" مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا " (مت 8:10)
الصفحة الأم  |  خريطة الموقع  |  اتصل  |  مساعدة    
دراسة الكتاب المقدس كتبَ مسيحيةَ
مجانية مطبوعة
كتبَ مسيحيةَ
مجانية اليكترونية
عنا
 



 مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج

 

رسالة الى
كنيسة برغامس


< رؤيا 2 : 12 - 17 >
" و اكتب الى ملاك الكنيسة التي في برغامس هذا يقوله الذي له السيف الماضي ذو الحدين. انا عارف اعمالك و اين تسكن حيث كرسي الشيطان و انت متمسك باسمي و لم تنكر ايماني حتى في الايام التي فيها كان انتيباس شهيدي الامين الذي قتل عندكم حيث الشيطان يسكن. و لكن عندي عليك قليل ان عندك هناك قوما متمسكين بتعليم بلعام الذي كان يعلم بالاق ان يلقي معثرة امام بني اسرائيل ان ياكلوا ما ذبح للاوثان و يزنوا. هكذا عندك انت ايضا قوم متمسكون بتعاليم النقولاويين الذي ابغضه. فتب و الا فاني اتيك سريعا و احاربهم بسيف فمي. من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس من يغلب فساعطيه ان ياكل من المن المخفى و اعطيه حصاة بيضاء و على الحصاة اسم جديد مكتوب لا يعرفه احد غير الذي ياخذ."



تفسير

الآية 12: "و اكتب الى ملاك الكنيسة التي في برغامس هذا يقوله الذي له السيف الماضي ذو الحدين"
كانت برغامس العاصمة الحكومية لاسيا الصغرى، التى عبد سكانها العديد من الالهة الوثنية. بالاخص، كانت هى مركز عبادة الامبراطور. يقصد "بالذي له السيف الماضي ذو الحدين" أن الرب يحارب ضد أعداء الله.

الآية 13: "انا عارف اعمالك و اين تسكن حيث كرسي الشيطان و انت متمسك باسمي و لم تنكر ايماني حتى في الايام التي فيها كان انتيباس شهيدي الامين الذي قتل عندكم حيث الشيطان يسكن"
بينما برغامس كانت قلعة عبادة الإمبراطور، هي أيضا كانت المكان حيث أستشهد خادم الله المسمّى أنتيباس لانه رفض عبادة الأصنام الإمبراطورية و دافع عن إيمانه في الرب. سيجيء الوقت مرة ثانية عندما يجبرون الناس أن يعبدوا ضد - المسيح، لكن القديسين وخدام الله سيحمون إيمانهم حتى النّهاية، كما حمى أنتيباس إيمانه بحياته. أن يكون عندنا مثل هذا الإيمان المقدام، نحن يجب أن نبدأ نضع إيماننا في فعلنا الآن، حتى إذا نبدأ بالخطوات الصّغيرة. عندما يجىء وقت الإضطهاد، يجب أن يعتمد القديسون وخدام الله على روح القدس بالاخص. هم يجب أن يثقوا في الله ويعتنقوا إستشهادهم بشكل راغب في الرجاء، لكي هم يمكن أن يعطوا مجد إلى الله وينالوا السّماء والأرض الجديدة منه.

الآية 14: "و لكن عندي عليك قليل ان عندك هناك قوما متمسكين بتعليم بلعام الذي كان يعلم بالاق ان يلقي معثرة امام بني اسرائيل ان ياكلوا ما ذبح للاوثان و يزنوا"
وبّخ الله كنيسة برغامس لأن بعض من أعضائها اعتنقوا ضلالة بلعام. كان بلعام نبي كذاب الذي قاد الإسرائيليون بعيدا عن الله وجعلهم يرتكبون عبادة أصنام بإغراءهم أن يكون لهم علاقات مع الكاهنات الغير اليهود التي عبدت أصنام. وبّخ الرب اولئك الذين قد تركوا الله بايمانهم. ان قلوب الناس قد تركته وبدلا منه عبدوا الأصنام الباطلة. وان خطيئة عبادة الأصنام هي الخطيئة الخطيرة امام الله.

الآية 15: "هكذا عندك انت ايضا قوم متمسكون بتعاليم النقولاويين الذي ابغضه"

ان الكلمات "نيقولاويين" و"بلعام" في الكتاب المقدس هى مرادفة أساسا، تعنى "أولئك الذين يسودوا على الناس." عندما قال الله بأنّ هناك "قوم متمسكون بتعاليم النقولاويين،" هذا كان طّريقة أخرى للقول أن كنيسة الله يجب أن ترفض "قوما متمسكين بتعليم بلعام" أولئك الذين يتبعوا تعاليم النيقولاويين و بلعام كانوا أولئك الذين اتّبعوا المكاسب المادية وعبادة الأصنام. مثل هؤلاء الناس يجب أن يكونوا مطرودين بالطبع من كنيسة الله.

الآية 16: "فتب و الا فاني آتيك سريعا و أحاربهم بسيف فمي"
الله إذن اخبر كنيسة برغامس أن تترك عبادة الآلهة الباطلة ومساعيها نحو المكاسب الدّنيوية وترجع إلى الإيمان الصّحيح، يحذّرهم من ذلك مالم يندمون، هو يقاتل ضدهم بسيف فمه. هذا، بكلمات أخرى، تحذير حادّ بان الله سيعاقب أولئك الذين لا يتوبوا من اتباع تعاليم بلعام، حتى إذا هم كانوا مؤمنين. أولئك الذين سمعوا إنذار الله هذا ورجعوا إليه سيحيون، جسدياً و روحيا، لكن أولئك الذين لم يثبّتوا أنفسهم سيمضون الى دمارهم الجسدى والرّوحي. و لاجل ان القديسين وخدام الله أن يباركون على هذه الأرض ومابعد، هم يجب أن يسمعوا كلمة الله ويتبعون الرب بإيمانهم.

الآية 17: "من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس من يغلب فساعطيه ان ياكل من المن المخفى و اعطيه حصاة بيضاء و على الحصاة اسم جديد مكتوب لا يعرفه احد غير الذي ياخذ"
القديسون الحقيقيون سيعتنقون حتى إستشهادهم الخاص. الله يخبرنا انه سيعطي لأولئك الذين يستشهدون في إسمه، أطعمة السّماء ويسجّل أسمائهم في مملكته. لكى نعيش جسدياً وروحيا، نحن يجب أن نستمع إلى ما قال الروح القدس إلى كنيسة الله. إلى أولئك الذين يتغلّبوا على ذلك، لأولئك الذين يفوزون بمعركتهم ضد اتباع الشيطان سيعطي الله لهم بر الإيمان الذي سلّمهم من الخطيئة، و، لإيمانهم، هو سيكتب أسمائهم في كتاب الحياة.
يخبرنا الكتاب المقدس مرارا وتكرارا في بضعة فقرات مختلفة بأن الذى يصبر الى المنتهى سيخلص. القديسون، بكلمات أخرى، من الضروري أن يكونوا صبورين في أوقات النّهاية، لكي هم يمكن أن يحموا إيمانهم في إنجيل الماء والرّوح. إنّ أسماء المولودين ثانية تكتب فى كتاب الحياة. المؤمنون يجب أن، إذن، يدخلون مملكة الله من خلال عدم اتتّباعهم للمكاسب المادية والدنيوية لكن تتغلّب عليهم بالإيمان، حتى يوم ذاته عندما هم سيقفون أخيرا أمام الله .

عودة للستة

 


إصدار صالح للطبع   |   ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ

 
Bible studies
    عظات
    تصريح ايمان
    ما هو الإنجيل؟
    تعابير كتابية
    أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

   
Copyright © 2001 - 2012 The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.