Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.


 

من هم الزيتونتان
و النبيان


< رؤيا 11 : 1 - 19 >
"1 ثم اعطيت قصبة شبه عصا و وقف الملاك قائلا لي قم و قس هيكل الله و المذبح و الساجدين فيه. 2 و اما الدار التي هي خارج الهيكل فاطرحها خارجا و لا تقسها لانها قد اعطيت للامم و سيدوسون المدينة المقدسة اثنين و اربعين شهرا. 3 و ساعطي لشاهدي فيتنبان الفا و مئتين و ستين يوما لابسين مسوحا. 4 هذان هما الزيتونتان و المنارتان القائمتان امام رب الارض. 5 و ان كان احد يريد ان يؤذيهما تخرج نار من فمهما و تاكل اعداءهما و ان كان احد يريد ان يؤذيهما فهكذا لا بد انه يقتل. 6 هذان لهما السلطان ان يغلقا السماء حتى لا تمطر مطرا في ايام نبوتهما و لهما سلطان على المياه ان يحولاها الى دم و ان يضربا الارض بكل ضربة كلما ارادا. 7 و متى تمما شهادتهما فالوحش الصاعد من الهاوية سيصنع معهما حربا و يغلبهما و يقتلهما. 8 و تكون جثتاهما على شارع المدينة العظيمة التي تدعى روحيا سدوم و مصر حيث صلب ربنا ايضا. 9 و ينظر اناس من الشعوب و القبائل و الالسنة و الامم جثتيهما ثلاثة ايام و نصفا و لا يدعون جثتيهما توضعان في قبور. 10 و يشمت بهما الساكنون على الارض و يتهللون و يرسلون هدايا بعضهم لبعض لان هذين النبيين كانا قد عذبا الساكنين على الارض. 11 ثم بعد الثلاثة الايام و النصف دخل فيهما روح حياة من الله فوقفا على ارجلهما و وقع خوف عظيم على الذين كانوا ينظرونهما. 12 و سمعوا صوتا عظيما من السماء قائلا لهما اصعدا الى ههنا فصعدا الى السماء في السحابة و نظرهما اعداؤهما. 13 و في تلك الساعة حدثت زلزلة عظيمة فسقط عشر المدينة و قتل بالزلزلة اسماء من الناس سبعة الاف و صار الباقون في رعبة و اعطوا مجدا لاله السماء. 14 الويل الثاني مضى و هوذا الويل الثالث ياتي سريعا. 15 ثم بوق الملاك السابع فحدثت اصوات عظيمة في السماء قائلة قد صارت ممالك العالم لربنا و مسيحه فسيملك الى ابد الابدين. 16 و الاربعة و العشرون شيخا الجالسون امام الله على عروشهم خروا على وجوههم و سجدوا لله. 17 قائلين نشكرك ايها الرب الاله القادر على كل شيء الكائن و الذي كان و الذي ياتي لانك اخذت قدرتك العظيمة و ملكت. 18 و غضبت الامم فاتى غضبك و زمان الاموات ليدانوا و لتعطى الاجرة لعبيدك الانبياء و القديسين و الخائفين اسمك الصغار و الكبار و ليهلك الذين كانوا يهلكون الارض. 19 و انفتح هيكل الله في السماء و ظهر تابوت عهده في هيكله و حدثت بروق و اصوات و رعود و زلزلة و برد عظيم."
إنّ كلمةَ رؤيا 11 مهمُ جداً إلينا، كما كل كلمةِ اللهِ. أَنْ تُحطّمَ العالم، هناك عملُ حرجُ ذلك اللهِ يَحتاجُ أَنْ يَعمَلُ مقدماً. هذا يَحْصدونَ الناس إسرائيل للوقتِ الأخيرِ. الله أيضا عِنْدَهُ عملُ آخرُ أَنْ لكلا الإسرائيليين والوثنيين، وهذا أَنْ تَجْعليهم يُشاركوا في الإحياءِ الأولِ والاختطافِ مِن قِبل بعد ما استشهدوا.
كالتوراةِ تُزوّدُ حسابَ إجماليَ على هذه القضاياِ، نَحتاجُ أَنْ نَجدَ كيف إنقاذ اللهِ مغفرةِ الخطيئةِ يُنجزُ في العهد الجديدِ. يَتكلّمُ الكتاب المقدّسُ إلينا على هذه المواضيعِ لأن إذا نحن لا نَمتحنهم عن قرب، نحن نُصبحُ مُشَوَّشون حول القديسين، خدم اللهِ، والناس إسرائيل يَظْهرونَ في سفر الرؤياِ.



التفسير:

الآية : 1 "ثم اعطيت قصبة شبه عصا و وقف الملاك قائلا لي قم و قس هيكل الله و المذبح و الساجدين فيه"
هذا اخبرنا الذي عمل توفيرِ الإسرائيليين من الخطيئةِ بنعمةِ اللهِ الآن مجموعةُ أَنْ تَبْدأَ. " قياس " هنا يَعْني ذلك اللهِ َشخصياً يَتدخّلُ أَنْ يُنقذَ الناس إسرائيل من آثامهم في أوقاتِ النّهايةِ.
من الفقرة الرّئيسيِة للفصلِ 11, نحن يَجِبُ أَنْ نَضعَ تركيزنا على إنقاذِ الإسرائيليين من الخطيئةِ. هذه الكلمةِ تُخبرنا الذي الإنجيلَ الماءِ والرّوحِ سَيَكُونانِ إنتشارَ إِلى الناسِ إسرائيل من ذلك الحين فصاعداً، نُبيّنُ بِدايةَ عملِ اللهِ التي دارَ الإسرائيليون في الناسِ اللهِ سَلّموا من كل آثامهم خلال نعمةِ الإنقاذِ اعطوا مِن قِبل السيد المسيحِ يسوع. الله سَجّلَ رؤيا11 أَنْ يَعطي مغفرته أيضا من الخطيئةِ إِلى الإسرائيليين في أوقاتِ النّهايةِ. " القياس " في الآيات1 2 تعنى يَضعُ المقياسَ مع كل الأشياءِ. غرض اللهِ في قياسِ هيكله أَنْ يَجدَ، بعد ما خَطّطَ مسبقا أَنْ يُنقذَ الإسرائيليون، سواء أو لَيسَ قلوبهم مستعدةُ أَنْ تَستلمَ إنقاذهم. وإذا قلوبهم لَيسَ مستعدة، إذن إنه أَنْ يَجْعلهم مستعد، لكي قلوبهم لَرُبَما يَقفُ قائمة.

الآية : 2 "و اما الدار التي هي خارج الهيكل فاطرحها خارجا و لا تقسها لانها قد اعطيت للامم و سيدوسون المدينة المقدسة اثنين و اربعين شهرا"
الله اعطىَ قوةَ شيطانَ أَنْ تَدُوسَ على الوثنيين لثلاثة ونصف سنةِ. إذن، كل الوثنيين يَجِبُ أَنْ يَستلمَ في قلوبهم الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، كلمة التّسديدِ، بأسرع مايمكن ضمن الأولى الثّلاثة والنّصف سنة من السّبعة فترةِ السّنةِ من المحنةِ العظيمةِ. تأريخ هذا العالمِ سَيَنهي كالمحنةِ العظيمةِ تَعْبر منتصفها وتَدْخلُ في فترتها النّصفِ الثّانية. قريباً، الوقت سَيَدْخلُ المستقبل القريب عندما كل الوثنيين، وأيضا القديسون الذين قَدْ كانوا مُنقَذون مسبقا من كل آثامهم، سَيُداسُ على مِن قِبل الشّيطانِ.
الوثنيون هكذا يَجِبُ أَنْ يَستلموا مغفرة آثامهم ويَعدّونَ إيمانهم الإستشهادِ قبل الأولىِ الثّلاثة والنّصف سنةِ من ترخيصِ المحنةِ بواسطتهم. على هذا الوقتِ، الناس إسرائيل سَيَعانونَ أيضا تحت المحنةِ الخائفةِ خلال الأولىِ الثّلاثة والنّصف سنةِ. لكن هم سَيَقْبلونَ الحقيقة بأنّ يسوع أيضا منقذهم في هذا الوقتِ. من النّهايةِ، الناس إسرائيل سَيَستلمونَ إنقاذهم من كل آثامهم خلال الأولى الثّلاثة والنّصف سنة من المحنةِ العظيمةِ. نحن يَجِبُ أَنْ نُدركَ ذلك اللهِ سَيَسْمحُ مغفرة الخطيئةِ إِلى الإسرائيليين حتى خلال فترة المحنةِ العظيمةِ.

الآية : 3 "و ساعطي لشاهدي فيتنبان الفا و مئتين و ستين يوما لابسين مسوحا"
الله سَيَرْفعُ شاهدان خاصةً كخدمه لناسِ إسرائيل. النّبيان ذلك اللهِ سَيَرْفعُ للإسرائيليين يَعطي مرّتين قوة عظيمة مثل ذلك من الأنبياءِ الكبار السن، وخلال كَلِماتِ شهادتهم، الله سَيَبْدأُ عمل بين الناسِ إسرائيل لكي هم يَقْبلونَ السيد المسيح يسوع كمنقذهم. خلال أعمالِ هؤلاء النّبيين، العديد من الإسرائيليين سَيُصبحونَ الناس المولد ثانيةً حقاً اللهِ.
مِن قِبل عِنْدَهُ النّبيان، الذي الله يُرسلُ في أوقاتِ النّهايةِ أَنْ يُنقذا الإسرائيليون من آثامهم، يُؤدّي معجزاتَ وعجائبَ، هو سَيَجْعلُ الإسرائيليون، الذين إذن يَكُونونَ قادوا بهؤلاء الأنبياءِ، عودة إِلى السيد المسيحِ ويَثقوا به كمنقذهم. هؤلاء النّبيين سَيَغذّيانِ كلمة اللهِ إِلى الناسِ إسرائيل ل1,260 يومِ خلال ثلاثة محنة الأولى عظيمة ونصف سنة. بإعْطاءِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ إِلى الإسرائيليين والجَعْلِ يَثقونَ به، الله سَيَسْمحهم نفس الإنقاذ الذي قَدْ انقذَ وثنيون أوقاتِ العهد الجديدِ من كل لهم يَأْثمونَ خلال الإيمانِ.

الآية : 4 "هذان هما الزيتونتان و المنارتان القائمتان امام رب الارض"
" الشّجرتان الزّيتونية " يُشيرُ إلى النّبيين هنا اللهِ (رؤيا 11 : 10). "المنارتان" من الناحية الاخرى، يُشيرُ إلى كنيسةِ اللهَ الذي اَسّسَ بين الوثنيين، والكنيسة الذي اجازَ إِلى الناسِ إسرائيل. الله قَدْ بَنى كنيسته بين كلا اليهودِ ونا الوثنيين، وهو سَيَستمرُّ أَنْ يَعمَلُ عمله الأرواحِ المُنقِذةِ من الخطيئةِ حتى ذاتهِ اليوم الماضي.
مِن قِبل " الشّجرتان الزّيتونية " و"المنارتان" الله يُخبرنا الذي كما هو قَدْ رَفعَ فوق أنبيائه في أوقاتِ العهد القديمِ أَنْ يُنقذَ الإسرائيليون من آثامهم وقَدْ عَملوا خلال هؤلاء الأنبياءِ بالمُتَكلِّمين إليهم، عندما أوقات النّهايةِ تَجيءُ، هو سَأيضا إرتفاعُ فوق من الناسِ إسرائيل نبيان الذي يَوصيانِ كلمته، ويَقُودانِ الإسرائيليون إِلى يسوع خلال هؤلاء الأنبياءِ.
الإسرائيليون قَدْ فَشلوا في أن يَأْخذوا بجدية خدمَ اللهِ الذين هم الأصلِ الغير اليهودِ، وهم لا يَستمعونَ إلى ما هؤلاء خدمِ اللهِ يَجِبُ أَنْ يَقُولوا إليهم. كما يَعْرفونَ كل شيءَ حول النّظامِ القربانيِ وتنبؤاتِ العهد القديمِ، النّهاية وَقّتَ أنبياءَ اللهِ مِنْ الضروري أَنْ يُرْفَعوا من ناسهم الخاصين من إسرائيل. إنّ الإسرائيليين مثقّفون بشكل جيدُ جداً في الكتاب المقدّسِ الذي هم لَرُبَما أيضا يَقْرأون التوراه بالكامل حتى كما يَجْرونَ. لهذا هم لَنْ يَثقوا بما الخدمِ الغير اليهودِ للهِ يَقُولونَ إليهم.
لكن خدمَ اللهِ، سماع الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ الذي أنتَ وأنا أَوصي الآن، سَتَنْهضانِ من ناسهم الخاصين. عندما المؤمنون في الإنجيلِ الماءِ وصعودِ الرّوحِ من هم الخاصِ، ومنهم يَنْهضُ النّبيان اَسّسا مِن قِبل اللهِ الذي يُوضّحُ ويَوصي كلمة اللهِ إليهم، فقط عند سَالإسرائيليونُ يَجيئونَ أَنْ يَعتقدوا.
الناس إسرائيل سَيَعْرفونَ بأن هؤلاء الشّاهدين هم الأنبياءُ ارسلوا ورَفعوا مِن قِبل اللهِ بنفسه أَنْ يُنقذهم من آثامهم في أوقاتِ النّهايةِ. هؤلاء الأنبياءِ سَيُمارسونَ قوتهم الهائلة، كما خدم اللهِ في العهد القديمِ، الذين الإسرائيليون يَعْرفونَ جيّدين ويَثقونَ ب، قَدْ مَارسَ قبل. الإسرائيليون سَإذن يَرونَ بعيونهم الخاصةِ العجائبِ القويةِ التي شاهدين يُؤدّيانِ في الحقيقة. عن هذا، الناس إسرائيل سَيَرْجعونَ إِلى السيد المسيحِ يسوع ويَثقونَ باللوردِ. عندما يَعترفونَ السيد المسيحَ يسوع كإبنِ اللهِ ومنقذهم، كما نحن نَعمَلُ، هم سَيكونُ عِنْدَهُمْ نفس الإيمانُ كلنا ذلك، هم، جداً، سَيُنقَذُ بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ.
هؤلاء الشّاهدين سَيُوضّحانِ كلمة اللهِ ويَغذّيانه إِلى الناسِ إسرائيل ل1,260 يومِ خلال المحنة العظيمة من سبع سَنَواتِ. كما أنتَ وأنا، الذين هم وثنيون أوقاتِ العهد الجديدِ، اُنقذَ بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، الله سَاَسْمحُ الإسرائيليون أيضا أنْ يُنقَذونَ في أوقاتِ النّهايةِ بوُثُوق بِ هذا الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ.
كالآية 4 اخبرنا، " هذه شجرة الزيتونان و المنارتان مقام قبل اللهِ الأرضِ،" الكتاب المقدس تَدْعو هؤلاء الشّاهدين ك" شجرة الزيتونان. " شجرة الزيتونان تُشيرانِ إلى النّبيين من النّهايةِ تُوقّتانِ. من الشّعرِ 10, إنه كَتبَ، " وأولئك الذين يَنشغلُ بالأرضِ سَيَبتهجُ فوقهم، صنع مرح، ويُرسلُ هدايا إِلى الآخرِ واحد، لأن هؤلاء النّبيين عَذّبا أولئك الذين يَنشغلُ بالأرضِ. " هنا، نحن يَجِبُ أَنْ نَحْلَّ هذه الكلمةِ بتَركيزِ على التي شجرة الزيتونين.
أشجار الزيتون قَدْ استعملتْ في عُمرِ العهد القديمِ أَنْ تُكرّسَ أثاث المكان المقدّسِ والمذبحِ في هيكلِ اللهِ بدِهانهم بنفطهم. هذا زيت الزيتونِ قَدْ استعملَ للأغراضِ الأخرىِ أيضا، مثل في إنارةِ هيكلِ القناديلِ. هم كَانَ يجبُ أَنْ يَستعملوا فقط زيت الزيتون الصّافي في الهيكلِ. الله مَا سَمحَ مهما كان نفط أنْ يُستَعملُ في هيكله، لكن هو تَأكّدَ بأنّ فقط زيت الزيتون سَيَستعملُ. هكذا، نحن يَجِبُ أَنْ نَعْرفَ بأنّ شجرة الزيتونَ، وأيضا الشّجرة تين، يُمثّلُ الناسَ إسرائيل.
هناك العديد من التّفسيراتِ على هذه شجرة الزيتونين و منارتان. بعض الناسِ حتى طلب الذي هم أنفسهم أشجار الزيتونُ. لكن شجرة الزيتونين تُشيرانِ إلى الواحدِ المَدْهُونةِ. من أوقاتِ العهد القديمِ، الناس قَدْ دُهِنوا متى هم قَدْ اُسّسوا كنبيِ، ملك، أو خوري. عندما واحد قَدْ هكذا دُهِنَ، روح القدس انحدرَ عليه /ها. في حد ذاته، يُشيرُ شجرة الزيتونُ إلى السيد المسيحِ يسوع الذي قَدْ حُمِلَ بالروح القدسِ (رومية 11 : 24). لكن الناسَ عِنْدَهُمْ العديد من سوء التفاهمِ على هذه النّقطةِ.
وعلى الرغم من هذا، شجرة الزيتونان، اللواتي هن الشّاهدان ذَكرا خلال المرور الرّئيسي، يُشيرانِ إلى الخادمين من اللهِ الذي هو يَرْفعُ خاصةً في أوقاتِ النّهايةِ لإنقاذِ الإسرائيليين.
هذا ما اية 4 يُخبرنا. والمنارتان يُشيرُ إلى كنيسةِ اللهَ هنا الذي سَمحَ بين الوثنيين، والكنيسة اجازوا إِلى الناسِ إسرائيل. من عُمرِ العهد القديمِ، الإسرائيليون كَانَ عِنْدَهُمْ كنيسةُ اللهِ بشكل أصلي. لكن من عُمرِ العهد الجديدِ، هم لَمْ يَعُودوا قد أَخَذوا هذه كنيسةِ اللهِ. الذي؟ لأن هم لحد الآن أَنْ يَعترفوا السيد المسيح يسوع، وأيضا ما عِنْدَهُمْ روح القدسُ في قلوبهم.
كما قَدْ قَبلوا لا الإنجيلُ الماءِ والرّوحِ ولا السيد المسيحُ يسوع، كنيسة اللهِ لَيستْ أطولَ وُجِدتْ بينهم. على أية حال، قبل النّهايةِ النّهائيةِ للعالمِ، خلال الأولى الثّلاثة والنّصف سنة من المحنةِ العظيمةِ، الله سَيَسْمحُ كنيسته إِلى الناسِ إسرائيل أيضا. لهذا الكتاب المقدس تُخبرنا عن شجرة الزيتونين، اللواتي هن الشّاهدان.
الرب سَيُؤسّسُ كنيسته ويَعمَلُ عمله الأرواحِ المُنقِذةِ من الخطيئةِ بين كلا اليهودِ ونا الوثنيين. وخلال هذه الكنائسِ، هو سَيَجْعلهم يَخْدمونَ هذا العملِ الرّوحيِ للأرواحِ المُنقِذةِ من الخطيئةِ حتى ظهورِ المسيح الدجالِ. هذه الوسائلِ ذلك اللهِ سَيَجْعلُ الأوعية خارج القديسين، أعضاء كنيسته، أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ يَخْدمونَ وزارةَ توفيرِ الأرواحِ فَقدتْ في الخطيئةِ. نحن يَجِبُ أَنْ إذن نُنفّذَ وزارتنا الباقية بشكل مجتهد في الإيمانِ.

الآية : 5 "و ان كان احد يريد ان يؤذيهما تخرج نار من فمهما و تاكل اعداءهما و ان كان احد يريد ان يؤذيهما فهكذا لا بد انه يقتل".
أعطىَ اللهُ هذه القوةِ إِلى النّبيين لكي هم لَرُبَما يُنفّذونَ بعثتهم الخاصّة. أَنْ تَجْعلَ الناس إسرائيل يَنْدمونَ ويَتغلّبُ على الشّيطانِ في أوقاتِ النّهايةِ، الله يُشوّفنا من يُحاولُ أَنْ يَقْتلَ الشّاهدان سَأنفسهم يَكُونونَ مَآْذيَّ، والذي قوة كلمته سَتَكُونُ مع هؤلاء الشّاهدين.
في حد ذاته، الناس إسرائيل، يَثقُ بتعليماتِ هؤلاء النّبيين، سَتَرْجعُ إِلى السيد المسيحِ يسوع. لهذا الله يُجيزُ الزّيتونان الذي، الشّاهدان إِلى الإسرائيليين، لكي هم يُحتملُ أَنْ يُنقذوا من آثامهم خلال النّهاية تُوقّتُ.

الآية : 6 "هذان لهما السلطان ان يغلقا السماء حتى لا تمطر مطرا في ايام نبوتهما و لهما سلطان على المياه ان يحولاها الى دم و ان يضربا الارض بكل ضربة كلما ارادا".
لأن الناسَ إسرائيل لَنْ يَنْدمَ مالم خدمَ اللهِ الذي هو يَرْفعُ لهم يُؤدّي هذه أَفْعالِ قوةِ، الله سَيُجيزُ الشّاهدان أَنْ يَعْملا بقوته. النّبيان لَنْ فقط يَقُودا الإسرائيليون إِلى يسوع، لكن هم سَيَتغلّبونَ على أعداءِ اللهَ أيضا بالقوةِ ويُنجزونَ كل أعمالِ دُعوتهم. الله سَيَعطيهم قوة خاصّة لكي هم لَرُبَما يَوصونَ كل كلمةِ التّنبؤِ إِلى الناسِ إسرائيل، يَشْهدُ الذي السيد المسيحَ يسوع مسيح المنتظرهم المنتظر طويلاً، ويَجْعلونهم يَعتقدونَ.

الآية : 7 "و متى تمما شهادتهما فالوحش الصاعد من الهاوية سيصنع معهما حربا و يغلبهما و يقتلهما"
هذه الكلمةِ تُخبرنا الذي المسيح الدجالَ سَيَظْهرُ في هذا العالمِ عندما الأولى الثّلاثة والنّصف سنة من السّبعة فترةِ السّنةِ من ترخيصِ المحنةِ العظيمِ مِن قِبل. إنه في هذا الوقتِ بأن هذا الذي يَثقُ بالسيد المسيحِ يسوع كمسيح المنتظرهم المُنتَظَرِ يَنْهضُ أخيراً من الناسِ إسرائيل. لكن العديد من هم سَيُستَشهدونَ أَنْ يَحْموا إيمانهم من الوحشِ، الذي هو المسيح الدجال، وتوابعه. النّبيان من اللهِ سَيَكُونانِ مُسْتَشْهدة أيضا عندما يُكملونَ أعمالَ دُعوتهم.
بأن هؤلاء الشّاهدين سَيَقْتلانِ بالمسيح الدجالِ طبقاً لإرادة ألله. الذي؟ لأن اللهَ يُريدُ أيضا أَنْ يَعطيهم جائزته للشّهداءِ. هذه الجائزةِ لهم أَنْ تُشاركَ في الإحياءِ الأولِ، موصّل الربِ في عشاءِ زواجِ الحملِ، يَبتهجُ الى الأبد، ويَستلمُ حياة سرمدية. أَنْ تَعطي هذه البركةِ إِلى كل القديسين، الله يُريدهم أنْ يُستَشهدونَ لإيمانهم. كل القديسين، إذن، يَجِبُ أَنْ لا خوف ولا تَتجنّبَ إستشهادهم، لكن يُعانقه بدلاً في الإيمانِ التّوكيديِ ويَستلمُ جائزتهم الموهوبة.

الآية : 8 "و تكون جثتاهما على شارع المدينة العظيمة التي تدعى روحيا سدوم و مصر حيث صلب ربنا ايضا".
هذا الشّعرِ يُخبرنا الذي " الشّاهدان " بالضبط من الناسِ إسرائيل. الخادمان ذلك اللهِ سَيَرْفعُ للإسرائيليين لَيسَ من الوثنيين، لكن من ناسهم الخاصين من إسرائيل. في حد ذاته، الشّاهدان يَقْتلانِ في نفس المكانِ حيث يسوع قَدْ صُلِبَ. هذه الحقيقةِ تُخبرنا بوضوح بأنّ الشّاهدين إسرائيليونُ. لناسِ إسرائيل، هم خدمُ اللهِ.
إِلى الناسِ إسرائيل، الذين هم يَحْبّونَ الناس روحياً سدوم ومصر، الله سَيُؤسّسونَ أنبيائه، يَعطيهم يُشغّلونَ، ويَجْعلهم يَشْهدونَ بأنّ يسوع هو المسيح المنتظرُ للذي الإسرائيليين قَدْ انتظروا، لكي الناسَ إسرائيل لَرُبَما يَنْدمُ ويَثقُ بيسوع.
المسيح الدجال سَيَقْتلُ الخادمان من اللهِ على مكانِ الجلجلة، حيث يسوع قَدْ صُلِبَ. لأن توابعَ المسيح الدجالِ عِنْدَهُ أرواحُ شريّرةُ، هم سَيَكْرهونَ إِلى الموتِ هؤلاء الشّاهدين الذي يَثقانِ بيسوع ويَشْهدونَ له. مثل الجنودِ الرّومان الذين صَلبوا يسوع وثَقبوا جانبه برمحِ قبل، ذلك بالأرواحِ الشّريّرةِ سَتَكْرهُ ليس فقط يسوع، لكن هم سَيَكْرهونَ الشّاهدان أيضا اللهِ ويَقْتلونهم.

الآية : 9 "و ينظر اناس من الشعوب و القبائل و الالسنة و الامم جثتيهما ثلاثة ايام و نصفا و لا يدعون جثتيهما توضعان في قبور"

بين الناسِ إسرائيل أيضا، هناك أولئك الذينُ لا يَثقُ بالسيد المسيحِ يسوع كمنقذهم. رُؤية موتِ لحمِ الخادمين ( شجرتان زيتونية )، هؤلاء الناسِ سَيُصبحونَ مَغْمُور مِن قِبل إحساسهم النّصرِ، وأَنْ يُحسّنوا هذا إحساسِ نصرِ، هم لَنْ حتى يَعطوا ضحاياهم دفن صحيح. لكن نصرهم سَيُحَطّمُ إِلى القِطَعِ عندما الله يَجْلبُ " الشّاهدان " إِلى الحياةِ ثانية، وهم سَإذن يَجيءُ أَنْ تَخَافَ الله.
هم لَرُبَما يُهنّئونَ أنفسهم لموتِ الخادمين من اللهِ، لكن هذا لَنْ تَدُومي طويل، لهم سَيُدركونَ قريباً الذي المسيح الدجال لَيسَ مباراةَ للإحباطِ وفراغِ السيد المسيحِ يسوع سَهكذا يَغْمرونهم.
هؤلاء الناسِ يَكْرهونَ كلمةَ اللهَ تنبؤِ اوصتْ مِن قِبل النّبيين. بالمقامِ ضد هؤلاء الخادمين الذي الله يَرْفعُ، هم سَيَكُونونَ في النهاية يَقْطعانِ من الحصادِ الأخيرِ للإنقاذِ ويَنتهي تَحَوُّل إلى توابعَ شيطانِ.

الآية : 10 "و يشمت بهما الساكنون على الارض و يتهللون و يرسلون هدايا بعضهم لبعض لان هذين النبيين كانا قد عذبا الساكنين على الارض"ِ.
كما يَوصونَ كلمة اللهَ تنبؤِ، الشّاهدان رَفعا لإنقاذِ الإسرائيليين سَيَكُونانِ ألمَ عظيمَ في الرّقبةِ لتوابعِ شيطانِ. في حد ذاته، هم سَكل يَبتهجونَ بموتِ هؤلاء الشّاهدين ويُرسلونَ هدايا إِلى كل منهم الآخرِ أَنْ يُهنّئَ أنفسهم.
نحن، جداً، سعيدُ عندما أولئك الذينُ كَانَ يُضايقنا نَختفي. المسيح الدجال وتوابعه سَيَكْرهونه عندما الشّاهدان رَفعا مِن قِبل اللهِ يَوصيانِ كلمته. جميع وقتِ يَسْمعونَ كلمةَ اللهِ، أرواحهم سَتَغْمرُ بالمعاناةِ. لأن هم هكذا عُذّبوا جداً حينما الشّاهدان تَكلّما إليهم حول يسوع، هم يَبتهجونَ متى يَرونهم يَضعونَ إِلى الموتِ بالمسيح الدجالِ. لهذا هم يُبادلونَ هدايا ويُهنّئونَ كل منهم الآخر.

الآية : 11 "ثم بعد الثلاثة الايام و النصف دخل فيهما روح حياة من الله فوقفا على ارجلهما و وقع خوف عظيم على الذين كانوا ينظرونهما".
الله، على أية حال، سَتَجْعلُ الشّاهدان يُشاركانِ في الإحياءِ الأولِ. هذه الكلمةِ هي دليلُ الحقيقة بأنّ القديسين، الذين هم استشهدوا أَنْ يَحْموا إيمانهم بعد بعد ما كانوا مُنقَذة من الخطيئةِ بوُثُوق بِ كلمةِ الإنقاذِ اعطتْ مِن قِبل الربِ، سَتُشاركُ في الإحياءِ الأولِ.
الذي نفس الحياةِ دَخلهم في " ثلاثة ونصف يوم " يُخبرنا الذي الربَ سَيَسْمحُ إحيائهم في قصيرِ بينما، كما هو نفسه قَدْ انبعثَ من موته اللّحمِ. ذلك اللهِ قَدْ سَمحَ كل القديسين هذا إيمانِ الإحياءِ الأولِ، للقديسين بأنفسهم، بركة عظيمة من اللهِ، لكن مع كل المذنبين، هو سَيَجْلبهم فزع عظيم وخوف. إنّ الإحياءَ الأولَ للقديسين هم وعدُ اللهِ وجائزته لإيمانهم.

الآية : 12 "و سمعوا صوتا عظيما من السماء قائلا لهما اصعدا الى ههنا فصعدا الى السماء في السحابة و نظرهما اعداؤهما".
هذه الكلمةِ تُشيرُ الإحياءَ ونشوة الطربَ من كل القديسون. بعد ما وَثقَ بكلمةِ الربَ تنبؤِ، أولئك الذين اُنقذَ من كل آثامهم كَانَ لا إختيارُ لكن أنْ يُستَشهدُ أَنْ يَحْمي إيمانهم. هذا الشّعرِ يُشوّفنا الذي الربَ سَيَنبعثُ كل هذه القديسين ونشوة الطربهم. القديسون وخدم اللهِ الذين هم استشهدوا في هم الإخلاص له سَيُبَاركُ مِن قِبل يُكانُ المَرْفُوع إِلى الجويةِ ( الاختطاف ) بسبب إيمانهم في الربِ. نحن لا يُمكنُ أَنْ نُساعدَ لكن نَشْكرَ الرب لإعْطائنا إحيائنا ونشوة طربنا كالجائزةِ لتَكُونُ مُسْتَشْهد بعدما يُنقَذَ بوُثُوق بِ مغفرةِ الخطيئةِ الذي هو قَدْ اعطينا.
الله الأبِ سَيَسْمحُ الإحياء ونشوة الطرب إِلى كل موقفِ أولئك الذينِ ضد المسيح الدجالِ ويَستشهدانِ بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل السيد المسيحِ يسوع. نحن يَجِبُ أَنْ نَثقَ بهذه الحقيقةِ. إنّ إحياءَ القديسين ونشوة الطربِ هي البركاتُ ذلك التّدفقِ من إنقاذهم خلال إيمانهم في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل اللهِ. الشّيطان وتوابعه أوقاتِ النّهايةِ يَجدونَ كل جهودهم يَتبخّرونَ في الهواءِ الرّقيقِ عندما يَرونَ القديسين، الذين هم قَدْ اضطهدوا جداً وقَتلوا، يَنبعثُ و يختطف.
الله سَيَنبعثُ ونشوة طرب القديسين المُسْتَشْهدين، لكن هو سَيُحطّمُ أولئك الذين ما زالَ يَبْقى على هذه الأرضِ بصَبِّ اصابَ الطّاساتِ السّبع. عندما هذا العملِ يُكملُ بشكل سريع، هو سَيَنْزلُ إِلى هذه الأرضِ مع القديسين وتَدْعو المستقيمة إِلى عشاءِ زواجِ السيد المسيحِ. لوردنا سَيكونُ عِنْدَهُ هذا العيدِ يَدُومُ لألف سنةِ. عندما هذه الذكرى الألفيةِ على، هو سَيَسْمحُ شيطان أَنْ يَنْهضَ من الحفرةِ البلا قعرِ باختصار وقتالِ ضد اللهِ وقديسيه، لكن هو سَيُحطّمُ شيطان في النهاية وتوابعه ويَحْكمهم أنْ يُرْمَونَ في النّارِ السّرمديةِ. المستقيم، على أية حال، سَتَدْخلُ مملكة الربَ سماءِ ويَعِيشُ معه الى الأبد.

الآية : 13 "و في تلك الساعة حدثت زلزلة عظيمة فسقط عشر المدينة و قتل بالزلزلة اسماء من الناس سبعة الاف و صار الباقون في رعبة و اعطوا مجدا لاله السماء"
بعد الإستشهادِ، إحياء، و اختطاف النّبيين الذي الله يَرْفعُ لإنقاذِ الإسرائيليين، هو سَيَسْمحُ ملائكته أَنْ يَهْطلا بشكل حرّ اُصيبا الطّاساتِ السّبع على هذه الأرضِ. أولئك الذين ما زالَ يَبْقى على هذه الأرضِ بعد نشوة طربِ القديسين سَتَستلمُ هذه اصابَ الطّاساتِ السّبع كهداياهم. فقط عند سَيَكُونونَ مُمسَكين بالخوفِ ويَعطونَ مجد إِلى اللهِ، لكن هذا سَلا إستعمالُ لهم، له لَنْ يَكُونَ فعلَ الإيمانِ الحقيقيِ في حبِّ اللهِ.
عندما هذا العالمِ يُحطّمُ، المستقيمة سَيكونُ عِنْدَها سمائهم السّرمديةُ، إحياء سرمدي، وبركات سرمدية، لكن للمذنبين، فقط ألم النّارِ السّرمديةِ في الجهنمِ تَنتظرهم. لهذا كل شخص يَجِبُ أَنْ يَستلمَ مغفرة آثامهم بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ. ولأن أولئك الذينَ قَدْ هكذا كانَ مُعَوَّضة من آثامهم تَثقُ بالعالم الجديدِ ذلك اللهِ وَعدهم، يَوصونَ الإنجيلَ الماءِ والرّوحِ إِلى كل شخصِ.

الآية : 14 "الويل الثاني مضى و هوذا الويل الثالث ياتي سريعا"

لكلا الوثنيين والإسرائيليين، الويل الثالث من اللهِ يَنتظرُ كل شخص ماعدا أولئك الذين قَدْ شَاركَ في إحيائهم ونشوة طربهم مِن قِبل يَكُونانِ مُنقَذ واستشهدا.
الطّاعون الذي دامَ من تحسّسِ ملاكِ البوقِ السادس إِلى بِدايةِ اصابَ الطّاساتِ السّبع بتحسّسِ البوقِ السابع تَدْعو الويل الثّاني. اصابَ الأبواقِ السّبعة تُقسّمُ في ثلاث فتراتِ المبكّرةِ، المنتصف، وفترات المتأخّرة. الطّبيعيون اصابوا وإستشهاد القديسين بالمسيح الدجالِ يَتضمّنُ في الأولِ والويلِ الثّاني. إنّ الويلَ الثالث، من الناحية الاخرى، تُصيبُ ذلك سَيُحطّمُ العالم بالكامل. هذا الويلِ الثالث هو طاساتُ غضبِ اللهِ التي سَتُصْبُّ على المذنبين ما زالَتْ تَبْقى على هذه الأرضِ.

الآية : 15 "ثم بوق الملاك السابع فحدثت اصوات عظيمة في السماء قائلة قد صارت ممالك العالم لربنا و مسيحه فسيملك الى ابد الابدين"
العبارة " كان هناك أصواتُ عاليةُ في سماءِ " تُشوّفنا الذي القديسين والخدمَ الذي اُنقذوا من كل الآثامِ يَكُونونَ مسبقا في السّماءِ في الوقت اصابوا الطّاساتِ السّبع يَبْدأونَ في هذا العالمِ. في حد ذاته، الناس اللهِ سَلَمْ يَعُودوا يَكُونونَ وَجدوا في الداخل هذا العالمِ بهذا الوقتِ. نحن يَجِبُ أَنْ نُدركَ هذا. " ممالك هذا العالمِ قد أَصْبَحَ ممالكَ لوردنا وسيد المسيحه، وهو سَيَحْكمُ الى الأبد وأبداً! "
على هذا الوقتِ، القديسون سَيَمْدحونَ الرب في السّماءِ، لكن ومع ذلك اصابَ الطّاساتِ السّبع يَهْطلُ، هم سَيَنحدرونَ أيضا إِلى الأرضِ المُجَدَّدةِ مع الربِ والعهدِ معه لألف سنةِ في هذا العالمِ. هذا سَإذن يَكُونُ مَتْلي مِن قِبل الربِ والقديسين يَحْكمونَ الى الأبد في السّماءِ الجديدةِ والأرضِ.
أَنْ تُسلّمنا من الخطيئةِ، لوردنا قَدْ خَدمنا كخادمِ كل هذا بينما، بدلاً من حُكْم فوقنا كالملكِ. هو قَدْ مَنحنا بنعمته جَعْلِ أولئك الذينِ نَثقُ بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ كإنقاذهم في أطفالِ اللهِ. كلوردنا هو الملكُ السّرمديُ لنا، هو يَجْعلُ ناسه أيضا يَحْكمونَ الى الأبد. سبحان الله! إشكرْ الربَ!

الآية : 16 "و الاربعة و العشرون شيخا الجالسون امام الله على عروشهم خروا على وجوههم و سجدوا لله"، الله جديرُ أَنْ يَستلمَ كل المجدِ. إنه فقط صحيح لأولئك الذينِ اُنقذَ من كل الآثامِ أَنْ يَسْقطَ على وجوههم، ويَعْبدُ ويَمْدحُ الله. لوردنا، الذي قَدْ عَملَ كل هذه أعمالِ توفيرِ المذنبين، جديرُ أَنْ يَستلمَ مدح وعبادة من كل القديسين وكل المخلوقاتِ الى الأبد وأبداً.

الآية : 17 "قائلين نشكرك ايها الرب الاله القادر على كل شيء الكائن و الذي كان و الذي ياتي لانك اخذت قدرتك العظيمة و ملكت"
أَنْ تَحْكمَ مع ناسه الى الأبد من ذلك الحين فصاعداً، ربنا يَقْهرُ شيطان ويَستلمُ قوة عظيمة من اللهِ الأبِ. في حد ذاته، الرب يَحْكمُ الى الأبد. هو جديرُ أَنْ يَعمَلُ جداً. أَعطي مجدَ إليه، للوردِ الذي قَدْ جَعلَ كل آثامِ العالمِ يَختفي، الذي قَدْ انقذَ كل أولئك الذينِ يَثقُ بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، والذي قَدْ حَكمَ أعدائه، جديرُ أَنْ تَأْخذي قوته الملوكية وعهده الى الأبد. في حد ذاته، كل أولئك الذينِ يَعترفُ سيادةَ اللهَ سَتُكْسَى في مجدِ مَدْحِ اللهِ الى الأبد بقوةِ القديرِ الربِ والحبِّ.

الآية : 18 "و غضبت الامم فاتى غضبك و زمان الاموات ليدانوا و لتعطى الاجرة لعبيدك "الانبياء و القديسين و الخائفين اسمك الصغار و الكبار و ليهلك الذين كانوا يهلكون الارض"
آني إِلى صَبِّ اصابَ الطّاساتِ السّبع سَيَجيءُ الدّمار الآن لحمِ أولئك الذينِ يَبْقى روحياً وثنيين. هذه الكلمةِ تُخبرنا الذي إذن سَنَكُونُ الوقتَ للهِ أَنْ يَحْكمَ كل شخص كالقاضيِ من كل، يُكافئُ خدمه وأنبيائه، القديسون، وأولئك الذين يُوقّرونه، وتَحْطيم أولئك الذينِ يَقفُ ضد ويَعْصي رغبته. الرب سَيَجْلبُ حكم غضبه على أولئك الذينِ لا يَعترفُ سيادته، لكن هو سَيَسْمحُ القديسون أنْ يُمَجّدونَ معه. هذه الوسائلِ التي الرب قد أَصْبَحَ القاضيَ من كل، جيد وشريّر.
عندما الرب يَجْلسُ على عرشه كالملكِ المولدِ ثانيةًِ وقضاةِ كل شخصِ، كل المذنبين والمستقيمِ للعالمِ سَيَستلمُ حكمهم العادل. على هذا الوقتِ، كقرارِ حكمه، الرب سَيَعطي سماء وحياة سرمدية إِلى القديسين، لكن إِلى المذنبين هو سَيَجْلبُ دمارهم السّرمدي وعقاب الجهنمِ. سيادة السيد المسيحِ يسوع وبركة العهدِ ناسه سَيَستمرّانِ الى الأبد. العالم الأول سَيَنهي في هذا الوقتِ، والعالم الثّاني، مملكة السيد المسيحِ، سَهكذا تَبْدأُ.

الآية : 19 "و انفتح هيكل الله في السماء و ظهر تابوت عهده في هيكله و حدثت بروق و اصوات و رعود و زلزلة و برد عظيم"
الله سَيَسْمحُ قديسونه، المستقيم، بركته الحياةِ في هيكله. كل هذه الأشياءِ تُنجزُ طبقاً لكلمة اللهِ وعدِ إِلى البشريةِ في السيد المسيحِ يسوع. مملكة اللهِ تَبْدأُ بكلمةِ اللهَ تنبؤِ، وإنها اكملتْ بإنجازِ هذا التّنبؤِ.
كل وعودِ اللهِ، من الإحياءِ ونشوة طربِ القديسين إِلى إشتراكهم في عشاءِ زواجِ الحملِ مع السيد المسيحِ يسوع وبركتهم أَنْ يَحْكما الى الأبد كملوكِ، يَعطي على حد سواء إِلى كلا الناسِ إسرائيل ونا الوثنيون. أيضا، يُعاملُ إنقاذَ الإسرائيليين خلال أوقات النّهايةِ وإنقاذنا بنفس الطريقة، يَجْعلنا كلتا أنْ نُستَشهدُ في هذه الفترةِ، يَسْمحنا نفس الإحياءَ ونفس نشوة الطربَ فيما بعد، وملابسنا في نفس المجدِ. الكلمة تُخبرنا تلك مع أنّ الإسرائيليين ونحن الوثنيين هم الناسُ مختلفون في اللّحمِ، نحن وعلى الرغم من هذا نفس الناسُ اللهِ روحياً.
العديد من الناسِ يَدّعونَ ويَعتقدونَ بأنّ المولدَ ثانيةًَ سَيختطفون قبل المحنةِ العظيمةِ من سبع سَنَواتِ تَبْدأُ بشكل صحيح. لكن هذه لَيستْ الحالةَ. المُتَكلِّمون بشكل توراتي، الناس سَيَستمرّونَ أَنْ يَسْمعوا الإنجيل الحقيقي ويَكُونوا مُنقَذة خلال الأولى الثّلاثة والنّصف سنة من السّبعة فترةِ السّنةِ من المحنةِ العظيمةِ. المسيح الدجال سَإذن يَظْهرُ، القديسون سَيُستَشهدونَ، وبعد إحيائهم ونشوة طربهم سَيَجيئانِ عشاء زواجَ السيد المسيحِ الحملِ، يَسْمحُ القديسين أَنْ يَحْكموا معه لألف سنةِ.
القديسون يَجِبُ أَنْ يكونَ عِنْدَهُمْ المضبوطُ معرفة وقتُ إستشهادهم، إحياء ونشوة طرب. بدون عُرْف هذا الوقتِ، هم سَيَستمرّونَ أَنْ يَتجوّلوا في تشويشهم ونردهم روحياً فيه.
أولئك الذين عِنْدَهُ المضبوطُ معرفة تدبيرُ اللهِ حول أوقاتِ النّهايةِ يَتمنّى لإحيائهم ونشوة طربهم، وسَيَخْدمُ الإنجيل بشكل مجتهد. أولئك الذين يَعْرفُ بأنّ ليس هناك أملُ على هذه الأرضِ يَجِبُ أَنْ يكونَ عِنْدَها نفس الأملُ كذلك المولدِ ثانيةًِ بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ. والقديسون يَستشهدونَ بوُثُوق بِ كلمةِ اللهِ.
الإيمان الذي يُمكنُ أَنْ يَعْرفَ الأوقات احتاجَ في هذا العُمرِ. الوقت قَدْ جاءَ تقريباً لخائفةِ اصابَ والمِحَن أَنْ تَنحدرَ إجمالاً عالمية ولمسيح الدجالِ أَنْ تَظْهرَ. الآن الوقتُ أَنْ يَستيقظَ من نومكَ. نحن يَجِبُ أَنْ نَحْفظه في العقلِ الذي نحن يَجِبُ أَنْ نَذْهبَ خلال تقريباً كل مِحَنِ المحنةِ العظيمةِ. وإنه أمر الذي نَثقُ بعودةِ السيد المسيحَ، في إحيائنا ونشوة طربنا، وفي إشتراكنا في عشاءِ زواجِ الحملِ مع السيد المسيحِ. لنا أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ الإيمانُ الأكثر ملائمة لهذا العصرِ، نحن يَجِبُ أَنْ نَدْخلَ سفينة الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ.
أَتمنّى وأَصلّي ذلك بالعَارِفِ هذا العصرِ الحاضرِ، أنتَ سَيكونُ عِنْدَكَ الإيمانُ الذي أكثر تَطلّبَ بشكل مستعجل والأكثر الصّحيحِ لهذا العُمرِ.

Copyright © 2001 - 2008The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.