|
< رؤيا 20 : 1 - 15> " 1 و رايت ملاكا نازلا من السماء معه مفتاح الهاوية و سلسلة عظيمة على يده* 2 فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو ابليس و الشيطان و قيده الف سنة* 3 و طرحه في الهاوية و اغلق عليه و ختم عليه لكي لا يضل الامم في ما بعد حتى تتم الالف السنة و بعد ذلك لا بد ان يحل زمانا يسيرا* 4 و رايت عروشا فجلسوا عليها و اعطوا حكما و رايت نفوس الذين قتلوا من اجل شهادة يسوع و من اجل كلمة الله و الذين لم يسجدوا للوحش و لا لصورته و لم يقبلوا السمة على جباههم و على ايديهم فعاشوا و ملكوا مع المسيح الف سنة* 5 و اما بقية الاموات فلم تعش حتى تتم الالف السنة هذه هي القيامة الاولى* 6 مبارك و مقدس من له نصيب في القيامة الاولى هؤلاء ليس للموت الثاني سلطان عليهم بل سيكونون كهنة لله و المسيح و سيملكون معه الف سنة* 7 ثم متى تمت الالف السنة يحل الشيطان من سجنه* 8 و يخرج ليضل الامم الذين في اربع زوايا الارض جوج و ماجوج ليجمعهم للحرب الذين عددهم مثل رمل البحر* 9 فصعدوا على عرض الارض و احاطوا بمعسكر القديسين و بالمدينة المحبوبة فنزلت نار من عند الله من السماء و اكلتهم* 10 و ابليس الذي كان يضلهم طرح في بحيرة النار و الكبريت حيث الوحش و النبي الكذاب و سيعذبون نهارا و ليلا الى ابد الابدين* 11 ثم رايت عرشا عظيما ابيض و الجالس عليه الذي من وجهه هربت الارض و السماء و لم يوجد لهما موضع* 12 و رايت الاموات صغارا و كبارا واقفين امام الله و انفتحت اسفار و انفتح سفر اخر هو سفر الحياة و دين الاموات مما هو مكتوب في الاسفار بحسب اعمالهم* 13 و سلم البحر الاموات الذين فيه و سلم الموت و الهاوية الاموات الذين فيهما و دينوا كل واحد بحسب اعماله* 14 و طرح الموت و الهاوية في بحيرة النار هذا هو الموت الثاني* 15 و كل من لم يوجد مكتوبا في سفر الحياة طرح في بحيرة النار" التفسير: آية :1 إذن رَأيتُ ملاكَ يَنْزلُ من السّماءِ، عِنْدَهُ المفتاحُ إِلى الحفرةِ البلا قعرِ وسلسلةِ عظيمةِ في يدّه. أَنْ تُعوّضَ القديسون الذين قَدْ عَملوا للإنجيلِ بجوائزه، لوردنا جود سَيَعطيهم هدية مملكةِ السيد المسيحِ لألف سنةِ. أَنْ يَعمَلُ جداً، الله يَجِبُ أَنْ سيطرةَ أولَ واحدة من ملائكته أَنْ تَستولىَ على التّنينِ أَنْ تَحْصره في الحفرةِ البلا قعرِ لألف سنةِ. الله يَجِبُ أَنْ يَعمَلُ هذا عملِ الأولِ، لأن التّنينَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَوْلى على ويُحدّدَ في الهاويةِ مقدماً أَنْ يُمكّنَ القديسون أَنْ يَعِيشوا في المملكةِ الألفيةِ لسيد المسيحِ. الله هكذا يَعطي ملاكه المفتاحِ إِلى الحفرةِ البلا قعرِ وسلسلةِ عظيمةِ، وأوامر ه أَنْ يَبْدأَ عمل إِسْتِيْلاء علىِ ويَرْبطُ التّنين في الهاويةِ. آية :2 مَسكَ التّنينِ، ذلك ثعبانِ قديمِ، الذي هو الشّيطان والشّيطان، ويُحدّده لألف سنةِ؛ الواحد ذلك قَدْ اغرىَ وجَعلَ آدم وسقوط ليلةِ هو ثعبانُ ذاتهُ. تَدْعو التوراةُ هذا ثعبانِ التّنينِ والشّيطانِ. الله يَمْسكُ هذا التّنينِ ويَرْبطه في الحفرةِ البلا قعرِ لألف سنةِ، لكي القديسين يُمكنُ أَنْ يَعِيشَ مع السيد المسيحِ في المملكةِ الألفيةِ في السّلامِ. آية :3 وهو القيه في الحفرةِ البلا قعرِ، واسكته، ووَضعَ ختم عليه، لكي هو يَجِبُ أَنْ يَخْدعَ الأمم ليس أكثر درج نقودَ الألف سنة قَدْ انهتْ. لكن بعد هذه الأشياءِ هو يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مُطلَقة لقليلةِ بينما. بالترتيب أَنْ يَبْني مملكة السيد المسيحِ على هذه الأرضِ وعِنْدَهُ القديسونُ يَحْكمونَ مع اللوردِ لألف سنةِ، الله يَرْبطُ التّنين في الهاويةِ لألف سنةِ ويَمْنعه من خُدْعةِ القديسين. يَقُولُ المرورُ هنا، " لكن بعد هذه الأشياءِ هو يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مُطلَقة لقليلةِ بينما. " عندما الألف سنة تُكملُ، الله يُطلقُ التّنين لقليلِ بينما، لكي عندما يَبْدأُ يُعذّبَ القديسين ثانية، هو يُرسله إِلى الجهنمِ الى الأبد إذن، مَا أنْ يُرى ثانية. آية :4 وأنا رَأيتُ عروشَ، وهم جَلسوا عليهم، وحكم كَانَ ملتزم بهم. إذن رَأيتُ أرواحَ أولئك الذينِ كَانتْ قَدْ قُطِعتْ رأس لشاهدهم إِلى عيسى ولكلمةِ اللهِ، التي لَيْسَ عِنْدَها عبدوا وحش أو صورته، ومَا استلمتْ علامته على جباههم أو على أياديهم. وهم عِاشوا وحَكموا مع السيد المسيحِ لألف سنةِ. من مملكةِ السيد المسيحِ، المسيحيون المولد ثانيةً سَيَستلمونَ هيئة أَنْ تَحْكمَ. القديسون، بعد ما كانَ جَعلَ في قسسةِ السيد المسيحِ، سَتَحْكمُ المملكة الألفية مع اللوردِ. سكنتها أولئك الذينُ قَدْ استشهدَ أَنْ يَشْهدَ على عيسى وأَنْ يَحْمي إيمانهم، أولئك الذين لا يَستلمُ علامة الوحشِ ولا تَعْبدُ صورته. هم الواحدُ التي قَدْ استشهدتْ خلال وقت المِحَنِ جَلبتْ بالمسيح الدجالِ، والله يَنبعثانهم أَنْ يَعِيشوا ثانية وعِنْدَهُمْ هم عهدُ مملكةِ السيد المسيحِ لألف سنةِ أَنْ تَجيءَ. بالطبع، كل أولئك الذينِ شَاركَ في الإحياءِ الأولِ سَيَكُونُ مَمْنُوح أيضا بنفس البركةِ. هناك إحياءان اعطيا مِن قِبل اللوردِ: الإحياء الأول والإحياء الثّاني. القديسون الذين يَعِيشونَ في المملكةِ الألفيةِ هي الواحدُ التي تَعُودُ إلى ويُشاركونَ في الإحياءِ الأولِ. كل أولئك الذينِ يُشاركُ في هذا الإحياءِ الأولِ سَيُشاركُ في المجدِ أيضا من الحياةِ في المملكةِ الألفيةِ، مملكة السيد المسيحِ. الإحياء الأول سَيَحْدثُ متى يَرْجعُ السيد المسيح عيسى إِلى نشوة الطربِ كل قديسين ( 1 ذيسالونيانس : 4 17-) 15. لكن الثّاني والواحد سَيَحْدثُ في نهايةِ المملكةِ الألفيةِ لأن إنها اعدّتْ للمذنبين أَنْ تَحْكمهم إِلى الموتِ السّرمديِ. هيئة القديسين أَنْ تَحْكمَ لألف سنةِ تَعطي مِن قِبل اللوردِ اللهِ. إنّ مملكةَ السيد المسيحِ تَعطي إليهم لأن وَثقوا بالإنجيلِ اللوردَ الماءِ والرّوحِ واستسلموا حياتهم أَنْ تَحْمي إيمانهم فيه. آية :5 لكن بقيةَ الميتةِ مَا عِاشتْ ثانية حتى الألف سنةِ قَدْ انهتْ. هذا الإحياءُ الأولُ. أولئك الذين، لا بعد ما استلمَ مغفرة آثامهم من اللوردِ، يَذْهبُ إليه بعد الحيّةِ على هذه الأرضِ كمذنبين لَنْ يَكُونوا قادرون أَنْ يُشاركوا في الإحياءِ الأولِ الذي اللوردِ يَعطي إِلى القديسين. في حد ذاته، حتى كالقديسين يَعِيشونَ لألف سنةِ في مملكةِ السيد المسيحِ في العيدِ، هم لَنْ يَستلموا الإحياء الأول، لكن هم يُشاركونَ في الإحياءِ الثّاني بدلاً. إنّ السّببَ لأن القديسين الذي يَستلمُ بركة الإحياءِ الأولِ كَانَ سيَستلمُ هيئة أيضا أَنْ تَعِيشَ في مملكةِ السيد المسيحِ، في الثّروةِ والمجدِ، لألف سنةِ. على أية حال، الله سَيَسْمحُ " الإحياء الثّاني " إِلى المذنبين. الذي؟ لأن في ذلك الوقت الإحياءِ الثّاني، الله يَرْفعهم من موتهم لكي هو لَرُبَما يَحْكمهم لآثامهم. قدرهم مثل هذا الذي هم يَجِبُ أَنْ يَكُونوا مَرْفُوعة من الميتةِ ثانية أنْ يُحْكَمُ آثامهم. لهذا إحياء المذنبين يَختلفُ عن ذلك من القديسين في كلتا طلبيته ونتائجه. فضلا عن أولئك الذين يُشاركُ في الإحياءِ الأولِ بسبب إيمانهم في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، اللورد لَنْ يَسْمحَ أي شخص آخر أَنْ يَعِيشَ ثانية حتى الألف سنةِ يَنهي. هكذا، إحياء المستقيمةِ جاءَ الألف سنة قبل إحياءِ المذنبين. إنّ الإحياءَ المستقيمَ لهم أَنْ يَستلمَ حياة وبركات سرمدية، لكن إحياءَ المذنبين لهم أَنْ يَستلمَ عقاب سرمدية لآثامهم. آية :6 مبارك ومقدّس هو الذي عِنْدَهُ جزءُ في الإحياءِ الأولِ. على مثل هذا الموتِ الثّاني لَيْسَ عِنْدَهُ قوةُ، لكن هم سَيَكُونونَ قسسةَ اللهِ والسيد المسيحِ، وسَيَحْكمُ معه ألف سنة. التوراة تُخبرنا الذي الموتَ الثّاني لَيْسَ عِنْدَهُ أولئك الذينُ سلطة علىِ نُشاركُ في الإحياءِ الأولِ. في حد ذاته، يُخبرنا بأن هؤلاء مشاركين الإحياءِ الأولِ يُباركُ، لهم يَحْكمونَ أيضا في المملكةِ الألفيةِ. آية 8-:7 الآن عندما الألف سنة قَدْ انتهتْ، شيطان سَيُطلَقُ من سجنه وسَيَخْرجُ أَنْ يَخْدعَ الأمم التي في الزّواياِ الأربع من الأرضِ، جوج وماجوج، أَنْ تَتجمّعهم سوية أَنْ يُحاربوا، الذي عدد كرملِ البحرِ. أطلقَ بعدما يُحْبَسَ في الخارج الحفرة البلا قعر لألف سنةِ، التّنين سَيُحاولُ أَنْ يَقفَ ضد القديسين مرة ثانية، وجداً الله سَيَرْميه في نارِ الكبريتِ لكي هو لَنْ يَكُونَ قادرَ أَنْ يَخْرجَ ثانية. بهذا الحكمِ، التّنين سَيَرى فقط في الجهنمِ. نحن لَرُبَما إذن نَسْألُ، " يَعْملُ هذه الوسيلةِ بأن هذه اللواتي هن لَيستْ المولدَ ثانية هَلْ زالَتْ تَجدُ في هذه المملكةِ الألفيةِ؟ " الجواب، " نعم. " كشف 20:8 سجلات التي هناك العديد من الناسِ الأرضِ في مملكةِ السيد المسيحِ. نحن لا نَعْرفُ بالتأكيد سواء هم الناسُ خَلقوا حديثاً مِن قِبل اللهِ، أو الواحد التي قَدْ عِاشتْ على هذه الأرضِ مقدماً. لكن ما نحن نَعْرفُ بأنّ اللهِ يَعْرفُ من هم، وذلك للقديسين أَنْ تَحْكمي، هناك سَيَكُونُ تعددَ عظيمَ منهم، بعدد رمل البحرِ. إنّ الحقيقةَ بأنّ عندما القديسين يَعِيشونَ في مملكةِ السيد المسيحِ، هم ما زالوا يَرونَ الناس الأرضِ. هم يَجدونَ أَنْ يَخْدموا القديسون، وعددهم سَيَكُونونَ عظيم مثل ذلك من رملِ البحرِ. مع أنّ هم يُوحّدونَ بالتّنينِ أَنْ يَقفوا ضد القديسين مرة ثانية، هم سَكل يَكُونونَ مُحَطَّمة مِن قِبل النّارِ جَلبتْ مِن قِبل اللهِ، يَستلمُ الحكمَ السّرمديَ من عرشه الأبيضِ العظيمِ، وتَكُونُ مَرْمية في النّارِ المُحرِقةِ الى الأبد. بهذا، المملكة الألفية تَجيءُ إِلى لها القريبِ، ومن ذلك الحين فصاعداً القديسون يُحرّكونَ إِلى السّماءِ والأرضِ الجديدةِ حيث هم أَنْ يَعِيشوا الى الأبد. آية :9 ارتفعوا على عرضِ الأرضِ واحاطوا معسكر القديسين والمدينةِ المحبوبةِ. ونار نَزلتْ من اللهِ خارج السّماءِ والتهمتهم. إنّ التّنينَ شيطانُ الذي قَدْ وَقفَ بشكل ثابت ضد اللهِ وقديسيه. ولو أن هو يَخْدعُ الناس الأرضِ يَعِيشونَ في مملكةِ السيد المسيحِ ويُهدّدونَ القديسون، لأن اللهَ القديرُ، هو يُسقطُ نار من السّماءِ وتَلتهمهم كل، ويَرْمونَ التّنين في النّارِ السّرمديةِ أَنْ لن يحدث مرة أخرى مطلقاً تَقفَ ضده وقديسونه. آية :10 الشّيطان، الذي خَدعهم، كَانَ ممثلينَ في بحيرةِ النّارِ والكبريتِ حيث الوحش والنّبي الباطل. وهم سَيُعَذّبونَ يوم وليل الى الأبد وأبداً. بإلْقاءِ التّنينِ في بحيرةِ النّارِ والكبريتِ، الله سَيَضْمنُ بأنّه يُعذّبُ يوم وليل. هذا حكمُ اللهِ المستقيمِ، الألم الذي التّنين وتوابعه يَستحقّونَ. آية :11 إذن رَأيتُ عرشَ أبيضَ عظيمَ وه الذي جَلسَ عليه، من الذي يُواجهُ الأرض والسّماء هَربا غائبةَ. وهناك قَدْ وُجِدَ لا مكانُ لهم. بعد ما اكملَ مُكَاْفَئته القديسين لألف سنةِ، الله سَيَخْلقُ سمائه الجديدة الآن والأرض والحيّة معهم الى الأبد في هذا المكانِ. أَنْ تَتمَّ هذا، الله يَجِبُ أَنْ يَجْلبَ كل الأعمالِ الذي هو قَدْ عَملَ إِلى خاتمتهم وإغلاقهم النّهائيِ. هذا الفعلِ الأخيرِ، من الإغلاقِ، للوردِ أَنْ يَجْلسَ على العرشِ الأبيضِ كالقاضيِ ويُعدْ حكمه النّهائي على كل المذنبين، التي أعمال تُسجّلُ في كتبِ الأعمالِ، ماعدا تلك التي أسماءِ تَكْتبُ كتاب الحياةِ. حكم اللهِ المذنبين كل النّهايةِ مع هذا، ومن ذلك الحين فصاعداً ميدان السّماءِ والأرضِ الجديدةِ يَفْتحانِ. لوردنا يَجْعلُ السّماء الأولى والأرض الأولى يَختفيانِ، يَخْلقُ العالمَ الثّاني من السّماءِ والأرضِ الجديدةِ، ويَسْمحُ القديسون أَنْ يَعِيشوا في هذه المملكةِ السّماويةِ. طبقاً لما يَكْتبُ كتابه الحياةِ وكتبِ الحكمِ، الله يَعطي السّماء والأرض الجديدة إِلى المجموعةِ واحدة من الناسِ، وعقاب الجهنمِ إِلى الأخرىِ. آية :12 وأنا رَأيتُ الصّغيرَ والعظيمَ الميتَ،، المقام قبل اللهِ، وكتب قَدْ فُتِحا. وكتاب آخر قَدْ فُتِحَ، الذي كتابُ الحياةِ. والميتة قَدْ حُكِمتْ طبقاً لأعمالهم، بالأشياءِ الذي قَدْ كُتِبَ الكتب. حكم السيد المسيحِ في هذا الوقتِ سَيُصمّمُ العقاب النّهائية التي، هو سَيُعيدُ جُمَله النّهائية على المذنبين بعقابِ الجهنمِ. هم سَيُحْكَمونَ طبقاً لأعمالهم، كما سُجّلَ في كتابِ الحكمِ. المذنبون سَهكذا يَمُوتونَ مرّتين. موتهم الثّاني هو ألمُ الجهنمِ، الذي التوراة تَصفُ كموتِ سرمديِ. المذنبون لا يُمكنُ أَنْ يَهْربوا من عقابِ الجهنمِ. هم يَجِبُ أَنْ، إذن، يَطْلبُ تَعْليمَ كلمةَ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ الآن، بينما هم ما زالوا يَعِيشونَ على هذه الأرضِ، يَثقُ به، ولذا يَستلمُ بركة عِنْدَها أسمائهم كَتبتْ في كتابِ الحياةِ. آية :13 إستسلمَ البحرُ الميتُ الذي كُنْتُ فيه، والموت والإنحرافات سَلّمتِ الميتَ الذي كُنْتُ فيهم. وهم قَدْ حُكِموا، كل واحد طبقاً لأعماله. " استسلمَ البحرَ الميتَ الذي كُنْتُ فيه، والموت والإنحرافات سَلّمتِ الميتَ الذي كُنْتُ فيهم، " مع كل المذنبين يَجِبُ أَنْ يَستلمَ الإدانة النّهائية لآثامهم. الأماكن وَصفتْ في هذه موتِ وإنحرافاتِ المرورِ، تلك تُشيرُ إلى الأماكنِ خصوصاً حيث خدم شيطانِ الذين، خَدعَ بواسطته ويَكُونونَ تحت السّيطرةِ منه بينما حيَ، قَدْ وَقفَ واَثمَ ضد رغبة الله يَكُونُ مَسْجُون. هذا الشّعرِ يُخبرنا ذلك بينما اللهَ قَدْ ارجأَ حكمه آثامهم لفترة، الآن الوقت قَدْ جاءَ لحكمهم النّهائيِ. في حد ذاته، حيثما الناس لَرُبَما يَعِيشونَ، هم يَجِبُ أَنْ يُدركوا بأنّ اللذين اليهم يَعُودونَ مهمون بشكل حرج. أولئك الذين قَدْ عَملَ كخدمِ شيطانِ بينما على هذه الأرضِ سَتُرْفَعُ من الميتةِ بإحياءِ العقابِ أَنْ تَستلمَ حكمهم النّهائي، لكن أولئك الذينَ قَدْ خَدمَ الإنجيل الماءِ والرّوحِ سَيَعُودانِ إلى إحياءِ الحياةِ السّرمديةِ والبركاتِ. إذن، الناس يَجِبُ أَنْ يُدركوا بينما على هذه الأرضِ التي الإنجيل الماءِ والرّوحِ، الذي به اللوردِ قَدْ لَطّخَ آثام البشريةِ، الأهميةِ العلياِ. أولئك الذين قَدْ عَملَ كخدمِ شيطانِ على هذه الأرضِ سَتُرْفَعُ بإحياءِ العقابِ، لكن أولئك الذينَ قَدْ خَدمَ أعمال لوردنا المستقيمةَ سَتُرْفَعُ بإحياءِ الحياةِ السّرمديةِ والبركاتِ. كل المذنبين سَيُحْكَمُ لظلمهم ويُستَلمُ عقابهم النّهائية في الجهنمِ. إنه هنا حيث نَجدُ السّببَ الدّقيقَ لماذا نحن يَجِبُ أَنْ، بينما على هذه الأرضِ، يَثقُ بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، الإنجيل الذي به اللوردِ قَدْ اعادَ كل آثامنا. آية :14 إذن موت وإنحرافات كَانا ممثلينَ في بحيرةِ النّارِ. هذا الموتُ الثّاني. هذا اخبرنا حكمِ آثامِ البشريةِ قبل اللهِ، الذي هو قَدْ ارتكبَ ببُلُوغِ جانبِ الشّيطانِ. العقاب حَجزتْ للواحدِ الشّريّرةِ التي قَدْ قادتْ الناس إِلى الشّيطانِ سَتصْبَحُ ممثلينَ في بحيرةِ النّارِ. هذا الموتُ الثّاني ذلك اللهِ يَجْلبُ إِلى المذنبين، وعقابُ بحيرةِ النّارِ. الموت الذي يَتكلّمُ التوراةُ عن هنا لا يَختفي ببساطة، لكن إنه عقابَ الألمِ السّرمديِ في الجهنمِ النّاريةِ. الإنقاذ تَكلّمَ عن بالكتاب المقدّسِ لَيسَ دنيوي، لكن سرمديَ. أولئك الذين يَثقُ بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ بينما على هذه الأرضِ سَتَدْخلُ المملكة السّرمدية للسّماءِ ويَعِيشانِ بسرور الى الأبد. الخلاف بين جائزةِ مؤمنين الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ وعقابِ المتشكّكين عظيم مثل الخلاف بين السّماءِ والأرضِ. آية :15 وأي واحد لا يَجدُ مَكْتُوب كتاب الحياةِ كَانَ ممثلينَ في بحيرةِ النّارِ. بكلمةِ " أى واحد " هنا، هذا الشّعرِ يُخبرنا الذي سواء أو لَسنا أسماءَ الناسِ نَكْتبُ كتاب الحياةِ يَعتمدُ بالكامل على سواء يَثقونَ بكلمةِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، خلال الذي كل آثامهم يَغْفرُ ل، أبيض مثل ثلج، بغض النظر عن سواء هم كنيسةُ جيدةُ أو سواء كنائسهم تَعُودُ إلى الطّوائفِ الأرثدوكسيةِ أو البدعيةِ. تلك التي أسماءِ لا تَكْتبُ كتاب اللوردَ حياةِ، إذن، سَكل تَكُونُ ممثلين في بحيرةِ النّارِ بدون إستثناء. الناس الدّينيون للعالمِ عِنْدَهُمْ ميلُ مُؤَشَّرُ أَنْ يَضعَ أهمية أكثر على طقوسهم الدّينيةِ من على تسديدهم من الخطيئةِ. لكن عندما يَقفُ قبل اللهِ، إذا الإنجيلَ الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل عيسى لا يَجدانِ في الداخل القلب واحد، إسم هذا الشّخصِ لَنْ يَكْتبَ كتاب الحياةِ، وهو / هي هكذا تَكُونُ مَرْمي أيضا في بحيرةِ النّارِ، حتى إذا هو / هي كَانتْ غرامةَ مسيحيةَ. إذن، بينما أنتَ ما زِلتَ تَعِيشُ على هذه الأرضِ، أنتَ يَجِبُ أَنْ تَسْمعَ بآذانكَ الإنجيلِ اللوردِ الماءِ والرّوحِ الذي قَدْ جَعلا كل آثامكَ يَختفيانِ، وأنتَ يَجِبُ أَنْ تَثقَ به مع كل قلبكَ. أنتَ سَإذن تَستلمُ مجد عِنْدَهُ إسمكَ كَتبَ في كتابِ الحياةِ |