" مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا " (مت 8:10)
الصفحة الأم  |  خريطة الموقع  |  اتصل  |  مساعدة    
دراسة الكتاب المقدس كتبَ مسيحيةَ
مجانية مطبوعة
كتبَ مسيحيةَ
مجانية اليكترونية
عنا
 



 مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج

 

من سيخلص أثناء المحنة العظيمة؟


< رؤيا 7: 1-17 >
"و بعد هذا رايت اربعة ملائكة واقفين على اربع زوايا الارض ممسكين اربع رياح الارض لكي لا تهب ريح على الارض و لا على البحر و لا على شجرة ما. و رايت ملاكا اخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم الله الحي فنادى بصوت عظيم الى الملائكة الاربعة الذين اعطوا ان يضروا الارض و البحر. قائلا لا تضروا الارض و لا البحر و لا الاشجار حتى نختم عبيد الهنا على جباههم. و سمعت عدد المختومين مئة و اربعة و اربعين الفا مختومين من كل سبط من بني اسرائيل
من سبط يهوذا اثنا عشر الف مختوم؛
من سبط راوبين اثنا عشر الف مختوم؛
من سبط جاد اثنا عشر الف مختوم؛
من سبط اشير اثنا عشر الف مختوم؛
من سبط نفتالي اثنا عشر الف مختوم؛
من سبط منسى اثنا عشر الف مختوم؛
من سبط شمعون اثنا عشر الف مختوم؛
من سبط لاوي اثنا عشر الف مختوم؛
من سبط يساكر اثنا عشر الف مختوم؛
من سبط زبولون اثنا عشر الف مختوم؛
من سبط يوسف اثنا عشر الف مختوم؛
من سبط بنيامين اثنا عشر الف مختوم.
بعد هذا نظرت و اذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده من كل الامم و القبائل و الشعوب و الالسنة واقفون امام العرش و امام الخروف متسربلين بثياب بيض و في ايديهم سعف النخل. و هم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لالهنا الجالس على العرش و للخروف. و جميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش و الشيوخ و الحيوانات الاربعة و خروا امام العرش على وجوههم و سجدوا لله. قائلين:
"امين البركة و المجد و الحكمة،
و الشكر و الكرامة و القدرة و القوة،
لالهنا الى ابد الابدين.
امين."
و اجاب واحد من الشيوخ قائلا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم و من اين اتوا. فقلت له يا سيد انت تعلم فقال لي هؤلاء هم الذين اتوا من الضيقة العظيمة و قد غسلوا ثيابهم و بيضوا ثيابهم في دم الخروف. من اجل ذلك هم امام عرش الله و يخدمونه نهارا و ليلا في هيكله و الجالس على العرش يحل فوقهم. لن يجوعوا بعد و لن يعطشوا بعد و لا تقع عليهم الشمس و لا شيء من الحر. لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم و يقتادهم الى ينابيع ماء حية و يمسح الله كل دمعة من عيونهم. "



التفسير

الآية 1: "و بعد هذا رايت اربعة ملائكة واقفين على اربع زوايا الارض ممسكين اربع رياح الارض لكي لا تهب ريح على الارض و لا على البحر و لا على شجرة ما."
هذا يظهر لنا أَنْ سواء ريح الضيق تهب أم لا يعتمد كلية على سماح الله. الله قَدْ سبق فقرر أنه سيخلص 144,000 من اسباط اسرائيل ويجعلهم شعبه قبل أَنْ يسمح بالضيقة العظيمة على الأرض.

الآيات 2-3: "و رايت ملاكا اخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم الله الحي فنادى بصوت عظيم الى الملائكة الاربعة الذين اعطوا ان يضروا الارض و البحر. قائلا لا تضروا الارض و لا البحر و لا الاشجار حتى نختم عبيد الهنا على جباههم."
هنا، يَأْمرُ اللهَ الملائكةَ الأربعة الذي قَدْ مُنِحَوا أَنْ يَآْذوا الأرض والبحار أَنْ لا يَآْذوا العالم حتى يُخْتم 144,000 إسرائيليِ. الله اخبرهم، بكلمات أخرى، أَنْ لا يَآْذوا حتى يُختار 12,000 من كل سبط من إسرائيل وجباههم تُختم بختمِ اللهِ الحى. هذا كَانَ امر اللهِ الخاصِّ مظهراً اهتمامه الخاص بشعب إسرائيل.

الآية 4: "و سمعت عدد المختومين مئة و اربعة و اربعين الفا مختومين من كل سبط من بني اسرائيل."
أولئك المختومين بارادة الله سيستلمون حماية خاصة من قبل الله و بركته للخلاص حتى أثناء الضيقة العظيمة في الأزمنة الأخيرة.

الآيات 5-9: "من سبط يهوذا اثنا عشر الف مختوم من سبط راوبين اثنا عشر الف مختوم من سبط جاد اثنا عشر الف مختوم. من سبط اشير اثنا عشر الف مختوم من سبط نفتالي اثنا عشر الف مختوم من سبط منسى اثنا عشر الف مختوم. من سبط شمعون اثنا عشر الف مختوم من سبط لاوي اثنا عشر الف مختوم من سبط يساكر اثنا عشر الف مختوم. من سبط زبولون اثنا عشر الف مختوم من سبط يوسف اثنا عشر الف مختوم من سبط بنيامين اثنا عشر الف مختوم. بعد هذا نظرت و اذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده من كل الامم و القبائل و الشعوب و الالسنة واقفون امام العرش و امام الخروف متسربلين بثياب بيض و في ايديهم سعف النخل،"
هذه الآية تُخبرنا بعددَ المَخْتُومِين بين شعب إسرائيل ـ 12,000 من كل سبط من إسرائيل سَيُخْتَمُ كمستلمين نعمةِ اللهِ الخاصّةِ. الله سَيَعطي الخلاص إِلى 12,000 من كل سبط من إسرائيل ويَجْعلهم شعبه؛ هذه النّعمةِ الخاصّةِ سَتُمْنَحُ لكل سبط على حد سواء.
كما يحب اللهِ كل سبط من إسرائيل على حد سواء، اعطاهم كلّهم نفس بركةَ أَنْ يصبحوا شعبه. كَسا اللهُ الإسرائيليين بهذه النّعمةِ ليكمل كلمة وعده المعطاة لإبراهيم ونسله. كما يُمكنُ يُرى هكذا، أَنْ الله الله يُنجزُ كل شيءَ قَدْ وَعدَ وخَطّطَ به للبشريةِ.
هذا يخبرنا أَنْ عدد عظيم من الأمم سيخلصون أيضا خلال المحنة العظيمة ويُصبحُون شعب اللهِ. هناك سَيَكُونُ، بكلمات أخرى، عدد غير معدود بين الأمم أيضا الذين سَيَنجون من آثامهم بالإيمان بإنجيلِ الماءِ والرّوحِ ويَكُونون شهداء بإيمانهم في الأزمنة الأخيرة. يَجِبُ إذن أَنْ نَتذكّرَ أَنْ اللهِ يَعْملُ ليَجْعلَ الأمم شعبه حتى الأيام الأخيرة ذاتها.

الآيات 10-11: "و هم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لالهنا الجالس على العرش و للخروف. و جميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش و الشيوخ و الحيوانات الاربعة و خروا امام العرش على وجوههم و سجدوا لله،"
الله يَمْنحُ نعمته للخلاص حتى في الأزمنة الأخيرة إِلى كلا من الإسرائيليين ولنا، الأمم. ربنا إذن مستحق أَنْ يَستلمَ كل العبادةِ، التسبيح، والمجد. للقديسين، لا أحد آخر ما عدا اللهَ هو محل كل عبادتهم.

الآية 12: "قائلين امين البركة و المجد و الحكمة و الشكر و الكرامة و القدرة و القوة لالهنا الى ابد الابدين. امين."
كل رسل الله يعطون التسبيح للرب الذى هو الله. إنه من المناسب فقط أَنْ الله يستلم كل هذه التسابيح والكرامة.

الآيات 13-14: " و اجاب واحد من الشيوخ قائلا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم و من اين اتوا. فقلت له يا سيد انت تعلم فقال لي هؤلاء هم الذين اتوا من الضيقة العظيمة و قد غسلوا ثيابهم و بيضوا ثيابهم في دم الخروف."
الله سَيَجمّعُ حصاده الأخير بعد أَنْ يَرْفعُ ريحَ المحنةِ العظيمةِ ليَجْعلَ القديسون يَتغلّبونَ على إستشهادهم المجيدِ ويَحْمونَ إيمانهم الحقيقي.
عندما تمر الثّلاثة سنوات والنّصف الأولى من فترةِ السّبعة سّنوات من المحنةِ العظيمِ، القديسون سَيُضطَهدونَ بقساوة بضد المسيح ويَكُونونَ شهداء ليَحْموا إيمانهم. محنةِ الإستشهادِ هذه لها بُعدِ مختلفِ عن أي مِحَنِ أخرىِ قَدْ مَضتْ في تأريخِ الكنيسةِ؛ سَتَجْعلُ هناك حاجة مطلقة لإيمانِ القديسين الذي يؤمن باللهِ على هذه الأرضِ. الإستشهاد هو شرفُ عظيمُ للقديسين. خلال إستشهادهم، القديسون يُمكنُ أَنْ يَكْشفوا بوضوح أكثر إيمانهم الحقيقي في اللهِ. في الأزمنة الأخيرة للمحنةِ العظيمةِ، كل القديسين سَيَحْمون إيمانهم خلال إستشهادهم، يُشاركُون في قيامتهم ونشوة فرحهم، ويقفون امام عرشِ اللهِ.

الآيات 15-16: "من اجل ذلك هم امام عرش الله و يخدمونه نهارا و ليلا في هيكله و الجالس على العرش يحل فوقهم. لن يجوعوا بعد و لن يعطشوا بعد و لا تقع عليهم الشمس و لا شيء من الحر،"
أولئك الذين عِنْدَهم الإيمانُ الحقيقيُ امام اللهِ سَيُستَشهدُون في الأزمنة الأخيرة للمحنةِ العظيمةِ لكى يَحْموا إيمانهم في الخلاص بإنجيلِ الماءِ والرّوحِ. الله إذن سَيَعطي القديسون بمثل هذا الإيمانِ حمايته الخاصّةِ وبركته، ويُعانقهم بين ذراعيهِ.
بعد ما قَاتلَوا ضد المسيح وكانَوا شهداء وقاموا، القديسون لَنْ يَمُوتوا ثانية أو يَعانوا حزن في ملكوت اللهِ. سَيَعِيشونَ الى الأبد في البركاتِ المعطاه إِلى أولاد اللهِ. أولئك الذين يَعِيشُون في مُحتَضَنين بين ذراعى اللهِ لن يَنْقصهم شيئ، ولن يَعانونَ أبداً مرة ثانية أي أذىِ أو ألم من الشّريّرِ. كل ذلك ينتظرهم الآن هو مكافأة اللهِ الخاصّةِ، حبّه، والمجد الذي سَيُمْنَحونه الى الأبد.

الآية 17: "لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم و يقتادهم الى ينابيع ماء حية و يمسح الله كل دمعة من عيونهم."
الله سَيَكُونُ الرّاعيَ الأبدى للقديسين ويَعطيهم بركاته السّرمدية. ليُكافئَهم لكل المعاناة والإستشهادِ الذي مر القديسون خلاله لأجلِ الرب بينما على هذه الأرضِ، الله سَيَقُودهم إِلى ينابيع الماءِ الحيّ، يَسْمح لهم أَنْ يَكْسروا خبز مع الرب امام عرشِ اللهِ، ويَكْسوهم إلى الأبد في بركته ليلحقون به في كل مجده. لأن القديسين، بينما على هذه الأرضِ، قَدْ آمنوا بإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، عِاشَوا حياةَ الخدمةِ لمجدِ اللهِ، وقَدْ استشهدَوا لإسمه، الله سَيَسْمحُ لأولئك الذين هكذا حَموا إيمانهم أَنْ يَعِيشوا الى الأبد في وسطِ مجده في السّماءِ الجديدةِ والملكوت. الليلويا! سبحوا الرب!

عودة للستة

 


إصدار صالح للطبع   |   ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ

 
Bible studies
    عظات
    تصريح ايمان
    ما هو الإنجيل؟
    تعابير كتابية
    أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

   
Copyright © 2001 - 2008 The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.