٌ لِلشِّرَاءِ، وَصَلَ الْعَرِيسُ، فَدَخَلَتِ الْمُسْتَعِدَّاتُ مَعَهُ إِلَى قَاعَةِ الْعُرْسِ، وَأُغْلِقَ الْبَابُ. وَبَعْدَ حِينٍ، رَجَعَتِ الْعَذَارَى الأُخْرَيَاتُ، وَقُلْنَ: يَاسَيِّدُ، يَاسَيِّدُ، افْتَحْ لَنَا! فَأَجَابَ الْعَرِيسُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُنَّ: إِنِّي لاَ أَعْرِفُكُنَّ! فَاسْهَرُوا إِذَنْ، لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ!" (متي 25 : 1 - 13).

إنه مكتوب ان مملكة السّماء مشابهة إلى العذارى العشرة اللواتي اخذن قناديلهم وذهبن فصاعدا أن يقابلن العريس. من يدخل في مملكة السّماء؟ من دخل في مملكة السّماء بين العذارى العشرة؟ لماذا بعض العذارى ما كنّ قادرة أن يدخلن مملكة السّماء، ولو أن وثقوا بيسوع؟ الرب يخبرنا عن هذا خلال الفقرات السابقة. خمسة من العذارى العشرة كان حمقاوات والأخريات خمسة كنّ حكيمات. الحمقاء اخذت قناديلهم لحد الآن اخذت لا زيت معهم. القناديل تعنى "الكنائس". الحقيقة بأنّ اخذوا قناديلهم لكن اخذت لا زيت معهم يمثّل أولئك الذين يذهب إلى الكنيسة بدون الروح القدس ( الزيت يدلّ الروح القدس في الكتاب المقدس.)

ماذا عملن الجاهلات؟ اخذوا قناديلهم، لكن لا زيت. الرجل الذي لم يولد ثانية، مع ذلك يثق بيسوع، لربما تحضر كنيسة بولاء. كل شخص يقول، "كنيستي مستقيمة حقا." جميع مسيحي هذا العالم يقول هذا. هم فخورون جداً بالمؤسّسون الأوائل وبعض الأشخاص في طوائفهم. أولئك الذين كان حمقاء اخذت قناديلهم واخذت لا زيت معهم، لكن الحكماء اخذن الزيت في أوعيتهم بقناديلهم.

ما الإنسان؟ الإنسان هو وعاء امام الله. هو / هي تراب. رجل هو مصنوع من الغبار. لذا البشر هو وعاء، الذي يمكن أن يحتوي الله. الحكماء اخذت قناديلهم بالزيت في أوعيتهم.


العذارى الجاهلات اللواتي عندهنّ فقط قناديل بدون
زيت يحرق عواطفهم


الكتاب المقدس يخبرنا ان هناك عذارى جاهلات بين الناس اللواتي يثقن بيسوع. يأخذون قناديلهم، لكن لا زيت. هذه الوسائل التي هم ما كانوا المولد ثانية. هل فتيلة بدون زيت يدوم طويل؟ ما نحن يجب أن نعرف هنا بأنّ قنديل بدون زيت يحترق بشكل سريع، بغض النظر عن جودة فتيلتها. مؤمنون الذين ما كانوا مولدين ثانية لحد الآن عندهم ولع حار من الحبّ نحو الرب في باديء الأمر. هذا يبقى لتقريبا 4 أو 5 سنوات. أكثر تأخّرا، الحبّ العاطفي لرب يصبح يطفأ. هم يجب أن يدركوا بأنّهم ما عندهم مغفرة الخطيئة.

أولئك الذين ما كان مولدين ثانية، أو بدون زيت (الروح القدس)، يقول أشياء مثل :" أنا كنت عندي إيمان جيد منذ زمن بعيد. أنا كنت جيّد في الأول، لكن الآن أنا لست. أنت ستصبح مثلي قريبا." هم أنبياء باطلون وقديسون باطلون الذي يقودون حياة دينية بدون يكونان مولدين ثانية. هم يجب أن يكون عندهم إيمان الإنقاذ لأن إيمانهم ليس مستند على زيت (الروح قدس). إيمانهم فقط مستند على عواطفهم. هم يجب أن يحصلوا على الإنقاذ بوثوق بماء ودم السيد المسيح يسوع ويستلمون زيت الله كهدية. تساند فتيلة القلب الإنساني.

العذارى ينتظرن العريس في الفقرات السابقة. هنا، نحن يجب أن نتدفّق نفهم الخلفية الثّقافية للإسرائيليين. هم عندهم مراسيم زواج في الليل وهو يبدأ عندما العريس يجيء. لذا، العروس يجب أن تنتظر عريسها. هذه ما مراسم زواج الإسرائيليين كانت مثل.

" بينما العريس تاخّر، هن جميعا نعسن كلهن وناموا." هناك كان صراخ، "ينظر، يجيء العريس!" إذن، العرائس نهضن وجعلن عمل كثير أن يثبّت طلعاتهم. عندما العذارى العشرة كنّ ينتظرن العريس، جاء العريس بصراخ، "انظروا، العريس يجيء." " إذن كل أولئك العذارى نهضن، وشذّبن قناديلهم. والجحاهلات قلن للحكيمات اعطينا بعض من نفطكن، ان قناديلنا تنطفىء" الجاهلات كن اغبياء دائما. هن كان يجب أن يعدّوا النّفط قبل العريس جاء. بغض النظر عن ضعف فتيلة القنديل، القنديل بالنّفط لن يطفئ.

العذارى الجاهلات اللواتي كان عندهنّ قناديل بدون زيت اشتعلت فقط الفتائل. هذه تعنى ان فقط قلوبهم اشتعلت. "أنا يجب أن أكون مولوداً ثانية، اعيش حياة شخص مولود من جديد، ويجب أن أمتلئى بالروح القدس." يحترقون قلوبهم بشكل جديّ مثل هذه. في وقت طفولتنا، قناديل الكيروسين (الجاز) كانت تضيئ الغرف في الليل. إذا نترك القنديل يحرق شريط من الورق، هو يحترق في رمشة عين. النّار ستكون على قدم طولاً وساطع جدا، لكن هو يطفئ فورا.

العذارى الجاهلات اللواتي يذهبن إلى الجهنم أولئك الذين يحرق قلوبهم الخاصة (المشاعر) بدون الزيت والذي نيران الإيمان تطفئ متى هم في الحقيقة يجب أن يقابلوا الرب. هم ما عندهم الروح القدس فيهم. يعتقدون انهم يعتقدون بشكل صحيح، مع ذلك هم ما عندهم الروح القدس. "تعالى، ايها الروح النارى، تعالى؟" هم في نشاط عظيم. ثم النساء ينغمسن في الرّقصات (يدعونه رقصة الرّوح المقدّسة)، يصفّق صدورهم، قائلين، "تعالى، برجاء تعالى" هم حمقى ومجانين. نحن يجب أن نكون حمقى إذا نحن ما زلنا عندنا خطيئة امام المنقذ. نحن سنكون مثل العذارى الجاهلات إذا نحن كان عندنا خطيئة في قلوبنا، مع ذلك نثق بيسوع. لا تكن عذراء جاهلة.


كيف يمكن أن الرب يتزوّج عروس التي تمتلك
خطيئة؟


إنّ الرب هو الله القدّوس. إنّ العريس الله وإبن الله الذي ليس عندهما خطيئة. الله عريسنا. على أية حال، كيف يمكن أن تحاول أن تقابل الله بينما تمتلك خطيئة؟ هل تريد أن تقابل الله بالخطيئة في قلبك؟ هذا سيكون شيئ غبي وأحمق جدا أن يعمل.

يسوع، عريسنا، جاء إلى العالم و قدس العرائس. حول عرائسه الى اناس مستقيمين بجرف كل آثامهم خلال معموديته. اختارهم كعرائسه فيه. عندما الوقت كان كامل، خمسة منهم قال، "رجاء تعال." على أية حال، خمسة منهم قد ما زال يقف في الظّلمة. كيف هم يحتمل أن يأخذوا مراسيم زواج عندما وجوههم مظلمة؟ جائ العريس وقال، "كيف كنتم؟ " وجوه العرائس الأخير الخمس قد ظلّمن بسبب آثامهم. هم كانوا في الأسى العميق لأن آثامهم قد ربط هنا وهناك داخل قلوبهم.

كيف يمكن أن الرب يتزوّج عروس التي تبكي بسبب آثامها؟ "شكرا لك، يا رب، لتقديسي مثل هذا." هذا هو نوع الشخص الذى سيكون سعيد بعريسه الرّوحي، مع ذلك هو ضعيف، لأن العريس يحبّه وجرف كل ضعفه وآثامه. العريس يقود عروسه عادة أن تقدّم مكياج، يرسل ملابس وكل افضل العطور ومستحضرات التجميل. إذن، العروس تتأنّق بكل تلك الأشياء لكي تكون هي مستعدة أن تقابل العريس.

ربنا قد ارسل إلى العالم كالعريس أن يوجّهنا لكى يمكن أن نقابله كعرائسه. اعطينا جسده لمغفرة الخطيئة في نهر الأردن. "وَالْكَلِمَةُ صَارَ بَشَراً، وَخَيَّمَ بَيْنَنَا، وَنَحْنُ رَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدَ ابْنٍ وَحِيدٍ عِنْدَ الآبِ، وَهُوَ مُمْتَلِىءٌ بِالنِّعْمَةِ وَالْحَقِّ" (يوحنا 1 : 14). أخذ الرب بنفسه كل آثامنا لكي نحن سيكون عندنا كمال النّعمة، و الحق ومغفرة الخطيئة بالوثوق بالرب. أخذ العريس كل آثام عرائسه في نهر الأردن. الرب انقذ عرائسه من آثامهم بان حوكم لاجلهم على الصّليب.


هل يمكن أن نشتري الروح القدس بالفلوس و
الاختبارات؟


على أية حال، العذارى الجاهلات سألن الحكيمات أن يتشاركن بزيت معهم، لان قناديلهم قد احترق، عندما العريس كان قرب. هل يمكن أن نشارك الروح القدس؟ هل يمكن أن نشتري الروح القدس بالفلوس؟ هل يمكن أن نشتري مغفرة الخطيئة بالأعمال الجيدة، او الاختبار أو الفلوس؟ الحكيمات اخبرتهم أن يشتروا الروح القدس من وعاظ خدمة الإحياء. الجاهلات اعتقدوا انهم اشتروه مسبقا منهم. اعتقدو انه يمكن أن يشتروا الزيت بالفلوس. قادوا حياة دينية بشكل متحمّس، معتقدين ان تلك التقدمات والخدمات الكبيرة، وحضور الكنائس المستقيمة والصلاة مرارا وتكرارا يعطيانهم شيء ما.

لكن مهما ان كان، فانه لا أحد يمكن أن يشتري مغفرة الخطيئة، التي الرب قد اعطى، بأي شئ من الأرض. الجاهلات جربن أن يحرقوا عواطفهم حتى يجيئون أن يقفوا امام الرب. واحدة من العذارى الجاهلات الخمس بدأن حياة دينية تقول، " أنا ساتبعك، أنا سأذهب الى الجبل أيضا للصّلاة وصلاوات التوبة. لنذهب و نخدمه، لنذهب للخارج لنبشر بالإنجيل."

جاء العريس أخيراً ببوق عظيم. الجاهلات ذهبن لكى يشتريون الزيت عندما العريس قد جاء، لكن العذارى اللواتي كان عندهنّ مغفرة الخطيئة وقد اعددن زيت (الروح القدس) دخلن عيد الزّواج. قابل العريس العرائس بعدما اعدّ كل شيء. ثم قفل الباب. يسوع ما فقط يختار خمس عذارى بشكل عشوائي. العدد "خمسة" يعنى "نعمة" في الكتاب المقدس. العذارى الخمس يساندن أولئك الذين عنده مغفرة الخطيئة بالنّعمة وتثق بنعمته وأعماله المستقيمة. يعرفون الأشياء التى العريس قد عملها لهم ويثقون ببر الرب، الذي يجعلهم مستقيمين. على أية حال، العذارى الأخريات جئن في النهاية وقلن، "ربنا، ربنا، افتح لنا." لكن هو اجاب، "الحق اقول لكم، أنا لا اعرفكم."


نحن يمكن أن نستلم هدية الروح القدس فقط عندما
آثامنا تمحى


أولئك الذين لا يعدّوا زيت لا يمكن أن يقابلوا الرب. الرب سيأخذ فقط الذين وثقوا ببر الله وانتظروا مملكة السّماء وأولئك الذين في الحقيقة كان عندهم مغفرة الخطيئة في قلوبهم، إلى مملكة السّماء. أخبر الرب كلمات الوعد. "توبوا، و ليعتمد كل واحد منكم بإسم يسوع المسيح لمغفرة الخطايا." ثم، ماذا يحدث بعد مغفرة آثامنا؟ الكتاب المقدس يقول، "تنالون عطية الروح القدس" (أعمال 2 : 38). إذا تستلم إنجيل بر الله، الآثام في قلبك ستمحى في الحقيقة والروح القدس سيجيء إليكم. نحن لا يمكن أن نشعر بروح الله القدس فيزيائيا. وعلى الرغم من هذا، الروح القدس يوجد. نحن يمكن أن نقول بأنّنا ليس عندنا خطيئة لأن نحن عندنا الروح القدس وكلمة الله في قلوبنا. يوجد حقا. الواحد الذي يستلم بر الرب يصبح رجل مستقيم، ولو أنه ضعيف. على أية حال، الواحد الذي ما عنده بر من الرب يبقى آثم.


لهذا أعلن بر الله

جاء الرب بالماء والدّم. انقذنا من آثامنا بمعموديته. اخذ كل آثامنا عندما هو قد عمّد واستلم العقاب المفوّضة مع كل آثامنا من قبل سفك دمه. ماذا يقول الحواريين يوحنا و بطرس و بولس حول هذا؟ كلهم يتحدّثون عن جسد يسوع ودمه. يتحدّثون عن معمودية يسوع ودمه على الصّليب. متى 3 : 13 - 17 يصف معمودية يسوع بالضبط. يسوع قد عمّد لكى يجعل يبرر المذنبون وأن يجرف كل آثام العالم في نهر الأردن.

لنلقى نظرة على 1 بطرس 3 : 21. بطرس شهد بأنّ المثال للإنقاذ كان معموديته. "وَعَمَلِيَّةُ النَّجَاةِ هَذِهِ مُصَوَّرَةٌ فِي الْمَعْمُودِيَّةِ الَّتِي لاَ نَقْصِدُ بِهَا أَنْ نَغْتَسِلَ مِنْ أَوْسَاخِ أَجْسَامِنَا، بَلْ هِيَ تَعَهُّدُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ أَمَامَ اللهِ بِفَضْلِ قِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي انْطَلَقَ إِلَى السَّمَاءِ، وَهُوَ الآنَ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ اللهِ؛ وَقَدْ جُعِلَتِ الْمَلاَئِكَةُ وَالسُّلُطَاتُ وَالْقُوَّاتُ (الرُّوحِيَّةُ) خَاضِعَةً لَهُ!" ( بطرس 3 :21 - 22 (.

إنه مكتوب، وَعَمَلِيَّةُ النَّجَاةِ هَذِهِ مُصَوَّرَةٌ فِي الْمَعْمُودِيَّةِ بِفَضْلِ قِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيح." معمودية يسوع، التي اخذت كل آثامنا بجسده، قد كان برهان إنقاذنا. الحقيقة بأنّه سفك دمه على الصّليب هى برهان لحقيقة أنّنا كنّا قد حوكمنا لآثامنا. هل تفهم ما أقوله؟ إذن، الكتاب المقدس يصرّح بأنّ يسوع هو الواحد الذي جاء بالماء، الدم والروح القدس (1 يوحنا 5 : 6 - 9). يسوع قد ارسل إلى العالم في الجسد الإنساني واخذ كل آثامنا بنفس الطريقة التى هارون الكاهن الأكبر وضع أياديه على الذبائح لكى يعبر آثام شعبه.

الماء هو المثال الذي انقذنا؛ المعمودية. إنه مكتوب انها ليست إزالة أَوْسَاخِ الجسد. هذه لا تعني بأنّنا لا نأثم بعدما نحصل على مغفرة الخطيئة. نستلم مغفرة الخطيئة بوثوق بمعمودية يسوع. إذن، هل لا نأثم بالجسد؟ نعم، نحن نعمل. العديد من الناس يسيؤون فهم مغفرة الخطيئة ويقولون مثل هذه الأشياء، "إذا أنت ليس عندك خطيئة في قلبك، أنت لن تأثم ثانية." هذا سوء فهم. الكتاب المقدس يقول، "لَيْسَ مِنْ صِدِّيقٍ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ يَصْنَعُ خَيْراً وَلاَ يُخْطِيءُ." (جامعة 7 : 20). إنّ الجسد ما زال ضعيف. إنه ضعيف حتى يموت. يرتكب آثام حتى تموت. "ليس إزالة قذارة اللّحم، لكن جواب ضمير جيد نحو الله." ضمائرنا تتغيّر الى ضّمائر جيدة نحو الله خلال إيماننا في معمودية ودم يسوع. ضمائرنا يمكن أن تدعو الله ربنا ومنقذنا بإيماننا في الحقيقة بأنّ الرب اخذ كل آثامنا بمعموديته.


الغذاء الرّوحي لقلوبنا معمودية ودم يسوع

الغذاء للقلب هو معمودية ودم يسوع. الغذاء للقلب و المثال الذى يغسل آثامنا هي معمودية يسوع. هكذا، بطرس الحواري قال ان المعمودية، هى مثال الذي انقذنا.

لنلقى نظرة على 1 بطرس 1 : 22 - 23. "وَإِذْ قَدْ خَضَعْتُمْ لِلْحَقِّ، فَتَطَهَّرَتْ نُفُوسُكُمْ وَصِرْتُمْ قَادِرِينَ أَنْ تُحِبُّوا الآخَرِينَ مَحَبَّةً أَخَوِيَّةً لاَ رِيَاءَ فِيهَا، أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً مَحَبَّةً شَدِيدَةً صَادِرَةً مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ! فَأَنْتُمْ قَدْ وُلِدْتُمْ وِلاَدَةً ثَانِيَةً لاَ مِنْ زَرْعٍ بَشَرِيٍّ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى: بِكَلِمَةِ اللهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ." آمين.

لقد ولدنا ثانية واستلمنا المغفرة من كل الآثام بالوثوق بمعمودية يسوع ودمه. نحن المولودون ثانية بالوثوق بالكلمة المكتوبة لرب. لقد ولدنا ثانية خلال كلمة الله، الذي يعيش ويبقى الى الأبد. هلليلوياه! كوننا ولدنا من جديد يحدث من خلال الكلمة الذي عاش ويسكن الى الأبد. إنّ كلمة الله هو الشّريعة، التي تشير إلى عصا قياس. إنه العلامة للإنقاذ. عصا القياس لإنقاذ الله أبدا لا تتغير.

قال يوحنا المعمدان في يوحنا 1 : 29، "هوذا حمل الله الذى يرفع خطية العالم!" حمل الله الذي قد عمّد في نهر الأردن هو الخبز الحقيقي للحياة، الذي انقذنا بلحمه ودمه.

نحن نتقدّس وننقذ بالوثوق بكلمة الله. الكتاب المقدس يقول، "إذن يجيء الإيمان بالخبر، والخبر بكلمة الله،" و"فيه بر الله يكشف من الإيمان إلى الإيمان؛ كما هو مكتوب، ان البار سيعيش بإيمان " (رومية 10 : 17 و 1 : 17). نحن يمكن أن نصبح فقط بالوثوق بالإنجيل.


هل قدّست؟ ؟ آمين؟ هل أنت ما عندك أي آثام؟ إنه الإنجيل، الأخبار السارة،"euaggelion" في اليوناني. ما هو بر الله؟ إنه الحقيقة بأنّ الرب لطّخ كل آثامنا بإعطاء لحمه ودمه إلينا. بر الله سمحنا أن نتقدّس. بر الله هو بأنّ يسوع، الذي كان بريئ، اخذ آثام العالم وقد صلب للمذنبين. إنه الماء، معمودية يسوع تلك المطهّرة كل آثام العالم. بر الله أعطى خلال الحقيقة بأنّ يسوع اخذ آثام العالم بمعموديته والصّلب. بر الله يتضمّن على معموديته وموته، والصّليب مثال دينونتنا. هذا بأنّ بر الله قد كشف في الإنجيل .


Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.