Copyright © 2001 - 2012The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.


 

الختان هو ذلك من القلب


< رومية 2 : 17 - 29 >
"وَلكِنْ، إِنْ كُنْتَ تُدْعَى يَهُودِيّاً؛ وَتَتَّكِلُ عَلَى الشَّرِيعَةِ؛ وَتَفْتَخِرُ بِاللهِ؛ وَتُمَيِّزُ مَا هُوَ الأَفْضَلُ بِسَبَبِ مَا تَعَلَّمْتَهُ مِنَ الشَّرِيعَةِ؛ وَلَكَ ثِقَةٌ فِي نَفْسِكَ بِأَنَّكَ قَائِدٌ لِلْعُمْيَانِ، وَنُورٌ لِلَّذِينَ فِي الظَّلاَمِ، وَمُؤَدِّبٌ لِلْجُهَّالِ، وَمُعَلِّمٌ لِلأَطْفَالِ؛ وَلَكَ فِي الشَّرِيعَةِ صُورَةُ الْمَعْرِفَةِ وَالْحَقِّ؛ فَأَنْتَ إِذَنْ، يَا مَنْ تُعَلِّمُ غَيْرَكَ، أَمَا تُعَلِّمُ نَفْسَكَ؟ أَنْتَ يَا مَنْ تَعِظُ أَنْ لاَ يُسْرَقَ، أَتَسْرِقُ؟ أَنْتَ يَا مَنْ تَنْهَى عَنِ الزِّنَى، أَتَزْنِي؟ أَنْتَ يَا مَنْ تَسْتَنْكِرُ الأَصْنَامَ، أَتَسْرِقُ الْهَيَاكِلَ الَّذِي تَفْتَخِرُ بِالشَّرِيعَةِ، أَتُهِينُ اللهَ بِمُخَالَفَةِ الشَّرِيعَةِ؟ فَإِنَّ "اسْمَ اللهِ يُجَدَّفُ عَلَيْهِ بَيْنَ الأُمَمِ بِسَبَبِكُمْ"، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ. فَإِنَّ الْخِتَانَ يَنْفَعُ إِنْ كُنْتَ تَعْمَلُ بِالشَّرِيعَةِ. وَلكِنْ إِنْ كُنْتَ مُخَالِفاً لِلشَّرِيعَةِ، فَقَدْ صَارَ خِتَانُكَ كَأَنَّهُ عَدَمُ خِتَانٍ. إِذَنْ، إِنْ عَمِلَ غَيْرُ الْمَخْتُونِ بِأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ، أَفَلاَ يُحْسَبُ عَدَمُ خِتَانِهِ كَأَنَّهُ خِتَانٌ؟ وَغَيْرُ الْمَخْتُونِ بِالطَّبِيعَةِ، إِذْ يُتَمِّمُ الشَّرِيعَةَ، يَدِينُكَ أَنْتَ يَا مَنْ تُخَالِفُ الشَّرِيعَةَ وَلَدَيْكَ الْكِتَابُ وَالْخِتَانُ. فَلَيْسَ بِيَهُودِيٍّ مَنْ كَانَ يَهُودِيّاً فِي الظَّاهِرِ، وَلاَ بِخِتَانٍ مَا كَانَ ظَاهِراً فِي اللَّحْمِ. وَإِنَّمَا الْيَهُودِيُّ هُوَ مَنْ كَانَ يَهُودِيّاً فِي الْبَاطِنِ، وَالْخِتَانُ هُوَ مَا كَانَ خِتَاناً لِلْقَلْبِ بِالرُّوحِ لاَ بِالْحَرْفِ. وَهَذَا يَأْتِيهِ الْمَدْحُ لاَ مِنَ النَّاسِ بَلْ مِنَ اللهِ"!



نحن يجب أن نكون مختونين في القلب

"وَالْخِتَانُ هُوَ مَا كَانَ خِتَاناً لِلْقَلْبِ" نحن ننقذ متى نعتقد بالقلب. نحن يجب أن نكون منقذ في القلب. الله يقول، "وَالْخِتَانُ هُوَ مَا كَانَ خِتَاناً لِلْقَلْبِ بِالرُّوحِ لاَ بِالْحَرْفِ. وَهَذَا يَأْتِيهِ الْمَدْحُ لاَ مِنَ النَّاسِ بَلْ مِنَ اللهِ!" (رومية 2 : 29). نحن يجب أن يكون عندنا مغفرة الخطيئة في قلوبنا. إذا نحن ما عندنا مغفرة الخطيئة في قلوبنا، إنه باطل. الرّجل عنده "انسان داخلى و انسان خارجي،" وكل شخص يجب أن يستلم مغفرة الخطيئة بشكل داخلي.

يقول بولس الرسول إلى اليهود، "وَالْخِتَانُ هُوَ مَا كَانَ خِتَاناً لِلْقَلْبِ" إذن ماذا اليهود ختنوا؟ ختنوا جزء من الجسد. على أية حال، بولس الرسول يقول، "وَالْخِتَانُ هُوَ مَا كَانَ خِتَاناً لِلْقَلْبِ" اليهود ختنوا بشكل خارجي، لكن بولس يقول ذلك أن الختان من القلب. الله يخبرنا في قلوبنا عندما نصبح أطفاله.

بولس لا يتحدّث عن الختان الخارجي، لكن الختان ومغفرة الخطيئة في القلب. لذا عندما يقول، "فَمَاذَا يَحْدُثُ؟ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ قَدْ أَسَاءُوا الأَمَانَةَ" (رومية 3:3) يعني، "إذا البعض ما وثق بالقلب." هو لا يتحدّث عن يعتقد بشكل خارجي، لكن يقول، "يثق بالقلب." نحن يجب أن نعرف ما قصده بولس الرسول وما مغفرة الخطيئة. نحن يجب أن نتعلّم أيضا كيف أن نحصل على مغفرة الخطيئة في قلوبنا من خلال كلمة الله.

"فَمَاذَا يَحْدُثُ؟ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ قَدْ أَسَاءُوا الأَمَانَةَ" تعنى "ماذا إذا اليهود ما وثقوا بالسيد المسيح يسوع كمنقذهم، مع ذلك هم نسل إبراهيم باللّحم؟" فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ هل الحقيقة بأنّ الله يلطّخ كل آثامنا بضمن ذلك آثام نسل إبراهيم تصبح باطلة؟ أبدا. بولس يقول بأنّ حتى اليهود، الذين هم نسل ابراهيم باللّحم، يمكن أن ينقذ متى يعتقدون أن السيد المسيح يسوع هو المنقذ، إبن الله، الذي اخذ آثام العالم خلال معموديته وصلبه. يقول أيضا أن الإنقاذ ونعمة الله خلال السيد المسيح يسوع لا يمكن أن يصبحا باطلان.

رومية 3 : 3 - 4 تدل، "فَمَاذَا يَحْدُثُ؟ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ قَدْ أَسَاءُوا الأَمَانَةَ، فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ حَاشَا! وَإِنَّمَا، لِيَكُنِ اللهُ صَادِقاً وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِباً، كَمَا قَدْ كُتِبَ: "لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي كَلاَمِكَ، وَتَظْفَرَ مَتَى حَكَمْتَ"" وعد الرب بكلمته ومؤمنينه المقدّسين بإتمام وعده لوحده. يريد الله أن يبين بره وأن يبرّر أولئك الذين عندهم إيمان في يسوع خلال كلمته بإتمام ما وعد متى هو يدين. حتى نحن، الذين عندنا مغفرة الخطيئة في قلوبنا، أيضا حاجة أن نحاكم بكلمته ونريد أن نغلّب بكلمته عندما نحن نحاكم.


يتحدّث بولس الرسول عن
الانسان الخارجي والدّاخلي


يتحدّث بولس عن "انسان خارجي و داخلي." نحن أيضا عندنا انسان خارجي و انسان داخلى، الذي هو الجسد والرّوح. نحن مثله تماماً. الآن يتعامل بولس مع القضية.

رومية 3 : 5 تدل، "وَلَكِنْ، إِنْ كَانَ إِثْمُنَا يُبَيِّنُ بِرَّ اللهِ، فَمَاذَا نَقُولُ؟" بولسل ا يعني بأنّ انسانه الخارجي نظيف. لحمه وسخ ويستمرّ إثم حتى يموت. هذا تضمّن كل الناس في العالم. على أية حال، إذا الله قد انقذ أولئك الناس، اليس هذا يبين بره؟ الا يكون الله مستقيم إذا هو قد انقذ بشر، مع أنّ انسانهم الخارجي ضعيف؟ لذا بولس يقول، "أَيَكُونُ اللهُ ظَالِماً إِذَا أَنْزَلَ بِنَا الْغَضَبَ؟ أَتَكَلَّمُ هُنَا بِمَنْطِقِ الْبَشَرِ: حَاشَا! وَإِلاَّ، فَكَيْفَ يَدِينُ اللهُ الْعَالَمَ؟" (رومية 3 : 5 - 6) بولس يوضّح بأنّنا لا ننقذ فقط لأن أنساننا الخارجي نظيف.

نحن عندنا انسان خارجي وداخلي. على أية حال، يتعامل بولس مع مملكة القلب يقول، "فَمَاذَا يَحْدُثُ؟ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ قَدْ أَسَاءُوا الأَمَانَةَ، فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ وَالْخِتَانُ هُوَ مَا كَانَ خِتَاناً لِلْقَلْبِ" إنه ليس إيمان حقيقي إذا نصبح شخص مستقيم مرة وبعد ذلك نآثم اليوم القادم بتأسيس إيماننا على قاعدة انساننا الخارجي الذي يآثم وعنده وهن.


يأثم الانسان خارجي دائما حتى يموت

بولس الرسول ما وضع آماله على انسانه الخارجي. اؤلئك الذين آثامهم تلطّخت أيضا عندهم أنسان خارجين وداخلي. كيف يشعرون متى يرون أنسانهم الخارجي؟ هم لا يمكن الا أن يكونوا خائبون. دعنا نرى أنساننا الخارجي. أحيانا نحن جيدون، لكن أحيانا نحن مكروهون ببساطة. لكن الكتاب المقدس تقول بأنّ أنساننا الخارجي قد صلبوا مع السيد المسيح يسوع. أنساننا الخارجي مات، والسيد المسيح يسوع غفر لكل آثام أنساننا الخارجي.

نحن الذين انقذنا نخيّب بشكل متكرر مع أنساننا الخارجي عندما ننظر الى أنساننا الخارجي. نظهر أن نكون متفائلين عندما أنساننا الخارجي يعمل حسنا، لكن يصبح خائبة عندما لا يقابل توقعاتنا. نميل أن نعتقد بأنّ إيماننا يحطّم متى نحن نخيّب مع أنساننا الخارجي. على أية حال، هذا ليس صحيح. أنساننا الخارجي قد صلب مسبقا مع السيد المسيح. أولئك الذين عندهم مغفرة الآثام يستمرّون يإثمون أيضا خلال أجسامهم الفيزيائية. لكن اليس تلك خطيئة؟ نعم إنها، لكنها خطيئة ميتة. إنه ميت لأن الآثام قد اخذ إلى الصّليب مع الرب. الخطيئة التي يرتكبها الجسد الخارجي ليست مشكلة جدّية، على أية حال إنه مسألة جدّية التي قلوبنا ليست صحيحة أمام الرب.


نحن يجب أن نثق بالله بالقلب

ظلم أكثر يكشف إلى المستقيم فقط بعد الإستلام مغفرة الخطيئة. إذن، إنقاذ الله يصبح ناقص إذا نضع قاعدة الإنقاذ على انساننا الخارجي الذين لا يمكن الا أن يخطيئ كل لحظة. إيماننا ينحرف من الإيمان في الله، الذي إبراهيم كان عنده، إذا نضع إيماننا على قاعدة أعمال اللّحم الخارجي.

بولس الرسول يقول، "وَالْخِتَانُ هُوَ مَا كَانَ خِتَاناً لِلْقَلْبِ" نصبح مقدّسين ومستقيمين بالوثوق بالقلب، ليس طبقا لأعمال الانسان الخارجي. التّقديس لا يعتمد على سواء انساننا الخارجي كما الله يقول أو ليس. هل تفهم هذا؟ إنّ المشكلة بأنّ نحن عندنا كلا الانسان الخارجى والدّاخلي وهم يتزامنون. إذن، نميل أحيانا أن نضع أكثر ثقلاً على الانسان الخارجي. نصبح واثقين إذا أنساننا الخارجي يعمل حسنا، لكن خائب إذا هو لا. يقول بولس هذا ليس الإيمان الصّحيح.

"وَالْخِتَانُ هُوَ مَا كَانَ خِتَاناً لِلْقَلْبِ" ما هى الحقيقة الواقعية؟ كيف نعرف ونعتقد بالقلب؟ من متى 16, يسوع سأل بطرس، "من تقول أنى أنا؟" ثم اعتف بطرس بإيمانه، قائلاً، "أنت المسيح، إبن الله الحيّ." اعتقد بطرس مثل ذلك بالقلب. يسوع قال، "طوباك أنت يا سمعان بن يونا، ان لحماً و دماً لم يكشف هذا إليك، لكن الأب الذي هو في السّماء." يسوع قال ان إيمان بطرس كان صحيح.

إبراهيم ليس عنده إبن. الله قاده بكلمته ووعد بأنّه يعطيه إبن وانه سيكون أبّ العديد من الأمم. هو أيضا قال ان الله سيكون الهه واله نسله من بعده. الله اخبر أبراهيم، عائلته ونسله أن يختنوا كإشارة العهد بين الله وأبراهيم. "ندوب قطع جزء من الجسد هو العهد بأنّي الهكم،" قال الله. إعتقد أبراهيم العهد بقلبه. اعتقد ان الله سيكون الهه ويبارك قلبه. هو أيضا اعتقد ان الله سيكون اله لنسله بعده. آمن بالله نفسه.


نحن نجعل مستقيمون بإعتقاد بإنجيل
الماء والرّوح بالقلب


نحن نجعل مستقيمون بالإعتقاد بقلوبنا أن الله الهنا، منقذنا. نحن ننقذ بالإعتقاد بقلوبنا. نحن لا ننقذ من قبل أي شئ ما عدا ذلك. نحن قد أصبحنا مستقيمين بالإعتقاد بقلوبنا أن الله الهنا وهو لطّخ كل آثامنا بمعمودية يسوع وموته على الصّليب. الإعتقاد بقلوبنا ينقذنا. لذا الكتاب المقدس يقول، "فَإِنَّ الإِيمَانَ فِي القَلْبِ يُؤَدِّي إِلَى الْبِرِّ، وَالاعْتِرَافَ بِالْفَمِ يُؤَيِّدُ الْخَلاَصَ" (رومية 10 : 10(.

ما نحن يجب أن نوضح في هذا الوقت بأنّنا نجعل مستقيمين بالإعتقاد بقلوبنا، وليس من قبل الأعمال المستقيمة من جسدنا. نحن لن نصبح مستقيمون إذا يسوع ربط شرط إلى أنساننا الخارجي، قائلاً، "أنا سألطّخ كل آثامك، لكن تحت الشّرط واحد. أنت يمكن أن تكون طفلي إذا تتجنّب إثم. أنت لا يمكن أن تكون طفلي إذا تفشل في عمل هذا."

نحن نجعل مستقيمون بالإعتقاد بقلوبنا. هل كان يمكن أن نجعل مستقيم إذا الله كان عنده شروط مرتبطة بانساننا الخارجي؟ هل تعتقد أن الله انقذك بأخذ آثامك خلال معموديته في نهر الأردن، وصلب وحوكم في مكانك؟ كيف تؤمن بهذا؟ هل لا تعتقد بقلبك؟ يمكن أن أنت انقذت تماما إذا الله قد قال، "أنا ساغفر لوهنك الصّغير لكن لن يغفر للواحد الكبير. أنا سأجعل نجاتك باطلة إذا فشلت في العيش بهذا الشرط؟"


نحن يجب أن نفصل الإنسان
الخارجي عن الإنسان الداخلى


لحمنا، الانسان الخارجي، ضعيف دائما ولا يمكن أن يصل الى بر الله لوحده. نحن نجعل مستقيمين بالإعتقاد بالقلب أمام الله لأنه وعد أن ينقذ أولئك الذين يعتقدون بقلوبهم. رؤية إيماننا أن نعترف بما الله عمل لنا وأن يسوع اخذ ولطّخ كل آثامنا بالقلب، الله يجعلنا أطفاله المستقيمين. إنه عهد الله، وهو انقذنا بإنجاز وعده.

الله يقول بأنّه عندما يرى إيمان في قلوبنا، نحن ناسه. نحن يجب أن نفصل انساننا الخارجي من الداخلى. لا أحد في العالم يستلم مغفرة الخطيئة إذا نضع اساس الإنقاذ على أعمال الانسان الخارجي. "وَالْخِتَانُ هُوَ مَا كَانَ خِتَاناً لِلْقَلْبِ" نحن ننقذ بالوثوق بالسيد المسيح يسوع بقلوبنا. هل تفهم هذا؟ "فَإِنَّ الإِيمَانَ فِي القَلْبِ يُؤَدِّي إِلَى الْبِرِّ، وَالاعْتِرَافَ بِالْفَمِ يُؤَيِّدُ الْخَلاَصَ" (رومية 10:10). يفصل بولس الرسول الانسان الخارجي الظاهر من الداخلى.

انساننا الخارجي أسوأ من الكلب. إنه عديم القيمة. نحن لسنا بحاجة إلى أن نستعمل أبراهيم كمثال. إنظر الى نفسك. شاهد لحمك العديم القيمة. يلجأ اللّحم إلى الخداع في محاولة أن يحصل على موقع حفلة إجتماعية عالي وأن يعيش في اليسر. هل اللّحم دائما يعمل لاشيئ لكن يطلب إهتمامه الخاص؟ اللّحم سيحاكم أكثر من إثنا عشر مرة إذا هو قد حوكم على ما يعتقد ويفعل. إنّ اللّحم ضد الله.

لحسن الحظ، الله لا يهتمّ بانساننا الخارجي، لكن هو يلاحظ فقط انساننا الداخلى. ينقذنا عندما يرانا حقا نؤمن ان يسوع هو المنقذ بقلوبنا. يخبرنا انه انقذنا من كل آثامنا.


نحن لا يمكن أن ننقذ بأفكارنا الخاصة

دعنا ننظر في أفكارنا الخاص. نحن نعتقد انه يمكن أن نعتقد بشكل مجرّد مع أفكارنا. نحن يمكن أن نعتقد بأفكار اللّحم، معتقدين، "أنا قد انقذت لأن الله انقذني". على أية حال، نحن لا يمكن أن ننقذ بأفكارنا. يغيّر العقل الجسدي كل الوقت ودائما يعمل الشر. هل هذا صّدق؟ أفكار العقل الجسدية تريد أن تعمل هذه وتلك طبقا لشهواته.

لنفترض ان أحد وضع إيمانه على اساس أفكاره. هو يمكن أن يأخذ ثقة في إنقاذه بينما فكره الحاضر يوافق فكره السّابق، اى ان، "يسوع اخذ كل آثامنا في نهر الأردن" على أية حال، لأن أفكار اللّحم ليست مستقرّة، هو لا يمكن أن يأخذ ثقة في إنقاذه أكثر، مرة قليل من الشّك يحتلّ فكره الضّعيف على الإنقاذ. بنى الإيمان مستند على الفكر الجسدي بشكل خاطئ سينزل في ضربة شك.

نحن لا يمكن أن نثق به حقا والحقيقة إذا تمدّدنا قاعدة إيماننا لوحدنا أفكار. مثل هذا إيمان مثل بيت بنى على الرّمل، "فَنَزَلَتْ الأَمْطَارُ، وَجَرَتْ السُّيُولُ، وَهَبَّتِ الْعَوَاصِفُ، فَضَرَبَتْ ذَلِكَ الْبَيْتَ، فَسَقَطَ، وَكَانَ سُقُوطُهُ عَظِيماً" (متى 7 : 27(

إذن، إيمان شخص الذي يعتقد بالأفكار بعيدة من كلمة الإيمان مستند على الله. الله قال، "لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي كَلاَمِكَ، وَتَظْفَرَ مَتَى حَكَمْتَ". (رومية3 : 4). إنقاذنا يجب أن يكون مستند على كلمته. الكلمة اصبح جسداً و حل بيننا، والله هو الكلمة. جاءت الكلمة إلى الأرض في شبه بشر. يسوع انقذنا وقد رفعوا بعد سنواته الـ33 من العمر على الأرض وقادوا تلاميذه أن يكتبوا كلمة الوعد، التي إنجاز العهد القديم الذي اخبر أيضا إلى خدمه قبل. كتب الله ما قال وعمل في الكتاب المقدس. يظهر الله في وبالكلمة، يتكلّم بالكلمة وانقذنا بالكلمة.


نحن لا يمكن أن نأخذ المغفرة التّامة للخطيئة بأفكارنا الخاصة، بينما لا يثق بكلمة الله، معتقدين، "اظهر أن أنقذ أحيانا، لكن أنا لا يمكن أن أعتقد إنقاذ الرب أحيانا". نحن لا يمكن أن ننقذ بالأفكار لأن أفكارنا نغيّر دائما وهم ليسوا حقيقيون دائما.

إذن، بولس الرسول يقول ذلك الختان بأنّ من القلب ونحن نعتقد بره بالقلب. عندما قلبنا يثق بكلمته، القلب الظاهر يشهد ذلك الله وعد هذا في العهد القديم واتمّ عهده. انقذنا نحبّ هذا في العهد الجديد بكلمته. نحن ننقذ ونصبح أطفال الله بوثوق بكلماته بقلوبنا.


نحن ننقذ من آثامنا بإعتقاد
إنجيل الماء والرّوح بالقلب


نحن ننقذ بالإيمان لأن القلب يمكن أن يعترف بالله، لكن أفكارنا العقل الجسدي لربما لا يعترفه. نصبح أطفال الله بالإعتقاد بقلوبنا، ليس من قبل الأعمال أو أفكار انساننا الخارجي. إنه الواضح اننا نصبح أطفال الله بالوثوق بكلمته بقلوبنا. هل تعتقد بقلبك؟ هل ختنت في القلب؟ هل تثق بقلبك الذي يسوع منقذك؟ الواحد الذي يثق بإبن الله عنده الشّاهد في نفسه. هل أنت عندك شاهد الكلمة الذي يسوع انقذك تماما، ليس شاهد خبرة شخصية؟ هل أنت عندك كلمة الله في قلبك؟ هل أنت عندك الكلمة التي اعطتك مغفرة الآثام؟ أن يكون عنده إيمان حقيقي سينقذ بالإيمان.

نستلم مغفرة الآثام بالوثوق بكلمة الله بقلوبنا. على أية حال، نحن نخيّب بشكل متكرر متى ننظر الى ضعف انساننا الخارجي. وبعد ذلك نحن ملائمون أن نتراجع من الإيمان الخارجي في الله. واحد الذي لا يفهم الحقيقة بالكامل تحت وهم. أكثر المسيحيين يضعون علامة إيمانهم على أعمالهم. ذلك خطأ عظيم. نحن لا يجب أن نقيس إيماننا لوحدنا أفكار. نحن لا يجب أن نضع قاعدة إيماننا على اللّحم الخارجي لأن اللّحم بدون فائدة. إنّ العهد القديم والعهد الجديد يخبراننا الذي واحد نجعل مستقيم عندما هو يثق بكلمة الله بالقلب. نحن لا ننقذ من الآثام بالأفكار أو الأعمال، لكن فقط بواسطة إيمان. نحن لا يمكن أن ننقذ بأعمال اللّحم. سواء نأثم أو نعمل أعمال جيدة عندي لاشيئ متعلق بالله ومجده.

إذن، يقصد إيمان حقيقي أن يكون منقذ بإعتقاد حقيقة إنقاذ كلمة الله بالقلب. إيماننا خاطئ عندما قلوبنا خاطئة وإيماننا صحيحة عندما قلوبنا صحيحة. يجيء سلوك صحيح من الإيمان الصّحيح. سلوك خاطئ لربما يخرج لأن القلب ضعيف. لكن المهم الموضوع هو ينظر الله الى القلب. ينظر الله الى القلب ويحقّقه. ينظر الله سواء القلب صحيح أو ليس. ينظر الله سواء نعتقد حقا بالقلب أو لسنا. هل تفهم؟ هل تعرف ذلك الله ينظر الى قلوبنا؟ ينظر الله على سواء نثق بالسيد المسيح يسوع بقلوبنا عندما ينظر الى قلوبنا. هل تعتقد بقلبك؟

يلاحظ الله سواء نعتقد بالقلب أو لسنا عندما ينظر فوقنا. ينظر في قلوبنا. نحن يجب أن نفحص قلوبنا في حظور الله. الختان بأنّ من القلب. هل تعتقد بالقلب؟ ينظر الله الى القلب. ينظر الى سواء نعتقد حقا بقلوبنا أو لسنا. ينظر الى سواء نعرف الحقيقة حقا وسواء نريد أن نتّبعه أو ليس. ينظر الى سواء نحن عندنا إيمان في قلوبنا أو لا وسواء نريد أن نتليه ونثق بكلمته.


هناك جسم ديني الذي يضع أهمية عظيمة
على الوقت المضبوط للولادة الثانية


من المهم أن يكون عنده مضبوط معرفة ما السيد المسيح يسوع عمل وعقيدتها بالقلب. هناك جسم ديني الذي اخبر الأخوة والأخوات في كنيستنا الذي هم لا ينقذون. اشعر رحمة للأرواح في ذلك الجسم الدّيني. أريد أن اتركهم يفهموني وأعلّمهم الإنجيل الماء والرّوح. هل آثامك تلطّخ؟ آمين. هل تعتقده بالقلب؟

لكن هناك بعض الناس الذين يقولون بأنّ إيماننا ليسوا صحيح. يقولون بأنّنا لا يجب أن نعتقد الكلمة كما هو مكتوب ونعتقد فقط ما نبرهن بالعلم. يقولون بأنّ إنقاذ تام وإيمان تام. يقولون بأنّ الشخص المولود ثانية يجب أن يعرف توقيت الذى فيه هو بالضبط ولد ثانية ( ساعة، تأريخ، شهر). عندما أخ هوانج يقابل واحد من هم، الشّخص سأل أخ هوانج متى هو ولد ثانية، لذا أخ هوانج اجاب بأنّه ما عرف التّأريخ والسّاعة المضبوطة، لكن انه ولد ثانية بالوثوق بإنجيل الماء والرّوح وقت ما, السّنة الماضية. إذن قال ذلك أخ هوانج ما كان ينقذ.

بالطبع، نحن يمكن أن نقول السّاعة والتّأريخ والشّهر المضبوط والسّنة إذا نرجع إلى متى نحن ولدنا ثانية. نحن يمكن أن حتى نقول سواء فى الصّباح، بعد الظهر، إستراحة غداء أو وقت العشاء. على أية حال، يعتمد إنقاذ على الإعتقاد بالقلب. هو لا يهمّ إذا أنت لا يمكن أن تتذكّر الوقت المضبوط.


وَالْخِتَانُ هُوَ مَا كَانَ خِتَاناً لِلْقَلْبِ

أخذ الرب كل آثامنا إليه في نهر الأردن وقد صلب في مكاننا أن ليحكم للآثام. هو قد جرح لذنوبنا وكدم لظلمنا. اخذ كل آثام انسننا الدخلى و الخارجي. أرواحنا نهضت ثانية من الموت والآن نحن يمكن أن نتلي الرب كما يسرّ، مع ذلك بعض الناس لربما يخبروننا بشكل شرير اننا نحن لا ننقذ.

ماذا الكتاب المقدس تقول حول الانسان الخارجي؟ أكثر فأكثر وهن يظهر أن يكشف بعد نستلم مغفرة الخطيئة. كل وهننا لم يكشف لحد الآن؛ نقائص أكثر ستكشف. على أية حال، نحن ننقذ إذا نثق بقلوبنا ذلك الله لهنا وذلك يسوع اخذا كل آثامنا في نهر الأردن خلال معموديته وقد صلبا.

نحن لا يمكن أن نقارن مع الناس الذين وضعنا أهمية على التّأريخ عندما هم كانوا المولد ثانية وعقيدة فقط ما تبرهن بالعلم. بوضوح، هم لا ينقذون. نعتقد بقلوبنا أن نصبح مستقيمة. هل تعتقد ان السيد المسيح يسوع منقذنا؟ ؟ آمين. ؟ يبدأ الإيمان من تلك النّقطة والرب يقود قلوبنا من ذلك الوقت. إنّ الرب يقول بأنّنا أطفاله المستقيمون وإيماننا حقيقي. يبارك قلوبنا وحاجاتنا نا أن نتليه بقلوبنا بالإيمان. الله يقودنا ويباركنا عندما نمشي معه خلال الإيمان في قلوبنا.

"وَالْخِتَانُ هُوَ مَا كَانَ خِتَاناً لِلْقَلْبِ" نحن قد انقذنا بالإعتقاد بقلوبنا. العديد من الناس على الأرض يقولون بأنّ إعتقاد الإنجيل بقلوبهم انقذهم. على أية حال، يضيفون أعمالهم في الحقيقة إلى الإيمان. يعتبرون أعمال الرّجل الخارجي كشرط أساسي من إيمانهم. يقولون بأنّ عندهم إيمان في الإنجيل الماء والرّوح لا يمكن أن يقوداهم إلى الإنقاذ لأن يخلطون يعتقدون بالقلب وأعمالهم المستقيمة الخاصة.

نتيجة لذلك، هم أكثر مهتم في هكذا يتدفّق الرّجل الخارجي يعمل وهكذا غالبا قدموا صلوات التوبة. هم بعيدون من الإنقاذ مع ذلك يعتقدون هم ينقذون من آثامهم.


ينظر الله على القلب

نعتقد أن نصبح مستقيمون في قلوبنا. إنه فصل بشكل صافي من اللّحم الخارجي وعنده ملاحظة متعلق بأعمالنا. إنقاذ نفسها ليس عنده علاقة بأعمالنا. هل انعشت بعد تعليم تلك كل آثامك لطّخت؟ هل تريد أن تخدم الرب بالبهجة؟ هل توصي الإنجيل بالبهجة؟ هل تريد أن تنشغل نفسك في بعثته الجميلة؟ يصبح القلب ممتن وبهيج لأن الله توافق على إيماننا عندما نعتقد بقلوبنا. إذن، القلب مهم جدا قبل الله.

Copyright © 2001 - 2012The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.