" مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا " (مت 8:10)
الصفحة الأم  |  خريطة الموقع  |  اتصل  |  مساعدة    
دراسة الكتاب المقدس كتبَ مسيحيةَ
مجانية مطبوعة
كتبَ مسيحيةَ
مجانية اليكترونية
عنا
 



 مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج

 

يسوع المُتوج كممثل لله الآب


< رؤيا 5: 1-14 >
" و رايت على يمين الجالس على العرش سفرا مكتوبا من داخل و من وراء مختوما بسبعة ختوم. و رايت ملاكا قويا ينادي بصوت عظيم من هو مستحق ان يفتح السفر و يفك ختومه. فلم يستطع احد في السماء و لا على الارض و لا تحت الارض ان يفتح السفر و لا ان ينظر اليه. فصرت انا ابكي كثيرا لانه لم يوجد احد مستحقا ان يفتح السفر و يقراه و لا ان ينظر اليه. فقال لي واحد من الشيوخ لا تبك هوذا قد غلب الاسد الذي من سبط يهوذا اصل داود ليفتح السفر و يفك ختومه السبعة. و رايت فاذا في وسط العرش و الحيوانات الاربعة و في وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون و سبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض. فاتى و اخذ السفر من يمين الجالس على العرش. و لما اخذ السفر خرت الاربعة الحيوانات و الاربعة و العشرون شيخا امام الخروف و لهم كل واحد قيثارات و جامات من ذهب مملوة بخورا هي صلوات القديسين. و هم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين:
"مستحق انت ان تاخذ السفر،
و تفتح ختومه،
لانك ذبحت،
و اشتريتنا لله بدمك،
من كل قبيلة و لسان و شعب و امة،
و جعلتنا لالهنا ملوكا و كهنة؛
فسنملك على الارض."
و نظرت و سمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش و الحيوانات و الشيوخ و كان عددهم ربوات ربوات و الوف الوف. قائلين بصوت عظيم:
"مستحق هو الخروف المذبوح
ان ياخذ القدرة و الغنى و الحكمة
و القوة و الكرامة و المجد و البركة!"
و كل خليقة مما في السماء و على الارض و تحت الارض و ما على البحر كل ما فيها سمعتها قائلة:
"للجالس على العرش و للخروف
البركة و الكرامة و المجد و السلطان الى ابد الابدين!"
و كانت الحيوانات الاربعة تقول امين و الشيوخ الاربعة و العشرون خروا و سجدوا للحي الى ابد الابدين."



التفسير

الآية 1: " و رايت على يمين الجالس على العرش سفرا مكتوبا من داخل و من وراء مختوما بسبعة ختوم."
تقول هنا أَنْ الله الآب عنده سفر مختوم بسبعة ختوم في يده اليمنى. ربنا يسوع المسيح اخذ هذا السفر المحمول في اليد اليمنى للآب، معنياً أَنْ يسوع اُعطى كل سلطة السموات.

الآيات 2-4: " و رايت ملاكا قويا ينادي بصوت عظيم من هو مستحق ان يفتح السفر و يفك ختومه. فلم يستطع احد في السماء و لا على الارض و لا تحت الارض ان يفتح السفر و لا ان ينظر اليه. فصرت انا ابكي كثيرا لانه لم يوجد احد مستحقا ان يفتح السفر و يقراه و لا ان ينظر اليه."
لا يوجد ولا واحد، سوى يسوع، الذى يقدر أَنْ يحاكم العالم، يخلق السماء والأرض الجديدتان، ويحيا فيها مع القديسين كممثل لله الآب.

الآية 5: " فقال لي واحد من الشيوخ لا تبك هوذا قد غلب الاسد الذي من سبط يهوذا اصل داود ليفتح السفر و يفك ختومه السبعة."
هنا، عبارة "الاسد الذي من سبط يهوذا اصل داود" يؤكد الحقيقة أَنْ يسوع المسيح هو الله القدير وملك الملوك المستحق والقادر أَنْ يكمل خطة الآب بالتمام. يسوع المسيح هو الله نفسه وممثل الله الذى سيكمل خطة الله.

الآية 6: " و رايت فاذا في وسط العرش و الحيوانات الاربعة و في وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون و سبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض."

يسوع المسيح، بعدما استلم كل السلطة فوق السموات والأرض من الله الآب، هو الله القدير الذى خلق كل الأشياء. هو الذى اتي الى هذه الأرض في جسد انسان، استلم كل خطايا العالم، ومات لأجل هذه الخطايا ليفدينا من كل خطايانا.

الآية 7: " فاتى و اخذ السفر من يمين الجالس على العرش."
لأن يسوع المسيح كان مؤهلاً كالله، استطاع أَنْ يأخذ السفر من الآب. هذا يعنى أَنْ من الآن فصاعداً، ربنا سيقوم بكل أعمال الله.

الآية 8: " و لما اخذ السفر خرت الاربعة الحيوانات و الاربعة و العشرون شيخا امام الخروف و لهم كل واحد قيثارات و جامات من ذهب مملوة بخورا هي صلوات القديسين."

هذا يعنى أَنْ يسوع المسيح سيتصرف للآب كالله، الذى مهمته الأولى المُقَدمة بالـ 24 شيخا والأربعة حيوانات الحية كانت صلوات القديسين.

الآية 9: " و هم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق انت ان تاخذ السفر و تفتح ختومه لانك ذبحت و اشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة و لسان و شعب و امة،"
هنا، يسوع المسيح يُسَبَح مِن قِبل رسل السماء بعدما اصبح ممثل اللهِ. رسل السماءِ سبحوا يسوع المسيحَ لخلاصه للخطاة على هذه الأرضِ من آثامِ العالمِ. بينما على هذه الأرضِ، يسوع قَدْ عُمّدَ مِن قِبل يوحنا وماتَ على الصّليبِ ليخلص الخطاة من كل آثامِ العالم، وهو افتدىَ هؤلاء الخطاة للآب بدَفْعِ أجرة الخطيئةِ بدمه الخاصِ. لهذا رسل السماءِ يسبحون الأعمال البارة للواحد الذى قد أَصْبَح إلههم.

الآية 10: " و جعلتنا لالهنا ملوكا و كهنة فسنملك على الارض."
يسوع المسيح، الذي اصبحَ ممثل اللهِ الآب، حول القديسون الى شعب وقسوس ملكوت اللهِ، وجَعلهم يَحْكمونه. هكذا هو كَانَ اكثر من جدير بأَنْ يَستلمَ كل المجدِ والتسبيح من رسل السماءِ.

الآية 11-12: " و نظرت و سمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش و الحيوانات و الشيوخ و كان عددهم ربوات ربوات و الوف الوف. قائلين بصوت عظيم مستحق هو الخروف المذبوح ان ياخذ القدرة و الغنى و الحكمة و القوة و الكرامة و المجد و البركة!"
لأن يسوع قَدْ اَخذَ كل آثامِ العالمِ على جسده بمعموديته مِن قِبل يوحنا، يُمكنُ أَنْ يَنْزفَ على الصليب، ولهذا هو مستحقّ إستِلامِ القوةِ، الثروات، الحكمة، القوة، الكرامة، المجد، والبركة من كل المخلوقاتِ في السّماءِ كالواحد الذي يُمثل الآب. مُحَاط مِن قِبل رسل السماءِ وملائكته، يَستلمُ كل تسبيحهم وعبادتهم. الليلويا! سبحوا الرب! حول عرش اللهِ كَانَ الحيوانات الحيّةَ الأربعة والـ24 شيخَ. سبَحوا اللهَ الذي نجى كل الأنفس من الخطيئةِ، لأن مجده لانهائيُ.

الآية 13-14: " و كل خليقة مما في السماء و على الارض و تحت الارض و ما على البحر كل ما فيها سمعتها قائلة للجالس على العرش و للخروف البركة و الكرامة و المجد و السلطان الى ابد الابدين. و كانت الحيوانات الاربعة تقول امين و الشيوخ الاربعة و العشرون خروا و سجدوا للحي الى ابد الابدين."
أخيراً، يسوع المسيح الذي اصبحَ ممثل اللهِ قَدْ رُفِعَ كالمستحقّ إستِلامِ كل التسبيح والعبادةِ من رسل السماءِ. كل رسل السماءِ تعطيه البركة، الكرامة، والمجد الى الأبد وأبد الآباد، فإنه كَانَ الأكثر تَّعَجُّبِا وشكّرا أَنْ الله سَيَكُون جدير جداً. كل القديسين في كلا من السّماءِ وعلى الأرضِ يَجِبُ أَنْ يَعطوا المجد والكرامة له المُتَوّجَ كممثلِ لله الآب.

عودة للستة

 


إصدار صالح للطبع   |   ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ

 
Bible studies
    عظات
    تصريح ايمان
    ما هو الإنجيل؟
    تعابير كتابية
    أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

   
Copyright © 2001 - 2008 The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.