" مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا " (مت 8:10)
الصفحة الأم  |  خريطة الموقع  |  اتصل  |  مساعدة    
دراسة الكتاب المقدس كتبَ مسيحيةَ
مجانية مطبوعة
كتبَ مسيحيةَ
مجانية اليكترونية
عنا
 



 مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج

 

الخلاص من الخطايا فقط بالإيمان


< رومية 3 : 1 - 31 >
" إِذَنْ، مَا هُوَ فَضْلُ الْيَهُودِيِّ؟ بَلْ مَا هُوَ نَفْعُ الْخِتَانِ؟ إِنَّهُ كَثِيرٌ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ، وَأَهَمُّهَا فِعْلاً أَنَّ أَقْوَالَ اللهِ وُضِعَتْ أَمَانَةً بَيْنَ أَيْدِيهِمْ. فَمَاذَا يَحْدُثُ؟ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ قَدْ أَسَاءُوا الأَمَانَةَ، فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ حَاشَا! وَإِنَّمَا، لِيَكُنِ اللهُ صَادِقاً وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِباً، كَمَا قَدْ كُتِبَ: "لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي كَلاَمِكَ،
وَتَظْفَرَ مَتَى حَكَمْتَ".
وَلَكِنْ، إِنْ كَانَ إِثْمُنَا يُبَيِّنُ بِرَّ اللهِ، فَمَاذَا نَقُولُ؟ أَيَكُونُ اللهُ ظَالِماً إِذَا أَنْزَلَ بِنَا الْغَضَبَ؟ أَتَكَلَّمُ هُنَا بِمَنْطِقِ الْبَشَرِ: حَاشَا! وَإِلاَّ، فَكَيْفَ يَدِينُ اللهُ الْعَالَمَ؟
وَلكِنْ، إِنْ كَانَ كَذِبِي يَجْعَلُ صِدْقَ اللهِ يَزْدَادُ لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ بِاعْتِبَارِي خَاطِئاً؟ أَمَا يُفْتَرَى عَلَيْنَا كَمَا نُتَّهَمُ زُوراً وَيَزْعُمُ بَعْضُهُمْ أَنَّنَا نَقُولُ لِنُمَارِسْ الشُّرُورَ لِكَيْ يَأْتِيَ الْخَيْرُ؟ هَؤُلاَءِ دَيْنُونَتُهُمْ عَادِلَةٌ.
فَمَاذَا إِذَنْ؟ أَنَحْنُ الْيَهُودَ أَفْضَلُ؟ لاَ، عَلَى الإِطْلاقِ! فَإِنَّنَا، فِي مَا سَبَقَ، قَدِ اتَّهَمْنَا اليَهُودَ وَالْيُونَانِيِّينَ بِكَوْنِهِمْ جَمِيعاً تَحْتَ الْخَطِيئَةِ، كَمَا قَدْ كُتِبَ:
"لَيْسَ إِنْسَانٌ بَارٌّ، وَلاَ وَاحِدٌ.
لَيْسَ مَنْ يُدْرِكُ.
لَيْسَ مَنْ يَبْحَثُ عَنِ اللهِ.
جَمِيعُ النَّاسِ قَدْ ضَلُّوا،
وَصَارُوا كُلُّهُمْ بِلاَ نَفْعٍ.
لَيْسَ مَنْ يُمَارِسُ الصَّلاَحَ، لاَ وَلاَ وَاحِدٌ.
حَنَاجِرُهُمْ قُبُورٌ مَفْتُوحَةٌ؛
أَلْسِنَتُهُمْ أَدَوَاتٌ لِلْمَكْرِ؛
شِفَاهُهُمْ تُخْفِي سَمَّ الأَفَاعِي الْقَاتِلَةِ؛
أَفْوَاهُهُمْ مَمْلُوءَةٌ لَعْنَةً وَمَرَارَةً،
أَقْدَامُهُمْ سَرِيعَةٌ إِلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ؛
فِي طُرُقِهِمِ الْخَرَابُ وَالشَّقَاءُ؛
أَمَّا طَرِيقُ السَّلاَمِ فَلَمْ يَعْرِفُوهُ؛
وَمَخَافَةُ اللهِ لَيْسَتْ نُصْبَ عُيُونِهِمْ".
وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَا تَقُولُهُ الشَّرِيعَةُ إِنَّمَا تُخَاطِبُ بِهِ الَّذِينَ هُمْ تَحْتَ الشَّرِيعَةِ، لِكَيْ يُسَدَّ كُلُّ فَمٍ وَيَقَعَ الْعَالَمُ كُلُّهُ تَحْتَ دَيْنُونَةٍ مِنَ اللهِ. فَإِنَّ أَحَداً مِنَ الْبَشَرِ لاَ يَتَبَرَّرُ أَمَامَهُ بِالأَعْمَالِ الْمَطْلُوبَةِ فِي الشَّرِيعَةِ. إِذْ إِنَّ الشَّرِيعَةَ هِيَ لإِظْهَارِ الْخَطِيئَةِ. أَمَّا الآنَ، فَقَدْ أُعْلِنَ الْبِرُّ الَّذِي يَمْنَحُهُ اللهُ ، مُسْتَقِلاً عَنِ الشَّرِيعَةِ، وَمَشْهُوداً لَهُ مِنَ الشَّرِيعَةِ وَالأَنْبِيَاءِ، ذَلِكَ الْبِرُّ الَّذِي يَمْنَحُهُ اللهُ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. إِذْ لاَ فَرْقَ، لأَنَّ الْجَمِيعَ قَدْ أَخْطَأُوا وَهُمْ عَاجِزُونَ عَنْ بُلُوغِ مَا يُمَجِّدُ اللهَ . فَهُمْ يُبَرَّرُونَ مَجَّاناً، بِنِعْمَتِهِ، بِالْفِدَاءِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً، عَنْ طَرِيقِ الإِيمَانِ، وَذَلِكَ بِدَمِهِ. لِيَظْهَرَ بِرُّ اللهِ إِذْ تَغَاضَى، بِإِمْهَالِهِ الإِلَهِيِّ، عَنِ الْخَطَايَا الَّتِي حَدَثَتْ فِي الْمَاضِي، وَيَظْهَرَ أَيْضاً بِرُّهُ فِي الزَّمَنِ الْحَاضِرِ: فَيَتَبَيَّنَ أَنَّهُ بَارٌّ وَأَنَّهُ يُبَرِّرُ مَنْ لَهُ الإِيمَانُ بِيَسُوعَ. إِذَنْ، أَيْنَ الاِفْتِخَارُ؟ إِنَّهُ قَدْ أُبْطِلَ! وَعَلَى أَيِّ أَسَاسٍ؟ أَعَلَى أَسَاسِ الأَعْمَالِ؟ لاَ، بَلْ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ، لأَنَّنَا قَدِ اسْتَنْتَجْنَا أَنَّ الإِنْسَانَ يَتَبَرَّرُ بِالإِيمَانِ، بِمَعْزِلٍ عَنِ الأَعْمَالِ الْمَطْلُوبَةِ فِي الشَّرِيعَةِ. أَوَ يَكُونُ اللهُ إِلَهَ الْيَهُودِ وَحْدَهُمْ؟ أَمَا هُوَ إِلهُ الأُمَمِ أَيْضاً؟ بَلَى، إِنَّهُ إِلَهُ الأُمَمِ أَيْضاً، مَادَامَ اللهُ الْوَاحِدُ هُوَ الَّذِي سَيُبَرِّرُ أَهْلَ الْخِتَانِ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ، وَأَهْلَ عَدَمِ الْخِتَانِ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ. إِذَنْ، هَلْ نَحْنُ نُبْطِلُ الشَّرِيعَةَ بِالإِيمَانِ؟ حَاشَا، بَلْ إِنَّنَا بِهِ نُثَبِّتُ الشَّرِيعَةَ. "



عَدَمُ أَمَانَة الناس لا تُعَطِّلُ خلاص اللهِ؟

يقول الرسول بولس ان اتمام الناموس و فداء نعمة الله لا يعطى لنا من خلال اعمالنا، لكن خلال الايمان. نحن نخلص من خطايانا و نصبح ابرار من خلال خلاص الله. "إِذَنْ، مَا هُوَ فَضْلُ الْيَهُودِيِّ؟ بَلْ مَا هُوَ نَفْعُ الْخِتَانِ؟ إِنَّهُ كَثِيرٌ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ، وَأَهَمُّهَا فِعْلاً أَنَّ أَقْوَالَ اللهِ وُضِعَتْ أَمَانَةً بَيْنَ أَيْدِيهِمْ. فَمَاذَا يَحْدُثُ؟ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ قَدْ أَسَاءُوا الأَمَانَةَ، فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ حَاشَا!" (رومية 3 : 1 - 4)

ان نفع اليهودى هو ان كلمة الله جاءت اليهم. هم يحيوا بينما يسمعون كلمته من اسلافهم. لان الله ائتمنهم على كلمته و هى قد نزلت من خلالهم، هم اعتقدوا انهم افضل من الامم. و مع ذلك يقول الكتاب المقدس ان الله رفض اليهود لانهم لم يؤمنوا بيسوع الذى خلصهم من خطاياهم.

يقول بولس "فَمَاذَا يَحْدُثُ؟ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ قَدْ أَسَاءُوا الأَمَانَةَ، فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ حَاشَا!". شكّ الناس لا يمكن أن يجعل إنقاذ الله بدون تأثير. "إخلاص الله" يعنى "إخلاص الله" يعني ان إخلاص الله والإنقاذ من الآثام لا يمكن أن يصبحا باطلون مع ان اليهود لا يعتقدونه. ان كلمة وعد الله التي تنقذ كل من إعتقد ليست ملغية حتى إذا هم ربما لم يؤمنوا بها.

الوثنيون سيعتقدون إذا اليهود لا يعتقدون. الله يقول بأنّ كل من يؤمن سينقذ من الآثام. إذن، الله هجر اليهود لأنهم ما اعتقدوا بأنّ كلمة الحقيقة قد اتمّت طبقا لوعد الله، حتى إذا الله ائتمنهم على كلمته.

إنّ تأكيد بولس الرسول كالتالي: أعطى الله هدية الإنقاذ إلى كل البشرية. الله يقول بأنّه وعد به في العهد القديم واتمّه من قبل إرسال يسوع المسيح، الإبن الوحيد، إلى العالم. بعض الناس يؤمنون إنجيل الله، لكن الآخرين لا. لذا كل من يؤمن يتبارك بكونه ابن الله، كما وعد. وبركات الله ليست لا تلغي بغض النظر عن كم من الناس لا يعتقدون.


كل من يؤمن بالحق يمكنه
أن ينال محبته العظيمة


كل من يسمع كلمة الحقيقة ويثق بها يمكن أن يستلم حبّ الله العظيم، لكن المتشكّكين يدّعون أن الله هو كذاب. فى الحقيقة، الله اتمّ وعده، لحد الآن المتشكّكون يستثنون من إنقاذ الله لأنهم لا يثقون بنعمة مغفرة الآثام.

بولس يقول، "فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ حَاشَا!" وعد الله مرة و اعطى باخلاص عطية إنقاذه ومجده إلى كل الناس.

ماذا يقول الكتاب المقدس أن عطية الله هى؟ يقول الكتاب المقدس أن الله، الأب، ارسل إبنه المحبوب واعطى النّعمة لأن نصبح أطفاله إلى أولئك الذين يثقون بمغفرة الآثام خلال إبنه. حتى قبل تأسيس العالم، هو خطط أنه يعطي كل انسان مجد كونه يصبح طفله والإنقاذ من الخطيئة خلال بره. وهو انجز هذا باخلاص. إذن، المؤمنون يباركون طبقا لكلمة الله، لكن المتشكّكين يحكمون طبقا له.

إنه صحيح جدا للمتشكّكين أن يذهب إلى جهنم. الله اسّس ناموس لكي نحن يمكن أن ننقذ بالإيمان في كلمته. يقول أيضا ان إخلاص الله لن يكون بدون تأثير، حتى لو ان الناس لا يعتقدون. نحن نبارك بقبول إخلاص إنقاذ الله. الله يقول، "لِيَكُنِ اللهُ صَادِقاً وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِباً، كَمَا قَدْ كُتِبَ: "لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي كَلاَمِكَ، وَتَظْفَرَ مَتَى حَكَمْتَ" (رومية 3 : 4).


كل انسان هو كذاب. الله حق. لماذا؟ لأن الله يقول، "لِيَكُنِ اللهُ صَادِقاً وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِباً، كَمَا قَدْ كُتِبَ: "لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي كَلاَمِكَ، وَتَظْفَرَ مَتَى حَكَمْتَ" الله يقول بأنّه يعد مقدما ويبارك أولئك الذين سيبارك ويلعن أولئك الذين سيلعن. إنه فقط لله أن يبارك المؤمنون ويلعن المتشكّكون. الله يقول، "لِيَكُنِ اللهُ صَادِقاً وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِبا".

"لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي كَلاَمِكَ، وَتَظْفَرَ مَتَى حَكَمْتَ" يقول بأنّه سينقذ الناس طبقا لكلمته. الكلمة صار جسداً، سكن بيننا وانقذتنا. إذن، الرب يبرّر خلال كلماته.

الرب هزم شيطان بالكلمة المكتوبة لله. إنّ الرب عادل ومخلص امام نفسه، و الشيطان وكل الكائنات الرّوحية لأنه اتمّ ما وعد به. على أية حال، البشر ليسوا مخلصين. سلوكهم يتغير فورا عندما هم في ضرر. بالعكس، الله ما سبق أن كسر وعوده. لذا الرسول بولس يقول بأنّ إيماننا يجب أن يكون مستند على كلمة الله.


اثمنا يبين بر الله

رومية 3 : 5 تقول، "وَلَكِنْ، إِنْ كَانَ إِثْمُنَا يُبَيِّنُ بِرَّ اللهِ، فَمَاذَا نَقُولُ؟ أَيَكُونُ اللهُ ظَالِماً إِذَا أَنْزَلَ بِنَا الْغَضَبَ؟ أَتَكَلَّمُ هُنَا بِمَنْطِقِ الْبَشَرِ:" كل البشر أثيم، لكن ماذا نقول إذا كان اثمهم يعرض بر إنقاذ الله؟ ماذا نقول إذا آثامنا تعرض بر الله؟

بر الله يكشف حتى أكثر بسبب آثامنا و عدم برنا. الله مخلص حقا. هو رب إنقاذنا، المنقذ والله الحقيقي الذي وعد أن ينقذنا بكلمته واتم لنا ما وعد. ماذا نقول إذا بر الله يكشف بسبب ضعفنا؟ ضعفنا يكشف أكثر بر الله لأننا نأثم حتى نموت.

كيف نعرف أن الله هو رب المحبّة؟ نحن يمكن أن نعرفه من ضعفنا. حبّ الله يكشف خلالنا لأن نأثم حتى اليوم الاخير من حياتنا. الرب يقول بأنّه لطّخ آثام العالم بشكل نهائي. حبّ الله سيكون ناقص إذا احبّ فقط الناس الجيدون الذين ما اثموا. إنه خارج حبّه الحقيقي ان الله يقبل ويتعامل معنا مذنبون الذين لا يمكن أن يحبّوا.

نحن بشر أثيم ونخون الله. نحن لا نثق به وليس عندنا جانب جميل أمام الله. المذنبون أولئك الذين فقط يعملون الشرر، لكن يسوع، الذي انقذنا من كل آثامنا وظلمنا، قد انجز حبّ الله إلينا.

الله يقول بأنّه من خلال بره ومحبته ارسل لنا الإبن الوحيد لكى ينقذنا من الظّلمة ولعنات الشّيطان، عندما أخطأ البشر وقد قدّر لهم أن يذهبوا إلى جهنم تحت مكر الشّيطان. إنه حبّ ونعمة الله.

"وَلَكِنْ، إِنْ كَانَ إِثْمُنَا يُبَيِّنُ بِرَّ اللهِ، فَمَاذَا نَقُولُ؟" يقول الرسول بولس. إنّ أفكار المؤمنين وأولئك من المتشكّكين ينقسّمون في هذه الفقرة. يحاول المتشكّكين أن يكونوا جيدين لكى يدخلون مملكة السّماء وأن يتباركون من قبل الله. لكن بولس يجعل تعليق مضاد، قول، "وَلَكِنْ، إِنْ كَانَ إِثْمُنَا يُبَيِّنُ بِرَّ اللهِ، فَمَاذَا نَقُولُ؟" بولس يقول بأنّنا بشر لا يمكن أن نعمل بر الله لكن فقط نرتكب خطيئة أمامه، وأن شرنا يبين حبّ الله الحقيقي. نعم، إنه حقيقي. كل البشر شرير ولا يمكن أن يكون مستقيم، لكن الرب انقذهم من كل آثامهم.


نحن قد انقذنا ببر الله

بولس الرسول يقول أن البشر لا يمكن أن يكون مستقيم ويمسك في فخّ الآثام. أنقذ الرب مثل هؤلاء المذنبين من آثامهم واحبّهم. نحن في حاجة لحبّه التّام لأننا نحن لا يمكن أن نتجنّب الإثم اليومي. نحن قد انقذنا فقط بواسطة حبّ يسوع المطلق، نعمته الحرّة، وعطية الإنقاذ خلال يسوع المسيح.

إنّ بولس الرسول يقول بأنّ كونه قد انقذ فهذا مدين إلى بر الله. ما فعل الله لينقذ كل المذنبين من آثامهم يبين بره. بولس يقول بأنّ الإعتقاد في الإنجيل انقذه. بر الله يكشف في إنجيل الماء والرّوح. إنقاذنا يعتمد على الفعل المستقيم الذى قد عمل الله لنا. إذن، المذنبون ينقذون من كل آثامهم بالإيمان. أولئك الذين لم يولدوا ثانية يعتقدون انهم يجب أن يكونوا اخيار لكي هم لربما يدخلون مملكة السّماء.

بولس لا يعني بأنّنا لربما نعمل أشياء شريّرة عن عمد، لكن الناس يصفّون الذهاب إلى جهنم لأنهم يحاولون أن يعملون أعمال جيدة بدون إستلام بر الله. هم يجب أن يندموا على أن يحوّلون ويوثقون بانقاذ الله الذى اعطاهم لكى أن يهربوا من يذهبوا إلى جهنم.

من يمكن أن يعمل جيدة أمام الله؟ هناك لا أحد. إذن كيف الآثم يمكن أن يسلّم من كل آثامه؟ هو يجب أن يغيّر أفكاره الخاصة. الرسول بولس يقول بأنّه قد انقذ بالإيمان. لكن ماذا الناس يعتقدون؟ الناس يعتقدون بأنّهم يمكن أن ينقذوا بعمل الأشياء الجيدة. لهذا هم لا يمكن أن يسلّموا. أولئك الذين ينقذون من آثامهم بالوثوق بيسوع وعنده المغفرة التّامة للآثام، المباهاة فقط ببر الله وتركه يكون الاساس.

على أية حال، أولئك الذين لم يولدوا ثانية، مع أنّهم يثقون بيسوع، يعتقد بأنّهم يمكن أن يدخلوا مملكة السّماء بعمل الأعمال الجيدة، وسيذهبون إلى جهنم إذا هم لا يعملون أعمال جيدة. إيمانهم خاطئ. إنّ إيمان الرسول بولس نفس ايمان ذلك المولود ثانية. أولئك الذين لم يولدوا ثانية، مع أنّهم يعتقدون انهم يثقون بيسوع، عنده إيمان خاطئ لأن يحاولون أن يضيفوا أعمالهم إلى إيمانهم. نحن لا ننقذ بإضافة أعمالنا المستقيمة إلى إيماننا، لكن بالوثوق ببر الله: معمودية عيسى وموته على الصّليب.


البار لا يمكن أن يخطىء عن عمد

" وَلَكِنْ، إِنْ كَانَ إِثْمُنَا يُبَيِّنُ بِرَّ اللهِ، فَمَاذَا نَقُولُ" يقول الكتاب المقدس ان اثمنا يبين بر الله و محبته فقط. يقول الكتاب المقدس "وَلكِنْ، إِنْ كَانَ كَذِبِي يَجْعَلُ صِدْقَ اللهِ يَزْدَادُ لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ بِاعْتِبَارِي خَاطِئاً؟ أَمَا يُفْتَرَى عَلَيْنَا كَمَا نُتَّهَمُ زُوراً وَيَزْعُمُ بَعْضُهُمْ أَنَّنَا نَقُولُ لِنُمَارِسْ الشُّرُورَ لِكَيْ يَأْتِيَ الْخَيْرُ؟ هَؤُلاَءِ دَيْنُونَتُهُمْ عَادِلَةٌ.". ان اسم غير المؤمنين مكتوب فى كتاب الدينونة و سيطرحون فى بحيرة النار. لذا يجب أن يتوبوا ليتحولوا و يؤمنوا بالخلاص الذى تم بالماء و الدم.

يقول الرسول بولس، "أَيَكُونُ اللهُ ظَالِماً إِذَا أَنْزَلَ بِنَا الْغَضَبَ؟ أَتَكَلَّمُ هُنَا بِمَنْطِقِ الْبَشَرِ" الناس يدحضون، قائلين، "انه ليس من الظلم ان الله أن يوقع غضب على المتشكّكين ويرسلهم إلى جهنم فقط لأنهم لا يعتقدون بأنّ يسوع ينقذهم مسبقا من آثامهم؟" لكن بولس يقول، "هل الله ظالم الذي يوقع غضب؟ إنه عادل للمتشكّكين أن يذهبهم إلى جهنم لأنهم لا يعتقدون الحقيقة. الله ليس ظالم."


رومية 3 : 7 تدل، "وَلكِنْ، إِنْ كَانَ كَذِبِي يَجْعَلُ صِدْقَ اللهِ يَزْدَادُ لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ بِاعْتِبَارِي خَاطِئاً؟" إذن الناس لربما يقولون، "ماذا؟ هل تأثم عن عمد لأن أنت سيكون عندك مغفرة الآثام؟ أنت ستكذب أكثر لأنك أنت تنقذ من قبل بر الله. هل تأثم أكثر عن عمد؟" لكن الكتاب المقدس يقول بأنّهم يتصرّفون في مثل هذه الطّرق بالقلوب الشّريّرة، لا يعرفون إنقاذ الله ولا يثقون بحبّه.

إذن، بولس يقول بأن حق الله قد كثّر إلى مجده، بسبب خطيتنا وأكاذيبنا. لكن الناس دحضوا ضد بولس بأفكارهم الخاصة، قائلين، "أنت لربما ترتكب آثام أكثر إذا تعتقد بأنّك تنقذ بالإيمان بدون أعمال." إنه ليس حقيقي ان الناس يأثمون فقط بواسطة الرغبة أن تأثم. هم لا يمكن أن يتجنّبوا الإثم لأنهم كانوا المولد كمذنبين. إنه طبيعي لتفاحة الشّجرة أن يولّد تفاح. الكتاب المقدس يقول بأنّه من الطّبيعى أيضا لإنسان الذي هو شرّير المولد أن يستمرّ إثم. أنقذ الرب مثل هؤلاء المذنبين ببره وهم يمكن أن يسلّموا فقط بواسطة ان يقبلوا إنقاذ الرب.

"أَمَا يُفْتَرَى عَلَيْنَا كَمَا نُتَّهَمُ زُوراً وَيَزْعُمُ بَعْضُهُمْ أَنَّنَا نَقُولُ لِنُمَارِسْ الشُّرُورَ لِكَيْ يَأْتِيَ الْخَيْرُ؟ هَؤُلاَءِ دَيْنُونَتُهُمْ عَادِلَةٌ" (رومية 3 : 8). أولئك الذين تحت مكر المعلمين الباطلين بينما يفترضون انهم يثقون بيسوع يعتقدون بهذه الطريقة. الرّسالة إلى رومية قد كتبت من قبل الرسول بولس حوالي 2000 سنة مضت. العديد من الناس اعتقدوا بهذه الطّريقة في ذلك الوقت، كما متشكّكوا اليوم يعملون. المؤمنون الباطلون يعتقدون كما المتشكّكون في وقت بولس ذلك عملوا، قائلين، "هل تأثم أكثر عن قصد إذا أنت سيكون عندك مغفرة الآثام، بريئ، وتعرف بأنّ آثامك المستقبلية مغفورة؟"

المتشكّكون يتصرّفون طبقا للأفكار الكافرة للّحم. هم لا يمكن أن يدخلوا حقيقة إنقاذ الله بسبب أفكارهم الباطلة للّحم. بالطبع، حتى المستقيمون ما زالوا يأثمون بعد ان استلموا مغفرة الآثام، لكن هناك نهاية. الكتاب المقدس يقول أن المذنبين يستمرّون فى الإثم لأنهم لا يدركون انهم يرتكبون خطيئة ولا يعرفونه أن يكون خطيئة قبل هم يولدوا ثانية من الماء والرّوح. على أية حال، الكتاب المقدس يقول بأنّ المستقيمين لا يمكن أن تأثم بشكل متهوّر لأنهم تحت عهد الله.

بعض الناس اخبروا الرسول بولس، "ألا تفعل أنت أشياء شريّرة لكي ربما تجيء الجيدة لأن الله ينقذك من كل آثامك؟ ألا تستحسن أنت أن تعمل أعمال أكثر شرّا لكى بر الله أن يكشف أكثر." بولس يقول بأنّ إدانتهم عادلة. يعني بأنّ إنه صحيحة لهم أن تحكم وتذهب إلى جهنم. لماذا؟ لأنهم لا يعتمدون على الإيمان، لكن على أعمالهم.


لا يمكن أن يتعطل بر الله

الرسول بولس يقول، "فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟" هَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ فقط لأنهم لا يثقون بإنقاذ الله؟ الناس ينقذون إذا يعتقدون، لكن هم يفقدون نعمة مغفرة الآثام إذا هم لا يعتقدون. بر الله يصمد. هل تفهم؟ أولئك الذين يذهبون الى جهنم يتطوّعون ان يذهبوا الى جهنم لأنهم اختاروا أن لا يعتقدون. أعمال الله ونعمة الإنقاذ من الخطيئة لن يصبحا باطل. يصمدون.

إنقاذ الرب ليس عنده علاقة بالجهود الإنسانية، مستندة على أعمال الناموس. إنه في العلاقة فقط إلى المؤمنين. المؤمنون ينقذون طبقا لحقيقة الله، لكن المتشكّكين سيذهبون إلى الجهنم لأنهم لا ينقذون برفض حقيقته. الله ارسل "حجر عثّرة وصخرة إساءة" (إشعيا8 : 14). كل من يثق بيسوع يجعل مستقيم وعنده حياة سرمدية، على أية حال شرير هو يكون. كل من لا يثق بيسوع سيذهب إلى جهنم بسبب أجور الخطيئة، على أية حال جيد يكون. يسوع هو حجر عثّرة وصخرة إساءة إلى أولئك الذين لا يثق بمغفرة الآثام.


لا يوجد بار يملك خطيئة

يتحدّث الرسول بولس عن الإيمان إلى الإنقاذ إلى أولئك الذين يدّعي أن يكون جيد، لذا الناس يعتبرون رومية ككلمة الله التي اخبر حول الإيمان. بعض الناس يتسائلون حول أولئك الذين يعرفون أنفسهم كالمستقيم. من الحقيقة، تلك التي آثام تغفر لمن قبل عيسى مستقيم لأن كل آثامهم تغفر. "يسوع مخلص" تعنى "هو المخلص انقذ المذنبين من آثامهم." بعض الناس يقولون بأنّهم خلصوا مذنبين، لكن هناك لا يمكن أن يكون مثل هؤلاء الناس امام الله. كيف شخص ما زال يمكن أن يكون آثم بعدما هو سلّم من الخطيئة؟ نحن ننقذ إذا يسوع انقذنا ومذنبون إذا يسوع ما انقذنا. ليس هناك "وسط" في الإنقاذ.

هل هناك شخص مستقيم الذي عنده خطيئة؟ ليس هناك شخص مستقيم الذي عنده خطيئة. إنّ الشّخص هو آثم إذا هو / هي عندها خطيئة، لكن مستقيم وبريئ إذا هو يثق بيسوع. كيف يمكن أن نتصرف مع مشكلة الخطايا اليومية والمستقبلية؟ الناس يعتقدون بأنّهم مذنبون حتميون لأنهم يأثمون يومياً وسيأثمون حتى يموتون. على أية حال، نحن نجعل مستقيمين بالوثوق بالإنجيل الذي قال ان يسوع اخذ آثام العالم، ضمن ذلك الآثام المستقبلية، في نهر الأردن وقد صلب.

"الشخص المستقيم الذي عنده خطيئة" لا معنى لوجوده. هل هو معقول تعتقد بأنّ شخص هل زال مدين مع أنّه دفعت مسبقا ديونه؟ لنفترض بأنّ هناك مرة كان رجل الذي كان عنده الكثير من الفلوس، لكن إبنه سقط في عادة سيئة من شراء الحلويات بالدين في كل مخازن المدينة يومياً كما كبر. على أية حال، أبوه الغني قد دفع فلوس كافية التي حياة إبنه ديون طويلة متجاوز إلى كل مخزن مقدما، هو لا يمكن أن يكون مدين مع ذلك تمتّع بأكل حلويات يومية بدون دفع فلوس حتى يموت.

الرب انقذنا ببره لانه أخذ آثامنا إليه بشكل نهائي في نهر الأردن. انقذ كلّنا تماما. إذن، نحن لا يمكن أن نصبح مذنبين ثانية، على أية حال ضعيف نحن يحتمل أن نكون. الله يقول بأنّنا نجعل المستقيم إذا نحن لا ننكر ما هو عمل.


الناس يمكن أن لا يعتقد الإنجيل
ولا يولدوا ثانية بالعقول الجسدية


المسيحيون الذين يعرفون أنفسهم على انهم خلصوا المذنبين يعتقدون بالعقول الجسدية. أن يتدبّر روحيا أن يثق بكلمة الله. إنّ العقل الجسدي هو عقل إنساني. إنه حكمة إنسانية. اللّحم لا يمكن الا أن إثم، لكن نحن يمكن أن نصبح مستقيمون بالوثوق بالمعمودية وصليب يسوع. الكتاب المقدس يقول بأنّنا لا يمكن أن نصبح مستقيمين وقدّيسن بمحاولة أن لا نأثم.

هل يمكن أن واحد يدخل مملكة السّماء بان يصبح شخص مقدّس الذي أبدا لا يأثم ثانية بعد الوثوق بيسوع؟ أو هل هو محتمل فقط بواسطة الإنقاذ مرة مع كل؟ هل المذنبون جعلوا في الحقيقة سيصبحون مستقيم بنعمة مغفرة الآثام؟ إنه مستحيل لك أن يكون مستقيم بعقلك الجسدي. اللّحم ما يمكن أن يصبح مستقيم. اللّحم يريد شيء ما دائما أن يأكل حينما يشعر الجوعان.

إنه مستحيل للّحم أن يقدّس لأن اللّحم عنده شهوات وأمنيات. بسبب ذلك، نحن نجعل مستقيم فقط بواسطة الايمان بماء ودم يسوع. هل ندخل مملكة السّماء من قبل لا يمكن أن يأثم أكثر وتطهير بأنفسنا صافي مثل ثلج؟ إنه معتقد فخور لإنسان، الذي عنده الشّهوات وولع اللّحم، أن تصبح مقدّس من قبل تجنّب أن يأثم. إنه مستحيل.

الناس يمكن أن لا يثق بالإنجيل ولا يكونوا مولودين ثانية لأنهم يفكّرون بالإيمان بالعقول الجسدية. يسوع قال، "المولود من اللّحم لحم هو، وان المولود من الرّوح روح هو" (يوحنا 3 : 6).

إنه محال أن يصبح مستقيم بعقل جسدي. أنت لربما تعتقد إنه مستحيل أيضا لأن أنت ستأثم غدا، مع ذلك هكذا بشكل شامل تندم وتثق بيسوع حتى اليوم. أنت لربما تعتقد، "كيف يمكن أن اقول أنا بدون خطيئة عندما أستمرّ إثم حتى الآن؟" هل هو محتمل لك تصبح مستقيم إذا تعتقد بشكل جسدي، كاللّحم يعمل؟ إنه محال أن يصبح مقدّس مع اللّحم.


و مع ذلك يستطيع الهنا أن يجعلنا أبرار

على أية حال، الله يمكن أن ينقذنا تماما حتى إذا إنسان لا يمكن أن. الله يمكن أن يطهّر ضمائرنا ويجعلنا نعترف بأنّنا مستقيمون و انه هو أبونا ومنقذنا. أنت يجب أن تعرف ان الإيمان يبدأ من الوثوق بالكلمة الحقيقية بقلبك. يبدأ بكلمة الحقيقة. نحن نجعل مستقيمون بالوثوق بالكلمة الحقيقية بقلوبنا. نحن لا يمكن أن نجعل مستقيمون بأعمال اللّحم.

على أية حال، أولئك الذين لم يولدوا ثانية لا يمكن أن يحرّروا أنفسهم من أفكارهم الخاصة لأنهم يحبسون في الخارج أفكارهم. هم لا يمكن أن يقولوا انهم مستقيمون لأنهم يعتقدون بالعقول الجسدية. بالعكس، إيمان من قبل اننا نحن يمكن أن نقول نحن مستقيمون بدأنا بمعرفة حقيقة كلمة الله. إذا تريد حقا أن تكون مولود ثانية، أنت يمكن أن تكون مولود بالتأكيد ثانية فقط بواسطة ان تسمع الكلمة الحقيقية خلال شخص مولود ثانية بشكل مؤكّد لأن الرّوح في القدّيس المولود ثانية يسرّ أن يعمل بالحقيقة و"الرُّوحَ يَتَقَصَّى كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى أَعْمَاقَ اللهِ." (1 كورنثوس 2 : 10). الناس يمكن أن يكونوا مولودين ثانية عندما يسمعون كلمة الله خلال البار لأن الرّوح يسكن ضمن المستقيم، الذي قد ولد ثانية. أريدك أن تحمله في العقل. أنت يجب أن تقابل المستقيم، الذين هم مولدين ثانية، إذا تريد أن تستلم نعمة الولادة الثانية.

إبراهيم ولد إسماعيل وإسحاق. إسماعيل كان مولود لجارية. إسماعيل كان بعمر 14 سنة مسبقا عندما إسحاق ولد. إسماعيل اضطهد إسحاق، الذي ولد من قبل الحرة. من في الحقيقة كان له حق يمين البكورية؟ إسحاق، الذي ولد من قبل سارة الحرة كان عنده حق البكورية.

إسحاق كان عنده حق البكورية وقد وافق على ذلك مع أن إسماعيل كان أقدم وأقوى في اللّحم من إسحاق. لماذا؟ إسحاق كان مولود حسب كلمة الله. الإيمان الذي يؤسّس بالفكر الإنساني مثل قلعة الرمال. الناس يمكن أن يكونوا مولودين ثانية فقط عندما يتعلّموا حقيقة كلمة الله و يؤمنون بها.

"فَمَاذَا إِذَنْ؟ أَنَحْنُ الْيَهُودَ أَفْضَلُ؟ لاَ، عَلَى الإِطْلاقِ! فَإِنَّنَا، فِي مَا سَبَقَ، قَدِ اتَّهَمْنَا اليَهُودَ وَالْيُونَانِيِّينَ بِكَوْنِهِمْ جَمِيعاً تَحْتَ الْخَطِيئَةِ، كَمَا قَدْ كُتِبَ: "لَيْسَ إِنْسَانٌ بَارٌّ، وَلاَ وَاحِدٌ. لَيْسَ مَنْ يُدْرِكُ"" (رومية 3 : 9 - 10). ماذا هذه الفقرات تعني؟ هل الفقرات تشير الى حالة البشر قبل ان يكونون مولدين ثانية أو بعدما ولدوا ثانية؟ نحن كنّا كل المذنبين قبل نحن ان نولد ثانية. "ليس و لا بار" كانت حالة البشر قبلما لطّخ يسوع كل آثام العالم. الواحد لا يمكن أن يصبح قدّيس بدون الإعتقاد في يسوع.

الكلمة "التقديس التدريجي" جاءت من عابدي معبود الأديان الوثنية. الكتاب المقدس يقول، "ليس ولا بار، لا، ليس واحد." كيف يمكن أن واحد يصبح مقدّس بتدريب نفسه؟ الإنسان لا يمكن أن يصبح مستقيم لوحده نفسها. ليس هناك واحد الذي سيصبح مستقيم أو الذي اصبح مستقيم من قبل نفسه. ليس هناك واحد الذي هو بريئ من قبل جهوده. إنه محتمل فقط بواسطة الإيمان في كلمة الله. الكتاب المقدس يقول،" لَيْسَ مَنْ يُدْرِك. لَيْسَ مَنْ يَبْحَثُ عَنِ اللهِ" (رومية 3 : 11).


الجميع ضلوا

" جَمِيعُ النَّاسِ قَدْ ضَلُّوا، وَصَارُوا كُلُّهُمْ بِلاَ نَفْعٍ. لَيْسَ مَنْ يُمَارِسُ الصَّلاَحَ، لاَ وَلاَ وَاحِدٌ" (رومية 3 : 12). هل الإنسان مفيد أمام الله؟ إنسان بدون فائدة قبل الله. كل أولئك الذين لم يولدوا ثانية لحد الآن بدون فائدة أمام الله. الا يرفعون ايديهم الى السّماء بينما يقاتلون ويلعنون ضد الله، يستاءوا منه لانه لم يرسل مطر بالرغم من انهم يفكرون ان الكل مخلوق بواسطته؟

" قَدْ ضَلُّوا، وَصَارُوا كُلُّهُمْ بِلاَ نَفْعٍ،" قال الله. كيف يمكن أن الشخص الذي عنده خطيئة في قلبه يمجّد الله؟ كيف يمكن أن المذنبين، الذين لا يمكن أن يستقرّوا مشاكلهم مع الخطيئة، مدح الرب؟ كيف يمكن أن يمدح الآثم الرب؟ المذنبون لا يمكن أن يعطوا مجد إلى الله.

تسود خدمة تسبيح هذه الأيام. المذنبون كانوا يكتبون القصائد الغنائية إلى ترانيم الإنجيل، يقتبس النصوص المقدّسة من الرؤيا. "الْبَرَكَةُ وَالإِجْلالُ وَالْمَجْدُ وَالسُّلْطَةُ لِلْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَلِلْحَمَلِ، إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ" (رؤيا 5 : 13) الرب جدير أن يمدح بالطبع، لكن فقط المستقيم يمكن أن يمدح الله. هل تعتقد أن الله يقبل ثناء المذنبين بالبهجة؟ ثناء المذنبين مثل تقدمة قايين. ثنائهم عقيم ويغنّي نحو سماء فارغة، مع ذلك يعتقدون انهم يمدحون الرب. لماذا؟ لأن الله لا يبتهج فوقهم. الله لن يسمع صلاواة المذنبين (إشعياء 59 : 1 - 2).

الكتاب المقدس يقول بأنّهم قَدْ ضَلُّوا، وَصَارُوا كُلُّهُمْ بِلاَ نَفْعٍ. الكلمات "قَدْ ضَلُّوا" تعنى بأنّهم اعتقدوا أفكارهم الخاصة، يرفض كلمة الله. إنّ الحكم الحقيقي تتم بكلمة الله. فقط يحكم الله. البشر لا يمكن أن يحكم. الكلمات "قد ضلوا" تعنى بأنّهم داروا إلى أفكارهم الخاصة. يقولون أشياء مثل دائما، "أعتقد بهذه الطريقة وأعتقد مثل هذا." أولئك الذين لا يترك أفكارهم تؤدّي إلى أفكارهم، لذا هم لا يرجعون إلى كلمة الله.

أولئك الذين لم يولدوا ثانية يعتقدون انهم قضاة أنفسهم. إنه ليس مهم إليهم ما يكتب فى كلمة الله. يتعلّقون إلى أفكارهم الخاصة وقاضيهم ما يوافقون على أن يكونوا حقيقي أو باطل، قائلين، "أعتقد مثل هذا وأثق بهذا الطّريق. ذلك لا نفس كما أنا أعتقد." كيف يمكن أن يجدوا الحقيقة؟ يقول الله كل البشر قد انحرفوا إلى أفكارهم الخاصة. نحن لا يجب أن ننحرف إلى أفكارنا الخاص. نحن يجب أن نرجع إلى الرب. نحن يجب أن ننقذ في الطّريق العادل. نحن يجب أن نحاكم أمام الكلمة الحقيقية. إذن ما هو البر؟


يجب أن نولد ثانية بكلمة الله

البر هو كلمة الله، التي هى الحق. إنّ كلمة الله هى الشّريعة، التي تشير إلى عصا القياس. نحن يجب أن نعرف بأنّ كلمة الله هو معيار أو علامة. "فى البدء كان الكلمة" (يوحنا 1 : 1). الذي كان مع الله، الأب والروح القدس؟ هو الله، الكلمة. إنّ الكلمة الله. السيد المسيح يسوع، منقذنا وملك ملوك، الكلمة، الهنا.

إنه مكتوب أن الكلمة كانت مع الله في البداية. من كان مع الله؟ الكلمة. لذا الكلمة يسوع، منقذنا والهنا. إنّ المنقذ هو الله. تمثيل مضبوط لطبيعته هي الكلمة. لذا كلمة الله مختلف عن أفكارنا الخاصة لأن الكلمة هو الله. إنه لجاهل جداً الإنسان أن يحاول أن يفهم كلمة الله بأفكاره الجسدية الخاصة.

إذن، الله يمكن أن يستعمل الشخص الذي يصمد في كلمته وفي الإيمان. الشّخص الذي يصمد في كلمة الله مخلص ومفيد امام الله، والله يبارك مثل هذا شخص.

هل يمكن أن الواحد يعمل ما هو جيد؟ الكلمة، التي هي الله، يقول هناك لا احد مستقيم، لا، ليس واحد. على أية حال، البعض اعتقد، "يظهر هناك أن يكون الشخص الذي يعمل جيد." من الناس الحقيقة يلعب المنافق أمام الله. نحن يجب أن نعرف بأنّنا ليس عندنا جانب من البر قبل ان نولد ثانية.

كل البشر يثور ضد الله. هم يغشّون كل منهم الآخر وحتى الله بينما يّدعون أن يكونوا جيدين ورحماء مقدّسين،. إنه أن يتحدّى الله لهم أن يدّعي أن يكون جيد. فقط الله جيد. إنه أن يكون ضد الله والمتمرّد ضد حقيقته أن يدّعي أن يكون جيد بدون أن يولد ثانية والوثوق بحبّه و بره.

هل تعتقد فقط ان المذنبون الجادين فقط يحاكمون من قبل الله؟ كل من لم يولد ثانية، حتى إذا هو مسيحي، لا يمكن أن يهرب من غضب الله. إذن، أترك طريقة حياتك النّفاقية وأسمع كلمة الله. فتولد ثانية. إذن أنت يمكن أن تهرب من حكم الله.

هل سبق أن رأيت شخص شريّر من ملئ بالإستحواذ أن يكون جيد بين أولئك الذين ليس مولدين ثانية؟ الناس مليئون بالإستحواذ أن يكون جيد. من علّم هذا؟ الشّيطان. إنسان بشكل أصلي لا يمكن أن يكون جيد. إنسان يمكن أن يقود حياة جيدة عندما كل آثامه تلطّخ أمام الله. إذن هل الله يخبرنا أن نعمل أشياء شريّرة عن عمد؟ لا. الله يخبرنا أن نستلم مغفرة الآثام لأن نحن قد اصبنا مسبقا بالخطيئة قبل نحن نولد وقد قدّر لنا أن نذهب إلى جهنم. الله يريد كلّنا أن نستلم كلمته الحقيقية لكي نحن يحتمل أن ننقذ.


يتكلم الشيطان بالكذب
دائماً من خلال غير المؤمنين


"حَنَاجِرُهُمْ قُبُورٌ مَفْتُوحَةٌ؛ أَلْسِنَتُهُمْ أَدَوَاتٌ لِلْمَكْرِ؛ شِفَاهُهُمْ تُخْفِي سَمَّ الأَفَاعِي الْقَاتِلَةِ؛ أَفْوَاهُهُمْ مَمْلُوءَةٌ لَعْنَةً وَمَرَارَةً، أَقْدَامُهُمْ سَرِيعَةٌ إِلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ؛ فِي طُرُقِهِمِ الْخَرَابُ وَالشَّقَاءُ؛ أَمَّا طَرِيقُ السَّلاَمِ فَلَمْ يَعْرِفُوهُ؛ وَمَخَافَةُ اللهِ لَيْسَتْ نُصْبَ عُيُونِهِمْ"." (رومية 3 : 13 - 18).

"أَلْسِنَتُهُمْ أَدَوَاتٌ لِلْمَكْر" كل الناس هم جيّدون في الخداع. يقول الله حول الشّيطان، "وَعِنْدَمَا يَنْطِقُ بِالْكَذِبِ فَهُوَ يَنْضَحُ بِمَا فِيهِ، لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذِبِ!" (يوحنا 8 : 44). كل أولئك الذين لم يولدوا ثانية، يقولون "اقول الحق حقا. إنه حقيقي،" لكنهم يقولون كل الأكاذيب.

أولئك الذين يؤكّدون بأنهم يقولون الصحيح كذابون. هل سبق أن رأيت نصّابون يقولون، "أنا كذاب ونصّاب،" متى يحاولون أن يغشّوا الآخرون؟ يتكلّمون كما لو أن كل شيء يقولون حقيقيون. هم يمكن أن يقولوا بشكل مقنع، "دعنى أخبرك شيء ما. إذا تستثمر فلوسك في هذا، أنت يمكن أن تجعل أرباح كبيرة. إذا تستثمر مليون دولار، أنت يمكن أن تجعل بقدر الاساس قريبا وأنت ستجعل عشرة مليون دولار في سنتين. إنه إستثمار رائع. هل تريد أن تستثمر؟" أولئك الذين لم يولدوا ثانية يخدع دائما بألسنتهم.

عندما شيطان يتكلّم كذب، يتكلّم من مصادره الخاصة. الواعظ الذي هو لم يولد ثانية يخبر الكذب دائما. هو يدّعي واحد يمكن أن تكون غني إذا قدم كمية كبيرة من العشور. هل هناك أي فقرات في الكتاب المقدس تقول ان الواحد يمكن أن يصبح غنياً إذا هو اصبح كاهن؟ لماذا يحاول الناس أن يصبحون كهنة؟ يحاولون أن يكونوا كهنة لأنهم يقودون أن يعتقدوا بأنّ إذا يصبحوا كهنة، الله سيعطيهم بركات دنيوية. هم يخدعون لأنهم يعتقدون بأنّهم يمكن أن يأخذوا نعمة الثّروة إذا يصبحون كهنة. هم يمسكون في فخّ الخداع.

هل أنت ما سبق أن كنت كاهن من قبل ان تكون مخدوع بمثل هذا الكذب؟ العديد من الناس قد عاشوا مثل الشّحاذين بعد أن يصبح كهنة. اعرف العديد من هم حولي. الأنبياء الباطلون الذين هم لم يولدوا ثانية يعيّنوا الغني ككهنة كنائسهم. لماذا؟ لأنهم يريدون الكهنة أن يجعلوا مساهمات كبيرة إلى كنائسهم. أحيانا يعيّنون اناس بلا فلوس ككهنة لأنهم يريدون أن يجعلوهم توابعهم العمي.

العامة يقولون، "الواحد سيبارك بالثّروة إذا هو أصبح كاهنا،" كذب. ليس هناك إشارة هذه في الكتاب المقدس. الكتاب المقدس يقول خدام الله يفضّلوا أن يضطهدوا بدلا من عندهم نعمة الثّروات. الرب يقول، " لكن اطلبوا ملكوت الله و بره و هذه كلها تزاد لكم". (متى 6 : 33(

"شِفَاهُهُمْ تُخْفِي سَمَّ الأَفَاعِي الْقَاتِلَةِ" يصرّح الكتاب المقدس. بشر حقا عنده سم الصّل. ماذا يقول أولئك الذين لم يولدوا ثانية إلى المستقيم؟ يلعنون المستقيم ويتكلّمون مثل الصّل. الكتاب المقدس يقول، "أَقْدَامُهُمْ سَرِيعَةٌ إِلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ؛ فِي طُرُقِهِمِ الْخَرَابُ وَالشَّقَاءُ؛ أَمَّا طَرِيقُ السَّلاَمِ فَلَمْ يَعْرِفُوهُ؛ وَمَخَافَةُ اللهِ لَيْسَتْ نُصْبَ عُيُونِهِمْ"


ما هو غرض الناموس

إنّ الفقرة، "كما هو مكتوب،" تعني بأنّها مقتبسة من العهد القديم. إقتبس الرسول بولس من العهد القديم العديد من الأوقات. قال، "أَقْدَامُهُمْ سَرِيعَةٌ إِلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ؛ فِي طُرُقِهِمِ الْخَرَابُ وَالشَّقَاءُ؛ أَمَّا طَرِيقُ السَّلاَمِ فَلَمْ يَعْرِفُوهُ؛ وَمَخَافَةُ اللهِ لَيْسَتْ نُصْبَ عُيُونِهِمْ" اشعر رحمة لأولئك الذين يذهبون إلى جهنم بدون معرفة طريق أن يكون مولود ثانية.

رومية 3 : 19 تقول، "وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَا تَقُولُهُ الشَّرِيعَةُ إِنَّمَا تُخَاطِبُ بِهِ الَّذِينَ هُمْ تَحْتَ الشَّرِيعَةِ، لِكَيْ يُسَدَّ كُلُّ فَمٍ وَيَقَعَ الْعَالَمُ كُلُّهُ تَحْتَ دَيْنُونَةٍ مِنَ اللهِ." الله يوقع الغضب طبقا للناموس. بولس لهذا السّبب يقول، "أقول إلى أولئك الذين تحت الناموس،" لأن الله اعطى الناموس إلى أولئك الذين لم يولدوا ثانية، الذي لا يعرف خطيئة والذي لا يعتبر خطيئة كخطيئة، لكى أن ينوّر مذنبون، الذين لا يمكن أن يحفظوا الناموس، على وجودهم الحقيقي. الله ما اعطانا الناموس ليجعلنا نحفظه. إذن هل الله يقول بأنّه يحطّم الناموس؟ لا. اعطانا الناموس خلال موسى ليعطينا معرفة آثامنا. هو ما اعطانا الناموس ليجعلنا نحفظه. ناموس الله عنده دور تعليمنا كم أشرار نحن.


لا أحد يستطيع أن يكون
باراً بأعمال الناموس


رومية 3 : 20 يقول، "فَإِنَّ أَحَداً مِنَ الْبَشَرِ لاَ يَتَبَرَّرُ أَمَامَهُ بِالأَعْمَالِ الْمَطْلُوبَةِ فِي الشَّرِيعَةِ. إِذْ إِنَّ الشَّرِيعَةَ هِيَ لإِظْهَارِ الْخَطِيئَةِ." المسيحيون المولودين ثانية يعرفون بأنّ لا أحد سيبرّر بأعمال الناموس. الرسول بولس وكل خدام الله يقولون، "أَحَداً مِنَ الْبَشَرِ لاَ يَتَبَرَّرُ أَمَامَهُ بِالأَعْمَالِ الْمَطْلُوبَةِ فِي الشَّرِيعَة" ليس هناك واحد الذي يحفظ الناموس والذي سيحفظه في المستقبل. إذن، نحن يجب أن نعترف بأنّنا لا يمكن أن نصبح برّرنا بأعمال الناموس. أعمالنا لا يمكن أن تجعلنا مستقيمة.

عرف الرسول بولس واعتقد هذا. هل يمكن أن نبرّر برعاية الناموس؟ هل يمكن أن الناموس يبرّرنا؟ عندما تقرأ الكتب المقدّسة، هل تعتقد إنه صحيح أن يعتقد بأنّ لحمنا تغير أن يبرّر ويدخل في مملكة السّماء بعمل الأعمال الجيدة بعد الوثوق بيسوع؟ لا، هذا ليس حقيقي. إنه كذب. الحقيقة بأنّ واحد يدخل مملكة الله بالتحويل التدريجي ليتبرر هو كذب. كل الناس الذين هم لم يولدوا ثانية هم تحت الناموس لأنهم يعتقدون انهم يجب أن يحفظوا كلمة الله بأعمالهم الخاصة. تجعلهم يحاولون أن يحفظوا الناموس ويصلّوا للمغفرة اليومية. إنه بسبب رباطهم الزّرّ الأول في الطّريق الخاطئ. الناموس يعطينا معرفة كوننا مذنبين. جهود المذنبين أن تحفظ الناموس بسبب جهلهم وأفكارهم الخاصة، الذي ضد إنقاذ الحقيقة وفي الخارج اللّحم. إنه ايمان بشكل خاطئ.

مذهب التّقديس، الذي يقول بأنّنا نغيّر بشكل تزايدي لنتبرّر، يوجد في الأديان العلمانية الأخرى أيضا في العالم. البوذية عندها مذهب مشابه، مذهب النيرفانا كالمذهب المسيحي للتّقديس التّدريجي. العديد من الناس يقولون بأنّ لحمهم يمكن أن يقدّس أكثر فأكثر وهم يمكن أن يدخلوا المملكة في النهاية من السّماء. لكن الحقيقة بأنّ الرب قدّس أرواحنا بشكل نهائي.

حتى المستقيم لا يمكن أن يصبح المقدّس من قبل اللّحم. أولئك الذين ما عنده الرّوح لا يمكن أن يصبح مقدّس. الأكثر يحاولون أن يعملون الأعمال الجيدة، الأكثر جديّة الآثم يصبحون. إنه لأنهم عندهم خطيئة في قلوبهم. شيء ما يوسّخ يجيء منهم بشكل متكرر وصنع يوسّخون، على أية حال صعب هم لربما يحاولون أن يطهّروا أنفسهم بشكل خارجي، لأنهم ملئ بالخطيئة بشكل داخلي. إنه الوجود الحقيقي لآثم.

هذه حالة تكون قبالة أولئك الذين عنده المغفرة من كل الآثام. هم يمكن أن يقودوا حياة نظيفة مع ذلك هم لا يمكن أن يساعدوا إثم مع لحومهم. مذنبون الذين هم المولد اصابوا بإنتشار الخطيئة يأثمون كل حياتهم لأن الخطيئة تجيئ منهم ضد رغبتهم. هم ليس عندهم إختيار لكن أن يحصل على إشفاء ضرب تلك يمكن أن تزيل آثامهم بشكل نهائي. إنّ الطّلقة الإنجيل حقيقة الله. هم يمكن أن يسلّموا من آثامهم بسماع كلمة مغفرة الآثام. أريدك أن تسمع كلمة ان تولد ثانية وأستلم مغفرة الآثام.

من يمكن أن يعيش بالكامل بالناموس؟ من يمكن أن يعيش تماما طبقا للناموس حتى إذا هو / هي ولد ثانية؟ لا أحد. من رومية، إنه مكتوب، "بالناموس معرفة الخطيئة." إنه بسيط جدا. آدم وحواء قد خدعا بالشّيطان في وقت البراءة وقد بيعا تحت الخطيئة. الخطيئة قد سلّمت إلى أسلتهم التي ما عرفت كلمة الله. هم ما عرفوا بأنّهم كانوا مذنبين المولد مع ذلك ورثوا خطيئة.

بعد وقت إبراهيم ويعقوب، الإسرائيليون نسوا الإيمان ووجودهم الشّرّير مع أنّ سلفهم إبراهيم قد جعل مستقيم بالإيمان. لذا الله اعطاهم ناموسه أن يتركهم عندهم معرفة الخطيئة وارادوهم أن يستلموا مغفرة الآثام بالوثوق بوعده. هل تعتقد هذا؟


لكن الآن أُظهر بر الله بعيداً عن الناموس

رومية 3 : 21 تدل، "أَمَّا الآنَ، فَقَدْ أُعْلِنَ الْبِرُّ الَّذِي يَمْنَحُهُ اللهُ ، مُسْتَقِلاً عَنِ الشَّرِيعَةِ، وَمَشْهُوداً لَهُ مِنَ الشَّرِيعَةِ وَالأَنْبِيَاءِ" الرسول بولس يقول بأن بر الله، فضلا عن الناموس، يكشف. الكلمات، "يكون مشهوداً له الشَّرِيعَةِ وَالأَنْبِيَاءِ" يشير العهد القديم. إنّ إنجيل الماء والرّوح من بر الله، الذي قد كشف خلال النّظام القرباني. يكشف إنجيل البر الذي قادنا أن يستلم مغفرة الآثام خلال ذبيحة الخطيئة.

رومية 3 : 22 تدل، "ذَلِكَ الْبِرُّ الَّذِي يَمْنَحُهُ اللهُ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. إِذْ لاَ فَرْقَ" إيماننا في قلوبنا. إنّ رئيس الإيمان و متممه هو يسوع المسيح. عبرانيين 12 : 2 تدل، "ناظرين الى رئيس الايمان و متممه يسوع" الرئيس و المتمم للإيمان هو يسوع ونحن نثق بالكلمة الحقيقية، التي هى الله. نحن يجب أن نتعلّم ونثق بالكلمات الحقيقية للكتاب المقدس من الخدام المولودين ثانية لكى ننقذ من كل آثامنا وأن نعيش بالإيمان. نحن يجب أن نثق بيسوع بقلوبنا.

الله يقول، " حتى بر الله، خلال الإيمان بيسوع المسيح، إلى كل وعلى كل الذي يؤمن. ليس هناك خلاف." إذن، نحن نجعل مستقيم بالوثوق بالكلمة الحقيقية بقلوبنا وعندها تأكيد الإنقاذ التّام بالإعتراف بأفواهنا. نحن لا يمكن أن ننقذ بأعمالنا الخاص، لكن بالإيمان. نعطي شكرا إلى الرب وكنيسة الله.

هل تصادف وأن كان حد بأعمالك مع أنّ كل آثامك عندك كنت ملطّخ؟ أنت مستقيم بغض النظر عن ضعف لحمك إذا تثق بالله بقلبك. الروح القدس يشهد كلمة الله في قلبك تقول، "أنت مستقيم،" لأن يقودنا أن نفهم كلمة الصّدق عندما نسمع الكلمة. هل كنت تنقذ بالإيمان بعد كلمة الله السّماع؟

"حتى بر الله، خلال الإيمان بيسوع المسيح، إلى كل وعلى كل الذي يؤمن. ليس هناك خلاف." كل من يتعلّم ويثق بكلمة الله، الذي هو الحقيقة، يمكن أن ينقذ من كل آثامه.


محا يسوع كل الخطايا من بداية
الى نهاية العالم


رومية 3 : 23 - 25 تدل، "لأَنَّ الْجَمِيعَ قَدْ أَخْطَأُوا وَهُمْ عَاجِزُونَ عَنْ بُلُوغِ مَا يُمَجِّدُ اللهَ . فَهُمْ يُبَرَّرُونَ مَجَّاناً، بِنِعْمَتِهِ، بِالْفِدَاءِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً، عَنْ طَرِيقِ الإِيمَانِ، وَذَلِكَ بِدَمِهِ."

الكتاب المقدس يقول بأنّ الكل قد اثموا و أعوزهم مجد الله. استلمنا مغفرة الآثام واصبحنا مبرّرين بشكل حرّ بنعمته وحبّه بينما المذنبين يذهبون إلى جهنم. وصلنا مجد الله واصبحنا ابرار. الله قدم يسوع ليكون كفارة بدمه خلال الإيمان.

الايات 25 - 26 تدل، "الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً، عَنْ طَرِيقِ الإِيمَانِ، وَذَلِكَ بِدَمِهِ. لِيَظْهَرَ بِرُّ اللهِ إِذْ تَغَاضَى، بِإِمْهَالِهِ الإِلَهِيِّ، عَنِ الْخَطَايَا الَّتِي حَدَثَتْ فِي الْمَاضِي، وَيَظْهَرَ أَيْضاً بِرُّهُ فِي الزَّمَنِ الْحَاضِرِ: فَيَتَبَيَّنَ أَنَّهُ بَارٌّ وَأَنَّهُ يُبَرِّرُ مَنْ لَهُ الإِيمَانُ بِيَسُوعَ" هنا، الكلمات، "قدمه" القليل ان الله ارسل إبنه يسوع ليكون كفارة لمغفرة الآثام للكون الكامل.


أخذ يسوع كل آثام العالم بمعموديته. يسوع هو الالف و الياء. لنفكّر ببداية ونهاية العالم. الله سلّمنا بالإيمان الذي غائبة مغسولة كل آثامنا من البداية إلى نهاية العالم. الله قدم يسوع ليكون كفارة خلال الإيمان في الحقيقة. لم يكن حتى وثقت بالإنجيل أن ادركت الكلمات، "أن يبين بره لأن الله بتحمله قد عبر الآثام التى قد ارتكبتم سابقا."

كل آثامنا يزيل متى نثق بالكلمة الذي قلنا يسوع جرف كل آثامنا بمعموديته ودمه. استلمنا مغفرة الآثام بشكل نهائي، لكن لحمنا ما زال يستمرّ أن يأثم. آثام اللّحم بسبب ضعفنا. على أية حال، الكتاب المقدس تصرّح، "الله قد كفر عن الآثام التي قد ارتكبت سابقا." يأثم الذي اللّحم يرتكب حتى الآن وفي المستقبل آثام التي قد ارتكبت سابقا من وجهة نظر الله.

لماذا؟ جعل الله معمودية يسوع النّقطة البادئة الأصلية لإنقاذنا. إذن، الآثام الحاضرة للّحم و الآثام الماضية، في نظر الله، لأن مغفرة الآثام قد اتمّ من قبل السيد المسيح يسوع بشكل نهائي. إنّ الآثام الحاضرة هى آثام التي قد لطّخت مسبقا. الكلمات، "كفر الله عن الآثام الذي قد ارتكبت سابقا،" قليل ذلك "هو قد دفع الأجور مسبقا عن آثام العالم." كل آثام العالم قد غفر مسبقا خلال معمودية وصليب يسوع.


إذن، الله لطّخ مسبقا كل الآثام التى ارتكبت من البداية إلى نهاية العالم. لذا كل الآثام يرتكب سابقا في عيون الله. الناس في العالم يرتكبون آثام التي قد لطّخت مسبقا من قبل إبن الله. جرف يسوع الآثام مسبقا التي سترتكب في السّنة 2002 حوالي 2000 سنة مضت. هل تفهم هذا؟

لطّخ الله آثام العالم مسبقا، بضمن ذلك اثامك وآثامي. هل ترى ما هذا يعنى؟ أنت يحتمل أن تشوّش متى توصي الإنجيل إلى الناس الآخرين إذا أنتم لا تفهمون. الكلمات، "الله قد كفر الآثام التي قد ارتكبت سابقا،" القليل ذلك الله يشرف على كل الآثام لأنه قد ازالهم مسبقا حوالي 2000 سنة مضت. الآثام من كل البشر قد حكم مسبقا لأن يسوع قد عمّد في نهر الأردن وقد صلب. يعبر الله إنتهى كل الآثام لأن يسوع قد ارسل إلى العالم والمبرّر تماما كل البشر بشكل نهائي. إذن، الله لا يشحن اللائمة على الآثام التي ترتكب من قبل كل الناس في العالم وقد لطّخت مسبقا بواسطته، لكن على شكّهم في المعمودية وصليب يسوع.

هل تفهم ما يعني الرسول بولس؟ إنه مهم جدا إلينا انهم انقذ. أولئك الذين لم يولدوا ثانية سيذهبون إلى جهنم لأن يهملونه. نحن يجب أن نسمع وعندنا معرفة صحيحة بالكلمة. هو سيكون مفيد جدا إلى إيمانك وإلى إيصائك الإنجيل إلى الناس الآخرين.


أين التّفاخر إذن؟

الكتاب المقدس تقول، "لِيَظْهَرَ بِرُّ اللهِ إِذْ تَغَاضَى، بِإِمْهَالِهِ الإِلَهِيِّ، عَنِ الْخَطَايَا الَّتِي حَدَثَتْ فِي الْمَاضِي" الله يعلّمنا الذي آثام الماضية قد لطّخت مسبقا لأن الله عرضت يسوع أن يكون إستعطاف. إذن، نحن نجعل مستقيم بالإيمان.

شعر 26 تدل، "وَيَظْهَرَ أَيْضاً بِرُّهُ فِي الزَّمَنِ الْحَاضِرِ: فَيَتَبَيَّنَ أَنَّهُ بَارٌّ وَأَنَّهُ يُبَرِّرُ مَنْ لَهُ الإِيمَانُ بِيَسُوعَ" فى هذا الزمن الحاضر الله اعطى الحياة الأبدية للعالم لكي العالم لن يموت. فى هذا الزمان الحاضر، الله ارسل السيد المسيح يسوع ليظهر بره ويتمّ ما وعد. الرب عرض بره. الله ارسل ابنه الوحيد وتركه يكون معمّد وصلب ليبين لنا حبّه خلال إنقاذ الحقيقة.

جاء الرب إلى المذنبين كمنقذهم. "وَيَظْهَرَ أَيْضاً بِرُّهُ فِي الزَّمَنِ الْحَاضِرِ: فَيَتَبَيَّنَ أَنَّهُ بَارٌّ وَأَنَّهُ يُبَرِّرُ مَنْ لَهُ الإِيمَانُ بِيَسُوعَ" الله مستقيم وازال آثام العالم بشكل نهائي. نثق بيسوع بقلوبنا، لذا نحن ليس عندنا خطيئة. أولئك الذين يثقون بيسوع بشكل صادق بدون خطيئة لأنه جرفهم وحتى انقذهم من آثامهم المستقبلية. الوثوق بما يسوع مع قلوبنا انقذنا. أعمالنا لا تتضمّن، ليس حتى 0.01% في الإيمان في إنقاذه.

رومية 3 : 27 - 31 تدل، "إِذَنْ، أَيْنَ الاِفْتِخَارُ؟ إِنَّهُ قَدْ أُبْطِلَ! وَعَلَى أَيِّ أَسَاسٍ؟ أَعَلَى أَسَاسِ الأَعْمَالِ؟ لاَ، بَلْ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ، لأَنَّنَا قَدِ اسْتَنْتَجْنَا أَنَّ الإِنْسَانَ يَتَبَرَّرُ بِالإِيمَانِ، بِمَعْزِلٍ عَنِ الأَعْمَالِ الْمَطْلُوبَةِ فِي الشَّرِيعَةِ. أَوَ يَكُونُ اللهُ إِلَهَ الْيَهُودِ وَحْدَهُمْ؟ أَمَا هُوَ إِلهُ الأُمَمِ أَيْضاً؟ بَلَى، إِنَّهُ إِلَهُ الأُمَمِ أَيْضاً، مَادَامَ اللهُ الْوَاحِدُ هُوَ الَّذِي سَيُبَرِّرُ أَهْلَ الْخِتَانِ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ، وَأَهْلَ عَدَمِ الْخِتَانِ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ. إِذَنْ، هَلْ نَحْنُ نُبْطِلُ الشَّرِيعَةَ بِالإِيمَانِ؟ حَاشَا، بَلْ إِنَّنَا بِهِ نُثَبِّتُ الشَّرِيعَةَ"

الكلمات، "نُثَبِّتُ الشَّرِيعَةَ" تعنى اننا نحن لا يمكن أن ننقذ بأعمالنا. نحن ناقصون وضعفاء وكان يجب أن نذهب إلى جهنم امام الناموس. على أية حال، كلمة الله جعلتنا ابرار وكاملين لأننا نحن قد انقذنا بكلمته. الرب يخبرنا أن لحمنا ما زال ناقص حتى بعد نحن ننقذ من كل آثامنا، لكنه سلّمنا تماما من كل آثامنا. نحن يمكن أن نقترب إلى الله بالايمان بأن يسوع انقذنا.

" إِذَنْ، أَيْنَ الاِفْتِخَارُ؟ إِنَّهُ قَدْ أُبْطِلَ! وَعَلَى أَيِّ أَسَاسٍ؟ أَعَلَى أَسَاسِ الأَعْمَالِ؟ لاَ، بَلْ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ" نحن يجب أن نعرف الناموس الذى الله اسّس و أن الناموس دائم في مملكته. "وَعَلَى أَيِّ أَسَاسٍ؟ أَعَلَى أَسَاسِ الأَعْمَالِ؟ لاَ، بَلْ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَان" يقول الله. هل تفهم هذا؟ الله انقذنا من كل آثام العالم. نحن ننقذ متى نعتقد طبقا للحقيقة. نحن يجب أن نتذكّر بأنّ أعمال الناموس لا يمكن أن تنقذنا.

يتحدّث الله عن ناموس الإيمان خلال الرسول بولس في الاصحاح الثالث من رومية. الله يقول، "فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟" (رومية 3 : 3) المؤمنون يصمدون بالإيمان، لكن المتشكّكين يسقطون. أولئك الذين ما عندهم الإيمان الكامل في الإنجيل الحق سيذهبون إلى جهنم، حتى إذا يعتقدون انهم يثقون بيسوع.


الله انقذ كلّنا تماما من كل الآثام

لو أردت أَنْ تَعْرفَ أكثر عن رسالة رومية؟ برجاءً انقرْ الرّايةَ بأسفل لتحصل على كتابك المجانى عن رسالة رومية.
Bible study on Revelation
أسّس الله ناموس الله لكي يعتقد أولئك الذين طبقا لأفكارهم الخاصة لربما تتعثّر في ناموس الإيمان. الله انقذ كلّنا تماما من آثامنا. الاصحاح الثالث من رومية يتحدث عن ناموس الإيمان. نحن ننقذ بالوثوق بالكلمة الحقيقية. نرث مملكة السّماء وعندنا سلام بالإيمان. المتشكّكون لا يمكن أن يأخذوا سلام. بدلا، يذهبون إلى جهنم. ما السّبب له؟ أول، هم يحكمون طبقا لناموس حق الله لأنهم ما استلموا كلمة حق الله. يجيء الإنقاذ من حبّ الله ونحن ننقذ بمعرفة الحقيقة وبإعتقاد ما عمل الرب بقلوبنا. هل تفهم؟


امدح الرب الذي يعطينا هذا الإيمان وكنيسته على الأرض. أعطي شكرا إلى الرب الذي يعطينا الحقيقة، الإيمان والكلمة، الذي الرسول بولس كان عندهما، والذي كشفا سر مغفرة الآثام إلى كنيسته. امدحه من عمق قلبي.

نشكر الرب لأنه انقذنا خلال معموديته والموت على الصّليب. نحن ليس عندنا إختيار لكن أن نذهب إلى جهنم بدون هذا الإيمان وكنيسته. نحن كنّا مذنبين، الذين ما تمكّنتم أن ينقذوا بالطّبيعة، لكن نحن اعتقدنا فى بره بقلوبنا. نصبح أطفاله الذين يؤمنون فِي القَلْبِ، ويعْتِرفَون بِالْفَمِ (رومية 10 : 10) .

عودة للستة

 


إصدار صالح للطبع   |   ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ

 
Bible studies
    عظات
    تصريح ايمان
    ما هو الإنجيل؟
    تعابير كتابية
    أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

   
Copyright © 2001 - 2008 The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.