" مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا " (مت 8:10)
الصفحة الأم  |  خريطة الموقع  |  اتصل  |  مساعدة    
دراسة الكتاب المقدس كتبَ مسيحيةَ
مجانية مطبوعة
كتبَ مسيحيةَ
مجانية اليكترونية
عنا
 



 مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج

 

الملكوت العتيد أن يحكم بواسطة كلى القدرة


< رؤيا 19 : 1 - 21>
" 1 و بعد هذا سمعت صوتا عظيما من جمع كثير في السماء قائلا هللويا الخلاص و المجد و الكرامة و القدرة للرب الهنا* 2 لان احكامه حق و عادلة اذ قد دان الزانية العظيمة التي افسدت الارض بزناها و انتقم لدم عبيده من يدها* 3 و قالوا ثانية هللويا و دخانها يصعد الى ابد الابدين* 4 و خر الاربعة و العشرون شيخا و الاربعة الحيوانات و سجدوا لله الجالس على العرش قائلين امين هللويا* 5 و خرج من العرش صوت قائلا سبحوا لالهنا يا جميع عبيده الخائفيه الصغار و الكبار* 6 و سمعت كصوت جمع كثير و كصوت مياه كثيرة و كصوت رعود شديدة قائلة هللويا فانه قد ملك الرب الاله القادر على كل شيء* 7 لنفرح و نتهلل و نعطه المجد لان عرس الخروف قد جاء و امراته هيات نفسها* 8 و اعطيت ان تلبس بزا نقيا بهيا لان البز هو تبررات القديسين* 9 و قال لي اكتب طوبى للمدعوين الى عشاء عرس الخروف و قال هذه هي اقوال الله الصادقة* 10 فخررت امام رجليه لاسجد له فقال لي انظر لا تفعل انا عبد معك و مع اخوتك الذين عندهم شهادة يسوع اسجد لله فان شهادة يسوع هي روح النبوة* 11 ثم رايت السماء مفتوحة و اذا فرس ابيض و الجالس عليه يدعى امينا و صادقا و بالعدل يحكم و يحارب* 12 و عيناه كلهيب نار و على راسه تيجان كثيرة و له اسم مكتوب ليس احد يعرفه الا هو* 13 و هو متسربل بثوب مغموس بدم و يدعى اسمه كلمة الله* 14 و الاجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض لابسين بزا ابيض و نقيا* 15 و من فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الامم و هو سيرعاهم بعصا من حديد و هو يدوس معصرة خمر سخط و غضب الله القادر على كل شيء* 16 و له على ثوبه و على فخذه اسم مكتوب ملك الملوك و رب الارباب* 17 و رايت ملاكا واحدا واقفا في الشمس فصرخ بصوت عظيم قائلا لجميع الطيور الطائرة في وسط السماء هلم اجتمعي الى عشاء الاله العظيم* 18 لكي تاكلي لحوم ملوك و لحوم قواد و لحوم اقوياء و لحوم خيل و الجالسين عليها و لحوم الكل حرا و عبدا صغيرا و كبيرا* 19 و رايت الوحش و ملوك الارض و اجنادهم مجتمعين ليصنعوا حربا مع الجالس على الفرس و مع جنده* 20 فقبض على الوحش و النبي الكذاب معه الصانع قدامه الايات التي بها اضل الذين قبلوا سمة الوحش و الذين سجدوا لصورته و طرح الاثنان حيين الى بحيرة النار المتقدة بالكبريت* 21 و الباقون قتلوا بسيف الجالس على الفرس الخارج من فمه و جميع الطيور شبعت من لحومهم"



التفسير:

آية :1 بعد هذه الأشياءِ سَمعتُ صوتَ عاليَ لتعددِ عظيمِ في السّماءِ، قَول، " اليلويا! الإنقاذ ويَتفاخرُ ويُشرّفُ ويُشغّلُ يَعُودُ إلى اللوردِ لهنا! "
يَصفُ المرورُ القديسين يَمْدحُ اللوردَ جود كيومِ زواجهم بإقترابِ الحملِ. لوردنا جود قَدْ اعطىَ القديسوا إنقاذهم ومجدهم، لكي هم لَرُبَما يَمْدحونه لسببِ جيدِ. يختطف القديسون في الهواءِ إذن استمرّوا أَنْ يَمْدحوا اللورد جود، لعظيمةِ جداً نعمته تَسليمهم من كل آثامهم وإداناتهم الحتميةِ.
إنّ الكلمةَ " هلليلوياه " أو " سبحان الله " كلمةُ مركّبةُ تُوحّدُ الكَلِمات العبرية " حلال، " مدح معنىِ، و" ياه، " معنى " اليهوه " معناه، إذن، " اليهوه مدحِ. " من التّفصيلِ، مزامير 118-113 من العهد القديمِ يَدْعو ك" هاليل المصرية، " ومزامير 150-146 يَدْعو ك" مزامير هاليل. "
هذه " مزامير هاليل " أغانيُ التي قَدْ رَافقتْ البهجة وحُزن الناسِ اليهود، يَعطيهم قوةَ في حينه من الحزنِ والمِحَنِ، وغَنّى كأغانيِ البهجةِ في حينه من الإنقاذِ والنّصرِ. هذه الأغانيِ قَدْ غُنّيتْ أيضا حينما مدح " سبحان الله " يُمكنُ أَنْ يُغنّي فقط إِلى اللهِ. إنّ السّببَ لأن حكمَ اللوردِ العظيمِ اصابَ المُعَاد على هذا العالمِ صدقُ ومستقيمُ، ولأن الإنقاذَ، قوة، ومجد يَعُودانِ إلى فقط الله.

آية :2" للصّدقِ والمستقيمةِ أحكامه، لأن هو قَدْ حَكمَ العاهرة العظيمة التي افسدتْ الأرض بزناها؛ وهو قَدْ انتقمَ لعلى دمها خدمه سفك مِن قِبلها. "
الذي اللورد جود سَيَنتقمُ للقديسين بصَبِّ اصابَ الطّاساتِ السّبع على كل متدينى للأرضِ وكل المتشكّكين هم الصّدقُ والحكمُ المستقيمُ من اللهِ. لأن متدينى هذا العالمِ قَدْ قَتلَ الخدم البريئون والمستقيمون للهِ، هم، بالمقابل، يَستحقُّ أنْ يُدانُ إِلى الموتِ السّرمديِ مِن قِبل اللهِ.
هَلْ خدم اللهِ سَبَقَ أَنْ عَملوا أي شئ على هذه الأرضِ أَنْ تَستحقَّ أنْ تُقْتَلُ بالدّنيوية المتدينين؟ بالطبع لَيسَ! لحد الآن كل متدينى للعالمِ قَدْ وَحّدَ في مخططهم أَنْ يَقْتلَ أطفال اللوردِ جود. في حد ذاته، الله يَصْبُّ اصابَ الطّاساتِ السّبع على هؤلاء القتلةِ فقط، الذي يُظهرونَ أيضا بر اللهِ.

آية :3 ثانية قالوا، " اليلويا! دخانها يَرتفعُ الى الأبد وأبداً! "
إنّ القديسين يَمْدحونَ اللورد جود في الهواءِ لأن اليومَ من زفافهم مع عيسى، الذي قد أَصْبَحَ الحملَ، قَدْ اقتربَ من.
" دخانها يَنْهضُ الى الأبد وأبداً. " هذا احالَ إِلى الدّخانِ يَجيءُ من هذا العالميِ حَطّمَ واحرقَ بالعظيمةِ اصابَ الطّاساتِ السّبع صَبَّ مِن قِبل اللهِ. يُشوّفنا بأن هذا العالمِ لَنْ يَستعيدَ من خرابه لأن دماره سَيَكُونُ قاتلَ وسرمديَ.

آية :4 والأربعة والعشرون شيخ والمخلوقات الحيّة الأربعة نَزلا و يعبدوا الله الذي جَلسَ على العرشِ، قَول، " آمين! اليلويا! "
الحقيقة بأنّ يوم زواجِ القديسين مع اللوردِ عيسى قَدْ اقتربَ من مثل هذا حدثِ مجيدِ الذي الـ24 شيخِ والمخلوقاتِ الحيّةِ الأربعة في عبادةِ السّماءِ ويَمْدحانِ جلسة اللوردَ جود على عرشه. لهذا كل خدمِ اللهِ يَمْدحُ اللورد جود في الهواءِ.

آية :5 إذن جاءَ صوت من العرشِ، قَول، " يَمْدحُ لهنا، كل أنتَ خدمه وأولئك الذينه يَخَافانه، كلا الصّغير والعظيم! "
لأن يومَ زواجِ الحملِ مع القديسين مثل هؤلاء لا يتكلمون بهجة عظيمة مع كل خدمه والقديسين الذي اُنقذوا بوُثُوق بِ اللوردِ جود، الصّوت من أوامرِ العرشهم كل أَنْ يَمْدحوا الله. الوقت قَدْ جاءَ الآن لخدمِ اللهِ وكل قديسيه أَنْ يَبتهجَ ويَمْدحَ اللورد.

آية :6 وأنا سَمعتُ، كما هو كَانَ، صوت تعددِ عظيمِ، كصوتِ العديد من المياهِ وكصوتِ هائلِ رعد يَقُولُ، " اليلويا! لعهودِ اللوردِ جود ومنيبوتينت! "
هذا الشّعرِ يُخبرنا ذلك كالوقتِ لعهدِ اللوردِ جود قَدْ اقتربَ من، هو الآن وقتُ لقديسيه والخدمِ أَنْ يَستلموا سلامهم السّرمدي، بهجة، والبركات ذلك التّدفقِ مثل نهرِ. لهذا هم يَمْدحونَ اللورد جود. إنّ القديسين يَمْدحونَ اللهنا في الهواءِ حتى كالعظيمةِ تصيئُ تُستمرّْ على هذه الأرضِ لأن الوقتَ قَدْ جاءتْ لهم أنْ تُحْكَمُ مِن قِبل اللوردِ جود التي، إنه الآن وقت للهِ أَنْ يُمجّدَ كل قديسيه. صوت مدحِ القديسين في هذا الوقتِ مثل صوتِ رعود والعديد من المياهِ. عشاء زواجِ مملكةِ اللوردِ هكذا يَبْدأُ بالمدحِ الجميلِ للقديسين.

آية :7" تَركنا نَكُونُ مسرورَ ويَبتهجُ ويَعطيه يَتفاخرُ، لزواجِ الحملِ قَدْ جاءَ، وزوجته قَدْ جَعلتْ نفسها مستعدة. "
الآن الذي اصابَ الطّاساتِ السّبع جَلبَ مِن قِبل اللهِ يَنهي، هذا الشّعرِ يُخبرنا الذي الوقتَ قَدْ جاءَ مع كل القديسين أنْ نَكُونَ مسرورين ويَبتهجوا. إنّ القديسين مسرورون ويَبتهجونَ هنا لأن اليومَ قَدْ وَصلوا لهم أَنْ يَتزوّجوا لوردنا ويَعِيشوا في مملكته. أَنْ تَعِيشَ مع القديسين، لوردنا جود قَدْ اعدَّ سمائه الجديدة والأرضه، المدينة المقدّسة وحدائقها، وكل المجدِ والثّروةِ، وهو فقط يَنتظرهم. عن هذا الوقتِ وعلى، القديسون أَنْ يَحْكموا مع اللوردِ الى الأبد.

آية :8 وأَنْ ها كانت تَمْنحَ أنْ تُصْفُّ في النّظيفِ والسّاطع الكتّانيِ، الرّفيعِ، لبطانةِ الغرامةِ هي الأَفْعالُ المستقيمةُ للقديسين.
اللورد قَدْ اعطىَ القديسوا ملابسَ جديدةَ، التي مصنوع من البطانةِ الرّفيعةِ. أي واحد الذي حياة تَخْدمُ اللوردَ جود يَكْسو في هذه الملابسِ. يَكْسو اللهُ القديسين، بكلمات أخرى، في ملابسِ السّماءِ. هذه الملابسِ السّماويةِ لبطانةِ الغرامةِ لَيستْ مبلّلة مع العرقِ. هذا اخبرنا الذي الحقيقة بأنّ نحن قد أَصْبَحنا عرائسَ الحملِ لَسنا بسبب جهودنا الصّناعيةَ وإستثماراتنا، لكن بسبب إيماننا في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل اللوردِ جود.
من المقارنةِ المُتميّزةِ إِلى الكساءِ القرمزيِ والإرجوانيِ تَلُوسُ بالمسيح الدجالِ، هذه بطانةِ الغرامةِ هي البطانةُ الثّمينةُ كَانتْ تَجْعلُ ملابس للقسسةِ والملوكِ. حَرّرْ من العرقِ، البيضاء، بطانة الغرامةِ تُشوّفنا الذي الواحدَ اللواتي هن كَستْ في نعمةِ اللهِ وبره قَدْ اصبحتَمْ ناسه الآن.
بالعبارةِ، " لبطانةِ الغرامةِ هي الأَفْعالُ المستقيمةُ للقديسين، " إنه عَنى بأنّ الواحدَ التي اصبحتْ قديسون بنعمةِ الإنقاذِ اعطوا مِن قِبل اللوردِ جود اعطوا مجدَ إِلى اللهِ بإستشهادهم بالمسيح الدجالِ وتوابعه في دفاعِ إيمانهم. " الأَفْعال المستقيمة، " بكلمات أخرى، يُحيلُ لَيسَ بر من القانونِ، لكن إِلى إستشهادِ القديسين في دفاعِ إيمانهم الثّمينِ. على نفس النمط، كل عرائسِ عيسى السيد المسيح أوقاتِ النّهايةِ هي الشّهداءُ الذين، أَنْ تَحْمي عفة إيمانهم في اللوردِ، قَدْ وَاجهَ وقَاتلَ ضد المسيح الدجالِ وتوابعه بينما على هذه الأرضِ.
أَنْ تَعدَّ لإيمانهم الإستشهادِ، كل القديسين يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مُغَذّية لأولىِ الثّلاثة والنّصف سنةِ من المحنةِ العظيمةِ، لعندما هذه ثلاثة ونصف سنةِ على، هم سَيَكُونونَ مُسْتَشْهدون حقاً.

آية :9 إذن قالَ لي، " يَكْتبُ :' بَاركَ أولئك الذينُ يَدْعو إِلى عشاءِ زواجِ الحملِ! ' " وهو قالَ لي، " هذا الحقيقيُ يقول اللهِ. "
عندما اصابَ اللهِ يَنهي في هذا العالميِ، اللورد جود سَيَدْعو كل القديسين إِلى عشاءِ زواجِ الحملِ ( المملكة بَنى وحَكمَ مِن قِبل اللوردِ )، وهو سَيَسْمحهم أَنْ يَعِيشوا في مملكةِ السيد المسيحِ. أولئك الذين يَدْعو إِلى عشاءِ زواجِ الحملِ هنا الواحدُ الموهوبةُ. اللهنا قَدْ اخبرنا الذي هو لَنْ يَفْشلَ في أن يُنجزَ هذه كلمةِ وعدِ. اليوم سَيَجيءُ أخيراً عندما القديسون أَنْ يَتزوّجوا اللورد. لوردنا سَيَرْجعُ إِلى هذه الأرضِ أَنْ تَسْرحَ عرائسه، اللواتي طُهّرنَ من كل آثامهم بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ. واللورد ه سَيَعِيشُ مع عرائسه الى الأبد وأبداً في مملكته.
إتحاد القديسين مع اللوردِ يُكملُ متى هم اختطفوا مِن قِبل السيد المسيحِ، في الوقت الذي هم أَنْ يَستلموا مجد لانهائي وجوائز في المملكةِ الألفيةِ. سبحان الله! اَمْدحُ واَشْكرُ اللورد جود الذي قَدْ جَعلنا ناسه.

آية :10 وأنا سَقطتُ في أقدامه أَنْ اَعْبده. لكن هو قالَ لي، " يَرى بأنّك لا تَعمَلُ ذلك! أنا زميلكَ خادمِ، وإخوتكَ الذي عِنْدَهُ شهادةُ عيسى. الله عبادةِ! لشهادةِ عيسى هو روحُ التّنبؤِ. "
القديسون يَجِبُ أَنْ يَعطوا كل هذه الأمجادِ فقط إِلى اللوردِ جود. الواحد الذي هو أَنْ يَستلمَ كل العبادةِ والمدحِ من القديسين فقط اللهُ ترياننا.
العبارة، " لشهادةِ عيسى هو روحُ التّنبؤِ، " يَعْني بأنّ الشّهادةَ وتنبؤَ عيسى يَسْلمانِ روح القدسَ.

آية :11 الآن رَأيتُ سماءَ فَتحتْ، وتَنْظرُ، حصان أبيض. وهو الذي جَلسَ عليه قَدْ دُعِى مؤمن وحقيقي، وفي بر يَحْكمُ ويَشْنُّ حرب.
عندما أوقات النّهايةِ تَجيءُ، لوردنا جود، ركوب على حصانِ أبيضِ، سَتُقاتلُ ضد الشّيطانِ مع بر ه وتَرْبطه برَميه في الحفرةِ البلا قعرِ وبحيرةِ النّارِ.
هنا، إسم السيد المسيحِ عيسى " مؤمن " و" صدق. " الكلمة " مؤمن، " معنى ذلك السيد المسيحِ جدير بالثقةُ، يُظهرُ فى صدقه و وفاء، بينما الكلمةَ " صدق، " معنى الذي هو حرُّ من البطلانِ، يُخبرنا ذلك السيد المسيحِ يَتغلّبُ على المسيح الدجالِ بالحكمِ المستقيمِ للهِ.

آية :12 عيونه كَانتْ مثل لهبِ النّارِ، وعلى رأسه كَانتْ العديد من التّيجانِ. هو كَانَ عِنْدَهُ إسمُ كَتبَ الذي لا أحد عَرفَ ماعدا نفسه.
التي عيون اللوردِ " مثل لهبِ النّارِ " يُخبرنا الذي هو عِنْدَهُ القوةُ أَنْ نَحْكمَ كل. العبارة " على رأسه كَانَ العديد من التّيجانِ، " من الناحية الاخرى، وسائل التي لوردنا دائما إنتصارات على الشّيطانِ في قتاله ضده، لهو اللهُ الكلي العلم والقديرُ.

آية :13 هو قَدْ كُسِى بعباءةِ غَمّستْ في الدّمِ، وإسمه يَدْعوانِ كلمة اللهِ.
لوردنا سَيَنتقمُ للقديسين على أعدائهم بحُكْمِ هؤلاء أعداءِ له، الذين قَدْ وَقفوا ضده، بغضبه العنيفِ. هذا اللهِ لا شيئ بدلا من السيد المسيح عيسى بنفسه. كما هو قَدْ وَعدَ بكلمته، لوردنا جاءَ حقاً إِلى هذه الأرضِ في لحمِ رجلِ، قَدْ عُمّدَ مِن قِبل جون أَنْ يَحْملَ كل آثامِ العالمِ، حَملهم إِلى الغاضبِ، وجَعلَ آثام كل البشريةِ تَختفي.
" غَمّسَ العباءةَ في دمِ " هذا الدّمِ لا يُشيرُ إلى دمِ ملكَ السيد المسيحِ. يُشيرُ إلى دمِ الأعداءِ يَكُونُ المَرْشُوشَ إلى اللوردَ يُلبس كما يَجْلبُ حكمه الخائفَ للغضبِ إليهم ويَدُوسهم بأقدامه القوةِ.
" كلمة اللهِ " تُشيرُ إلى شخصِ عيسى. لأن لوردنا يَعمَلُ كل شيءَ بكلمته القويةِ، هو يَسمّي ك" كلمة اللهِ. "

آية 16-:14 والجيوش في السّماءِ، كَسا في بطانةِ الغرامةِ، أبيض ونظيف، تَليه على الخيولِ البيضاءِ. الآن خارج فمه يَذْهبُ سيفَ حادَّ، الذي معه هو يَجِبُ أَنْ يَضْربَ الأمم. وهو نفسه سَيَحْكمهم بعصاِ الحديدِ. هو نفسه يَدُوسُ المعصرة للشّراسةِ وغضبِ الله القديرِ. وهو عِنْدَهُ على عباءته وعلى فخذه إسم كَتبَ: الملك وف ملوك اند اللورد وف لوردات.
جيش اللوردِ جود يَخْدمُ أعماله دائما، كَسا في نعمته المجيدةِ.
الله سَيَحْكمُ هذا العالمِ بالكلمةِ يَجيءُ من فمه. لوردنا قَدْ وَعدنا دائما بكلمةِ فمه، وهو يُنجزُ هذه الوعودِ دائما بقوته. الواحد الذي يَحْكمُ العالمي ويُحطّمُ الشّيطان هو السيد المسيحُ عيسى، الملك ملوكِ واللوردِ لورداتِ.

آية :17 إذن رَأيتُ مقامَ ملائكيَ في الشّمسِ؛ وهو صَرخَ بصوتِ عاليِ، يَقُولُ إِلى كل الطّيورِ تلك الذّبابةِ في وسطِ السّماءِ، " يَجيءُ ويَتجمّعُ سوية لعشاءِ اللهِ العظيمِ "
هذا العالميِ، سويّة مع الشّيطان وتوابعه، سَتَكُونُ مُحَطَّم نهائياً مِن قِبل السيد المسيحِ عيسى. تَصفُ التوراةُ دمارَ هذا العالمِ كعيدِ اللهِ العظيمِ.

آية :18" الذي أنتَ لَرُبَما تَأْكلُ لحم الملوكِ، لحم النّقباءِ، لحم الرّجالِ الهائلين، لحم الخيولِ وأولئك الذينِ يَجْلسُ عليهم، واللّحم من كل الناس، حرّ وعبد، كلا الصّغير والعظيم. "
هذه الكلمةِ تُخبرنا تلك لأن العالمَ وكل شخصَ الكاملَ فيه كَانَ يمكنُ أَنْ يَضعا إِلى الموتِ في الوقت العظيم اصابَ اللوردِ جود يَنهي، الطّيور تَطِيرُ في السّماءِ تَمْلأُ بطونهم بالإطعامِ على جثثهم. هم يَعملونَ جداً لأن اللهَ كَانوا سيَصْبّونَ العظيمة اصابَ الطّاساتِ السّبع على هذا العالمِ. لوردنا اخبرنا، " لحيثما الجثةِ، هناك النّسور سَتُتجمّعُ سوية ( ماثيو ) 24:28. " من أوقاتِ النّهايةِ العالميِ، هناك سَيَكُونُ فقط دمار، موت، وعقاب الجهنمِ للمذنبين. لكن للقديسين، هناك سَيَكُونُ بركةَ حُكْمِ في مملكةِ السيد المسيحِ.

آية :19 وأنا رَأيتُ الوحشَ، ملوك الأرضِ، وجيوشهم، تَجمّعَ سوية أَنْ يَشْنَّ حرب ضده الذي جَلسَ على الحصانِ وضد جيشه.
إِلى هم جداً النّهايةِ، المسيح الدجال، خادم شيطانِ، وتوابعه سَيَقفونَ ضد خدمِ اللهِ وقديسيه وتجربته أَنْ يَكْسباهم. لكن لأن لوردنا هو الملكُ ملوكِ، هو سَيَستولىُ على المسيح الدجالِ والنّبيِ الباطلِ، يَرْميهم في بحيرةِ النّارِ، وقتل كل خدمهم بسيفِ كلمته.

آية :20 ثم الوحشِ قَدْ اُسِرَ، ومعه النّبي الباطل الذي عَملَ إشارات في حظوره، مِن قِبل الذي خَدعَ أولئك الذينَ استلمَ علامةَ الوحشِ وأولئك الذين يعبدون صورته. هؤلاء إثنان كَانا ممثلينَ حيين في بحيرةِ النّارِ يُحرقونَ بالكبريتِ.
" الوحش " يُشيرُ إلى المسيح الدجالِ هنا. " النّبي الباطل " خادمُ المسيح الدجالِ الذي، بالمعجزاتِ والإشاراتِ المُؤَدّيةِ، الناس أدوارِ بعيداً عن إيمان في كلمةِ الحقيقةِ. لوردنا جود سَيُحطّمُ شيطان، الوحش ( أنتيكرس )، النّبي الباطل، وتوابع شيطانِ الذي قَدْ عَبدوا معبود المسيح الدجالِ ووَقفوا ضد اللهِ، ضد القديسين، وضد الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ.
" بحيرة النّارِ تُحرقُ بكبريتِ " تُشيرُ إلى الجهنمِ. الجهنم مختلفةُ من الحفرةِ البلا قعرِ. بينما الحفرةَ البلا قعرَ حيث قواتُ الشّيطانِ بشكل مؤقت حدُ في، " بحيرة النّارِ " مكانُ عقابهم السّرمديةِ. من الخصوصيةِ، نار وكبريت قَدْ كانا مستعملة دائما في التوراةِ كآلةِ عقابِ اللهِ والحكمِ.
بعد هذا العالمِ يُحطّمُ، لوردنا سَيَرْجعُ إِلى هذه الأرضِ مع القديسين، يُحطّمُ شيطانَ وخدمه أولَ، وبعد ذلك يَفْتحُ مملكة السيد المسيحِ. القديسون سَإذن يَعِيشونَ ويَحْكمونَ مع اللوردِ في مملكةِ السيد المسيحِ لألف سنةِ أَنْ تَجيءَ.

آية :21 والبقية قَدْ قُتِلتْ بالسّيفِ التي مَضتْ من الفمِ منه التي جَلستْ على الحصانِ. وكل الطّيورِ قَدْ مُلِأ بلحمهم.
هذا العالمِ قَدْ خُلِقَ بالكلمةِ يَجيءُ من فمِ لوردنا جود؛ على نفس النمط، أعداء اللهِ سَكل يَكُونونَ مُحَطَّمة مِن قِبل كلمةِ الحكمِ تَجيءُ من فمه. مملكة السيد المسيحِ سَإذن تَكُونُ المُؤَسَّسة على هذه الأرضِ. القديسون، إذن، يَجِبُ أَنْ تَضعَ أملهم في مملكةِ السيد المسيحِ ويَعطي مجد إِلى اللهِ بالقتالِ ضد الشّيطانِ، المسيح الدجال وتوابعه، وبمُعَانَقَةِ إستشهادهم بالإيمانِ.

عودة للستة

 


إصدار صالح للطبع   |   ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ

 
Bible studies
    عظات
    تصريح ايمان
    ما هو الإنجيل؟
    تعابير كتابية
    أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

   
Copyright © 2001 - 2008 The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.