مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج
|
 |
|
بداية ويلات الجامات
السبعة
< رؤيا 16 : 1 - 21 >
" 1 و سمعت صوتا عظيما من الهيكل قائلا للسبعة الملائكة امضوا و اسكبوا
جامات غضب الله على الارض* 2 فمضى الاول و سكب جامه على الارض فحدثت
دمامل خبيثة و ردية على الناس الذين بهم سمة الوحش و الذين يسجدون لصورته*
3 ثم سكب الملاك الثاني جامه على البحر فصار دما كدم ميت و كل نفس حية
ماتت في البحر* 4 ثم سكب الملاك الثالث جامه على الانهار و على ينابيع
المياه فصارت دما* 5 و سمعت ملاك المياه يقول
عادل انت ايها الكائن و الذي كان و الذي يكون
لانك حكمت هكذا* 6
لانهم سفكوا دم قديسين و انبياء فاعطيتهم دما ليشربوا لانهم مستحقون*
7 و سمعت اخر من المذبح قائلا
نعم ايها الرب الاله القادر على كل شيء حق و عادلة هي احكامك
* 8 ثم سكب الملاك الرابع جامه على الشمس فاعطيت ان تحرق الناس بنار*
9 فاحترق الناس احتراقا عظيما و جدفوا على اسم الله الذي له سلطان على
هذه الضربات و لم يتوبوا ليعطوه مجدا* 10 ثم سكب الملاك الخامس جامه
على عرش الوحش فصارت مملكته مظلمة و كانوا يعضون على السنتهم من الوجع*
11 و جدفوا على اله السماء من اوجاعهم و من قروحهم و لم يتوبوا عن اعمالهم*
12 ثم سكب الملاك السادس جامه على النهر الكبير الفرات فنشف ماؤه لكي
يعد طريق الملوك الذين من مشرق الشمس* 13 و رايت من فم التنين و من فم
الوحش و من فم النبي الكذاب ثلاثة ارواح نجسة شبه ضفادع* 14 فانهم ارواح
شياطين صانعة ايات تخرج على ملوك العالم و كل المسكونة لتجمعهم لقتال
ذلك اليوم العظيم يوم الله القادر على كل شيء* 15 ها انا اتي كلص طوبى
لمن يسهر و يحفظ ثيابه لئلا يمشي عريانا فيروا عريته* 16 فجمعهم الى
الموضع الذي يدعى بالعبرانية هرمجدون* 17 ثم سكب الملاك السابع جامه
على الهواء فخرج صوت عظيم من هيكل السماء من العرش قائلا قد تم* 18 فحدثت
اصوات و رعود و بروق و حدثت زلزلة عظيمة لم يحدث مثلها منذ صار الناس
على الارض زلزلة بمقدارها عظيمة هكذا* 19 و صارت المدينة العظيمة ثلاثة
اقسام و مدن الامم سقطت و بابل العظيمة ذكرت امام الله ليعطيها كاس خمر
سخط غضبه* 20 و كل جزيرة هربت و جبال لم توجد* 21 و برد عظيم نحو ثقل
وزنة نزل من السماء على الناس فجدف الناس على الله من ضربة البرد لان
ضربته عظيمة جدا"
التفسير:
آية :1 إذن سَمعتُ صوتَ عاليَ من قَولِ الهيكلِ إِلى الملائكةِ السّبعة،
" يَذْهبُ ويَصْبُّ خارجية طاسات غضبِ اللهِ على الأرضِ. "
مع اصابَ الطّاساتِ السّبع من الغضبِ، الله سَيَجْلبُ غضبه على خدمِ
المسيح الدجالِ وناسه الذين هم ما زالوا يَعِيشونَ على هذه الأرضِ. كل
المخلوقاتِ والرّجالِ سَيُكْنَسونَ بزوبعةِ غضبِ اللهِ، مُنْفَجِرة بعد
جداً العديد من السَّنَواتِ من صبره، وهم سَيَعانونَ من العظماء اصابوا
ذلك سَيُدمّرونَ خلال للسَّنَواتِ الباقيةِ من المحنةِ العظيمةِ. على
هذا الوقتِ، هذا العالمِ سَيُخَفّضُ إِلى رماد كما هو يَكْسرُ على حدة،
حَطّمَ إِلى القِطَعِ، ويُحطّمُ في النّسيانِ.
كشف 16 الفصلُ حيث اصابَ الطّاساتِ السّبع يَصْبُّ. أولئك الذين، حتى
هذه اللّحظةِ النّهائيةِ، قَدْ لا مَعْرُوف ولا وَثقتَ بالإنجيلِ الذي
حَملتَ شهادة الإنقاذِ، التي كَانتْ ستَسْمحهم أنْ يُرْفَعونَ إِلى الهواءِ
مِن قِبل اللوردِ الذي، الإنجيل الماءِ والرّوحِ سَكل يَكُونُ مُحَطَّم
مِن قِبل هذا اصابا.
آية :2 جداً الأولى ذَهبتْ وصَبّتْ الخارجية طاسته على الأرضِ، وخطأ
وقرحة جلدية مقرفة وَقعا على الرّجالِ الذي كَانَ عِنْدَهُما علامةُ
الوحشِ وأولئك الذين عبدوا صورته.
طاعون اللهِ ذلك المؤلمِ القذرِ والمقرفِ يَصْبُّ خلال ملاكه سَيَنحدرُ
على أولئك الذينِ قَدْ استلمَ علامة الوحشِ. هذا طاعونِ قرحة جلديةِ
هي مرضُ جلدِ عضالِ الذي يَتقيّحُ على جلودِ المُوقَعِ، الذي التّلوّث
يَنْشرُ أيضا حول مابعد التَّقَيُّح يَسْلخُ. هكذا عظيم تَعانينَ تَكُونينَ،
متى المُوقَع سَيُعَذّبُ بهذا طاعونِ القرحة الجلديةِ القذرةِ والمقرفةِ
حتى موتهم؟ لكن اللهَ لَنْ فقط يَهْطلَ طاعون القرحة الجلديةِ على كل
أولئك الذينِ استلمَ علامةَ الوحشِ، لكن هو سَيَهْطلُ ستة أكثر أيضا
اصابَ على رؤوسهم بعدئذ. في حد ذاته، كل يَجِبُ أَنْ يَجدَ الطّريق أَنْ
يَهْربَ من هذا اُصيبَ في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، ويَتجنّبُ هذا الخائفِ
اصابَ بوُثُوق بِ هذا الإنجيلِ الآن، في هذه جداً لحظةِ.
لوردنا يَقُولُ بأنّه سَيَهْطلُ ستة أكثر يُصيبونَ على عبادةِ أولئك
الذينِ الوحشِ وصورته. ما الخطيئة ذلك اللهِ يَكْرهُ الأكثر؟ هذه الخطيئةِ
تَجْعلُ صور بعد شيء ماِ أو الأحد بدلا من الله، يُؤلّههم، وإسْتِسْلام
إليهم. نحن يَجِبُ أَنْ إذن نَعْرفَ بالضبط الذين لوردنا جود والسيد
المسيح عيسى، ونَثقُ بونَعْبدُ السيد المسيح عيسى. لاشيئ ولا أحد في
هذا الكونِ الكاملِ، بدلا من اللورد جود هيمسيلف، يُمكنُ أَنْ تَكُونَ
اللهنا أبداً.
إذا تُريدُ حقاً أَنْ تَتجنّبَ طاعون القرحة الجلديةِ والإضافةِ ست يُصيبانِ،
يَتعلّمُ حول ويَثقُ بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل اللوردِ.
عدد غير معدود من الناسِ الذي قَدْ وَقفَ ضد اللهِ في حياتهم اليوميةِ،
والذي قَدْ رَفضَ أَنْ يَثقَ بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، سَكل يَعاني
من هذا اصابَ حتى هم يُحطّمونَ نهائياً.
آية :3 ثم الملاكِ ثانية صَبَّ خارجية طاسته على البحرِ، وهو اصبحَ
دمَ إعتبارا من رجل ميت؛ وكل مخلوقِ حيّ في البحرِ ماتَ.
إنّ الطّاعونَ الثّاني حيث يَتحوّلُ البحرُ إلى دمِ الميتِ. الله سَيَقْتلُ
كل المخلوقاتِ في البحرِ بهذا الطّاعونِ. عن هذا طاعونِ الطّاسةِ الثّانية
صَبَّ مِن قِبل اللهِ، البحر سَيَتعفّنُ غائبة وكل مخلوقاته سَلَمْ يَعُدْ
يَكُونُ قادر أَنْ يَعِيشَ فيه. محايد سَإذن يَكُونُ قادر أَنْ يَأْكلَ
البحر يَحْصدُ متى اللهَ يَجْلبُ هذا الطّاعونِ ثاني. خلال الطّاعونِ
الثّاني، الله سَيَجْعله واضح الذي هو حيُ، والذي هو اللوردُ إنتهى كل
الحياةِ.
هذا الطّاعونِ ثاني هو حكمُ اللهِ اعادَ على كل الناسِ العالمِ الذي،
بدلاً من عِبادَة اللوردِ جود لمخلوقاته، انحنىَ بدلاً إِلى صورةِ الوحشِ،
عدو اللهِ، و سفك دم القديسين. هذا الطّاعونِ ثاني أيضا أكثر ملائمة.
الله يُشوّفنا الذي هو سَهكذا نَأْخذ غنى للطّبيعةِ من أولئك الذينِ
لا يَشْكرُ اللورد مع كل مخلوقاته جَعلَ مِن قِبل اللهِ.
آيات 7-:4 ثم الملاكِ الثالثة صَبَّ خارجية طاسته على الأنهارِ والرّبيعِ
من الماءِ، وهم اصبحوا دمَ. وأنا سَمعتُ ملاكَ المياهِ يَقُولُ :" أنتَ
مستقيمُ، أو اللورد، الواحد الذي هو والذي كَانَ والذي هو أنْ يَكُونَ،
لأن أنتَ قَدْ حَكمتَ هذه الأشياءِ. لهم عِنْدَهُمْshed دم القديسين
والأنبياءِ، وأنتَ قَدْ اعطيتهم دم أَنْ يَشْربَ. له هم فقط المستحقّ.
" وأنا سَمعتُ آخرَ من قَولِ المذبحِ، " مع هذا، اللورد جود المايتي،
صدق ومستقيمة أحكامكِ. "
الطّاعون الثالث الذي يَدُورُ الأنهار والرّبيع من الماءِ في الدّمِ
حقاً واحد من أكبر الفظيعُ اصابَ. هذا الطّاعونِ، مَجيء كالعقابِ للآثامِ
من كل أولئك الذين لا يَثقُ باللهِ، سَتَدُورُ ربيع في الدّمِ ويَجْعله
المستحيلة لهم أَنْ تَعِيشَ على هذه الأرضِ. الله سَيَدُورُ كل الرّبيعِ
والأنهارِ على هذه الأرضِ في الدّمِ. هذا الطّاعونِ، جداً، الحكمُ اعادَ
على الناسِ العالمِ كالسّعرِ وعقابِ مقامهم ضد اللهِ، الذي قَدْ اعطياهم
يَسْقونَ، الجذر من كل الحياة.
السّبب الذي الله يَجْلبُ هذا الطّاعونِ على أولئك الذينِ قَدْ وَقفَ
ضده لأن هم قَدْ قَتلوا قديسونه وأنبيائه بينما على هذه الأرضِ. هم الواحدُ
التي مَا فقط رَفضتْ أَنْ تَثقَ باللهِ كاللهِ، لكن وَقفَ أيضا ضده في
الإتحادِ بالمسيح الدجالِ.
مَغْمُور بقوةِ المسيح الدجالِ، أولئك الذين يَقفُ ضد حبِّ اللهِ في
هذا العالمِ سَيَضطهدُ ويَقْتلُ قديسوا اللهَ الأكثر أحبّ وخدمه. أولئك
الذين لا يَعتقدُ الآن في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، الذي لوردنا قَدْ
اعطينا أَنْ يُسلّما الناس هذا العالمِ من الخطيئةِ، سَتَقْتلُ العديد
من القديسين وأنبياءِ أوقاتِ النّهايةِ وسفك دمهم. الله سَإذن يَصْبُّ
طاعونه الثالث على هذا العالمِ حيث أعدائه يَعِيشونَ، يَدُورُ مائه،
الجذر من كل الحياة، في الدّمِ، وهكذا يُحطّمهم.
هذا فقط حكم اللهِ، وله القديسون في الهواءِ سَكل يَبتهجونَ. الذي؟ لأن
بحكمه المستقيمِ اعادتْ على الأعداءِ التي قَدْ قَتلتْ القديسون، الله
تَنتقمُ لموتِ القديسين عليهم. في حد ذاته، القديسون وخدم اللهِ لا يَجِبُ
أَنْ يَخَافوا، لكن يَحْمي إيمانهم بدلاً في اللوردِ جود، ونظرة نحو
وعد اللهِ وقوته عندما يُواجهونَ إستشهادهم.
آيات 9-:8 ثم الملاكِ الرابعة صَبَّ خارجية طاسته على الشّمسِ، وقوة
قَدْ اعطيا إليه أَنْ يَحْرقا رجال بالنّارِ. ورجال قَدْ حُرِقوا بالحرارةِ
العظيمةِ، وهم كَفروا إسمَ اللهِ الذي عِنْدَهُ سلطة علىُ هذه اصابَ؛
وهم مَا نَدموا واعطوه يَتفاخرُ.
كالملاكِ الرابعة يَصْبُّ خارجية طاسة الطّاعونِ الرابع على الشّمسِ،
الناس سَيُحرقونَ إِلى الموتِ من حرارته المحرقةِ. الله سَيَجْلبُ طاعون
حرارةِ الشّمسِ المحرقةِ إِلى أولئك الذينِ قَدْ وَقفَ ضده. لأن هذه
الأرضِ تَدُورُ حول الشّمسَ بالضبط، إذا الأرضَ كَانَ أَنْ يَنحرفَ من
هذا المدارِ ويُصبحَ أقرب إِلى الشّمسِ حتى بالمسافةِ الأصغرِ، سكنته
كل يَكُونونَ محترقون إِلى الموتِ. في حد ذاته، عندما هذا الطّاعونِ
الرابع يَصْبُّ، الناس ما زالَ يَعِيشُ على هذه الأرضِ سَكل تَعاني من
الإحْراقِ.
لحد الآن هم ما زالوا لَيسوا متسلّقين من خطيئتهم المقامِ ضد اللهِ.
الذي؟ لأن بالمقامِ ضد الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، هم قَدْ كانوا مُقَدَّر
مسبقا إِلى الدّمارِ. بأسرع مايمكن، إذن، كل شخص يَجِبُ أَنْ يَعدَّ
إيمانهم الآن الذي يُمكنُ أَنْ يَسْمحهم أَنْ يَهْربَ من غضبِ اللهِ.
هذا الإيمانِ أَنْ يَثقَ بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ كالإنقاذِ واحد.
كل شخص يَجِبُ أَنْ يَعتقدَ إذن في حقيقةِ الماءِ والرّوحِ.
آيات 11-:10 ثم الملاكِ الخامسة صَبَّ خارجية طاسته على عرشِ الوحشِ،
ومملكته اصبحا مليئة بالظّلمةِ؛ وهم قَضموا ألسنتهم بسبب الألم. كَفروا
اللهَ سماءِ بسبب آلامهم وقُرَحهم الجلدية، ومَا نَدمَ أعمالهم.
إنّ طاعونَ الطّاسةِ الخامسة بأنّ واحد جَلبَ ظلمة وألم. الله سَيَصْبُّ
خارجية هذه طاسةِ الطّاعونِ الخامس على عرشِ المسيح الدجالِ وتَجْلبُ
طاعون الظّلمةِ والألمِ. عن هذا الطّاعونِ، الناس سَيَقْضمونَ ألسنتهم
بسبب ألمها وألمها. الله سَيَتأكّدُ أَنْ يَنتقمَ لآلامِ القديسين عليهم
مع مرّتين كألمِ عظيمِ.
الله سَيَجْعلهم يَعانونَ، بكلمات أخرى، كثير بقدر هم قَدْ جَعلوا القديسون
يَعانونَ قبل. ولحد الآن هم ما زالوا يَكْفرونَ الله ولَيسوا متسلّقَ،
حتى كما يَعانونَ من قُرَحهم الجلديةِ. في حد ذاته، هم أَنْ يَستلموا
العقاب السّرمدية للجهنمِ تُحرقُ بالنّارِ والكبريتِ.
آية :12 ثم الملاكِ السادسة صَبَّ خارجية طاسته على الفراتِ النّهرِ
العظيمِ، ومائه قَدْ جُفّفا، لكي طريقَ الملوكِ من الشّرقِ لَرُبَما
يَعدُّ.
طاعون الطّاسةِ السادسة صَبَّ مِن قِبل اللهِ هو طاعونُ المجاعةِ الذي
يُجفّفُ نهر الفراتَ. البشرية سَتُواجهُ ألمها الأعظم من هذا الطّاعونِ.
إنّ طاعونَ المجاعةِ هي الأكثر طاعونِ التَخْويفِ لحياةِ كل شخصِ. هذا
الطّاعونِ، الذي سَيُصْبُّ على أولئك الذينِ قَدْ رَفضَ الإنجيل الماءِ
والرّوحِ اعطيا مِن قِبل اللوردِ، يُشوّفنا فقط هكذا عظيمة العقاب لأولئك
الذينِ قَدْ رَفضنَا حبّ اللهَ ووَقفتْ ضده. فيما بعد، جيش اللهِ سماءِ
وجيشِ شيطانِ هذه الأرضِ سَتَستخدمُ الحرب النّهائية على هذه ساحة المعركةِ.
الشّيطان وتوابعه، على أية حال، سَيُستَولىُ على على وتُحطّي مِن قِبل
اللهِ.
آية :13 وأنا رَأيتُ نهاية ثلاثة أرواح قذرة مثل الضّفادعِ تَجيءُ
فمِ التّنينِ، خارج فمِ الوحشِ، وخارج فمِ النّبيِ الباطلِ.
هذا الشّعرِ يُشوّفنا الذي الأعمالَ من كل الأرواح والشّياطين القذرة
يَنْشآنِ من أفواهِ الشّيطانِ، وحشه، وأنبياء الباطلون. أعمال الشّياطينِ
سَتَسُودُ خلال العالم عندما نهايته تَقتربُ من. الشّياطين سَتَخْدعُ
الناس وتَقُودهم إِلى دمارهم بالمعجزاتِ المُؤَدّيةِ والإشاراتِ خلال
الشّيطانِ، الأنبياء الباطلون، والمسيح الدجال. عالم أوقاتِ النّهايةِ
سَهكذا يُصبحُ عالم الشّياطينِ. لكن عالمهم سَكل يَكُونُ جَلبَ إِلى
نهايته مع اصابَ الطّاساتِ السّبع صَبّتْ مِن قِبل السيد المسيحِ عيسى
ومَجيئه الثّاني.
آية :14 لهم أرواحُ الشّياطينِ، إشارات مُؤَدّية، التي تَخْرجُ إِلى
ملوكِ الأرضِ والعالمِ الكاملِ، أَنْ تَتجمّعيهم إِلى معركةِ ذلك اليومِ
العظيمِ من القديرِ اللهِ.
أرواح الشّياطينِ سَتُحرّضُ القلوب من كل ملوك كل العالمِ أَنْ يَتجمّعَ
سوية في المكانِ واحد أَنْ يُكافحَ ضدّ اللهِ. من عالمِ النّهايةِ يُوقّتُ،
قلب كل شخصِ سَيُحْكَمُ بأرواحِ الشّياطينِ، وهو / هي سَهكذا تَكُونُ
عَمَل خادمَ شيطانِ مُتَحَوّل إلىِ الشّيطانِ أعمالِ.
آية :15" يَنْظرُ، أنا اَجيءُ كلصِ. بَاركَ هو الذي ساعاتُ، ويَحْفظُ
ملابسه، خشية أن يَمْشي عاريَ وهم يَرونَ خزيه. "
اللورد سَيَجيءُ إِلى هذا العالمِ مثل لصِ، وأولئك الذين يَحْميانِ إيمانهم
ويَوصي الإنجيله حتى صَبِّ اصابَ الطّاساتِ السّبع يُباركُ بشّدة. لوردنا
يُخبرُ القديسين يَعِيشونَ في عالمِ أوقاتِ النّهايةِ الذي هم يَجِبُ
أَنْ يَعِيشوا بإيمانهم في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا بواسطته ويَحْميانِ
هذا الإيمانِ حتى هم اليوم الماضي. أولئك الذين يَحْمي إيمانهم في اللوردِ
قبل صَبِّ له اصابَ الطّاساتِ السّبع سَيَستلمُ جوائز عظيمة منه. لوردنا
سَيَجيءُ بالتأكيد ثانية أَنْ يَجدَ تلك على التي هو يَمْنحُ بركاته.
آية :16 وهم تَجمّعوهم سوية إِلى المكانِ دَعا في العبريِ، آرماجيدون.
تنبأت التوراة أن الحرب النّهائية بين الشّيطانِ واللهِ سَيُستَخدمانِ
على مكانِ دَعا آرماجيدون. لكن لأن اللهَ قديرُ، هو سَيَنتصرُ على الشّيطانِ
ويَرْمي الوحش في بحيرةِ النّارِ والكبريتِ. نحن يَجِبُ أَنْ نُدركَ
ذلك الشّيطانِ قَدْ كانَ مخادع دائما، ونحن يَجِبُ أَنْ نَحْفظَ إيماننا
في اللوردِ في ثبات حتى اليومِ نَقفُ قبل اللهِ.
آيات 21-:17 ثم الملاكِ السابعة صَبَّ خارجية طاسته في الجويةِ، والصّوت
العالي جاءَ من هيكلِ السّماءِ، من العرشِ، قَول، " إنه عَملَ! " وكان
هناك ضوضاءُ و رعود وبرق؛ وهناك كَانَ زلزالَ عظيمَ، مثل هذا زلزالِ
هائلِ وعظيمِ كما مَا حَدثَ منذ رجال كَانوا على الأرضِ. الآن المدينة
العظيمة قَدْ قُسّمتْ في ثلاثة أجزاءِ، ومدن الأممِ سَقطا. وبابل عظيمة
قَدْ تُذكّرتْ قبل اللهِ، أَنْ تَعطيها كأس نبيذِ شراسةِ غضبه. إذن كل
جزيرةِ هَربَ غائبَ، والجبال مَا تَجدُ. وحالوب عظيم من السّماءِ سَقطَ
على الرّجالِ، كل حالوبِ حول وزنِ موهبةِ. الرّجال كَفروا اللهَ بسبب
طاعون الحالوبِ، منذ ذلك الطّاعونِ كَانَ عظيمَ جداً.
كاللهِ يَصْبُّ طاعونَ الطّاسةِ السابعة في الجويِ الرعد, والإضَاْءَة
سَتُدمّرُ السّماء، بينما زلزالَ عظيمَ وحالوبَ عظيمَ، الأشباه التي
منها ما سَبَقَ أَنْ رَأتْ قبل، سَتَضْربينَ هذه الأرضِ. بهذه الكوارثِ،
العالم الأول سَيَختفي بدون أثر. بعد هذا، القديسون سَيَعِيشونَ في المجدِ
مع السيد المسيحِ عيسى على هذه الأرضِ المُجَدَّدةِ لألف سنةِ أَنْ تَجيءَ.
عندما الألف سنة تَعْبرُ مِن قِبل والوقتِ أَنْ يُنجزَ وعد اللهَ السّماءِ
الجديدةِ والأرضِ للقديسين يَجيئانِ، الله سَيَجْعلُ العالم الأول يَختفي
ويَعطيانِ القديسوا السّماءَ الثّانية والأرض. القديسون سَإذن يَحْكمونَ
مع اللهِ في هذه السّماءِ والأرضِ الجديدةِ الى الأبد. القديسون يَجِبُ
أَنْ يَعتقدوا بأنّهم أَنْ يَعِيشوا في مملكةِ السيد المسيحِ من ألف
سنةِ وبعد ذلك حيّة الى الأبد في المجدِ في سمائه الجديدةِ والأرضه.
هم يَجِبُ أَنْ يَعِيشوا في هذا الأملِ، يَنتظرُ عودةَ الرب.
عودة
للستة
|
|
|
إصدار صالح للطبع |
ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ
|
|
|