|
لون بوابة فناء الخيمة
< خروج 27 : 9 - 19 >
"و تصنع دار المسكن الى جهة الجنوب نحو التيمن للدار استار من بوص
مبروم مئة ذراع طولا الى الجهة الواحدة و اعمدتها عشرون و قواعدها
عشرون من نحاس رزز الاعمدة و قضبانها من فضة و كذلك الى جهة الشمال
في الطول استار مئة ذراع طولا و اعمدتها عشرون و قواعدها عشرون من
نحاس رزز الاعمدة و قضبانها من فضة و في عرض الدار الى جهة الغرب استار
خمسون ذراعا اعمدتها عشرة و قواعدها عشر و عرض الدار الى جهة الشرق
نحو الشروق خمسون ذراعا و خمس عشرة ذراعا من الاستار للجانب الواحد
اعمدتها ثلاثة و قواعدها ثلاث و للجانب الثاني خمس عشرة ذراعا من الاستار
اعمدتها ثلاثة و قواعدها ثلاث و لباب الدار سجف عشرون ذراعا من اسمانجوني
و ارجوان و قرمز و بوص مبروم صنعة الطراز اعمدته اربعة و قواعدها اربع
لكل اعمدة الدار حواليها قضبان من فضة رززها من فضة و قواعدها من نحاس
طول الدار مئة ذراع و عرضها خمسون فخمسون و ارتفاعها خمس اذرع من بوص
مبروم و قواعدها من نحاس جميع اواني المسكن في كل خدمته و جميع اوتاده
و جميع اوتاد الدار من نحاس"
هناك خلافاتُ واضحةُ بين ايمان المولودين ثانية و المسيحيين الإسميين:
الاول عَرفَ وآمن أن الله قد محا كل آثامنا، و ايمان الأخيرة بيسوع
مستند على أفكارِ الشخص الخاصةِ، بشكل مجرّد ممارسات دّينيةِ. لحد
الآن أولئك الذين يَثقُون باللهِ فقط كمسألةِ دينيةِ ينْجحُون كثيراً
عن الذين يبشرون بالحقيقة الحقيقية الذين حتى يخْذُلون أَنْ يَروا
ايمان هذا الشعب الخاطئ الذين يَنْشرُون تعليماتهم الباطلة ونَجاحهم.
هم يَخْذلونَ لأنهم يَعْرفونَ بوضوح أن الذي العديد جداً من المسيحيين
رُسِموا في مثل هذه الأديانِ الباطلةِ للمكرِ والإحتيالاتِ.
أنا، ايضاً، قَدْ خُذِلَت بواسطة هذا لفترة. لأنى كُنْتُ حقاً مولوداً
ثانية بواسطة مقابلة الحقيقة، وحقاً ممتن للهِ لإسْتِعْمالِي كآلةِ
لأعماله، ولأن قلبي اشتاقَ لحقيقةِ اللهِ لتنتشر، عندما رَأيتُ العديد
جداً من الشعب يعيشون حياتهم الدّينيةَ بالخَداعْ بواسطة الَكْذبُ،
أنا ما تَمَكّنتُ الا أَنْ أُصبحَ حُزِين بعمق.
وعلى الرغم من هذا، ما واضحُ هو أنها خطيئة. من قلبي، إذن، أقدم الشكر،
وأنا لَيْسَ عِنْدَي خزيُ على الإنجيلِ الذي أَثقُ به. عندما يبشر
هذا الإنجيلِ إِلى الناس خلال العالم الكامل، إذا يَسْمعونَ كلمةِ
الحقيقةِ هذه ويَثقونَ بها، هم، ايضاً، يُمكنُ أَنْ لا يخزوا امام
كلا من اللهِ و الناس، لانه عندما يَثقونَ بهذه الحقيقةِ، هم جميعاً
يُصبحونَ ابناء الله حقاً.
أنتَ ايضاً يُمكنُ بالتأكيد ان يكون عِنْدَكَ نفس البركاتُ بواسطة
الايمان. مع ذلك أنتَ مَا دَرستَ علم لاهوت، إذا أنتَ فقط تَثقُ بحقيقةِ
إنجيلِ الماءِ والرّوح هذا، أنتَ سَتَستلمُ مغفرة آثامكِ، تُصبحُ ابنا
للهِ، وتَستلمُ الروح القدس في قلبكَ. وبالروح القدسِ، أنتَ يُمكنُ
أَنْ تَمْشي أيضا مع خدامِ اللهِ. هذه الحقيقةُ واضحةُ، والإعتِقاد
هكذا هو الايمان الحقيقي.
ولو أن أنا اَعِيشُ في عالمِ الذي يَمْلأُ بالأكاذيبِ، لأن في قلبي
يوجد هذا الايمان الحقيقي، أنا قَدْ كُنْتُ قادرَ أَنْ استمر مبشراً
بإنجيل الحقيقةِ هذه حتى هذه اللحظةِ. منذ بَدأتُ أبشر الكلمةَ على
موضوعِ الخيمة، أنا جئت أَنْ اَعْرفَ أكثر بوضوح عن مخططات الكذابين،
وهكذا أنا جئت أَنْ اَعْرفَ الحق من الباطل. هذا السّببُ الذي أنا
كُنْتُ وما زِلتُ اَشْهدُ لحقيقةِ الخيمة هذه. يَجْلبني بهجةَ هائلةَ
انن انَشْرِ الحقيقةِ الحقيقيةِ خلال الخيمة، الناس يُمكّنُ أَنْ يَعْرفَون
بين الحقيقةِ والباطلةِ.
من كِتابَةِ هذا الكتابِ على الخيمة، المهمة الأكثر صعوبة لي كَانتْ
ان تُحاولُ أَنْ تَتعاملَ بمصطلحاتها. أنا قَدْ كَرّستُ كمية عظيمة
من الإنتباهِ لهذه القضيةِ، بالَنْظرُ الى النّصوصِ الأصليةِ، لاتأكد
بأن الكلمات الصّعبةِ المرَتبطةْ بالخِيَمِة لَنْ تؤدى الى حَمْلِ
معلوماتِ خاطئةِ، ولا إِلى مثل هذا الإستقبالِ المخطئِ بواسطة القرّاء.
على الرغم من فهمى ومعرفتى بالخيمة، لأن امور الخيمة ومعانيها الرّوحية
المخفية كَانَ لِزاماً عليهُما أَنْ يُوَضّحا بمعرفة محدّدُة جداً،
أنا كُنْتُ مهتماً بشأن المهمةَ، غير متأكد كيف بالضبط وبشكل جازم
أنا يُمكنُ أَنْ أُوضّحَ الأهمية حقاً للخيمة.
هو سَيَكُونُ لطيف، بالطبع، إذا الشعب يُمكنُ أَنْ يَفْهمَ ويَعتقدَ
حالما هم أول سُمِعوه. لكن روما ما كَانتْ تَبْني في يوم؛ على نفس
النمط، وكما في كل الأمورِ، نَشْر الحقيقةِ والايمان الحقيقي لا يَتمُّ
في يوم، أمّا، لكن إنه انجزَ بشكل تدريجي، كما نَحْفرُ أعمقَ في الصّميمِ
القليلِ بواسطة قليل. أنا كُنْتُ إذن خصوصاً مهتم بشأن حَفْرَ عميق
جداً من البِداية، لَيسَ كل شخصَ إذن يَكُونُ قادر أَنْ يَفْهمه، وهذه
كَانتْ واحدة من أكبر التّحدياتَ الهائلةَ التي وَاجهتُ في كِتابَةِ
هذا الكتابِ.
وعلى الرغم من هذا، بمساعدةِ اللهِ، الكتاب قَدْ خَرجَ بدون مشكلة
أكثر من اللازم أخيراً. لا حاجة للقول، أنا سعيدُ وشاكر لهذا. خلال
هذا الكتابِ، وبواسطة بصيرة الحقيقة من الباطل، أنا سَاَكْشفُ فقط
كيف بشكل ثمين، بوضوح، وبلا شك مؤمنو اليومِ بإنجيلِ الماءِ والرّوحِ
اُنقذوا، وكيف، على النقيض، المتدينين وعقيمى الايمان لمؤمنين الإنجيلِ
الآخرِ بدلا من إنجيلِ الماءِ والرّوحِ هذا حقاً. أنا إذن ممتن للهِ،
قبل كل شيئ، لخلاصى من آثامي.
اليوم، هناك العديد من المدعينِ انجيليين، الذي يَدّعيون بشكل لاشرطي
انهم ابرار فقط لأنهم يَثقونَ بيسوع. قلوبهم تَمْلأُ مع كل أنواعِ
الايمان عديم الأساس والتّضليلي. بينما دِراسَةَ الخيمة، أنا قَدْ
يجيىء أَنْ أُدركَ حتى أكثر بوضوح فقط كم عقيم وباطل ايمانهم حقاً،
ونظراً لهذا إدرك، اَشْكرُ اللهَ حتى أكثر مع كل قلبي لخلاصي.
البوّابة وسياج فناء الخيمة
فى الفقرة الرّئيسية، نحن يُمكنُ أَنْ نَجدَ الحقيقة بأنّ طول الفناء
المستطيل للخيمة كَان 45 م وعرضه كَانَ 22.5 م، كمقياسِ هو وحدةُ الطّولِ
تَساوي إِلى 0.45 مترِ؛ الذي فناء الخيمة قَدْ اُحيطَ بواسطة 60 عمود
على كل الجوانبِ، إرتفاع كل عمودِ كَانَ 2.25 م؛ الذي إِلى شرقه كَانَ
البوّابةَ، بقياس 9 م في العرضِ؛ وان بقية كل السّياجِ (من 126 م خارج
135 م ) قَدْ اُحيطَ بواسطة ستائر الكتان الأبيض.
بوّابة فناء الخيمة قَدْ نُسِجتْ بالخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى
و البوص المبروم، وهو قِاسَ 9 م في العرضِ ب2.25 م في الإرتفاعِ. هذه
أربعة خيوطِ مختلفةِ، بكلمات أخرى، قَدْ نُسِجَت ليجعلهم قياس شاشةِ
9 م بواسطة 2.25 م. خيط أزرق كَانَ محاك أولَاً بالكامل طول وعرض في
بوص مبروم، وبعد ذلك خيط إرجواني قَدْ نُسِجَ 2.25 م عالي، وبعد ذلك
خيط قرمزي قَدْ نُسِجَ 2.25 م عالي، بواسطة نَسْج الخيطِ الأبيضِ،
يصنع ستارة سميكةَ وقويةَ، محاكة مثل سجادةِ، التي كَانتْ 2.25 م عالي.
بهذه الطريقة، الستارة نَسجتْ أَنْ تَقِيسَ 2.25 م في الإرتفاعِ و9
م في العرضِ قَدْ رُفِعتْ على أربعة أعمدةِ فناء الخيمة إِلى شرقها.
و لتَدْخل في فناء الخيمة، في حد ذاته، الشعب كَانَ يجبُ أَنْ يَسْحبَ
السّجادة مثل الستارة. على خلاف أكثر البوّاباتِ الأخرىِ، بوّابة الخيمة
ما كَانتْ من الخشب. ولو أن أعمدتها كَانتْ مصنوعة من الخشب ، البوّابة
التي قَدْ غطت هذه الأعمدةِ كَانتْ ستارة محاكةَ بالخيط الازرق و الارجوانى
و القرمزى و البوص المبروم.
أنتَ يُحتملُ أَنْ تَكُونَ في عرضِ الساحةِ تقوم بجولةِ، وترىَ كيف
تَبْني ساحة الخيمة. بابها يَجْعلُ عادة بالأنسجةِ السّميكةِ. بوّابة
فناء الخيمة كَانتْ مشابهةَ شيئا ما إِلى هذا نوعِ البابِ. كما هو
كَانَ مصنوع من الأنسجةِ السّميكةِ، كان لا يَفْتحُ بواسطة ان يَسْحبُ
أو يَدْفعُ، كما في الأبواب الصّعبة، لكن كان سَحبَ بدلاً من ذلك ليَدْخلَ.
هذه كَانتْ الحالةَ ليس فقط لبوّابةِ فناء الخيمة، لكن أيضا لبوّاباتِ
القدّسِ و قدّسِ الاقداس داخل الخيمة.
ان عَمِلَ اللهَ يُخبرُ شعب اسرائيل ليجعلوا كل البوّاباتِ الثّلاث
من فناء الخيمة، القدس، وقدس الأقداس بواسطة نسجهم بالخيط الازرق و
الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم؟ نَحتاجُ أَنْ نَجدَ بوضوح ما
إرادة ألله كَانتْ وراء هذا الامر إنّ سفر العبرانيين يُخبرنا أن كل
الأشياءِ الجيدةِ للعهود القديمةِ هي ظلالُ الجوهرِ الحقيقيِ للواحد
العتيد أَنْ يجيىء، الذي هو السيد المسيح يسوع (عبرانيين 10 : 1).
على نفس النمط، بوّابة فناء الخيمة تَتعلّقُ بالمعموديةِ بشكل مرتبط
بالسيد المسيحِ يسوع، موته على الصليب، وهويته الخاصة. و هكذا، عندما
نحن عِنْدَنا تفاهمُ مشكلةِ العهد القديمِ، نحن يُمكنُ أَنْ نَصلَ
هذا التّفاهمِ بواسطة ان ننْظرُ الى العهد الجديدِ. بدون رُؤية الجوهرِ
الحقيقيِ، إنه صعب أَنْ نَحْسبَ ظله، لكن عندما نَرى ما أو الذي هو
يَلقي الظّل، نحن يُمكنُ أَنْ نُدركَ ما كلّه عن. نحن يَجِبُ أَنْ
كل نُدركَ بوضوح أن منقذ المذنبين الذي الله قَدْ اعدَّ من العهد القديم
حقاً، يَعْرفه كالجوهرِ الحقيقيِ من الخيمة، ونؤمن أن أعماله قَدْ
انقذتنا من كل آثامنا.
ماذا، إذن، الجوهرُ الحقيقيُ من الخيمة، الواحد من أَصْبَحَ منقذَ
مذنبين؟ إنه لا شيىء الا السيد المسيح يسوع. عندما نَمتحنُ كيف السيد
المسيح يسوع، منقذنا، جاء إِلى هذه الأرضِ وكيف هو قَدْ انقذنا من
آثامنا، نحن يُمكنُ أَنْ إذن نَجدَ الحقيقة الأكيدة انه قَدْ انقذَ
المذنبون خلال الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى.
من يسوع الخلاص المتعاطف مع المذنبين، عَارِفين ونَثقُ بالحقيقةِ التى
اظهرتْ في ألوانِ بوّابةِ فناء الخيمة الأكثر أهمية. عندما يَحْفرُ
في الخيمة، الشّيئ الأول نحن يَجِبُ أَنْ نُدركَ هو أن بوّابة فنائها
كَانتْ مصنوعة من أربعة خيوطِ. وعندما نَحْلُّ لغزَ هذه البوّابةِ،
نحن يُمكنُ أَنْ نجيىء إِلى قبضةِ قويّةِ فى كل أعمال السيد المسيحِ
يسوع. بواسطة ان نَنْظرُ الى بوّابةِ الشّاشةَ المحاكةَ بهذه الأربعة
خيوطِ، نحن يُمكنُ أَنْ نَفْهمَ أيضا بوضوح فقط كيف نحن يَجِبُ أَنْ
نَعْرفَ ونَثقَ بيسوع، وبالضبط ما نوع الايمان هو الايمان خاطئ.
الفناء الخارجية من الخيمة في الحقيقة يُذكّرنا بحظيرة الخراف. يسوع،
مسيحنا المنتظر، في الحقيقةِ هو بابِ حظيرة الخراف اللهِ، وقَدْ اصبحَ
الرّاعي الصالح أيضا (يوحنا 10 : 1-15). عندما نُفكّرُ بالأعمدةِ التى
تُحيطُ الفناء، نحن نُذكّرُ في الحقيقة المسيا، الذين قد أَصْبَح لنا
البابَ والرّاعيَ الجيدَ لغنمه، مولودين ثانية قديسون.
الرّاعي قَدْ رَفعَ مراكز في الحقيقة حول حظيرة الخراف لتَحْمي غنمه
وقَدْ جَعلتْ باب هناك، وخلال هذا البابِ، هو يَحْرسُ غنمه. خلال هذا
بابِ الرّاعيِ عِنْدَهُ زمالةُ قريبةُ مع غنمه ويَحْميهم. في واقع
الامر، كل أولئك الذينِ لَيسَ غنمه لا يُجيزُ أَنْ يُصبحَ في خلال
هذا البابِ. يُفرّقُ الرّاعيُ بين الغنمِ والذّئابِ. لهذا يحتاج الغنمِ
لرّاعيِ.
لحد الآن إنه محتمل ان هناك البعض بين هذا الغنمِ الذي يَرْفضُ ان
يكون مقادَ بواسطة الرّاعي. مثل هذا الغنمِ لَرُبَما يَدْخلُ في طريقِ
الموتِ، مُعتَقِداً إنه طريق جميل وجيد عندما إنه، في الحقيقةِ، غادر
وخطر واحد، لهم مَا استمعوا إلى صوتِ الرّاعيِ ورَفضوا ليكون مقادين
بواسطته. هذا الغنمِ يُمكنُ في الحقيقة عِنْدَهُ حياتهم وَفّرتْ وتَكُونُ
غَذّتْ جيّد بواسطة الرّاعي، ويحيوا حياتهم بشكل جميل بسببه. راعينا،
في الحقيقةِ، السيد المسيحُ يسوع، الذي قد أَصْبَحَ مسيحنا المنتظر.
السيد المسيح يسوع بين لنا الألوان الأربعة فى بوّابة
الخيمة
الشّاشة التي قَدْ رُفِعتْ كبوّابةِ الخيمة قَدْ نُسِجتْ من خيط إرجوانى
و أزرق وقرمزي، و بوص مبروم. هذا الخيطِ من أربعة ألوانِ مختلفةِ استخدم
فى صنعِ بوّابةِ الخيمة. لقد مَثّلوا الخدمات الأربع التي عندما يأتى
المسيا إِلى هذه الأرضِ، يَجِبُ أَنْ يُنجزَ لينقذ الخراف الضالة الذين،
هم روحياً شعب اسرائيل في جميع أنحاء العالم، من آثامهم وأَنْ يحولهم
الى شعب بار للهِ.
إذا نَعْرفُ في الحقيقة من هو المسيح المنتظر لنا الذي جاء إلينا بخدماته
الأربع، إذن، الحقيقة الصّريحة هو أن نبشر بإنجيل الماءِ والرّوحِ،
وسنَدْخلُ السماء خلال هذا الايمان. إذن، كل شخص يَجِبُ أَنْه في الحقيقةِ
يَعْرفُ كلمةَ الحقيقةِ التي المسيا قَدْ جاء إلينا بواسطة الخيط الإرجواني
و الأزرق و القرمزي وقَدْ انقذنا من كل آثامنا.
هَلْ تُريدُ أَنْ تَستلمَ مغفرة آثامكِ بواسطة أن تَثقَ بالخدمات الأربع
للمسيا؟ دعنا، إذن، نَتعلّمُ من الخيمة. أولئك الذين يَعْرفُون هذه
الخدمات الأربع في الحقيقةِ سوف يُصبحُون ابرار بواسطة نوال مغفرة
الخطيئةِ بالخيط الإرجواني و الازرق والقرمزي، والبوص المبروم.
ان شعب اسرائيل، الذى يَنْظرُ الى بوّابةِ الخيمة المحاكة من أربعة
ألوانِ مختلفةِ من الخيطِ، كَانَ يجبُ أَنْ يؤمن في الحقيقة أن المسيا
يَدْخلُ المستقبل حقاً وينجز هذه الخدمات الاربع.
الحقيقة هى أن جميع الخطاة يَجِبُ أَنْ يؤمنوا
لقَدْ نَظرنَا الى السّتائرِ الكتّانيةِ البيضاءِ فى فناء الخيمة،
و هكذا نحن تعرفنا على حاجتنا للمنقذِ بواسطة ادراك فقط كيف الله قدوس
حقاً. كل شخص الذي جاء أَنْ يَعْرفَ قداسة اللهَ، في الحقيقةِ، ما
يمكنه الا أَنْ يَعترفَ، قائلاً، "يا الله، أعترف بأنّي استحق جهنمِ
بسبب آثامي، لأننى الآن كتلةُ كبيرةُ من الخطيئةِ." عندما يَنْظرُ
الى البطانةِ البيضاءِ على أعمدةِ الفناء، لأن نظافتها وفخامتها سَتَكُونِ
عظيمة جداً، الشعب كَانَ سيتعرف على الآثام التى وَجدتْ في داخل قلوبهم
ويُدركُ بأنّهم غير مستحقون بالكامل أَنْ يَعِيشوا مع اللهِ. حينما
تلك القلوبِ لا تحاول ان تتبرر امام اللهِ، آثامهم تَكْشفُ دائما.
و هكذا، الشعب قَدْ كَانَ ممانعَ أَنْ يَذْهبَ أمام الله، لانهم خائفون
أن آثامهم سَتَكْشفُ.
لكن عندما مثل هذا الشعب الشّرّير يدرك أن منقذهم قَدْ حَلَّ مشكلة
خطيتهم بخيطه الأزرقِ والقرمزيِ، هم يُمكنُ أَنْ يَذْهبوا بشكل واثق
أمام الله بقناعة عظيمةِ بالخلاص وأمل في قلوبهم.
الحقيقة رباعية الاوجه المبينة في بوّابةِ الخيمة تُخبرنا أن المسيا
جاء إِلى هذه الأرضِ فى جسد انسان، اَخذَ كل آثامِ العالمِ على نفسه
بمعموديته التى استلمها من يوحنا، وسفك دمه على الصليب. أولئك الذين،
خلال إنجيلِ الماءِ والرّوحِ، يَعْرفُون بالضبط ويَثقُون بحقيقةِ الألوانِ
الأربعة فى بوّابةِ فناء الخيمة يُمكنُ أَنْ يَستلمَون المغفرة السّرمدية
للخطيئةِ. معمودية يسوع وصلبه، الحقيقة ان السيد المسيح انقذنا كلية
من كل آثامنا بمعموديته ودمه على الصليب، الخلاص مثل الألوانِ الأربعة
فى بوّابةِ فناء الخيمة.
الخيط الإرجواني و الأزرق و القرمزي والبوص المبروم يبين لنا أن خدمة
المسيا في الحقيقة انه قَدْ انقذَ المذنبين من كل آثامهم. حقيقة الخلاص
التي الله قَدْ أعطى إِلى البشريةِ تَكْشفُ في هذا الخيط الإرجوانيِ
و الأزرقِ و القرمزي و البوص المبروم. أولئك الذين عِنْدَهُم خطيئةُ
في قلوبهم، في الحقيقةِ، يَغْفرُ لهم كل آثامهم بواسطة ان يَثقُوا
بحقيقةِ الخلاص المعلنة في إنجيلِ الماءِ والرّوحِ.
لقد خرجت أديان غير معدودة في هذا العالمِ. كل هذه الأديانِ الدّنيويةِ
قَدْ جاءتْ بمذاهبهم الخاصةِ تَجمّلتْ بأفكارهم الخاصةِ، كل شعب يحاول
أن يَصلَ الى القداسة. لكن لَيسَ و لا شخصَ واحد قد غسل أبداً من آثامه
خلال هذه الأديانِ الدّنيويةِ. إنّ السّببَ لأنهم قَدْ تَجمّلوا ووَثقوا
بمذاهبهم الخاصةِ بالخلاص مستندين على أفكارهم الخاصةِ، بدون إدْراك
أنهم فقط ممتلئين بالخطيئةِ. لأن كل شخصَ هو كتلةُ كبيرةُ من الخطيئةِ
التي لا يُمكنُ أَنْ يَصْبَحَ مقدّسَاً بواسطته، مهما حاول بجدية أَنْ
يَتخلّصَ من طبيعته الأساسية للخطيئةِ، لا أحد يُمكنُ أَنْ يُنجزَ
هذا أبداً. لهذا يَحتاجُ كل شخصَ بالتأكيد الى المنقذ الذي يُمكنُ
أَنْ يُسلّمه من آثامه، ان كل شخص يَحتاجُ الى يسوع. أنتَ يَجِبُ أَنْ
تدركون أن البشر لَيْسَ عِنْدَهُم منقذُ حقيقيُ الا السيد المسيحُ
يسوع.
لأن ناموس اللهِ لا يَسْمحُ المذنبون أَنْ يَدْخلوا دار اللهِ، نحن
يَجِبُ أَنْ نَعْرفَ ونؤمن بأنّ المسيا في الحقيقة قد محا كل آثامنا.
الإنجيل الذي قَدْ غَفرَ لآثامِ البشريةِ مرة للكل لا شيىء الا إنجيل
الماءِ والرّوحِ. ان وَضْع ايمان الواحد في مذاهبِ الأديانِ الدّنيويةِ
فقط سيَقُوده لصّعوباتِ عظيمةِ بسبب آثامه، لان الهنا القدوسِ يُدينُ،
بكل تأكيد، كل ظلمِ المذنبين.
كَشفتْ الحقيقةُ بواسطة الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص
المبروم قَدْ اُنجزتْ بواسطة إنجيل الماءِ والرّوحِ في عصر العهد الجديدِ.
هَلْ سَبَقَ أَنْ سَمعتَ أحد يَدّعي بأنّ بوّابةَ فناء الخيمة كَانتْ
تصنع فقط بخيط قرمزي أو فقط بخيط إرجواني و قرمزي؟ إذا هذا، أنتَ يَجِبُ
أَنْ تُدركَ الآن، من هذه اللّحظةِ ، أن بوّابة الخيمة قَدْ نُسِجتْ
في الحقيقة بالخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم.
أَمرَ اللهُ بوضوح شعب اسرائيل ان يصنعوا بوّابة فناء الخيمة بشاشةِ
محاكةِ الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم بواسطة
حائك.
لحد الآن لأن العديد من الشعب قَدْ اعتقدَ بشكل مخطئ أن بوّابة فناء
الخيمة قَدْ نُسِجتْ فقط بخيط قرمزي، هم ما تَمَكّنتُم أَنْ يَحْلّوا
لغز الأربع خدمات لربنا. لهذا هم كَانَ عِنْدَهُمْ خطيئةُ في قلوبهم
حتى عندما وَثقوا بيسوع. أدركْ الآن أن السيد المسيحَ اَخذَ كل آثامكَ
خلال خدمته بالخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم،
وثقنِ بهذه الحقيقةِ. عمل الخلاص انجزَ بواسطة هذا الخيط الازرق و
الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم حقاً قد انقذتكِ كلية من كل آثامكِ.
أنتَ يَجِبُ أَنْ تدرك أن يسوع أخذ كل آثامكَ بهذه الخدمات الأربع.
ضعُ مقياسكَ الخاصُ لمغفرةِ الخطيئةِ بينما تبقى جاهلاً بهذه الحقيقةِ،
بكلمات أخرى، خاطئُ ببساطة.
بعض الناس، حتى كما يَبْقونَ غافلين إِلى ما معنىِ الخيط الازرق و
الارجوانى و القرمزى المستعمل لبوّابةِ فناء الخيمة، بشكل مخطئ طلب
أن الواحد يُمكنُ أَنْ يُنقَذَ بشكل لا شرطي فقط بواسطة ان يثَقَ بيسوع
كالمنقذِ. فى الحقيقةِ، عندما نَسْألُ زعماءَ جماعاتِ مسيحيةِ عن الخدمات
الأربع ليسوع، نَجدُ بأنّ العديد منهم جاهل بهم. يَقُولونَ بأنّهم
يَعتقدونَ فقط في خدمة الخيطِ القرمزيِ. إذا يَثقونَ بالشّيئِ الأكثرِ
واحد، هم لَرُبَما يَقُولونَ بأنّهم يَثقونَ بخدمة لخيطِ الأرجوانِى
أيضا. على أية حال، ربنا اكملَ في الحقيقة كل المهمّاتِ للخلاص البشريةِ
بالخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم. و هكذا، نحن
يَجِبُ أَنْ نؤمن بأنّ ربنا نُفّذ لنا خدماته الأربع للخلاص. كل من
عِنْدَهُ قلبُ الذي يَرْغبُ أَنْ يَعْرفَ كُشِفَ الحقيقة في الخيط
الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم للبوّابةِ الخيمة يُمكنُ
أَنْ في الحقيقةِ يَعْرفها ويَثقُ بها.
"كيف يَجِبُ أَنْ اَفْهمَ المعنىَ الحقيقيَ للخيط الازرق و الارجوانى
و القرمزى و البوص المبروم ؟" إذا أنتَ كُنْتَ أَنْ تَسْألَ هذا السّؤالِ
إِلى أحدِ في بحثِ حقيقةِ هذه الخيطِ والبطانةِ، أنتَ لَرُبَما تُوبّخُ
بالمقابل، "أنتَ لا يَجِبُ أَنْ تُحاولَ أَنْ تَعْرفَ الكتاب المقدس
في العمقِ الأكثر من اللازمِ والتّفصيلِ؛ هو لَرُبَما يَجْلبُ أذى
إليكم،" وفضولكَ لَرُبَما يُهملانِ. مَخْذُول، العديد من الشعب لَرُبَما
إذن يَفْقدُ فضولهم بالخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم.
وأنتَ لَنْ تُقابلَ المسيا أبداً، الذي هو ينكَشفَ بالتفصيل خلال البوّابةِ.
أولئك الذين يُحاولُ أَنْ يُقابلَ المسيا بدون إدْراك دورِ الخيط الازرق
و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم، في واقع الامر، فقط المتدينيين
الذي يَثقُون بالمسيحيةِ كواحدة من الأديانِ الدّنيويةِ. أَنْ تَدْخلَ
في دارِ اللهِ، نحن يَجِبُ أَنْ نَعْرفَ بشكل صحيح حقيقة الاعمال الأربع
لخلاص الله التى كَشفتْ في الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص
المبروم المستعملة لبوّابةِ فناء الخيمة. وأولئك الذين قَدْ وَجدَوا
هذه الحقيقةِ يَجِبُ أَنْ يدركون أن الرب اُنجز لهم بإنجيلِ الماءِ
والرّوحِ في وقتِ العهد الجديدِ.
الله اَمرَ موسى أَنْ يَنْسجَ بوّابة فناء الخيمة بالخيط الازرق و
الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم. ما، إذن، المعنى الرّوحي لهذا؟
كل لونِ للخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم التى
استعملتْ لبوّابةِ فناء الخيمة هي عملُ يسوع الذي هو عَمِلَ لنا ليجعل
آثامنا تَختفي. هذه الخيوطِ والبطانةِ إذن تَتعلّقانِ بواحد آخرِ بشكل
معقّد. و هكذا، أولئك الذين يَنتبهُون إلى ويَثقُون بإنجيلِ الماءِ
والرّوحِ يُمكنُ أَنْ يَثقوا بمغفرتهم السّرمديةِ للخطيئةِ بعمال يسوع
الأربع.
على الرغم من هذا، لا يُحاولُ أَنْ يَعْرفَ ويُهملَ حقيقة الخلاص التى
اظهرتْ في الألوانِ الازرق و الارجوانى و القرمزي، إذن، تعبير الحيادِ
كاملِ إِلى المسيا ونفس كمقامِ عدوه يُصبِحِ ضده. العديد من الناس،
في الحقيقةِ، يبقوا على الحياد إِلى الحقيقةِ التى اظهرتْ في الخيط
الازرق و الارجوانى و القرمزى والكتّاني المحاك الرّفيع، ويحولون المسيحية
الى فقط واحدة من العديد من الأديانِ الدّنيويةِ. إذا هذا اعتبر الشعب
الأربع اعمال ليسوع بالحيادِ، إذن هذا الدّليلُ انهم ثمارُ المتدينيين
الدّنيوين الذين يَقفُون ضد السيد المسيحِ. لحسن الحظ، على أية حال،
هناك ما زالَ يَتمنّى لنا، في هذا العالم العديد من الشعب ما زالَ
يَبْحثُ عن إنجيلِ الماءِ والرّوحِ.
عندما الشعب عِنْدَهُ معرفة الحقيقةُ الرّوحيةُ لمغفرةِ الخطيئةِ التى
كَشفتْ بواسطة بوّابة فناء الخيمة، هم يُمكنُ أَنْ يَستلموا كل البركاتِ
الرّوحيةِ للسّماءِ. لأن هذا الايمان هو في الحقيقة الايمان المُتَطَلّب
أن الواحد يَجِبُ أَنْ يَعْرفَ ويَثقَ بأَنْ يُقابلَ المسيا، نحن يَجِبُ
أَنْ نَنشغلَ به ليس فقط مرة، لكن الى الأبد. إذا أنتَ حقاً مسيحيُ،
أنتَ يَجِبُ أَنْ تَنتبهَ إلى هذه الحقيقةِ.
كل من يُريدُ أَنْ يَدْخلَ في دارِ اللهِ يَجِبُ أَنْ يَكتشفَ الحقيقة
التى اظهرتْ في الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم
، و يمجدوا الله وفقاً لذلك.
المسيا الذي جاء كمتممِ للنبوات
تَنبّأَ اللهُ بكلمته ان المسيا سَيَكُونُ مولوداً خلال جسمِ عذراءِ.
إشعيا 7 : 14 قالَ، "إذن الرب نفسه سَيَعطيكَ آية: ها العذراء سَتَحْملُ
وتلد إبناً، وسَتَدْعو إسمه عمانوئيل." ميخا 5 : 2, من الناحية الاخرى،
قال أن المسيا سَيَكُونُ مولوداً في بيت لحم :"لكن أنتَ، يا بيت لحم
افرأتة، مع أنّك الصغرى بين آلافِ يهوذا، لكن سَيجيىء منك، الواحد
ليكون ملك اسرائيل، الذى مخارجه منذ القدمِ، من الأبد." المسيا يجيىء
حقاً إِلى هذه الأرضِ بالضبط كما تُنبّأتْ بواسطة كلمةِ العهد القديمِ
هذه. هو جاء إِلى هذه الأرضِ فى جسد انسان كإنجازِ التّنبؤاتِ بالموافقةِ
إِلى كلمةِ اللهِ.
على هذا هل يُشيرُ في التّأريخِ الإنسانيِ، إذن، ان المسيا يجيىء؟
متى السيد المسيح يسوع يجيىء إِلى هذه الأرضِ؟ هو جاء إِلى هذه الأرضِ
خلال عهد الإمبراطورِ الرومانى أغسطس. يسوع جاء إِلى هذه الأرضِ ليخلصك
و يخلصنى من كل آثامنا وإدانتنا بواسطة المعمودية من يوحنا و و الصليب
ونَزْف على الصليب.
يسوع جاء كمنقذِ البشريةِ عندما اسرائيل كَانَ قَدْ تُحوّلَت إلى مستعمرةِ
للإمبراطورية الرومانيةِ وعندما أغسطس كَانَ يَحْكمُ كإمبراطور. لأن
اسرائيل كَانَت مستعمرةَ رومانية، هو كَانَ يجبُ أَنْ تتبع مراسيم
روما. فى هذا الوقتِ، الإمبراطور أغسطس قَدْ اَمرَ كل شخص في كل الإمبراطورية
الرومانيةِ أَنْ يَرْجعَ إِلى مسقط رأسه وأَنْ يُسجّلَ لإحصاء السكانِ.
مرسوم أغسطس اتبع، إحصاء السكانِ هذا قَدْ بُدِأ فوراً. لأن إحصاء
السكانَ طَلبَ أَنْ يَحْسبَ لكل وكل حياةِ شخصِ في الإمبراطوريةِ،
بضمن ذلك تلك الحياةِ في اسرائيل، كل شعب اسرائيل كَانَ يجبُ أَنْ
يَرْجعَ أيضا إِلى مسقط رأسهم. من هذه اللّحظةِ، السيد المسيح يسوع
كَانَ يَعْملُ مسبقا في تأريخِ البشريةِ.
إنظرْ الى إنجازِ كلمةِ الوصيّة القديمة!
في ذلك الوقت، في أرضِ اليهودية، المسيا قَدْ حُمِلَ مسبقا في رحمِ
مريم العذراءِ. مريم كانت مخطوبة إِلى يوسف. كلا مريم ويوسف كَانا
من سبط يهوذا، كما الله وَعدَ بأنّ من الإثنتا عشْرة سبط لاسرائيل،
ملوك يَستمرّونَ ليكون مولودين فقط من سبط يهوذا.
لذا عندما اَمرَ الإمبراطور الرومانى أغسطس لإحصاء سكانِ أَنْ يَحْدثَ،
مريم، من سبط يهوذا، كَانَت حَامِلَ مسبقا برضيعَ في رحمها. عندما
اقترب وقتها وهي كَانتْ عَلى وَشَكِ أَنْ تلد، بسبب مرسوم الإمبراطورِ،
كَانَ يجبُ أَنْ تَذْهبَ إلى مسقط رأس يوسف وتتسجل لإحصاء السكانِ.
مريم إذن برأس إِلى بيت لحم مع يوسف حتى كما قَدْ تُوقّعتْ أَنْ تَعطي
ولادة في أي وقت. عندما بدأ ألمَ ولادتها، هم كَانَ يجبُ أَنْ يَجدوا
غرفة لها، لكنهم ما تَمَكّنتُم أَنْ يَجدوا أي في المدينةِ. هم إذن
كَانَ يجبُ أَنْ يَستعملوا اى مكان ليَضعوا الذي كَانوا متوفرَ إليهم،
حتى كما انتهوا الى إسطبلِ. ومريم وَلدَت رضيعها يسوع في الإسطبلِ.
فى سنة 1 ميلادية ولد يسوع ووَضعَ في معلفِ. الله جاء إِلى هذه الأرضِ
فى جسد انسان. إِلى المكانِ حيث حيوانات بَقيتْ مرة، منقذ البشريةِ
جاء. هذا يعنى أن يسوع كَانَ مولوداً في هذا المكانِ الأوطأِ ليُصبحَ
مسيحنا المنتظر، وكل هذه الأشياءِ سَبَقَ أَنْ كَانتْ معدة وخُطّطتْ
بواسطة الله حتى قبل الخلق. مع أنّ الشعب كَانَ يمكنُ أَنْ يَعْرفَ
أن الله يهوه يُحرّكُ تأريخَ البشريةِ، لا شيئ يُمكنُ أَنْ أبداً يدركون
أن الله نفسه يجيىء في الحقيقة إِلى هذه الأرضِ ليُنقذهم. الله، إذن،
جَعله محتملَ لأي واحدِ أَنْ يدرك أنه يُنقذه بواسطة أن تُنزّلُ بنفسه
ليكون مولود الى هذه الأرضِ في جسمِ متواضعِ لانسان ليخلص كل البشرِ
من آثامهم.
لماذا، إذن، كَانَ يسوع مولوداً، فى الكل يَضعُ، في بيت لحم؟ نحن أيضا
نتعجب انه كَانَ يجبُ أَنْ يُمكنُ أَنْ نَكُونَ مولوداً في إسطبلِ،
ولماذ، من كل الازمنة، متى اسرائيل قَدْ اُخضعَ بواسطة روما كمستعمرتها؟
لكن نحن يُمكنُ أَنْ نَجدَ قريباً أن كل هذه الأشياءِ وَقعتْ تحت تدبيره
المسهبَ الذى رَسمه بشكل حذر ليخلص شعبه من آثامهم.
عندما سَجّلَ يوسف ومريم لإحصاء السكانِ في مسقط رأسهم، هم كَانَ يجبُ
أَنْ يُزوّدوا بَرْهَنَة الدّليلَ انهم حقاً كَانوا من هذه المدينةِ،
وتُوثّقُ هويتهم المضبوطة. هم يُمكنُ أَنْ يُسجّلوا لإحصاء السكانِ
فقط عندما هم يُمكنُ أَنْ يُزوّدوا الدّليل الضّروري أَنْ يُبرهنَ
بأنّ أسلافهم قَدْ عِاشوا حقاً في بيت لحم للأجيالِ. لذا هم كَانَ
يجبُ أَنْ يَكْشفوا عن أسلافهم وفي الذي يُسكنون هم عادوا، وسجل كل
مثل هذه تفصيلاتِ نسبِ عائلتهم على إحصاء السكانِ. كما لا شيئ من هذه
يُمكنُ أَنْ يَخترعَ أو يحُذِف، بواسطة تسجيل تاريخى للهويّات المضبوطة
يوسف ومريم، الله تَأكّدَ بأنّ تأريخَ البشريةِ يَشْهدُ أيضا إِلى
ولادةِ يسوع (متى 1 : 1-16 و لوقا 3 : 23 - 38). كل هذا كَانَ أعمالَ
اللهِ التي هو أَنْ يُنجزَ تنبؤات كلمةِ العهد القديمِ.
ميخا 5 : 2 قال، "لكن أنتَ، يا بيت لحم افرأتة، مع أنّ أنتَ قليلُ
بين آلافِ يهوذا، لحد الآن منكم سَيجيىء فصاعداً لي، الواحد ليكون
ملك في اسرائيل، الذى مخارجه من قديمِ، منذ الأبد." يوم الولادةِ جاء
والمنقذ كَانا مولود في المدينةِ المُتَنَبّأةِ من بيت لحم بالضبط
بواسطة جعل يوسف ومريم يَصلانِ الى وسائلِ المدينةَ ذاتهاَ التي اللهَ
عَمِل هذا العملِ أَنْ يُنجزَ تنبؤات أنبيائه. هذا بالتأكيد إنجازَ
خطط الله لكى يُلطّخَ كل آثامِ البشريةِ. ان يسوع كَانَ لِزاماً عليهِ
أَنْ يَكُونَ مولوداً في المدينةِ القليلةِ من بيت لحم ليُنجزَ كلمة
نبوة العهد القديمَ.
مئات من السَّنَواتِ قبل ان يولد السيد المسيحِ يسوع في المدينةِ الصّغيرةِ
من بيت لحم، الله قَدْ اعطىَ كلمته مسبقا من التّنبؤِ خلال نبيه ميخا،
كما اقتبسَ فوق (ميخا 5 : 2). أيضا، النبي إشعيا قد تنبأ منذ 700 سنة
قبل مُجِيئِ ربنا كيف المسيا يجيىء إِلى شعبه ليصبح منقذ المذنبين
(إشعيا 53). السيد المسيحِ يسوع كَانَ حقاً مولود في بيت لحم بالضبط
كما اللهِ تَنبّأَ خلال نبيِ ميخا، يُنجزُ دائما كل كلمته التّنبؤِ.
هذا التّنبؤِ قَدْ اُنجزَ كحقيقةِ تاريخيةِ عندما ارتفعتْ مريم ويوسف
إِلى سلفهم مسقط رأسهم لتسجيلَ لإحصاء السكانِ. الله انجزَ كلمته بواسطة
تَتأكّدُ بأنّ الوقتَ للرّضيعِ ليكون مولود يجيىء فقط عندما تَصلُ
مريم الى بيت لحم، لكي هي كَانتْ لا إختيارُ الا أَنْ تلد في هذه المدينةِ.
هنا، نَكتشفُ بأنّ الهنا هو اللهُ الذي يَتكلّمُ كلمته التّنبؤِ إلينا
ويُنجزُ كل مثل هذه الكلمةِ وفقاً لذلك. من هذا، نحن يُمكنُ أَنْ نَجدَ
بأنّ "البوص المبروم" المستعملَ لبوّابةِ فناء الخيمة يَدْلُّ على
دّقة وشمولية كلمةِ اللهِ. الله قَدْ خَطّطَ الخلاص بشكل مسهب للبشريةِ
حتى قبل الخلق، وهو قَدْ انجزَ هذه بكل تأكيد طبقاً لكلمته التّنبؤِ.
نحن يُمكنُ أَنْ إذن ندرك أن عُبّرنَا بالكلمات العهد القديمِ هو بالتأكيد
كلمةُ اللهِ، وان كلمة العهد الجديدِ هى أيضا كلمةُ اللهِ. نحن يُمكنُ
أَنْ نُدركَ أيضا، وأيضا نَعتقدُ، أن الله حقاً يضع و ينهى حركاتِ
كل تأريخِ الكونِ وهذه الأرضِ. نحن يُمكنُ أَنْ نَجدَ، بكلمات أخرى،
أنه كما الله خَلقَ الكونَ الكاملَ، هو عِنْدَهُ مبين انه يتحكم فى
كل الناسِ، كل التّواريخِ، وكل ظروف كل شخصِ بشكل شامل. الله إذن يبين
لنا انه لاشيئ يُمكنُ أَنْ يُنجَزَ طبقاً لارادتنا، مهما كان، ما لم
يَسْمح به.
عندما ولد الرضيع يسوع وجاء إِلى هذا العالم، هو ما تَمَكّنَ الا أَنْ
يَكُونَ مولوداً في مكان استراحة الحيواناتِ، لما كَانَ هناك غرفةُ
في الحانةِ. وهو نفسه كَانَ حقاً مولوداً في مدينةِ بيت لحم. نحن يَجِبُ
أَنْ ندرك أن كل هذا كَان الإنجازَ الرّائعَ لتدبيرَ الله طبقاً لإخلاصه.
إذن، نحن يَجِبُ أَنْ نؤمن بأنّ الواحد الذي يُحرّكُ تأريخ هذا الكونِ
هو الهنا، المنقذ الذي قد خْلصنا من آثامنا. هذه الحقيقةِ هي كلمةُ
اللهِ التي تبين لنا ان المسيطر على الكل، هو للهِ رب الكل.
هو هكذا قَدْ كانَ مجرّباً الآن أن ولادة يسوع في المدينةِ الصّغيرةِ
من بيت لحم ما كَانتْ حادثةَ عرضيةَ، ولا شيء ماُ الذي قَدْ اخترعَ
بشكل إعتباطي بواسطة ان نُعالجَ كلمة الكتاب المقدس. هذا ما اللهُ
نفسه قالَ، وإنه أيضا ما الله نفسه انجزَ خلال يسوع.
نحن يَجِبُ أَنْ نَعْرفَ هذا ونَثقَ به. نحن يَجِبُ أَنْ نَأْخذه إِلى
قلوبنا وعقيدتنا أن خلاص مسيحنا المنتظر هو الحقيقةُ التي تُنجزُ بواسطة
الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم. الله قد بين
لنا أن مغفرة الخطيئةِ، ايضاً، لَيسَ شيء ماَ الذي يُنجزُ عرضياً،
لكن إنه انجزَ خلال اعمال يسوع الأربع التى اعدَّت في تدبيرِ اللهِ.
هذا يُشوّفُ أيضا، بالأضافة، ان المسيحية لَيستْ فقط واحدة من العديد
من الأديانِ الدّنيويةِ. إنّ مؤسسَ اى دينِ دنيويِ هالكُ مجرّدُ، لكن
مؤسسَ المسيحيةِ منقذنا يسوع، والله قد بينا لنا أن حقيقة بداياتِ
المسيحيةِ من الحقيقة بأنّ هذا منقذِ لنا اللهُ نفسه. الله يَشْهدُ
إلينا، بكلمات أخرى، أن المسيحية التي نَثقُ بها لَيستْ بشكل مجرّد
دينَ دنيويَ. على خلاف كل الأديانِ الدّنيويةِ الأخرىِ، المسيحية تُؤسّسُ
على كل النّعمةِ التى اعطتْ بواسطة الله. كما هو يَكْتبُ فى رومية
11 : 36, " لان منه وخلاله وإليه كل الأشياءِ، الذي اليه يَكُونُ مجد
الى الأبد،" اعطانا ابنه الوحيد كمنقذنا، إنجيل الماءِ والرّوحِ لمغفرةِ
آثامنا، سكنى الروح القدسِ، ومملكة السّماءِ. إذن، نحن يَجِبُ أَنْ
نَعْرفَ ونَثقَ بقلوبنا اننا نحن يَجِبُ أَنْ نَخَافَ ونَطِيعَ الله
وكلمته بكل قلوبنا.
ولادة المسيا على هذه الأرضِ كَانتْ طبقاً لخطة الخلاص التى صَمّمتْ
بواسطة الله الأبِ حتى قبل الخلق. خلاصنا قَدْ خُطّط له ضمن هذا تماماً.
الله قَدْ سَمح لنا بوضوح ان ندرك أن هذه الحقيقةِ هي الجوهرُ الحقيقيُ
فى الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم. إذن، نحن
يَجِبُ أَنْ نتعرف على الخلاص الذي قَدْ اتى إلينا خلال إنجيلِ الماءِ
والرّوحِ كمغفرةِ آثامنا، ونؤمن ايضاً. إنه خلال هذا الايمان انك و
اننى يُمكنُ أَنْ نُنقذَ من كل آثامنا. نحن يَجِبُ أَنْ نؤمن بأن هذه
الحقيقةِ لالوانِ الأربعة، ايضاً، يَجْعلُ كامل بواسطة ايماننا في
كلمةِ إنجيلِ الماءِ والرّوحِ.
السيد المسيح يسوع، المنقذ الذي قَدْ انقذَنا
بالخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم
ان الأعمال التى بواسطتها السيد المسيح يسوع انقذَ المذنبين من آثامهم
هى رباعية الاوجه: الخيط الأزرق (معمودية يسوع)؛ الخيط الإرجواني (يسوع
كالملكِ ملوك هو نفسه الله، بكلمات أخرى)؛ الخيط القرمزي (دم يسوع)؛
وكتّاني محاك الرّفيع (إكمال الخلاص لكل مذنبون من آثامهم خلال الكلمةِ
المسهبةِ للعهد القديمِ و العهد الجديدِ). يسوع قد أَصْبَحَ بالضبط
المنقذَ بالخيطِ الأزرقِ، خيط الأرجوانىِ، الخيط القرمزي، و البوص
المبروم.
نحن يَجِبُ أَنْ ندرك أنه ما لم نعتقد بأنّ يسوع، الذين جاء إلينا
خلال الماءِ والرّوحِ، و انقذنا من آثامنا بالخيطِ الأزرقِ (معمودية
يسوع)، الخيط الإرجواني (يسوع اللهُ)، الخيط القرمزي (دم يسوع)، وكتّاني
محاك الرّفيع (يسوع الذي انجزَ الخلاص بكلمةِ العهد الجديدِ و العهد
القديمِ)، نحن لا يُمكنُ أَنْ نخْلص من آثامنا وإدانة هذه الآثامِ.
بدون هكذا يُنقذنا من آثامنا وإدانتنا، ربنا لَمْ يَكنْ ممكناً أَنْ
يُصبحَ المنقذ التّام.
نحن يَجِبُ أَنْ نُدركَ روحياً السّبب ان ستارة بوّابةِ فناء الخيمة
قَدْ نُسِجتْ بالخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم.
بوّابة فناء الخيمة قَدْ جُعِلتْ بالخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى
و البوص المبروم لكي كل شخصَ يُمكنُ أَنْ يتعرف على البوّابة من الواضح
وتَجدها بشكل سهل. خلال هذه البوّابةِ، الله سَمحَ لأي واحدَ أَنْ
يَدْخلَ في داره المشرقةِ.
الخيمة نفسها الدّارُ المشرقةُ للهِ. لا أحد الذي رَغبَ أَنْ يَدْخلَ
دار اللهِ يُمكنُ أَنْ يَعمَلُ هذا بدون إدْراكَ حقيقةِ الخلاص الظاهرة
في السّياجِ وبوّابةِ فناء الخيمة. الله قالَ بأن هذا الذي، يُهملُ
قدسيةَ السّتارةِ الكتّانيةِ البيضاءِ للخيمة، لا يَدْخلُ في الخيمة
بواسطة البوّابة، لكن تسلقَ على بعض الطّريقِ الآخرِ، كل اللّصوصِ
واللّصوصِ. بوّابة الخلاص تُشيرُ إلى السيد المسيحِ يسوع ( يوحنا 10).
عندما الكتاب المقدس يَقُولُ بأن هذه البوّابةِ محاكةُ بالخيط الازرق
و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم، الله يبين لنا بوضوح، خلال
كلمته الحقيقيةِ للعهد القديمِ والعهد الجديدِ، أن السيد المسيح يسوع
جاء إِلى هذه الأرضِ كإبنِ اللهِ، قَدْ عُمّدا بواسطة يوحنا، ماتَ
على الصليب، قام من الموت ثانية، ولذا قد أَصْبَحَ مسيحنا المنتظر.
نحن يُمكنُ أَنْ هكذا نَجدَ لغز الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى
و البوص المبروم. نحن يَجِبُ أَنْ نؤمن أن الله قَدْ سَمح لنا أَنْ
نؤمن أن السيد المسيح يسوع هو إبنُ اللهِ الذي جاء ليُنقذنا من حكم
آثامِ هذا العالم، وانه المنقذُ الذي قَدْ انجزَ الخلاص الآن للبشريةِ
خلال كلمةِ العهد القديمِ والعهد الجديدِ.
نحن يَجِبُ أَنْ نَكُونَ قادرون أَنْ نُدركَ في الحقيقة ان بوّابة
فناء الخيمة قَدْ نُسِجتْ بالخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص
المبروم. ماذا الخيط الأزرق يُخبرنا؟ وما الخيطَ الإرجوانيَ، الخيط
القرمزي، وبطانة محاكة الرّفيعة يُخبراننا؟ عندما نُدركُ خطةَ اللهَ،
نحن يُمكنُ أَنْ أيضا ندرك أن الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى
و البوص المبروم هو فى خطةِ اللهِ للخلاص لنا وحقيقة الحياةِ السّرمديةِ،
ونحن يُمكنُ أَنْ نَدْخلَ في مملكته خلال ايماننا لمغفرةِ الخطيئةِ.
عندما نَقُولُ بأنّنا نَعْرفُ ونَثقُ بالخيط الازرق و الارجوانى و
القرمزى، يعنى اننا نَعْرفُ جيّداً لماذا يسوع قَدْ عُمّدَ بواسطة
يوحنا المعمدان وسفك دمه على الصليب، ان المسيا، كل ألغازِ النّظامِ
القربانيِ للعهد القديمِ، وإنجيل الماءِ وروحِ العهد الجديدِ. باختصار،
دَلَّ الحقيقةَ في بوّابةِ فناء الخيمة أساسيةُ إِلى كل المؤمنين التي
تَطْلبُ الحقيقة بشكل جديّ ليخلصون إلى الأبد.
هو لَرُبَما يَظْهرُ بأنّ العديد من الشعب واسع الإطّلاعُ بالخيمة،
لكن في الحقيقةِ، هذه في الحقيقة لَيستْ الحالةَ. الشعب في الحقيقة
تماماً جاهل بما تَعْنينَ بواسطة الخيوط الازرق و الارجوانى و القرمزى
و البوص المبروم التى نَسجتِ في بوّابةِ فناء الخيمة. و لان لغزِ هذا
الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم صعبةُ أَنْ تَفْهمَ،
العديد من الناس عِنْدَهُ أمنيةُ حقيقيةُ أَنْ يَتعلّمَ ويَثقَ بهم.
على أية حال، لأن هذا اللّغزِ لا يُمكنُ أَنْ يُفْهَمَ فقط بواسطة
أي واحد، العديد منهم قَدْ انتهوا تفسيرها خطأً مستندين على آرائهم
الخاصةِ. العديد من الزّعماءِ الدّينيين، في الحقيقةِ، قَدْ أساءوا
فهم هذه الحقيقةِ باي طريقة وَدّوا أن، فقط يَستعمله لنهاياتهم الدّينيةِ
الخاصةِ. لكن اللهَ لا يُمكنُ أَنْ يَسْمحُ للمسيحيون أَنْ يَستمرّوا
ليخُدِعوا بواسطة هؤلاء الكذابين. هو هكذا كَانَ يجبُ أَنْ يُوضّحَ
بوضوح معنى حقيقةِ الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم
المستعمل لبوّابةِ فناء الخيمة، ولذا يُنقذهم من كل آثامهم.
1 يوحنا 5 : 6 - 8 من العهد الجديد يقول، "هذا هو الذي اتى بماء و
دم يسوع المسيح لا بالماء فقط بل بالماء و الدم و الروح هو الذي يشهد
لان الروح هو الحق فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة
و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد و الذين يشهدون في الارض هم
ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد" هذه الفقرة تقول
بشكل واضح أن ربنا جاء إِلى هذا العالمِ فى جسد انسان، أخذ عليه آثامنا
بمعموديته، و انقذنا بواسطة سْفكُ دمه. لهذا بوّابة فناء الخيمة كَانتْ
محاكةِ بالخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى والبطانة المحاكة الرّفيعة.
أول، ماذا الخيط الأزرق يُشوّفنا؟ هو يبين لنا جزء الحقيقةِ على يسوع،
الذي اصبحَ المسيح المنتظر الحقيقي للمذنبين، مُجِيئ إِلى هذا الأرضِ
وأَخْذ علىِ آثامِ العالمِ بواسطة يَستلمُ معموديته من يوحنا. من الحقيقةِ،
هذه المعموديةِ التي يسوع التى استلمها من يوحنا في نهرِ الأردن هو
حقيقةُ يسوع تَأْخذُ على كل آثامِ العالمِ مرة مع كل. يسوع في الحقيقة
ثقب كل آثامِ العالمِ على كتفه بواسطة يَكُونُ مُعَمَّد بواسطة يوحنا
المعمدان، التّمثيلية فى الكل البشرية. لأن الآثامَ فى الكل بشر قَدْ
هكذا عُبِرَ إلى رأس ملكِ السيد المسيحِ، أولئك الذين يَثقُ بهذه الحقيقةِ
لَيْسَ عِنْدَها خطيئةُ في قلوبهم.
ثاني، ما المعنى الحقيقي للخيطِ الإرجوانيِ يَنْسجُ في بوّابةِ فناء
الخيمة؟ يُخبرنا الذي يسوع هو الملكُ الحقيقيُ للملوكِ. يسوع، في الحقيقةِ،
يصنع الكون، الخالقُ نفسه، لَيسَ مخلوقَ، والمسيح المنتظرُ الحقيقيُ
الذي جاء إِلى هذه الأرضِ. هو، المسيا، في الحقيقة جاء إِلى هذه الأرضِ
مسبقا في تشابهِ لحمِ إنسانيِ. وبواسطة صلة كل آثامِ العالميِ لوحده
الجسم خلال المعموديةِ الذي هو التى استلمها من يوحنا، وبالموتِ والإحياءِ
تَضْحِية به، يسوع قَدْ انقذَ كل شعبه، الذي قَدْ يتعرف على، مُخاف،
ووَثقَ بمسياهم، من كل آثامهم وحكمهم الخطيئةِ.
يسوع في حقيقةِ لهنا المطلقِ والمسيح المنتظرنا المطلقِ. هو المنقذُ
المطلقُ. لأن يسوع اَخذَ كل آثامنا العالمِ على نفسه بمعموديته، بواسطة
نَازِف وإحتضار على الصليب وإنبِعاث من موته، هو ليس فقط طهّر كل آثامنا،
لكن هو استلمَ الحكمَ المفوّضَ أيضا من الخطيئةِ في مكاننا.
الخيط القرمزي، ثالثاً، يُشيرُ إلى الدّمِ الذي يسوع يسفك على الصليب،
ومعناه هو أن السيد المسيح قَدْ اعطىَ حياة جديدة البعض منا الذين
تَعتقدُ. هذه حقيقةِ الخيطِ القرمزيِ يُخبرنا الذي السيد المسيح يسوع
ليس فقط مُستَلَم حكم آثامنا الخاص بواسطة يَأْخذُ آثام العالمِ على
نفسه بمعموديته التى استلمها من يوحنا، لكن هو اعطىَ حياةَ جديدةَ
أيضا إِلى المؤمنين بواسطة يَمْنحونَ الايمان المنشّط إِلى أولئك الذينِ
قَدْ ماتَ أَنْ يَأْثمَ. إِلى أولئك الذينِ يَثقُ بمعموديته والدّمِ
الذي هو يسفك، يسوع قَدْ اعطىَ حياة جديدة حقاً.
ما، إذن، هَلْ يُغرّمُ الوسيلةُ الكتّانيةُ المحاكةُ؟ يُظهرُ الذي
مع العهد الجديدِ، الله انجزَ وعده الخلاص كَتبَ العهد القديمَ. وهو
يُخبرنا الذي عندما يسوع اَخذَ كل آثامِ العالمِ على نفسه بمعموديته
وقَدْ حُكِمَ لآثامنا على الصليب في العهد الجديدِ، انجزَ الخلاص الذي
الله قَدْ وَعدَ إِلى شعب اسرائيل ونا بكلمته العهدِ.
قالَ اللهُ يهوه في إشعيا 1 : 18 "'يجيىء الآن، وتَركنا نُفكّرُ سوية،
' يَقُولُ الرب، ' مع أنّ آثامكَ مثل القرمزيِ، هم سَيَكُونونَ كما
أبيضَ كثلجِ؛ مع أنّ هم حمر مثل القرمزيِ، هم سَيَكُونونَ كما صوفَ.'"
أيضا، نظام العهد القديمِ القربانيِ يَحْكمُ كيف التّضحيات تَعْرضُ
في الخيمة، تحت الذي آثامِ شعب اسرائيل قَدْ عُبِرتْ إلى الحمل القرباني
بوَضْعِ الأياديِ، كَانَ الوعدَ الذي الله جَعلَ إِلى شعب اسرائيل
ونا. هذا كَانَ كشفَ اللهِ الوعدِ الذي هو يُنقذُ كل شعب للعالمِ من
آثامهم اليومية وآثامهم السّنوية خلال حملِ اللهِ في المستقبلِ.
هذه كَانتْ أيضا إشارةَ المسيح المنتظرِ المَوْعُودِ أَنْ يجيىء. جداً
في وقتِ العهد الجديدِ، عندما السيد المسيح يسوع اَخذَ كل آثامِ العالمِ
على نفسه سوية بواسطة يَستلمُ معموديته طبقاً لطريق العهد القديمِ،
إنجاز كان عهدِ اللهِ. بعد ما اعطينا كل كلمته الوعدِ، الله عِنْدَهُ
مبين نا الذي هو قَدْ انجزهم في الحقيقة كل، بالضبط كما قَدْ وَعدَ.
المعمودية التي يسوع استلمَ قوائم شحنَ هذه الحقيقةِ، التي الله عهدِ
قَدْ انجزتْ كل عهوده.
السيد المسيح يسوع الذي جاء بواسطة الماء، الدّم، والرّوح
لماذا كَانَ يُعمّدُ يسوع بواسطة يوحنا؟ السّبب كَانَ أَنْ يَأْخذَ
على نفسه كل آثامِ البشريةِ، وأَنْ يَستلمَ حكم الخطيئةِ على مصلحتنا.
ليجعلهم كل آثامِ كل البشريةِ تَختفي، وأَنْ تُصبحَ منقذنا الحقيقي،
يسوع قَدْ عُمّدَ بواسطة يوحنا المعمدان، ذَهبَ إلى الصليب، ونَزفَ
وماتَ عليه. بواسطة يَعْملُ جداً هو ليس فقط غائبة مَغْسُولة كل آثامنا،
لكن هو استلمَ أيضا كل حكمِ هذه الآثامِ في مكاننا، وقَدْ لذا يُصبحُ
منقذنا السّرمدي. كل آثامنا قَدْ عُبِرَ إلى يسوع عندما هو قَدْ عُمّدَ
بواسطة يوحنا، وهو حَملَ هذه آثامِ العالمِ إِلى الصليب. إنه لأن ثقبَ
السيد المسيحِ كل آثامنا بمعموديته، ولأن حَملَ هذه آثامِ العالمِ
إِلى الصليب، هو يُمكنُ أَنْ يَصْلبَ، يسفك دمه، ونرد في مكاننا.
إشعيا 5:53 قالَ، "لكن هو قَدْ جُرِحَ لذنوبنا، هو قَدْ كُدِمَ لظلمنا؛
التّأديب لسلامنا كَانَ فوقه، وبواسطة تخطيطاته نحن نَشفي." خلال ربنا
معمودية، آثامنا الأصلية التي قَدْ وُرِثتْ إلينا من سلفنا آدم العام
وآثامنا الخاصة الحقيقية الذي نَرتكبُ خلال حياتنا كَانا كل المَعْبُورةِ
إلى ه. وهو قَدْ حُكِمَ مع كل هذه الآثامِ. بواسطة هكذا مُجِيئ إلينا
بواسطة الماء والدّم، ربنا قَدْ جَعلَ كل آثامنا يَختفي ( 1 يوحنا
5 : 5 - 8).
الذي، إذن، هذا السيد المسيحِ يسوع، منقذنا والمسيح المنتظرنا من اعتنىَ
بكل آثامنا وجَعلهم كل اختفوا؟ تكوين 1:1 تقول، "من اللهِ البِدايةِ
خَلقَ السّماواتَ والأرضَ." من كَانَ هذا اللهِ الهائلِ الذي يَخْلقُ
الكون بكلمته؟ هو كَانَ لا شيىء الا المسيا للمذنبين، هو الذي جاء
بواسطة ماء معموديته أَنْ يُنقذكَ وني من كل آثامِ العالميِ، الواحد
الذي جاء كالمنقذِ الذي نَزفَ على الصليب ليكون حَكمَ مع كل آثامِ
العالمِ. خلال الماءِ، الدّم، والرّوح، يسوع عِنْدَهُ خْلص نا من آثامنا
وحكمنا. ربنا جاء إلينا كمنقذنا أَنْ يَأْخذَ على كل آثامنا ويَكُونَ
مَحْكُومة هذه الآثامِ في مكاننا.
السيد المسيح يسوع، في الحقيقةِ، إبنُ اللهِ واللهِ نفسه، للمسيا في
الحقيقة لهنا. الإسم "يسوع" وسائل "المنقذ الذي سَيُنقذُ شعبه من آثامهم"
(متى 1 : 21). "السيد المسيح،" "باسيليوس" في اليونانيةِ من الناحية
الاخرى، وسائل "الملك ملوكِ." يسوع هو الخالقُ الذي جَعلَ الكون الكامل،
المطلق حاكم كل، منقذ مذنبين، والملك ملوكِ الذين يَحْكمونَ.
هذا اللهِ المطلقِ خَلقَ رجل في الحقيقة بعد صورته الخاصةِ. كما، مخلوقه
الخاص، جلد في الخطيئةِ واصبحَ يفنى إِلى الدّمارِ بسبب ضعفنا، هذا
الملكِ ملوكِ وَعدنا أَنْ نُنقذنا من آثامنا، وأَنْ يُنجزوا هذا الوعدِ
هو جاء إلينا. وليجعلهم نا شعب الكامل للهِ والبريئِ، ربنا نفسه جاء
إلينا بواسطة الماء، الدّم، والرّوح.
المسيا، الذي هو الخالق، في الحقيقة جاء إِلى هذه الأرضِ فى جسد انسان
ليجعلهم كل آثامنا تَختفي، واَخذَ كل آثامنا على نفسه بواسطة يَستلمُ
معمودية من يوحنا في نهرِ الأردن. وبواسطة إحتضار على الصليب، هو قَدْ
حُكِمَ مع كل آثامنا في مكاننا. لأن يسوع كَانَ في حقيقةِ المسيح المنتظرِ
ذاتهِ لنا، لأن هو منقذنا والرب حياتنا، نحن يُمكنُ أَنْ نَكْسبَ حياة
جديدة وسرمدية بواسطة تَثقَ به. المسيا إذن قَدْ اصبحَ اللهنا حقاً.
لهذا بوّابة الخيمة قَدْ نُسِجتْ الإرجوانيةِ الزّرقاءِ، والخيط القرمزي،
لهذا كَانَ لغزَ الماءِ والرّوحِ الذي يُسلّماننا من كل آثامنا وحكمِ
آثامنا.
الحقيقة التي الرب قَدْ انقذتنا حقاً من آثامنا لَيستْ فارغة. ربنا
مَا وَعدنا خلاصه بغموض، مَا انجزته تقريباً، ولا يُمكنُ أَنْ يُوافقَ
على الايمان لأولئك الذينِ يَثقُ به بشكل إعتباطي، فضلا عن حقيقته
المؤكّدة التي هو قَدْ انقذنا في الحقيقة خلال مائه ودمه. ربنا إذن
قالَ إِلى أولئك الذينِ يَثقُ به بشكل إسمي، "لَيسَ كل شخصَ الذي يَقُولُ
لي، 'الرب، الرب،' سَيَدْخلُ مملكة السّماءِ، لكن هو الذي يَعمَلُ
إرادة الأي في سماءِ" (متى 7 : 21).
معلمون باطلون يَصرّونَ بأنّهم في الحقيقة يصنع شعب يَستلمُ روح القدسَ
في إسمِ يسوع، طَردَ شياطينَ في إسمه، وعَمِلَ العديد من العجائبِ
في إسمه. لكن اللهَ قَدْ قالَ إليهم في متى 7 : 23, "أنا مَا عَرفتكَ؛
يُغادرُ منّي، أنتَ الذي تُمارسُ فوضى!" هذا اخبرنا الذي بين المسيحيين،
هناك في الحقيقة العديد من الذي ما زالَ بقيةُ شرّيرُ، الذي سَتَحْكمينَ
لآثامهم على يوم الحسابِ، وبعد ذلك يَكُونُ طَردَ إِلى الجهنمِ.
هناك، في الحقيقةِ، العديد من المسيحيين الذين يَعترفونَ بوضوح، "يسوع
منقذنا. يسوع قَدْ انقذنا بشكل صريح من كل آثامنا." لكن على الرغم
من يصنع مثل هذه الطّلباتِ، هم في الحقيقة لا يُحاولونَ حتى أَنْ يَتعلّموا
بأنّ المسيا اَخذَ على آثامهم حقاً بمعموديته، والذي هو حَملَ آثامهم
حقاً وحكم هذه الآثامِ بواسطة تَسْفكُ دمه على الصليب. هذا شعب كل
يَذْهبُ أمام الله بينما ما زالَ يَبْقى شرّير، لهم فقط يَعتقدونَ
بشكل إسمي، كما لو أن هم كَانوا يُمارسونَ واحدة من العديد من الأديانِ
الدّنيويةِ بشكل مجرّد.
و هكذا، لأن هم لا يَعتقدونَ طبقاً للحقيقة التي ربنا قَدْ قالتْ،
"أنتَ سَتَعْرفُ الحقيقة، والحقيقة سَيصنعكِ تُحرّرينَ،" هم لَمْ يُعتَرفوا
بواسطة الرب. سواء شعب يَثقُ بيسوع أو لَيسَ، أولئك الذين عِنْدَهُ
خطيئةُ في قلوبهم لا يُمكنُ أَنْ تَدْخلَ مملكة اللهِ، حيث لا خطيئةُ
تَجدُ، لهم لا يَتأهّلونَ أَنْ يَدْخلوه. هم يَجِبُ أَنْ، إذن، يَتأكّدُ
بأنّهم يُمكنُ أَنْ يُتأهّلوا أَنْ يَدْخلوا سماء فقط بواسطة تَثقُ
بحقيقةِ الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى بينما على هذه الأرضِ.
يصنع بوّابةُ فناء الخيمة بواسطة تَنْسجُ ستارتها بهذا الإرجوانيِ
الأزرقِ، وخيط وغرامة قرمزية نَسجا بطانة كَانتْ تدبيرَ المسيا. أولئك
الذين برأسُ إِلى الجهنمِ بسبب الخطيئة يَجِبُ أَنْ تَثقَ بهذه.
لأن هذا شعب جاهل بالحقيقةِ، ولأن يَثقونَ بيسوع بمعرفتهم المخطئةِ
انجزتْ لوحدهم، هم ما زالوا يَبْقونَ شرّير. هم ما زالوا عِنْدَهُمْ
خطيئةُ لأن هم، بدلاً من إعتِقاد طبقاً للحقيقة اخفتْ في موادِ الخيمة،
قَدْ فَكّرَ بمنقذهم لوحدهم وجَعلَ مذاهبهم الخاصة الخلاص مستندة على
هذه الأفكارِ، مُعتَقِد الذي الخلاص يَسْلمُ جهودهم الخاصةَ بواسطة
صلاواة تقدمة التوبة إِلى اللهِ والمُحَاوِلِ أَنْ يَصلَ تقديسهم التّزايدي.
هناك العديد في هذا العالميِ الذي طلبِ أَنْ يَثقَ بيسوع كمنقذهم،
ولحد الآن لا يَثقُ بالمعموديةِ في الحقيقة يسوع ودمه. هناك العديد
في هذا العالميِ الذي، بدلاً من في الحقيقة وُثُوق ب الإرجواني الأزرق،
والخيط القرمزي كخلاصهم، يَعتقدُ بأنّهم يُمكنُ أَنْ يَدْخلوا المملكة
المقدّسة للهِ فقط بواسطة تَثقُ بدمِ يسوع، حتى إذا هم ما زالوا يَبْقونَ
أشرار.
مُجَاراة العهد القديمِ والعهد الجديدِ
الله يُخبرنا في إشعيا 34 : 16 ان كل كلمةِ اللهِ عِنْدَنا زوجه المماثلُ.
كلمة اللهِ، بكلمات أخرى، يَعمَلُ كل المباراةِ فوق. قالَ اللهُ أَنْ
يَنْظرَ ويَرى لأنفسنا سواء أو لَسنا كلمته العهد القديمِ تَجاري بكلمته
العهد الجديدِ. ما يَكْتبُ العهد القديم عِنْدَهُ كلمته المُرَاسِلةُ
في العهد الجديدِ. كمثال، حيث أن شعب اسرائيل عَبرَ آثامهم إلى حمل
قرباني بالوَضْعِ على من الأياديِ في العهد القديمِ، في العهد الجديدِ
هذا يَجاري بواسطة السيد المسيح يسوع يَكُونُ مُعَمَّدَ أَنْ يَأْخذَ
على كل آثامنا العالمِ، وهكذا مرور كل آثامنا إلى نفسه.
خلال مائه ودمه، يسوع جاء إِلى هذه الأرضِ كالذبيحة ومنقذ مذنبين.
كَانَ عِنْدَهُ هو لا يَأْخذُ على آثامِ العالمِ بواسطة يَستلمُ معموديته،
هناك كَانَ يمكنُ أَنْ بالتأكيد لا حاجةُ له أَنْ تَمُوتَ على الصليب.
ربنا قَدْ جَعلَ بوضوح كل آثامنا يَختفي بالإرجوانيِ الأزرقِ، والخيط
القرمزي. هذا، جداً، قَدْ وُعِدَ بواسطة الله بكلمته، عند ذلك ربنا
جاء إلينا خلال هذه الكلمةِ وجَرفتْ آثامنا القرمزية، يَدُورهم أبيض
مثل ثلج.
قبل إدْراكِ هذه الحقيقةِ، في الحقيقةِ، نحن كُنّا نَفِيضُ بلا شك
بالآثامِ اللانهائيةِ. نحن إذن عِنْدَنا لاشيئُ أَنْ يَتفاخرَ بأمام
الله. ليس فقط نَعمَلُ نحن لا قَدْ أي شئ أَنْ نَتفاخرَ بأمام الله،
لكن نحن عِنْدَنا لاشئ مطلقاً ليكون واثقون أمامه. هناك لاشيئُ، بكلمات
أخرى، الذي يَسْمحنا أَنْ حتى يَدّعي ليكون ذكي. أمام الله، كل الذي
نحن يُمكنُ أَنْ نَقُولَ، "نعم، أنتَ صحيحُ."
إذا اللهَ يَقُولُ، "أنتَ بذرةُ الظّلمِ، حد إِلى الجهنمِ."
"نعم، أنتَ صحيحُ؛ رجاءً انقذني."
"أنا قَدْ انقذتكَ بهذه الطريقة، خلال الماءِ، الدّم، والرّوح."
"نعم، الرب! أَعتقدُ! "
نحن يُمكنُ أَنْ فقط نَقُولَ "نعم" كل الوقتِ. المقام أمام الله، نحن
لا يُمكنُ أَنْ نَقُولَ إليه، "أنا عَمِلتُ هذا والذي؛ خَدمتُ كنيستي
هذه الجيّدةِ؛ وَثقتُ بيسوع حقاً بكل القلب؛ حَميتُ ايماني مع عناد
الذي لا أحد ما عدا ذلك يُمكنُ أَنْ حتى يَتخيّلَ!"
كيف الرب يصنع في الحقيقة كل آثامنا اختفىَ؟ هو عِنْدَهُ مبين نا الذي
جَعلهم يَختفونَ خلال الإرجوانيين الزّرق، والخيط القرمزي، وخلال كلمةِ
القديمِ والعهد الجديدِ. من العهد القديمِ، جَعلَ آثامنا تَختفي بالإرجوانيةِ
الزّرقاءِ، والخيط القرمزي، بينما من العهد الجديدِ، يسوع اصبحَ منقذنا
بواسطة مُجِيئ إِلى هذه الأرضِ فى جسد انسان، يَأْخذُ كل آثامنا على
نفسه بمعموديته التى استلمها من يوحنا، وإعتِناء ب كل آثامنا وحكمِ
هذه الخطيئةِ بواسطة تَسْفكُ دمه على الصليب.
بواسطة يَكُونُ مُعَمَّد، ربنا أخذ عليه كل آثامِ العالميِ سوية (متى
3 : 15). كل آثامنا الدّنيويةِ قَدْ عُبِرتْ إلى كتف يسوع. بعد هكذا
يَأْخذُ على كل آثامنا العالمِ بمعموديته، حَملَ هذه الآثامِ إِلى
الصليب، قَدْ صُلِبَ، يسفك دمه، ماتَ على الصليب، قام من الموت ثانية،
ولذا جَعلَ كل آثامنا يَختفي حقاً. السيد المسيح يسوع قَدْ هكذا يُصبحُ
نا بعض المنقذ.
بر اللهِ الذي نحن قَدْ استلمنَا بر اكتسبَ بواسطة يَثقُ بهذا السيد
المسيحِ يسوع الذي جاء إِلى هذه الأرضِ خلال الماءِ، الدّم، والرّوح.
هذا الخلاص ذاته التى استلمها من الله، لَيسَ شيء ماَ الذي انجزنَا
لوحدنا. هناك لاشيئُ الذي نحن يُمكنُ أَنْ نَتفاخرَ بأمام الله.
من الحقيقةِ، نحن نُنقذُ من كل آثامنا بواسطة نَثقُ بالسيد المسيحِ
يسوع الذين قد أَصْبَحنا نا بعض المنقذَ. نحن الذين سَبَقَ أَنْ كُنّا
مذنبين، بكلمات أخرى، استلمنَا المغفرةَ في الحقيقة من الخطيئةِ بواسطة
تَثقُ بمعموديةِ يسوع والدّم الذي هو يسفك لنا. كَانَ عملَ يسوع الخلاص
أَنْ يَحْسبَ ل، يَقُولُ، حول 70 بالمائة خلاصنا، والبَقاء 30 بالمائة
ليكون حَسبا بواسطة جهودنا الخاص أَنْ لا تَرتكبُ خطيئة، لنا ليكون
قَدّسَ بشكل تدريجي ولخلاصنا ليكون اكملَ قليل بواسطة قليل، نحن بشكل
حرفي يَجِبُ أَنْ نَسْهرَ طوال الليل صَلاة بحماس، يَصْرفُ يومياً
تقدمة صلاواتنا التوبة، يَخْدمُ الجماعةَ، أو وإلا مُحَاوَلَة أَنْ
تَعمَلُ كل شيءَ وأي شئ المحتملَ!
لكن حواريَ بولس قالَ في رومية، "يا رجل تعس بأنّي! من يُسلّمني من
هذا جسمِ موتِ؟ اَشْكرُ اللهَ خلال السيد المسيحِ يسوع ربنا! هناك
إذن الآن لا إدانةُ إِلى أولئك الذينِ في السيد المسيحِ يسوع" (رومية
7 :24- 8 : 1). كما بولس هكذا اعترفَ، نحن أيضا يَجِبُ أَنْ نَثقَ
بالسيد المسيحِ مثل يسوع هو عَمِلَ. الكتاب المقدّس يُخبرنا الذي السيد
المسيحَ يسوع قَدْ انقذنا بالكامل من هذا جسمِ موتِ، 100 بالمائة.
الذي، إذن، هَلْ يُمكنُ أَنْ يُديننا من المحتمل؟ لا أحد يُمكنُ أَنْ
يُديننا أبداً، لسيد المسيحِ يسوع قَدْ انقذنا 100 مسبقا بالمائة،
بغض النظر عن وهننا الخاص.
أنتَ وأنا، ايضاً، كنا فريسيين رّوحيين
بعض منكم كَانَ يمكنُ أَنْ تَعْرفي ووُثِقتِ بيسوع قطعة قليلة لوقتِ
طويلِ. أنتَ قَدْ وَثقتَ بيسوع كمنقذكَ، بكلمات أخرى، حتى قبل قَابلتَ
الإنجيلَ الماءِ والرّوحِ. أنا نفسي أيضا سَبَقَ أَنْ كُنْتُ مسيحيَ،
بدون يَكُونُ مولودين ثانية، لعشْرة سَنَواتِ.
عندما نحن أوائل اعتقدنَا في يسوع كمنقذنا، كان خبرة منعشة بالأحرى.
هذه البدايةِ كَانتْ تُنعشُ جداً التي اعتقدنَا نحن سَنُنقذُ بشكل
لاشرطي فقط بواسطة تَثقُ بيسوع كمذاقنا، حتى إذا بَقينَا جاهلة بحقيقةِ
الإرجوانيةِ الزّرقاءِ، والخيط القرمزي.
عندما أنا أول اعتقدتُ في يسوع، قلبي كَانَ في الحقيقةِ مَلأَ بالبهجةِ.
جداً ابتهجتُ بشّدة عندما أنا أولَ اعتقدتُ في يسوع، لكن بعد عن خمس
سَنَوات، أنا جاء أَنْ اَنْظرَ الى نفسي، وأنا رَأيتُ بأنّي سَبَقَ
أَنْ كُنْتُ حدَ بشكل مستمر بواسطة الآثام التي أنا قَدْ ارتكبتُ،
وجاء إِلى التّمييزِ الذي أنا قَدْ ما زِلتُ لَستُ حرَّ. تَعتقد أنا
ارتكبتُ آثامَ، أو لا يَرتكبُ أي في كل، في تلك خمس سَنَواتِ من حياتي
المسيحيةِ المبكّرةِ؟ سواء تَعْرفني أو لَستُ، الجواب واضحُ جميلُ:
بالطبع أنا عَمِلتُ. خلال هذا الوقتِ، عندما أنا مَا عَرفتُ الحقيقة،
أنا قَدْ عُذّبتُ كل وقتِ ارتكبتُ خطيئةَ، وأَنْ يَتخلّصَ من هذه المعاناةِ
أنا كَانَ يجبُ أَنْ اَعْرضَ صلاواة التوبة، في بعض الأوقات حتى صيام
لثلاثة أيامِ. عبء قلبي إذن ظَهرَ أَنْ يَرْفعَ قليل، سَماح ي أَنْ
اَمْدحَ الله، " نعمة مُتَعجِّبة! كيف حلو الصّوت، الذي انقذَ تعيس
مثلي! " لكن بعد هذا، بالطبع، أنا أَنتهي إرتِكاب خطيئةَ لحد الآن
ثانية. لأن أنا كَانَ عِنْدَي جداً العديد من العيوبِ وكَانَ مليئة
بالعيوبِ، كل يوم ارتكبتُ خطيئةَ، حتى كما كَرهتُ نفسي للعَمَلِ جداً.
لَيسَ مرة يُمكنُ أَنْ أُحلّلَ كل مشاكلي الخطيئةِ لجيدِ.
تحت هذه الظّروفِ، خمس سَنَوات أكثر مَرّتْ، وعندما أنا هكذا سَبَقَ
أَنْ كُنْتُ مسيحيَ لعن عشْرة سَنَوات، فجأة، أنا قَدْ صُدِمتُ أَنْ
أَكتشفَ فقط كيف العديد من الآثامِ أنا قَدْ ارتكبتُ إنتهى كل تلك
السَّنَواتِ. نَظْرَة الى بنفسي أَرتكبُ مثل هذه الآثامِ العظيمةِ
كل يوم، أنا قَدْ حُزِنتُ مَخْذُول بعمق وتماماً. وعندما وَقفتُ قبل
الناموس، اكتشفتُ أيضا فقط كيف شرّير أنا حقاً كُنْتُ. اصبحَ أكثر
فأكثر صعبَ لي موقف أمام الله، وأنا انهيتُ تَحَوُّل إلىَ آثم الذي
ما تَمَكّنَ أَنْ يَدّعي حتى، في الضّميرِ الجيدِ، أَنْ تَعْرفَ يسوع
جيّد وأَنْ يَثقَ به. جداً في سنتي العاشرة كمسيحيِ، أنا ما تَمَكّنتُ
أَنْ لكن أَعترفَ شري لنفسي.
عندما أنا أول اعتقدتُ في يسوع، اعتقدتُ في الحقيقة الذي أنا كُنْتُ
مسيحيَ لابأس به. لكن كوقت مَرَّ، أنا فقط ادركتُ أكثر فأكثر الذي
أنا حقاً كَانَ عِنْدَي لاشيئُ أَنْ أَتفاخرَ بأمام الله. يتعرف على،
"أنا في الحقيقة فريسيُ. الفريسيون لا يَجدونَ فقط في الكتاب المقدس،
لأنا نفسي قبل الظهر فريسي اليوم!"
الفريسيون هم النّوعُ شعب الذي، في قدسيتهم المدّعيةِ. جميع الأحدِ
على طريقهم إِلى الكنيسةِ مع الكتاب المقدس دَسّتْ في جوانبهم، يَصِيحونَ
خارجيين في زميلهم مسيحيين، "صباح الخير! سبحان الله!" وعندما هم يَعْبدونَ،
كل وقتِ يَسْمعونَ أحدَ يَتكلّمُ عن الصليب، يَنتهونَ صُراخَ. أنا
نفسي، جداً، يسفك العديد من الدّموعِ، يُفكّرُ بدمِ يسوع. اعتقدتُ
هذا ما تقديم العبادة الحقيقية كَانتْ كل عن. لكن بينما حياةَ في هذا
العالمِ، كل شخص يَكتشفُ النّفسَ واحد في النهاية، يَرتكبُ خطيئةَ
بعد الخطيئةِ. جداً شعب مرة ثانية يَلْجأُ الى إِلى تقديم صلاواة التوبة.
هم لَرُبَما يَشْعرونَ مراهن في الحقيقة لفترة، لكن عاجلاً أم آجلاً،
هم كل يَنْفذونَ هذه صلاواةِ التوبة، لهناك فقط طريق الكثير من الآثامِ
التي هم قَدْ ارتكبوا. بعض شعب حتى يَتكلّمُ في الألسنةِ ويَرى رُؤى
فيما بعد، لكن هم كل البدون فائدةِ. مهما نوع يُحاول هم كَانَ يمكنُ
أَنْ يُحاولوا، كان لا إستعمالُ لهم أَنْ يَحْلَّ مشكلة آثامهم في
قلوبهم.
إذا هم في النهاية يدركون أن هم كائناتُ عديمة القيمةُ ببساطة أمام
الله ويتعرف على التي هم حدُ إِلى الجهنمِ بسبب آثامهم، حتى إذا هذا
الإدراكِ يجيىء متأخّرَ، هو ما زالَ يَكُونُ نتيجة محظوظة. من الحقيقةِ،
الأطول نحن قَدْ وَثقنَا بيسوع، الأكثر نُدركُ فقط كيف الأشرار جداً
نحن حقاً قَدْ كُنّا. لكن الفريسيين هم جيّدون في الإخْفاءِ هذا. هم
جداً جيّد في إخْفاءِ آثامِ قلوبهم ولِعْبِ المنافقِ الذي هم حتى مُوَافَق
علىُ بواسطة ذلك حولهم لتقوهم.
المتدينيين هذا العالمِ بشّدة كل منهم الآخر إحترامِ. لكن بغض النظر
عن كيف إحترام وموافقة كثيرة يُصبحونَ من الآخرون، عندما يَقفونَ أمام
الله، هم فقط كتلة كبيرة من الخطيئةِ.
عندما نحن مَا عَرفنَا الحقيقة، نحن، جداً، كَانَ تَعْرضُ صلاواتنا
التوبة بشكل مجتهد. لكن بعد فترة، نُصبحُ تعبانَ، وجداً نَنتهي صَلاةَ،
"الرب، مهما كان تُريدُ أَنْ تَعمَلُ. أنا عِنْدَي جداً العديد من
الآثامِ. أنا قَدْ اَثمتُ لحد الآن ثانية. الآن إنه يُصبحُ يُحرجُ
جداً لي أَنْ حتى يُخبركَ عنه." مع أنّ إنه طريقَ يُحرجُ جداً، لأن
نحن قَدْ اُخبرنَا الذي الله سَيَسرُّ حينما نَعترفُ آثامنا، والذي
هو يَغْفرُ لآثامنا مع له بر ويُطهّرُ بعيداً عن كل بر استمررنَا أَنْ
نَصلّي إليه، "الرب، أنا قَدْ اَثمتُ. رجاءً اغفرْ لي، الرب!" ولحد
الآن آثامنا، ومع هذا، قَدْ ما زالَ يسرىُ في قلوبنا.
حينما شعب يَنحني رؤوسهم أَنْ تَصلّي إِلى اللهِ، ضميرهم يُذكّرهم
بآثامهم ويَأْكلُ قلوبهم. ضميرنا يُعذّبُ قلوبنا تُخبرنا، "مع جداً
العديد من الآثامِ ارتكبتْ، كيف يَتجاسركَ أَنْ حتى تَصلّي إِلى اللهِ؟"
جداً، بعد فترة، لأن نحن حقاً كَانَ عِنْدَنا لاشيئُ أكثرُ أَنْ يَقُولَ،
انتهينَا فقط صَارِخ، "الرب، الرب!" أكثر فأكثر غالباً، وَجدنَا أنفسنا
نَرتفعُ جبلَ وصَيحةَ خارجيَ اسم الرب. أَنْ تَتجنّبَ إحراج الإنتباهِ
شعب رسم، نحن قَدْ تَسلّقنَا جبل متأخّر في الليل، دَخلَ في بعض الكهفِ
هناك، وصَرخَ اسم الرب. لكن هذا، جداً، قَدْ فقط عِنْدَكَ لائقُ لوحدنا،
وآثامنا هكذا ما زالَتْ تَبْقى معنا.
حَاولنَا أيضا أَنْ نَسترضىَ ضميرنا، يُخبرُ أنفسنا الذي نحن لَسنا
شرّيرَ أطولَ، "الله رحيمُ جداً الذي هو قَدْ جَعلَ آثامي يَختفي.
أنا قَدْ صاموا وصَلّيتُ لثلاثة أيامِ. والأكثر من ذلك، أَعتقدُ، أنا
مَا اَثمتُ الذي كثير. لَنْ لهنا الرّحيمَ إذن يَغْفرَ لي؟"
لكن يُمكنُ أَنْ نَخْدعَ أنفسنا حقاً، حتى إذا نحن كُنّا أَنْ نَمْدحَ
الله لرحمته؟ كيف يُمكنُ أَنْ نَخْدعَ قلوبنا الخاص عندما نَبْقى شرّيرةَ
أمام الله؟ نحن ما تمَمَكّنا أَنْ نَعمَلُ جداً! لا مسألةُ كيف عالية
تَسلّقنَا في مواقعِ قيادةِ كنائسنا، ولا مسألةُ كيف الكثيرون نحن
قَدْ وُصّينَا ببواسطة الآخرون، طالما نحن ما زِلنا مستمرون أَنْ نَرتكبَ
خطيئة لوحدنا، نحن ما تمَمَكّنا أَنْ نُحَرّرَ من هذه الآثامِ، وهكذا
انتهوا كمنافقين أخيراً.
استمرّتْ أمنياتُ شرّيرةُ بالإرتفاع فوق في قلوبنا. مع أنّ تَكلّمنَا
عن دمِ يسوع على الصليب للأوقاتِ الغير معدودةِ، مع أنّ نحن يسفك العديد
من الدّموعِ فقط بواسطة تُفكّرُ بدمه الصليب، ومع أنّ نحن سَبَقَ أَنْ
كُنّا مسيحيين جيدين، نحن ما زِلنا نَبْقى شرّير حتى قَابلنَا الإنجيلَ
التّامَ للماءِ والرّوحِ. على الرغم من الحياة طبقاً لكل طقوسِ المسيحيةِ،
نحن ما زِلنا كَانَ عِنْدَنا خطيئةُ. هذا كَانَ دينَ الفريسيِ. هناك
ما زالَ العديد من شعب على هذه الأرضِ التي عِنْدَها هذا نوعِ الايمان،
وهم يَجدونَ حتى في جماعاتنا المسيحيةِ.
كل آثامنا اختفت بواسطة الايمان بإنجيل الماءِ والرّوحِ
قبل عُرْفِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، وقبل وُثُوق بِ هذا الإنجيلِ،
نحن كلنا كَانَ عِنْدَهُ خطيئةُ في قلوبنا. قبل وَثقنَا بهذه حقيقةِ
الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى والغرامة نَسجوا بطانةَ، ضميرنا
كَانَ شرّيرَ. من أمانة تامة، نحن كُنّا كل الأشرار أمام الله، ونحن
كُنّا كل الحدِ إِلى الجهنمِ بسبب آثامنا، للكتاب المقدس يُخبرنا الذي
"أجور الخطيئةِ موتُ." نحن قَدْ هكذا عُذّبنَا بسبب آثامنا بشّدة.
ونحن كُنّا حدَ إِلى الجهنمِ كلتا فيزيائياً وروحياً بسبب حكم اللهِ
علينا لآثامنا.
نحن قَدْ حَوّلنَا العديد من شعب إِلى المسيحيةِ وقَدْ عَلّمتهم. لكن
نحن قَدْ عَملنَا بينما نحن كُنّا عاجزين أَنْ نُطهّرَ غائب حتى ضميرنا
الخاص. نحن ما تمَمَكّنا أَنْ نُنكرَ هذا أمام الله. يتعرف على أمام
الله الذي قلوبنا شرّيرةُ والتي نحن حدُ إِلى الجهنمِ.
أنا قَدْ دائما كَانَ عِنْدَي سؤالُ غير محلول : "لماذا ربنا عَمّدَ
متى هو جاء كَانَ هذه الأرضِ؟" اردتُ أَنْ آَجدَ لماذا يسوع قَدْ استلمَ
معمودية. الذي، ولأي الأغراض عَمِلتْ يسوع يَجِبُ أَنْ يُعَمّدَ؟ أنا
يُمكنُ أَنْ اَفْهمَ معمودية مائنا الخاصة كعلامةِ ايماننا في يسوع،
لكن أنا ما تَمَكّنتُ أَنْ اَفْهمَ في كل الذي يسوع كَانَ قَدْ عُمّدَ
بواسطة يوحنا المعمدان. لماذا كَانَ يُعمّدُ؟ الذي؟
جداً سَألتُ بعض الزّعماءِ في الجماعاتِ المسيحيةِ، "موقّر، أنا عِنْدَي
سؤالُ. هَلْ تَتدبّرُ إذا اَسْألُ؟" اخبروني أَنْ أُباشرَ، وجداً سَألتهم.
"هو عن الكتاب المقدس. إنه واضح الذي يسوع استلمَ معمودية من يوحنا
في العهد الجديدِ. لكن، أنا لَستُ أكيد الذي هو قَدْ عُمّدَ. تَعْرفُ
لماذا، موقّر؟" هم إذن ابتسموا، يَقُولُ لي،"أنتَ هَلْ لا حتى يَعْرفُ
الذي؟ إنه شيء ما الذي حتى أطفالنا في مدرسةِ الأحدِ يَعْرفونَ! إنه
وَجدَ في الداخل النّصوصَ كتابيةَ الأصليةَ، وفي قواميسِ الكتاب المقدس
أيضا. ما كَانَ يسوع عَمّدَ أَنْ يَقُودنا بواسطة مثال، كنموذجي، وأَنْ
يُشوّفنا إذلاله؟" جداً قُلتُ، "لكن موقّرَ، إذا الجوابَ كَانَ بسيطَ
جداً، حتى الأطفال في مدرسةِ أحدنا نَعْرفه حقاً. أنا قَدْ امتحنته
كلا في النّصِ الأصليِ وتاريخياً، لكن معموديته مَا عَنتْ التي. لَنْ
هناك قَدْ كَانَ سببَ لماذا يسوع حقاً قَدْ عُمّدَ بواسطة يوحنا؟"
استمررتُ أَنْ اَسْألَ. بَدأتُ اَبْحثَ عن يمينِ الجوابَ بعد اصبحتُ
مسيحيَ. أنا لَيْسَ عِنْدَي إختيارُ لكن أَنْ يُكرّسَ سَنَوات في بحثِ
الجوابِ إِلى التي تَسْألُ. نَظرتُ فوق كل الأعمالِ العلميةِ على هذا
السّؤالِ. مع ذلك أنا هكذا بَحثتُ، مَسْؤُول، وحَقّقَ كل شيء، ليس
في أي مكان يُمكنُ أَنْ آَجدَ أي شئ الذي وَضّحتُ معمودية يسوع بوضوح
وبشكل جازم. أنا قَدْ جَاهدتُ لكي آَجدَ الجوابَ النّهائيَ حتى الرب
نَوّرني على الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اظهرا في الإرجوانيِ الأزرقِ،
والخيط القرمزي والبطانة المحاكة الرّفيعة.
بينما أنا قَدْ اُسِرتُ بواسطة اللّغز الغير محلول لمعموديةِ يسوع،
أنا إذن وَقعتُ على عابرِ أَنْ أُطالعَ متى 3 : 13 - 17 "إذن يسوع
جاء من الجليل إِلى يوحنا في الأردن ليكون عَمّدَ بواسطته. ويوحنا
حَاولَ أَنْ يَمْنعه، قَول، 'أنا مِنْ الضروري أَنْ اُعَمّدَ بواسطتكم،
وهَلْ يجيىء ني؟' لكن يسوع اجابَ وقالَ إليه، 'يُجيزه ليكون جداً الآن،
لهكذا إنه يُلائمُ لنا أَنْ يُنجزَ كل بر.' إذن سَمحه. عندما هو كَانَ
قَدْ عُمّدَ، صَعدَ يسوع فوراً من الماء؛ ويَنْظرُ، السّماوات قَدْ
فُتِحتْ إليه، وهو رَأىَ روحَ اللهِ يَنحدرُ مثل حمامةِ ونُزُولِ فوقه.
وفجأة صوت جاء من سماء، قَول، 'هذا إبني المحبوبُ، في الذي أنا بخير
مسرور. '"
قِراءة هذه الكلمةِ، ادركتُ أخيراً، "جداً هذا ه! السّبب الذي يسوع
قَدْ عُمّدَ قَدْ لأن هو كَانَ الذبيحة العهد القديمِ! هذه حقيقةُ
خلاصه اخفتْ في الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى والبطانة المحاكة
الرّفيعة! "
يوحنا المعمدان كَانَ في الحقيقة ايليا الذي الله قَدْ وَعدَ أَنْ
يُرسلَ في العهد القديمِ. قالَ اللهُ في ملاخى 4 : 5 الذي هو يُرسلُ
ايليا قبل اليومِ من الحكمِ، ومتى 11 : 14 اخبرنا بأن هذا ايليا الذي
وَعدَ أَنْ يُرسلنا لا شيىء الا يوحنا المعمدان. جداً وَجدتُ عن ايليا،
لكن أنا ما زِلتُ ما كُنْتُ أكيد الذي يسوع كَانَ لِزاماً عليهِ أَنْ
يُعَمّدَ بواسطة يوحنا المعمدان. إذن رَجعتُ إِلى متى 3 : 13 - 17
وطَالعتُ الفقرة ثانية، "'يُجيزه ليكون جداً الآن، لهكذا إنه يُلائمُ
لنا أَنْ يُنجزَ كل بر.' عندما هو كَانَ قَدْ عُمّدَ، صَعدَ يسوع فوراً
من الماء 'هذا إبني المحبوبُ، في الذي أنا بخير مسرور.'" كل شكوكي
قَدْ إذن ذُوّبَ. "أَنْ يُنجزَ كل بر،" هو استلمَ معموديته في الحقيقة.
يسوع انجزَ هذا العملِ المستقيمِ حقاً مُنقِذِ كل شعب خلال معموديته.
المعمودية نفس كالعهد القديمِ تَضعُ على من الأياديِ، كعندما أياديِ
قَدْ وُضِعتْ على رؤوسِ التقدمات الذبائحية في الموافقةِ إِلى النّظامِ
القربانيِ من الخيمة. للمذنبين أَنْ يُولّدَ هؤلاء التقدمات الذبائحية
قبل مذبح المحرقة، إِلى العاميةِ أياديهم عليهم ولذا تَعترفُ آثامهم
وتَعْبرهم إلى تقدمتهم القرباني؛ للكاهن الأكبرِ أَنْ يَعترفَ كل آثامِ
شعب اسرائيل وأَنْ يَعْبرهم إلى التقدمات الذبائحية لشعب اسرائيل ولهم؛
وليسوع ليكون عَمّدَ بواسطة يوحنا المعمدان في وقت العهد الجديد كل
هذه الأشياءِ تَجاري مع بعضهم البعض. ادركتُ أخيراً الذي يسوع هكذا
استلمَ معموديته (أَضعُ من الأياديِ) بالترتيب أَنْ تَأْخذَ على نفسه
كل آثامِ العالميِ وليجعلهم آثام كل شخصِ تَختفي.
لذا نَظرتُ فوق النّصوصِ كتابيةِ الأصليةِ. نَظرتُ فوق كيف العبارة،
"لانه هكذا إنه يُلائمُ لنا أَنْ يُنجزَ كل بر،" يَكْتبُ يوناني

فى هذه العبارةِ، "لانه هكذا" و "بر" قَدْ
كُتِبَ فى اليوناني مثل "هويتوس
و "ذيكؤسينى "
تعنى السّابقة "مثل هذا،" "بشكل ملائم،" "فقط بواسطة هذه الطّريقةِ،"
"الأكثر يُلائمُ،" أو "بهذه الطّريقةِ." و تعنى الأخيرة، "بر، عدالة
أو الفضيلة مقبولة إِلى اللهِ. "
اخبرنا الذي يسوع انقذَ مذنبين من آثامهم. اخبرنا الذي يسوع انجزَ بر
اللهِ بواسطة نَكُونُ مُعَمَّد ويَسْفكونَ دمه. هو قليل، بكلمات أخرى،
الذي هو أخذ عليه كل آثامنا بمعموديته. كل ألغازنا قَدْ هكذا حُلَّ،
لادركنَا المعنىَ الحقيقيَ الآن ما قَدْ سَبّبنا كثيراً تشويش وتَجَوُّل.
إنه لأن يسوع أخذ عليه كل آثامنا بمعموديته الذي ذَهبَ إلى الصليب وماتَ
عليه كحكمِ هذه الآثامِ. هذه كَانتْ وُجِدتْ الحقيقةُ في الداخل الإنجيل
الماءِ والرّوحِ.
نحن، مولودين ثانية، جاء أَنْ يُدركَ، بكلمات أخرى، الذي المعمودية التي
يسوع التى استلمها من يوحنا كَانَ النّاخبَ لا غنى عنه من خلاصنا، والذي
هو أخذ عليه آثام العالمِ إلى نفسه سوية بهذه المعموديةِ. أنتَ أيضا
يَجِبُ أَنْ تُدركَ نفس الحقيقة في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ. فقط عند
أرواحكَ يُمكنُ أَنْ تستنير.
نحن لا يُمكنُ أَنْ، في الحقيقةِ، يَنْسي اليومَ أبداً عندما يسوع استلمَ
معموديةَ من يوحنا. نحن لا يُمكنُ أَنْ نَنْسي اليوم أبداً عندما ادركنَا
بأنّ كل آثامنا قَدْ عُبِرَ إلى يسوع في الحقيقة. نحن قَدْ رَأينَا التّغييرات
التي حَدثتْ في قلوبنا بإدراكنا هذه الحقيقةِ. يَنْشرونَ خلال قلوبنا
مثل الأمواجِ تَهوّي خارجيةَ في بحيرةِ. الثُّقْب خلال الظّلمةِ، الضّوء
السّاطع للفجرِ دَخلنا، يَسْمحنا أَنْ نَعْرفَ حقيقة الخلاص.
المعمودية التي يسوع استلمَ نقلت آثام العالمِ إليه
بعد قِراءةِ متى 3 : 13 - 17 أنا ما تَمَكّنتُ أَنْ اَنْطقَ كلمة وحيدة
لوقتِ طويلِ. مع أنّ أنا كُنْتُ في الحقيقةِ الشّرّيرِ، يسوع استلمَ
معموديته، وقالَ، "يُجيزه ليكون جداً الآن، لهكذا إنه يُلائمُ لنا أَنْ
يُنجزَ كل بر." إذن، السّبب الذي هو كَانَ يجبُ أَنْ يسفك دمه على الصليب
(الخيط القرمزي) كَانَ معموديةَ يسوع (الخيط الأزرق). هذا يسوع كَانَ
اللهَ نفسه (الخيط الإرجواني). وبكلمةِ القديمِ والعهد الجديدِ (الكتّاني
المحاك الرّفيع)، هو قَدْ عَلّمنا الحقيقة الحقيقية الخلاص. يسوع، بكلمات
أخرى، أخذ عليه كل آثامنا.
"يَعمَلُ نحن، إذن، ما زالَ هَلْ عِنْدَهُ خطيئة أو لَيستْ؟ عندما يسوع
قَدْ عُمّدَ بواسطة يوحنا المعمدان، آثام كل شخصِ قَدْ عُبِرتْ إلى ه.
هَلْ كَانتْ آثامنا الخاص تَعْبرُ إلى ه أيضا؟ هَلْ كَانتْ آثام العالمِ
تَعْبرُ إلى ه في ذلك الوقت؟ هَلْ الآثام التي نحن مسبقا كَانَ عِنْدَنا
عندما نحن قَدْ ما زِلنا في أرحامِ أمهاتنا آثامِ دنيويةِ أو لَيستْ؟
ماذا عن الآثام التي ارتكبنَا متى نحن كُنّا فقط بعمر ؟ هَلْ لَيسوا
أيضا آثامَ العالمِ؟ ماذا عن الآثام التي ارتكبنَا في طفولتنا؟ هَلْ
لا تَعُودونَ إلى الآثامِ أيضا العالمِ؟"
نحن يَجِبُ أَنْ نَسْألَ أنفسنا هذه الأسئلةِ ليجعلهم متأكّد بأن نحن
على الموطىءِ الصّحيحِ. مثل هذا، الايمان كل عن يَتأكّدُ بأنّنا نَقفُ
على الأرضِ الصّحيحةِ بكلمةِ اللهِ. الآثام التي ارتكبنَا في طفولتنا
هي حقاً آثامُ العالميةِ، كالآثامِ التي ارتكبنَا في نا صبانا الآثامُ
الدّنيويةُ أيضا. كل الآثامِ الذي نَرتكبُ في عمرنا، أَنْ لا تَذْكرُ
في سن رشدنا، آثامُ العالمِ. كل مثل هذه آثامِ العالمِ قَدْ عُبِرتْ
إلى يسوع مسبقا. هَلْ ما كَانوا؟ بالطبع هم كَانوا! إنها كَتبتْ التي
ربنا أخذ عليه ليس فقط آثامنا، لكن كل آثامِ كل وكل إنسانِ. جداً ادركنَا،
"كل آثامنا قَدْ عُبِرَ إلى يسوع حقاً. هَلْ نحن إذن ما زِلنا عِنْدَنا
خطيئةُ؟ لا، نحن لَمْ نَعُدْ عِنْدَنا أي خطيئةِ تَركنَا فينا! "
إنه لأن يسوع قَدْ عُمّدَ في الحقيقة بواسطة يوحنا الذي يوحنا المعمدان
شَهدَ، "يَنْظرُ! حمل اللهِ الذي يَأْخذُ خطيئة العالمِ!" (يوحنا 1 :
29) اَخذَ يسوع كل آثامِ كل شخصِ الذي عِاشَ أبداً وسَيَعِيشُ أبداً،
من ذاتها تَبْدأُ البشريةِ إِلى نهايتها. كل الآثامِ الذي أي واحد ارتكبَ
أبداً خلال كل الحياة، وحتى آثام ابناء كل شخص، كَانَ كل المَأْخُوذِ
بواسطة يسوع. لا مسألةُ كيف طويلة هذه النّهاياتِ العالميةِ، سواء لآلافِ
السَّنَواتِ أو حتى بلايين من السَّنَواتِ، ربنا أخذ عليه الآثام فى
الكل شعبها بمعموديته، حَملَ هذه الآثامِ على كتفه إِلى الصليب، قَدْ
صُلِبَ، ولذا استلمتْ كل حكمِ الخطيئةِ لأجلنا هذا ما ادركنَا.
كما، مولودين ثانية، ادركَ في الحقيقة الذي يسوع قام من الموت ثانية
واصبحَ منقذنا نظراً لهذا، وكما اعتقدنَا جداً، كل أسئلتنا قَدْ اُجيبَ.
بالمعموديةِ الذي هو هكذا استلمَ وبواسطة يَسْفكُ دمه على الصليب، ربنا
اعتنىَ بكل آثامنا. لهذا يَتكلّمُ الكتاب المقدس عن الإرجوانيِ الأزرقِ،
والخيط القرمزي والغرامة نَسجا بطانةَ على بوّابةِ فناء الخيمة، والذي
يُخبرنا في 1 يوحنا 5 : 4 - 6 الذي يسوع جاء إلينا ليس فقط من الماءِ،
لكن الماءِ والدّمِ. نحن هكذا جاء أَنْ نُدركَ، "جداً لهذا الكتاب المقدس
يُخبرنا الذي منقذنا يسوع انجزَ كل اللهِ بر بواسطة نَستلمُ معموديته.
هذه الحقيقةُ! على أية حال، زعماء مسيحيون مَا عَلّمونا هذه الحقيقةِ
لأن هم كَانوا كل جاهل بهو!"
نُصبحُ البريئَ فقط عندما حقيقة اللهِ الإرجوانيةِ الزّرقاءِ، والخيط
والغرامة القرمزية نَسجا بطانة تُخبرنا الذي نحن بريئون. لا أحد يُمكنُ
أَنْ يُوافقَ على الخلاص للرّوحِ الآخرِ. إنه لا إستعمالُ أَنْ يَكْسبَ
الكلمة الجيدة للآخرين. كيف يُمكنُ أَنْ ما شعب يَقُولُ إِلى نا الذي
نحن مسيحيونُ جيّدون جداً، أو حتى نُدرّجنا + مسيحيون يُكوّنُ خلاصنا
من تَأْثمينَ؟ نُصبحُ بريئَ لَيسَ عندما شعب يُوافقُ علينا، لكن فقط
عندما كلمة اللهِ تُخبرنا السيد المسيحَ جَعلَ كل آثامنا يَختفي بالإرجوانيِ
الأزرقِ، والخيط القرمزي والبطانة المحاكة الرّفيعة.
كلمة اللهِ تُخبرنا الذي يسوع جَعلَ ليس فقط آثامي نَختفي، لكن أيضا
آثامكَ. يُخبرنا الذي لأن يسوع السيد المسيح المسيا قَدْ جَعلنَا كل
الآثامِ فى الكل شعب نَختفي، نحن كل نَستلمُ مغفرة الخطيئةِ إذا نحن
فقط نَعتقدُ. هكذا نحن يُمكنُ أَنْ نَدْخلَ في بوّابةِ فناء الخيمة،
بواسطة يَستلمُ مغفرة الخطيئةِ خلال الماءِ والرّوحِ.
ما الايمان المثالي؟
بوّابة فناء الخيمة قَدْ نُسِجتْ بالإرجوانيةِ الزّرقاءِ، وخيط قرمزي،
وبالبطانةِ المحاكةِ الرّفيعةِ. كل شخص يَجِبُ أَنْ يكونَ عِنْدَهُ هذا
الايمان التّام الذي يَعتقدُ بأنّ ربنا جاء إِلى هذه الأرضِ وهكذا تَنقينا
من كل آثامنا. عندما نعتقد بأنّ الرب كَانَ مولودين الى هذه الأرضِ فى
جسد انسان، قَدْ عُمّدَ بواسطة يوحنا، ماتَ على الصليب، قام من الموت،
ولذا اصبحَ منقذنا، نحن يُمكنُ أَنْ كل نُصبحَ ابناء الله. مع أنّ أعمالنا
يَسْقطُ قصيرَ، ومع أنّ لحمنا عديم القيمة، بواسطة يَثقُ بالإرجوانيِ
الأزرقِ، والخيط القرمزي والبطانة المحاكة الرّفيعة في قلوبنا، نحن قد
أَصْبَحنا بريئين. إذن، أَنْ تُصبحَ المستقيم فقط المحتمل خلال الايمان.
بواسطة يَثقُ باظهرَ الخلاص خلال الإرجوانيِ الأزرقِ، والخيط القرمزي
والغرامة نَسجا بطانةَ، نحن كُسِينَا في اللهِ بر. بواسطة يَثقُ بالإنجيلِ
الماءِ والرّوحِ، باختصار، نحن قد أَصْبَحنا ابناء الله.
بعض منكم ما زِلتُ لَرُبَما لا تَفْهمينَ بالكامل. إذا جداً، كل الذي
أنتَ يَجِبُ أَنْ فقط تَستمرُّ على مُطَالَعَةِ هذا الكتابِ أو يَحْضرُ
كنيسة اللهَ. الى حدّ الان نحن قَدْ نَاقشنَا فقط المظاهر العامّة من
الخيمة، لكن مرة تَبْدأُ تَقْرأَ التّفسيراتَ المُفصّلةَ، أنتَ سَكل
تَكُونُ قادر أَنْ تَصلَ التّفاهم الكامل من الخيمة. إنه سهل جداً الذي
حتى طفل يُمكنُ أَنْ يَفْهمَ بكل إستعداد.
إذا شعب كَانَ أَنْ يَستندَ ايمانهم على هم القاسيِ معرفة يسوع، هم لَنْ
يُنقَذوا من آثامهم، لا مسألةُ كيف طويل يَثقونَ بيسوع، لألف أو عشرة
آلاف سنةِ أَنْ يجيىء. هم ما زالوا عِنْدَهُمْ خطيئةُ كل يوم. هم إذن
يَصْرخونَ كل يوم، لهم لا يُمكنُ أَنْ يَكُونوا هروبَ من لعنة آثامهم.
عندما بداية أشياءِ تَذْهبُ موافقةَ لهم، هذا شعب يَعتقدُ الذي اللهَ
يُساعدهم. لكن عندما أشياءَ تَذْهبُ سيئَ حتى قليلاً، يَتسائلونَ، "هَلْ
هو لأن أنا عَمِلتُ لا يَعطي عشر؟ أو هَلْ هو لأن أَخطئ كنيسةَ الأحد
الماضي؟ أنا قَدْ اَثمتُ وفَشلتُ في أن اَخْدمَ اللهَ بشكل صحيح، وأنا
أَعتقد هو يُعاقبني في الحقيقة لهم." بهذه الطريقة، يَنتهونَ إحتضارَ
اغلقَ في الناموس، للكتاب المقدّسِ نُخبرنا الذي "الناموس يَجْلبُ غضب"
( رومية 4 : 15).
أَنْ حقاً عِنْدَهُ نوعُ الايمان الذي كاملُ، نحن يَجِبُ أَنْ نَعْرفَ
بشكل صحيح ونَثقَ بالوزاراتِ الأربع من السيد المسيحِ يسوع الذين جاء
إلينا خلال الإرجوانيين الزّرق، والخيط القرمزي والبطانة المحاكة الرّفيعة.
نحن يَجِبُ أَنْ نُدركَ الحقيقة اعطتْ بواسطة السيد المسيح يسوع. فقط
عندما نحن عِنْدَنا تفاهمُ واضحُ هذه أربعة أضعاف حقيقةِ ويَثقونَ به،
نحن يُمكنُ أَنْ نَأخُذَ الايمان الذي كاملُ أمام الله، ونحن يُمكنُ
أَنْ نُصبحَ ابنائه التّام حقاً. لأن نحن قد أَصْبَحنا بريئةَ بواسطة
تَثقَ بهذه أربع وزاراتِ يسوع، نحن دائما المستقيمُ البريئُ، حتى بدون
كفاحنا الخاص أَنْ يُحرّرَ أنفسنا من عبودية الخطيئةِ؛ نحن شعب البريئ
الايمان، حتى بدون يُمارسُ قوة ارادتنا الخاص؛ ونحن ابناء التّام للهِ
الذي آثام كَانتْ كل المَجْرُوفِ أبيض مثل ثلج، حتى بدون أعمالنا الخاص
الجيدة أو يُحاولُ.
مثل رضيعِ يَلْعبُ ويَرتاحُ في السّلامِ تحت العيونِ اليقظةِ للوالدينِ،
بواسطة يَثقُ بهذه الحقيقةِ، نحن في الحقيقةِ عِنْدَنا سلامُ وطمأنينة
في قلوبنا قبل العيونِ الرّحيمةِ للهِ الأبِ. مع ذلك أعمالكَ يُحتملُ
أَنْ تَكُونَ غير كافية، كل الذي أنتَ يَجِبُ أَنْ تَثقُ بالرب 's تَعْملُ،
بالنسبة الى الغير كافي أنتَ، الأكثر أنتَ تَشْعرُ حبّ ربنا.
هَلْ تَصْرخُ تَستلمُ مغفرة آثامكِ، ما زالَ عاجزُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ
الايمان الذي يَثقُ بالإرجوانيِ الأزرقِ، والخيط القرمزي والبطانة المحاكة
الرّفيعة؟ الآن أولئك الذين يَعْرفُ هذه الحقيقةِ لَيْسَ مِنْ واجِبها
أَنْ تَصْرخَ أَنْ تَستلمَ مغفرة الخطيئةِ، لكن فقط يَعتقدُ بشكل هادئ.
الواحد التي قد أَصْبَحتْ ابناء من اللهِ بواسطة الايمان أولئك الذينُ
يَعْرفُ حقاً ويَثقُ بالسيد المسيحِ يسوع، هو الذي جاء إلينا خلال الماءِ،
الدّم، والرّوح. يَخْدمونَ اللهَ لَيسَ مع أَفْعالهم السّطحيةِ، لكن
هم يَحْبّونَ ويَخْدمونه مع ايمانهم أولِ. لأن نَعتقدُ، الله يَمْنحنا
جمهوره ويَمْشونَ معنا. لأن نَثقُ به، يُساعدنا. ولأن نَثقُ بيسوع الذين
قَدْ انقذنَانا بالمعموديةِ والدّمِ في الذي نَضعُ ايماننا، نحن قد أَصْبَحنا
خدمَ اللهِ الذين يَخْدمونَ أعماله المستقيمة.
نحن يَجِبُ أَنْ الآن كل نُدركَ الحقيقة التي الله جَعلَ بوّابةَ خلاصنا
في محكمةِ الخيمة الخارجية، يَنْسجه بالإرجوانيِ الأزرقِ، والخيط القرمزي
والغرامة نَسجا بطانةَ، بالترتيب أَنْ يَعطينا الخلاص للمغفرةِ الجازمةِ
للخطيئةِ. الكتاب المقدّس يُخبرنا الذي يسوع جاء إلينا خلال الماءِ،
الدّم، والرّوح، والذي هو قَدْ انقذنا من آثامنا بالخيط الازرق و الارجوانى
و القرمزى و البوص المبروم لبوّابةِ فناء الخيمة في العهد القديمِ. ربنا
قد أَصْبَحَ بوّابةَ خلاصنا من خطيئة. نحن يَجِبُ أَنْ نؤمن، ونَعتقدُ
لحد الآن ثانية، في هذه أربعة أعمالِ المسيا التي عِنْدَها في الحقيقة
وبشكل واقعي خْلص نا من كل آثامنا.
إنّ المعموديةَ التي يسوع استلمها من يوحنا
هى جوهر صحيح من الخيطِ الأزرقِ اظهرَ في بوّابة فناء الخيمة
جرّة دعوناِ إِلى متى 3 : 13- 17 ثانية : "إذن يسوع جاء من الجليل إِلى
يوحنا في الأردن ليكون عَمّدَ بواسطته. ويوحنا حَاولَ أَنْ يَمْنعه،
قَول، 'أنا مِنْ الضروري أَنْ اُعَمّدَ بواسطتكم، وهَلْ يجيىء ني؟' لكن
يسوع اجابَ وقالَ إليه، 'يُجيزه ليكون جداً الآن، لهكذا إنه يُلائمُ
لنا أَنْ يُنجزَ كل بر.' إذن سَمحه. عندما هو كَانَ قَدْ عُمّدَ، صَعدَ
يسوع فوراً من الماء؛ ويَنْظرُ، السّماوات قَدْ فُتِحتْ إليه، وهو رَأىَ
روحَ اللهِ يَنحدرُ مثل حمامةِ ونُزُولِ فوقه. وفجأة صوت جاء من سماء،
قَول، 'هذا إبني المحبوبُ، في الذي أنا بخير مسرور.'" على هذا الوقتِ،
عندما يسوع قَدْ عُمّدَ، هو سَبَقَ أَنْ كَانَ 30 سنةَ منذ هو كَانَ
مولودين من مريم العذراءِ. الكلمة "إذن" يُشيرُ إلى الوقتِ هنا عندما
كلا يوحنا المعمدان ويسوع قَدْ دارا 30.
يوحنا المعمدان، مولودين 6 شهور قبل إِلى يسوع، كَانَ ممثلَ البشريةِ
هذه الأرضِ التي كَانتْ تقديم هم معمودية التوبة (متى 3 : 11، 11:11).
عندما دارَ يسوع 30, هو جاء إِلى هذا يوحنا، الذي كَانَ يُعمّدُ شعب
في نهرِ الأردن، ليكون عَمّدَ. لكن يوحنا المعمدان حَاولَ أَنْ يَمْنعه،
قَول، "أنا مِنْ الضروري أَنْ اُعَمّدَ بواسطتكم، وهَلْ يجيىء ني؟" يسوع
إذن اجابَ، "يُجيزه ليكون جداً الآن، لهكذا إنه يُلائمُ لنا أَنْ يُنجزَ
كل بر." يوحنا إذن سَمحَ، ويسوع قَدْ عُمّدَ بواسطته. يُسجّلُ الكتاب
المقدّسُ أيضا الذي عندما يسوع قَدْ هكذا عُمّدَ، سماء قَدْ فُتِحتْ
إليه، وصوت جاء منه، قَول، " هذا إبني المحبوبُ، في الذي أنا بخير مسرور.
"
من متى 3 :15 هنا، يسوع يُخبرنا السّببَ الذي هو قَدْ عُمّدَ بواسطة
يوحنا. هذه الحقيقةِ تُشيرُ إلى الخيطِ الأزرقِ للمحكمةِ الخيمة : "يُجيزه
ليكون جداً الآن، لهكذا إنه يُلائمُ لنا أَنْ يُنجزَ كل بر." غرض معموديةِ
يسوع التى استلمها من يوحنا كَانَ أَنْ يَغْفرَ لظلمِ المذنبين خلال
أعماله اظهرَ في الإرجوانيِ الخيمة الأزرق، وخيط قرمزي "لهكذا هو [كَانَ]
تركيب ل[هم] أَنْ يُنجزَ كل بر."
الذي السيد المسيح يسوع يَأْخذُ آثام كل شخصَ على نفسه بواسطة تَكُونُ
مُعَمَّد بواسطة يوحنا المعمدان كَانَ الحبَّ المستقيمَ للهِ وإنجازِ
عمله الخلاص فى الكل مذنبون. كيوحنا 3 :16 قالَ، " للهِ حَبَّ العالمَ
جداً الذي اعطىَ له فقط انجبَ الإبن، الذي كل من يَثقُ به لا يَجِبُ
أَنْ يَمُوتَ لكن عِنْدَهُ حياةُ أبديةُ." يسوع قَدْ عُمّدَ أَنْ يُنقذنا
من آثام العالمِ، لكي نحن لا يُحتملُ أَنْ نُدينَ بسبب آثامنا. لهذا
اَخذَ يسوع كل بر اللهِ وكل آثامِ البشريةِ على نفسه بواسطة يَكُونُ
مُعَمَّد بواسطة يوحنا، لهكذا كان يُلائمُ لهم أَنْ يُنجزَ كل بر.
ما "كل بر اللهِ؟" الفقرة فوق يُخبرنا الذي السّبب الذي يسوع قَدْ عُمّدَ
بواسطة يوحنا المعمدان كَانَ أَنْ يُنجزَ كل بر الأبِ.
هنا، نَحتاجُ أَنْ نَجدَ بالضبط ما كل بر اللهِ حقاً. "كل بر" يُشيرُ
إلى الحقيقة بأنّ السيد المسيحِ يسوع، بواسطة يَكُونُ مُعَمَّد بواسطة
يوحنا، اَخذَ كل آثامِ البشريةِ على نفسه. بمعموديته، اَخذَ كل آثامِ
العالمِ على نفسه، سوية. كغرضِ ولادته كَانَ أَنْ يُلطّخَ كل آثامِ العالمِ
حالاً، المعمودية التي يسوع التى استلمها من يوحنا كَانَ مستقيمَ بوضوح.
أَنْ تُنجزَ كل بر اللهِ عَنيتَ أَنْ تُنجزَ الأعمال المستقيمة التي
صنع كل آثامِ العالمِ يَختفي الذي، كان أَنْ يُنجزَ الخلاص.
معمودية يسوع كَانتْ الطّريقةَ لا غنى عنهاَ بواسطة التي الله يُسلّمنا
من آثامنا. مجموعة اللهِ في العهد القديمِ التي أَنْ تُلطّخَ آثامنا،
هو يَرْفعُ يوحنا المعمدان كممثلِ البشريةِ، يصنعه يُعمّدُ السيد المسيحَ
إبنه يسوع، ولذا ترخيص كل آثامنا إلى إبنه. لا شيىء الا هذا كَانَ عملَ
رحمةِ اللهِ. لأن اللهَ قَدْ حَببنَانا كثيراً، الله جَعلَ يسوع يَكُونُ
مُعَمَّدَ بواسطة يوحنا إِلى نتحول نا في ابنائه الخاصِ وأَنْ نُكملَ
العمل المستقيم للتَلْطيخِ آثامنا. لهذا الله قالَ، عندما يسوع كَانَ
قَدْ عُمّدَ وصُعِدَ من الماء، "هذا إبني المحبوبُ، في الذي أنا بخير
مسرور." الله الأبِ، بكلمات أخرى، قالَ، "بمعموديته، إبني قَدْ اَخذَ
كل آثامكَ على نفسه."
السيد المسيح يسوع، بكلمات أخرى، جاء إِلى هذه الأرضِ، وخلال هذه طريقةِ
تَكُونُ مُعَمَّد بواسطة يوحنا، هو ثقب كل آثامنا سوية، في الأكثر بشكل
ملائم الطّريقِ، وهكذا اصبحَ الذبيحة ليجعلهم آثامنا تَختفي.
كان لأن إبنَ اللهِ قَدْ عُمّدَ لأجلنا، ولأن هو هكذا قَبلَ كل آثامنا
إلى نفسه، الذي حَملَ هذه الآثامِ إِلى الصليب، قَدْ صُلِبَ ويسفك دمه
الثّمين، ولذا اصبحَ المنقذ فى الكل منّا. يسوع قَدْ انقذنا الذين نَعتقدُ،
بكلمات أخرى، بواسطة نَكُونُ مُعَمَّد لآثامنا، يَضحّي بنفسه بدمه على
الصليب، ويَنْهضُ من الميت ثانية. وبعد التّمرّدِ من الميت والإكْمال
أعماله الخلاص، يَجْلسُ الآن على اليدِّ الصّحيحةِ لعرشِ اللهِ، وعندما
وقته يجيىء، هو سَأكثر يَرْجعُ بالتأكيد. هذه الحقيقةِ هي الإنجيلُ الماءِ
والرّوحِ وصميمِ الخلاص.
عند بوّابةِ فناء الخيمة، سفر الخروج 16:27 سجلات، "لبوّابةِ فناء هناك
سَيَكُونُ شاشةَ عشرون مقياس يَشتاقُ، محاك إرجوانيِ أزرقِ، وخيط قرمزي،
وغرامة نَسجا كتّانيَ، جَعلَ بواسطة حائك." جداً بوّابة فناء الخيمة
قَدْ نُسِجتْ هذا الإرجوانيِ الأزرقِ، وخيط وغرامة قرمزية نَسجا بطانة.
هذا اخبرنا الحقيقة التي نَدْخلُ مملكةَ السّماءِ بواسطة تَثقُ بهديةِ
الخلاص.
الخيط الأزرق نَسجَ في بوّابةِ فناء الخيمة يُشيرُ إلى الحقيقة بأنّ
كل آثامنا قَدْ عُبِرَ إلى يسوع عندما هو جاء إِلى هذه الأرضِ وقَدْ
عُمّدَ.
الخيط الإرجواني يُخبرنا الذي السيد المسيح يسوع، الذي قَدْ عُمّدَ لآثامنا،
كَانَ بشكل أساسي الخالقَ نفسه الذي جَعلَ الكون وكل شيء الكامل فيه،
الرب منكم وني. الأرجوان هو لونُ الملوكِ (يوحنا 19: 2- 3)، وإذن يُخبرنا
الذي السيد المسيحَ يسوع هو الملكُ ملوكِ والرب فى الكل. الكلمة "السيد
المسيح" وسائل "المَدْهُون،" وفقط الملوك، كهنة، أو أنبياء يُمكنُ أَنْ
يَدْهنوا. و هكذا، ولو أن السيد المسيح يسوع جاء إِلى هذه الأرضِ فى
جسد انسان، هويته الحقيقية كَانتْ في الحقيقة الملكَ ملوكِ. يسوع، بكلمات
أخرى، كَانَ الرب والخالق الذي جَعلَ الكون الكامل. يسوع كَانَ اللهَ
اللهِ نفسه وإبن مُنجَب الوحيد من اللهِ الأبِ.
الخيط القرمزي نَسجَ في بوّابةِ الخيمة يُشيرُ إلى التّضحيةِ بأن هذا
الملكِ ملوكِ جَعلَ متى، بعد المُجِيئِ إِلى هذه الأرضِ فى جسد انسان
وأَخْذ آثامنا على نفسه بمعموديته، هو قَدْ صُلِبَ ويسفك دمه على الصليب.
دَفعَ السيد المسيحُ يسوع أجور آثامنا على مصلحتنا، بواسطة يَكُونُ مُعَمَّد،
يَسْفكُ دمه الثّمينُ، وهكذا يَضحّي بنفسه لأجلنا. يُظهرُ الخيطُ القرمزيةُ
تضحيةُ دمِ السيد المسيحِ يسوع.
أخيراً، يُشيرُ الكتّانيُ المحاك الرّفيعُ إلى كلمةِ اللهَ المعقّدةَ
القديمِ والعهد الجديدِ. الكتاب المقدس يُخبرنا خلاصنا خلال كلمةِ القديمِ
والعهد الجديدِ. من العهد القديم، الله وَعدَ بأنّه يجيىء إلينا كمنقذِ
مذنبين، وفي العهد الجديدِ، كما هو قَدْ وَعدَ، السيد المسيح يسوع، الله
نفسه، يجيىء حقاً إِلى هذه الأرضِ، قَدْ عُمّدَ، ويسفك دمه على الصليب
كل يَعطي نفسه فوق كالتّضحيةِ لآثامنا.
بالخيطِ الأزرقِ، الله اظهرَ الكلمةَ التي السيد المسيح يسوع جاء إِلى
هذه الأرضِ أَنْ تُنقذنا من آثامنا واُخِذَ هذه آثامِ لنا على نفسه بمعموديته؛
وبخيطِ الأرجوانِ، اظهرَ بأن هذا واحد الذي قَدْ عُمّدَ كَانَ في اللهِ
الحقيقةِ نفسه. وبالخيطِ القرمزيِ، الله اظهرَ الذي هو قَدْ انقذكَ وني
من آثامنا بواسطة مُجِيئة إِلى هذه الأرضِ كمنقذنا، يَكُونُ مُعَمَّدةَ،
حَامِلةَ آثامَ العالمِ إِلى الصليب، وتَسْفكُ دمه الثّمين.
بأن هذا الخلاص جاء بواسطة كلمة اللهِ وَعدتْ من العهد القديم، من الناحية
الاخرى، قَدْ اُظهرَ بالبطانةِ المحاكةِ الرّفيعةِ. لهذا بوّابة فناء
الخيمة قَدْ نُسِجتْ بهذا الإرجوانيِ الأزرقِ، وخيط وغرامة قرمزية نَسجا
بطانة. عندما نَنْظرُ الى بوّابةِ فناء الخيمة، هذه قوائم شحنِ البوّابةِ
ويبين لنا بوضوح فقط كيف الله قَدْ انقذنا من آثامنا وجَعلونا شعبه؛
في حد ذاته، نحن يَجِبُ أَنْ كل نَثقَ بالمعنىِ الرّوحيِ للخيوطِ الأربعة
استعملَ لبوّابةِ فناء الخيمة.
تَكَلُّم عن ألوانِ بوّابةِ فناء الخيمة، الكتاب المقدس إشارات أولى
خيطها الأزرق. نَعتقدُ عادة في طلبيةِ زرق إرجوانيين، وخيط قرمزي، لكن
الكتاب المقدس يُسجّلُ في الحقيقة في طلبيةِ إرجوانيِ أزرقِ، وخيط قرمزي.
هذه يبين لنا أهمية الخيطِ الأزرقِ. بينما السيد المسيحَ يسوع حقاً جاء
إِلى هذه الأرضِ كمنقذنا، كَانَ عِنْدَهُ هو لا يَكُونُ مُعَمَّد بواسطة
يوحنا، نحن ما كَانَ يمكنُ أَنْ نَكُونَ قادرةَ ليكون طُهّرتْ آثامنا.
لهذا يسوع، أَنْ تُنقذنا من آثام العالمِ، قَدْ عُمّدَ بواسطة يوحنا
وصَلبَ، إطاعة كلّية إِلى إرادة الأبِ.
يسوع الرب الكونِ الذي خَلقَ كل الأشياءِ، وهو لهنا. هو اللهُ نفسه الذي
قَدْ جَعلنا نَكُونُ مولودين الى هذه الأرضِ، التي قَدْ اعطتنا حياة
جديدة، والذي قواعد على حياتنا. له أَنْ يُنقذنا من آثامنا، هو كَانَ
لِزاماً عليهِ أَنْ يُعَمّدَ بواسطة التّمثيلية فى الكل البشرية ولذا
يُؤْخَذَ كل آثامنا على نفسه. إنه بواسطة يَكُونُ مُعَمَّد بواسطة يوحنا،
بكلمات أخرى، الذي السيد المسيح يسوع قد أَصْبَحَ منقذنا الحقيقيَ.
كان أَنْ يُسلّمنا من آثامنا التي السيد المسيح يسوع جاء إِلى هذه الأرضِ،
وكان أَنْ يَأْخذَ كل آثامنا على نفسه الذي هو قَدْ عُمّدَ. كَانَ هو
لا لمعموديته بالدرجة الأولى، السيد المسيح لَنْ يَكونَ عِنْدَهُ كانَ
القادر ليكون صَلبَ. لهذا بوّابة فناء الخيمة تُشوّفنا بوضوح فقط كيف
بالضبط السيد المسيح يسوع قَدْ انقذنا من آثامنا التي، الطّريقة الدّقيقة
من خلاصه.
ألوان بوّابةِ فناء الخيمة تُخبرنا الذي السيد المسيح يسوع يجيىء إِلى
هذه الأرضِ، نَأْخذُ كل آثامِ البشريةِ على نفسه بمعموديته التى استلمها
من يوحنا، ويَكُونُ مَصْلُوب الذي هو، بكلمات أخرى، تَعتني بكل آثامنا
لوحده. عندما يسوع قَدْ عُمّدَ، باب السّماءِ قَدْ فُتِحَ، والله الأبِ
تَكلّمَ، "هذا إبني المحبوبُ، في الذي أنا بخير مسرور." السيد المسيح
يسوع مسيح المنتظرنا والمنقذنا، لكن هو أيضا إبنُ اللهِ، الله ذاته الخالق
الذي جَعلَ الكون الكامل بكلمته الخاصةِ. كما كِينَ الله المقدّس، يسوع
يُمكنُ أَنْ يَحْملَ كل آثامنا بواسطة يَكُونُ مُعَمَّد بالترتيب له
أَنْ يُصبحَ منقذنا الحقيقي.
السيد المسيح يسوع الذي خَلقَ الكون الكامل ويَحْكمُ فوقه عِنْدَهُ مبين
نا الخلاص الواضح من آثامنا. إنه لأن السيد المسيحَ يسوع، أَنْ تُلطّخَ
آثامنا، جاء إِلى هذه الأرضِ، اَخذَ كل مثل هذه الآثامِ على نفسه بمعموديته
وماتتْ على الصليب التي أنتِ وأنا اُنقذتُ حقاً. السيد المسيح يسوع هو
الخالقُ الذي قواعد على حياتنا وموتنا، الذي خَلقا الكون الكامل، والذي
جَلبا أسلافنا وكل البشرية الخارجية إلى هذه الأرضِ. هو كَانَ جوهر ذات
الإرجواني الأزرق، والخيط القرمزي والبطانة المحاكة الرّفيعة.
الله نفسه جاء إِلى هذه الأرضِ كالذبيحة من المذنبين. يسوع الذي قَدْ
انقذنا كُنّا هذا اللهِ، الله والله رحمةِ. إنه لأن السيد المسيحَ يسوع
اَخذَ كل الآثامِ على نفسه بمعموديته الذي انجزَ كل بر اللهِ، ولهذا
حَملَ آثامَ العالمِ إِلى الصليب، قَدْ صُلِبَ ويسفك دمه الثّمين. كما
إنه اظهرَ في بوّابةِ فناء الخيمة، السيد المسيح يسوع اصبحَ تقدمتنا
الخاص القربانيَ أَنْ يُلطّخَ كل آثامنا.
لهذا ليس فقط بوّابة فناء الخيمة، لكن أيضا بوّابةَ القدس ، بوّابة الأكثر
المقدّسِ، وحتى تَغْطِيته دارِ اللهِ كَانا كل المحاك مع الإرجوانيِ
الأزرقِ، وخيط وغرامة قرمزية نَسجا بطانة. إنه لأن السيد المسيحَ يسوع
قَدْ عُمّدَ لأجلك الذي أنتَ وأنا اَغْسلُ فى الكل آثامنا بواسطة يَثقُ
به. يسوع قَدْ عُمّدَ أَنْ يُنجزَ كل بر، وهذه بر قَدْ اتممتِ بواسطة
تَأْخذي الآثام فى الكل شعب على نفسه خلال معموديته. ما نحن يَجِبُ أَنْ
نَعمَلُ، إذن، أَنْ يدركون أن كل نا امتلكتَ الآثام قَدْ نُقِلتْ يسوع
أيضا في ذلك الوقت، وعقيدة جداً.
على أية حال، هناك جداً العديد من المسيحيين الذين يَثقونَ به بشكل إعتباطي
وبشكل متهوّر. هم عنيدون جداً أَنْ يَتْركوا ايمانهم الدّيني الخاص للفوضىِ،
يَتحدّى اللهَ من بِداية ذاتها. نحن يَجِبُ أَنْ نَثقَ به طبقاً لطريق
الخلاص هو قَدْ اعطينا. يسوع قالَ، "أنا الطّريقُ، الحقيقة، والحياة"
(يوحنا 6:14). هو يُخبرنا،" أنا الطّريقُ. أنا الطّريقُ الذي يَقُودكَ
إِلى السّماءِ. أنا الرّاعيُ، الطّريق والحقيقة. أنا حقاً الحياةُ التي
تُنقذكِ." بواسطة يُنقذنا من آثامنا، السيد المسيح يسوع قد أَصْبَحَ
الرب من الحياةِ الجديدةِ إلينا.
عندما نَثقُ بيسوع، كيف يَجِبُ أَنْ نفهمْ ونثِقْ
به؟
نحن يُمكنُ أَنْ نُنقَذَ من كل آثامنا فقط بواسطة نَثقُ بالطّريقِ المضبوطِ
الذي هو جاء إِلى هذه الأرضِ وقَدْ انقذتنا. الكلمة "الايمان" يَتضمّنُ
مثل هذه المعانيِ ك "أَنْ يَعتمدَ على،" "أَنْ يَتمسّكَ ب،" و "أَنْ
يَأتمنَ." أقدمون يَعتمدونَ على ابنائهم غالباً عندما يَنْمونَ قديمَ
جداً، كما يَجدونه صعبَ جداً أَنْ يَعِيشوا لوحدهم. على نفس النمط، السّبب
الذي نَعِيشُ بواسطة يَأتمنُ أنفسنا إِلى اللهِ لأن نحن ببساطة لا يُمكنُ
أَنْ يصنع آثامنا تَختفي لوحدنا. حتى إذا نُحاولُ أَنْ لا نَأْثمُ أنفسنا،
نحن ما زِلنا نَنتهي نَعِيشُ حياتنا تَأْثمُ دائما. إنه لأن نحن لا يُمكنُ
أَنْ نُحرّرَ أنفسنا من آثامنا التي نَثقُ باللهِ ونَضعُ نا ثقة في السيد
المسيح يسوع منقذنا بواسطة يَثقُ بما هو قَدْ عَملَ لنا.
لهذا عندما نَثقُ بيسوع ونَطْلبُ خلاصنا، نحن يَجِبُ أَنْ أولَ يَعْرفَ
ما نوع الايمان هو الايمان الصّحيح. على 2,000 سنةِ مضى، يسوع جاء إِلى
هذه الأرضِ أَنْ تُنقذكِ وني حقاً، كل وكل إنسانِ هذا العالمِ من آثامنا.
خراطة 30, هو إذن قَدْ عُمّدَ بواسطة يوحنا المعمدان ولذا اَخذَ كل آثامِ
العالمِ على نفسه. نحن يَجِبُ أَنْ كل نَثقَ بهذه الحقيقةِ. نحن يَجِبُ
أَنْ نؤمن بأنّ عندما قَبلنَا يسوع ليس فقط ك وآثامي لكن كل آثامِ العالمِ
إلى نفسه بمعموديته، كل خطيئةِ، الماضيِ، الهدية، وحتى المستقبل، كَانَ
كل المَرْفُوعِ بواسطة السيد المسيح يسوع مسبقا.
على أية حال، العديد من شعب ما زالَ يُهملُ هذه الحقيقةِ التي ليس فقط
كل آثامِ العالمِ لكن أيضا كل آثامهم الخاصةِ قَدْ عُبِرتْ إلى يسوع
عندما هو قَدْ عُمّدَ، ويَستمرُّ أَنْ يَعتقدَ فقط في دمِ الصليب. لهذا
لا أحد منهم يُمكنُ أَنْ يَعْرفَ بشكل سهل أي الايمان الصّحيحُ الواحد،
مع ذلك هم جميعاً يَرونَ بأنّ كل بوّاباتِ الخيمة قَدْ نُسِجَ إرجوانيِ
أزرقِ، وخيط وغرامة قرمزية نَسجا بطانة.
عندما السيد المسيح يسوع جاء إِلى هذه الأرضِ أَنْ تُنقذنا، هو مَا انقذنا
في أزياءِ متسرّعةِ. إنه لأن اَخذَ في الحقيقة كل آثامنا على نفسه بمعموديته
وثقبه كل إدانةِ آثامنا بصلبه الذي أنتَ وأنا اُنقذتُ كلية. هكذا السيد
المسيح يسوع قَدْ انقذَ كل البشرية. لهذا ربنا قالَ، "الواحد الذي يجيىء
لي أنا سَليس على الإطلاق طَردَ" (يوحنا 37:6).
عندما نَقُولُ بأنّنا نَثقُ بيسوع، نحن لا نَعتقدُ فقط في شخصه، ولا
فقط في قدرته الكليةِ. بالأحرى، نحن نُنقذُ بواسطة المُعتَقِد الذي السيد
المسيح، على الرغم من الحقيقة بأنّ هو اللهُ، جاء إِلى هذه الأرضِ، اَخذَ
كل ك وآثامي على نفسه بمعموديته، وقَدْ ضُحّى بعلى الصليب لأجلنا. عندما
نَنْظرُ الى اظهرنَا الخلاص في الخيمة، يُصبحُ واضح جداً إلينا فقط ما
بالضبط الايمان الصّحيح الذي نحن يَجِبُ أَنْ يكونَ عِنْدَنا عندما نُصرّحُ
أَنْ نَثقَ بيسوع.
اليوم، هناك العديد من شعب الذي يَعتقدُ فقط في دمِ الصليب، يُرتّلُ
بشكل مستمر، "هَلْ أنتَ تَرغَبُ أَنْ تَكُونَ حرَّ من عبء الخطيئةِ؟
? هناك قوةُ في الدّمِ، قوة في الدّمِ،" وبتهور صَيحة خارجي، في تلهّفهم
الخاصِ، "الرب! أَعتقدُ!" لا مسألةُ كيف بشكل متحمس يَثقونَ بيسوع، هم
لا يُمكنُ أَنْ يُحَرّروا من آثامهم فقط بواسطة تَثقُ بدمِ الصليب وحيد.
لأن نحن مثل هذا الذي نحن لا يُمكنُ أَنْ نُحَرّرَ من آثامنا خلال نا
كل الحياة، نَحتاجُ المنقذَ بالتأكيد، وهذا المنقذِ لا شيىء الا السيد
المسيح يسوع. السيد المسيح يسوع الذي جاء أَنْ يُسلّمكَ وني المنقذُ،
الملك ملوكِ، الخالق الذي جَعلَ الكون وكل شيء الكامل فيه، والرب حياتنا.
هو جاء إِلى هذه الأرضِ، اَخذَ آثامنا على نفسه بمعموديته، وطَهّرنا
آثامنا بواسطة إحتضار على الصليب. نحن نُنقذُ، بكلمات أخرى، بواسطة يَثقُ
بالسيد المسيحِ يسوع، الذي ثقب كل إدانةِ آثامنا بمعموديته وصليب، كمنقذنا.
هذه ما بوّابةُ فناء الخيمة بوضوح وبشكل جازم تَشويفنا.
الشعب الذي يَثقُ بيسوع فقط بشكل ديني
من هذه الأيامِ، طلب شعب الذي هم يُمكنُ أَنْ يُنقَذوا فقط بواسطة يُوْثَقَ
بدمِ الصليب وحيد. يصنع مثل هذه الطّلباتِ الفارغةِ لاشيئُ أكثر من عرض
ايمانهم الدّينيِ. هذا شعب يَقُولُ، "عندما اعطيتُ صلاواتي التوبة إِلى
اللهِ، روح القدس تَكلّمَ لي في قلبي، 'طفلي، أنا قَدْ غَفرتُ لآثامكَ.'
كيف متشكّر أنا كُنْتُ عندما سَمعتُ صوته!" يصنع مثل هذه الطّلباتِ تَقُولُ
بأنّ مثل هذه الإعتقاداتِ شهادتهم الايمان.
لكن خلاصنا لا يجيىء بواسطة مشاعرنا الخاص العاطفية. بالأحرى، نحن نُنقذُ
خلال كل الأبعادِ شخصيتنا: المعرفة، عاطفة، وسَ. نحن يَجِبُ أَنْ نَكُونَ
مُنقَذ، بكلمات أخرى، بواسطة العَارِف الأول فقط كيف الله منقذنا قَدْ
انقذنا، وبعد ذلك يَثقُ به. لكن ماذا عن أديانَ؟ ما هم؟ الأديان لاشيئُ
أكثر من المؤسسات الصّناعية بَنتْ على أفكارِ ملكِ شعب.
منذ عهد بعيد، في عائلتي، أمّي كَانتْ الرّئيسَ. أنا كُنْتُ ها المساعدَ،
يُتابعُ ها كل المطبخُ، يَسْألُ ما يُساعد هي احتاجتْ صنفَ مثل يعقوب
من الكتاب المقدس. عندما أمّي كَانتْ مشغولةَ في إعْداْدِ المطبخِ الوجبةِ،
أنا كُنْتُ وضعَ مشغولَ المنضدةَ في غرفةِ الضَّجيجِ. أمّي وأنا كُنْتُ
يصنع مجموعة رائعة. النُّهُوض في الصّباحِ، اصبحنَا النّارَ تَذْهبُ،
مستعدة المنضدة، وبعد الوجبةِ، نَظّفَ طابقَ المطبخَ بمكنسةِ. كل أعمال
رتيبةِ الصّباحِ قَدْ انتهىَ من هذه المكنسةِ.
هذا ما كَانَ مشهدَ غريبَ في كوريا تلك الأيامِ. لكن الأكثرَ يَهتمّونَ
الشّيئ كَانَ بأن هذه جداً مكنسةِ التي تَعوّدتْ عَلى طابقِ نظيفِ المطبخِ
فجأة تَتحوّلُ إلى اللهِ الذي يَعطينا أي شئ نحن بزعم نَسْألُ عن. كان
هناك، بكلمات أخرى، شعب الذي صَلّى في الحقيقة إِلى هذه المكنسةِ الباليةِ.
مثل هذه السّخافاتِ كَانتْ متكررةَ في حياتنا؛ ليس فقط هذا، لكن حينما
هناك كَانَ بعض سوء الحظِ في العائلةِ أو الجوار، نحن كُنّا نَدْعو في
الشامان أَنْ يُؤدّي سحر. لأن شعب في ذلك الوقت حَملتْ وحدة الوجود إعتقادات
واعتقدتْ التي آلهة كَانتْ في كل مكان، ليس فقط هذه المكنسةِ التي تَعوّدتْ
عَلى فرشاةِ الأرضِ يُمكنُ أَنْ تَتحوّلَ إلى اللهِ، لكن أقراصَ سلاليةَ
أيضا على التي أسماءِ أسلافهم قَدْ كُتِبوا، صخرة كبيرة فوق في التّلِ،
أو عملياً أي شيء آخر رَأىَ بواسطة عيونهم يُمكنُ أَنْ تَتحوّلَ إلى
اللهِ.
في الوقت الحاضر، بوقتِ المرورِ، شعب قَدْ جاءَ من هذا النّوعِ بشكل
تدريجي من الجهلِ، لكن في ذلك الوقت، كان حدوث متكرر الذي تقريباً أي
شئ يَتحوّلُ إلى اللهِ. جداً واحدة من أكبر الأعمال السّريعة من الوقتِ
كَانتْ لا شيىء الا سحر. أَتذكّرُ رُؤيةَ ساحراتِ تَقْرأُ نوباتَ غامضةَ
بينما سحرَ مُؤَدّيَ. أنا كُنْتُ أُقلّدُ طريق ساحرةَ تَرتيلِ نوبة،
قَول، "Abracadabra Abracadabra ، لَرُبَما ضوء النهارُ يجيىء، لَرُبَما
ضوء النهارُ يجيىء، كل شيء لي عندما ضوء النهارُ يجيىء. برميل القرعةِ
قَدْ كُسِرَ بسبب نُقِصَ الولاءِ.Abracadabra Abracadabra . " أنا لَيْسَ
عِنْدَي فكرةُ، بالطبع، ما عَنوا.
عندما مثل هذا السّحرِ قَدْ ادّى في واحدة من دورِ الجوارِ، كل شخص من
القرية الكاملة كَانتْ تَتجمّعُ سوية أَنْ تَريها. شئ مهم مثل هذه مناسبةِ
جاء عندما فواتير قَدْ حُشِيتْ في رأسِ خنزيرِ ميتِ، يَبتسمُ بدون إشارةَ.
كيف العديد من الفواتيرِ قَدْ حُشِيتْ كَانتْ تُصمّمُ نوبات السّاحرةَ
وفعاليتها. هذا السّحرِ يَستمرُّ خلال اللّيل الكامل حتى ضوء النهارِ
يَكْسرُ.
بين إحاطتي قديمِ، هناك كَانَ أحدَ الذي ادّعىَ ليكون امتلكَ بواسطة
شبح عذراء. هو كَانَ يَدّعي بأنّه يُمكنُ أَنْ يَبتعدَ تقريباً كل الشّياطينِ،
لأن هو قَدْ امتلكَ بواسطة شبح عذراء أشباح عذراء حُمِلتْ أكثر من المفترض
شُغّلَ من الآخرين. قالَ الذي إذا يَنتهي مُوَاجَهَةَ شيطان أكثر قوة،
هو نفسه يُمكنُ أَنْ يَخْنقَ بدلاً من الشّيطان هذا خارجيِ سائِقِ، لكن
هو ادّعىَ وعلى الرغم من هذا الذي هو يُمكنُ أَنْ يَطْردَ كل شياطينِ
تنويعةِ الحديقةِ. هو كَانَ لا شيىء الا ساحر.
صَرفَ أوقاته العاديةَ بشكل عادي، فقط مثل أي شخص آخر. لكن حينما أحد
سَأله أَنْ يُؤدّي طرد الأرواحه، غَيّرَ ملابسه في مظهرِ ساحرِ وادّتْ
معرضه الرّائع. إنه لأن قلوبَ شعب يَحتلُّ بواسطة مثل هذه العقولِ المؤمنة
بالخرافاتِ التي يَتْلونَ هذا نوعِ أديانِ بدائيةِ التي عِنْدَي لاشيئ
متعلق بكلمةِ اللهِ ويَنتهونَ وُثُوق ب كل أنواعِ الأشياءِ المجنونةِ
والمخزيةِ.
شعب، بكلمات أخرى، قَدْ تَجمّلَ أديانهم الخاصة. كما في فوق القصّةِ،
هم قَدْ اخترعوا آلهتهم لوحدهم. لأن شعب عِنْدَهُ هذا نوعِ غريزيِ، حتى
كمسيحيين، عندما هم يُخبرونَ بأنّ يسوع قَدْ صُلِبوا لهم، هم يُمكنُ
أَنْ يَكُونوا أيضا غُمِروا بشكل سهل بواسطة عواطفهم الخاصة على هذا،
وتَنتهي تَوَجُّس إنتهى وبتهور وُثُوق به. وعندما هم يُخبرونَ بأنّ يسوع
هو إبنُ اللهِ والخالقِ الذي جَعلا الكون الكامل، هم فقط يَحْبّانه،
ومرة ثانية يَعتقدونَ بشكل لاشرطي. يَحْبّونَ أيضا أَنْ يَسْمعوا، "أنا
الطّريقُ، الحقيقة، والحياة. لا أحد يجيىء إِلى الأبِ ماعدا خلالي،"
و، لحد الآن ثانية، يَثقُ به بشكل لاشرطي بدون أي تفاهمِ حقيقيِ. لأن
لا كلمةُ اللهِ خاطئُ، حتى عندما يَسْمعونَ الكلمةَ الجيدةَ لأول مرة،
كل الذي يَقُولونَ هو أن هم فقط يَحْبّونَ يسوع.
لكن يسوع سَيجيىء أَنْ يَحْكمَ هذا شعب الذي قلوب ما زالَتْ تَبْقى شرّير
على الرغم من يُصرّحُ ايمانهم في يسوع. هو سَيجيىء أيضا أَنْ يَأْخذَ
أولئك الذين يَثقُ بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ. أغلب شعب الذين هم جاهلة
بحقيقةِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ ويَثقانِ بيسوع فقط مستندة على أفكارهم
الخاصةِ سَيُدركُ في النهاية، في غضون 10 سنة منذ بِداية حياتهم الدّينيةِ،
التي هم حقاً مذنبونُ عاجزون أَنْ تَعِيشَ طبقاً لالناموس اللهِ.
أنا، جداً، كَانَ تَثقُ بيسوع بشكل إعتباطي. أنا كُنْتُ أَغنّي ثناء
كل الوقتِ، ابهجَ بشدّة ببساطة أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ صَادفَ السيد المسيح.
لكن بعد يسوع عَارِف، أنا جاء أَنْ اَعْرفَ الناموس، وبعد العَارِفِ
الناموس، أنا جاء أَنْ اَعْرفَ آثامي. بعد عُرْفِ آثامي، أنا إذن جاء
أَنْ يدركون أن هناك سَأكُونُ حكم سرمدي من الخطيئةِ، و، نتيجةً لذلك،
ألم الخطيئةِ تَلى.
أَنْ تَحْلَّ هذا ألمِ خطيئةِ، أنا إذن عَرضتُ صلاواتي المخلصة التوبة.
على أية حال، مثل هذا الايمان كَانَ فقط مثل الإعتقاداتِ المؤمنة بالخرافاتِ
الذي به شعب صَلّتْ إِلى كل الأشياءِ ليكون موهوبة. لأن قلبي قَدْ اُزعجَ
جداً بعد أنا جاء أَنْ اَعْرفَ الناموس كُتِبتُ كلمة اللهِ وادركَ آثامي،
اعتقدت أنا كَانَ يجبُ أَنْ أَعطي صلاواتي التوبة، ومثل هذه صلاواةِ
التوبة جَلباني بعض الإستراحةِ العاطفيةِ. لكن خطيئةَ ما زالَتْ تَبْقى
في ضميري، وإكتِشاف الذي روحي قَدْ ما زالَ في عبوديةِ الخطيئةِ، استمررتُ
أَنْ أَعاني.
بهذه الطريقة، كان لا لأن أنا سَبَقَ أَنْ كُنْتُ حدَ بواسطة آثامي التي
أنا جاء أَنْ آَثقَ بواَحْبَّ يسوع، لكن كان لأن أنا قَدْ وَثقتُ بيسوع
الذي أنا جاء أَنْ أُدركَ آثامي، وكان بعد أنا هكذا ادركتُ آثامي التي
تَعاني جاء لي. "أنا كَانَ يجبُ أَنْ آَثقَ بيسوع مبكّر جداً،" أنا حتى
فكر، وأَنتهي حتى نَدَم الذي أنا جاء أَنْ اَعْرفَ وآَثقَ بيسوع مبكّر
جداً في شابي. لحد الآن أنا ما تَمَكّنتُ أَنْ آَقفَ ببساطة آَثقَ بيسوع.
وجداً أَنْ يَنفصلَ من هذه عبوديةِ خطيئةِ، اعطيتُ صلاواتي التوبة، لكن
بلا جدوى، لهذه الصّلاواةِ عَمِلتْ قليلةَ أَنْ تَحْلَّ المشكلة بشكل
أساسي.
شعب عادي لَيسَ مدرك لما يَأْثم هم قَدْ ارتكبوا حتى كما يَرتكبونهم،
لكن عندما يَبْدأونَ يَحْضرونَ كنيسة، يَسْمعونَ عن الناموس ويجيىء أَنْ
يُدركوا آثامهم، وإذن اصبحوا مَحْبُوسة في الخارج آثامهم. هم إذن تجربة
أولى أَنْ تَحْلَّ مشكلة آثامهم بواسطة تقديم صلاواتهم العاطفية التوبة،
لكن الوقتَ الأكثرَ يَعْبرُ بواسطة، الأكثر هم يدركون أن هم الحدُ في
آثامهم وهم يَجِبُ أَنْ يَكُونوا مَغْفُورة لمنهم.
لا مسألةُ كيف كثيرة يَصلّونَ صلاواتهم التوبة، الأكثر يَصلّونَ، الأكثر
هم يدركون أن آثامهم، بعيد من تَختفينَ، يُصبحُ حتى منزّلَ بوضوح أكثرَ
ويُذكّرُ هم حتى أكثر بحظورهم. من هذه النّقطةِ وعلى، مثل هذا دورِ حياةِ
شعب المؤلم بشكل ملتوي الدّيني وهم يَستمرّونَ أَنْ يَعانوا. يَتسائلونَ،
"شَعرتُ جيدَ جداً عندما أنا أولَ اعتقدتِ، لكن الذي اَشْعرُ كثيراً
أسوأَ الآن من 5, 10 سنةِ هَلْ عَبرتُ بواسطة؟ لماذا أنا أكثر قلقاً؟"
هم يدركون أن حتى إدانتهم الخلاص، التي كَانتْ قَدْ حُمِلتْ جداً بشكل
قوي عندما هم أول اعتقدتْ، لَيسَ أطولَ هناك. مُعتَقِد الذي اصبحوا شرّيرَ
بعد وُثُوق بِ يسوع، يَلْجأونَ الى أَنْ يُلائموا كل أنواعِ المذاهبِ
إِلى إعتقاداتهم، ويَنتهونَ يُصبحونَ مثل هذا المتدينيين.
إنه لأن هذا شعب جاهل بالحقيقةِ التي يسوع قَدْ انقذهم من آثامهم مع
إرجوانيته الزّرقاءِ، والخيط والغرامة القرمزية نَسجا بطانة التي يَنتهونَ
مجرّدَ المتدينيين مُصبِح نهائياً. مع أنّ يُصرّحونَ أَنْ يَثقوا بيسوع،
هم ما زالوا قلقُ، لقلوبهم لَيْسَ عِنْدَهُ سلامُ. مثل هذا شعب لا يُمكنُ
أَنْ حتى يَلْجأَ الى أَنْ يُغيّرَ إِلى اللهِ المختلفِ، لحتى إذا يُحاولونَ،
يَعْرفونَ مسبقا الذي يَثقونَ بأي شئ بدلا من اللهِ نفسه يَرتكبونَ عبادة
أصنام. لأن يَعْرفونَ بوضوح الذي فقط يسوع هو إبنُ اللهِ، الذي هو الوحيد
اللهُ نفسه، والذي فقط هو منقذهم، هم لا يُمكنُ أَنْ يَعتقدوا حتى في
اللهِ المختلفِ. ولحد الآن لأنهم لا يَعْرفونَ الحقيقة، يَعِيشونَ في
الألمِ، قلقة دائما بواسطة آثامهم.
لهذا هم يَجِبُ أَنْ يَعْرفوا ويَثقوا بالسيد المسيحِ يسوع الذي سَلموا
الإرجواني الأزرق، والخيط القرمزي والبطانة المحاكة الرّفيعة. هؤلاء
المسيحيين الذين انتهوا تَحَوُّل إلى المتدينيين يَعْرفونَ أيضا الذي
يسوع هو الملكُ، الذي هو يسفك دمه على الصليب، والذي كلمة الكتاب المقدس
هو كلمةُ اللهِ.
ما هم لا يَعْرفونَ، على أية حال، هو أن اَخذَ يسوع ليس فقط آثامهم ولكن
أيضا كل آثامِ العالمِ على نفسه بمعموديته، وهذا الجهلِ هو السّببُ الذي
هم يَعِيشونَ مذنبون حتى مثل يُصرّحونَ ايمانهم، والذي هم سَكل يَنتهونَ
يَذْهبونَ إلى المكانِ حَجزوا للمذنبين. لأن مثل هذا المتدينيين المسيحي
لَيْسَ عِنْدَهُ فكرةُ فقط كيف بالضبط اعتنتْ يسوع بآثامهم، يَثقونَ
بعواطفهم الخاصةِ حينما يَطْلعونَ. نتيجةً لذلك، الحقيقة الحقيقية لا
تَتزامنُ مع ما يَعتقدونَ، مثل مُحَاوِلِ أعمىِ ليجعلهم خارجي فيل بواسطة
يَمْسُّ أجزائه. لهذا هم غافلون بالكامل إِلى ما خاطئون مع ايمانهم،
ولهذا إذن فوق في التّشويشِ مرة ثانية.
ما يَحْدثُ إلينا إذا نحن لا نَعتقدُ في حقيقةِ الخيطِ
الأزرقِ؟
ماذا يَحْدثُ إذا نحن كُنّا أَنْ نَثقَ بيسوع كمنقذنا بينما يَتْركُ
الخيط الأزرق بوّابةِ فناء الخيمة؟ عندما الله اَمرَ أَنْ يَبْني بوّابة
فناء الخيمة بواسطة تَنْسجها بالإرجوانيِ الأزرقِ، وخيط وغرامة قرمزية
نَسجا كتّاني، ما هَلْ قَدْ كَانَ يَقُولُ كَانَ عِنْدَي موسى بدلاً
من ذلك اخبرَ شعب اسرائيل أَنْ يَبْني البوّابة مع فقط خيط إرجواني وقرمزي
وغرامة نَسجا بطانةَ، وهَلْ كَانَ عِنْدَهُما تُكملُ الإسرائيليُ البوّابةَ
حقاً بهذه الطريقة؟ هَلْ قَدْ كُنْتُ الله تُوافئا عليه كبوّابةِ خيمته؟
هو كَانَ مَا وَافقَ عليه في حد ذاته. لأن اللهَ اخبرَ شعب اسرائيل أَنْ
يَبْني بوّابة الخيمة بأربعة خيوطِ الألوانِ المختلفةِ، إذا كان لا يَبْني
وفقاً لذلك، هو ما تَمَكّنَ أَنْ يُدْعَى كبوّابةِ الخيمة. لَيسَ مفردَ
واحدة من الخيوط الأربعة يُمكنُ أَنْ تَكُونَ متروكة أبداً.
بوّابة فناء الخيمة كَانَ لِزاماً عليها أَنْ تُنْسَجَ إرجوانيةِ زرقاءِ،
وخيط وغرامة قرمزية نَسجا بطانة. لأن يسوع، الله نفسه، جاء إِلى هذه
الأرضِ كمنقذنا فى جسد انسان، اَخذَ كل آثامِ العالمِ على جسمه الخاصِ،
ماتَ على الصليب، قام من الموت، وقَدْ لذا جَرفَ آثامنا أبيض مثل ثلج،
إنه بواسطة وثوق ويَثقُ بهذا السيد المسيحِ يسوع الذي نحن قَدْ كُنّا
خْلص من آثامنا. ألوان بوّابةِ الخيمة تُخبرنا كيف نحن يَجِبُ أَنْ نَثقَ
بيسوع ليكون انقذنَا من آثامنا. أولئك الذين يَثقُ باظهرَ الحقيقة في
بوّابةِ الخيمة عِنْدَها كل المَكُانةِ انقذتْ من آثامهم. هم عِنْدَهُمْ
كل المُستَلَمةِ مغفرةِ آثامهم، أبيض مثل ثلج. السيد المسيح يسوع قَدْ
جَرفَ ك وآثامي، يَدُورنا أبيض مثل ثلج. السيد المسيح يسوع قد أَصْبَحَ
المنقذَ الحقيقيَ منكم وني.
هذه حقيقةُ ذاتهاُ اظهرتْ في بوّابةِ الخيمة. لحد الآن هناك العديد من
شعب اليوم الذي لا يَثقُ بتوريطِ الخيطِ الأزرقِ، حتى كما يُصرّحونَ
أَنْ يَثقوا بالأرجوانِ والخيطِ القرمزيِ والبطانةِ المحاكةِ الرّفيعةِ.
أَنْ يَعمَلُ بحثَ أوّليَ لهذا الكتابِ، ذَهبتُ إلى مكتبةِ مسيحيةِ مرة.
هناك وَجدتُ بعض الكتبِ على الخيمة كَتبتْ بواسطة بعض من الزّعماءِ المسيحيين
المشهورين الأكثر. على أية حال، بعض مَا عَنونَ حتى بوّابة فناء الخيمة،
بينما الآخرين جَعلَ مثل هذا التّأكيدِ عديم الأساس كالتّاليِ : "ما
يَعمَلُ الإرجوانيَ الأزرقَ، والخيط القرمزي والبطانة المحاكة الرّفيعة
للمحكمةِ الخيمة يُخبرنا؟ أزرق لونُ السّماءِ، وهو إذن اخبرنا الذي يسوع
اللهُ. قرمزي احالَ إِلى الدّمِ الثّمينِ الذي يسوع يسفك على الصليب
عندما هو جاء إِلى هذه الأرضِ. الأرجوان يُخبرنا الذي هو الملكُ."
هذا النوعِ من التفسير بعيد عن الصحة. ان يسوع اللهُ يُخبرُ إلينا خلال
الخيطِ الإرجوانيِ. عندما الله قَدْ اخبرنا مسبقا خلال الخيطِ الأرجواني
ان يسوع هو ملكُ الملوكِ ورب الأرباب، لماذا يُكرّرُ هذا بالخيطِ الأزرقِ
ثانية؟ إنه لأن هذا الشعب لا يَعْرفُ لغز الخيطِ الأزرقِ انهم قَدْ فَشلوا
في أن يُترجموه بشكل صحيح.
لأنهم يَعْرفونَ فقط دم الصليب، يَضعونَ تأكيدَ عظيمَ على الخيطِ القرمزيِ.
عندما نَرى رسومهم بوّابةِ الخيمة، نَرى بأنّ إنه سَيطرَ على بواسطة
ألوان بيضاء وحمراء. عندما الألوان الأربعة الإرجواني الازرقِ و القرمزى
و البوص المبروم يَجِبُ أَنْ تَكُونَ بوضوح مبينة في بوّابةِ فناء الخيمة،
رسومهم فقط تبين الخيط القرمزي والأبيض، وبعض الخيطِ الإرجوانيِ، لكن
لايوج خيطُ أزرقُ ابداً.
هناك العديد جداً من الناس في هذا العالمِ الآن الذي يَتكلّمُون عن مثل
هذا الايمان الضّعيف بدون حتى إدْراك حقيقةِ الخيطِ الأزرقِ. هناك العديد
جداً في وقتُ اليومِ الذين يَدّعون بأنّهم يُمكنُ أَنْ يُنقَذوا فقط
بواسطة ان يْثَقواَ بدمِ يسوع على الصليب وحده، حتى انهم لا حتى يدركون
أن يسوع اَخذَ آثامنا العالمِ على نفسه بمعموديته سوية أَنْ تَحْملَ
إدانتنا. مثل هذا القلوبِ تَبْقى شرّيرةَ دائما. لليوم، غداً، وما بعد
في الحقيقةِ، حتى يَمُوتونَ مثل هذا بقيةِ شعب عَذّبت كما لا يُمكنُ
أَنْ يُحَرّروا من شرهم. لذا بعض الناس يَعترفُ، "أنا آثمُ أمام الله
حتى اَمُوتُ." لكن هذا حقاً الايمان الصّحيح، انهم يَبْقونَ كمذنبين
حتى موتهم، حتى بينما يَثقونَ بيسوع؟
بعد الوُثُوق بِيسوع، متى بالضبط نُصبحُ مستقيمين إذن؟ اليست السّماء
مكانَ حَجزَ لأولئك الذينِ قد أَصْبَحَوا ابرار بواسطة الَثقة بمعموديةِ
يسوع ودمه؟ السّماء هي حقاً مكانُ للمستقيمِ، لَيسَ للشّرّيرِ. فقط المستقيم
الذي اُنقذ بالتأكيد من آثامه والتي قد أَصْبَح بار يُمكنُ أَنْ يَدْخلَ
سماء.
أولئك الذين يُعلنونُ أنفسهم ليكونوا مذنبون حتى الموتِ حتى كما يَثقونَ
بيسوع لَيْسَ عِنْدَهُمْ إدانةُ خلاصهم بغض النظر عن كم من الأوقاتِ
هم قَدْ اعترفوا بايمانهم فيه، لأنهم جاهلون بالخيط الأزرقِ و الإرجوانيِ
و القرمزي و البوص المبروم. حتى كما يَثقونَ بيسوع ويَصلّونَ إليه، هم
لَيْسَ عِنْدَهُمْ إدانةُ أن صلاواتهم سَتُجابُ. مع أنّهم يَثقونَ بيسوع،
هم لا مُسَاعَد ولا حَبّوا بواسطته. هم لَرُبَما يَشْعرونَ حَبّوا بينما
يبينون ولائهم، لكن عندما يَرْكدونَ بعيد من ولائهم، يَشْعرونَ كما لو
أنهم تُرِكوا بواسطة الله، كما لو أنهم يَكْرهونَ بواسطته. يَعتقدونَ
أن اللهَ يَحْبّهم ويُباركونهم فقط عندما يَعطونَ ذبائحهم والولاء إليه،
وانه لَمْ يَعُدْ يَحْبّهم عندما يَفْشلونَ في أن يَعطوه ذبائحهم. عندما
يُصادفونَ بعض الأوقاتِ الصّعبةِ، يَعتقدونَ أن اللهَ يَكْرههم، عاجزين
أَنْ يَفْهموا لماذا هم يَجِبُ أَنْ يَذْهبوا خلال مثل هذه الأوقاتِ
الصّعبةِ، ويَنتهونَ نهائياً يَتّهمونه ببؤسهم ولَمْ يَعُودوا يَثقونَ
به.
فى النّهايةِ، الثّقة بين مثل هذا الشعب والله تُصبحِ مَكْسُورَة. لأن
ايمانهم هو إنتاجُ أفكارهم الخاصةِ وعواطفهم، إنه متقلّب إعتباطي، جداً،
وخاطئ. عندما نَذْهبُ إلى اللهِ، نحن يَجِبُ أَنْ نَرْفضَ عواطفنا. عندما
نحن أَنْ نَذْهبَ الله، نحن يَجِبُ أَنْ نَذْهبَ فقط بايماننا الذي يَثق
بالحقيقةِ بوضوح أن السيد المسيح يسوع قَدْ انقذنا، نحن الذين كُنّا
إِلى الجهنمِ بسبب آثامنا، بمعموديته ودمه. قبل كلمةِ اللهِ وكلمةِ الناموس،
قبل إنجيلِ الماءِ والرّوحِ، وبضمائرنا أيضا، نحن يَجِبُ أَنْ نتعرف
على بوضوح اننا نحن الذين لم نتَمَكّنَ الا أَنْ نفنى إِلى الجهنمِ بدون
إستثناء. فقط عندما نَعْرفُ، نَتعلّمُ، نؤمن، ونثق في اننا كائنات شرّيرة
نحن حقاً وكيف الله قَدْ انقذنا من آثامنا يُمكنُ أَنْ نحن كلنا ندرك
أن السيد المسيح يسوع قَدْ اصبحَ منقذنا الحقيقي مسبقا.
فقط بواسطة الايمان الحقيقي يُمكنُ أَنْ نَستلمَ هديةَ
الخلاص
إذن، أنتَ وأنا يَجِبُ أَنْ ندرك اننا نُنقذُ من آثامنا بواسطة ان نَثقُ
بالخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم، لا بواسطة أن
نَعْملُ أعمال مستقيمة منا. ونحن يَجِبُ أَنْ نَعْرفَ ونؤمن بأنّ من
أنقذنا من آثامنا، السيد المسيح يسوع جاء إلينا بوضوح في هذه الحقيقة
رباعية الاوجه. وَعدَ في العهد القديمِ أَنْ يجيىء كالمسيا، وكما هذا
الوعدِ، هو يجيىء حقاً إِلى هذه الأرضِ، وبمعموديته، اَخذَ آثامنا وآثامَ
كل البشريةِ على نفسه سوية. هو إذن حَملَ آثامِ العالمِ هذه إِلى الصليب،
قَدْ صُلِبَ، سفك دمه الثّمينُ، وماتَ بعد نُطْقِ، "قد اكمل!" (يوحنا
19 : 30) قام من الموت ثانية في ثلاثة أيامِ، شَهدَ لمدة 40 يومِ وصَعدَ
إِلى يمين عرشِ اللهِ، وَاعِداً أَنْ يَرْجعَ. نحن يَجِبُ أَنْ نؤمن
بهذا.
"أنا قَدْ انقذتكَ بالتأكيد بخدمتى الخيط الأزرقِ و الإرجوانيِ و القرمزي
والبوص المبروم. وأنا سَاَرْجعُ أَنْ آخذَ أولئك الذين يَثقُون بحقيقةِ
الخلاص هذه. أنا سَأَعطيهم الحق أيضا أَنْ يُصبحَوا ابناء الله. لأولئك
الذينِ يَثقُون بهذه الحقيقةِ في قلوبهم، أنا سَأُطهّرُ آثامهم واصنعهم
أبيض كثلجِ، أنا سَأَعطيهم الروح القدس، وأنا ساصنعهم ابنائي." هذا ما
ربنا قَدْ اخبرنا.
نحن يَجِبُ أَنْ نَثقَ بهذه الكلمةِ. ربنا قَدْ انجزَ هذه الوعودِ مسبقا،
وهو يَعْملُ في الحقيقة في حياةِ تلك على هذه الأرضِ. يَحْمي أولئك الذينَ
يَثقونُ بهذه الحقيقةِ ويشهد لهم. هكذا نحن اُنقذنَا خلال اعمال ربنا
أعمال المعموديةِ والدّمِ، مسكن في النّعمةِ، حماية وحبّ اللهِ، ونحيا
حياة الابرار. إنه لأنه قَدْ انقذنا اننا قَدْ خْلصنا من آثامنا بواسطة
الايمان.
عندما هذا الكتابِ على الخيمة يُترجمُ في كل لغاتِ العالميِ الكاملِ،
أنا متأكّد بأن أناس كل العالمِ سَيُنقذونُ من آثامهم خلال إيمانهم في
الحقيقةِ. أولئك الذين يَدّعون بأنّ مغفرةَ الخطيئةِ تجيىء فقط بواسطة
دم يسوع سوف لن يَعوُدوا قادرين ليجعلهم مثل هذه الطّلباتِ، لكن هم َبدلاً
من ذلك يجيىء أَنْ يُدركوا فقط كيف باطلة طلباتهم سَبَقَ أَنْ كَانتْ.
هم سوف لن يَعُودوا يَكُونونَ قادرون أَنْ يَتمسّكوا بشيء ماِ الباطلِ
ويَدّعوا بأن هذا هو الخلاص. هم لَنْ يَكُونوا قادرين أَنْ يَقُولوا
بأنّهم يُمكنُ أَنْ يُنقَذوا فقط بواسطة ان يْثَقوا بدمِ يسوع فقط.
فى بوّابةِ فناء الخيمة يوجدُ إنجيل الماءِ والرّوحِ، الكلمة الواضحة
للخلاص بالخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى والبطانة المحاكة الرّفيعة.
لأن هذه كلمةُ اللهِ وَعدتْ وتَنبّأتْ من العهد القديم، ولأن اللهَ قَدْ
حَفظ هذا الوعدِ في العهد الجديدِ بواسطة ان يُنجزُ الخلاص من كل الآثامِ
بمعموديته وصلبه، إذا نحن فقط نَثقُ بهديةِ الخلاص هذه في البهجةِ والشكر،
نحن يُمكنُ أَنْ نَستلمَ المغفرة السّرمدية للخطيئةِ.
هذه الكلمةُ سهلةُ وتامُة جداً، لكنها أيضا الحقيقةُ التي لا يُمكنُ
أَنْ تُفْهَمَ حتى بكل معرفة كل الكونِ، إذا أنتَ ما عِنْدَكَ الايمان
الصّافي في كلمته. لهذا نحن يَجِبُ أَنْ نَثقَ بكلمته كما هى. لأن إنه
مثل هذه حقيقةِ ثمينةِ اننا نحن لا يُمكنُ أَنْ نَتحمّلَ ان نَبْقى جاهلين
بها، أنتَ وأنا يَجِبُ أَنْ نثقَ بكل تأكيد بإنجيل الماءِ والرّوحِ.
بواسطة أن يُعلّمنا حقيقة الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى و البوص
المبروم الظاهر في الخيمة بشكل حرّ وبشكل سهل، الله قَدْ سَمح لنا أَنْ
يَكُونَ عِنْدَنا هذه الهديةِ الثّمينةِ للخلاص بايماننا.
أنتَ وأنا متشابهان، الذين نَثق بهذه الحقيقةِ، نحن كلنا نقدم شكرنا
للهِ لحبّه الحقيقى. لحد الآن هناك العديد من الذين بقوا جاهلين بالحقيقةِ
الحقيقيةِ للخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى ويُعلّمون ويَقُودواِ
الشعب بطرقهم الباطلةِ. إليهم أيضا، نُريدُ أَنْ نَنْشرَ هذه الحقيقةِ.
إِلى تلك القلوبِ التى تُعذّبُ بواسطة جهلهم بالحقيقةِ، نبشر هذا الإنجيلِ
حقيقةِ الماءِ والرّوحِ، نُريدهم ليكونوا حَرّروا من آثامهم ونَدْخلُ
في بابِ الخلاص. عندما نبشر بحقيقةَ الخيمة، أولئك الذين يَثقُ بها سَيُنقَذُون،
لكن أولئك الذينَ لا يَعتقدُون سَيُدانُون لآثامهم. إذا نحن قَدْ قَرّرنَا
أَنْ نَثقَ بيسوع، نحن يَجِبُ أَنْ نَثقَ به و نَعْرفَ حقيقةَ الخيط
الأزرقِ و الإرجوانيِ و القرمزي.
لا أحد يَعْرفُ حقيقة الخيط الازرق و الارجوانى و القرمزى من البِداية.
الله اخبرنا، "وأنتم سَتَعْرفونَ الحق، والحق يحرركم" (يوحنا 8 : 32).
ما هو الحق؟ إنّ الحق هو ا |