Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.


 

خلال إنسان واحد


< رومية 5 : 14 >
"أَمَّا الْمَوْتُ، فَقَدْ مَلَكَ مُنْذُ آدَمَ إِلَى مُوسَى، حَتَّى عَلَى الَّذِينَ لَمْ يَرْتَكِبُوا خَطِيئَةً شَبِيهَةً بِمُخَالَفَةِ آدَمَ، الَّذِي هُوَ رَمْزٌ لِلآتِي بَعْدَهُ."



المذنبون يجب أن يكون
عندهم معرفة الخطيئة أولا


اليوم، أريد أن أتكلّم حول أصل الخطيئة. لا تفتكر فى نفسك، "أنت تتكلّم عن نفس الأشياء كل يوم. أخبرني عن الأشياء الأخرى." أريدك أن تستمع بشكل حذر. إنّ الإنجيل هو الشّيئ الأكثر أثمن. إذا القدّيس الذي آثامه قد كفرت لا يسمع الإنجيل مرارا وتكرارا ليذكّره به يومياً، هو سيموت. كيف يمكن أن يعيش بدون سماع إنجيل الماء والرّوح؟ الطريق الوحيد الذى به يمكن أن يعيش هو من قبل سماع الإنجيل. دعنا نفتح الكتاب المقدس ونتشارك المعاني الحقيقية فيه.

لقد اعتقدت، "ما هو الأكثر احتياجاً من قبل المذنبين الذين آثامهم لم تغفر لحد الآن؟" إذن جئت أن اعرف انهم احتاجوا المعرفة الصحيحة للخطيئة طبقا لكلمة الله لأنهم يمكن أن يستلموا مغفرة الآثام فقط عندما يعرفون حول الخطيئة. أعتقد أن المذنبين يحتاجون معرفة الخطيئة بأكثر.

الإنسان يأثم مرات كثيرة جدا من وقت مولده بغض النظر عن سواء هو يريد ام لا. هو لا يفكّر بعمق فى الخطيئة التي تسكن فيه مع انه آثم امام الله لأنه يأثم الكثير من الأوقات كلما يكبر. أن تأثم هو أمر طبيعي مثل شجرة تفاح تكبر، وتزهر وتحمل التفاح مع الوقت. على أية حال، نحن يجب أن نعرف بأنّ أجرة الخطيئة موت طبقا لناموس الله.

إذا الواحدة يفكر ويعرف حقا حول نتيجة الخطيئة، هو يمكن أن يسلّم من الخطيئة وحكم الله، ويستلم كل بركاته الرّوحية. لذا إن الخاطى فى حاجة شديدة أن يعرف حول الخطيئة ونّتيجتها، وأن يتعلّم حقيقة مغفرة الآثام، التي الله أعطاه.


كيف دخل الإثم الى العالم؟

لماذا يخطىء إنسان؟ لماذا أخطىء؟ يتحدّث الكتاب المقدس عن هذا في رومية 5 : 12 يقول، "وَلِهَذَا، فَكَمَا دَخَلَتِ الْخَطِيئَةُ إِلَى الْعَالَمِ عَلَى يَدِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ، وَبِدُخُولِ الْخَطِيئَةِ دَخَلَ الْمَوْتُ، هَكَذَا جَازَ الْمَوْتُ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، لأَنَّهُمْ جَمِيعاً أَخْطَأُوا" ماذا دخل العالم خلال الخطيئة؟ الموت. الناس يميلون أن يعتقدوا أن الموت بشكل مجرّد يعني موت الجسد. على أية حال، يتضمن الموت هنا معنى الانفصال روحيا عن الله. يدلّ على جهنم أيضا ودينونة الله، سويّة مع موت اللّحم. رومية 5 : 12 تبين لنا كيف اصبح البشر مذنبين.

الكتاب المقدس يقول، "وَلِهَذَا، فَكَمَا دَخَلَتِ الْخَطِيئَةُ إِلَى الْعَالَمِ عَلَى يَدِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ، وَبِدُخُولِ الْخَطِيئَةِ دَخَلَ الْمَوْتُ، هَكَذَا جَازَ الْمَوْتُ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، لأَنَّهُمْ جَمِيعاً أَخْطَأُوا" كلمة الله هو الحقيقة. خلال انسان واحد دخلت الخطيئة الى العالم، والموت من خلال الخطيئة.

نحن مولدين كنسل آدم. إذن هل نحن عندنا خطيئة كنسل آدم ام لا؟ - نعم، نحن عندنا خطيئة. - هل نحن أشرار المولد؟ - نعم، لأننا نحن نسل آدم، الذى هي سلفنا-.

آدم انجب كل البشر، على أية حال، آدم و حواء قد اثما ضد كلمة الله تحت مكر الشّيطان عندما هم كانوا في جنّة عدن. الله اخبرهم أن لا يأكلون ثّمرة شجرة معرفة الخير والشّر لكن بالأحرى، لتكون عندهم حياة ابدية بأكل ثمرة شجرة الحياة.

لكنهم قد خُدعوا بالشّيطان وتركوا كلمة الله واكلوا من شجرة معرفة الخير و الشر. أخطأ آدم وحواء بترك كلمة الله، التى هى كلمة الحياة السّرمدية. بعد ان أخطأ آدم وحواء، آدم جاء ليضاجع حواء، وكل البشر جاءوا إلى المولد خلال آدم و حواء. نحن نسلهم. نحن لم نرث فقط مظهرهم الخارجي، لكن أيضا طبيعتهم الشّرّيرة.

إذن، الكتاب المقدس يقول بأنّ الإنسان هو بذرة الخطيئة. كل اناس العالم قد ورثوا الخطيئة من آدم وحواء. يقول الكتاب المقدس يقول، "وَلِهَذَا، فَكَمَا دَخَلَتِ الْخَطِيئَةُ إِلَى الْعَالَمِ عَلَى يَدِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ، وَبِدُخُولِ الْخَطِيئَةِ دَخَلَ الْمَوْتُ، هَكَذَا جَازَ الْمَوْتُ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، لأَنَّهُمْ جَمِيعاً أَخْطَأُوا" لذا كل البشر شرّيرى المولد.

على أية حال، الناس لا يعرفون انهم مذنبون المولد. هم ما عندهم معرفة الخطيئة مع انهم كانوا شرّيرين المولد. الشجرة تبدأ تتبرعم ببذرتها وتولّد ثمرة، لكن الناس يعتقدون إنه غريب لهم أن يأثموا لأنهم لا يعرفون بأنّهم مولدين كبذور الخطيئة. إنه نفس المبدأ لشجرة التفاح أن تفكر، "إنه غريب. لماذا من واجبي أن احمل تفاح؟"

هكذا، إنه طبيعي للإنسان أن يأثم. الفكر الذي يقول أن الإنسان يمكن أن يتجنّب الإثم هو فكر باطل بالمرة. إنه طبيعي للإنسان الذي ورث الخطيئة أن يرتكب آثام خلال حياته ويحمل ثمار الخطيئة، لكنه لا يفكّر بعمق أنه آثم. ماذا الله يقول؟ "وَلِهَذَا، فَكَمَا دَخَلَتِ الْخَطِيئَةُ إِلَى الْعَالَمِ عَلَى يَدِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ، وَبِدُخُولِ الْخَطِيئَةِ دَخَلَ الْمَوْتُ، هَكَذَا جَازَ الْمَوْتُ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، لأَنَّهُمْ جَمِيعاً أَخْطَأُوا".

نأثم خلال حياتنا لأننا مولدين كمذنبين. إذن، نستحقّ أن نُحاكم من قبل الله. أنت لربما تعتقد، "ليس الله ظالم ليحاكمنا لاننا ليس عندنا إختيار الا أن نكون عندنا خطيئة؟" على أية حال، بعد إستلام مغفرة الآثام، أنت ستجيء أن تعرف أن الله خطّط أن يعمل ذلك لكى يجعلنا أطفاله.


نحن كلنا نسل إنسان واحد، آدم

إذن، كيف يمكن للبشر، الذين هم نسل رّجل واحد، آدم، ان يكون لهم لون جلد مختلف؟ هل بذورهم مختلفة؟ لماذا هناك أبيض و أصفر، واناس سّود؟ بعض الناس يعتقدون بأنّه عندما الله خلق الانسان من تراب الأرض واحرقه، الله جعل انسان أبيض بان أخرجه مبكّراً جدا من الفرن، إنسان أصفر بأن أخرجه في الوقت المناسب وإنسان أسود بأن أخرجه متأخراً جدا.

أنت لربما تتساءل أيضا لماذا هناك جنس أبيض و أسود و أصفر مع أنّ كل البشر قد أعطوا الخطيئة خلال رّجل واحد. الكتاب المقدس يصرح بوضوح أن الله خلق آدم في البداية، عندما خلق السّماوات والأرض. "آدم" يعني إنسان. الله خلق رجل. لماذا يوجد أجناس مختلفة في العالم مع أن الله خلق رجل واحد، آدم، وكل ناس العالم ولدوا من خلاله؟ نحن لربما نسأل لماذا، لذا ها هو الجواب.

العلماء يقولون بأنّه توجد صبغة في الجلد تدعى الميلانين تجيء من الجلد لتحميه من حرق الشمس. عندما الأرض تتحرّك حول الشّمس، أولئك الذين يعيشون في المناطق التى بها الكثير من نّور الشمس اصبحوا الأسود، أولئك الذين يعيش في المناطق التى بها نّور الشمس الأقل يمكن أن يصبحوا بيض، وأولئك الذين يعيشون في المناطق التى بها نور الشمس كاف اصبحوا صفر. على أية حال، سلفنا ما زال رجل واحد، آدم.

العلماء اعلنوا بأنّ الملانيين يجيء من الجلد آليا ويحميه من حرق الشمس. لذا، جئت أن افهم هذا منذ ذلك الوقت. عرفت أن البشر كانوا نسل آدم، لكن أنا ما عرفت حول الملانيين. نحن لم نرث اللّحم فقط، لكن أيضا الخطيئة لأننا نسل رّجل واحد، آدم.

هل تعرف خطيئة؟ دعنا نستقصى سواء أن البشر مذنبون أم لا منذ أن ولدوا في هذا العالم. "مع هذا، كل شجرة جيدة تحمل ثمرة جيدة، لكن الشجرة السيئة تحمل ثمرة سيئة. الشجرة الجيدة لا يمكن أن تحمل ثمرة سيئة، ولا يمكن أن تحمل شجرة رديئة ثمرة جيدة" (متى 7 : 17-18). الله يقول أن الأنبياء الباطلين يحملون فقط ثمار مزيفة ولا يمكن أن يحملوا ثمرة جيدة. نحن أشجار شريّرة بشكل أصلي لأننا مولودين أشرار، لذا نحن لا يمكن الا أن نحمل ثمرة شريّرة لأننا مولدين كأشجار سيئة.

نحن قد ورثنا الخطيئة خلال انسان واحد. نحن أشجار سيئة بالمقارنة بالأشجار. الإنسان، الذي ولد آثم، لا يمكن الا أن يرتكب الآثام حتى إذا هو يريد أن يقود حياة ويحاول أن لا يأثم، كما أن الشجرة السيئة لا يمكن أن تحمل ثمرة جيدة. هل تفهم؟ البشر يريد حقا أن يعيش حياة وديعة لطيفة مستقيمة. على أية حال، الشخص الذي ما عنده مغفرة الخطيئة وولد آثم لا يمكن أن يعيش حياة مستقيمة. هو لا يمكن أن يكون جيد، حتى بالجهود اللانهائية. بعض مدمنوا الخمور حاولوا أن لا يشربوا بشدّة، لكن في النّهاية، يعانون من إدمان الخمور وعائلاتهم تهجرهم في المستشفيات.

يوم ما، راقبت برنامج اسمه، "أريد أن اعرفه" على التلفاز. رجل قد حصر في مستشفى عقلية لمدة 13 سنة. وعندما سأله مراسل صحفي حول عائلته، قال بأنّهم ما رجعوا أن يأخذوه البيت مع انه تماثل للشفاء من ادمان الخمور بالكامل وطبيبه أكد تحسنه. جاء أن يعرف من المراسل الصحفي أن عائلته منعته من ترك المستشفى برشوة طبيبه. هو قد غضب. عائلته هجرته لأنهم قد تعبوا جدا منه. المراسل الصحفي قال بأنّ المرضى في المستشفى ما يمكنهم الا أن يشربوا بغض النظر عن ارادتهم و هم يشربون بشدّة العديد من الأوقات لدرجة انه لا أحد يمكن أن يتحمّلهم.

لماذا ليس بإمكان الانسان ان يسيطر على شربه؟ يعرف إنه ليس جيد لصحته ويحاول أن يتحرر؛ لكن يشرب مرارا وتكرارا. السّبب لهذا لأنه كحولي مسبقا، لكن السّبب الأصلي لهذا بأنّ عقله فارغ دائما. يشرب لأنه يشعر بفراغ في قلبه. الواحد يشعر بألم دائما وعاجز أن يكون جيد لأنه بالخطيئة. لذا، هو يجيء أن يكون متشائماً ويشرب ثانية. هو ربما يعتقد، "أنا لا اعرف لماذا أنا اعمل هذا. أنا لا يجب أن اعمل هذا." و كلما هو يشعر بالخيانة لنفسه، كلما يشرب بشدّة لنكران الذات.

الواحد لا يمكن أن يترك الشرب بغض النظر عن المحاولات الصعبة لأن لا يشرب. لذا، الواحد يشعر بالضلال ويشرب أكثر وفي النهاية، هو يهجر في مستشفى محصور. ان كلام الإنسان وسلوكه هو بشكل مجرّد تعابير طبيعته الجوهرية. الإنسان مولود آثم وهكذا لا يمكن الا أن يإثم، بغض النظر عن رغبته، خلال حياته كما أن شجرة التفاح تتبرعم، و تزهر و تحمل تفاح لأنها ترث جينات التفاح. يريد الناس أن يكونوا اخيار، لكن أولئك الذين ما عندهم مغفرة الآثام لا يمكن أن يكونوا أخيار لأنهم ما عندهم المقدرة أن يكونوا كذلك. يعتقدون أن آثامهم ليست خطيرة، لذا يخفون أنفسهم، وهم فقط يصبحون جادين عندما آثامهم تكشف.

إنه لفطري وطبيعي حقاً، للآثم أن يأثم لأنه مولود ككتلة الخطيئة ويرثها بالطّبيعة. إنه طبيعي بالتأكيد لإنسان أن يأثم لأنه مولود بجينات الخطيئة، كما إنه طبيعي لنبتة فلفل حمراء أن تحمل فلافل حمراء ولشجرة عناب أن تحمل عناب. الانسان لا يمكن أن يتجنّب الإثم لأنه مولود كآثم. كيف يمكن أن الإنسان يعيش بدون إثم عندما هو مولود بالخطيئة؟


الانسان مولود بإثنا عشر نوع من الأفكار الشّريّرة

قال يسوع في الاصحاح السابع من مرقس أن الإنسان مولود ب12 نوع من الشّرور، يعني، الزنا، الفحشاء، قتل، سرقة، إشتهاء، فجور، خداع، فسق، عين شرّيرة، تجديف، كبرياء، وغباوة. نحن مولودين بالرغبة أن نسرق. إنّ فكر السّرقة يتضمّن في وراثة الخطيئة. هل تسرق؟ يسرق كل شخص. إذا هو لا يسرق، ذلك لإنه هناك الناس يراقبونه. على أية حال، عندما هناك لا أحد حوله وهناك الشّيئ المغري، خطيئة السّرقة تخرج وتجعله يرتكب الخطيئة بسرقتها.

لذا البشر قد جعلوا أخلاق وقواعد يجب أن تحفظا. البشر قد جعلوا قواعدهم الخاصة التي اشارت بأنّه ليست صحيح أن تآذي الآخرين. يكون هناك احتياج للقواعد عندما يحيا العديد من الناس معاً في مجتمع. نحن يجب أن نعيش طبقا للمعايير الإجتماعية. على أية حال، نسرق متى نحن وحيدون، هاربين من نظرة أخرى.

لا يوجد هناك من لم يسرق. يسرق كل شخص. منذ زمن بعيد، سألت التّجمع في إجتماع إحياء أن يرفع أياديهم إذا هم ما سبق أن اثموا في حياتهم. جدة رفعت أياديها وقالت، "أنا ما سبق أن سرقت أي شئ." لذا سألتها إذا هي لم تأخذ أي شئ فى طريقها للبيت أبدا. بعد ذلك هي قد هيّجت بالسّؤال غير المتوقّع واجابت، قائلة، "رأيت قرعة صغيرة مرة فلى الطريق الى بيتي. اعتقدتها ستكون لذيذة لذا نظرت حولى و وجدت انه لا أحد كان هناك. أنا سحبتها، اخفيتها في تنورتي التحتانية، ووضعتها في قدر يخن معجون الفاصولية واكلتها." هي ما عرفت بأنّها ارتكبت خطيئة السّرقة.

على أية حال، الله يقول إنه خطيئة أن تأخذ أملاك أخرى بدون اذن. الله امر، "لا تسرق" في ناموس موسى. كل شخص عنده خبرة سرقة شيء ما. الإنسان هو جيّد في القتل والسّرقة حينما تحين له الفرصة. هو يسرق مواشي، مثل الأرانب والدجاج من بيوت الناس الآخرين. هذه تقول أن تكون سرقة. هو حتى ليس عنده وعي بالخطيئة مع انه يذبح ويسرق. إنه طبيعي له أن يعمل ذلك لأنه ورث خطيئة من وقت الولادة.


الإنسان ورث الخطيئة

الإنسان ورث أيضاً خطيئة الزنا من والديه. هو مولود برغبة زنى. هو لذا متيقن من أنه يزني متى هناك لا يوجد أحد حوله. الناس يحبون الاماكن المظّلمة مثل المقهى و الصالات. تلك الأماكن شعبية جدا إلى المذنبين. لماذا؟ تلك أماكن جيدة أن تبين وراثة الخطيئة.

حتى السادة المحترمون يحبون تلك الأماكن. هم آباء جيدون في البيت ورجال مقامات إجتماعية عالية، لكنهم يذهبون إلى الأماكن المظلمة المليئة بالخطيئة. يذهبون إلى الأماكن التى فيها يمكنهم أن يشوّفوا طبيعتهم الشّرّيرة ويحملوا ثمرة شرّيرة. يتقابلون سوية في تلك الأماكن ويصبحون مثل الأصدقاء القدماء بعد شرب قدح الكحول. يصبحون قريبين جدا حالما يتقابلون لأنهم عندهم نفس الخواص الشّرّيرة ككل منهم الآخر. "هل أنت عندك هذا جدا؟ أنا عندي هذا." "كذلك انا. أنت صديقي." "ما عمرك؟" "العمر لا يهمّ." "من اللطف أن أقابلك."

الرّجال يبينون كل منهم الآخر آثامهم الموروثة حينما يقابلون مذنبين آخرين لأنهم كانوا مولودين بالخواص الشّرّيرة في العالم. إنه طبيعي لهم أن يأثموا. لماذا؟ لأنهم عندهم خطيئة في قلوبهم وقد خلقوا ليكونوا مثل تلك بالطّبيعة. إنه شاذ لهم أن لا يأثموا. على أية حال، يمنعون أنفسهم من أن يحيوا الحياة الشّرّيرة عندما يعيشون في مجتمع لأن كل مجتمع له معاييره الإجتماعية الخاصة. لذا، ينافقون ويلبسون اقنعة أخرى، متصرّفين طبقا للمعايير الإجتماعية التى اسستها مجتمعاتهم. الناس يعيشون مثل هذا ويعتبرون أولئك الذين لا يفعلون هذا كحمقى واشّرار. الإنسان مولود حتما آثم، كما يقول الكتاب المقدس، "وَلِهَذَا، فَكَمَا دَخَلَتِ الْخَطِيئَةُ إِلَى الْعَالَمِ عَلَى يَدِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ، وَبِدُخُولِ الْخَطِيئَةِ دَخَلَ الْمَوْتُ، هَكَذَا جَازَ الْمَوْتُ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، لأَنَّهُمْ جَمِيعاً أَخْطَأُوا" (رومية 5 : 12(.

إنه صحيح. الانسان لربما يقول، "أنا لست فاسق. أنا لا أتأثر بإمرأة التي تلبس فستان قصير." هل هو حيادي حقا؟ هو لربما يدّعي أن يكون حيادي عندما هناك العديد من الناس حوله، لكن لا يمكن أن يمتنع من إرتكاب خطيئة الفسق عندما ليس هناك واحد حوله.

تحمل الشجرة السيئة ثمرة شريّرة كما الشجرة الجيدة لا يمكن أن تحمل ثمرة شريّرة، والعكس بالعكس. الإنسان يجب أن يعرف بأنّه آثم. إذا الواحد يعرف الآثام الخاصة به، الواحد يمكن أن ينقذ من الخطيئة خلال يسوع. على أية حال هو سيحاكم من قبل الله ويذهب إلى جهنم إذا هو يدّعي أن لا يأثم ويحاول أن يخفي آثامه بدون معرفة آثامه. البشر مولودين كمذنبين. إذن، هم أشجار فاسدة تلك تحمل الثّمار الشّرّيرة من وقت ولادتهم.

إذن، أولئك الذين يطوّرون طبيعتهم الشّرّيرة الخاصة من طفولتهم هم أخيار في الإثم كل حياتهم. أولئك الذين يتأخّرون في تطوير طبيعتهم الشّرّيرة يبدأون يحملون ثمرة شريّرة حتى في سنوات غسق حياتهم. كان هناك خادمة في مدينة تاجو بكوريا. عندما تحوّلت إلى المسيحية في شبابها، وعدت نفسها أن تبقى وحيدة خلال حياتها لكى تخدم الرب كخادمة. على أية حال، كسرت وعدها و تزوّجت من أرمل بعد أن اصبحت بعمر 60 سنة. هى أظهرت طبيعتها الشّرّيرة متأخرة جدا. أظهرت وراثة الزنا متأخّرة.

معظم الناس يظهرون طبيعتهم الشّرّيرة عادة من طفولتهم. هذه الأيام، الناس الصّغار يميلون أن يطوّروا طبيعتهم الشّرّيرة من طفولتهم. يشعرون فرق بين جيلهم و بين وجيل الأقدمين. هم يقولون أن يكونوا الجيل العصرى. بالمناسبة، نحن قد تعلّمنا من كلمة الله اننا مذنبون بالمولد ونحن الكائنات التي لا يمكن الا أن تستمرّ تإثم كل حياتنا. هل تعترف بذلك؟


ناموس مرض البرص (الجذام(

ثانياً، الله يقول، "وَلِهَذَا، فَكَمَا دَخَلَتِ الْخَطِيئَةُ إِلَى الْعَالَمِ عَلَى يَدِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ، وَبِدُخُولِ الْخَطِيئَةِ دَخَلَ الْمَوْتُ، هَكَذَا جَازَ الْمَوْتُ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، لأَنَّهُمْ جَمِيعاً أَخْطَأُوا" (رومية 5 : 12). الخطيئة تسبّب الإنسان أن يحاكم من الله. لذا الآثم يجب أن يعرف نفسه وعنده مغفرة الآثام. كيف يمكن أنه يعرف نفسه؟ كيف كل آثامه يمكن أن تغفر أمام الله؟

الله علّم موسى وهارون كيف أن يمتحنا مرض الجذام في الاصحاح 13 من سفر اللاويين. فى عصر العهد القديم، كان هناك العديد من المصابون بداء الجذام. أنا لا اعرف كثيراً حول مرض الجذام، لكن أنا رأيت العديد من المصابون بداء الجذام عندما أنا كنت صغير. واحد من أصدقائي قد اصيب أيضا بمرض الجذام.

الله اخبر موسى وهارون أن يمتحنا مرض الجذام ويعزلا المصابون بداء الجذام من معسكر إسرائيل. الله علّمهم كيف أن يمتحنوا كل المصابون بداء الجذام. "إِذَا أُصِيبَ جِلْدُ إِنْسَانٍ بِوَرَمٍ أَوْ قُوبَاءَ أَوْ لُمْعَةٍ، يُمْكِنُ أَنْ تَتَحَوَّلَ فِي جِلْدِهِ إِلَى دَاءِ الْبَرَصِ، فَلْيُؤْخَذْ إِلَى هَرُونَ أَوْ إِلَى أَحَدِ أَبْنَائِهِ الْكَهَنَةِ لِيُعَايِنَهُ" (لاويين 13: 2). عندما الكاهن يعتقد انه كان عنده مرض جلد بعد إمتحانه، فان الكاهن يعزله لسبعة أيام. ثم، يمتحن الكاهن الجلد مرة ثانية بعد سبعة أيام. عندما لا تنتشر القوباء على الجلد، يعلن الكاهن انه طاهر، قائلاً، "أنت طاهر. يمكن أن تعيش في وسط الجماعة."

إذا الورم على الجلد كان أبيض، وهو حول الشّعر أبيض، وهناك كان بقعة اللّحم الخام في التورم، كان هذا هو مرض جذام، ثم يعلنه الكاهن كنجس. لاويين 13 : 9 - 11 تدل، "إِذَا كَانَ إِنْسَانٌ مُصَاباً بِدَاءِ الْبَرَصِ تَعْرِضُونَهُ عَلَى الْكَاهِنِ، فَإِنْ وَجَدَ الْكَاهِنُ بَعْدَ فَحْصِهِ أَنَّ فِي الْجِلْدِ وَرَماً أَبْيَضَ، ابْيَضَّ فِيهِ الشَّعْرُ وَبَدَتْ فِيهِ قُرْحَةٌ، فَيَكُونُ هَذَا مَرَضَ بَرَصٍ مُزْمِنٍ أَصَابَ جِلْدَهُ. وَيُعْلِنُ الْكَاهِنُ لِذَلِكَ نَجَاسَتَهُ، وَلاَ يَحْجُزُهُ لِثُبُوتِ الدَّاءِ فِيهِ" الكاهن عزله من معسكر إسرائيل.

إنه نفس الوضع في بلدنا. هناك قرى معزولة للمصابون بداء الجذام في كوريا مثل قرية زهرة أو جزيرة سوروك. منذ زمن بعيد، فى طريقى الى البيت بالسّيارة، زوجتي اثارتني أن انظر حول "قرية زهرة" عندما رأت الإشارة لها على الطريق السريع. ثم فكرت، "أنت لا تعرفين ما هى "قرية الزّهرة"." قلت لها، "يا حبيبتى، هل تعني انك تريدين أن تزورى المدينة؟" قالت، "نعم." على أية حال، هي قد اندهشت أن تسمع بأنّ "قرية الزهرة" كانت مكان لمعيشة المصابون بداء الجذام وهي ما اثارتني أن نذهب لقرية الزهر ثانية. المصابون بداء الجذام يعزلون من المجتمع في القرى المعزولة.


هنا، ما ينبغى أن ننتبه اليه هو أن الكاهن اعلن أحد انه طاهر عندما مرض الجذام نشر وغطّى كل جلده. هل تعتقد هذا الصّنع معقول؟ يعزل الكاهن الشّخص عندما مرض الجذام ينتشر فقط قليل، والكاهن يخبره أن يعيش في معسكر إسرائيل عندما طاعون مرض الجذام غطّى كل جلده، من الرّأس إلى إصبع القدم.

أخبر الله الكاهن كيف أن يصنّف مرض جذام. "يُعِيدُ الْكَاهِنُ فَحْصَهُ. فَإِذَا وَجَدَ أَنَّ الْبَرَصَ غَطَّى الْجِسْمَ كُلَّهُ يُعْلِنُ طَهَارَتَهُ، لأَنَّ جِلْدَهُ كُلَّهُ قَدِ اسْتَحَالَ إِلَى اللَّوْنِ الأَبْيَضِ." (لاويين 12 : 13). هذه كانت الطريقة التى اخبر الله الكاهن انه بها يصنّف مرض جذام.


ماذا يخبرنا ناموس مرض الجذام.

يخبرنا هذا. الناس هم مذنبون المولد بالخواص والخطيئة الشّرّيرة كل حياتهم، لكن بعض الناس فقط يكشفون بضعة من آثامهم. يأثمون بأياديهم مرة وبأقدامهم القادمة وبعقلهم وقت آخر بعد الفترات الطّويلة، لذا هم لا يكشفون آثامهم بشكل خارجي. من يقول إنه من الخطر عندما مرض جذام ينتشر على بقعة واحدة فقط هنا وبقعة صغيرة أخرى هناك؟ لا أحد يعرف متلازمته لمرض الجذام.

الإنسان مولود آثم بسبب ميراث الخطيئة. لكنه لا يعرف بأنّه آثم حتى هو يأثم عدد غير معدود من الأوقات، مع أنّ الله اعلن انه يكون الآثم. هو يجيء أخيرا أن يعرف بأنّه آثم في العالم.

على أية حال، الشخص الذي يعتقد انه مستقيم جدا، يتحمّل الخير ويأثم فقط قليلاً لا يعرف بأنّه آثم. أخبر الله الكاهن أن يعلن الشّخص الذي مرض الجذام انتشر فقط قليل أن يكون قذر وأن يعزله. المذنبون يفصلون من الله. هل تفهم؟ الله قدوس. الشخص الذي يعتقد بأنّه عندها خطيئة صغيرة مثل ذرّة لا يمكن أن يدخل مملكة السّماء.

من يمكن أن يعيش في مملكة السّماء؟ فقط اولئك الذين أثمهم ينتشر على كل الجسم ويدركون بأنّهم مذنبون حتميون، يمكن أن يدخلوا مملكة السّماء. كل آثامهم تغفر بالإيمان في يسوع، وهم سيدخلون مملكة السّماء ليحكموا مع الله.

الكتاب المقدس يقول أن الله يعلن الشّخص الذي آثامه تنتشر فقط قليلاً أن يكون قذر. يدعو الله الشّخص الذي يأثم مرارا وتكرارا، على الرغم من رغبته أن لا يأثم، ويعترف بأنّه آثم كامل. يسوع قال، "أنا ما جئت لادعو ابراراً، لكن خطاة الى التوبة" (متى 9: 13). الله يدعو المذنبين ويجرف كل آثامهم. الله قد غفر لكل آثامهم. الله قد جرف آثامهم مسبقا بشكل نهائي. أخذ يسوع كل آثامهم خلال معموديته، قد حوكم على الصّليب لهم وجعلهم ابرار خلال قيامته ليأخذهم إلى مملكة السّماء.


نحن يجب أن نعرف أنفسنا

نحن يجب أن نعرف سواء نحن مذنبون كاملون أو مذنبون جزئيون. الله يعلن الشخص أن يكون نظيف عندما مرض جذام ينتشر في جميع أنحاء جلد الجسم. جعل الله ناموس مرض الجذام مثل ذلك. الشخص الذي يعرف بأنّه ملئ بالخطيئة لا يمكن الا أن يثق بإنجيل الماء والرّوح ويستلم مغفرة الآثام عندما يسوع يجيء إليه، يقول بأنّه جرف كل آثامه خلال معموديته والصّليب. على أية حال، الآثم الجزئي الذي يعتقد بأنّه ليس ملئ بالآثام يلقي سخرية على الإنجيل.

هل توجد هناك خطية لو ان يسوع قد غسلهم كلم؟ لا. نحن يمكن أن نستلم مغفرة الآثام بشكل نهائي. إذن، الآثم يجب أن يعرف نفسه. كل آثامه يمكن أن تزال متى هو عرف نفسه. الناس ملائمون أن يأخذوا فقط آثامهم الصّغيرة إلى الله. "يا رب، أنا قد اثمت. أنا ما اردت، لكنه جعلني أعمل هذا. رجاء اغفر لي فقط لهذه الحالة، وأنا لن آثم أكثر." يأخذون فقط آثام صغيرة إلى الله. إذن الله يقول، "أنت قذر."

الإنسان ليس عنده بر أمام الله. "أن أكون و أن لا أكون يعتمد بالتأكيد عليك، يا الله. أنا آثم و مقدّر لى أن أذهب إلى جهنم. رجاء أفعل كما تريد، لكن يا الله، كن رحيماً عليّ ورجاء انقذني. رجاء انقذني إذا أنت الله. إذن أنا سأثق بك وأنا ساعيش طبقا لرغبتك." ينقذ الله الشخص الذي يعترف بأنّه ملئ بالخطيئة.


الإنسان ورث الخطيئة التي
عندها 12 نوع من الافكار الشريّرة.


دعنا ننظر إلى مرقس 7 : 20 - 23 "إِنَّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ، هُوَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ. فَإِنَّهُ مِنَ الدَّاخِلِ، مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ، تَنْبُعُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ، الْفِسْقُ، السَّرِقَةُ، الْقَتْلُ، الزِّنَى، الطَّمَعُ، الْخُبْثُ الْخِدَاعُ، الْعَهَارَةُ، الْعَيْنُ الشِّرِّيرَةُ، التَّجْدِيفُ، الْكِبْرِيَاءُ، الْحَمَاقَةُ هَذِهِ الأُمُورُ الشِّرِّيرَةُ كُلُّهَا تَنْبُعُ مِنْ دَاخِلِ الإِنْسَانِ وَتُنَجِّسُهُ" منَ الدَّاخِلِ، مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ، تَنْبُعُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ، الإنسان ورث خطيئة بالميلاد. هل تفهم؟ الواحد عنده أفكار شريّرة خلال الحياة. ليس هناك طريق له أن يسلّم إذا كل آثامه لا تغفر لبشكل نهائي.

الإنسان ولد بهذه ال 12 نوع من الأفكار الشّريّرة: الْفِسْقُ، السَّرِقَةُ، الْقَتْلُ، الزِّنَى، الطَّمَعُ، الْخُبْثُ، الْخِدَاعُ، الْعَهَارَةُ، الْعَيْنُ الشِّرِّيرَةُ، التَّجْدِيفُ، الْكِبْرِيَاءُ، الْحَمَاقَة. لذا، هو لا يمكن الا أن يستمرّ يإثم كل حياته. الشخص الذي آثامه لا تغفر له يحيا بشكل شرّير مع انه لا يريد أن يعيش مثل ذلك. كل الأشياء من إنسان، مثل الأفكار والسلوك شرّيرة امام الله.

إنه لمن النفاق للآثم أن يكون جيد. هو فقط يدّعي أن يكون مستقيم. إنه يغشّ الله. الإنسان الذي هو شرّير المولد يجب أن يعرف نفسه لكى ينقذ. على أية حال إذا الشخص لا يعرف نفسه أن يكون شرّير، هو يشعر بالكآبة حينما هو يأثم ويقول، "آه، لماذا أنا أعمل هذه الأشياء؟" هو منخدع بنفسه.


الإنسان عنده أفكار شريّرة. الانسان ربما يعتقد، "لماذا أنا أعمل أفكار شريّرة؟ لا، أنا لا يجب أن يكون عندي هذه الأفكار. لماذا أعتقد أشياء قذرة؟ معلّمي اخبرني أن أعمل جيد." يعتقد مثل ذلك لأنه لا يعرف لماذا هو يعمل بعض الأشياء. يشعر باكآبة بسبب سرقته وإرتكابه الزنا لأنه لا يعرف بأنّه ورث خطيئة. جرائم القتل، الزنا، الفحشاء، الفجور، الخداع، الْعَهَارَةُ، العين الشرّيرة، التجديف، الكبرياء، والغباوة تأتى منه بشكل مستمر وتباعا. لذا، يكره نفسه ويجيء أن يكون خجلان بدون معرفة ذلك.

نحن كتل الخطيئة ونحمل 12 نوع من الثّمار الشّريّرة خلال حياتنا الكاملة لأننا مذنبون المولد، الذين ورثوا خطيئة من سلفنا آدم العام. طوبى لأولئك الذين يعرفون بأنّهم مذنبون.

إنسان يطلب يسوع، المنقذ الذي ينقذه من كل آثامه، عندما هو يعرف انه آثم عديم الثقة. إنه الطريق الوحيد أن يكون مطوب من قبل الله. على أية حال، الإنسان لا يطلب المنقذ إذا هو لا يعرف نفسه. الشخص الذي يعرف نفسه جيّداً يجيء أن ينكر نفسه، يترك جهوده، يترك إعتماده على البشر، يطلب السيد المسيح يسوع الذي هو الله، المنقذ والنّبي، ويغفر له بنعمة السيد المسيح يسوع.

المذنبون يحتاجون أن يعرفوا أنفسهم لأن أولئك الذين يعرفون أنفسهم يمكن أن يكونوا موهوبين امام الله. الواحد الذي لا يعرف نفسه لا يمكن أن يبارك. إذن، المذنبون يجب أن يعرفوا أنفسهم كما هى. هل تفهم؟ هل سبق أن عملت أشياء شريّرة قبل أن تستلموا مغفرة الآثام؟ إذا أنت عندك، هل تعرف لماذا؟ أنت عملت أشياء شريّرة ضد رغبتك لأن ورثت خطيئة.


كما أنه خلال إنسان واحد دخل الاثم الى العالم، والموت خلال الخطيئة

الموت حتمي للبشر لأنهم عندهم خطيئة. الإنسان يجب أن يطلب يسوع ويقابله ليسلّم من الخطيئة لكي آثامه يمكن أن تغفر له. إذن هو يمكن أن يأخذ حياة أبدية. هل تريد أن تسلّم من كل آثامك؟

"أَمَّا الْمَوْتُ، فَقَدْ مَلَكَ مُنْذُ آدَمَ إِلَى مُوسَى، حَتَّى عَلَى الَّذِينَ لَمْ يَرْتَكِبُوا خَطِيئَةً شَبِيهَةً بِمُخَالَفَةِ آدَمَ، الَّذِي هُوَ رَمْزٌ لِلآتِي بَعْدَهُ. وَلَكِنَّ مَفْعُولَ الْمَعْصِيَةِ لَيْسَ كَمَفْعُولِ النِّعْمَةِ! فَإِذَا كَانَ الْكَثِيرُونَ بِمَعْصِيَةِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ قَدْ مَاتُوا، فَكَمْ بِالأَحْرَى فِي الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ تَتَوَافَرُ لِلْكَثِيرِينَ نِعْمَةُ اللهِ وَالْعَطِيَّةُ الْمَجَّانِيَّةُ بِالنِّعْمَةِ. ثُمَّ إِنَّ أَثَرَ خَطِيئَةِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ لَيْسَ كَأَثَرِ الْهِبَةِ! فَإِنَّ الْحُكْمَ مِنْ جَرَّاءِ مَعْصِيَةٍ وَاحِدَةٍ يُؤَدِّي إِلَى الدَّيْنُونَةِ. وَأَمَّا فِعْلُ النِّعْمَةِ، مِنْ جَرَّاءِ مَعَاصٍ كَثِيرَةٍ، فَيُؤَدِّي إِلَى التَّبْرِيرِ. فَمَا دَامَ الْمَوْتُ بِمَعْصِيَةِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ، قَدْ مَلَكَ بِذَلِكَ الْوَاحِدِ، فَكَمْ بِالأَحْرَى يَمْلِكُ فِي الْحَيَاةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ الْوَاحِدِ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ الْمَجَّانِيَّةَ. فَإِذَنْ، كَمَا أَنَّ مَعْصِيَةً وَاحِدَةً جَلَبَتِ الدَّيْنُونَةَ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، كَذَلِكَ فَإِنَّ بِرّاً وَاحِداً يَجْلِبُ التَّبْرِيرَ الْمُؤَدِّيَ إِلَى الْحَيَاةِ لِجَمِيعِ الْبَشَرِ. فَكَمَا أَنَّهُ بِعِصْيَانِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خَاطِئِينَ، فَكَذلِكَ أَيْضاً بِطَاعَةِ الْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ الْكَثِيرُونَ أَبْرَاراً. وَأَمَّا الشَّرِيعَةُ فَقَدْ أُدْخِلَتْ لِتُظْهِرَ كَثْرَةَ الْمَعْصِيَةِ. وَلَكِنْ، حَيْثُ كَثُرَتِ الْخَطِيئَةُ، تَتَوَافَرُ النِّعْمَةُ أَكْثَرَ جِدّاً، حَتَّى إِنَّهُ كَمَا مَلَكَتِ الْخَطِيئَةُ بِالْمَوْتِ، فَكَذَلِكَ أَيْضاً تَمْلِكُ النِّعْمَةُ عَلَى أَسَاسِ الْبِرِّ مُؤَدِّيَةً إِلَى الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا" (رومية 5 : 14 - 21).


"وَلِهَذَا، فَكَمَا دَخَلَتِ الْخَطِيئَةُ إِلَى الْعَالَمِ عَلَى يَدِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ، وَبِدُخُولِ الْخَطِيئَةِ دَخَلَ الْمَوْتُ، هَكَذَا جَازَ الْمَوْتُ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، لأَنَّهُمْ جَمِيعاً أَخْطَأُوا" (رومية 5 : 12). هنا، من هو الانسان الواحد؟ آدم. جاءت حواء من الرّجل الواحد ايضاً، آدم. لذا يقول الكتاب المقدس، "بانسان واحد" خلق الله رجل واحد في البداية وخلال الرّجل الواحدة دخلت الخطية الى العالم. كان هناك شخصان في جنّة عدن على مرأى البصر منّا، لكن، في الحقيقة، هناك كان رجل واحد على مرأى البصر من الله. كل الاجناس الإنسانية قد إنتشرت من قبل الرّجل واحد، آدم.

ان الكلمات، "خلال الرّجل الواحد دخلت الخطية الى العالم،" تعني بأنّ كل أسلة آدم اصبحوا مذنبين لأن آدم قد اثم. عبر الموت على كل البشر، لأن الكل قد اثم. الموت قد حكم به على كل البشر بسبب الخطيئة. الله لا يمكن أن يحتمل شخص الذي هو بالخطيئة.

الله قدير لكن لا يمكن أن يعمل شيئين: هو لا يمكن أن يخبر كذب ولا يترك الشخص الذي عنده خطيئة يدخل مملكة السّماء. ينفّذ ناموسه كما وعد. الله يحاكم الشخص بالتأكيد الذي عنده خطيئة لأن الله لا يمكن أن يخبر كذب ولا يهمل الناموس الذى هو بنفسه اسّسه. كل البشر قد أصبحوا مذنبين من خلال الرّجل الواحد، آدم، الذي سقط واثم أمام الله. حكم الله و الموت ينتشران إلى كل البشر لأنهم قد جعلوا مذنبين وولدوا كنسل الرّجل الواحد، آدم. جاء الموت لينتشر إلى كلّهم في حد ذاته.

عندما الله خلق الرجل في البداية، ما كان هناك موت. كان هناك ليس فقط شجرة معرفة الخير و الشر، لكن أيضا شجرة الحياة. الله امر آدم أن يأكل من ثّمرة شجرة الحياة ويحيا حياة سرمدية. على أية حال، آدم قد خدع بالشّيطان واكل ثمرة شجرة معرفة الخير و الشر التى الله امره أن لا يأكل وتحدّى الله بترك كلمته، لذا الموت دخل إلى كل اناس العالم بسبب الخطية. دخل الموت العالم خلال الرّجل الواحد، آدم.


لماذا اعطى الله الناموس للانسان؟

إذا الخطيئة لم تدخل العالم خلال آدم، الموت لم يكن ممكنا أن يدخل إلى كل البشر. لماذا يموت الانسان؟ هو يموت بسبب الخطيئة. دخلت الخطيئة العالم خلال الرّجل الواحد، ولذا الموت انتشر إلى كل الناس. حتى الناموس، الخطيئة كانت في العالم، لكن البشر ما كان عندهم معرفة الخطيئة حتى وجد الناموس.

ناموس الله نزل إلى كل الناس خلال موسى. حتى في وقت آدم ونوح، هناك كان خطيئة، لكن الله ما اسّس الناموس حتى عصر موسى. على أية حال، يقول الكتاب المقدس بأنّ هناك كانت خطيئة في القلوب من كل الناس الذين عاشوا في ذلك الوقت.

دعنا ننظر إلى رومية 5 : 13. "فَإِنَّ الْخَطِيئَةَ كَانَتْ مُنْتَشِرَةً فِي الْعَالَمِ قَبْلَ مَجِيءِ الشَّرِيعَةِ. إِلاَّ أَنَّ الْخَطِيئَةَ مَا كَانَتْ تُسَجَّلُ، لأَنَّ الشَّرِيعَةَ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً." هناك كان خطيئة حتى عندما ما كان هناك ناموس في العالم. إذن، كل الناس كان يجب أن يموتوا لأنهم اثموا امام الله. الله اعطاهم الناموس الذي تضمّن 613 نوع من الوصايا، و التى ينبغى أن تحفظ أمامه وبين الناس، لتعطيهم معرفة الخطيئة. ماذا عرف الناس ا خلال ناموس الله؟ شعروا بأنّهم كانوا أشرار في بصر الله وعرفوا انهم كان عندهم خطيئة. الناس ادركوا بأنّهم لا يمكّنهم أن يحفظوا ناموس الله.

لذا، عرفوا آثامهم. نسل آدم وحواء عرف انهم كانوا مذنبين وان الله فقط يجب أن يغفر لهم آثامهم. لكنهم نسوا مع الوقت انهم مذنبون وقد ورثوا خطيئة من سلفهم آدم. في ذلك الوقت، عرفوا بأنّهم كانوا مذنبين عندما اثموا، لكنهم ما عرفوا انهم كانوا مذنبين عندما هم ما اثموا. لكنهم كانوا خاطئين. هذه الأيام، العديد من الناس ما زالوا يعتقدون بأنّهم يصبحون مذنبين إذا يأثمون، وانهم لن يصبحوا مذنبين إذا هم لا يأثمون. فى الحقيقة، كل الناس مذنبون بغض النظر عن سواء يأثمون أو لا لأنهم قد ورثوا خطيئة من ولادتهم.

البشر هو مذنبون حتمياً قبل ان يسلّمون من الآثام. لذا اعطاهم الله ناموسه لمعرفة الخطيئة. الشخص الذي يعرف الله خلال ناموسه ويعترف بالناموس يعرف بأنّه آثم خطير. الإنسان يصبح آثم خطير حالما هو يعرف ناموس الله بالكامل.


دخل الموت إلى كل البشر خلال إنسان واحد

رومية 5 : 13 - 14 تدل، "فَإِنَّ الْخَطِيئَةَ كَانَتْ مُنْتَشِرَةً فِي الْعَالَمِ قَبْلَ مَجِيءِ الشَّرِيعَةِ. إِلاَّ أَنَّ الْخَطِيئَةَ مَا كَانَتْ تُسَجَّلُ، لأَنَّ الشَّرِيعَةَ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً. أَمَّا الْمَوْتُ، فَقَدْ مَلَكَ مُنْذُ آدَمَ إِلَى مُوسَى، حَتَّى عَلَى الَّذِينَ لَمْ يَرْتَكِبُوا خَطِيئَةً شَبِيهَةً بِمُخَالَفَةِ آدَمَ، الَّذِي هُوَ رَمْزٌ لِلآتِي بَعْدَهُ."

الله يقول بأنّ كل الناس اصبحوا مذنبين من خلال رّجل واحد والموت انتشر إليهم خلال الرّجل الواحد. نشر الموت إلى كلّهم خلال الخطيئة. كان بسبب الرّجل واحد. من هذا الرّجل الواحد؟ آدم. نعرفه بشكل عام. لكن، العديد من الناس لا يعرفونه. حتى العديد من المسيحيين لا يعرفونه. يقسمون الخطايا الى خطيئة أصلية وآثام واقعية وهم يعتقدون بأنّ آثامهم الواقعية يمكن أن تغفر من خلال صلوات التوبة اليومية. هم لا يعرفون بأنّ السّبب انهم يحاكمون ويذهبون إلى جهنم هو بسبب آدم.

نسل آدم ليس عندهم علاقة مع الله بسبب آثامهم لبغض النظر عن محاولاتهم الجادة ليكونوا أخيار. الله يدينهم كلّهم لأنهم نسل آدم، بغض النظر عن جدية محاولاتهم ان يحيوا أخيار. هم سيكونون ممثلين في النّار السّرمدية لجهنم بسبب سلفهم آدم العام.


آدم هو رمز اليه الذي سيأتى

إنه كتب ان آدم هو رمز اليه الذي سيأتى. كل الناس اصبحوا مذنبين والموت جاء إليهم خلال الرّجل الواحد. على أية حال كل البشر يجعل مستقيم خلال الرّجل الواحد، السيد المسيح يسوع كما ان كل الناس اصبحوا مذنبين من قبل الرّجل واحد، آدم. هذا هو ناموس الله.

الناس عملوا أديان لأنهم لم يعرفوا ناموس الله. يقولون بأنّهم يجب أن يعملون أعمال جيدة لينقذوا بينما يثقون بيسوع. هكذا على نحو واسع ينتشر في العالم وهكذا غالبا يخبرون أكاذيب! يعلّمون الناس، قول، "أنت يجب أن تكون جيد كمسيحى" ان آثامنا لم تغفر بالأعمال.

"آدم هو رمز اليه الذي سيأتى" من الرّجل الذي كان سيجيء لإنقاذنا من الآثام؟ هو السيد المسيح يسوع. يسوع قد ارسل إلى العالم وأخذا آثام العالم بشكل شرعي بمعموديته بشكل نهائي ليجعلنا ابرار وقد صلب لينقذنا من الحكم.

دخلت الخطيئة العالم لأن الشّيطان خدع آدم، مخلوق. دخلت الخطيئة العالم خلال آدم. على أية حال السيد المسيح يسوع، المنقذ، الخالق، وملك ملوك الذي هو القدير، قد أرسل في شبه البشر ينقذ البشر من آثامهم بشكل نهائي. لطّخ آثام العالم بشكل نهائي. اخذ آثام العالم عليه بمعموديته بشكل نهائي ودفع أجر الآثام من قبل صليبه.

الإنسان يستلم الحياة الجديدة وعنده خلاص إذا هو آمن بأنّ يسوع قد أرسل ليلطّخ كل الآثام، بغض النظر عن عظمة آثامه. خطّط الله وقرر أن يخلق السّماوات والأرض لكى يجعلنا أطفاله. جاء إلى العالم وأتم وعده تماما. لذا نحن بالتأكيد ليس عندنا خطيئة. الله ما سبق أن اخطأ. آدم كان رمز اليه الذي سيأتى. أنا لا افهم لماذا الناس يعتمدون على أعمالهم الخاصة. إنقاذنا يعتمد بالتأكيد على يسوع. البشر اصبحوا مذنبين خلال الرّجل الواحد، آدم، وقد عوّض خلال الرّجل الواحد، يسوع.

الشيئ الوحيد الذى نحن يجب أن نفعل هو أن نؤمن بإنقاذ مغفرة الآثام. إنه الشيئ الوحيد الذى نحن يجب أن نعمل. نحن عندنا لا شيئ الا أن نبتهج بالحقيقة بأنّ يسوع لطّخ كل آثامنا. بالمناسبة، لماذا ترغم الناس الآخرين أن يعملون أعمال جيدة بشكل متحمّس؟ هل الناس يمكن أن تسلّم من آثامهم خلال أعمالهم؟ لا. يعتمد الإنقاذ فقط على الإيمان في مغفرة الآثام.


مَفْعُولَ الْمَعْصِيَةِ لَيْسَ كَمَفْعُولِ النِّعْمَةِ!

رومية 5 : 14 - 16 تدل، "أَمَّا الْمَوْتُ، فَقَدْ مَلَكَ مُنْذُ آدَمَ إِلَى مُوسَى، حَتَّى عَلَى الَّذِينَ لَمْ يَرْتَكِبُوا خَطِيئَةً شَبِيهَةً بِمُخَالَفَةِ آدَمَ، الَّذِي هُوَ رَمْزٌ لِلآتِي بَعْدَهُ. وَلَكِنَّ مَفْعُولَ الْمَعْصِيَةِ لَيْسَ كَمَفْعُولِ النِّعْمَةِ! فَإِذَا كَانَ الْكَثِيرُونَ بِمَعْصِيَةِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ قَدْ مَاتُوا، فَكَمْ بِالأَحْرَى فِي الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ تَتَوَافَرُ لِلْكَثِيرِينَ نِعْمَةُ اللهِ وَالْعَطِيَّةُ الْمَجَّانِيَّةُ بِالنِّعْمَةِ. ثُمَّ إِنَّ أَثَرَ خَطِيئَةِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ لَيْسَ كَأَثَرِ الْهِبَةِ! فَإِنَّ الْحُكْمَ مِنْ جَرَّاءِ مَعْصِيَةٍ وَاحِدَةٍ يُؤَدِّي إِلَى الدَّيْنُونَةِ. وَأَمَّا فِعْلُ النِّعْمَةِ، مِنْ جَرَّاءِ مَعَاصٍ كَثِيرَةٍ، فَيُؤَدِّي إِلَى التَّبْرِيرِ".


ماذا تعنى هذه الفقرات؟ الكتاب المقدس يقول، "لكن مَفْعُولَ الْمَعْصِيَةِ لَيْسَ كَمَفْعُولِ النِّعْمَةِ!" تشير النعمة إلى إنقاذ الله. يعني بأنّ كل الناس الذين ورثوا الخطيئة خلال آدم قد قدّر لهم أن يذهبوا إلى جهنم، لكن آثامهم يمكن أن تغفر لهم بشكل عشوائي خلال الإيمان في يسوع، الذى لطّخ كل آثامهم. يعني أيضا أن يسوع لطّخ مسبقا كل آثامنا المستقبلية.

الإنسان الذي هو مولود كنسل آدم هو آثم حتى إذا هو لا يأثم. إذن، هو لا يمكن أن يتجنّب الذهاب إلى جهنم حتى إذا هو لا يأثم. جاء يسوع إلى العالم وأصبح منقذنا. إنّ الهدية المجّانية هو بأنّ يسوع اعطانا تسديد مفرط ليغفر للآثام التى الناس يستمرّون فى إرتكابها حتى نهاية العالم.


إذن، الهدية مجّانية لرّجل واحد أعظم من الإساءة لرجل واحد. إذا الواحد يرتكب خطيئة تكون ضد الله، ثم ان الخطيئة لوحدها خطيرة بما فيها الكفاية أن تجعله يدان من قبل الله ويذهب إلى جهنم. على أية حال، هدية الرب، التي لطّخت مسبقا كل آثامنا وذنوبنا، أعظم من معصية آدم.

يعني أن حبّ يسوع وهدية مغفرة الآثام أعظم من الإساءة من كل البشر. لطّخ الرب بكفاية كل آثام العالم. إنّ حبّ يسوع، الذي انقذنا، وهدية الإنقاذ وفيرة وأكبر جدا من الإساءة التى ارتكبت من قبل الرّجل الواحد. لطّخ الرب الآثام مسبقا من القتال ضد الله مع اننا ضده بلحمنا. الآن الرب يريدنا أن نعتقد بأنّه لطّخ آثام العالم مسبقا سوية. لهذا انقذ المذنبين من كل آثامهم كحمل الله، الذي اخذ آثام العالم.

ان النّظرية، التي تقول بأنّ آثامنا تلطّخ متى نثق بالله، ولا تلطّخ متى نحن لا نثق بالله، غير صحيحة. الله لطّخ حتى آثام المتشكّكين لأنه يحبّ كل اناس العالم، حتى الناس لا يريدون أن يستلموا حبّ الله. لا أحد يستثنى من حبّ الله والإنقاذ. إنقاذ الله يجيء إلى أولئك الذين يثقون بحقيقة الإنجيل، الذي يصرّح بأنّ يسوع لطّخ كل آثامنا.

نحن مثل هذا الكائنات الضّعيفة. الله يحسب أولئك الذين يؤمنون بان يسوع لطّخ كل الآثام أن يكونوا بدون خطيئة. نحن ما زلنا عندنا العديد من الضّعف في لحمنا حتى بعد كل آثامنا غفرت. العديد من الأوقات، نقاتل ضد الله وحتى نحاول أن نضع جانباً بره عندما نحن لا نوافق رغبته. لكن الله يقول، "احبّك وأنا انقذتك. لطّخت الآثام مسبقا التي أنت قد ارتكبت حتى الآن." "أوه! هل هذا حقيقي، يا رب؟" "نعم، أنا قد لطّخت كل الآثام." "شكرا لك، يا رب. امدحك. أنا لا يمكن الا أن امدحك أنت لأنك احببتني كثيرا حتى لطّخت حتى خطيئة إنكارك."


أولئك الذين اصبحوا مذنبين قد جعلوا مستقيمون واصبحوا عبيد الحبّ. أخضعوا أنفسهم إلى حبّه. هم لا يمكن الا أن يثقوا بيسوع لأن الرب لطّخ خطيئة إنكاره، مع ذلك ينكرونه بسبب ضعفهم، كما بطرس عمل. يجعلهم يمدحون الرب. لذا بولس الرسول يقول ان إنقاذ الله أعظم من إساءة الرجل الواحد.

أخذ يسوع كل الآثام؛ الخطيئة الأصلية التي قد ورثت والآثام الحقيقية التي ترتكب بأعمالنا إلى نهاية العالم. لذا، كم عظيم حبّ الله! جدا، يقول الكتاب المقدس بشكل ضمنى، "انظروا! هوذا حمل الله الذي يأخذ خطيئة العالم!" (يوحنا 1 : 29).


الابرار سيملكون في الحياة خلال الواحد،
يسوع المسيح


ان آثام العالم لا يمكن أن تغفر خلال صلوات التوبة. المؤمنون لا يكون عندهم خطيئة ويستلمون إنقاذ من كل الآثام لأن الرب قد ازال حتى الآثام مسبقا التي سترتكب في المستقبل. رومية 5 : 17 تدل، "فَمَا دَامَ الْمَوْتُ بِمَعْصِيَةِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ، قَدْ مَلَكَ بِذَلِكَ الْوَاحِدِ، فَكَمْ بِالأَحْرَى يَمْلِكُ فِي الْحَيَاةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ الْوَاحِدِ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ الْمَجَّانِيَّةَ".

نحن نبارك بالنّعمة. من أولئك الذين يستلمون وفرة النّعمة وهدية البر؟ هم أولئك الذين يثقون بالرب وأن الآثام تغفر من قبل الإيمان فيه. نمدح الرب لأننا استلمنا وفرة نعمة مغفرة الآثام. "يَمْلِكُ فِي الْحَيَاةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ الْوَاحِدِ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ الْمَجَّانِيَّةَ" نحن ملوك الذين نملك في الحياة.

فقط ملوك يحكمون. نحن نحكم الآن. مَن يمكن أن يقاتل ضد الملوك؟ نحن، الذين نستلم وفرة النّعمة وهدية البر نملك كل يوم. نحكم اليوم و سنحكم غدا. كل من يبن الرحمة لنا نحن الملوك يبارك ويمكن أن يكون ملكاً معنا. على أية حال كل من لا يثق بإنجيل الحق الذى يبشر به الملوك سيذهبون إلى جهنم.

هناك قد كان العديد من الملوك الذين قد انقذوا في العالم وهناك قد كانوا العديد من الناس الذين ذهبوا إلى جهنم لأنهم كانوا ضد الملوك. هم كان يجب أن يكونوا رحيمون بالملوك، لكنهم ما كانوا. هم كان يمكن أن يكونوا ملوك إذا هم كان عندهم عيون الحقيقة والقلب.

هل تحكم؟ نتفاخر بثقة اننا نكون ملوك العالم. نعلن أن المتشكّكين سيذهبون إلى جهنم عندما يقاتلون ضدنا. فقط الملوك يمكن أن يعملون هذا. نحن ملوك حقيقيون. هل هناك أي واحد الذي لا يملك بين المستقيمين؟ إنه صفاقة لهم أن لا يحكمون كملوك. الملك يجب أن يحكم كملك. "أنت عندك أفكار خاطئة. أنت ستذهب إلى جهنم إذا أنت لا تقبل الحقيقة." الملك يجب أن يتصرّف كملك. الملك يجب أن يكون وقور ويعطي الاوامر للخطاة أن يعتقدون بالحقيقة.

الملك يمكن أن ويجب أن يحكم، يأمر و يصدر الحكم على المتشكّكين إلى جهنم الذين هم ضد بر الله بغض النظر عن صغر الملك. هو عندها القوة أن يحاكم المتشكّكين إلى جهنم أمام الله، لكنه لا يعني بأنّ الملك يمكن أن يستغل قوته كما يسرّ. الرب يخبرنا أن نحكم في العالم. حينئذ، يتركنا نحكم وندخل مملكة السّماء.


على أية حال، بعض المستقيمة هم ودعاء جدا لأن يستعملوا قوتهم. الرب سيوبّخهم عندما يجيء ثانية. "استسلمت إيمانك. لماذا تصرّفت كعبد؟ جعلتك ملك." هناك بعض الناس الذين يتصرّفون مثل العبيد إلى العالم. هل من المعقول لملك أن يقول، "يا سيد،" إلى عبده مثل ذلك؟ على أية حال، بعض الابرار يتكلّمون مثل ذلك مع انهم لا يفهمون. يناشدون من أجل الصفح على ركبهم إلى العالم حتى بعدما الله يسلّمهم من الخطيئة. الملك يجب أن يكون ملوكي.

لقد صرّحت بالملوكية المستقلة ضد العالم حالما اصبحت ملك. اعتقدت بأنّي اصبحت ملك وتصرّفت بالطّريقة الملوكية، مع أنّى أنا كنت صغير.


بطاعة الرّجل واحد، يسوع المسيح

رومية 5 : 18-19 تدل، "فَإِذَنْ، كَمَا أَنَّ مَعْصِيَةً وَاحِدَةً جَلَبَتِ الدَّيْنُونَةَ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، كَذَلِكَ فَإِنَّ بِرّاً وَاحِداً يَجْلِبُ التَّبْرِيرَ الْمُؤَدِّيَ إِلَى الْحَيَاةِ لِجَمِيعِ الْبَشَرِ. فَكَمَا أَنَّهُ بِعِصْيَانِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خَاطِئِينَ، فَكَذلِكَ أَيْضاً بِطَاعَةِ الْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ الْكَثِيرُون َ أَبْرَاراً."

"كَمَا أَنَّ مَعْصِيَةً وَاحِدَةً جَلَبَتِ الدَّيْنُونَةَ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ" هنا، الدينونة تعني الحكم. الشخص الذي هو مولود كسليل آدم والذي هو ليس مولود ثانية من الماء والرّوح، مع أنّه يثق بيسوع، يدان. "كَذَلِكَ فَإِنَّ بِرّاً وَاحِداً يَجْلِبُ التَّبْرِيرَ الْمُؤَدِّيَ إِلَى الْحَيَاةِ لِجَمِيعِ الْبَشَرِ"

كل الناس اصبحوا ابراراً بالفعل المستقيم الذى للواحد وهو يسوع، الذي ولد من مريم العذراء وقد عمّد في نهر الأردن ليحمل كل آثام العالم. ضحّى بحياته على الصليب عنهم ليجعل الكل ابرار. بطاعة رجل واحد إلى إرادة ألله الأب، العديد قد جعلوا ابرار.

بأمانة تامة، هل كل اناس العالم مذنبين، ام هل هم مستقيمون إذا نلاحظ من وجهة نظر الإيمان؟ كلّهم مستقيمون. بعض الناس يغضبون ويقاتلون ضدي عندما اقول ذلك بالإيمان. فى الحقيقة، لا يوجد هناك الذي عنده خطيئة فى رأي الله. الله ارسل ابنه الوحيد إلى العالم ونقل كل آثام العالم إليه وتركه يكون محكوم كممثل عن كل الناس


. الناس يدخلون مملكة السّماء أو جهنم
طبقا لإيمانهم


الله لا يحاكم العالم أكثر لأنه حاكم يسوع في مكان كل الناس. على أية حال، بعض الناس يعتقدون هذا والآخرين لا، مع ان إبن الله يأخذ كل الآثام ولطّخهم بإطاعته إرادة ألله. المؤمنون يدخلون مملكة السّماء بالوثوق ببر الله. الله يحسبهم أن يكونوا مستقيمين ويقول، "أنت مستقيم. تعتقد بأنّي لطّخت حقا كل آثامك. تعال. أنا قد اعددت مملكة السّماء لك." يدخلون مملكة السّماء بكفاية.

لكن بعض الناس لا يثقون به ويرفضون الإنجيل، قائلين، "يا الله، هل هو صدق؟ أنا لا يمكن أن أعتقده. هل هو صدق؟ أنا لا افهم حقا." الله سيقول، "لماذا تجعلني غاضب؟ ثق بي إذا تريد أن تعتقد، لكن لا تثق إذا أنت لا تريد أن تعتقد." "هل إنجيل الماء والرّوح حقيقي، يا رب؟" "انقذتك." "أنا لا يمكن أن أعتقده. أنا يمكن أن أعتقد بقدر,90% لكن أنا اشكّ في الأخير 10%."

إذن الله سيقول إليهم، "أنت لا تعتقده مع أنّى انقذتك مسبقا. اعمل طبقا لإيمانك. لقد تجمّلت رأيي أن أرسل أولئك الذين عنده خطيئة كنسل آدم إلى جهنم. جعلت مملكة السّماء، ايضاً. إدخل مملكة السّماء إذا تريد، واذهب إلى جهنم إذا تريد أن تكون ممثلاً في نار جهنم." يعتمد على إيمانهم سواء يدخلون مملكة السّماء أو جهنم.

هل تعتقد بأنّ يسوع ينقذك من كل آثامك بمعموديته ودمه الذي سفك على الصليب؟ يعتمد على إيمانك. ليس هناك منطقة وسط بين مملكة السّماء وجهنم. ليس هناك مثل هذا الشّيئ "لا" أمام الله. هناك فقط "نعم". الله أيضا لن يخبرنا "لا". وعد الله بكل الأشياء وانجزهم كلهم. لطّخ كل آثام المذنبين.


حيث كثرت الخطيئة، فان النعمة تعمل أكثر بكثير.

دعنا ننظر إلى رومية 5 : 20 - 21 "وَأَمَّا الشَّرِيعَةُ فَقَدْ أُدْخِلَتْ لِتُظْهِرَ كَثْرَةَ الْمَعْصِيَةِ. وَلَكِنْ، حَيْثُ كَثُرَتِ الْخَطِيئَةُ، تَتَوَافَرُ النِّعْمَةُ أَكْثَرَ جِدّاً، حَتَّى إِنَّهُ كَمَا مَلَكَتِ الْخَطِيئَةُ بِالْمَوْتِ، فَكَذَلِكَ أَيْضاً تَمْلِكُ النِّعْمَةُ عَلَى أَسَاسِ الْبِرِّ مُؤَدِّيَةً إِلَى الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا." لماذا دخل الناموس؟ ليجعل الإساءة تكثّر. البشر عندهم خطيئة حتما كأسلة آدم بالطّبيعة. لكنهم ما عرفوا طبيعتهم الشّرّيرة، وهكذا الله اعطى البشر الناموس ليعطيهم معرفة الخطيئة لأن الناموس يأمرهم ما يعملون وما لا يعملون، وهو يصبح خطيئة أن لا يطيع الناموس بأفكارهم وأعمالهم.

الناموس دخل لكى تكثر الإساءة. الله اعطانا الناموس ليجعلنا نعرف بأنّنا مذنبون خطيرون وكتل الخطيئة. على أية حال، حيث الخطيئة كثّرت، تكثر النعمة أكثر بكثير. هذا عناه أن الشخص الذي هو مولود بالخطيئة كسليل آدم، لكن يعتقد فى نفسه أن يكون آثم بسيط عنده لاشيئ متعلق بالحقيقة بأنّ يسوع انقذه.

على أية حال، الواحد الذي يعتقد انه عنده العديد من الضّعف ولا يمكن أن يعيش طبقا لكلمة الله باللّحم يعطي شكرا إلى الرب الذي انقذه. الإنجيل الذي قال اخذ الرب آثام العالم سوية هو هدية عظيمة إلى مثل هذا شخص. "لكن حيث الخطيئة كثّرت، النعمة كثّرت أكثر بكثير." الهدية كثّرت، المذنبون الخطيرون جدا يجعلون مستقيمون تماما. المذنبون البسيطون الذين يعتقدون انهم ليسوا ممتلئون بالخطيئة سيذهبون إلى جهنم. فقط المذنبون العظام يجعلون مستقيمون تماما.

لذا الشخص الذي يعرف بأنّه آثم خطير يمدح إنقاذ يسوع بشّدة. هناك بضعة وعاظ حسنة الأخلاق بين وعاظ الإنجيل في العالم. "حيث الخطيئة كثّرت، تكثّر النعمة أكثر بكثير." هذا لا يعنى بأنّنا لربما نأثم عن عمد لكي نعمة لربما نكثّر أكثر بكثير.

يقول بولس الرسول فى رومية 6 : 1, "إِذَنْ مَاذَا نَقُولُ؟ أَنَسْتَمِرُّ فِي الْخَطِيئَةِ لِكَيْ تَتَوَافَرَ النِّعْمَةُ؟" بولس يعني، "نحن ننقذ إذا نحن فقط نثق ببر الله. محا الرب مسبقا كل آثامنا وانقذ مذنبيننا بوفرة من كل آثامهم. نحن نجعل مستقيمون بالإعتقاد بقلوبنا. نحن يمكن أن ننقذ إذا نوثق بما الرب عمل. بغض النظر عن الشرور التى نفعل هكذا العديد من الأوقات، نحن نجعل مستقيمة بدون أعمال من قبل الإيمان في الحقيقة."

نصبح مستقيمين بالإيمان. كم شريرة هى أعمالنا؟ كم عدد الأوقات التى نأثم؟ كم من العيوب نحن عندنا إذا الله، الذي هو بريئ، ينظر الى أعمالنا؟ أنا لا يمكن ال أن أمدح الرب. رومية 5 : 20 - 21 تدل، "وَلَكِنْ، حَيْثُ كَثُرَتِ الْخَطِيئَةُ، تَتَوَافَرُ النِّعْمَةُ أَكْثَرَ جِدّاً، حَتَّى إِنَّهُ كَمَا مَلَكَتِ الْخَطِيئَةُ بِالْمَوْتِ، فَكَذَلِكَ أَيْضاً تَمْلِكُ النِّعْمَةُ عَلَى أَسَاسِ الْبِرِّ مُؤَدِّيَةً إِلَى الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا".


الله اعطانا حياة سرمدية خلال يسوع المسيح. بر الرب جعلنا نحكم معه. امدح الرب، الذي انقذ المذنبون بوفرة من كل آثامهم. شكرا لك، يا رب .

Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.