Copyright © 2001 - 2012The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.


 

الويل من بئر الهاوية


< رؤيا 9 : 1 - 21 >
"1 ثم بوق الملاك الخامس فرايت كوكبا قد سقط من السماء الى الارض و اعطي مفتاح بئر الهاوية. 2 ففتح بئر الهاوية فصعد دخان من البئر كدخان اتون عظيم فاظلمت الشمس و الجو من دخان البئر. 3 و من الدخان خرج جراد على الارض فاعطي سلطانا كما لعقارب الارض سلطان. 4 و قيل له ان لا يضر عشب الارض و لا شيئا اخضر و لا شجرة ما الا الناس فقط الذين ليس لهم ختم الله على جباههم. 5 و اعطي ان لا يقتلهم بل ان يتعذبوا خمسة اشهر و عذابه كعذاب عقرب اذا لدغ انسانا. 6 و في تلك الايام سيطلب الناس الموت و لا يجدونه و يرغبون ان يموتوا فيهرب الموت منهم. 7 و شكل الجراد شبه خيل مهياة للحرب و على رؤوسها كاكاليل شبه الذهب و وجوهها كوجوه الناس. 8 و كان لها شعر كشعر النساء و كانت اسنانها كاسنان الاسود. 9 و كان لها دروع كدروع من حديد و صوت اجنحتها كصوت مركبات خيل كثيرة تجري الى قتال. 10 و لها اذناب شبه العقارب و كانت في اذنابها حمات و سلطانها ان تؤذي الناس خمسة اشهر. 11 و لها ملاك الهاوية ملكا عليها اسمه بالعبرانية ابدون و له باليونانية اسم ابوليون. 12 الويل الواحد مضى هوذا ياتي ويلان ايضا بعد هذا. 13 ثم بوق الملاك السادس فسمعت صوتا واحدا من اربعة قرون مذبح الذهب الذي امام الله. 14 قائلا للملاك السادس الذي معه البوق فك الاربعة الملائكة المقيدين عند النهر العظيم الفرات. 15 فانفك الاربعة الملائكة المعدون للساعة و اليوم و الشهر و السنة لكي يقتلوا ثلث الناس. 16 و عدد جيوش الفرسان مئتا الف الف و انا سمعت عددهم. 17 و هكذا رايت الخيل في الرؤيا و الجالسين عليها لهم دروع نارية و اسمانجونية و كبريتية و رؤوس الخيل كرؤوس الاسود و من افواهها يخرج نار و دخان و كبريت. 18 من هذه الثلاثة قتل ثلث الناس من النار و الدخان و الكبريت الخارجة من افواهها. 19 فان سلطانها هو في افواهها و في اذنابها لان اذنابها شبه الحيات و لها رؤوس و بها تضر. 20 و اما بقية الناس الذين لم يقتلوا بهذه الضربات فلم يتوبوا عن اعمال ايديهم حتى لا يسجدوا للشياطين و اصنام الذهب و الفضة و النحاس و الحجر و الخشب التي لا تستطيع ان تبصر و لا تسمع و لا تمشي. 21 و لا تابوا عن قتلهم و لا عن سحرهم و لا عن زناهم و لا عن سرقتهم"



التفسير:

الآية 1 : "ثم بوق الملاك الخامس فرايت كوكبا قد سقط من السماء الى الارض و اعطي مفتاح بئر الهاوية"
أن يعطى اللهِ الملاكَ المفتاحَ للهاوية يعنى أنه قد قَرّرَ أَنْ يَجْلبَ ويل فظيع مثل جهنم على البشريةِ.
إنّ الحفرةَ البلا قعرَ تَدْعى أيضا كالهاويةِ، بمعنى مكان العمقِ اللانهائيِ. أى أَنْ تَجْلبَ ألم إِلى ضد- المسيح الذى يحياِ على الأرضِ، و اتباعه، وأولئك الذين يَقفونَ ضد الابرار، الله سَيَفْتحُ الهاوية. ان مفتاح الهوية قَدْ اعطى إِلى الملاك الخامس. ان هذا ويل مُفزِعُ مثل جهنم نفسها.

الآية 2 : "ففتح بئر الهاوية فصعد دخان من البئر كدخان اتون عظيم فاظلمت الشمس و الجو من دخان البئر"
عندما سمح الله بإفتتاحَ الهاوية، العالم كله قَدْ مُلِأ بالغبارِ مثل رماد البركانِ جالباً ويل الظّلمةِ. ان ويل الظلمة هذا يَحْجزُ لهؤلاء الذين يحبون الظلمةِ. ان الله هو اللهُ النور الذي يُشرقُ علينا، يَعطي إنجيلَ الماءِ والرّوحِ إِلى كل شخصِ. إِلى أولئك الذينِ يَثقُون بهذه الحقيقةِ، اعطىَ اللهَ نعمةَ الإنقاذِ وسَمح لهم أَنْ يَعِيشوا في نوره السّاطع. لكن أولئك الذينَ لا يَقْبلُوا الحق يواجهون العقوبةِ العادلة للهِ، لانه سَيجلب عليهم ويل الظّلمةِ وله فقط الدينونة.
ان الناس ولدُوا أساساً كمذنبين، وهم يُفضّلونَ الظلمةَ على النور في حياتهم. هم هكذا يَستحقّونَ أَنْ ينالوا ويل الظّلمةِ من اللهِ لرَفْضِهم و عدم ايمانهم بإنجيلِ الماءِ والرّوحِ المعطى من الرب.

الآية 3 : "و من الدخان خرج جراد على الارض فاعطي سلطانا كما لعقارب الارض سلطان"
الله سَيُرسلُ جراد إِلى هذه الأرضِ ويُعاقبْ آثام أولئك الذينِ يرفضوا حق اللهِ في أفكارهم الفطريةِ. ان هذه الويل من الجرادِ هو قادر على جَلْبُ ألم تَعذيب مثل تلك للدغةِ عقربِ. إذن كل مذنبين هذا العالمِ يَجِبُ أَنْ يَثقَوا بالحبِّ الحقيقيِ للهِ. وأولئك الذين لا يثقوا، هم يَجِبُ أَنْ يدركوا الخبرة الأولية لرُّؤيةِ كم كبيرة ومؤلمة هى آثام رفضهم حبِّ اللهِ وموقفهم ضده.
أرسلَ اللهُ الجرادَ إِلى هذه الأرضِ و جعل الناس يَدْفعونَ أجورَ آثامهم بالوقوف ضد اللهِ الحقيقةِ بأفكارهم الفطريةِ. ان ثمن الخطيئةِ هذا هو ألمهم من طاعونِ الجرادِ.

الآية 4 : "و قيل له ان لا يضر عشب الارض و لا شيئا اخضر و لا شجرة ما الا الناس فقط الذين ليس لهم ختم الله على جباههم"
عندما الله يَجْلبُ ويل من الجرادَ الفظيعةَ، هو لا يَنْسي أَنْ يبين رحمته لأولئك الذينِ لهم ختمه. يَأْمرُ الجراد أيضا أَنْ لا تَآْذي الطّبيعة.

الآية 5 : "و اعطي ان لا يقتلهم بل ان يتعذبوا خمسة اشهر و عذابه كعذاب عقرب اذا لدغ انسانا"
فى اناشيد سليمان 8 : 6، يتكلم الله عن محبته و غضبه قائلاً " المحبة قوية كالموت الغيرة قاسية كالهاوية لهيبها لهيب نار لظى" على نفس النمط، يخبرنا هذا الويل فقط كم يكون أكثر بكثير فظاعة العقاب سيَكُونُ لمن رفضوا حبِّ اللهِ الذينِ بينه لنا من خلال إنجيل الماءِ والرّوحِ. هذا الويل سَيُعذّبُ الناس لخمسة شهورِ..

الآية 6 : "و في تلك الايام سيطلب الناس الموت و لا يجدونه و يرغبون ان يموتوا فيهرب الموت منهم"
ان ويل الجراد سيَجْلبُ مثل هذه الآلامِ العظيمةِ حتى أن الناسِ سَيُفضّلونَ أَنْ يَمُوتوا عن أَنْ يَعِيشوا في هذا الألمِ، ولكنهم لَنْ يَكُونوا قادرون أَنْ يَمُوتوا مهما ارادوا جداً. هذا الطّاعونِ جاءَ لأن الناسَ اهملَوا اللهَ. مُعتَقِدين أن نهايةِ حياةِ الجسد هى نّهايةُ الكل، اهملوا اللهَ، الذي يَحْكمُ كلتا الحياة والموت. لكن خلال هذا الويل من الجرادِ، الله يبين لنا انه حتى الموتَ لا يُمكنُ أَنْ يَجيءَ الا باذن اللهِ.

الآيات 7-12: "و شكل الجراد شبه خيل مهياة للحرب و على رؤوسها كاكاليل شبه الذهب و وجوهها كوجوه الناس. 8 و كان لها شعر كشعر النساء و كانت اسنانها كاسنان الاسود. 9 و كان لها دروع كدروع من حديد و صوت اجنحتها كصوت مركبات خيل كثيرة تجري الى قتال. 10 و لها اذناب شبه العقارب و كانت في اذنابها حمات و سلطانها ان تؤذي الناس خمسة اشهر. 11 و لها ملاك الهاوية ملكا عليها اسمه بالعبرانية ابدون و له باليونانية اسم ابوليون. 12 الويل الواحد مضى هوذا ياتي ويلان ايضا بعد هذا"
ان ذيول الجرادِ من الهاوية عِنْدَها القوةُ أَنْ تؤْذي الناس لخمسة شهورِ. ولو أن في مظهرهم يَشْبهونَ النِّساءِ، هذا الجرادِ هي كائناتُ مفزعةُ وقاسيةُ بشدة. هذا يبين كم كانت كبيرة خطيئة الرجالِ بإتِّباعِ النِساءِ أكثر من الله. نحن لا يَجِبُ أَنْ نَنْسي أن الشّيطانِ يَطْلبُ أَنْ يَجْعلنا نَسْقطَ في العهرِ الجنسى ويُمزّقنا بعيداً عن الله بجَلْبِ مثل هذه الآثامِ لرغبةِ الجسدِ العميقة في حياتنا.

الآيات 13-15 : "ثم بوق الملاك السادس فسمعت صوتا واحدا من اربعة قرون مذبح الذهب الذي امام الله. 14 قائلا للملاك السادس الذي معه البوق فك الاربعة الملائكة المقيدين عند النهر العظيم الفرات. 15 فانفك الاربعة الملائكة المعدون للساعة و اليوم و الشهر و السنة لكي يقتلوا ثلث الناس"
ان حكم اللهِ للخطيئةِ، والذي هو كَانَ ينتظره في الصّبرِ لأجلِ البشريةِ، قَدْ بَدأَ أخيراً. الآن وقتُ ويل الحربِ الذي سَيَقْتلُ ثُلث من البشريةِ في نهرِ الفراتِ.

الآية 16 : "و عدد جيوش الفرسان مئتا الف الف و انا سمعت عددهم"
هنا، عدد جيشِ الخيالةِ يُوضّحُ. هذه الحربِ تُشيرُ إلى حربِ إلكترونيةِ حديثةِ. مع أنّ ثُلث من البشريةِ يَقْتلُ في هذه الحربِ، الا أن الناس الاحياء سيكونا ما زالوا يَستمرّونَ أَنْ يَعْبدوا الأصنام، يقفوا ضد اللهِ، ويرفضون أَنْ يتوبوا عن آثامهم. هذه يبين لنا فقط كم صَلّب هو قلب كل شخصَ سيكون بآثامه في أوقاتِ النّهايةِ.

الآية 17 : "و هكذا رايت الخيل في الرؤيا و الجالسين عليها لهم دروع نارية و اسمانجونية و كبريتية و رؤوس الخيل كرؤوس الاسود و من افواهها يخرج نار و دخان و كبريت"
إن ما رآه يوحنا الرسول كَانَ الأسلحةَ المُخرّبةَ للقرن الحادى و العشرين، مثل الدبابات، الطائرات المقاتلة، والأسلحة الحديثةِ الأخرىِ.

الآيات 18-19 : " من هذه الثلاثة قتل ثلث الناس من النار و الدخان و الكبريت الخارجة من افواهها. 19 فان سلطانها هو في افواهها و في اذنابها لان اذنابها شبه الحيات و لها رؤوس و بها تضر"
ستقوم حربُ ضخمُة بالتّسليحِ الحديثِ فى أوقات النّهايةَ. وثُلث من البشريةِ سَيَمُوتُ من ويل النّارِ والدّخانِ والكبريتِ الذين جاؤوا من مثل هذا التّسليحِ.

الآية 20 : "و اما بقية الناس الذين لم يقتلوا بهذه الضربات فلم يتوبوا عن اعمال ايديهم حتى لا يسجدوا للشياطين و اصنام الذهب و الفضة و النحاس و الحجر و الخشب التي لا تستطيع ان تبصر و لا تسمع و لا تمشي"
على الرغم من هذه الويلات، أولئك الذين عِاشَوا الحربَ عَبدوا الأصنامَ أكثر واستمروا أَنْ يَنحنوا أمامهم، بالنسبة لهؤلاء الناسِ كَانوا قد اعدوا للدمار.

الآية 21 : " و لا تابوا عن قتلهم و لا عن سحرهم و لا عن زناهم و لا عن سرقتهم"
هذه يبين لنا انه في أوقاتِ النّهايةِ، ان البشرية لَنْ تَنْدمَ عن آثامها امام اللهِ ابداً. الله سيدين إذن هؤلاء المذنبين، لكن يسمح بعالم جديد ومبارك للابرار.

Copyright © 2001 - 2012The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.