" مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا " (مت 8:10)
الصفحة الأم  |  خريطة الموقع  |  اتصل  |  مساعدة    
دراسة الكتاب المقدس كتبَ مسيحيةَ
مجانية مطبوعة
كتبَ مسيحيةَ
مجانية اليكترونية
عنا
 



 مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج

 

ظهور المسيح الدجال


< رؤيا 13 : 1 - 18 >
" 1 ثم وقفت على رمل البحر فرايت وحشا طالعا من البحر له سبعة رؤوس و عشرة قرون و على قرونه عشرة تيجان و على رؤوسه اسم تجديف* 2 و الوحش الذي رايته كان شبه نمر و قوائمه كقوائم دب و فمه كفم اسد و اعطاه التنين قدرته و عرشه و سلطانا عظيما* 3 و رايت واحدا من رؤوسه كانه مذبوح للموت و جرحه المميت قد شفي و تعجبت كل الارض وراء الوحش* 4 و سجدوا للتنين الذي اعطى السلطان للوحش و سجدوا للوحش قائلين من هو مثل الوحش من يستطيع ان يحاربه* 5 و اعطي فما يتكلم بعظائم و تجاديف و اعطي سلطانا ان يفعل اثنين و اربعين شهرا* 6 ففتح فمه بالتجديف على الله ليجدف على اسمه و على مسكنه و على الساكنين في السماء* 7 و اعطي ان يصنع حربا مع القديسين و يغلبهم و اعطي سلطانا على كل قبيلة و لسان و امة* 8 فسيسجد له جميع الساكنين على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة منذ تاسيس العالم في سفر حياة الخروف الذي ذبح* 9 من له اذن فليسمع* 10 ان كان احد يجمع سبيا فالى السبي يذهب و ان كان احد يقتل بالسيف فينبغي ان يقتل بالسيف هنا صبر القديسين و ايمانهم* 11 ثم رايت وحشا اخر طالعا من الارض و كان له قرنان شبه خروف و كان يتكلم كتنين* 12 و يعمل بكل سلطان الوحش الاول امامه و يجعل الارض و الساكنين فيها يسجدون للوحش الاول الذي شفي جرحه المميت* 13 و يصنع ايات عظيمة حتى انه يجعل نارا تنزل من السماء على الارض قدام الناس* 14 و يضل الساكنين على الارض بالايات التي اعطي ان يصنعها امام الوحش قائلا للساكنين على الارض ان يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف و عاش* 15 و اعطي ان يعطي روحا لصورة الوحش حتى تتكلم صورة الوحش و يجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون* 16 و يجعل الجميع الصغار و الكبار و الاغنياء و الفقراء و الاحرار و العبيد تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى او على جبهتهم* 17 و ان لا يقدر احد ان يشتري او يبيع الا من له السمة او اسم الوحش او عدد اسمه* 18 هنا الحكمة من له فهم فليحسب عدد الوحش فانه عدد انسان و عدده ست مئة و ستة و ستون"



التفسير:

آية :1 إذن وَقفتُ على رملِ البحرِ. وأنا رَأيتُ نهاية وحش يَرتفعُ البحرِ، عِنْدَهُ سبعة رؤوسُ وعشَر قرونُ، وعلى قرونه عشَر تيجان، وعلى رؤوسه إسم كافر.
حواري جون رَأىَ نهاية وحش يَرتفعُ البحرِ. خلال هذا الوحشِ الذي جون رَأىَ، الله يُشوّفنا ما المسيح الدجالَ سنَعمَلُ عندما يَظْهرُ على هذه الأرضِ. الله شَوّفَ جون هذا الوحشِ بسبعة رؤوسِ وعشَر قرونِ أَنْ لا تُخبرنا الذي وحش في هذا الشّكلِ سَيَظْهرُ في الحقيقة ويَكُونُ نشيط في العالمِ، لكن أَنْ يُخبرنا ذلك الأحدِ بالهيئةِ وقوةِ هذا الوحشِ سَيَظْهرُ، يَضطهدُ القديسين، ويَجْعلُ شهداء منهم.
هَلْ هذا إذن تَعْنينَ ذلك كل شيءِ الذي يَظْهرُ في الكشفِ فقط رمزي؟ عفواً! فقط أَنْ يَكْشفَ الظّهور وأعمال المسيح الدجالِ في أوقاتِ النّهايةِ، الله ما تَمَكّنَ أَنْ لكن يَتكلّمَ خلال مثل هذه الرُّؤىِ. هذه الحكمةُ والقوةُ الذي به اللهِ وحيدةِ يُمكنُ أَنْ يَتكلّما. خلال كلمةِ الكشفِ 13, نحن يَجِبُ أَنْ نَكُونَ قادرون أَنْ نَرى الصّورة الشّديدة الوضوح للنّهايةِ تُوقّتُ.
ما رَأىَ جون أول كَانَ شكلَ وحشِ الذي جاءَ خارج البحرِ. رؤوس الوحشِ السّبعة وعشَر قرون تُشيرُ إلى القوةِ هنا المسيح الدجالِ أَنْ تَخْرجَ إِلى هذا العالمِ. العبارة، " على قرونه عشَر تيجان، وعلى رؤوسه إسم كافر، " يَعْني بأنّ المسيح الدجالَ سَيَتجمّعُ سوية أمم العالميِ والموقفِ ضد اللهِ. يُخبرنا أيضا الذي هو سَيَحْكمُ إنتهى كل ملوكِ العالمِ. التّيجان العشَر تُشيرُ إلى نصرهم، وإسم الكافر على رأسِ الوحشِ يُشيرانِ إلى كبريائهم.
من المستقبلِ، العالم سَيُحْكَمُ بجسمِ متّحدِ من الأممِ، مستند على حُكْمِ نظامِ الذي اتّبعَ الإهتمامات العامة للدّولِ هكذا موحّدة. هذا المندمجِ قوة فائقة شخصية فوق السلطة الوطنية ضخمة، سَتُمدّدُ سيادته وقاعدته إنتهى كل أممِ العالمِ، وهو سَفي النهاية يَعمَلُ أعمالَ المسيح الدجالِ عندما يَجْعلُ ظهوره أخيراً على هذه الأرضِ. هو عدوُ اللهِ، الواحد الذي الأعمال كَستْ بقوةِ الشّيطانِ، وخادم الشّيطانِ.

آية :2 الآن الوحش الذي رَأيتُ كَانَ مثل فهدِ، أقدامه كَانتْ مثل أقدامِ دبِّ، وفمه مثل فمِ أسدِ. التّنين اعطيه قوته، عرشه، وهيئة عظيمة.
هذه الكلمةِ تُخبرنا ما المسيح الدجالَ سيَعمَلُ إِلى القديسين والناسِ العالمِ بظهوره. المسيح الدجال أَنْ يَجيءَ سيَعمَلُ مثل هذه الأشياءِ القاسيةِ إِلى القديسين لأن هو كَانَ سيَستلمُ من شيطانِ الهيئةِ ويُشغّلُ أَنْ يَعمَلُ هذه الأشياءِ. هذه المعارضنا فقط هكذا بشكل شرير المسيح الدجال سَيُعاملُ القديسون عندما يَجْعلُ ظهوره، يُشيرونَ ما نوعَ ألمِ القديسين يَتحمّلونَ من المسيح الدجالِ بإستشهادهم.
هذه الكلمةِ تُشوّفنا هكذا الشّرسَ المسيح الدجالَ. العبارة، " أقدامه كَانتْ مثل أقدامِ دبِّ، " يُشيرُ كيف مُخرّبةَ قوته. " التّنين " هنا كَانَ بشكل أصلي ملاكَ خَلقَ مِن قِبل اللهِ، الذي قَدْ تَحدّيه لعرشه. الوحش الذي ظَهرَ في هذا الفصلِ يُشيرُ إلى الواحد الذي استلمَ الهيئة من التّنينِ والتي تَعمَلُ أعمالَ المقامِ ضد اللهِ وقديسيه.
الشّيطان، ملاك طَردَ من السّماءِ، سَتَعطي قوته وهيئته إِلى الواحد التي تَقفانِ ضد اللهِ، وتَقُودانه إِلى موته بجَعْلِ يُقاتلُ ضد اللهِ وقديسيه. المسيح الدجال، كَسا في قوةِ الشّيطانِ، سَتَضطهدُ الناس بشكل شرير اللهِ وكل البشريةِ في المستقبلِ.

آية :3 وأنا رَأيتُ واحدة من رؤوسه كما لو أن هي كَانتْ قَدْ جُرِحتْ بشدّة، وجرحه المُميت قَدْ اشفىَ. وكل العالمي يتعجب وتَلى الوحش.
هذا الشّعرِ يُخبرنا الذي المسيح الدجالَ سَيَظْهرُ كواحد من الملوكِ السّبعة. إنّ المسيح الدجالَ يَدْعو كالوحشِ لأن هو سيَعمَلُ أشياءَ متوحشةَ إِلى القديسين.
هنا، عدو اللهِ والقديسين سَيَظْهرونَ كالواحد الذي هو القادرِ أَنْ يَحْلّوا حتى مشكلة الموتِ في أوقاتِ النّهايةِ. في حد ذاته، العديد من الناسِ النّهايةِ يُوقّتونَ يَعتقدونه أنْ يَكُونَ قادر على حَلَّ كل المشاكلِ الذي اصابَ الأرض. لكن هو عدوُ اللهِ. مع أنّ هو سَيَجْعلُ الناس الدّنيويون يَستسلمونَ إليه، هو سَيُحَطّمُ في النّهايةِ للمقامِ ضد اللهِ وقديسيه.

آية :4 جداً هم يعبدون تنين الذي اعطىَ هيئة إِلى الوحشِ؛ هم يعبدون وحش، قَول، " من يَحْبُّ الوحشُ؟ من قادر أَنْ يَشْنَّ حرب معه؟ "
هذا اخبرنا الذي التّنين سَيَعطي كل قوته إِلى الواحد الذي يَعمَلُ الأشياءَ المتوحشةَ، التي هو كَانَ سيَتحوّلُ إلى خادمه. نظراً لهذا، كل الناسِ هذا العالمِ يُفكّرُ بالتّنينِ كاللهِ، يَرتعدُ في الخوفِ، ويَعْبده. لأن في هذا الوقتِ لا ملكُ على هذه الأرضِ سَيكونُ عِنْدَها نوعُ القوةِ الذي الوحش يَمتلكُ، لا أحد سَيَكُونُ قادر أَنْ تَمْنعيه من تَصريحِ بنفسه كاللهِ وتقديسه.
كالتّنينِ يَعطي الوحشَ قوةَ عظيمةَ، كل شخص يَحترمُ التّنين والوحش ويَعْبدانِ الأخير كلههم. عندما المسيح الدجال يَمتلكُ مثل هذه القوةِ العظيمةِ تَظْهرُ، أولئك الذين يَحْبُّ الظّلمةَ أكثر من الضّوء سَيَتْليه، يَعْبده كلههم، ويَرْفعه عالي.

آية :5 وهو قَدْ اعطىَ فم يَتكلّمُ أشياءَ وتجديفَ عظيمَ، وهو قَدْ اعطىَ هيئة أَنْ تَستمرَّ لإثنان وأربعون شهرِ.
الوحش سَيَستلمُ من تنينِ قلبه الفخورِ وهيئته أَنْ يَتكلّما كَلِمات فخورة لثلاث سَنَواتِ وستة شهورِ ( 42 شهر ). الوحش هكذا يَستلمُ الهيئة أَنْ تَآْذي القديسون والناس هذا العالمِ لهذه ثلاثة ونصف سنةِ.
الوحش، الذي هو المسيح الدجال، سَتَستلمُ الهيئة أَنْ يَنْطقَ كَلِمات ذلك الموقفِ ضد اللهِ وأَنْ يَكْفرَ كنيسته لثلاثة ونصف سنةِ. كل المذنبين سَهكذا يَنتهي إسْتِسْلام إِلى هذا الوحشِ، ويَسْقطُ نهائياً في دمارهم سوية بالوحشِ.

آية :6 إذن فَتحَ فمه في التّجديفِ ضد اللهِ، أَنْ تَكْفرَ إسمه، خيمته، وأولئك الذين يَسْكنانِ في السّماءِ.
الوحش، بعد ما استلمَ هيئة من التّنينِ، سَتَكْفرُ الله، كل ملائكته وقديسينه لثلاث سَنَواتِ وستة شهورِ، يَلْعنُ ويَتحدّيهم. كل هذه الأشياءِ سَتَكُونُ مَعْمُولة طبقاً لما التّنين يُخبره أَنْ تَعمَلُ. هنا، نحن يَجِبُ أَنْ نُدركَ ونَعتقدَ بأن هذا فعلِ شيطانِ الذي، يَعطي الوحشَ هيئته أَنْ تَكْفرَ الله لثلاثة ونصف سنةِ سَتَجْعلُ محتمل فقط بواسطة ترخيص اللهِ.
جوهرياً، يَجدُ المسيح الدجالَ أَنْ يَكْفرَ الله وناسه. بعد ما استلمَ هيئة من التّنينِ، المسيح الدجال سَيَكْفرُ إسم اللهِ وناسه لأولىِ الثّلاثة والنّصف سنةِ من المحنةِ العظيمةِ.

آية :7 كان مَنحَ إليه أَنْ يَشْنَّ حرب مع القديسين وأَنْ يَتغلّبَ عليهم. وهيئة قَدْ اعطته إنتهى كل قبيلةِ، لسان، وأمة.
الوحش سَيَستلمُ الهيئة أَنْ تَقْتلَ القديسون من التّنينِ وشهداءِ الصّنعِ خارج القديسين. وهو سَيَحْكمُ أيضا على العالميِ الكاملِ، بعد ما كانَ المَمْنُوحة الهيئة أَنْ تُخضعَ كل شخص في هذا العالمِ تحت عهده.
المسيح الدجال سَيَقْتلُ القديسون، للطّريقِ الوحيدِ له أَنْ يَحْكمَ هذا العالمِ سَأَنْ يُقاتلَ ضد ويَتغلّبَ على القديسين. لمسيح الدجالِ هو الشّيطانُ، ملاك مَسْقُوط في جوهره التي حاجات أنْ تَكُونَيعبدون مثل اللهِ. وبقَتْلِ القديسين هو سَيُمَجّدُ في حد ذاته بأولئك الذينِ لَيسَ المولد ثانية. من هذا وقتِ المحنةِ، كل القديسين سَيُضطَهدُ ويُستَشهدُ بالمسيح الدجالِ.

آية :8 كل الذي يَنشغلُ بالأرضِ سَيَعْبده، الذي أسماء لَمْ تُكْتَبُ كتاب حياةِ الحملِ ذَبحَ من أساسِ العالمِ.
عندما المسيح الدجال يَقْهرُ هذه الأرضِ، كل شخص ماعدا أولئك الذين قَدْ كَانَ المولدَ ثانية بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ الذي، كل أولئك الذينِ وإلا ما كَانا ثانيةًَ المولدَ سَيَعْبدانه كلههم. لكن المسيح الدجالَ سَيَكُونُيعبدون فقط بواسطة المذنبون الذي أسماء لَمْ تُكْتَبُ كتاب الحياةِ.

آية :9 إذا أي واحدَ عِنْدَهُ أذنُ، تَركه يَسْمعُ.
هذا اخبرنا من يَعُودُ إلى الناسِ اللهِ يَجِبُ أَنْ نَعدَّ /ه إيمانها أنْ يُستَشهدُ، مع كل هذه الأشياءِ سَتُنجَزُ بالضبط كما كُتِبتْ الكتاب المقدّس.

آية :10 هو الذي يَقُودُ في الأسرِ سَيَدْخلُ أسر؛ هو الذي يَقْتلُ بالسّيفِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَقْتُول بالسّيفِ. هنا الصّبرُ وإيمانُ القديسين.
يَقُولُ اللهُ هنا الذي هو سَيَجْلبُ نفس الموت والمِحَن إِلى أولئك الذينِ يَقْتلُ القديسين المولدَ ثانيةًَ في أوقاتِ النّهايةِ. القديسون سَيُقْتَلونَ بالمسيح الدجالِ وتوابعه كالأولىِ الثّلاثة والنّصف سنةِ من ترخيصِ المحنةِ مِن قِبل. لكن إِلى كل أولئك الذينِ هكذا قَدْ قَتلَ القديسون، الله سَيُعيدُ بحتى مِحَنِ أعظمِ وآلامِ. في حد ذاته، كل القديسين يَجِبُ أَنْ يُوحّدَ قلوبهم، يَتغلّبُ على هذه المحنةِ الصّعبةِ بإيمانهم في كلمةِ اللوردِ، وتَعطي مجد إِلى اللهِ بمُعَانَقَةِ إستشهادهم.

آية :11 إذن رَأيتُ وحشَ آخرَ تَصْعدُ خارج الأرضِ، وهو كَانَ عِنْدَهُ قرنان مثل حملِ وتَكلّمتْ مثل تنينِ.
هنا نَرى لَسنا الوحشَ الأولَ، لكن الوحشَ الثّانية. الوحش الثّانية، جداً، يَعتقدُ ويَتكلّمُ مثل التّنينِ. ليس فقط يَعتقدُ بأنّه مثل التّنينِ، لكن يَستندُ أَفْعاله على هذا الإعتقادِ، يَضطهدُ القديسين حتى أكثر بشكل شرير. هذا الوحشِ هو نبيُ المسيح الدجالِ.

آية :12 وهو يُمارسُ كل هيئةِ الوحشِ الأولِ في حظوره، وتُسبّبُ الأرض وأولئك الذين يَسْكنانِ فيه أَنْ يَعْبدا الوحش الأول، التي جرح مُميت قَدْ اشفىَ.
الوحش الثّانية، مَنحَ قوةَ بالوحشِ الأولِ، تَعْبدُ الوحش الأول وكل شخص الصّنعِ الذي ما زالا بقاياُ على هذه الأرضِ يَعْبدانه أيضا. عمله سَيَعْبدُ الوحش الأول وجَعْل كل شخصِ يَعْبدانه مثل اللهِ. نظراً لهذا عمل، الوحش الأول وهو يُصبحُ الأشياء من كل عبادة اللهِ الناسِ مثل. هذا جوهره، ونفس الحقيقي للشّيطانِ.

آية :13 يُؤدّي إشاراتَ عظيمةَ، لكي هو حتى نارَ صنعِ تَنْزلُ من السّماءِ على الأرضِ في بصرِ الرّجالِ.
كشيطانِ يُؤدّي معجزات عظيمة على هذه الأرضِ في بصرِ الرّجالِ، هو سَيَكُونُ قادر أَنْ يَخْدعَ العديد من الناسِ. هو حتى عِنْدَهُ القوةُ أَنْ تَجْعلَ نار تَنْزلُ من السّماءِ على الأرضِ.

آية :14 وهو يَخْدعُ أولئك الذينَ يَنشغلُ بالأرضِ بتلك الإشاراتِ التي هو قَدْ مُنِحَ أَنْ في بصرِ الوحشِ، يُخبرُ أولئك الذينَ يَنشغلُ بالأرضِ أَنْ يَجْعلَ صورة إِلى الوحشِ الذي قَدْ جُرِحَ بالسّيفِ وعِيشَ.
لكن شيطانَ سَيَكْشفُ ألوانه الحقيقية قريباً. ما يُريدُ أَنْ أَنْ يَسْرقَ من قلوبِ الناسِ إيمانهم في اللهِ وعِنْدَهُ هم عبادته بدلاً. أَنْ تُنجزَ هذا، هو سَيُؤدّي العديد من المعجزاتِ قبل الرّجالِ وتَقْتلُ الناس اللهِ. أَنْ تُنجزَ غرضه النّهائي الذي، أَنْ تُصبحَ مثل اللهِ هو سَإذن يُحاولُ أَنْ يَتسلّقَ في مكانِ اللهِ. هو هكذا يَجْعلُ صورة إِلى الوحشِ الأولِ والناسِ الصّنعِ يَعْبدانه مثل اللهِ.

آية :15 هو قَدْ مُنِحَ قوة أَنْ تَعطي نفس إِلى صورةِ الوحشِ، التي صورة الوحشِ يَجِبُ أَنْ كلتا تَتكلّمَ وتُسبّبَ بعدد لَنْ تَعْبدَ صورة الوحشِ أنْ تُقْتَلُ.
كالعقبةِ الأكبرِ أَنْ تُؤلّهَ نفسه سَيَكُونُ الناسَ اللهِ، شيطان يَعمَلُ أعلاه أَنْ يَتخلّصَ منهم. هو سَهكذا يَقْتلُ كل أولئك الذينِ لا يَعْبدُ صورة الوحشِ، لا مسألةُ هكذا العديد من هم يُحتملُ أَنْ يَكُونوا. لكن القديسين لَنْ يَستسلموا إِلى هذا الوحشِ. في حد ذاته، قديسون غير معدودون يُعانقونَ إستشهادهم بشكل راغب لإيمانهم في هذا الوقتِ، يَنْظرُ نحو الآخرتهم. كالمسيح الدجالِ كَانَ سيَجْلبُ آلام عظيمة إِلى القديسين، الله كَانَ سيَعدُّ له اصابَ الطّاساتِ السّبع وعقاب الجهنمِ المُحرِقةِ إلى الأبد.

آية 17-:16 يُسبّبُ كل، كلا الغني الصّغير والعظيم، والفقير، يُحرّرُ وعبدَ، أَنْ تَستلمَ علامة على يدِّ يمينهم أو على جباههم، والذي لا أحد لَرُبَما يَشتري أو يَبِيعُ ماعدا واحد الذي عِنْدَهُ العلامةُ أو إسم الوحشِ، أو عدد إسمه.
على قمةِ المحنةِ، المسيح الدجال سَيَتطلّبُ كل أَنْ يَستلمَ علامة على أياديِ يمينهم أو جباههم، بالترتيب أَنْ يَضْمنَ ذلك كل شخصِ يَقعُ تحت سيطرته. هذه العلامةِ هي علامةُ الوحشِ. أَنْ تَجْعلَ كل شخص خادمه، المسيح الدجال سَيُجبرُ الناس أَنْ يَستلموا علامته.
حياة الناسِ ملكِ كه الجانبيِ، المسيح الدجال إذن يَستمرُّ بمخططاته السّياسيةِ. هو هكذا يَجْعله مستحيل لأي واحدِ الذي ما عِنْدَهُ علامته الوحشِ، برهان /ه ولائها إليه، أَنْ تَشتري أو تَبِيعَ أي شئ في بأية طريقة. هذه العلامةِ هي إسمُ الوحشِ، أو عدده. عندما الوحش يَجيءُ إِلى العالمِ في المستقبلِ، كل شخص سَيُتطلّبُ أَنْ يَستلمَ علامته، مصنوع من إسمه أو عدده. نحن يَجِبُ أَنْ إذن نُذكّرَ أنفسنا من إنذارِ ذلك اللهِ كل أولئك الذينِ يَستلمُ هذه العلامةِ سَتُرْمَى في بحيرةِ النّارِ والكبريتِ.

آية :18 هنا حكمةُ. دعه الذي عِنْدَهُ متعاطفُ يَحْسبُ عدد الوحشِ، له عددُ رجلِ: عدده 666.
إنّ عددَ الوحشِ 666. هذه الوسائلِ، باختصار، الذي الوحش بنفسه اللهُ. هَلْ هناك عدد الذي يُشيرُ بأنّ " رجل اللهُ؟ " صلة عددِ مثل هذا المعنىِ هو عددُ المسيح الدجالِ. في حد ذاته، القديسون لا يُمكنُ أَنْ يَستلموا هذه العلامةِ، لفقط الله تريان هو اللهُ الحقيقيُ لنا. القديسون يَجِبُ أَنْ يَتغلّبوا على الشّيطانِ بإيمانهم في اللوردِ ويَعطونَ مجد إِلى اللهِ. هذا الإيمانُ الأفضلُ والعبادةُ الذي به القديسين يُمكنُ أَنْ يَعطيا كل المجدِ إِلى اللوردِ. دعنا نَفُوزُ ببإيماننا.


توضيح التّعابير الرّئيسية

إنّ موضوعَ الفصلِ 13 ظهورُ المسيح الدجالِ والشّيطانِ. بظهورهم، القديسون سَيَنشغلونَ في معركةِ روحيةِ، في الذي هم كَانوا لا إختيارُ لكن يَكُونُ مُسْتَشْهد بالمسيح الدجالِ. إنّ المسيح الدجالَ هو خادمُ شيطانِ، ذاتهم واحد الذين يَضطهدونَ القديسون وقَدْ كانوا مُسْتَشْهدين.
الحياة في العصرِ الحاضرِ، كل المسيحيين وغيرِ مسيحيين العالمِ متشابهةِ يَجِبُ أَنْ تَعْرفَ كلمة الكشفِ. فصل 13 من الرؤيا يتنبأ الذي وقت سَيَجيءُ متى شيطان يَعْبدُ المسيح الدجال مثل اللهِ. الشّيطان سَيَعطي هيئة عظيمة إِلى واحد من الزّعماءِ القويين بشكل سياسي العالميين ويَجْعله يَقفْ ضد اللهِ وقديسيه. من التّفصيلِ، المسيح الدجال سَيَعْبدُ نفسه كاللهِ ويُواجهه.
كل شخص، بضمن ذلك الناس اللهِ، سَتَعاني بشّدة من المِحَنِ والإضطهادِ جَلبا بالمسيح الدجالِ المتوحشِ. الممرات الرّئيسية تُشوّفنا الذي صورة المسيح الدجالِ، بعد ما استلمَ نفس شيطانَ الحياةِ، تَتكلّمونَ كما لو أن هو كَانَ حيَ، وأيضا عِنْدَهُ الهيئةُ أَنْ تَآْذي الناس. أولئك الذين لَيسَ المولد ثانية هكذا يَستسلمُ إليه ويُصبحُ خدمه. كل أولئك الذينِ لا يَعْبدُ الصّورة المَعْبُودة للشّيطانِ، من الناحية الاخرى، سَيَقْتلُ، لا مسألةُ هكذا العديد من هم يُحتملُ أَنْ يَكُونوا. شيطان أيضا صنع كل أَنْ يَستلمَ علامته أو عدده على أياديِ يمينهم أو جباه.
نحن يَجِبُ أَنْ كل نَعدَّ إيماننا مقدماً، وقتال ضد ويَتغلّبُ على الشّيطانِ بإيماننا في المستقبلِ بالتّفاهمِ ويَثقُ بمعنىِ هذه الكلمةِ كَشفتْ في الكشفِ 13 مقدماً. الناس اليومِ اللهِ يَجِبُ أَنْ يَعطوا مجد إِلى اللوردِ بالتَّعْليمِ من ووُثُوق بِ هذه كلمةِ كشفِ، وهكذا يَقفُ بشكل قوي ضد المسيح الدجالِ وتَغَلُّب علاه في النّصرِ.


أصل الجهنمِ

نحن يَجِبُ أَنْ أولىَ يَعْرفَ لماذا هناك يَجِبُ أَنْ تَكُونَ جهنم والتي جاءتْ إِلى وجودها. الجهنم هي مكانُ اعدَّ للشّيطانِ. التوراة تُخبرنا الذي هو ما كَانَ شيطانَ من البِدايةِ، لكن واحدة من العديد من الملائكةِ خَلقتْ مِن قِبل اللهِ. لكن بتَحدّيِ اللهِ بكبريائه، هذا الملائكيِ اصبحَ شيطان لسعرِ خطيئته، وجهنم هي المكانُ ذلك اللهِ خَلقَ أَنْ يَحْصره. الله جَعلَ جهنمَ أَنْ تَعطي شيطان وتوابعه العقابِ حَجزوا لذلك الموقفِ ضده.
إشعيا : 14 15-12 وَضّحَ كيف هذا الملائكيِ انتهىَ تَحَوُّل إلى شيطانَ :" هكذا أنتَ تَسْقطُ من السّماءِ، أو إبليس، إبن الصّباحِ! هكذا أنتَ مخفّضُ على الأرض، أنتَ الذي اضعفتَ الأمم! لك قَدْ قالَ في قلبكَ :' أنا سَاَصْعدُ في السّماءِ، أنا سَاَرْفعُ عرشي فوق نجومِ اللهِ؛ أنا سَاَجْلسُ أيضا على جبلِ التّجمعِ عند الجوانبِ الأبعدِ للشّمالِ؛ أنا سَاَصْعدُ فوق مرتفعاتِ الغيومِ، أنا سَأكُونُ مثل الأكثر العاليِ. ' لحد الآن أنتَ سَتُسقطُ إِلى شيول، إِلى الأعماقِ الأوطأِ للحفرةِ. "
هذا الملاكِ الذي وَقفَ ضد اللهِ في السّماءِ اشتهىَ عرشَ اللهِ. الرُّؤية التي فقط الله كَانَ أعلى منه، طَلبَ أَنْ يُبعده ويَجْلسَ على عرشه، وهذا التّمرّدِ المَفْشُولِ، هو نفسه قَدْ طُرِدَ من السّماءِ مِن قِبل اللهِ وانتهىَ شيطان مُصبِح. تُشيرُ التوراةُ إلى الملائكةِ أيضا التي تَلتْ شيطان في هذا التّمرّدِ كشياطينِ.
أَنْ تُعيدَ عقوبته العادلة إِلى المخلوقاتِ التي قَدْ انقلبتْ عليه، جَعلَ اللهَ هذا المكانِ دَعا " جهنم. " مع أنّ الشّيطانَ لَرُبَما يَظْهرُ أَنْ يَتحدّى الله بشكل لانهائي ويَكْفرُ أعماله، عندما الإنجيل الماءِ والرّوحِ يَوصيانِ إِلى كل، هو سَيَكُونُ حد في النهاية في الحفرةِ البلا قعرِ لألف سنةِ.
لأن الشّيطانَ بشكل أساسي لَيسَ متسلّقَ خطيئته إنقِلاب علىِ اللهِ، هو يَستمرُّ أَنْ يُحاولَ أَنْ يَرْفعَ نفسه العالي كاللهِ، ويَنتهي إستِلام العقابَ الخائفةَ للجهنمِ للخلودِ. حتى له جداً النّهايةِ، شيطان سَيَستمرُّ أَنْ يَقفَ ضد اللهِ والمستقيمِ بجَعْلِ الناسِ يَعْبده. تَدْعو التوراةُ هذا الملاكِ المَسْقُوطِ، التي تَكْفرُ الله وقديسونه، شيطان أو الشّيطان، والتّنين أو ثعبان قديمِ ( كشف ) 12:9.


666, عدد الوحشِ

الله سَيَرْبطُ شيطان أخيراً في سجنه. لكن قبل هو يَحْصرُ إِلى الجهنمِ، شيطان سَيَجْعلُ الناس يَستلمونَ العلامةَ من 666, إسمه وعدده، على أياديِ يمينهم أو جباه. هو سَيُحرّمُ كل شخص الذي ما عِنْدَهُ هذه العلامةِ من شِراءِ أو بيع أي شئ.
إنّ العددَ 7 عددُ الكمالِ، الذي يَدْلُّ الله. من الناحية الاخرى، العدد 6 دَلَّ رجل، للهِ خَلقَ رجلَ على اليومِ السادس طبقاً لصورته الخاصة وتشابهه. عدد الوحشِ هنا، 666, كَشفَ كبرياء الرّجلِ يُحاولُ أَنْ يُصبحَ مثل اللهِ تريان. من لَيسَ مستقبليَ بعيدَ جداً، الوقت سَيَجيءُ إِلى هذا العالمِ عندما الناس يَستلمونَ هذه العلامةِ من 666.
كشف 13:1 اخبرنا الذي سبعة ملوكَ سَيَظْهرونَ خارج عشْرة أممِ. منهم، الواحد الذي عِنْدَهُ القوةُ العظيمةُ، وهيئة مُعطية من الشّيطانِ، سَتُخضعُ هذا العالمِ تحت قاعدته. معجزات عظيمة مُؤَدّية مثل مُشفية جروحه الهالكة وتُسقطُ نار من السّماءِ، هو سَيَجْعلُ كل الناسِ العالمِ يَتْليه.
بكلمات أخرى، كشيطانِ يَجْعلُ الناسَ يَتْلونه أكثر من يَتْلونَ اللهَ، العديد من الناسِ يَنتهونَ عِبادَةَ ه كاللهِ. كأبطالِ يَظْهرونَ في أوقاتِ المشكلةِ، المسيح الدجال، بعد ما استلمَ هيئة عظيمة من الشّيطانِ، سَتَطْلبُ أنْ تُتْلَى بعد كاللهِ مِن قِبل كل شخصِ بتَحليلِ المشاكلِ إقتصاديِ السّياسيةِ الصّعبةِ التي العالمِ إذن تَكُونُ مُوَاجَهَة. في النهاية، شيطان سَيَكْشفُ ألوانه الحقيقية بمُحَاوَلَةِ أَنْ تَتحدّى الله بشكل مباشر في أوقاتِ النّهايةِ.
كما يُمكنُ أَنْ نَرى من كتابِ دانيل، المحنة العظيمة سَتَدُورُ قاسية بشدة عندما تَصلُ نهايةَ لها الأولىِ النّصف. هذا أولِ نصف، دائم لثلاثة ونصف سنةِ، فترةُ مفزعِ اصابَ وعهد شيطانِ القويِ. لكن عندما هذه أولىِ ثلاثة ونصف سنةِ على، ما تَتْلي سَتَكُونُ حتى إعصارَ أعظمَ من المِحَنِ. على هذا الوقتِ، شيطان سَيُعطي هيئة أَنْ تَعمَلُ أعماله بين الناسِ العالميةِ، يَقْتلُ كل شخصَ الذي لا يَستمعُ إليه، يَخْدعهم بمعجزاته الذي جَلبوا أسفل النّارِ من السّماءِ، يَعْبدُ نفسه، وجَعْل هم يَعملونَ أعمالَ التّجديفِ ضد اللهِ.
في نفس الوقت، المسيح الدجال، بعد ما استلمَ كل الهيئةِ من الشّيطانِ، سَتَكْفرُ القديسون والقتل كل القديسين الذي لا يَطِيعونه. كأشعارِ 8-7 اخبرنا، " كان مَنحَ إليه أَنْ يَشْنَّ حرب مع القديسين وأَنْ يَتغلّبَ عليهم. وهيئة قَدْ اعطته إنتهى كل قبيلةِ، لسان، وأمة. كل الذي يَنشغلُ بالأرضِ سَيَعْبده، الذي أسماء لَمْ تُكْتَبُ كتاب حياةِ الحملِ ذَبحَ من أساسِ العالمِ. " هناك، على أية حال، أولئك الذين يَرْفضُ أَنْ يَعْبدَ الوحش في هذا الوقتِ، وهؤلاء لا شيئ بدلا من الناس المولد ثانيةً من اللهِ الذي أسماء كُتِبتْ كتاب حياةِ الحملِ.


حالة الإستشهاد

الإستشهاد هو حدثُ الذي نَهضَ عندما القديسون الذين قَدْ كَانوا المولدَ ثانية بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ يَحْميانِ إيمانهم في اللوردِ برَفْضِ علامةِ الشّيطانِ. ضِعْ بشكل مختلف، المحنة العظيمة سَتَدْخلُ مرحلتها التّامّة كفترتها النّصفِ الأولىِ من ثلاثة ونصف سنةِ يَجيئانِ أَنْ يَغْلقا. على هذا الوقتِ، الإيمان المستقيم يَجِبُ أَنْ يَستعدَّ لإستشهادهم.
على أية حال، أولئك الذين، مع أنّ وُثُوق بَ عيسى كمنقذهم، مَا وَثقَ بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، وهكذا مَا استلمَ مغفرة آثامهم وما زالَ عِنْدَهُ خطيئةُ في قلوبهم، سَتَنتهي تَأييد شيطانَ وفي النهاية إستسلامَ إليه. لأن المسيحيين الذي يَثقُ بعيسى لكن لَيسَ المولد ثانية لَيْسَ عِنْدَهُ روح قدسُ في قلوبهم، عندما دفعة تَجيءُ أَنْ تَدْفعَ، هم سَيَستسلمونَ إِلى الشّيطانِ، يَستلمُ علامته على الأياديِ أو الجباه يمينهم، وتَعْبده كاللهِ في النّهايةِ.
نحن يَجِبُ أَنْ نَعْرفَ بوضوح بأنّ الذي لا يَعْبدُ شيطان في هذا الوقتِ سَيَكُونُ فقط أولئك الذين قَدْ استلمَ مغفرة آثامهم. نحن يَجِبُ أَنْ أيضا نُدركَ ذلك اللهِ قَدْ بوضوح اخبرنا الذي هو سَيَرْمي، سويّة مع الشّيطان، كل إستسلامِ أولئك الذينِ إِلى الوحشِ في بحيرةِ النّارِ والكبريتِ.
أشعار 10-9 اخبرنا، " إذا أي واحدَ عِنْدَهُ أذنُ، تَركه يَسْمعُ. هو الذي يَقُودُ في الأسرِ سَيَدْخلُ أسر؛ هو الذي يَقْتلُ بالسّيفِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَقْتُول بالسّيفِ. هنا الصّبرُ وإيمانُ القديسين. " على هذا الوقتِ، المسيح الدجال وتوابعه سَيَجْلبونَ إضطهاد عظيم إِلى المستقيمِ، يَبِيعهم الخارجيَ والوَضْعَ هم إِلى الموتِ بسيوفهم. ما نحن يَجِبُ أَنْ نُدركَ بالتأكيد هنا، على أية حال، بأنّ اللهِ سَيَنتقمُ لنا بكل تأكيد على أعدائنا الذين نَضطهدُ ونَقْتلُ المستقيمون.
في حد ذاته، القديسون يَجِبُ أَنْ يَذْهبوا خلال إضطهادهم وموتهم بوُثُوق بِ وعودِ اللهِ. هَلْ الله ما كُنْتُ أَنْ تُجْلَآ ثأره إِلى أعدائنا، كيف يُمكنُ أَنْ نَغْلقَ عيوننا في إحساسنا المحبطِ للعدالةِ؟ لكن كاللهِ عِنْدَهُ وعودُ نا أَنْ نَنتقمَ لنا على أعدائنا الذين نَآْذينا، موتنا لَنْ نَكُونَ دون جدوى. الله سَيَنتقمُ لبكل تأكيد على عذابِ أولئك الذينِ ويَضطهدُ المستقيم، ويُوجّهُ المستقيم إِلى إحيائهم، نشوة طرب، وعشاء زواجِ الحملِ، يَجْعلهم يَحْكمونَ مع اللوردِ لألف سنةِ وحيّةِ معه للخلودِ. نحن كل نَثقُ بهذا ونَتمنّى له. لوردنا إذن اللهُ الأفضلُ الذي سَيُنجزُ كل آمالنا

عودة للستة

 


إصدار صالح للطبع   |   ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ

 
Bible studies
    عظات
    تصريح ايمان
    ما هو الإنجيل؟
    تعابير كتابية
    أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

   
Copyright © 2001 - 2008 The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.